This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
كلمة الشيخ غزال غزال
شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
كلمة الشيخ غزال غزال
دعا رئيس المجلس الإسلامي العلوي الأعلى في سوريا والمهجر، غزال غزال، إلى إقامة دولة “مدنية، علمانية، تعددية، ولا مركزية”، مؤكداً أن هذا النموذج هو الحل الأمثل لضمان مستقبل آمن وعادل لكافة السوريين.
وفي كلمة مصورة خلال مؤتمر “وحدة المكونات” المنعقد في مدينة الحسكة بشمالي سوريا، قال غزال: “لا نطلب دولة دينية، بل دولة تحفظ كرامة الجميع وتؤسس لحلول تستند إلى الحقوق لا الهيمنة”.
واعتبر أن سوريا تمر بـ “لحظة دقيقة من تاريخها الحديث”، داعياً إلى “رص الصفوف وتوحيد الكلمة في مواجهة خطاب التكفير والتطرف الذي فرّق بين أبناء الوطن الواحد”، في إشارة إلى ما وصفه بـ “مشاهد الإجرام” التي طالت مكونات سورية، من الساحل إلى السويداء.
وأضاف: “النظام اللامركزي أو الفدرالي هو الضامن الحقيقي لحقوق كل المكونات في الدستور السوري المستقبلي”، مشدداً على ضرورة وقف آلة القتل، وبدء عملية مصالحة وطنية “تُعيد بناء الثقة وتحوّل الاختلاف إلى مصدر قوة، لا صراع”.
وختم غزال بالقول إن “طريق الحرية والعدالة محفوف بالمخاطر، لكنه الخيار الوحيد لحماية الكرامة وضمان بقاء سوريا وطناً يتسع للجميع دون إقصاء”.
وفي كلمة مصورة خلال مؤتمر “وحدة المكونات” المنعقد في مدينة الحسكة بشمالي سوريا، قال غزال: “لا نطلب دولة دينية، بل دولة تحفظ كرامة الجميع وتؤسس لحلول تستند إلى الحقوق لا الهيمنة”.
واعتبر أن سوريا تمر بـ “لحظة دقيقة من تاريخها الحديث”، داعياً إلى “رص الصفوف وتوحيد الكلمة في مواجهة خطاب التكفير والتطرف الذي فرّق بين أبناء الوطن الواحد”، في إشارة إلى ما وصفه بـ “مشاهد الإجرام” التي طالت مكونات سورية، من الساحل إلى السويداء.
وأضاف: “النظام اللامركزي أو الفدرالي هو الضامن الحقيقي لحقوق كل المكونات في الدستور السوري المستقبلي”، مشدداً على ضرورة وقف آلة القتل، وبدء عملية مصالحة وطنية “تُعيد بناء الثقة وتحوّل الاختلاف إلى مصدر قوة، لا صراع”.
وختم غزال بالقول إن “طريق الحرية والعدالة محفوف بالمخاطر، لكنه الخيار الوحيد لحماية الكرامة وضمان بقاء سوريا وطناً يتسع للجميع دون إقصاء”.
بخصوص الموقف من انتساب الشباب الكرد للامن العام في عفرين
من الناحية النظرية لاشك بانها خطوة جيدة من شانها بان تساهم في تولي ابناء المنطقة للملف الامني ، ولكن لو تعمقنا النظر اليها نجد بان هذه الخطوة هي كغيرها من الخطوات التي سبقتها في عفرين كتعيين مدير للمنطقة من خارج عفرين ، والاتيان بالآلاف من عناصر الفصائل المرتزقة تحت اسم الامن الامن ، هو نوع من انواع الالتفاف على اتفاقية الشرع وعبدي وتفريغها من مضمونها، والتي تنص في احد بنودها فيما يتعلق بعفرين . بان يتم تسليم الملف الاداري والامني لابناء المنطقة
ولكن حتى تكون هذة الخطوة صادقة وناجحة ، اي الانتساب للامن العام ، لابد وان يسبق ذلك خطوات اخرى من قبيل :
- عودة جميع مهجري عفرين الى ديارهم بشكل آمن ودون تعرضٍ لهم
واخراج جميع المرتزقة والمستوطنين منها
- تشكيل او اختيار ادارة مدنية منتخبة من اهالي عفرين تتولى مهمة ادارة المنطقة
- تعيين قادة الامن والشرطة من اهالي عفرين
بحيث تشرف الادارة المدنية والامنية هذه على عملية فتح باب التطوع والانتساب للشباب الكرد الى الامن العام ، وليس ترك الامر للادارة المعينة من قبل الاحتلال والمرتزقة ، والتي لايمكن لها بان تكون نزيهة وحيادية في اختيار المتطوعين
فقط بامكان الادارة المنتخبة من قبل اهالي عفرين بان تكون نزيهة وحيادية في اختيار المتطوعين وفقاً لمؤهلاتهم العلمية والبدنية ، وليس وفقاً لايديولوجيات اخرى
- ان تكون هناك ضمانات واضحة بان يكون خدمة هؤلاء محصورة بمنطقة عفرين ، ومنع وتجريم الزج بهم في معارك تحدث هنا او هناك ضد مكونات سوريا
من دون ذلك سيتم تمييع هذه الخطوة من خلال قبول المتقدمين العرب من البوبنة والعميرات ورفض قبول الكرد بحجج واهية من قبيل العمل مع الادارة الذاتية او اداء واجب الخدمة الذاتية وغيرها ، واختصار قبول الشباب الكرد ببعض المتقدمين الذين لهم ارتباطات بالاحتلال وادواته من المرتزقة والمتعاونين معها ، والذين لايختلفون بولاءاتهم عن الكتائب الكردية الستة التي شاركت احتلال عفرين ، والتي كانت مصيرها السجن والاعتقال بعد اداء مهامهم باحتلال عفرين ، او في افضل الاحوال وعلى فرض نزاهة عملية الانتساب ، فانه لايمكن لبضع عشرات من الشباب الكرد تغيير المعادلة على الارض او احداث فرقٍ جوهري خدمة لاهالي عفرين في ظل وجود الآلاف من عناصر الامن العام الذين هم بالاساس من عناصر الفصائل المرتزقة والتي لم تترك جريمة او موبقة الا وارتكبوها بحق الكرد في عفرين خلال السنوات الماضية من عمر الاحتلال
للكاتب ــ المحامي حسين نعسو
شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
للمزيد... تابع في الرابط:
https://t.me/RojavaActivists
من الناحية النظرية لاشك بانها خطوة جيدة من شانها بان تساهم في تولي ابناء المنطقة للملف الامني ، ولكن لو تعمقنا النظر اليها نجد بان هذه الخطوة هي كغيرها من الخطوات التي سبقتها في عفرين كتعيين مدير للمنطقة من خارج عفرين ، والاتيان بالآلاف من عناصر الفصائل المرتزقة تحت اسم الامن الامن ، هو نوع من انواع الالتفاف على اتفاقية الشرع وعبدي وتفريغها من مضمونها، والتي تنص في احد بنودها فيما يتعلق بعفرين . بان يتم تسليم الملف الاداري والامني لابناء المنطقة
ولكن حتى تكون هذة الخطوة صادقة وناجحة ، اي الانتساب للامن العام ، لابد وان يسبق ذلك خطوات اخرى من قبيل :
- عودة جميع مهجري عفرين الى ديارهم بشكل آمن ودون تعرضٍ لهم
واخراج جميع المرتزقة والمستوطنين منها
- تشكيل او اختيار ادارة مدنية منتخبة من اهالي عفرين تتولى مهمة ادارة المنطقة
- تعيين قادة الامن والشرطة من اهالي عفرين
بحيث تشرف الادارة المدنية والامنية هذه على عملية فتح باب التطوع والانتساب للشباب الكرد الى الامن العام ، وليس ترك الامر للادارة المعينة من قبل الاحتلال والمرتزقة ، والتي لايمكن لها بان تكون نزيهة وحيادية في اختيار المتطوعين
فقط بامكان الادارة المنتخبة من قبل اهالي عفرين بان تكون نزيهة وحيادية في اختيار المتطوعين وفقاً لمؤهلاتهم العلمية والبدنية ، وليس وفقاً لايديولوجيات اخرى
- ان تكون هناك ضمانات واضحة بان يكون خدمة هؤلاء محصورة بمنطقة عفرين ، ومنع وتجريم الزج بهم في معارك تحدث هنا او هناك ضد مكونات سوريا
من دون ذلك سيتم تمييع هذه الخطوة من خلال قبول المتقدمين العرب من البوبنة والعميرات ورفض قبول الكرد بحجج واهية من قبيل العمل مع الادارة الذاتية او اداء واجب الخدمة الذاتية وغيرها ، واختصار قبول الشباب الكرد ببعض المتقدمين الذين لهم ارتباطات بالاحتلال وادواته من المرتزقة والمتعاونين معها ، والذين لايختلفون بولاءاتهم عن الكتائب الكردية الستة التي شاركت احتلال عفرين ، والتي كانت مصيرها السجن والاعتقال بعد اداء مهامهم باحتلال عفرين ، او في افضل الاحوال وعلى فرض نزاهة عملية الانتساب ، فانه لايمكن لبضع عشرات من الشباب الكرد تغيير المعادلة على الارض او احداث فرقٍ جوهري خدمة لاهالي عفرين في ظل وجود الآلاف من عناصر الامن العام الذين هم بالاساس من عناصر الفصائل المرتزقة والتي لم تترك جريمة او موبقة الا وارتكبوها بحق الكرد في عفرين خلال السنوات الماضية من عمر الاحتلال
للكاتب ــ المحامي حسين نعسو
شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
للمزيد... تابع في الرابط:
https://t.me/RojavaActivists
قالت إلهام أحمد، مسؤولة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية لشمال وشرقي سوريا، إن التعددية السياسية تشكل “مطلباً أساسياً لبناء سوريا حديثة وشاملة”، محذّرة من أن “استمرار الذهنية الأحادية يساهم في تعميق الأزمات وتعطيل الحلول السياسية”.
جاءت تصريحات أحمد خلال مشاركتها في “مؤتمر المكونات” بمدينة الحسكة في شمالي سوريا، وشددت فيها على أهمية تمثيل مكونات شمال وشرق سوريا في أي مسار دستوري أو تفاوضي، معتبرة أن “مشاركة ممثلي المنطقة تمثل جوهر العملية السياسية والدستورية”.
ودعت إلى إدراج حماية المرأة في الدستور السوري الجديد، مشيرة إلى أن “الوقت قد حان لإنهاء جميع أشكال الاضطهاد ضد المرأة، وضمان مشاركتها الفعلية في العملية السياسية”.
وأشارت أحمد إلى أن صوت المكونات المحلية هو “حجر الأساس لأي حل سياسي مستدام في سوريا”، مؤكدة أن تجاهل مطالب هذه المكونات سيقود إلى مزيد من التدهور والانقسام.
جاءت تصريحات أحمد خلال مشاركتها في “مؤتمر المكونات” بمدينة الحسكة في شمالي سوريا، وشددت فيها على أهمية تمثيل مكونات شمال وشرق سوريا في أي مسار دستوري أو تفاوضي، معتبرة أن “مشاركة ممثلي المنطقة تمثل جوهر العملية السياسية والدستورية”.
ودعت إلى إدراج حماية المرأة في الدستور السوري الجديد، مشيرة إلى أن “الوقت قد حان لإنهاء جميع أشكال الاضطهاد ضد المرأة، وضمان مشاركتها الفعلية في العملية السياسية”.
وأشارت أحمد إلى أن صوت المكونات المحلية هو “حجر الأساس لأي حل سياسي مستدام في سوريا”، مؤكدة أن تجاهل مطالب هذه المكونات سيقود إلى مزيد من التدهور والانقسام.
بحث عضو الكونغرس الأميركي إبراهيم حمادة، الخميس، مع الرئيس الروحي للطائفة الدرزية في إسرائيل موفق طريف، في بلدة جولس بمنطقة عكا ملف مدينة السويداء والأحداث التي تشهدها وخاصةً مسألة تثبيت وقف إطلاق النار في المدينة وريفها.
ومنذ أكثر من شهر، شهدت السويداء معارك بين فصائل درزية محلية وأخرى بدوية تلتها موجة عدم استقرار داخلها ولا تزال مستمرة حتى اللحظة بالرغم من وجود اتفاق للتهدئة بين الأطراف المتصارعة بريف المدينة.
وشهد لقاء المسؤول الأميركي والرئيس الروحي للطائفة الدرزية بإسرائيل تبادلاً للحديث حول الدور الأميركي لتثبيت وقف إطلاق النار في السويداء وفتح معبر انساني آمن لنقل المساعدات الإنسانية والطبية للمدينة.
وشدد الطرفان خلال المباحثات على ضرورة التوصل لحل سياسي على الأمد الطويل مع التأكيد على ضرورة تدخل الإدارة الأميركية كدولة ضامنة وراعية لاتفاق يضمن الأمن والأمان ورعاية حقوق ومكانة الطائفة الدرزية في السويداء، وفقاً لوسائل إعلام.
ومنذ أكثر من شهر، شهدت السويداء معارك بين فصائل درزية محلية وأخرى بدوية تلتها موجة عدم استقرار داخلها ولا تزال مستمرة حتى اللحظة بالرغم من وجود اتفاق للتهدئة بين الأطراف المتصارعة بريف المدينة.
وشهد لقاء المسؤول الأميركي والرئيس الروحي للطائفة الدرزية بإسرائيل تبادلاً للحديث حول الدور الأميركي لتثبيت وقف إطلاق النار في السويداء وفتح معبر انساني آمن لنقل المساعدات الإنسانية والطبية للمدينة.
وشدد الطرفان خلال المباحثات على ضرورة التوصل لحل سياسي على الأمد الطويل مع التأكيد على ضرورة تدخل الإدارة الأميركية كدولة ضامنة وراعية لاتفاق يضمن الأمن والأمان ورعاية حقوق ومكانة الطائفة الدرزية في السويداء، وفقاً لوسائل إعلام.
مكونات شمال وشرق سوريا تؤكد على وحدة الصف في "كونفرانس وحدة الموقف"
أكد ممثلو مكونات شمال وشرق سوريا، خلال "كونفرانس وحدة الموقف لمكونات شمال وشرق سوريا"، على المصير المشترك والوحدة والشراكة في بناء الوطن، مطالبين بسوريا لا مركزية ديمقراطية بنظام يضمن الكرامة والعدالة للجميع، ويعترف بكل المكونات دستورياً.
مكونات شمال وشرق سوريا تؤكد على وحدة الصف في "كونفرانس وحدة الموقف"
خبر
الجمعة 8 آب, 2025 12:26
الحسكة
+
تتواصل فعاليات كونفرانس وحدة الموقف لمكونات شمال وشرق سوريا تحت شعار "معاً من أجل تنوع يعزز وحدتنا، وشراكة تبني مستقبلنا"، بمشاركة أكثر من 400 شخصية تمثل الإدارة الذاتية الديمقراطية، والمؤسسات السياسية والعسكرية والأمنية، وممثلي جميع المكونات في إقليم شمال وشرق سوريا.
وخلال فعاليات الكونفرانس، ألقى ممثلو جميع مكونات إقليم شمال وشرق سوريا، كلمات عبّروا فيها عن موقفهم.
مطران أبرشية الجزيرة والفرات: بوحدتنا سنعمّر سوريا الجديدة
حيث ألقى مطران أبرشية الجزيرة والفرات، مار موريس عمسيح، كلمة خلال الكونفرانس، قال فيها: "السيد المسيح جاء ليضع السلام بين جميع المكونات، ولم يفرق بين أحد. في هذا الاجتماع التاريخي نصلي رحمةً للشهداء الذين ضحوا بدمائهم لنكون هنا، فهم قديسون في السماء".
وأضاف: "نرفع الدعاء لحماية شمال وشرق سوريا قيادةً وشعباً، وخاصة قوات سوريا الديمقراطية التي تحرس هذه الأرض. بالمحبة فقط نحيا، وبوحدتنا سنعمر سوريا الجديدة ونبني مستقبل أولادنا، وليكن هذا الكونفرانس حجر الأساس لمستقبل بلدنا لنعيش جميعاً بمحبة وسلام".
المكون الإيزيدي: لن تنال الفتنة من وحدتنا
ومن جانبها، ألقت هدية شمو كلمة باسم المكون الإيزيدي، قالت فيها: "اجتماعنا اليوم يأتي في مرحلة حساسة ومصيرية. سوريا غنية بمكوناتها وشعوبها الأصيلة التي تعايشت لمئات السنين، لكن السياسات القائمة تحاول تفتيت المجتمع. نحن في شمال وشرق سوريا نعيش في صورة مصغّرة من سوريا الغنية بتنوعها، ولن يستطيع أحد النيل من وحدتنا".
وأكدت أن "ما جرى في السويداء والساحل لن نسمح بتكراره. سنبني معاً سوريا الجامعة للسوريين، الضامنة لحقوقهم ولحقوق المرأة".
المكون السرياني الآشوري: نحن شركاء في بناء سوريا ديمقراطية تعددية
بدورها، تحدثت سهام قريو باسم المكون السرياني الآشوري، قائلةً: "باسم شعب عريق نقف أمامكم، ورغم التحديات ومحاولات الطمس والإنكار، جئنا لا لنستعرض الألم بل لنشارك الأمل. نؤكد على شراكتنا في بناء سوريا ديمقراطية تعددية، تضمن المساواة للجميع دون تفرقة".
وأوضحت أن السريان الآشور عانوا لعقود من التهميش "لكننا بدأنا بتأسيس أنفسنا لنكون شركاء أساسيين، وكان لنا دور في مشروع ديمقراطي يحترم التنوع الثقافي والديني ويرسخ التسامح ألا وهو مشروع الإدارة الذاتية".
المكون الأرمني: بالتعايش سنبني وطناً للجميع
وبدوره، قال أنتراني سايكسنيان باسم المكون الأرمني: "هذا الكونفرانس ينعقد في لحظة دقيقة تحمل أبعاداً مصيرية. تجربتنا المشتركة عبر عشرات السنين أثمرت لوحة فسيفسائية جميلة، والتعايش هنا ليس شعاراً بل أسلوب حياة".
ودعا "السوريين للتأمل في تجربة الإدارة الذاتية واستلهام طريق نحو سوريا تشاركية تعددية تحفظ الكرامة". وقال: "بعيشنا المشترك اجتزنا الصعوبات، وبالتعايش سنبني وطناً للجميع".
المكون العربي: وحدة الصف أساس الحل
من جانبه، قال ذياب الجيلات باسم المكون العربي: "سوريا تمر بمنعطف تاريخي يتطلب وحدة الصف لتحقيق الاستقرار والعدالة وضمان حقوق جميع المواطنين. نعلن للعالم أن الحل الأمثل هو وحدة الموقف وتصحيح الأخطاء".
وأضاف: "نحن ندعم الموقف التفاوضي للإدارة الذاتية وفق منهجية واضحة، ونسعى للدمج التشاركي مع مؤسسات الحكومة، ونبارك انعقاد الكونفرانس متمنين السلام لكل سوريا".
المكون التركماني: نحن صف واحد في شمال وشرق سوريا لبناء الوطن
وباسم المكون التركماني قال محمد الحمدان: "نقف إلى جانب جميع المكونات في بناء مجتمع يؤمن بأخوة الشعوب. شاركنا في تأسيس الإدارة الذاتية، ونؤكد أننا صف واحد مع مكونات شمال وشرق سوريا لبناء وطن يجمع الجميع".
المكون الكردي: اللامركزية الديمقراطية ليست خياراً سياسياً بل ضرورة وجودية
وباسم المكون الكردي، ألقى الشيخ مرشد مشوق الخزنوي كلمة قال فيها: "باسم الأرواح الطاهرة التي ارتقت دفاعاً عن الكرامة، وباسم كل أمّ ضحّت بفلذة كبدها حمايةً لهذه الأرض، أحييكم من قلب كردي نابض بالعز والإصرار. نحن أبناء هذه الأرض المباركة، شركاء الدم والمصير، جمعنا التاريخ المشترك ووحّدتنا الجراح والأحلام التي لم تنكسر رغم كل محاولات الطغيان".
أكد ممثلو مكونات شمال وشرق سوريا، خلال "كونفرانس وحدة الموقف لمكونات شمال وشرق سوريا"، على المصير المشترك والوحدة والشراكة في بناء الوطن، مطالبين بسوريا لا مركزية ديمقراطية بنظام يضمن الكرامة والعدالة للجميع، ويعترف بكل المكونات دستورياً.
مكونات شمال وشرق سوريا تؤكد على وحدة الصف في "كونفرانس وحدة الموقف"
خبر
الجمعة 8 آب, 2025 12:26
الحسكة
+
تتواصل فعاليات كونفرانس وحدة الموقف لمكونات شمال وشرق سوريا تحت شعار "معاً من أجل تنوع يعزز وحدتنا، وشراكة تبني مستقبلنا"، بمشاركة أكثر من 400 شخصية تمثل الإدارة الذاتية الديمقراطية، والمؤسسات السياسية والعسكرية والأمنية، وممثلي جميع المكونات في إقليم شمال وشرق سوريا.
وخلال فعاليات الكونفرانس، ألقى ممثلو جميع مكونات إقليم شمال وشرق سوريا، كلمات عبّروا فيها عن موقفهم.
مطران أبرشية الجزيرة والفرات: بوحدتنا سنعمّر سوريا الجديدة
حيث ألقى مطران أبرشية الجزيرة والفرات، مار موريس عمسيح، كلمة خلال الكونفرانس، قال فيها: "السيد المسيح جاء ليضع السلام بين جميع المكونات، ولم يفرق بين أحد. في هذا الاجتماع التاريخي نصلي رحمةً للشهداء الذين ضحوا بدمائهم لنكون هنا، فهم قديسون في السماء".
وأضاف: "نرفع الدعاء لحماية شمال وشرق سوريا قيادةً وشعباً، وخاصة قوات سوريا الديمقراطية التي تحرس هذه الأرض. بالمحبة فقط نحيا، وبوحدتنا سنعمر سوريا الجديدة ونبني مستقبل أولادنا، وليكن هذا الكونفرانس حجر الأساس لمستقبل بلدنا لنعيش جميعاً بمحبة وسلام".
المكون الإيزيدي: لن تنال الفتنة من وحدتنا
ومن جانبها، ألقت هدية شمو كلمة باسم المكون الإيزيدي، قالت فيها: "اجتماعنا اليوم يأتي في مرحلة حساسة ومصيرية. سوريا غنية بمكوناتها وشعوبها الأصيلة التي تعايشت لمئات السنين، لكن السياسات القائمة تحاول تفتيت المجتمع. نحن في شمال وشرق سوريا نعيش في صورة مصغّرة من سوريا الغنية بتنوعها، ولن يستطيع أحد النيل من وحدتنا".
وأكدت أن "ما جرى في السويداء والساحل لن نسمح بتكراره. سنبني معاً سوريا الجامعة للسوريين، الضامنة لحقوقهم ولحقوق المرأة".
المكون السرياني الآشوري: نحن شركاء في بناء سوريا ديمقراطية تعددية
بدورها، تحدثت سهام قريو باسم المكون السرياني الآشوري، قائلةً: "باسم شعب عريق نقف أمامكم، ورغم التحديات ومحاولات الطمس والإنكار، جئنا لا لنستعرض الألم بل لنشارك الأمل. نؤكد على شراكتنا في بناء سوريا ديمقراطية تعددية، تضمن المساواة للجميع دون تفرقة".
وأوضحت أن السريان الآشور عانوا لعقود من التهميش "لكننا بدأنا بتأسيس أنفسنا لنكون شركاء أساسيين، وكان لنا دور في مشروع ديمقراطي يحترم التنوع الثقافي والديني ويرسخ التسامح ألا وهو مشروع الإدارة الذاتية".
المكون الأرمني: بالتعايش سنبني وطناً للجميع
وبدوره، قال أنتراني سايكسنيان باسم المكون الأرمني: "هذا الكونفرانس ينعقد في لحظة دقيقة تحمل أبعاداً مصيرية. تجربتنا المشتركة عبر عشرات السنين أثمرت لوحة فسيفسائية جميلة، والتعايش هنا ليس شعاراً بل أسلوب حياة".
ودعا "السوريين للتأمل في تجربة الإدارة الذاتية واستلهام طريق نحو سوريا تشاركية تعددية تحفظ الكرامة". وقال: "بعيشنا المشترك اجتزنا الصعوبات، وبالتعايش سنبني وطناً للجميع".
المكون العربي: وحدة الصف أساس الحل
من جانبه، قال ذياب الجيلات باسم المكون العربي: "سوريا تمر بمنعطف تاريخي يتطلب وحدة الصف لتحقيق الاستقرار والعدالة وضمان حقوق جميع المواطنين. نعلن للعالم أن الحل الأمثل هو وحدة الموقف وتصحيح الأخطاء".
وأضاف: "نحن ندعم الموقف التفاوضي للإدارة الذاتية وفق منهجية واضحة، ونسعى للدمج التشاركي مع مؤسسات الحكومة، ونبارك انعقاد الكونفرانس متمنين السلام لكل سوريا".
المكون التركماني: نحن صف واحد في شمال وشرق سوريا لبناء الوطن
وباسم المكون التركماني قال محمد الحمدان: "نقف إلى جانب جميع المكونات في بناء مجتمع يؤمن بأخوة الشعوب. شاركنا في تأسيس الإدارة الذاتية، ونؤكد أننا صف واحد مع مكونات شمال وشرق سوريا لبناء وطن يجمع الجميع".
المكون الكردي: اللامركزية الديمقراطية ليست خياراً سياسياً بل ضرورة وجودية
وباسم المكون الكردي، ألقى الشيخ مرشد مشوق الخزنوي كلمة قال فيها: "باسم الأرواح الطاهرة التي ارتقت دفاعاً عن الكرامة، وباسم كل أمّ ضحّت بفلذة كبدها حمايةً لهذه الأرض، أحييكم من قلب كردي نابض بالعز والإصرار. نحن أبناء هذه الأرض المباركة، شركاء الدم والمصير، جمعنا التاريخ المشترك ووحّدتنا الجراح والأحلام التي لم تنكسر رغم كل محاولات الطغيان".
وأضاف: "لقد عانى شعبنا الكردي لعقود طويلة من سياسات التهميش والإنكار، حُرم من الجنسية، ومُنع من لغته، وقُمعت ثقافته، وتعرض للاعتقال والنفي، فقط لأنه أراد أن يعيش بهويته الطبيعية كما خلقه الله. ومع ذلك، لم ننكسر، فكل قطرة دم شهيد أنبتت آلاف زهور المقاومة، وكل محاولة لإسكات صوتنا تحولت إلى صرخة حرية".
وتابع: "دماؤنا امتزجت بدماء العرب والسريان الآشوريين والتركمان في خنادق الدفاع عن الكرامة، ونحن لا نطالب بحقوقنا على حساب أحد، بل نطالب بها إلى جانب حقوق جميع المكونات التي تعيش على هذه الأرض".
وأكد أن "العيش المشترك بالنسبة لنا ليس شعاراً، بل شراكة حقيقية في القرار والمصير. ومن هنا نؤكد أن مطلبنا هو سوريا لا مركزية ديمقراطية، لا بحكم أنظمة فشلت في حماية تنوعها، بل بنظام يضمن الكرامة والعدالة للجميع، ويعترف بكل المكونات دستورياً".
وعدَّ الخزنوي هذا الكونفرانس "عهد دم بين المكونات التي روت هذه الأرض بدماء أبنائها". وقال: "لم نحمل السلاح طمعاً في أرض، بل دفاعاً عن كرامة مسلوبة. شهداؤنا لم يستشهدوا لرسم حدود، بل لبناء ميثاق للعيش المشترك".
وأكد الخزنوي أن قوات سوريا الديمقراطية "بالنسبة لنا قوة دفاع لا اعتداء، وهي الضمانة الحقيقية لحماية هذه الأرض وأهلها. ولسنا دعاة حرب، لكن إذا فُرضت علينا، سنكون صفاً واحداً خلفها دفاعاً عن الكرامة والحياة الحرة. رسالتنا اليوم هي وصية من الشهداء بأن نمضي في طريق الحرية، وأن نبني معاً وطناً يتسع للجميع دون إقصاء أو تهميش".
هذا وتستمر فعاليات الكونفرانس مغلقاً أمام وسائل الإعلام. https://hawarnews.com/ar/126781
وتابع: "دماؤنا امتزجت بدماء العرب والسريان الآشوريين والتركمان في خنادق الدفاع عن الكرامة، ونحن لا نطالب بحقوقنا على حساب أحد، بل نطالب بها إلى جانب حقوق جميع المكونات التي تعيش على هذه الأرض".
وأكد أن "العيش المشترك بالنسبة لنا ليس شعاراً، بل شراكة حقيقية في القرار والمصير. ومن هنا نؤكد أن مطلبنا هو سوريا لا مركزية ديمقراطية، لا بحكم أنظمة فشلت في حماية تنوعها، بل بنظام يضمن الكرامة والعدالة للجميع، ويعترف بكل المكونات دستورياً".
وعدَّ الخزنوي هذا الكونفرانس "عهد دم بين المكونات التي روت هذه الأرض بدماء أبنائها". وقال: "لم نحمل السلاح طمعاً في أرض، بل دفاعاً عن كرامة مسلوبة. شهداؤنا لم يستشهدوا لرسم حدود، بل لبناء ميثاق للعيش المشترك".
وأكد الخزنوي أن قوات سوريا الديمقراطية "بالنسبة لنا قوة دفاع لا اعتداء، وهي الضمانة الحقيقية لحماية هذه الأرض وأهلها. ولسنا دعاة حرب، لكن إذا فُرضت علينا، سنكون صفاً واحداً خلفها دفاعاً عن الكرامة والحياة الحرة. رسالتنا اليوم هي وصية من الشهداء بأن نمضي في طريق الحرية، وأن نبني معاً وطناً يتسع للجميع دون إقصاء أو تهميش".
هذا وتستمر فعاليات الكونفرانس مغلقاً أمام وسائل الإعلام. https://hawarnews.com/ar/126781
Hawar
مكونات شمال وشرق سوريا تؤكد على وحدة الصف في "كونفرانس وحدة الموقف"
أكد ممثلو مكونات شمال وشرق سوريا، خلال "كونفرانس وحدة الموقف لمكونات شمال وشرق سوريا"، على المصير المشترك والوحدة والشراكة في بناء الوطن، مطالبين بسوريا لا مركزية ديمقراطية بنظام يضمن الكرامة والعدالة للجميع، ويعترف بكل المكونات دستورياً.
مصادر إعلامية:
🔹توقيع ترامب أمراً بفرض رسوم جمركية بنسبة 41% على سوريا مثّل ضربة مزدوجة للاقتصاد السوري
🔹الرسوم الجديدة شكلت قيداً اقتصادياً صارماً يقوّض فرص التعافي الحقيقي ويُبقي على مظاهر الحصار بوسائل غير مباشرة في حال تنفيذه.
🔹توقيع ترامب أمراً بفرض رسوم جمركية بنسبة 41% على سوريا مثّل ضربة مزدوجة للاقتصاد السوري
🔹الرسوم الجديدة شكلت قيداً اقتصادياً صارماً يقوّض فرص التعافي الحقيقي ويُبقي على مظاهر الحصار بوسائل غير مباشرة في حال تنفيذه.
عاجل - البيان الختامي لكونفرانس مكونات شمال وشرق سوريا
⭕️انعقد كونفرانس مكونات شمال وشرق سوريا في مرحلة وطنية وحساسة، وبدافع من المسؤولية المشتركة تجاه حاضر البلاد ومستقبلها، حيث اجتمعت إرادات ممثلي مختلف مكونات المنطقة، من كرد وعرب وسريان آشوريين وتركمان وأرمن وشركس وسواهم، للتعبير عن التزامهم المشترك بمسار وطني ديمقراطي جامع، قائم على التنوع والشراكة والمواطنة المتساوية.
⭕️أشار المشاركون في الكونفرانس إلى العمق التاريخي والثراء الثقافي للمكونات في شمال وشرق سوريا؛ إلى جانب حالة التهميش والإقصاء التي تعرضت لها من قبل الأنظمة المركزية المتعاقبة خلال عقود طويلة من الزمن، لا سيما في ظل حكم النظام البائد، الذي اتّبع سياسات ممنهجة لقمع الهويات، وإضعاف البنى الاجتماعية والاقتصادية في المنطقة، وفرض مشاريع تغيير ديمغرافي، وحرمان السكان من حقوقهم الأساسية في التمثيل والمشاركة، والتنمية العادلة.
⭕️إنّ ما يجري اليوم في هذه المرحلة التاريخية المفصلية من سلوكيات وممارسات يومية بحق أبناء الشعب السوري؛ لاسيما ما جرى بحق أبنائنا في الساحل والسويداء والمسيحيين ترتقي إلى مصاف جرائم ضد الإنسانية تحتاج إلى تحقيق حيادي تعمل بشفافية ونزاهة لتحديد الجناة الفاعلين كائناً من كان، والتي نعدّها جريمة بحق النسيج الوطني برمته.
⭕️أكّد الكونفرانس على أنّ التعدد القومي والديني والثقافي في شمال وشرق سوريا هو مصدر غنى وقوة، وشدد على ضرورة ترسيخ هذا التعدد في البنى السياسية والإدارية، وعلى ضمان تمثيل كافة المكونات بما يعزز من وحدة المجتمع. وأن نموذج الإدارة الذاتية هو تجربة تشاركية قابلة للتطوير والارتقاء، ومثالٌ حيّ على الحوكمة المجتمعية الديمقراطية.
⭕️كما عبّر المشاركون عن تقديرهم العالي للتضحيات التي قدّمتها قوات سوريا الديمقراطية في الدفاع عن المنطقة وكرامة شعوبها، واعتبارها نواةً ضرورية لبناء جيش وطني سوري جديد، مهني تطوعي، بما يمثل حقيقة المجتمع السوري، ويحمي حدود البلاد وسلامة أراضيه.
⭕️وإيماناً منّا بوحدة سوريا وسيادتها، فإننا نرى أنّ الحلّ المستدام يمرّ عبر دستور ديمقراطي يكرّس ويعزز التنوع القومي وَالثقافي والديني، ويؤسّس لدولة لا مركزية تضمن المشاركة الحقيقية لكافة المكونات في العملية السياسية والإدارية، بما ينسجم مع حرية المعتقد، والعدالة الاجتماعية، والحوكمة الرشيدة.
⭕️وفي هذا السياق، يرى المشاركون أن الإعلان الدستوري الراهن لا يلبّي تطلعات الشعب السوري في الحرية والكرامة الإنسانية، مما يستدعي إعادة النظر فيه بما يضمن تشاركية أوسع وتمثيلاً عادلاً في المرحلة الانتقالية.
⭕️وشدّد الكونفرانس على أنّ تحقيق المصالحة الوطنية يتطلب إطلاق مسار فعلي للعدالة الانتقالية، يقوم على كشف الحقيقة، والمساءلة، وجبر الضرر، دون تمييز، وضمان عدم التكرار، بما يهيئ البيئة الملائمة لعودة آمنة وكريمة وطوعية للمهجّرين، ورفض كافة أشكال التغيير الديمغرافي.
⭕️كما أكد المشاركون على أهمية الدور الفعال للمرأة والشباب والمجتمع المدني في قيادة عملية إعادة البناء، وترسيخ قيم السلم الأهلي، والحوار، ونبذ الكراهية، بما يعزز المشاركة الحقيقية في إدارة الدولة والمجتمع.
⭕️وفي ضوء ما تقدم، شدد الكونفرانس على أهمية إعادة النظر في التقسيمات الإدارية الحالية، بما ينسجم مع الواقع الديمغرافي والتنموي لسوريا، ويعكس الخصوصيات الجغرافية والتاريخية والثقافية للمجتمعات المحلية.
⭕️وناقش الكونفرانس اتفاقية (عبدي–الشرع) ومخرجات كونفرانس (وحدة الموقف الكردي)، وأكد على الالتزام بها كخطوات بنّاءة نحو توافق وطني شامل، يعيد للسوريين ثقتهم بوطنهم ومستقبلهم المشترك.
⭕️وفي سبيل التأسيس لمشروع وطني جامع، ينتشل سوريا من أزمتها الراهنة، يدعو الكونفرانس إلى عقد مؤتمر وطني سوري جامع وشامل، تشارك فيه مختلف القوى الوطنية والديمقراطية، بما يساهم في رسم الهوية الوطنية الحقيقية الجامعة لكل السوريات والسوريين.
⭕️ختاماً، تعبّر الوثيقة المنبثقة عن كونفرانس مكونات شمال وشرق سوريا ومضامينها عن إرادة حرة، ووعي جماعي مشترك، وإصرار على بناء سوريا حرة وموحدة ديمقراطية، تعددية، لا مركزية، يسودها القانون، وتُصان فيها الكرامة الإنسانية، ويعيش فيها الجميع أحراراً ومتساوين.
⭕️انعقد كونفرانس مكونات شمال وشرق سوريا في مرحلة وطنية وحساسة، وبدافع من المسؤولية المشتركة تجاه حاضر البلاد ومستقبلها، حيث اجتمعت إرادات ممثلي مختلف مكونات المنطقة، من كرد وعرب وسريان آشوريين وتركمان وأرمن وشركس وسواهم، للتعبير عن التزامهم المشترك بمسار وطني ديمقراطي جامع، قائم على التنوع والشراكة والمواطنة المتساوية.
⭕️أشار المشاركون في الكونفرانس إلى العمق التاريخي والثراء الثقافي للمكونات في شمال وشرق سوريا؛ إلى جانب حالة التهميش والإقصاء التي تعرضت لها من قبل الأنظمة المركزية المتعاقبة خلال عقود طويلة من الزمن، لا سيما في ظل حكم النظام البائد، الذي اتّبع سياسات ممنهجة لقمع الهويات، وإضعاف البنى الاجتماعية والاقتصادية في المنطقة، وفرض مشاريع تغيير ديمغرافي، وحرمان السكان من حقوقهم الأساسية في التمثيل والمشاركة، والتنمية العادلة.
⭕️إنّ ما يجري اليوم في هذه المرحلة التاريخية المفصلية من سلوكيات وممارسات يومية بحق أبناء الشعب السوري؛ لاسيما ما جرى بحق أبنائنا في الساحل والسويداء والمسيحيين ترتقي إلى مصاف جرائم ضد الإنسانية تحتاج إلى تحقيق حيادي تعمل بشفافية ونزاهة لتحديد الجناة الفاعلين كائناً من كان، والتي نعدّها جريمة بحق النسيج الوطني برمته.
⭕️أكّد الكونفرانس على أنّ التعدد القومي والديني والثقافي في شمال وشرق سوريا هو مصدر غنى وقوة، وشدد على ضرورة ترسيخ هذا التعدد في البنى السياسية والإدارية، وعلى ضمان تمثيل كافة المكونات بما يعزز من وحدة المجتمع. وأن نموذج الإدارة الذاتية هو تجربة تشاركية قابلة للتطوير والارتقاء، ومثالٌ حيّ على الحوكمة المجتمعية الديمقراطية.
⭕️كما عبّر المشاركون عن تقديرهم العالي للتضحيات التي قدّمتها قوات سوريا الديمقراطية في الدفاع عن المنطقة وكرامة شعوبها، واعتبارها نواةً ضرورية لبناء جيش وطني سوري جديد، مهني تطوعي، بما يمثل حقيقة المجتمع السوري، ويحمي حدود البلاد وسلامة أراضيه.
⭕️وإيماناً منّا بوحدة سوريا وسيادتها، فإننا نرى أنّ الحلّ المستدام يمرّ عبر دستور ديمقراطي يكرّس ويعزز التنوع القومي وَالثقافي والديني، ويؤسّس لدولة لا مركزية تضمن المشاركة الحقيقية لكافة المكونات في العملية السياسية والإدارية، بما ينسجم مع حرية المعتقد، والعدالة الاجتماعية، والحوكمة الرشيدة.
⭕️وفي هذا السياق، يرى المشاركون أن الإعلان الدستوري الراهن لا يلبّي تطلعات الشعب السوري في الحرية والكرامة الإنسانية، مما يستدعي إعادة النظر فيه بما يضمن تشاركية أوسع وتمثيلاً عادلاً في المرحلة الانتقالية.
⭕️وشدّد الكونفرانس على أنّ تحقيق المصالحة الوطنية يتطلب إطلاق مسار فعلي للعدالة الانتقالية، يقوم على كشف الحقيقة، والمساءلة، وجبر الضرر، دون تمييز، وضمان عدم التكرار، بما يهيئ البيئة الملائمة لعودة آمنة وكريمة وطوعية للمهجّرين، ورفض كافة أشكال التغيير الديمغرافي.
⭕️كما أكد المشاركون على أهمية الدور الفعال للمرأة والشباب والمجتمع المدني في قيادة عملية إعادة البناء، وترسيخ قيم السلم الأهلي، والحوار، ونبذ الكراهية، بما يعزز المشاركة الحقيقية في إدارة الدولة والمجتمع.
⭕️وفي ضوء ما تقدم، شدد الكونفرانس على أهمية إعادة النظر في التقسيمات الإدارية الحالية، بما ينسجم مع الواقع الديمغرافي والتنموي لسوريا، ويعكس الخصوصيات الجغرافية والتاريخية والثقافية للمجتمعات المحلية.
⭕️وناقش الكونفرانس اتفاقية (عبدي–الشرع) ومخرجات كونفرانس (وحدة الموقف الكردي)، وأكد على الالتزام بها كخطوات بنّاءة نحو توافق وطني شامل، يعيد للسوريين ثقتهم بوطنهم ومستقبلهم المشترك.
⭕️وفي سبيل التأسيس لمشروع وطني جامع، ينتشل سوريا من أزمتها الراهنة، يدعو الكونفرانس إلى عقد مؤتمر وطني سوري جامع وشامل، تشارك فيه مختلف القوى الوطنية والديمقراطية، بما يساهم في رسم الهوية الوطنية الحقيقية الجامعة لكل السوريات والسوريين.
⭕️ختاماً، تعبّر الوثيقة المنبثقة عن كونفرانس مكونات شمال وشرق سوريا ومضامينها عن إرادة حرة، ووعي جماعي مشترك، وإصرار على بناء سوريا حرة وموحدة ديمقراطية، تعددية، لا مركزية، يسودها القانون، وتُصان فيها الكرامة الإنسانية، ويعيش فيها الجميع أحراراً ومتساوين.