شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
Video
أكاديمية الشهيد "إيلان" تخرّج دورة تدريبية لقوات "الكوماندوس" في دير الزور
خرجت مقاطعة دير الزور، يوم أمس، الأربعاء، دورة جديدة لقوات الكوماندوس، وذلك في أكاديمية الشهيد "إيلان".
حملت الدورة اسم الشهيد "محمود حلنج"، وانضم إليها /60/، تلقوا خلالها، تدريبات فكرية وعسكرية مكثفة، بهدف تأهيلهم للقيام بمهام نوعية في إطار مكافحة الإرهاب وتعزيز الاستقرار.
حضر مراسم التخريج عدد من قيادات مجلس دير الزور العسكري.
بدأت المراسم بالوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء، ثم ألقى القيادي في مجلس دير الزور العسكري "عكيد العرب"، كلمة، هنأ فيها المتخرجين على إتمام الدورة بنجاح، مشدداً على أهمية المسؤوليات التي تقع على عاتقهم، وضرورة تطبيق ما اكتسبوه من مهارات ومعارف في ميادين العمل.
وتأتي هذه الدورة في سياق الجهود المستمرة لقوات سوريا الديمقراطية لتأهيل قوات محترفة قادرة على الدفاع عن مناطقها، ومواجهة التحديات الأمنية، وتحقيق الأمن والسلام في المنطقة.
https://sdf-press.com/archives/46188
خرجت مقاطعة دير الزور، يوم أمس، الأربعاء، دورة جديدة لقوات الكوماندوس، وذلك في أكاديمية الشهيد "إيلان".
حملت الدورة اسم الشهيد "محمود حلنج"، وانضم إليها /60/، تلقوا خلالها، تدريبات فكرية وعسكرية مكثفة، بهدف تأهيلهم للقيام بمهام نوعية في إطار مكافحة الإرهاب وتعزيز الاستقرار.
حضر مراسم التخريج عدد من قيادات مجلس دير الزور العسكري.
بدأت المراسم بالوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء، ثم ألقى القيادي في مجلس دير الزور العسكري "عكيد العرب"، كلمة، هنأ فيها المتخرجين على إتمام الدورة بنجاح، مشدداً على أهمية المسؤوليات التي تقع على عاتقهم، وضرورة تطبيق ما اكتسبوه من مهارات ومعارف في ميادين العمل.
وتأتي هذه الدورة في سياق الجهود المستمرة لقوات سوريا الديمقراطية لتأهيل قوات محترفة قادرة على الدفاع عن مناطقها، ومواجهة التحديات الأمنية، وتحقيق الأمن والسلام في المنطقة.
https://sdf-press.com/archives/46188
قوات سوريا الديمقراطية - Syrian Democratic Forces
أكاديمية الشهيد "إيلان" تخرّج دورة تدريبية لقوات "الكوماندوس" في دير الزور - قوات سوريا الديمقراطية - Syrian Democratic Forces
https://www.youtube.com/watch?v=RTBpfkrVHqc
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
قوات تحرير عفرين البطلة، وعلى مدار 8 سنوات، نفذت عمليات نوعية كبيرة ضد الاحتلال التركي وفصائله الارهابية التابعة له، في محيط مدينة عفرين المحتلة والباب واعزاز وجرابلس وعموم مدن الشمال السوري المحتل من قبل تركيا وفصائلها الارهابية.
هذه القوات مكونة من أبناء وبنات مدينة عفرين المحتلة، لحماية الارض والعرض، أذاقت الاحتلال وفصائله الويلات والرعب وسهر الليل.
هل تعلم أن عديد قوات تحرير عفرين لوحدها أكبر من عديد عصابات الجولاني الارهابية المنفلتة فيما يسمى بجيش سوريا الجديد، فيما فيهم الفصائل الارهابية التابعة للاحتلال التركي من الحمزات والعمشات والسلطان ظراط والعرصات وأولاد القحبة السوركيين المجهولي النسب من المرتزقة السوركيين؟؟
هذه القوات مكونة من أبناء وبنات مدينة عفرين المحتلة، لحماية الارض والعرض، أذاقت الاحتلال وفصائله الويلات والرعب وسهر الليل.
هل تعلم أن عديد قوات تحرير عفرين لوحدها أكبر من عديد عصابات الجولاني الارهابية المنفلتة فيما يسمى بجيش سوريا الجديد، فيما فيهم الفصائل الارهابية التابعة للاحتلال التركي من الحمزات والعمشات والسلطان ظراط والعرصات وأولاد القحبة السوركيين المجهولي النسب من المرتزقة السوركيين؟؟
اعتقالات وانتهاكات تطال كُرداً في مناطق سيطرة الحكومة الانتقالية السورية
نشر موقع "الجمهورية.نت" تقريراً بعنوان "أنتم أكراد؟" وثّق فيه حالات اعتقال وانتهاكات طالت مواطنين كُرد، بينهم ضحايا من أبناء منطقة عفرين - Efrîn، في العاصمة دمشق ومناطق سورية أخرى، خلال شهر تموز 2025، على خلفية قوميتهم فقط.
بحسب التقرير، ففي 18 تموز، تم اعتقال خمسة شبان كُرد أمام مركز "سيريتل" في حي المزة، بعد أن دار بينهم حديث باللغة الكردية، لتصل دورية أمنية تقوم باستجوابهم حول انتمائهم القومي، قبل اقتيادهم إلى جهة مجهولة دون مذكرة توقيف.
وفي 19 تموز، تعرّض شاب كردي وزوجته للاعتقال في حي تشرين بدمشق، بعد أن تم سؤالهما بشكل مباشر: "هل أنتم أكراد؟"، فأجاب الشاب بأنه من عفرين، ليتم اقتيادهما فوراً إلى جهة مجهولة، من دون أي إجراء قانوني معلن.
كما أشار التقرير إلى حادثة الاعتداء بالضرب على الفنان الشعبي من عفرين ولات حجي ناصر وشقيقه، وتحطيم آلاتهما الموسيقية، ما يزيد من المخاوف حول تصاعد الخطاب التمييزي والانتهاكات بحق الكُرد في مناطق سيطرة الحكومة الانتقالية السورية.
التقرير كاملاً:
https://shorturl.at/4Hg3C
نشر موقع "الجمهورية.نت" تقريراً بعنوان "أنتم أكراد؟" وثّق فيه حالات اعتقال وانتهاكات طالت مواطنين كُرد، بينهم ضحايا من أبناء منطقة عفرين - Efrîn، في العاصمة دمشق ومناطق سورية أخرى، خلال شهر تموز 2025، على خلفية قوميتهم فقط.
بحسب التقرير، ففي 18 تموز، تم اعتقال خمسة شبان كُرد أمام مركز "سيريتل" في حي المزة، بعد أن دار بينهم حديث باللغة الكردية، لتصل دورية أمنية تقوم باستجوابهم حول انتمائهم القومي، قبل اقتيادهم إلى جهة مجهولة دون مذكرة توقيف.
وفي 19 تموز، تعرّض شاب كردي وزوجته للاعتقال في حي تشرين بدمشق، بعد أن تم سؤالهما بشكل مباشر: "هل أنتم أكراد؟"، فأجاب الشاب بأنه من عفرين، ليتم اقتيادهما فوراً إلى جهة مجهولة، من دون أي إجراء قانوني معلن.
كما أشار التقرير إلى حادثة الاعتداء بالضرب على الفنان الشعبي من عفرين ولات حجي ناصر وشقيقه، وتحطيم آلاتهما الموسيقية، ما يزيد من المخاوف حول تصاعد الخطاب التمييزي والانتهاكات بحق الكُرد في مناطق سيطرة الحكومة الانتقالية السورية.
التقرير كاملاً:
https://shorturl.at/4Hg3C
Facebook
الجمهورية.نت AlJumhuriya.net
تشهد دمشق تصاعداً في الاعتقالات التعسفية التي تطال أبناء عفرين وشمال شرق سوريا، ولا سيما الكُرد، على خلفية الهوية القومية. هذه الانتهاكات، التي تتم خارج إطار القانون، تعكس توتراً سياسياً بين الإدارة...
*8 أشهر على سقوط الأسد.. مقتل 9889 شخصاً بينهم 2535 أُعدموا ميدانياً*
مضت ثمانية أشهر على سقوط نظام الأسد وحلّ مؤسسات الجيش والأمن التابعة له، وهو الحدث الذي خلّف فراغاً سياسياً وأمنياً واسعاً في عموم المحافظات السورية. كما وضع القوات العسكرية التي تولّت السيطرة على البلاد أمام تحديات، لا سيما في الجوانب الأمنية والاقتصادية، وسط حالة من الارتباك العام وعدم الاستقرار.
في حين رافقت انهيار النظام السابق موجة فوضى عمّت معظم المناطق، استغلّها بعض ضعاف النفوس للاستيلاء على ممتلكات عامة وتحقيق مكاسب شخصية على حساب الصالح العام. بالتوازي مع ذلك، تعرّضت القوات الأمنية والعسكرية لهجمات متفرقة، شملت مختلف المناطق دون استثناء طائفي، في وقت ارتفعت فيه وتيرة الجريمة، وتكررت حوادث التصفية الجسدية والمجازر ذات الطابع الطائفي أو السياسي، خصوصاً ضد من يُشتبه بانتمائه للنظام المنهار.
هذه الانتهاكات لم تكن عشوائية، بل اتخذ بعضها طابعاً ممنهجاً يهدف إلى زرع انقسامات عميقة بين مكونات الشعب السوري، مما يهدد بإعاقة جهود بناء دولة ديمقراطية حديثة قائمة على مبادئ الحرية والمساواة.
وإلى جانب هذه الحوادث سُجل أيضاً عشرات حالات القتل التعذيب في سجون الحكومة السورية.
وفي هذا الصدد، وثّق المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل 9889 شخصاً في مختلف أنحاء سوريا، خلال الفترة الممتدة من 8 كانون الأول 2024 وحتى 6 آب 2025، نتيجة استمرار أعمال العنف والانتهاكات على يد أطراف محلية وخارجية، إلى جانب الفوضى الأمنية العارمة. من بين الضحايا، سقط 7449 مدنياً، منهم 396 طفل و541 سيدة، مما يعكس هشاشة الواقع الأمني والخطر المتزايد على الفئات الأضعف في المجتمع.
وتوزعت حصيلة الخسائر البشرية على الشكل التالي:
من 8 كانون الأول وحتى نهاية 2024:
2354 ضحية، بينهم 1894 مدنياً (1839 رجلاً، 21 سيدة، 34 طفلاً) و460 غير مدنيين.
كانون الثاني 2025:
-1122 ضحية، بينهم 679 مدنياً (480 رجلاً، 146 سيدة، 53 طفلاً) و443 غير مدنيين.
شباط 2025:
-603 ضحية، بينهم 435 مدنياً (347 رجلاً، 46 سيدة، 42 طفلاً) و168 غير مدنيين.
آذار 2025:
-2644 ضحية، منهم 2069 مدنياً (1828 رجلاً، 144 سيدة، 97 طفلاً) و575 غير مدنيين.
نيسان 2025:
-452 ضحية، بينهم 352 مدنياً (287 رجلاً، 40 سيدة، 25 طفلاً) و100 غير مدنيين.
أيار 2025:
-428 ضحية، منهم 295 مدنياً (227 رجلاً، 19 سيدة، 49 طفلاً) و133 غير مدنيين.
حزيران 2025:
-391 ضحية، منهم 360 مدنياً (304 رجلاً، 31 سيدة، 25 أطفال) و31 غير مدنيين.
تموز 2025:
-1733 ضحية، منهم 1225 مدنياً (1076 رجلاً، 89 سيدة، 60 أطفال) و508 غير مدنيين.
حتى السادس من آب:
-162 ضحية، منهم 140 مدنياً (124 رجلاً، 5 سيدة، 11 أطفال) و22 غير مدنيين.
ظروف استشهاد المدنيين كالتالي:
رصاص عشوائي واقتتال: 320 شخصاً هم: (235 رجال، و26 سيدة، و59 طفلاً).
غير ذلك: 28 شخصاً هم: (21 رجال، و2 سيدة، و5 أطفال).
على يد فصائل الجيش الوطني: 19 شخصاً هم: (15 رجال، و3 سيدات، و1 طفل).
ظروف مجهولة: 1750 شخصاً هم: (1730 رجال، و10 سيدات، و10 أطفال).
تردي الأوضاع المعيشية: 1 طفل.
آليات مفخخة: 55 شخصاً هم: (30 رجال، و22 سيدة، و3 أطفال).
تعذيب في سجون إدارة العمليات العسكرية: 50 رجلاً.
تعذيب في سجون فصائل الجيش الوطني: 2 رجال.
على يد تنظيم "الدولة الإسلامية": 34 شخصاً هم: (32 رجال، و2 سيدات).
بقصف إسرائيلي: 32 شخصاً هم: (31 رجال، و1 سيدة).
بقصف تركي: 129 شخصاً هم: (90 رجال، و10 سيدات، و29 طفل).
برصاص حرس الحدود الأردني: 4 رجال.
برصاص الجندرما التركية: 2 أشخاص هم: (1 رجل، و1 طفل).
انفجارات ألغام/عبوات ناسفة: 58 شخصاً هم: (39 رجال، و7 سيدات، و12 أطفال).
على يد قسد: 17 شخصاً هم: (7 رجال، و3 سيدات، و7 أطفال).
تعذيب في سجون قسد: 1 رجل.
جرائم القتل: 381 شخصاً هم: (294 رجال، و64 سيدة، و23 طفلاً).
برصاص مجهولين: 590 شخصأ هم: (538 رجال، و28 سيدات، و24 أطفال).
رصاص إدارة العمليات العسكرية: 866 شخصاً هم: (784 رجال، و58 سيدة، و24 أطفال).
بمخلفات الحرب: 571 شخصاً هم: (383 رجال، و38 سيدة، و150 طفلاً).
*مجازر الإعدام الميداني: 2535 حالة قتل على الهوية والانتماء*
واحدة من أبرز ملامح هذه المرحلة المأساوية هي تصاعد الإعدامات الميدانية والقتل على الهوية، والتي وثّقها المرصد بـ2535 حالة، ارتُكبت بطرق وصفت بـ"الوحشية"، معظمها تم خلال شهر آذار الذي شهد لوحده 1726 حالة تصفية، بالتوازي مع هجمات شنّها مسلحون على حواجز أمنية وعسكرية في الساحل السوري بتاريخ 6 آذار.
وتوزعت هذه الحالات على النحو التالي:
من 8 كانون الأول وحتى نهاية 2024: 141 حالة.
كانون الثاني 2025: 74 حالة.
شباط 2025: 60 حالة.
آذار 2025: 1726 حالة.
نيسان 2025: 75 حالة.
أيار 2025: 41 حالة.
حزيران 2025: 46 حالة.
تموز 2025: 300 حالة.
مضت ثمانية أشهر على سقوط نظام الأسد وحلّ مؤسسات الجيش والأمن التابعة له، وهو الحدث الذي خلّف فراغاً سياسياً وأمنياً واسعاً في عموم المحافظات السورية. كما وضع القوات العسكرية التي تولّت السيطرة على البلاد أمام تحديات، لا سيما في الجوانب الأمنية والاقتصادية، وسط حالة من الارتباك العام وعدم الاستقرار.
في حين رافقت انهيار النظام السابق موجة فوضى عمّت معظم المناطق، استغلّها بعض ضعاف النفوس للاستيلاء على ممتلكات عامة وتحقيق مكاسب شخصية على حساب الصالح العام. بالتوازي مع ذلك، تعرّضت القوات الأمنية والعسكرية لهجمات متفرقة، شملت مختلف المناطق دون استثناء طائفي، في وقت ارتفعت فيه وتيرة الجريمة، وتكررت حوادث التصفية الجسدية والمجازر ذات الطابع الطائفي أو السياسي، خصوصاً ضد من يُشتبه بانتمائه للنظام المنهار.
هذه الانتهاكات لم تكن عشوائية، بل اتخذ بعضها طابعاً ممنهجاً يهدف إلى زرع انقسامات عميقة بين مكونات الشعب السوري، مما يهدد بإعاقة جهود بناء دولة ديمقراطية حديثة قائمة على مبادئ الحرية والمساواة.
وإلى جانب هذه الحوادث سُجل أيضاً عشرات حالات القتل التعذيب في سجون الحكومة السورية.
وفي هذا الصدد، وثّق المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل 9889 شخصاً في مختلف أنحاء سوريا، خلال الفترة الممتدة من 8 كانون الأول 2024 وحتى 6 آب 2025، نتيجة استمرار أعمال العنف والانتهاكات على يد أطراف محلية وخارجية، إلى جانب الفوضى الأمنية العارمة. من بين الضحايا، سقط 7449 مدنياً، منهم 396 طفل و541 سيدة، مما يعكس هشاشة الواقع الأمني والخطر المتزايد على الفئات الأضعف في المجتمع.
وتوزعت حصيلة الخسائر البشرية على الشكل التالي:
من 8 كانون الأول وحتى نهاية 2024:
2354 ضحية، بينهم 1894 مدنياً (1839 رجلاً، 21 سيدة، 34 طفلاً) و460 غير مدنيين.
كانون الثاني 2025:
-1122 ضحية، بينهم 679 مدنياً (480 رجلاً، 146 سيدة، 53 طفلاً) و443 غير مدنيين.
شباط 2025:
-603 ضحية، بينهم 435 مدنياً (347 رجلاً، 46 سيدة، 42 طفلاً) و168 غير مدنيين.
آذار 2025:
-2644 ضحية، منهم 2069 مدنياً (1828 رجلاً، 144 سيدة، 97 طفلاً) و575 غير مدنيين.
نيسان 2025:
-452 ضحية، بينهم 352 مدنياً (287 رجلاً، 40 سيدة، 25 طفلاً) و100 غير مدنيين.
أيار 2025:
-428 ضحية، منهم 295 مدنياً (227 رجلاً، 19 سيدة، 49 طفلاً) و133 غير مدنيين.
حزيران 2025:
-391 ضحية، منهم 360 مدنياً (304 رجلاً، 31 سيدة، 25 أطفال) و31 غير مدنيين.
تموز 2025:
-1733 ضحية، منهم 1225 مدنياً (1076 رجلاً، 89 سيدة، 60 أطفال) و508 غير مدنيين.
حتى السادس من آب:
-162 ضحية، منهم 140 مدنياً (124 رجلاً، 5 سيدة، 11 أطفال) و22 غير مدنيين.
ظروف استشهاد المدنيين كالتالي:
رصاص عشوائي واقتتال: 320 شخصاً هم: (235 رجال، و26 سيدة، و59 طفلاً).
غير ذلك: 28 شخصاً هم: (21 رجال، و2 سيدة، و5 أطفال).
على يد فصائل الجيش الوطني: 19 شخصاً هم: (15 رجال، و3 سيدات، و1 طفل).
ظروف مجهولة: 1750 شخصاً هم: (1730 رجال، و10 سيدات، و10 أطفال).
تردي الأوضاع المعيشية: 1 طفل.
آليات مفخخة: 55 شخصاً هم: (30 رجال، و22 سيدة، و3 أطفال).
تعذيب في سجون إدارة العمليات العسكرية: 50 رجلاً.
تعذيب في سجون فصائل الجيش الوطني: 2 رجال.
على يد تنظيم "الدولة الإسلامية": 34 شخصاً هم: (32 رجال، و2 سيدات).
بقصف إسرائيلي: 32 شخصاً هم: (31 رجال، و1 سيدة).
بقصف تركي: 129 شخصاً هم: (90 رجال، و10 سيدات، و29 طفل).
برصاص حرس الحدود الأردني: 4 رجال.
برصاص الجندرما التركية: 2 أشخاص هم: (1 رجل، و1 طفل).
انفجارات ألغام/عبوات ناسفة: 58 شخصاً هم: (39 رجال، و7 سيدات، و12 أطفال).
على يد قسد: 17 شخصاً هم: (7 رجال، و3 سيدات، و7 أطفال).
تعذيب في سجون قسد: 1 رجل.
جرائم القتل: 381 شخصاً هم: (294 رجال، و64 سيدة، و23 طفلاً).
برصاص مجهولين: 590 شخصأ هم: (538 رجال، و28 سيدات، و24 أطفال).
رصاص إدارة العمليات العسكرية: 866 شخصاً هم: (784 رجال، و58 سيدة، و24 أطفال).
بمخلفات الحرب: 571 شخصاً هم: (383 رجال، و38 سيدة، و150 طفلاً).
*مجازر الإعدام الميداني: 2535 حالة قتل على الهوية والانتماء*
واحدة من أبرز ملامح هذه المرحلة المأساوية هي تصاعد الإعدامات الميدانية والقتل على الهوية، والتي وثّقها المرصد بـ2535 حالة، ارتُكبت بطرق وصفت بـ"الوحشية"، معظمها تم خلال شهر آذار الذي شهد لوحده 1726 حالة تصفية، بالتوازي مع هجمات شنّها مسلحون على حواجز أمنية وعسكرية في الساحل السوري بتاريخ 6 آذار.
وتوزعت هذه الحالات على النحو التالي:
من 8 كانون الأول وحتى نهاية 2024: 141 حالة.
كانون الثاني 2025: 74 حالة.
شباط 2025: 60 حالة.
آذار 2025: 1726 حالة.
نيسان 2025: 75 حالة.
أيار 2025: 41 حالة.
حزيران 2025: 46 حالة.
تموز 2025: 300 حالة.
حتى السادس من آب 2025: 72 حالة.
*القتلى الغير مدنيين 2440*
-عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية”: 29
-عناصر إدارة العمليات العسكرية: 1010
-قوات سوريا الديمقراطية والتشكيلات العسكرية التابعة لها: 268
-فصائل مقاتلة وإسلامية: 630
-مسلحون محليون: 374
-عسكريون سابقون في قوات النظام: 83
-غير ذلك: 22
-مسلحون موالون لإيران غير سوريين: 10
-قتلى أتراك: 8
-جهاديين: 6
ورغم هذه الحصيلة الدامية التي تُجسد فصولاً جديدة من معاناة السوريين، لا تزال المحاسبة غائبة، بل يجري التستر على الجناة وتزييف الحقائق في بعض الحالات. فعلى سبيل المثال لا الحصر، لجنة تقصي الحقائق التي شُكّلت للتحقيق في مجازر الساحل لم تُقدّم نتائج منسجمة مع الوقائع، بينما كانت مجازر أخرى تُرتكب في مناطق مثل السويداء.
وتزامن ذلك مع حملات إعلامية منظّمة تُطلقها أطراف موالية للسلطة، هدفها تقويض أي جهة توثق أو تفضح الانتهاكات، عبر بثّ خطاب طائفي وتحريضي، يربط الطوائف بمواقف سياسية محددة بشكل مغرض، كما هو الحال في اتهام العلويين بأنهم “فلول النظام”، أو الدروز بـ”العمالة”، أو الأكراد بـ”الانفصالية”، ما يعمّق الانقسام ويعرقل مسار العدالة الانتقالية.
ولم تقتصر هذه الحملات على بثّ الروايات المشوهة، بل توسّعت لتشمل استهداف نشطاء وحقوقيين ومنصات إعلامية مستقلة، من خلال حملات تشويه منسقة يقودها الذباب الإلكتروني، لمهاجمة كل من يفضح هذه الانتهاكات أو يدعو لمحاسبة المتورطين بها، في محاولة لشيطنة الخطاب الحقوقي، وإسكات الأصوات المطالبة بالحقيقة والعدالة.
وبات من الواضح استخدام ما يُعرف بـ”الترند” في وسائل التواصل الاجتماعي كأداة لقياس الضغط العام، وعدم التحرك إلا تحت وقع الرأي العام أو لتلميع الصورة، دون أن يكون ذلك نابعاً من التزام فعلي بالمحاسبة أو بتطبيق القانون.
وفي موازاة ذلك، لا يزال آلاف المعتقلين يقبعون في السجون دون محاكمة فعلية أو عرضهم على القضاء، بينهم من اعتُقل عقب سقوط النظام السابق، وآخرون جرى توقيفهم خلال حملات مداهمة أو على الحواجز الأمنية، بمن فيهم ضباط سابقون وأطباء ومدنيون. كثير من هؤلاء لا توجد بحقهم تهم واضحة، ويُحتجزون تعسفياً دون إجراءات قانونية، في حين لم يُقدم من ارتكبوا انتهاكات جسيمة وجرائم حرب بحق السوريين من المثول أمام العدالة. ويعدّ هذا الوضع انتهاكًا صارخًا لأبسط معايير المحاكمة العادلة، ويشكّل عقبة خطيرة أمام أي محاولة جادّة لتطبيق العدالة الانتقالية في البلاد
وفي ظل هذا الواقع، يجدد المرصد السوري لحقوق الإنسان دعوته لجميع الجهات الفاعلة محلياً ودولياً، إلى:
-اتخاذ إجراءات عاجلة لحماية المدنيين في جميع المناطق السورية.
-محاسبة مرتكبي الجرائم والانتهاكات أياً كانت الجهة التي ينتمون إليها.
-وضع حد لحملات التحريض الطائفي والتشهير.
-العمل الجاد لإعادة بناء مؤسسات العدالة الانتقالية، على أسس قانونية وحقوقية، تكفل حقوق جميع السوريين دون استثناء أو تمييز
*القتلى الغير مدنيين 2440*
-عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية”: 29
-عناصر إدارة العمليات العسكرية: 1010
-قوات سوريا الديمقراطية والتشكيلات العسكرية التابعة لها: 268
-فصائل مقاتلة وإسلامية: 630
-مسلحون محليون: 374
-عسكريون سابقون في قوات النظام: 83
-غير ذلك: 22
-مسلحون موالون لإيران غير سوريين: 10
-قتلى أتراك: 8
-جهاديين: 6
ورغم هذه الحصيلة الدامية التي تُجسد فصولاً جديدة من معاناة السوريين، لا تزال المحاسبة غائبة، بل يجري التستر على الجناة وتزييف الحقائق في بعض الحالات. فعلى سبيل المثال لا الحصر، لجنة تقصي الحقائق التي شُكّلت للتحقيق في مجازر الساحل لم تُقدّم نتائج منسجمة مع الوقائع، بينما كانت مجازر أخرى تُرتكب في مناطق مثل السويداء.
وتزامن ذلك مع حملات إعلامية منظّمة تُطلقها أطراف موالية للسلطة، هدفها تقويض أي جهة توثق أو تفضح الانتهاكات، عبر بثّ خطاب طائفي وتحريضي، يربط الطوائف بمواقف سياسية محددة بشكل مغرض، كما هو الحال في اتهام العلويين بأنهم “فلول النظام”، أو الدروز بـ”العمالة”، أو الأكراد بـ”الانفصالية”، ما يعمّق الانقسام ويعرقل مسار العدالة الانتقالية.
ولم تقتصر هذه الحملات على بثّ الروايات المشوهة، بل توسّعت لتشمل استهداف نشطاء وحقوقيين ومنصات إعلامية مستقلة، من خلال حملات تشويه منسقة يقودها الذباب الإلكتروني، لمهاجمة كل من يفضح هذه الانتهاكات أو يدعو لمحاسبة المتورطين بها، في محاولة لشيطنة الخطاب الحقوقي، وإسكات الأصوات المطالبة بالحقيقة والعدالة.
وبات من الواضح استخدام ما يُعرف بـ”الترند” في وسائل التواصل الاجتماعي كأداة لقياس الضغط العام، وعدم التحرك إلا تحت وقع الرأي العام أو لتلميع الصورة، دون أن يكون ذلك نابعاً من التزام فعلي بالمحاسبة أو بتطبيق القانون.
وفي موازاة ذلك، لا يزال آلاف المعتقلين يقبعون في السجون دون محاكمة فعلية أو عرضهم على القضاء، بينهم من اعتُقل عقب سقوط النظام السابق، وآخرون جرى توقيفهم خلال حملات مداهمة أو على الحواجز الأمنية، بمن فيهم ضباط سابقون وأطباء ومدنيون. كثير من هؤلاء لا توجد بحقهم تهم واضحة، ويُحتجزون تعسفياً دون إجراءات قانونية، في حين لم يُقدم من ارتكبوا انتهاكات جسيمة وجرائم حرب بحق السوريين من المثول أمام العدالة. ويعدّ هذا الوضع انتهاكًا صارخًا لأبسط معايير المحاكمة العادلة، ويشكّل عقبة خطيرة أمام أي محاولة جادّة لتطبيق العدالة الانتقالية في البلاد
وفي ظل هذا الواقع، يجدد المرصد السوري لحقوق الإنسان دعوته لجميع الجهات الفاعلة محلياً ودولياً، إلى:
-اتخاذ إجراءات عاجلة لحماية المدنيين في جميع المناطق السورية.
-محاسبة مرتكبي الجرائم والانتهاكات أياً كانت الجهة التي ينتمون إليها.
-وضع حد لحملات التحريض الطائفي والتشهير.
-العمل الجاد لإعادة بناء مؤسسات العدالة الانتقالية، على أسس قانونية وحقوقية، تكفل حقوق جميع السوريين دون استثناء أو تمييز
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
تقرير من وكالة ناس ديلي الاسرائيلية عن الكرد ومستقبلهم في كردستان الكبرى القريبة من اي وقت مضى
#قوى_الأمن_الداخلي
#شمال_وشرق_سوريا
زوجان في الرقة يعترفان باستضافة عناصر من داعش وتنفيذ عمليات إرهابية والتخطيط لهجمات خلال عيد نوروز
#Hêzên_Ewlehiya_Hundirîn
#Bakur_û_Rojhilat_Sûriyê
Du hevjîn li Reqayê li xwe mikur hatin ku wan mazûvaniya endamên DAIŞ'ê kirine da ku operasyonên terorîst û êrîşan di dema Newrozê de plan kirine.
https://www.facebook.com/OfficalSiteOfAsayish/videos/4046179925623515/?mibextid=wwXIfr
#شمال_وشرق_سوريا
زوجان في الرقة يعترفان باستضافة عناصر من داعش وتنفيذ عمليات إرهابية والتخطيط لهجمات خلال عيد نوروز
#Hêzên_Ewlehiya_Hundirîn
#Bakur_û_Rojhilat_Sûriyê
Du hevjîn li Reqayê li xwe mikur hatin ku wan mazûvaniya endamên DAIŞ'ê kirine da ku operasyonên terorîst û êrîşan di dema Newrozê de plan kirine.
https://www.facebook.com/OfficalSiteOfAsayish/videos/4046179925623515/?mibextid=wwXIfr
Facebook
Log in or sign up to view
See posts, photos and more on Facebook.
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
تقرير لقناة الحرة الامريكية عن مجازر السويداء التي ارتكبتها عصابات الجولاني الارهابية المنفتلة بحق أبناء الطائفة الدرزية في السويداء
الشيخ موفق طريف، الرئيس الروحي للطائفة الدرزية في دولة اسرائيل يستقبل عضو الكونغرس الأمريكي إبراهيم حمادة في دارته بجولس.
تم البحث في الدور الأمريكي ل
1- فرض وقف إطلاق النار في السويداء
2-فتح معبر إنساني آمن لنقل المساعدات الطبية والإنسانية.
🔹 حل سياسي طويل الأمد
جرى طرح مبادرات للتوصل إلى حل سياسي دائم في السويداء.
أكد الشيخ طريف على دور الإدارة الأمريكية كضامن دولي لحماية أمن واستقرار الطائفة الدرزية في سوريا.
🔹 عرض الأوضاع الميدانية والإنسانية
قُدمت تقارير ميدانية مفصلة من قبل غرفة التقييم والمتابعة التابعة للطائفة حول الوضع الإنساني والأمني في السويداء.
تم البحث في الدور الأمريكي ل
1- فرض وقف إطلاق النار في السويداء
2-فتح معبر إنساني آمن لنقل المساعدات الطبية والإنسانية.
🔹 حل سياسي طويل الأمد
جرى طرح مبادرات للتوصل إلى حل سياسي دائم في السويداء.
أكد الشيخ طريف على دور الإدارة الأمريكية كضامن دولي لحماية أمن واستقرار الطائفة الدرزية في سوريا.
🔹 عرض الأوضاع الميدانية والإنسانية
قُدمت تقارير ميدانية مفصلة من قبل غرفة التقييم والمتابعة التابعة للطائفة حول الوضع الإنساني والأمني في السويداء.
شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
Photo
عفرين المحتلة - في ظل استمرار مظاهر الفلتان الأمني وبقاء بعض المستوطنين في ريف عفرين..إلحاق الأضرار بالمدنيين برعي مواشيهم بين بساتين الزيتون واطلاق كلابهم لتتعرض أمراتين كرديتين احداهن مسنة لهجوم كلابهم المفترسة
ماتزال الانتهاكات والممارسات لفصائل مايعرف سابقا ب"الجيش الوطني السوري المدعوم من تركيا والمستوطنين الموالين لهم مستمرة بحق السكان الأصليين الكُرد في منطقة عفرين ، رغم وجود الأمن العام في المنطقة وفتح مكاتبه هناك لكن لاجدوى من ذلك ، كون بقايا المستوطنين والمسلحين المتبقيين المدعومين من تركيا يتلقون أوامرهم من الاستخبارات التركية، وذلك لخلق الخوف والهلع وإثارة الفتن بين الناس.
وفي سياق انتهاكات المستوطنين ، يوم الخميس الفائت بتاريخ 31 يوليو الفائت ، اقدمت كلاب عائدة للمستوطن يدعى #عبد الله من عشيرة الهيب ينحدر من ريف حماه ، بمهاجمةوملاحقة المواطنة الكردية "ليلاف هوريك أحمد 35 عاما " من أهالي قرية بيباكه #متزوجة في قرية نازا - ناحية شران بريف عفرين، حيث تعرضت للايذاء جراء هجوم كلب مفترس عليها ونهش قدمها بعضات متتالية وتم اسعافها إلى مشافي عفرين لتلقي العلاج ، وفي اليوم التالي الجمعة 1 أغسطس الجاري أقدم نفس الكلب بالتهجم على المسنة #وحيدة خليل أحمد 74 عاما " من قرية نازا وهي مريضة بداء السكري وقد أصيبت جراء عضة الكلب بنزيف حاد وحتى الآن حالتها الصحية متردية، دون أن تتدخل الجهات المعنية لاتخاذ الإجراءات اللازمة حيال تلك الحالات، علما أن هناك أربع عوائل من المستوطنين المتبقية في قرية نازا- ناحية شران بريف عفرين ينتمون لنفس العشيرة، ومنذ مجيئهم إلى القرية يقومون برعي مواشيهم بين أراضي وبساتين الزيتون رغم اعتراض أهالي القرية على تصرفاتهم الا انهم لا يستمعون لشكاوي اهل القرية ويحملون السلاح ومحميين من السلطات المحلية.
ويناشد أهالي القرية الجهات المعنية بالتدخل السريع لوضع حد لتصرفات هؤلاء المستوطنين من أمثال المدعو #عبد الله " وجماعته بترحيلهم من القرية نظرا للممارسات والانتهاكات التي يمارسونها بحق الأهالي والحاق الاضرار بهم وبأرزاقهم.
منظمة حقوق الإنسان عفرين- سوريا
ماتزال الانتهاكات والممارسات لفصائل مايعرف سابقا ب"الجيش الوطني السوري المدعوم من تركيا والمستوطنين الموالين لهم مستمرة بحق السكان الأصليين الكُرد في منطقة عفرين ، رغم وجود الأمن العام في المنطقة وفتح مكاتبه هناك لكن لاجدوى من ذلك ، كون بقايا المستوطنين والمسلحين المتبقيين المدعومين من تركيا يتلقون أوامرهم من الاستخبارات التركية، وذلك لخلق الخوف والهلع وإثارة الفتن بين الناس.
وفي سياق انتهاكات المستوطنين ، يوم الخميس الفائت بتاريخ 31 يوليو الفائت ، اقدمت كلاب عائدة للمستوطن يدعى #عبد الله من عشيرة الهيب ينحدر من ريف حماه ، بمهاجمةوملاحقة المواطنة الكردية "ليلاف هوريك أحمد 35 عاما " من أهالي قرية بيباكه #متزوجة في قرية نازا - ناحية شران بريف عفرين، حيث تعرضت للايذاء جراء هجوم كلب مفترس عليها ونهش قدمها بعضات متتالية وتم اسعافها إلى مشافي عفرين لتلقي العلاج ، وفي اليوم التالي الجمعة 1 أغسطس الجاري أقدم نفس الكلب بالتهجم على المسنة #وحيدة خليل أحمد 74 عاما " من قرية نازا وهي مريضة بداء السكري وقد أصيبت جراء عضة الكلب بنزيف حاد وحتى الآن حالتها الصحية متردية، دون أن تتدخل الجهات المعنية لاتخاذ الإجراءات اللازمة حيال تلك الحالات، علما أن هناك أربع عوائل من المستوطنين المتبقية في قرية نازا- ناحية شران بريف عفرين ينتمون لنفس العشيرة، ومنذ مجيئهم إلى القرية يقومون برعي مواشيهم بين أراضي وبساتين الزيتون رغم اعتراض أهالي القرية على تصرفاتهم الا انهم لا يستمعون لشكاوي اهل القرية ويحملون السلاح ومحميين من السلطات المحلية.
ويناشد أهالي القرية الجهات المعنية بالتدخل السريع لوضع حد لتصرفات هؤلاء المستوطنين من أمثال المدعو #عبد الله " وجماعته بترحيلهم من القرية نظرا للممارسات والانتهاكات التي يمارسونها بحق الأهالي والحاق الاضرار بهم وبأرزاقهم.
منظمة حقوق الإنسان عفرين- سوريا
شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
Photo
تقرير استخباراتي أميركي: ضعف في سيطرة الحكومة السورية ووجود متزايد للمقاتلين الأجانب
أفاد تقرير لوكالة الاستخبارات الدفاعية الأميركية (DIA) قُدم إلى الكونغرس أن الحكومة السورية الجديدة تواجه ضعفًا في السيطرة على القوات التابعة لوزارة الدفاع، بما في ذلك وحدات ارتكبت فظائع ضد العلويين في الساحل خلال مارس الماضي.
وأشار التقرير إلى أن حل جماعة "حراس الدين" المرتبطة بالقاعدة أضعف قدرة التنظيم على التحرك داخل سوريا، رغم استمرار عناصر منها في العمل بشكل مستقل ضمن هيئة تحرير الشام، ما يمنحهم حرية الحركة، وسط توقعات بمحاولات للنفوذ داخل الحكومة السورية مستقبلاً.
وفي ما يتعلق بالمقاتلين الأجانب، أكد التقرير أن الحكومة السورية تعمل على دمجهم ضمن الأجهزة الأمنية والعسكرية، ويشغل بعضهم مناصب قيادية، بينهم الأردني عبدالرحمن الخطيب (قائد الحرس الجمهوري) والتركي عمر جفتاشي (قائد فرقة دمشق). ويُقدّر عددهم بأكثر من 3 آلاف مقاتل، معظمهم من الإيغور.
أما في الشمال الشرقي والجنوب، فأكد التقرير استمرار الشراكة بين التحالف الدولي وقوات سوريا الديمقراطية (SDF) وجيش سوريا الحرة (SFA)، رغم تقليص الانتشار الأميركي، دون أن يؤثر ذلك على دعم العمليات ضد تنظيم الدولة الإسلامية.
أفاد تقرير لوكالة الاستخبارات الدفاعية الأميركية (DIA) قُدم إلى الكونغرس أن الحكومة السورية الجديدة تواجه ضعفًا في السيطرة على القوات التابعة لوزارة الدفاع، بما في ذلك وحدات ارتكبت فظائع ضد العلويين في الساحل خلال مارس الماضي.
وأشار التقرير إلى أن حل جماعة "حراس الدين" المرتبطة بالقاعدة أضعف قدرة التنظيم على التحرك داخل سوريا، رغم استمرار عناصر منها في العمل بشكل مستقل ضمن هيئة تحرير الشام، ما يمنحهم حرية الحركة، وسط توقعات بمحاولات للنفوذ داخل الحكومة السورية مستقبلاً.
وفي ما يتعلق بالمقاتلين الأجانب، أكد التقرير أن الحكومة السورية تعمل على دمجهم ضمن الأجهزة الأمنية والعسكرية، ويشغل بعضهم مناصب قيادية، بينهم الأردني عبدالرحمن الخطيب (قائد الحرس الجمهوري) والتركي عمر جفتاشي (قائد فرقة دمشق). ويُقدّر عددهم بأكثر من 3 آلاف مقاتل، معظمهم من الإيغور.
أما في الشمال الشرقي والجنوب، فأكد التقرير استمرار الشراكة بين التحالف الدولي وقوات سوريا الديمقراطية (SDF) وجيش سوريا الحرة (SFA)، رغم تقليص الانتشار الأميركي، دون أن يؤثر ذلك على دعم العمليات ضد تنظيم الدولة الإسلامية.
نفّذت وحدات العمليات العسكرية (TOL) التابعة لقوات سوريا الديمقراطية، وبدعم من التحالف الدولي، عملية أمنية خاصة في منطقة حوايج ذيبان بريف دير الزور، استهدفت خلية تابعة لتنظيم داعش كانت تنشط في نقل وتوزيع الأسلحة ضمن شبكات التنظيم.
أسفرت العملية عن إلقاء القبض على عنصرين من الخلية.
تعكس هذه العملية استمرار الجهود التي تبذلها قوات سوريا الديمقراطية لتفكيك شبكات التنظيم الإرهابي، وتعزيز أمن واستقرار المنطقة.
مركز إعلام وحدات حماية الشعب
7 آب 2025
أسفرت العملية عن إلقاء القبض على عنصرين من الخلية.
تعكس هذه العملية استمرار الجهود التي تبذلها قوات سوريا الديمقراطية لتفكيك شبكات التنظيم الإرهابي، وتعزيز أمن واستقرار المنطقة.
مركز إعلام وحدات حماية الشعب
7 آب 2025
Forwarded from فضائية روناهي
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
مسلح من قوات الحكومة الانتقالية يدهس امرأة وأطفالًا في دير الزور ويهدد المتجمهرين بقنبلة يدوية