شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
7.62K subscribers
14.6K photos
9.64K videos
20 files
15.9K links
قناة اخبارية تختص بانتهاكات الفصائل الٳرهابية التابعة للاحتلال التركي، وتنظيم داعش الارهابي، و هيئة تحرير الشام الارهابية، الذراع السوري لتنظيم القاعدة، (جبهة النصرة سابقاً) وتوابعها وكشفها وتوثيقها.
... تابع المزيد في الرابط:

https://t.me/RojavaActivist
Download Telegram
مصادر محلية :

تحركات متواصلة للقوات
#الإسرائيلية عبر الطرق العسكرية التي تربط بين قرى جبل الشيخ وصولاً إلى أطراف بلدة قطنا جنوب غرب العاصمة دمشق.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
معاناة متجددة يعيشها بعض أهالي عفرين العائدين إلى منازلهم بعد سنوات من التهجير القسري، حيث تفاجأوا بحجم الدمار والنهب الذي طال ممتلكاتهم.

العديد من المنازل في قرى وبلدات عفرين تعرضت لعمليات سرقة ممنهجة وهدم جزئي أو كلي من قبل فصائل المرتزقة التابعة للاحتلال التركي.

الأهالي أكدوا أن منازلهم لم تعد صالحة للسكن، بعد أن سُرقت الأثاثات، ونُهبت المعدات الزراعية، وحتى الأبواب والنوافذ لم تسلم من التخريب.
عتقال 6 أشخاص من أبناء قرية بستان الفندارة غربي مصياف بريف حماة، إثر حملة مداهمة واسعة نفّذتها عصابات ما تسمى " الأمن العام" بذريعة البحث عن أسلحة، حيث جرى اقتحام عشرات المنازل واقتياد المعتقلين إلى جهة مجهولة.

وذكرت مصادر محلية أن الأهالي أُبلغوا بمهلة ثلاثة أيام لتسليم قطعة سلاح من كل منزل، أو دفع مبلغ 100 ألف ليرة سورية كأتاوة، تحت طائلة التهديد بإدخال فصيل أجنبي وتنفيذ حملة أمنية أوسع .
https://x.com/mohammedhawaidi/status/1952704726610436511?s=46&t=mNH4oy_vDiWQH6GZgaPkKQ

محمد هويدي


العشائر بين ثقل الإرث ومحاولات التزييف

‏في زمنٍ تتقاطع فيه المصالح، وتضيع فيه الحقائق بين غبار الحرب وأصوات المتسلقين، تبرز مشاهد مؤسفة وأصوات هامشية تحاول النيل من رمزية العشائر السورية ومكانتها التاريخية الراسخة، عبر شخصيات تائهة تبحث عن موطئ قدم في رمال السياسة المتحركة، ولو على حساب الكرامة والانتماء.

‏من بين تلك الحالات، يطلّ علينا أحدهم مدعيا مشيخة قبيلة الجبور، وهو اسم لم يكن يوما رمزا عشائريا معروفا، بل كان - في أبسط توصيف - متسلقاً على حساب قبيلة الجبور وتاريخها العريق ، طامعا بمنصبٍ اجتماعي أو مقعدٍ نيابي، ولو على جراح الناس وذاكرة الشهداء.

‏من قاطع طرق إلى طامع في المجد

‏في بدايات الثورة السورية، لم يكن لهذا الشخص أي حضور مشرّف، بل كان يمتهن قطع الطرق بين دمشق والحسكة، فارضًا الإتاوات على سائقي الحافلات، خصوصا من الكُرد، في مشهدٍ يعكس انتهازية بحتة لا صلة لها بالثورة، ولا بالنخوة.
‏ومع دخول جبهة النصرة إلى منطقة الشدادي، سعى إلى التقرب منها سرا، مستغلا حالة الفوضى للسطو على محطة صوامع “صباح الخير”، لكنّ الجبهة اكتشفته، فلاحقته، مما أدى إلى مقتل أحد أقربائه (من حاملي الجنسية الألمانية) وإصابته هو بجراح، ليهرب بعدها إلى تركيا لتلقي العلاج، ثم عاد إلى رأس العين، قبل أن يغادر مجددا إلى ألمانيا، حيث كان يقيم أساساً منذ ما قبل اندلاع الثورة.

‏كلّ ذلك لم يشفع له لاحقًا، فعاد إلى سوريا مرتديا عباءة “الشيخ”، محاولًا تقديم نفسه ممثلًا لقبيلة الجبور، زاعمًا أحقيّته بمشيخة لم يُعرف بها، ولم تكن له فيها سيرة أو أثر.
‏تجاهل بذلك أن للمشيخة أصولا ومكانة وارثا لا يُشترى، ولا يُنتزع بالصوت العالي أو عبر مقاطع مصوّرة.

‏المشيخة لا تُنال بالدعاية

‏أما ادّعاؤه بأنه “شيخ الجبور”، فقد قوبل بموجة استنكار واسعة من أبناء القبيلة، لا سيما من أسرة المسلط، التي تمثّل المشيخة التاريخية للجبور، حيث صدرت بيانات صريحة عن شيوخ ووجهاء من مختلف المناطق، رُفعت عبر وسائل التواصل، تؤكد أن الجبور ليست ساحة مفتوحة للمتسلقين، وأن المشيخة ليست منصباً يُوزّع في بازار الفوضى.

‏العشائر السورية… جذور لا تُقتلع

‏وإن كانت في المشهد أصوات نشاز، فإن الموقف العام لأغلب شيوخ العشائر لا يزال منطلقا من إرثٍ أخلاقي وتربوي عميق.
‏هؤلاء الشيوخ لم يصلوا إلى مكانتهم بالصدفة أو عبر الشعارات، بل ورثوها عن آبائهم الذين عُرفوا تاريخياً بنصرة المظلوم وحماية المستجير، وبنَوا علاقات محبة وأخوّة مع مختلف المكونات السورية: من السنة إلى الشيعة، ومن المسيحيين إلى الدروز والعلويين، علاقات قائمة على الاحترام المتبادل، لا على التخوين والتحريض.

‏يكفينا أن نذكر أن رئيس مجلس الشعب السابق “حمودة الصباغ”، وهو مسيحي، قد أُطلق عليه اسم “محمد” من قِبل شيخ عشيرة كانت تربطه علاقة قوية بوالده، في دلالة على عمق اللحمة الوطنية.
‏أما الموقف الحقيقي لشيوخ العشائر، فهو أسمى من كل هذا العبث. فالشيوخ الحقيقيون لا يصرّحون بدافع الطمع، ولا يتباهون ببطولات وهمية، بل يحسبون حساب كل كلمة، لأنهم يُدركون أن كل موقف قد يجرّ خلفه عشيرة كاملة، وربما دماء بريئة.

‏إن أغلب شيوخ العشائر السورية تُبنى مواقفهم على أخلاق تربّوا عليها، وعلى إرثٍ شريف لا يُباع، وكانوا - وما زالوا - سداً منيعاً في وجه الفتنة، ومنبعا لنصرة المظلوم.

‏السويداء ليست عدوا… لكن هناك من أرادها كذلك

‏الخلافات القديمة بين الدروز والبدو ليست أمراً جديدا، لكنها كانت تُحلّ دوماً بوساطة شيوخ العشائر، دون أن تتضخّم بهذا الشكل الطائفي الخطير.
‏اليوم، بات شيخ العشيرة في سوريا يخشى حتى التصريح برأيه، لا خوفا على نفسه فحسب، بل خشية أن يجرّ قبيلته إلى دوامة دموية جديدة لا طائل منها.

‏والأخطر من ذلك أن كثيرا من المحرّضين على التصعيد الطائفي هم من السوريين المقيمين في أوروبا، ممن فقدوا صلتهم بالواقع المعقّد في الداخل، ويكتبون من خلف شاشاتهم وكأنهم يُديرون حربا إلكترونية، بينما يعيش الناس هنا بين الفقر والحصار والقهر.

‏في الختام…

‏لم تكن العشائر يوما ساحةً لمن يلبس عباءة “الشيخ” فجأة، ولا من البطولة أن يصنع المرء مجده من رماد الأكاذيب.
‏ولم تكن المشيخة تُنال بالكاميرات أو بالمشاهد التمثيلية.
‏العشائر السورية، رغم كل ما تمرّ به، لا تزال تملك من الوعي ما يكفي لتمييز الصادق من المدّعي، والراسخ من الطارئ.
‏وستبقى المشيخة الحقيقية لمن عاشها بإرثٍ وتاريخٍ وقيم، لا لمن نبت فجأة كفطرٍ سامّ على جذوع الجراح السورية
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
الشيخ فداء عبود و قضية الشيخ صالح منصور والمعتقلين وقتلة الشيخ شعبان منصور
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
شاهد عصابات الجولاني الارهابية وهي تقوم بعمليات تخريب متعمد لمنازل المدنيين الدروز في بلدة المزرعة بريف السويداء الشمالي
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
مزيد من المشاهد الواردة من سنغافورة 😂🐕
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
شاهد عناصر من عصابات الجولاني الارهابية المنفلتة التي شاركت بالهجوم على السويداء في قبضة الجيش الدرزي بالسويداء .. عوي ولاااك 😂🐕🦮🐕‍🦺
دير الزور:

تم اكتشاف جثة شخص مجهول الهوية، في ريف دير الزرو - مناطق سيطرة عصابات الجولاني الارهابية المنفلتة، دون التوصل إلى معلومات عن هوية صاحبها حتى الآن أو دوافع القتل.
القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي:نطالب بإزالة كلمة "عربي"من اسم" الجمهورية العربية السورية "، لأن سوريا تنتمي إلى جميع مكوناتها ، وليس العرب فقط.
منظمة "يونيسيف" تُحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية في #سوريا، بسبب الاحتياج الكبير وضعف التمويل، لافتة إلى عودة 1.5 مليون نازح داخلي لمناطقهم.

وقالت "يونيسيف" في تقرير لها، إن 4.5 ملايين شخص، بينهم 2.6 مليون طفل، حصلوا على خدمات أساسية، مؤكدة أن نداءها الإنساني لعام 2025 لم يمول منه إلا بنسبة 25% من أصل 488 مليون دولار أمريكي، ما يهدد استمرارية الخدمات الأساسية.

وأوضح أن أكثر من نصف السكان يعانون من انعدام الأمن الغذائي، فيما ويقدر عدد الأطفال المصابين بسوء التغذية بـ600 ألف، مشيراً إلى تضرر الزراعة نتيجة الجفاف، وتضرر 8.5 ملايين شخص من نقص المياه.

وبخصوص الوضع الاقتصادي، أكد التقرير أن الاقتصاد السوري ما زال يعاني من انكماش بنسبة 1.5%، مبيناً ان ربع السوريين تحت خط الفقر المدقع.

وأشار التقرير إلى وقوع 493 حادثة انفجار الذخائر، خلال النصف الأول من العام الحالي، أسفرت عن مقتل 390 شخصاً بينهم 108 أطفال، وإصابة 563 آخرين، بينهم 205 أطفال، فيما يهدد استمرار خطر الذخائر المتفجرة حياة 15.4 مليون شخص.
أطلق على اللجنة التي أنشئت في البرلمان التركي من أجل-على اساس- حل القضية الكوردية والديمقراطية في البلاد اسم "لجنة التضامن الوطني والأخوة والديمقراطية".
لم تتشكل هذه اللجنة كما طالب بها السيد عبدالله أوجلان أو قيادة قنديل، حيث أرادوا أن تتشكل هذه اللجنة بناءً على قانون رسمي، وليس بطلب من أردوغان وبهجلي فقط.
لحزب دم بارتي فقط اربعة اعضاء واعتقد اثنان منهم من الكورد، وهم نساء ولكن حقيقة إنهن أقوى من كل نواب دم بارتي وهن مرال دانيش بيشتاش وكوليستان.
لربما هدف السيد أوجلان إشراك الأحزاب التركية واجبارهم على حل القضية الكوردية وخاصة أنه يجب تعديل الدستور وفقاً لذلك.
حزب العمال الكردستاني سلم قائدين للميت التركي وهما كانا نائبي هاكان فيدان، الاسيرين لديهم للدولة التركية، أحدهم حي والآخر توفي بسبب مرض وتم دفنه بصمت وبحضور ابراهيم كالن ومجموعة من الميت التركي،كبادرة حسن نية مقابل الافراج عن بعض القيادات الكوردية ومنهم دميرتاش.
الكل في تركيا يربط حل القضية الكوردية في تركيا بالتطورات في روجافا، ولكن بحسب رأيي الموضوع أكبر من موضوع روجافا، لأنه بالاساس بدأت هذه المرحلة بعد تصفية حماس وبدء الحرب على لبنان وتصفية قادة حزب الله، اي بعد صعود "نجم داوود" اي اسرائيل والبدء بتغيير الخرائط ومشروع الشرق الاوسط الجديد، وليس مع موضوع روجافا، اي الخوف من أن الدور آت على تركيا وقد تتقسم كسوريا.
أي ليس الموضوع هو موضوع حل القصية الكوردية بقدر ما هو موضوع إنقاذ تركيا، لذلك ذهبوا لايمرالي، هذا يعني أن الطرف الضعيف هو تركيا.
تركيا ستلعب ورقتها الأخيرة في روجافا، وهي جعل تلك الفصائل الموالين لها تقاتل قسد، والحكومة السورية المؤقتة تساندها وتدعمها رسميا واعلاميا، وقد تدعمهم السعودية وقطر، واسرائيل ومعها امريكا سيصمتون-كعادتهم- في بادء الأمر وعند الذروة يوف يتدخلون ويقلبون الطاولة لصالح قسد، وقد يقطعون بعض اذرع تركيا، مما سيجبر تركيا الاعتراف بقسد، ووقتها ستنجبر لتحل القصية الكوردية عندها.
قد تحدث مقاومات أمثال كوباني ويجتمع كل الكردستانيين حول قسد، وبذلك تكون اسرائيل وامريكا وصلوا لبعض اهدافهم، بتوحيد نوعي للكورد، وجعل الكورد مع محورهم وهدا سيخدم مشروع الشرق الاوسط الجديد.
حزب العمال الكردستاني سيحول اسلحته لمكان آخر ولا اعتقد أنه سينزعها لان التطورات القادمة ستجبره على الاحتفاظ بها وبل استعمالها ايضا، ولكن لهدف جديد.
هدا الهدوء منذ فترة هو هدوء ماقبل العاصفة، لأن العاصفة قادمة لا محالة، فالمشروع لم ينتهي والمسلسل سيستمر بموسم جديد وربما بأشخاص وقوى حديدة ايضا.
شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
للمزيد... تابع في الرابط:

https://t.me/RojavaActivists
الجنرال مظلوم عبدي في حوار مع صحيفة يني ياشام

بعد أربعة عشر عامًا من الحرب الأهلية، من المستحيل أن تعود سوريا إلى حالتها السابقة. لن تكون مركزية وشمولية كما كانت في عهد نظام البعث، لأن السبب الرئيسي لنشوب الحرب الأهلية كان النظام المركزي نفسه. فالمشكلات في سوريا لم تكن نابعة من الأفراد، بل من النظام.

الآن، لكي نحل المشكلة السورية على هذا الأساس، يجب أن تكون هناك سوريا لامركزية. ينبغي أن تتمتع جميع المجموعات السياسية والثقافية بحق إدارة نفسها ذاتيا، ويجب أن تكون جميع المحافظات في سوريا قادرة على حكم نفسها من خلال حكومات محلية.

إن اسم "الجمهورية العربية السورية" الذي أُطلق على سوريا منذ عهد البعث لا يعكس حقيقة سوريا. يجب إزالة كلمة "العربية"، فسوريا لا تخصّ العرب وحدهم، بل هي لجميع المكونات. لا بد من إجراء تغييرات جذرية من هذا النوع في سوريا، وإذا لم تُنفذ، فهذا سيصعب الأمور.

لقد أظهرت الأشهر الثمانية التي تلت انهيار نظام البعث أن سوريا لن تتحد بسهولة. يجب على جميع شعوب سوريا أن تتوصل إلى اتفاق، وأن تُصان حقوق جميع المكونات في الدستور، وأن تُبنى سوريا لامركزية لتعود إلى المجتمع الدولي، وتظهر كدولة قوية وقادرة.

القسم الاول من المقابلة
https://yeniyasamgazetesi9.com/mazlum-abdi-suriye-degisime-mecbur-degisim-olacak/

القسم الثاني من المقابلة
https://yeniyasamgazetesi9.com/mazlum-abdi-ademimerkeziyetci-suriye-olmali/
كتب ابن محافظة السويداء الفنان سميح شقير :

فجيعتي ليست بالسـلطة الحالية لأني لم أُعلّق عليها الآمال أصلاً بناءً على فهمي لبُنيتها العقائدية المتطرفة والغير قادرة على تجاوز فكرها الفـصائلي والإقصائي للوصول إلى منطق الدولة لبناء دولة تحتضن كل السوريين، ولكن الخـيبة الكبرى من العدد الهائل من شبّيحتها الذين يتجاوزونها بالتطـرف ويملأون الحقل العام ووسائل التواصل
بروح الكراهـية وتحقير بقية المكونات بمنطق الغَلَبة والاستعلاء والذين يرفضون اي نقد لهذه السـلطة بالرغم من فشلها في معظم الملفات ويهللون طوال الوقت لإنجازها الوحيد "نحنا الدو.لة ولاك " ليغدو في العمق كل ما حدث بعد السقوط ما هو إلا تبديل للطرابيش، ولا يلوح في الأفق حل للمعضلة الوطنية، إلا من خلال صحوةٍ لأبناء المكوّن الأكبر بما يمثلون تاريخياً من اعتدال ووسطية لترفض هذا التـطرف ولترفع صوتها وتشمر عن ساعديها لتعيد بناء ما تهدم، وعندئذ فقط يمكن أن تتشابك ايدي الجميع مرة أُخرى، ولكن الوقت يمضي سريعاً مع هذا التفتيت المتسارع لأواصر المجتمع السوري
وبعد قليل قد تفوت الفرصة حتى على هذا الأمل
فالوقت من خيبة ودم.
سر تسمية " أبو دُجانة " عند معاتيه بني أمية :

• كلمة "دجانة" في اللغة العربية تحمل معنيين رئيسيين: الأول يشير إلى علم الدواجن أو تربية الدواجن (Poultry Science)، وهو العلم الذي يبحث في سلالات الدواجن وطرق تربيتها واستغلالها، يعني الجماعة يحبون الدجاج وبوق الدجاج " سرقتها " .

• والثاني يشير إلى الصحابي "أبو دجانة" واسمه سماك بن خرشة، وهو من الأنصار.

• طيب سموا حالكن أبو سمّاك ، أبو خرشة الله يخرش سماكن!
شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
للمزيد... تابع في الرابط:

https://t.me/RojavaActivists
ملاحظة: المصطلح القانوني الذي يجب تداوله والأقرب إلى واقع النساء (المفقودات. المحتجزات. المخطوفات) هو #المختفيات_قسراً.
أتمنى تعميم هذا الوصف #المختفيات_قسراً واستخدامه، عند الحديث عن نساء السويداء ضحايا الاختفاء القسري الذي تُمارسه السلطة السلفية وأعوانها من العشائر.
#نريد
#إطلاق_سراح_النساء
#الكشف_عن_مصيرهنّ
#السلامة_والعدالة_لهنّ

الصراع الأموي – العباسي في سوريا المعاصرة
5 أغسطس 2025
الصراع الأموي – العباسي في سوريا المعاصرة

حسين جمو
لم تعرف الجغرافيا السياسية في الشرق الأوسط نموذجاً أشد خطورة على المكونات الاجتماعية من «الدولة القومية» الحديثة، تلك الصيغة التي وُلدت في أوروبا القرن التاسع عشر وجرى استيرادها إلى بيئات تعددية كبلاد الشام والأناضول وما جاورهما. على خلاف الإمبراطوريات القديمة أو السلطانيات التقليدية التي اعتمدت على نظم حكم متعددة الطبقات، تسمح بقدر من التعايش بين الأعراق والطوائف تحت سلطة عليا، جاءت الدولة القومية لتفرض منطقها الإلغائي على مجتمعات تعددية سياسياً، فأدخلت الإبادة والتهجير والتذويب القسري في جدول أعمالها اليومي، وحتى الفقهي.

يكفي النظر إلى القرن العشرين في هذه المنطقة لندرك أثر هذا التحول:

ففي أواخر العهد العثماني، حين تحولت السلطنة إلى مشروع قومي تركي، شُرعت أبواب المجازر بحق الأرمن واليونان البنطيين والسريان والآشوريين في سياق ما عُرف بتطهير المجال الحيوي للهوية الجديدة. وفي شرق المتوسط، تكررت الصيغة ذاتها بصور أقل دموية لكنها أكثر رسوخاً على المدى الطويل: التعريب القسري للكرد في العراق وسوريا، تذويب الهويات المحلية حتى تلك ذات الصلة بالعروبة، وتقييد حضور المجتمعات الدالة على التعدد ضمن دولة تبني جهازاً سلطوياً هدفه التوثب الأمني الاستباقي ضد ما يمكن أن يصدر عن فئات وأحزاب تعمل على ردع أو إصلاح «الدولة القومية الهمجية بالضرورة».

سوريا اليوم تعيش ذروة هذا المأزق. فالنظام، رغم طابعه السلفي التاريخي، وشخوصه الجهادية، لم يجد سوى «قميص الدولة القومية» ليمارس حكمه. لكن هذا القميص أصبح أكثر أكثر تشدداً في مركزيته، لأن المركزية تصنع جهازاً سلطوياً متجانساً بلا أي كوابح داخلية. سلطة لا تسمح بوجود قوى محلية أو شبكات نفوذ رافدة للدولة، وندية للسلطة، تكبح تحول الدولة إلى جهاز عنف أحادي متخصص في إطلاق الهمجية. وقد شهد السوريون هذا الوجه العاري للسلطة منذ ما بعد الاستقلال، حين تحولت الدولة إلى آلة عسكرية – أمنية في مواجهة مجتمعها، وبلغت ذروتها مع بشار الأسد، ومستمرة اليوم مع الحكام الجدد، بعد عقود من تفكيك كل الروابط الأفقية والمراكز المحلية المستقلة.

في المقابل، فإن الرؤى اللامركزية، سواء تلك التي طرحها الكرد أو التصورات المحلية للحكم الذاتي في الأوساط الدرزية و العلوية، تمثل مقاومة بنيوية لهذا النموذج التسلطي المحتال. فهذه الرؤى المقاومة لا تطرح مجرد إدارة محلية بل تقوض الفلسفة الجوهرية للدولة القومية في المشرق، التي ترى في التعددية خطراً وجودياً، لا مجرد إزعاج سياسي. وهنا يتضح جوهر الصراع السوري المعاصر: إنه صراع بين نموذج مركزي أحادي يصرّ على احتكار السلطة والهوية، وبين نماذج لا مركزية تريد إعادة توزيع القوة والاعتراف بالتنوع كبنية طبيعية للبلاد.

الأكثر دلالة هو وحدة الخطاب المعادي للامركزية بين أطراف تبدو متناقضة ظاهرياً: البعث، والإخوان المسلمون، والتيارات السلفية. كل هذه القوى، رغم تناقضاتها العقائدية، تتلاقى في الدفاع عن مركزية الدولة، وفي خطاب كراهية مشترك ضد المكونات المطالبة بالاعتراف والتمثيل الذاتي. هنا يظهر ما يمكن تسميته بـ «التشكيلة الأموية المعاصرة»، وهي بنية رمزية تشبه النموذج الأموي القديم الذي تمحور حول عصب قبائلي متصل بدمشق، يمارس الإقصاء على الأطراف حتى ما كان من هذه الأطراف من قبائل عربية والتلاعب المعروف للسلطة الأموية على وتر القيسية واليمانية إلى أن انفجرت بها وكانت نهايتها بها أكثر مما كانت على يد الخراسانية. وفي المقابل، تتبلور «التشكيلة العباسية – الخراسانية المعاصرة» ممثلة بقوى الهامش السوري المتعدد، التي تبحث عن حماية سياسية وهامش حركة أوسع خارج قبضة المركز.

إذاً، «الأموية المعاصرة» تضم السلفية والإخوان والبعث، أي كل التيارات التي تتفق ضمنياً على مركزية الدولة العربية – السنية أو القومية الأحادية، وتلتقي في خطاب الكراهية والتوحش ضد أي طرح تعددي أو لا مركزي، وترى أن من حقها ممارسة الإبادة والسبي، كنوع من حرية التعبير والسلوك.

أما «العباسية – الخراسانية المعاصرة» فتضم القوى التي تمثل الهامش السوري: الكرد، العلويون، الدروز، بما فيهم السنة غير المنقادين للأموية، أي الكتل التي كانت تاريخياً تبحث عن حماية سياسية من المركز، ووهذه القوى اللامركزية امتداد معاصر لقاعدة الحركات العباسية – الخراسانية التي أسقطت الأمويين الذين رفضوا التغيير والتأقلم مع تعددية مراكز القوى والنفوذ والهوية.
هذا التقابل بين «الأموية المعاصرة» و«العباسية – الخراسانية المعاصرة» ليس إيديولوجياً بقدر ما هو مجازي. إنه يكشف عن استمرار دينامية قديمة في المشرق: صراع بين مركز أحادي، محتال بالفقه والفتاوى، وبين هامش تعددي يطالب باعتراف سياسي. ومن دون معالجة هذا الانقسام التاريخي العميق، سيظل نموذج الدولة القومية في سوريا ينتج الأزمات ويعيد إنتاج العنف كلما توهم القدرة على ممارسة حريته في الإبادة.

الدولة القومية الاحتيالية

لم تشرّع أي صيغة لشكل ومفهوم الدولة عبر التاريخ الإبادة في جدول الأعمال كما فعلت «الدولة القومية الاحتيالية» الملتصقة بجغرافيا بلاد الشام والأناضول ومحيطهما التعددي الاجتماعي. رغم المضمون السلفي للسلطة الجديدة في سوريا، وتوفر خيارات التغيير والتشاركية، فلم تختر سوى «الدولة القومية» مع جرعة مركزية أكبر، ذلك لأن المركزية تؤسس لجهاز عنف أحادي بلا ردع لوحشيتها وهمجيتها وحريتها في الإبادة. والصراع اليوم في سوريا يتمحور حول صيغتين للدولة، المركزية واللامركزية، الإبادة والبقاء. لذلك نرى وحدة خطاب في الكراهية والممانعة بين السلفية والإخوان والبعث – «وهي عناصر التشكيلة الأموية المعاصرة» ضد دعاة اللامركزية من الديمقراطيين السنة والكرد والعلويين والدروز وهي عناصر «التشكيلة العباسية – الخراسانية المعاصرة»، وهذا التقابل بين الأموية والعباسية الخراسانية في سوريا امتداد مجازي وليس أيديولوجي، لكنه ليس ضرباً من الخيال التاريخي أيضاً.

جذور النسخة القومية الحاكمة في دمشق، وهي امتداد لتاريخ سوريا المركزي، ليس نتاج جماعة الاتحاد والترقي، رغم الوجه الوحشي للعنف المنظم الفئوي للجماعة بعد الهزيمة الكارثية في حرب إيطاليا وحرب البلقان بين 1911 – 1913. رغم ذلك، فإن النخب التركية والعربية انتقت مفاهيم «الأمة» من قصاصات وكتب المنظرين والفلاسفة في ألمانيا وفرنسا. تمت صياغة هذه الأفكار والطروحات الأوروبية «التنويرية» في زمنها، ببعد نفسي غاضب بشدة في سبيل تركيب دول انتهى بها الحال إلى ما هي عليه اليوم، بمرجعيات دينية وقبلية شديدة التداخل، وذات بنى رجعية ونزعة إجرامية ضد التشاركية السياسية في السلطة، وترى في أي صيغة لامركزية انهياراً سياسياً للكيان التاريخي المخترع.

خلال الأعوام المئة الماضية، عاش نموذج «الدولة القومية»، في نسخته الأكثر دمويةً وفشلاً، مجده في الشرق الأوسط. وعلى الرغم من فشلها الذريع في التنمية وحكم القانون، إلا أن هذه الدولة سجلت نجاحاً استثنائياً في تغيير المزاج الشعبي للإيمان بطهرانية الدولة وحرمانية التشكيك في طبيعتها، وطبعتها السياسية الأحادية القائمة على إلغاء التنوع والتعددية. وبلغ نجاحها حداً أنها قامت بتغيير ذهنية التيارات المعارضة لها لتكون نسخةً مطابقةً لها حين تكون المسألة تغيير هوية الدولة من كيانٍ عنصري استيلائي إلى دولةٍ وطنيةٍ تتشكل من أقوام عديدة متشاركة في حيّزٍ جغرافي.

لذلك، فإن الحديث عن فشل الدولة القومية في المشرق، يحجب نجاح هذا النموذج في ترسيخ العنصرية والكراهية وجعلهما ثقافة عامة عبر ضخ معلوماتٍ مضللةٍ في اتجاهٍ واحدٍ تنال من جاهزية كيانات اجتماعية وقومية للحماية الذاتية من الإبادة والقتل الجماعي والاستعباد.

يريد التهريج الأموي أن تكون الدولة القومية «قومية» وليس «دولة أمة». أن تكون سوريا عروبية بالاحتيال، أي الاحتيال على السنة أنفسهم، السنة القوميين والمدنيين حيث أن رسالة السلطة الجديدة أن عروبية بني أمية المتخيلة – وغير الحقيقية- تتسع للجميع، وذلك بدلاً من أن تسير في طريق بناء دولة موحدة بتعددية معترف بها وتعكس حقيقة سوريا. وعليه، فإن إنقاذ سوريا من مرحلة انهيار جديدة يتوقف على إلغاء الوصاية الأحادية على شكل ومضمون الدولة، وسيكون صمود دعاة الإدارة الذاتية الجواب الوحيد على هذا التصدير الإجباري للعدوانية الداخلية التي تفيض بها أساساً التشكيلات المسلحة السورية في مجتمع متصدع على كافة المستويات ولن تنقذه سوى العروبة المنفتحة الحضارية. لذلك، من المرجح أن الإدارة الذاتية في شرق الفرات ستبقى قائمة ولها مبررات صمود أقوى بكثير من أسباب الاندماج طالما أن «الدولة العدوانية» هي العرض الوحيد حتى الآن، فيما تستمر محاولات فرض العنصرية على الدولة السورية الجديدة، فمن له مصلحة في رؤية حكم رشيد في الجغرافيا السورية المليئة بالفرص؟


المركز الكردي للدراسات
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
إعادة تأهيل الصوت مع مقاتلين بني معروف
هكذا يعاملون الاسرى بني سمية 😆😂🐕
بدران جيا كرد .. نائب الرئاسة المشتركة للإدارة الذاتية للشؤون الخارجية لفضائية كردسات نيوز :
_الإدعاءات بشأن الاتفاق مع الجانب التركي بمخطط الميثاق الملي كبديل حال فشلت المفاوضات مع الحكومة السورية غير صحيحة ونؤكد بأن رؤيتنا للحل تكمن بالأندماج التشاركي مع الدولة السورية.
_الانتخابات البرلمانية في سوريا مخالفة لاتفاقية الشرع وقائد قسد، وأليتها غير ديمقراطية تسبق التوافقات السياسية مع الأطراف التي لم تنظم للدولة.
_إدارة الجمهورية السورية يجب أن تكون بشراكة كل السوريين وفق نظام لا مركزي ديمقراطي وهذا مشروعنا للحل.
_أختيار باريس مكاناً للمفاوضات مع الحكومة السورية المؤقتة جاء بعد عدة جولات مباحثات مع دمشق لم تفضي إلى توافقات على المستوى المطلوب.
_مشاركة الوسطاء الأميركين والفرنسين والبريطانين ، خطوة نوعية في العملية التفاوضية وستؤثر بايجابية على عملية سير المفاوضات .
_الحالة الفصائلية للمشهد العسكري، غيبت الثقة والهوية الوطنية للجيش الوطني السوري الجامع والحيادي وهذا يشكل عائقاً امام المرحلة الانتقالية وعملية الاندماج .
_سلاح قسد لن يُسلم ومؤسسات الإدارة لن تُحل، وعلى الحكومة الموقتة مراجعة سياساتها في قراءة الواقع السوري .
_الاندماج الديمقراطي مع الدولة السورية يُمكن الإدارة الذاتية وقسد بأن تكون المؤسسات في شمال وشرق سوريا جزءً من موسسات الدولة السورية.
_الحكومة السورية المؤقتة تريد الاندماج التعريبي وحل النظام الإداري والسياسي والعسكري لشمال شرق سوريا وهذا غير ممكن .
_ الإدارة الذاتية وقسد تعمل على تجنيب البلاد حرباً جديدة واجراء حوارات بناءة مع الاطراف المختلفة .
_ تعمل الإدارة الذاتية وقسد على حل الملفات الأمنية والمناطق المحتلة والمعابر وإطلاق سراح الأسرى مع الدولة التركية بطرق سلمية والحوار وكذلك لدرئ الهواجس التركية .
_الحكومة السورية المؤقتة تريد فتح علاقات مع روسيا لتحقيق توازن سياسي نتيجة الصغوطات التي تتعرض لها داخليا وخارجيا .
_نتائج المفاوضات مع الحكومة السورية ومكتبسات شعوب شمال شرق سوريا وحقوقهم يجب ضمانها دستورياً.
_القوى الوطنية الكردية في إقليم كردستان لا سيما الاتحاد الوطني الكردستاني والحزب الديمقراطي الكردستاني يدعمون العملية السياسية مع الحكومة السورية ونثمن جهودهم ، ومن الاهمية القصوى تطورير موقف كردستاني مشترك للحفاظ على المكتسبات

#سوريا
#دمشق
#الكرد
#شمال_شرق_سوريا