شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
7.61K subscribers
14.6K photos
9.64K videos
20 files
15.9K links
قناة اخبارية تختص بانتهاكات الفصائل الٳرهابية التابعة للاحتلال التركي، وتنظيم داعش الارهابي، و هيئة تحرير الشام الارهابية، الذراع السوري لتنظيم القاعدة، (جبهة النصرة سابقاً) وتوابعها وكشفها وتوثيقها.
... تابع المزيد في الرابط:

https://t.me/RojavaActivist
Download Telegram
#قوى_الأمن_الداخلي
#شمال_وشرق_سوريا
بيان حول استهداف لأحد حواجز قواتنا وإصابة مدني


#Hêzên_Ewlehiya_Hundirîn
#Bakur_û_Rojhilat_Sûriyê
Daxuyanî derbarê hedefgirtina Yek ji Xalên Kontrolê yên Hêzên me û Birîndarkirina Sivîlekî

https://asayish.com/?p=1923
دمشق
مقتل الفنانة "ديالا صلحي الوادي" ابنة الموسيقار العراقي "صلحي الوادي" مؤسس المعهد العالي للموسيقى والأوركسترا السيمفونية، خلال عملية سطو مسلح نفذها شخص على منزلها في حي المالكي بمدينة دمشق، وسرقة منزلها.
عضو بالكونغرس للجنرال مظلوم عبدي: مفاوضات قسد ودمشق ستجري بدعم من إدارة ترمب

أعلن مكتب عضو الكونغرس الأميركي أبراهام حماده، عن إجرائه اتصالاً مرئياً مع القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، مظلوم عبدي، أبلغه خلال بأن المفاوضات بين قسد ودمشق ستُعقد هذا الشهر بـ "دعم" من الإدارة الأميركية.

نشر مكتب حماده بياناً على منصة "إكس"، اليوم الأحد (3 آب 2025)، جاء فيه أن عضو الكونغرس تلقى في اتصال مرئي، "إحاطة من القائد مظلوم عبدي بشأن الأوضاع في سوريا، حيث تقود قوات سوريا الديمقراطية، الحليفة لأميركا في الحرب ضد داعش، العمليات في شمال شرق البلاد".

خلال الاتصال، قال عضو الكونغرس لعبدي إن المفاوضات بين دمشق وقسد في باريس ستبدأ هذا الشهر، بـ"دعم من إدارة ترمب"، بهدف إبعاد سوريا عن "نهج النظام السابق القائم على الترهيب والانتقام، والاتجاه نحو نظام يستند إلى حماية الحقوق والحريات للجميع".

"مع وجود أكثر من 100 ألف مقاتل من العرب والكورد تلقّوا تدريبهم على يد التحالف الدولي بقيادة أميركا، فإن قوات سوريا الديمقراطية تمثّل عنصراً أساسياً في مستقبل سوريا"، أكّد البيان الذي أشار إلى أن قسد "حافظت" خلال أكثر من عقد على أمن شمال شرق سوريا، الذي يشكّل ثلث مساحة البلاد، و"قد أرست نموذجاً لا مركزياً يوفّر الحماية للمسيحيين والعرب والكورد وغيرهم".

وأوضح بيان عضو الكونغرس الأميركي أن الولايات المتحدة "تواصل الحفاظ على قنوات مفتوحة مع جميع الأطراف في سوريا الملتزمة بالسلام"، مضيفاً "ضرورة كسب الوقت والمساحة الكافيين لتعزيز إطار الحوكمة الشاملة ضمن العملية الانتقالية في سوريا".

في (25 تموز 2025)، أجرى وزير الخارجية الفرنسي، جان نوفيل بارو، اتصالاً بالقائد العام لقسد مظلوم عبدي، للتأكيد على عقد مفاوضات مرتقبة في باريس بين الحكومة السورية الانتقالية وقوات سوريا الديمقراطية، تنفيذاً لاتفاق 10 آذار، وذلك تحت إشراف فرنسي وأميركي، مجدّداً دعم بلاده لـ"ضمان حقوق الشعب الكوردي".
شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
للمزيد... تابع في الرابط:

https://t.me/RojavaActivists
أجرى القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي مقابلة حصرية مع محمد علي جلبي ودوغان جيهان من صحيفة يني يشام.

‏سوريا مجبرة على التغيير، ولم تعد قادرة على العمل بنظام مركزي.

‏سوريا مُلزمة بتغيير داخلي؛ التغيير قادم لا محالة. سيكون تغييرًا جذريًا لامركزيًا. لقد وُضعت أسسٌ لجميع الشعوب لتؤدي أدوارها. حتى وقت قريب، كانت سوريا على جبهة مختلفة ضد أمريكا وإسرائيل. الآن، انتقلت من جبهة إيران وروسيا إلى جبهة أخرى.
‏«انحلّت القومية البعثية محلّ الأيديولوجية القومية الإسلامية. ويُمثّل هذا انعطافًا كبيرًا في التاريخ السوري منذ عام ١٩٤٦ وحتى اليوم».

‏تم التوصل إلى اتفاق 10 مارس لمنع الحرب الأهلية

‏كانت سوريا تتجه نحو حرب أهلية. كان لا بد من اتفاق بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة السورية لتثبيت وقف إطلاق النار في شمال وشرق سوريا، وفي سوريا عمومًا. كان من الممكن أن تندلع حرب بين الأكراد والعرب، والعلويين والعرب السنة. وكان الاتفاق يهدف إلى إزالة هذه التوترات.

‏لم يكن هناك اتفاق في اللقاء الأول مع أحمد الشرع، لكن تم وضع الأساس

‏عُقد اجتماعنا الأول في دمشق أواخر ديسمبر/كانون الأول أو أوائل يناير/كانون الثاني. لم يكن أحمد الشرع رئيسًا حينها. أجرينا نقاشًا استمر ثلاث ساعات، لكن لم نتوصل إلى اتفاق. بعد ذلك، توسطت منظمات المجتمع المدني في الولايات المتحدة وبريطانيا. وبعد تحضيرات ومناقشات، عُقد الاجتماع الثاني في العاشر من مارس/آذار.

‏الهدف الرئيسي من اتفاق 10 آذار هو وحدة سوريا

‏قُسِّمت سوريا إلى أربعة أجزاء: حكومة إدلب، وحكومة دمشق، والحكومة المؤقتة المدعومة من تركيا، والإدارة الذاتية. كنا بحاجة إلى توحيد سوريا. وُضِعَ اتفاق 10 مارس/آذار بناءً على نقاط عامة اتفق عليها الجميع، وكان يهدف إلى إعادة توحيد سوريا وضمان وقف إطلاق النار.

‏التفاصيل صعبة ولكننا اتفقنا على المبادئ العامة

‏قلنا إن القضية الكردية بحاجة إلى حل، وتشكيل حكومة سورية شاملة للجميع. قُبلت هذه المقترحات من حيث المبدأ. كانت تفاصيل الاتفاق معقدة، فأرجأناها إلى آخرها. المهم أننا اتفقنا على إنهاء الحرب وحل القضايا بالحوار.

‏ولم تشارك تركيا بشكل مباشر، ولكنها لم تعرقل العملية أيضًا.

‏لم تكن تركيا مشاركةً مباشرة في هذا الاتفاق، لكنها لم تعارضه أيضًا. لو رفضته، لما عُقد الاجتماع. من المهم أنها لم تُعيقه.

‏لدينا علاقات مباشرة وقنوات مفتوحة مع تركيا

‏لدينا علاقات مباشرة، وقنواتنا مفتوحة. هذا أمر إيجابي. إنها فرصة لحل المشاكل عبر الحوار المباشر، لا غير المباشر. تقول لنا تركيا الآن: "عليكم أنتم ودمشق أن تتفقوا وتتوصلوا إلى اتفاق". هذا حافز لتطبيق اتفاق 10 آذار/مارس.

‏قوات سوريا الديمقراطية تريد أن تكون جزءاً من جيش سوري موحد.

‏نحن سوريون. من حق قواتنا بطبيعة الحال أن تكون جزءًا من الجيش السوري. إذا اتحدت القوات السورية، فسنكون جزءًا منها. تركيا لديها وجهة نظر مختلفة في هذا الشأن، لكننا لم نرَ أي عقبات عملية حتى الآن.

‏الولايات المتحدة وفرنسا والمملكة المتحدة تدعم هذه العملية.

‏تشارك الولايات المتحدة وفرنسا والمملكة المتحدة حاليًا في المحادثات مع الحكومة السورية. وقد قدمت القوات الأمريكية لنا الدعم اللوجستي والأمني أثناء توجهنا إلى دمشق. لم يحضروا الاجتماع، لكنهم ساهموا في إقامته. لولا الأمريكيين، لما عُقد الاجتماع بهذا المستوى.

‏ولم يكن هناك لقاء وجهاً لوجه مع زعيم هيئة تحرير الشام أحمد الشرع بعد ذلك.

‏لم نعقد لقاءً مباشرًا مع زعيم هيئة تحرير الشام، أحمد الشرع، منذ اتفاق 10 آذار/مارس. تربطنا علاقات، لكن لقاءً بهذا الحجم لم يكن ضروريًا.
شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
للمزيد... تابع في الرابط:

https://t.me/RojavaActivists
🇺🇸جديد🇺🇸

تلقى النائب حمادة إحاطة عن الوضع من الجنرال مظلوم، قائد قوات سوريا الديمقراطية (قسد) — الحليف الأمريكي في محاربة تنظيم داعش.

وقد شكر النائب الجنرال مظلوم والحكومة المؤقتة في دمشق على استمرارهم في تقديم المساعدة في البحث عن رفات كايلا مولر، حتى تتمكن أخيرًا من أن تُدفن في المكان الذي تنتمي إليه، في ولايتها الأم أريزونا.

تضم قوات سوريا الديمقراطية أكثر من 100,000 مقاتل — من العرب والأكراد — تم تدريبهم على يد قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة، مما يجعلها جزءًا أساسيًا من مستقبل سوريا. وعلى مدار أكثر من عقد، قامت بحماية الثلث الشمالي الشرقي من سوريا، وأسست نموذجًا لا مركزيًا يحمي المسيحيين والعرب والأكراد وغيرهم.

تسعى قسد للحصول على الوقت والمساحة لتعزيز إطار الحوكمة الشاملة ضمن العملية الانتقالية في سوريا.

وفي هذا الشهر، ستُستأنف المفاوضات بين دمشق وقسد في باريس بدعم من إدارة ترامب، بهدف نقل سوريا بعيدًا عن نهج النظام السابق القائم على الترهيب والانتقام، نحو نظام يستند إلى حماية الحقوق والحريات للجميع.

ونواصل الحفاظ على قنوات مفتوحة مع جميع الأطراف في سوريا الملتزمة بتحقيق السلام.

https://x.com/RepAbeHamadeh/status/1952091558452326540?s=19
شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
Photo
موحّدون قُتلوا باسم التوحيد: الإيزيديون والقراءة الدينية المغلقة

في صيف عام 2014، ارتكب تنظيم "داعش" جريمة مروعة تُعد من أسوأ الإبادات الجماعية في القرن الحادي والعشرين، عندما اجتاح مناطق سنجار، وشرع في ذبح واغتصاب واستعباد وتهجير أبناء المكون الإيزيدي، لا لشيء إلا لأنهم "ليسوا مسلمين". آلاف النساء سُبين، الأطفال فُصلوا عن أمهاتهم، والرجال أُعدموا جماعيًا، تحت ذريعة "الكفر" و"الشرك".

من هم الإيزيديون حقًا؟

الإيزيدية ليست دينًا وثنيًا كما يصوّره الجهل الشعبي أو الفقه التقليدي، بل هي ديانة توحيدية عريقة تعود جذورها إلى مشارف الديانات الإبراهيمية، وتقوم على الإيمان بإله واحد خالق، ومفاهيم روحية وأخلاقية شديدة الغنى، ولو اختلفت طقوسها وتصوراتها الرمزية.

ماذا تقول الآية القرآنية؟

في القرآن، نقرأ:

> ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَىٰ وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا، فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ﴾
– البقرة 62

هذه الآية تتحدث بروح رحبة عن كل من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحًا، أيًا كانت طائفته. إنها تعترف بوجود تعددية دينية تحت مظلة الإيمان والتقوى، ولا تشترط الانتماء الشكلي للإسلام. الآية توحي بأن جوهر العلاقة مع الله هو التوحيد والعمل الصالح، لا الشعارات ولا الهويات السياسية.

أين الخطأ إذًا؟

الخطأ لا يكمن في النص، بل في القراءة. لقد حاصر التفسير التقليدي هذه الآية ضمن حدود ضيقة، معتبرًا أن "من آمن" هو من آمن برسالة الإسلام حصراً، وأن الآية "منسوخة" بآيات السيف لاحقًا، مما أفرغها من مضمونها الإنساني التوحيدي.

هذه القراءة العقائدية المغلقة وفّرت الأرضية الفكرية لتكفير كل من هو "آخر"، حتى وإن كان موحدًا. وباسم هذه التأويلات، سوّغ داعش لنفسه ارتكاب الإبادة ضد الإيزيديين، الذين لم يكونوا وثنيين، بل مجرد مختلفين.

مفارقة الإنقاذ والذبح

المفارقة المأساوية أن من أنقذ آلاف الإيزيديين من الإبادة لم يكن "الفقهاء"، ولا من قرأوا هذه الآية، ولا من ادّعوا التوحيد، بل كان مقاتلو حزب العمّال الكردستاني (PKK)، التنظيم المصنَّف إرهابيًا في عدة دول، والذي لا يعلن تبعيته لأي دين، بل يلتزم بفكر علماني – بل أحيانًا يُتّهم بالإلحاد.

هؤلاء لم يقرأوا "آية البقرة"، لكنهم رأوا بشرًا يُذبحون فهبّوا لإنقاذهم. بينما كان من يقرأ القرآن يطلق النار باسم "الله أكبر"، ويستعبد النساء باسم "الفتح"، ويرتكب المجازر باسم "التمكين".

أليست هذه مفارقة تقلب المعايير رأسًا على عقب؟ أليس غريبًا أن من يدّعي الإسلام يذبح، ومن يُتّهم بالإلحاد ينقذ؟

هل يمكن أن يعذُر الله قاتلي الموحدين؟

إن المأساة الكبرى ليست فقط في المجزرة، بل في صمت أغلب المؤسسات الدينية التقليدية، وعدم مراجعتها لتفسير الآية بما يُعيد اعتبار الإيزيدي – والموحد عمومًا – إنسانًا ذا كرامة وحق بالحياة. حتى الأزهر، الذي رفض تكفير "داعش"، لم يتخذ موقفًا حازمًا يعلن أن ما جرى في سنجار هو كفر فعلي وخروج عن كل روح دينية وأخلاقية.

من هنا، فإن نقد القراءة الفقهية التقليدية واجب أخلاقي، ليس فقط من باب العدالة التاريخية، بل من باب الوفاء لروح القرآن ذاته، الذي يعلو بالإنسان ما دام موحّدًا، عاملًا للصلاح، ولو اختلفت طريقته في التعبير عن ذلك.


ماربيل البير يوحنا- من المكون السرياني
شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
للمزيد... تابع في الرابط:

https://t.me/RojavaActivists
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
السويداء
الجيش الدرزي يحتفل بتحرير جبله ومدينته السويداء وريفها بالكامل من عصابات الجولاني الارهابية المنفلتة إلى غير رجعة.
مبارك عليكم الفيدرالية ولتخلص من حكم الاكثرية الارهابية القاعدية
السويداء

مقتل الارهابي المدعو"محمد أحمد الصالح" في عصابات الجولاني الارهابية المنفلتة على أيدي الجيش الدرزي في ريف السويداء، يوم الاحد 3 اغسطس.
الصالح من بلدة كفروما – ريف إدلب الجنوبي
لا تدرك السلطة الانتقالية المؤقتة في دمشق أن تعويمها ليث البلعوس وتصديرها له إعلامياً كقيادي وشيخ وشخصية سياسية - دينية إسلامية موحدة درزية تزعم أنها تحظى بالنفوذ والتأييد الشعبي في مواجهة الرئاسة الروحية ومشيخة العقل التقليدية للمسلمين الموحدين الدروز في سوريا ممثلة بالشيخ حكمت الهجري والشيخ يوسف الجربوع والشيخ حمود الحناوي؛ ليس الا ضرباً من الجنون والتهريج الساذج وقراءة سطحية جداً وخاطئة للغاية للواقع السياسي والإجتماعي في محافظة السويداء؛

كما أخطأت الخطأ الفادح عندما أرسلت مصطفى البكور محافظاً وموفداً عن الإدارة السورية الجديدة في السويداء وعرقلت وأفشلت تعيين شخصية توافقية مثل السيدة محسنة المحيثاوي في 25 كانون الأول / ديسمبر الماضي 2024 في منصب المحافظ عوضاً عنه في الأسابيع الأولى التي تلت سقوط نظام الأسد المخلوع في 08 كانون الأول / ديسمبر الماضي 2024.

أهالي السويداء لا ينظرون اليوم إلى ليث البلعوس نظرتهم ذاتها إلى والده الشهيد البطل وحيد البلعوس مؤسس حركة رجال الكرامة التي حاربت نظام الأسد المخلوع والميليشيات الطائفية الإيرانية والعراقية واللبنانية وتجار المخدرات والمجرمين واللصوص؛ لأنهم ببساطة شديدة أصبحوا ينظرون إلى ليث نظرتهم إلى نشتيكن الدرزي وما أدراك ما نشتكين في أدبيات بني معروف؛ وأصبح ليث أقرب ما يكون إلى يهوذا الإسخريوطي الذي خذل يسوع المسيح وباعه للرومان وتواطئ ضده؛

أي بشكل أو بآخر بات ليث البلعوس بنظر أهالي السويداء "القواد" والخائن للأرض والعرض بعدما دخل الجيش السوري الجديد وجهاز الأمن الداخلي التابع للإدارة السورية الجديدة ومسلحي العشائر إلى قرى وبلدات ريف السويداء الغربي والشمالي وارتكبوا أبشع المجازر وانتهاكات حقوق الإنسان وسرقوا ونهبوا وأحرقوا وعفشوا في أكثر من 36 قرية مختلفة.

لا شك أن السويداء التي لفظت يوماً ما المجرم راجي الفلحوط أحد أكبر تجار المخدرات المتواطئين مع الأفرع الأمنية التابعة لنظام الأسد المخلوع في المحافظة ؛

وحاربت ببسالة منقطة النظير من قبله عناصر تنظيم داعش الإرهابي الذين قام بشار الأسد يإرسالهم بالباصات الخضراء من مخيم اليرموك جنوب دمشق الى تلول الصفا على أطراف السويداء لارتكاب مجزرة فظيعة بحق أهلها في 25 تموز / يوليو عام 2018

وأعلنت القطيعة مع الهارب منصور فضل الله عزام وزير شؤون رئاسة نظام الأسد المخلوع ولونا الشبل مستشارة بشار الأسد وصفوان أبو سعدى وزير ومحافظ بشار الأسد في عدة مدن سورية عندما هتفت في ساحة الكرامة: الشعب يريد إسقاط النظام؛

لن يتردد أهلها في أن يلفظوا ليث البلعوس ومن يواليه بعد الذي صدر عنه في الأحداث الدامية التي شهدتها المحافظة منذ 15 تموز / يوليو الماضي 2025 وما إعلان حركة رجال الكرامة بقيادة الشيخ أبو حسن يحيى الحجار في بيان لها براءتها منه الا غيض من فيض.

لا مفر ولا مهرب للحكومة السورية الانتقالية المؤقتة في دمشق أن تعترف بحجم الكارثة التي خلفتها وراءها في السويداء في الأيام القليلة الماضية؛ وأن تفتح قنوات التواصل للحوار وتضع خارطة طريق واضحة للحل الشامل ورأب الصدع؛ وتتحمل مسؤولية ما قامت به من حصار وقتل وتنكيل وتهجير وتعيد الأمور إلى نصابها الصحيح بكافة الطرق الممكنة حتى وإن دفعت من قبل نحو الاستعصاء السياسي والاقتتال الطائفي والعشائري والمناطقي ولم تفهم طبيعة وخصوصية جبل العرب وتركيبته الديمغرافية.

خالد وليد سرحان
ا 03 - 08 - 2025
طالبة كردية تتعرض لإهانة عنصرية داخل مركز امتحاني في حلب

تعرضت الطالبة "بكالوريا" الكردية "آلـﭼـين جاويش" من أهالي حي الشيخ مقصود، صباح اليوم الاحد 3 اغسطس/آب، لإهانة عنصرية داخل أحد مركز "بور سعيد" الامتحاني في مدينة حلب، بعد أن طلبت مساعدة مراقبة لكتابة أجوبتها بسبب كسر في يدها.

المراقبة ردت عليها بعبارة: "أنتي قسدية كفار ملاحدة"، وبدأت بكتابة الأجوبة بشكل خاطئ ومتعمد، مما أثّر على أداء الطالبة في الامتحان.
عند تقديم شكوى لإدارة المركز، واجهت الطالبة وشقيقها ردًا عنصريًا من المديرة ، انتو قسدية وعم تتبلوا، كذابين"، قبل أن يتم طردهما من المركز.

شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
للمزيد... تابع في الرابط:

https://t.me/RojavaActivists
تشهد منطقة الشرق الأوسط تسارعاً في التطورات التي ترسم ملامح المرحلة القادمة، ويمكن القول إن سوريا، لا سيما مناطق شمال وشرق سوريا، باتت في صلب هذه المتغيرات. تشهد الساحة حراكاً دبلوماسياً مكثفاً، وكان آخر لقاء بين وفد من شمال وشرق سوريا ودمشق محاطاً بالغموض، في حين أن الاجتماع الذي كان من المزمع عقده في باريس قد تأجل. يواصل الكرد في شمال وشرق سوريا جهودهم الحثيثة للدفع نحو شراكة حقيقية والمشاركة في رسم مستقبل البلاد.

في العديد من المدن والمناطق السورية، لا تزال حالة عدم الاستقرار والانتهاكات مستمرة، فيما تتواصل النقاشات حول الدستور السوري، وشكل نظام الحكم، والسياسات الخارجية، إلى جانب العديد من القضايا الأخرى.

وتتزايد أهمية شمال وشرق سوريا كمركز لهذا المسار وسط زخم التطورات، بينما تقوم الولايات المتحدة وفرنسا وتركيا وعدد من الأطراف الأخرى بإجراء تقييمات متباينة وإصدار مواقف مختلفة تجاه هذه الملفات.

بدورنا، طرحنا هذه القضايا على القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، حيث سألناه عن العلاقات مع دمشق، الخلافات القائمة، العراقيل، تأجيل اجتماع باريس، العلاقات مع تركيا، الجهود المتعلقة بمستقبل سوريا، موقف المكونات ودورها، محاولات الكرد، والعلاقات مع القوى الدولية، وقد أجابنا على جميع هذه الأسئلة.



نظراً لأهمية الموضوع، سيتم تقديم الحوار على جزأين. في الجزء الأول، نسلّط الضوء على القضايا المتعلقة بالعلاقات مع الحكومة الانتقالية في سوريا، نقاط الخلاف والتقاطع، نظام الحكم المستقبلي في سوريا، موقع المكونات ومواقفها.

الجزء الأول من الحوار كالتالي:

مرت أربعة أشهر على توقيعكم اتفاق 10 آذار (2025) مع أحمد الشرع، قد تبدو فترة قصيرة، لكن التطورات في الشرق الأوسط سريعة جداً، وبناءً عليه، كيف تقيّمون هذه الأشهر الأربعة؟

جاء اتفاق 10 آذار في وقت حرج، ففي ذلك الشهر كانت المنطقة تشهد حرباً، وكنا نخوض معركة شرسة، وكانت هناك مشاكل في سوريا أيضاً، وكذلك كان هناك اقتتال في مناطق أخرى من سوريا، في ذلك الوقت، كان من الضروري التوصل إلى اتفاق من هذا النوع، كان مهماً من أجل التوصل إلى وقفٍ لإطلاق النار، ووقف الحرب وفتح المجال للحوار، وكذلك التوصل إلى اتفاق بشأن مستقبل سوريا، اتفقنا مع حكومة دمشق على هذه القضايا، وخلال هذه الأشهر الأربعة، ربما لم تُتخذ خطوات كبيرة من الناحية العملية، ولكن تم تحقيق بعض الأهداف، الآن هناك وقف لإطلاق النار ونريد أن نحافظ على هذا الوضع بشكل دائم، لذا ستستمرّ اللقاءات.

تم الاتفاق على بعض القضايا، واتُخذت خطوات عملية، وهذه المحادثات أو اللقاءات سوف تستمر، هناك إصرار على ذلك، وُقّع اتفاق 10 آذار بيني وبين الرئيس السوري، السيد أحمد الشرع مباشرة، لقد اتفقنا كطرفين سوريين، والآن هناك العديد من القضايا والنقاط لتطبيقها، كان من الضروري مشاركة القوى الدولية الموجودة حالياً في سوريا في هذه العملية لنتمكن من اتّخاذ خطوات سليمة، وتشارك الدول المهتمة بالملف السوري الآن في هذه اللقاءات، نريد تطبيق هذا الاتفاق معاً.

بعد الاتفاق، عُقدت بين وفد شمال وشرق سوريا والحكومة الانتقالية عدة اجتماعات على مستوى الوفود، لكن اجتماع 9 تموز أثار جدلاً كبيراً من حيث أن هناك تناقضات وخلافات، فما هي أبرز الخلافات التي برزت خلال الاجتماعات؟

كان الهدف الرئيس من ذلك الاجتماع هو بدء مرحلة جديدة، موضوعه تطبيق اتفاق 10 آذار، ولأول مرة، حضر ممثلون أمريكيون وفرنسيون الاجتماع، كان الاجتماع للإعلان عن بدء جولة جديدة من اللقاءات، وهذه الجولة تضم الأمريكيين والفرنسيين أيضاً، وكان من المقرر اتخاذ بعض الخطوات العملية لبناء الثقة، وقد نوقشت العديد من القضايا، ويمكنني القول إنّنا اتفقنا على العديد من القضايا، بعضها يصب في مصلحة شمال وشرق سوريا، وبعضها يصب في مصلحة سوريا بأكملها، وبعضها كان مشتركاً.

كانت هناك بعض القضايا التي لم تُناقش بعد ولم تكن مدرجة على جدول الأعمال، وجرى وضعها على جدول الأعمال خلال الاجتماع الأخير، إلّا أنّنا لم نتمكن من اتخاذ قرار بشأنها، لكننا سنركز عليها خلال المرحلة المقبلة، لذا لم يتم التوصل إلى نتيجة نهائية خلال ذلك الاجتماع، ومع ذلك، كانت هناك نية لمواصلة اللقاءات، يمكننا القول إنّه بغضّ النظر عن الخلافات، يبدو أن التحضيرات للاجتماع لم تكن كافية للتوصل إلى نتيجة نهائية وناجحة، لذلك، أُرجئ الحديث فيها للاجتماعات القادمة.

هل يمكنكم الحديث عن القضايا التي لم يتمّ الاتفاق عليها أو مناقشتها أكثر لو سمحتم؟
في الواقع، هي النقاط التي لم يناقشها الجانبان من قبل، ومثل هذه الاجتماعات ينبغي التحضير لها، يجب أن يكون كلا الجانبين على اطلاع بفحوى الاجتماع قبل انعقاده، وأن يستمع كل منهما إلى آراء الآخر، وأن تكون الاستعدادات مكتملة، هناك بعض القضايا التي لم نناقشها ولم يكن الطرفان قد عبّرا عن رأيهما بخصوصها بعد، لذا كان من الصعب علينا التوصل إلى نتيجة هناك، وتم التأجيل.

بعد اجتماع 9 تموز، وجّه المبعوث الأمريكي إلى سوريا، توم برّاك، الذي حضر الاجتماع أيضاً بعض الانتقادات لقوات سوريا الديمقراطية، وتمّ التعبير عبر وسائل الإعلام عن نوع من الاستياء وعدم الرضا، كيف تقيّمون هذه التوجهات تجاه شمال وشرق سوريا، وهل طرأ أي تغيير على موقفه بعد تلك التصريحات؟

كان المطلوب في ذاك الاجتماع التوصل إلى نتيجة واتّخاذ خطوات سريعة، كان هذا ما يتوقعه المبعوث الأمريكي، لكن هذا لم يحدث، لذا وجّه بعض الانتقادات، لم تكن المشكلة تتعلق بمضمون الاجتماعات، بل بالتوقيت، ونحن من جهتنا قدّرنا ذلك، لكن لم يكن من الممكن اتّخاذ الخطوات التي أرادوها بهذه الاستعدادات، لكن بعد اجتماع دمشق، كانت هناك اتصالات هاتفية بيني وبين السيد باراك ممثل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ثمّ التقينا في عمان وناقشنا هذه المسألة بالتفصيل، ومناقشاتنا مع السيد باراك وفريقه مستمرة، وأعتقد أنهم فهموا أيضاً ما هي المشاكل الرئيسة، ويجب العمل عليها، ولا تتعلق المسألة بجانب واحد، بل هي مشاكل عامة، لذا من الضروري التحلي بالصبر، ويجب أن نتمكن من العمل عليها معاً، أعتقد أنّهم توصلوا أيضاً إلى هذه القناعة، وقد صرّح لوسائل الإعلام عدة مرات أن قوات سوريا الديمقراطية جاهزة للاجتماعات ولديها استعداداتها الخاصة، وأنهم جادون، ويريدون اتخاذ خطوات عملية، لقد توصلوا الآن إلى هذه النتيجة.

هناك أيضاً بعض التقييمات التي تشير إلى أنّ الكرد فقط هم من يتصدرون المشهد، أي وكأنكم تعملون نيابةً عن الكرد، بينما لا تُؤخذ المكونات الأخرى في عين الاعتبار، هل هذا صحيحٌ حقاً أم لا، وهل يفهم بأنكم تريدون دولةً مستقلة؟

في الواقع، لم نناقش القضية الكردية بعد، لم تناقشها قوات سوريا الديمقراطية، وسنناقشها بالطبع، سأتحدث عن هذا بشكل أوسع لاحقاً خلال الحوار، لكن في الوقت الحالي، مواضيعنا مختلفة، وعملية، وتتعلق أكثر بالجانب العسكري والمؤسسات، إنّها تتعلق ببعض الخطوات التي يتعين علينا اتّخاذها، المسألة الرئيسة هي أن تنعقد هذه الاجتماعات بشكل منظم، لم نتعمق في مضامينها بعد، لذا فإنّ مثل هذه الآراء غير دقيقة فنحن لم نبدأ بعد.

قبل عدة أيام، وفي مقابلة، قلتم إنكم لستم ضد وجود دولة وجيش واحد. وقد جرى تقييم هذا التصريح بشكل واسع، بل إن بعض الأطراف وصفته كأنه موقف جديد. هل يمكنكم توضيح هذا الموضوع قليلاً؟

في سوريا، وخصوصاً لدى بعض الجهات، حينما تقول شيئاً خارجاً عن المركزية، يقال إن سوريا قد تم تقسيمها. وعندما تقول شيئاً مختلفاً، يقولون: لا نعلم ماذا يجري. لذلك من الضروري أن نكون واضحين في هذه المواضيع. لقد قلنا ذلك سابقاَ، وكررناه كثيراً، ونقوله الآن مرة أخرى: في اتفاق 10 آذار اتفقنا على أن سوريا لن تتقسم، سوريا دولة، وهي دولة لجميعنا، ونحن جميعاً سوريون. هناك مكونات مختلفة، لكننا سوريون، نعيش ضمن سوريا، ولدينا وطن. وبالتأكيد سيكون لهذا الوطن حكومة، هذه دولة، وليست دولتين. وسيكون لها جيش واحد، ولا يمكن أن يكون هناك جيشان. ومن المؤكد أن قوات سوريا الديمقراطية (قسد) ستكون جزءاً من هذا الجيش.

في بلد ما، لا يمكن أن يكون هناك جيشان، بل جيش واحد فقط. ويجب الاعتراف به دولياً ككيان واحد يمثّل سوريا بكاملها.

العلم السوري الحالي يُرفع هنا أيضاً، وليس هناك أي مشكلة في ذلك. أنا لا أعتقد أن هناك من يفكر فعلاً بخلاف هذا في سوريا.

لكن أحياناً، لا بد من قول الأمور بوضوح لكي نغلق أبواب بعض النقاشات.

في المقابل، تُشن ضدنا حرب خاصة، تُخلق سرديات وتحليلات. يُقال دائماً: "هؤلاء يريدون تقسيم البلاد، يريدون السيطرة على ثروات الدولة لأنفسهم". وهذا غير صحيح. في الواقع، نحن من حمى حدود سوريا أفضل من أي أحد. في مناطقنا، حمينا مؤسسات هذه الدولة، لم نسمح بتخريبها، ووضعناها في خدمة الناس. في هذه المنطقة، تعيش جميع المكونات معاً: الكرد، العرب، السريان... الجميع يعيشون سوية. بمعنى أن هناك سوريا صغيرة هنا. لكن للأسف، هذه بعض الأكاذيب تلحق عمداً بقسد والإدارة الذاتية.

لهذا السبب، قلنا مرة أخرى وبوضوح: ليست لدينا أي مشكلة مع وحدة الدولة، الجيش، المؤسسات. على العكس، نريد أن نكون أقوى وأهم جزء من هذه الدولة، وأن نلعب دوراً أساسياً فيها. اتفاق 10 آذار (مارس) كان واضحاً: سيتم الانضمام، وستتوحد المؤسسات، وسنبني معاً دولة جديدة، دولة جديدة تكون سوريا الجديدة، دولة تخصنا جميعاً.
موضوع الاندماج مطروح على الأجندات على الدوام. وهناك من يُفسّر هذا المصطلح بطرق مختلفة. ماذا تقصد بالاندماج؟

الاندماج يعني الشراكة. بين جميع السوريين، وبين مكونات سوريا، وبين جميع الإدارات الموجودة حالياً، يجب أن تُبنى سوريا جديدة على أساس شراكة جديدة. وهذا الأمر لا يمكن فرضه بالقوة، ومنذ البداية نحن وقفنا ضد أي محاولة لفرضه بالقوة. ثانياً، يجب أن يتحقق ذلك من خلال التفاهم. من الضروري أن نتحاور معاً ونتقارب. يجب أن تتوصل جميع مكونات سوريا إلى اتفاق. إذا تم إعداد دستور جديد لسوريا غداً، فيجب أن تقبله كل المكونات السورية وتعترف بحكومتها. كما يجب أن تكون المؤسسات الوطنية بطريقة تجعل كل طرف يعتبرها مؤسساته الوطنية.

في الفترة الأخيرة، أصبح مصطلح "الديمقراطية المحلية" موضوعاً يتكرر كثيراً وتدور حوله نقاشات مكثفة. كيف يمكن تحقيق ذلك؟ وكيف يمكن للمكونات والمناطق أن تجد مكانها وفق رؤيتها الخاصة وبإرادتها ضمنها؟

هناك نقطتان يجب توضيحهما بشكل دقيق. صحيح أن من بين المكونات يوجد الكرد، والكرد مكون أساسي من مكونات سوريا، وهذه مسألة خاصة وحلها أيضاً مختلف. لكن الآن، عندما نتحدث عن شمال وشرق سوريا، وعن مناطق مثل دير الزور والرقة والطبقة وغيرها، فالمشاكل هناك ليست متشابهة. طريقة حل القضية الكردية لا تشبه طريقة حل قضايا دير الزور والرقة. لا يمكننا القول إننا سنحل قضية الكرد والقضايا الأخرى بالطريقة نفسها.

يجب التعامل مع المكونات المختلفة بشكل منفصل. عندما نتحدث عن شمال وشرق سوريا، وعن محافظات هذه المنطقة، فمن الطبيعي أن تختلف آليات الحل من منطقة إلى أخرى. في مناطق مثل دير الزور والرقة، نحن استمعنا إلى الناس، وهم يريدون إدارة محلية خاصة بهم، ويريدون أن تدار هذه المؤسسات من قبل أبنائها، وبالطبع، المشكلة هناك ليست قومية، بل إدارية، وبعضها سياسي. لكن لدى المكونات الأخرى مثل الكرد والسريان، هناك أيضاً قضية قومية، ويجب أن تُعالَج إلى جانب تلك القضايا.

ما هي الجهود التي تبذلونها لتحقيق ذلك؟ تحدثتم عن المكونات، وهناك عرب، أرمن، وسريان في مناطق الإدارة الذاتية أيضاً، فما هي خطواتكم تجاه المكونات خارج شمال وشرق سوريا؟ كيف يمكنهم التعبير عن أنفسهم والمشاركة في الإدارة؟

يمكننا القول إن الحوارات الجارية الآن تُبنى على مستويين: مستوى عام ومستوى خاص بالمكونات. لم نصل بعد إلى نقاش شامل حول جميع المكونات، سواء الكرد أو المكونات الأخرى. نحن حالياً نركّز على مناطق شمال وشرق سوريا بوصفها جزءاً من سوريا، لكنها منذ نحو 12 عاماً أصبحت منفصلة عنها، ومناطق أخرى مثل إدلب أيضاً أصبحت كذلك. لذلك أحد أهم مواضيعنا الآن هو كيف يمكننا من جديد بناء الوحدة. ولهذا السبب نحن نناقش عموم المناطق السورية، ونناقش القضايا العسكرية والإدارية والمؤسساتية، ونناقش مسار الإدارة الذاتية لأنها حكومة قائمة ولا تزال تعمل حتى الآن.

لكننا لم نصل بعد إلى المرحلة التي يمكننا فيها طرح قضايا الحقوق القومية. عندما يحين وقت طرح قضية الحقوق القومية، ستتحدث الهيئة القائمة اليوم ممثلة شمال وشرق سوريا، وتطرح رأيها. البند الأول والثاني من اتفاق 10 آذار يتناول هذه المواضيع. عندها يجب أن ننتقل إلى التفاصيل، ويجب أن يجلس ممثلو المكونات ويتحدثوا مباشرة مع الحكومة ويتوصلوا إلى تفاهمات.

عُقدت اجتماعات، هل هي متعلقة بالحوارات القائمة، وما هي نتائج هذه الاجتماعات؟ وماذا تطلب المكونات هناك؟

كان هناك هدفان رئيسان لهذه الاجتماعات. الأول هو إشراك ممثليهم في الحوار الجاري. لديهم بالفعل ممثلون في اللجنة المعنية بشمال وشرق سوريا. وقد تم تشكيل هذه اللجنة كي يتم لاحقاً تحديد ممثليهم الرسميين في الحوار، ويشاركوا برأيهم ويكون لهم صوت واضح.

أما الهدف الثاني فكان أن نتعرف على ما إذا كان سكان دير الزور والرقة يريدون أن تبقى قواتنا هناك، وهي قوات في معظمها من أبناء هذه المناطق أنفسهم. كذلك أردنا أن نعرف كيف يرون مسألة الاندماج.

سكان تلك المناطق كانوا واضحين جداً فيما يخص إدارتهم الذاتية. قالوا: "نحن نرغب أن تبقى سوريا موحدة، وأن يُبنى وضع مستقر، لكن لدينا تجربة ونريد أن تتم إدارة هذه المؤسسات من قبل أبنائنا، والمحافظة على ما تم إنجازه خلال الثورة."

على سبيل المثال، قال لنا سكان دير الزور إن لديهم إدارة قائمة هناك، وفيها ما بين 20 إلى 30 ألف موظف مدني وأمني، ويجب أن يستمروا في عملهم. وهناك أيضاً فرقة عسكرية كاملة، تم تشكيلها منذ ثماني سنوات مكونة من أبناء المنطقة، وعاملة فيها، ويريد الناس أن يبقى هذا التشكيل في مكانه، ولا يأتي أحد من الخارج ليتولى إدارتهم. قالوا إنه يجب هيكلة المحافظة والتوافق على إدارة المحافظة، بما فيه تعيين المحافظ.

دير الزور اليوم مقسّمة إلى منطقتين: واحدة تحت سيطرة الإدارة الذاتية، وأخرى تحت سيطرة دمشق، لكنهم قالوا إنه يجب أن تتم عملية الدمج بشكل توافقي، بكرامة وسلاسة.