https://www.bakerinstitute.org/research/turkeys-strategy-kurdish-peace-process
استراتيجية تركيا في عملية السلام الكردية
29 يوليو 2025 | أ. قادر يلدرم
نظرة عامة
تناولت ورقة موجزة نُشرت مؤخراً المطالب الرئيسية لحزب العمال الكردستاني (PKK) في إعلان وقف إطلاق النار الذي أعلنه في مارس 2025، والذي شكّل خطوة محورية نحو حل صراعٍ دام عقوداً. تبني هذه الورقة على تلك السابقة من خلال تحليل النهج الاستراتيجي الذي تتبعه الحكومة التركية والرئيس رجب طيب أردوغان في مبادرة السلام الكردية.
خلفية عن تهميش الأكراد سياسياً
تمثل مبادرة السلام الكردية لعام 2025 تحولاً بارزاً في مسار تطور السياسة التركية غير المتكافئ خلال العقد الماضي. وتحمل هذه الخطوة إمكانيات كبيرة لمعالجة التحدي الاجتماعي والسياسي الأساسي الذي زعزع استقرار تركيا منذ تأسيسها كدولة قومية عام 1923: وهو وضع الأقلية الكردية الكبيرة، التي تشكّل بين 15% إلى 20% من سكان البلاد.
واجه الأكراد في تركيا تاريخياً تحديات طويلة الأمد فيما يتعلق بالاندماج السياسي والثقافي والاجتماعي، إلى جانب فترات من القيود التي فرضتها الدولة. على سبيل المثال، فرضت الحكومة التركية قيوداً على حقوق الأكراد في التعبير الثقافي، مثل حظر الأسماء واللباس الكردي، وتقييد تعليم اللغة الكردية.
تتيح مبادرة السلام الحالية فرصة مهمة لمعالجة التحديات المؤسسية ووضع إطارٍ للمصالحة المجتمعية المستدامة، مما قد يعزز مؤسسات تركيا الديمقراطية ومكانتها الإقليمية.
نهج الحكومة التركية في عملية السلام
توفر عملية السلام الكردية أيضاً لأردوغان ميزة استراتيجية متعددة الأبعاد، تجمع بين أولويات الأمن الحكومي والطموحات السياسية والإقليمية. من خلال التصدي لهذا التحدي التاريخي، يسعى على الأرجح إلى تعزيز موقعه السياسي الداخلي في ظل المشهد السياسي المعقد في تركيا، إلى جانب تعزيز نفوذ بلاده في المنطقة. وبالتالي، يمكن أن تخدم المبادرة احتياجات داخلية فورية وأهدافاً دولية أوسع.
النهج الاستراتيجي لأردوغان
محلياً، يستند نهج الحكومة التركية وأردوغان في عملية السلام الكردية إلى دافعين رئيسيين:
• حل صراع داخلي طويل الأمد: التزام حزب العمال الكردستاني في عام 2025 بنزع السلاح والانحلال يمثل لحظة محورية في صراعٍ استمر أربعة عقود وراح ضحيته أكثر من 40 ألف شخص. وقد كشف هذا الصراع عن مظالم الأكراد وأضعف الاستقرار السياسي في تركيا. بالنسبة لأردوغان، فإن حل هذا النزاع يوفر فرصة حيوية لتحقيق الاستقرار الداخلي وترك إرث دائم، وقد وصف هذه المبادرة بأنها “فرصة تاريخية” للقضاء على الإرهاب واستعادة اللحمة الوطنية.
• تحقيق توطيد سياسي: يواجه أردوغان تحديات داخلية عدّة، خاصة بعد هزيمته الكبرى في الانتخابات المحلية عام 2024. ويبدو أن مشاركته في عملية السلام تأتي كمحاولة محسوبة لإعادة تشكيل سلطته وتوطيدها في مجالات متعددة. ومن خلال بدء الحوار مع ممثلين عن الأكراد، بما في ذلك لقاء مهم مع حزب المساواة والديمقراطية الشعبي المؤيد للأكراد (DEM) في أبريل 2025 – وهو أول لقاء من نوعه منذ أكثر من 10 سنوات – يعمل أردوغان على الأرجح على كسب دعم الناخبين الأكراد، الذين يشكلون شريحة كبيرة من الناخبين.
في الانتخابات السابقة، حققت الأحزاب السياسية المؤيدة للأكراد مكاسب كبيرة، وتحدّت في بعض الأحيان هيمنة تحالف الشعب على البرلمان. ومن خلال إطلاق مبادرات السلام والاستجابة للمطالب الكردية، يسعى أردوغان على الأرجح لاستعادة هذا الدعم، ما يعزز موقعه في الانتخابات الرئاسية القادمة.
قضية الولاية الثالثة
من الجدير بالذكر أن أردوغان يواجه حالياً حدود المدة الرئاسية. فهو يخدم ولايته الثانية، وهي الحد الأقصى بحسب التعديل الدستوري لعام 2018. ومع ذلك، هناك طريقان محتملان لتمكينه من الترشح مجدداً: تعديل الدستور أو الدعوة إلى انتخابات مبكرة. في كلا السيناريوهين، سيكون دعم الأكراد محورياً.
• تعديل الدستور يتطلب 360 صوتاً في البرلمان، ثم استفتاءً شعبياً. في الوقت الحالي، يملك تحالف الشعب (بين حزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية) نحو 320 مقعداً فقط، وهو ما لا يكفي. لكن حزب DEM المؤيد للأكراد، والذي يملك 56 مقعداً، قد يساعد في تجاوز هذا العتبة.
• الانتخابات المبكرة تسمح، وفقاً للمادة 116 من الدستور، بترشح أردوغان لولاية ثالثة دون تعديل دستوري. في هذا السيناريو، يمكن لحزب DEM دعم أردوغان بعدم تقديم مرشح خاص، مما يمنحه فرصة أكبر للفوز.
استراتيجية تركيا في عملية السلام الكردية
29 يوليو 2025 | أ. قادر يلدرم
نظرة عامة
تناولت ورقة موجزة نُشرت مؤخراً المطالب الرئيسية لحزب العمال الكردستاني (PKK) في إعلان وقف إطلاق النار الذي أعلنه في مارس 2025، والذي شكّل خطوة محورية نحو حل صراعٍ دام عقوداً. تبني هذه الورقة على تلك السابقة من خلال تحليل النهج الاستراتيجي الذي تتبعه الحكومة التركية والرئيس رجب طيب أردوغان في مبادرة السلام الكردية.
خلفية عن تهميش الأكراد سياسياً
تمثل مبادرة السلام الكردية لعام 2025 تحولاً بارزاً في مسار تطور السياسة التركية غير المتكافئ خلال العقد الماضي. وتحمل هذه الخطوة إمكانيات كبيرة لمعالجة التحدي الاجتماعي والسياسي الأساسي الذي زعزع استقرار تركيا منذ تأسيسها كدولة قومية عام 1923: وهو وضع الأقلية الكردية الكبيرة، التي تشكّل بين 15% إلى 20% من سكان البلاد.
واجه الأكراد في تركيا تاريخياً تحديات طويلة الأمد فيما يتعلق بالاندماج السياسي والثقافي والاجتماعي، إلى جانب فترات من القيود التي فرضتها الدولة. على سبيل المثال، فرضت الحكومة التركية قيوداً على حقوق الأكراد في التعبير الثقافي، مثل حظر الأسماء واللباس الكردي، وتقييد تعليم اللغة الكردية.
تتيح مبادرة السلام الحالية فرصة مهمة لمعالجة التحديات المؤسسية ووضع إطارٍ للمصالحة المجتمعية المستدامة، مما قد يعزز مؤسسات تركيا الديمقراطية ومكانتها الإقليمية.
نهج الحكومة التركية في عملية السلام
توفر عملية السلام الكردية أيضاً لأردوغان ميزة استراتيجية متعددة الأبعاد، تجمع بين أولويات الأمن الحكومي والطموحات السياسية والإقليمية. من خلال التصدي لهذا التحدي التاريخي، يسعى على الأرجح إلى تعزيز موقعه السياسي الداخلي في ظل المشهد السياسي المعقد في تركيا، إلى جانب تعزيز نفوذ بلاده في المنطقة. وبالتالي، يمكن أن تخدم المبادرة احتياجات داخلية فورية وأهدافاً دولية أوسع.
النهج الاستراتيجي لأردوغان
محلياً، يستند نهج الحكومة التركية وأردوغان في عملية السلام الكردية إلى دافعين رئيسيين:
• حل صراع داخلي طويل الأمد: التزام حزب العمال الكردستاني في عام 2025 بنزع السلاح والانحلال يمثل لحظة محورية في صراعٍ استمر أربعة عقود وراح ضحيته أكثر من 40 ألف شخص. وقد كشف هذا الصراع عن مظالم الأكراد وأضعف الاستقرار السياسي في تركيا. بالنسبة لأردوغان، فإن حل هذا النزاع يوفر فرصة حيوية لتحقيق الاستقرار الداخلي وترك إرث دائم، وقد وصف هذه المبادرة بأنها “فرصة تاريخية” للقضاء على الإرهاب واستعادة اللحمة الوطنية.
• تحقيق توطيد سياسي: يواجه أردوغان تحديات داخلية عدّة، خاصة بعد هزيمته الكبرى في الانتخابات المحلية عام 2024. ويبدو أن مشاركته في عملية السلام تأتي كمحاولة محسوبة لإعادة تشكيل سلطته وتوطيدها في مجالات متعددة. ومن خلال بدء الحوار مع ممثلين عن الأكراد، بما في ذلك لقاء مهم مع حزب المساواة والديمقراطية الشعبي المؤيد للأكراد (DEM) في أبريل 2025 – وهو أول لقاء من نوعه منذ أكثر من 10 سنوات – يعمل أردوغان على الأرجح على كسب دعم الناخبين الأكراد، الذين يشكلون شريحة كبيرة من الناخبين.
في الانتخابات السابقة، حققت الأحزاب السياسية المؤيدة للأكراد مكاسب كبيرة، وتحدّت في بعض الأحيان هيمنة تحالف الشعب على البرلمان. ومن خلال إطلاق مبادرات السلام والاستجابة للمطالب الكردية، يسعى أردوغان على الأرجح لاستعادة هذا الدعم، ما يعزز موقعه في الانتخابات الرئاسية القادمة.
قضية الولاية الثالثة
من الجدير بالذكر أن أردوغان يواجه حالياً حدود المدة الرئاسية. فهو يخدم ولايته الثانية، وهي الحد الأقصى بحسب التعديل الدستوري لعام 2018. ومع ذلك، هناك طريقان محتملان لتمكينه من الترشح مجدداً: تعديل الدستور أو الدعوة إلى انتخابات مبكرة. في كلا السيناريوهين، سيكون دعم الأكراد محورياً.
• تعديل الدستور يتطلب 360 صوتاً في البرلمان، ثم استفتاءً شعبياً. في الوقت الحالي، يملك تحالف الشعب (بين حزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية) نحو 320 مقعداً فقط، وهو ما لا يكفي. لكن حزب DEM المؤيد للأكراد، والذي يملك 56 مقعداً، قد يساعد في تجاوز هذا العتبة.
• الانتخابات المبكرة تسمح، وفقاً للمادة 116 من الدستور، بترشح أردوغان لولاية ثالثة دون تعديل دستوري. في هذا السيناريو، يمكن لحزب DEM دعم أردوغان بعدم تقديم مرشح خاص، مما يمنحه فرصة أكبر للفوز.
Baker Institute
Turkey’s Strategy in the Kurdish Peace Process
In a recent brief, nonresident fellow A. Kadir Yildirim outlined the key demands of the Kurdistan Workers’ Party’s (PKK) new peace initiative, marking a potential turning point in the decades-long conflict. This brief examines how Turkish President Recep…
من هنا، تُفهم مشاركة أردوغان في مبادرة السلام الكردية كاستراتيجية تهدف إلى كسب دعم الناخبين الأكراد والقوى السياسية المؤيدة لهم، لتأمين ولاية إضافية.
لكن هذا النهج يحمل خطراً كبيراً. إذ سيحتاج أردوغان إلى الموازنة بين جذب الناخبين القوميين والأكراد، رغم العلاقة المتوترة تاريخياً بين المعسكرين. وبالتالي، يجب أن تكون استراتيجيته دقيقة تجمع بين الانخراط في المبادرة والحفاظ على التوازن السياسي الداخلي.
من خلال تصوير نزع السلاح كـ”انتصار على الإرهاب” وتأجيل التنازلات المباشرة، يسعى على الأرجح إلى الحفاظ على دعم الناخبين القوميين المتشككين في التفاوض مع الأكراد. وشراكته مع حزب الحركة القومية بقيادة دولت بهتشلي تُبرز هذا التوازن.
ورغم أن بهتشلي عارض تقليدياً أي تنازلات للأكراد، فإن انفتاحه مؤخراً على المبادرة يعكس تحالفاً استراتيجياً يهدف إلى الحفاظ على الدعم القومي أثناء معالجة القضية الكردية.
الآثار المحتملة على الديناميكيات الإقليمية
المكانة الإقليمية
تصرفات أردوغان لها تأثير كبير يتجاوز حدود تركيا، خاصة في هذه المرحلة المفصلية. فقد يؤدي نجاحه في حل الصراع الكردي إلى تعزيز مكانة تركيا في الشرق الأوسط، وخصوصاً في سوريا والعراق، حيث يتمتع الأكراد بنفوذ كبير. وترى الحكومة التركية أن نزع سلاح حزب العمال الكردستاني يمثل خطوة نحو استقرار هذه المناطق، مما قد يعزز موقع تركيا داخل الناتو وعلاقاتها مع الحلفاء الغربيين.
كما أن التزام تركيا بحل الصراعات الداخلية عبر الحوار يعزز مكانتها الدولية، وقد يقود إلى تعاون أوسع حول التحديات الإقليمية.
سوريا
بعد سقوط نظام الأسد في ديسمبر 2024، سعت تركيا لبناء علاقات دبلوماسية مع الحكومة السورية الجديدة، وشملت الجهود إعادة فتح سفارتها في دمشق ومناقشة التعاون الدفاعي. ويُعد هذا ضرورياً من منظور أنقرة لمواجهة التحديات الكردية وضمان أمن حدودها الجنوبية.
في الوقت نفسه، كثفت تركيا عملياتها العسكرية في شمال سوريا لإضعاف نفوذ الفصائل الكردية هناك. وقد أطلقت “عملية فجر الحرية” في نوفمبر 2024 لإنشاء منطقة عازلة بعمق 30 كم داخل الأراضي السورية، مما أدى إلى معارك عنيفة، أبرزها السيطرة على مدينة منبج بدعم من القوات التركية، وأسفرت عن خسائر بشرية ونزوح واسع.
تعتبر تركيا وحدات حماية الشعب (YPG) وحزب العمال الكردستاني كياناً واحداً بأسماء مختلفة، وترى أن أي إضعاف للأخير هو تقويض للأول.
ساهم إعلان نزع سلاح حزب العمال الكردستاني في مارس 2025 في تمكين تركيا من الضغط لتفكيك المليشيات الكردية في سوريا. وفي ذلك الشهر، توصلت قوات سوريا الديمقراطية (SDF) بقيادة YPG إلى اتفاق مع الحكومة السورية المؤقتة للاندماج في الجيش السوري، وتسليم المعابر والحقول النفطية لدمشق مع نهاية العام. وتنتظر تركيا تنفيذ هذا الاتفاق، باعتباره خطوة نحو إنهاء استقلالية YPG.
ويمثل نزع سلاح حزب العمال الكردستاني، المُستند إلى دعوة من عبد الله أوجلان من سجنه، نهايةً للتيار المسلح المرتبط بأيديولوجيته. كما يطرح تحديات أيديولوجية وتحالفية كبيرة لـ YPG-SDF، والتي طالما اعتمدت على الحزب توجيهاً ورمزاً. ويفقد YPG بذلك المبرر العسكري المستقل، خاصة بعد سقوط الأسد وتشكيل حكومة سورية جديدة.
وبحلّ حزب العمال الكردستاني، تصبح تركيا في وضع أقوى دولياً للمطالبة بإنهاء استقلالية YPG ودمجها في الهياكل الوطنية، مما يتماشى مع جهود استقرار المنطقة.
السياسة والتداعيات المرتبطة بعملية السلام
تمثل فرصة حل الصراع الكردي أداة سياسية محتملة في يد أردوغان لتمديد فترة حكمه. ويمنحه هذا السياق فرصة للالتفاف على القيود الانتخابية والدستورية الحالية. كما أن التحولات الإقليمية والدولية تمنحه وتركيا ميزة استراتيجية لتعزيز نفوذهم.
إذا نجحت عملية السلام، فإنها قد تمثل نقطة تحول في أحد أكثر النزاعات استعصاءً في المنطقة. وقد تضغط على دول مثل سوريا والعراق وإيران لإعادة تقييم تعاملها مع الأقليات الكردية، كما قد تحقق لتركيا طموحها في لعب دور إقليمي استراتيجي.
لكن إذا استُخدمت هذه المبادرة فقط لأغراض البقاء السياسي، فإنها معرضة للانهيار. وقد يؤدي فشلها إلى تجدد العنف، وتراجع الديمقراطية في تركيا، وأزمة مصداقية إقليمية. لذا، فإن ضمان نجاح طويل الأمد لعملية السلام الكردية أمر بالغ الأهمية، حتى وإن وُلدت بدوافع سياسية.
ملاحظة:
أُعدّ هذا المنشور من قبل معهد بيكر للسياسات العامة بجامعة رايس. تمت مراجعة المواد من قبل خبراء خارجيين قدر الإمكان. أي أخطاء تقع على مسؤولية المؤلف وحده.
يجوز اقتباس أو إعادة نشر هذا المحتوى دون إذن مسبق، بشرط ذكر المصدر والمؤلفين بوضوح. الآراء الواردة هنا تعبّر عن وجهة نظر المؤلفين فقط ولا تمثل بالضرورة رأي معهد بيكر أو جامعة رايس.
لكن هذا النهج يحمل خطراً كبيراً. إذ سيحتاج أردوغان إلى الموازنة بين جذب الناخبين القوميين والأكراد، رغم العلاقة المتوترة تاريخياً بين المعسكرين. وبالتالي، يجب أن تكون استراتيجيته دقيقة تجمع بين الانخراط في المبادرة والحفاظ على التوازن السياسي الداخلي.
من خلال تصوير نزع السلاح كـ”انتصار على الإرهاب” وتأجيل التنازلات المباشرة، يسعى على الأرجح إلى الحفاظ على دعم الناخبين القوميين المتشككين في التفاوض مع الأكراد. وشراكته مع حزب الحركة القومية بقيادة دولت بهتشلي تُبرز هذا التوازن.
ورغم أن بهتشلي عارض تقليدياً أي تنازلات للأكراد، فإن انفتاحه مؤخراً على المبادرة يعكس تحالفاً استراتيجياً يهدف إلى الحفاظ على الدعم القومي أثناء معالجة القضية الكردية.
الآثار المحتملة على الديناميكيات الإقليمية
المكانة الإقليمية
تصرفات أردوغان لها تأثير كبير يتجاوز حدود تركيا، خاصة في هذه المرحلة المفصلية. فقد يؤدي نجاحه في حل الصراع الكردي إلى تعزيز مكانة تركيا في الشرق الأوسط، وخصوصاً في سوريا والعراق، حيث يتمتع الأكراد بنفوذ كبير. وترى الحكومة التركية أن نزع سلاح حزب العمال الكردستاني يمثل خطوة نحو استقرار هذه المناطق، مما قد يعزز موقع تركيا داخل الناتو وعلاقاتها مع الحلفاء الغربيين.
كما أن التزام تركيا بحل الصراعات الداخلية عبر الحوار يعزز مكانتها الدولية، وقد يقود إلى تعاون أوسع حول التحديات الإقليمية.
سوريا
بعد سقوط نظام الأسد في ديسمبر 2024، سعت تركيا لبناء علاقات دبلوماسية مع الحكومة السورية الجديدة، وشملت الجهود إعادة فتح سفارتها في دمشق ومناقشة التعاون الدفاعي. ويُعد هذا ضرورياً من منظور أنقرة لمواجهة التحديات الكردية وضمان أمن حدودها الجنوبية.
في الوقت نفسه، كثفت تركيا عملياتها العسكرية في شمال سوريا لإضعاف نفوذ الفصائل الكردية هناك. وقد أطلقت “عملية فجر الحرية” في نوفمبر 2024 لإنشاء منطقة عازلة بعمق 30 كم داخل الأراضي السورية، مما أدى إلى معارك عنيفة، أبرزها السيطرة على مدينة منبج بدعم من القوات التركية، وأسفرت عن خسائر بشرية ونزوح واسع.
تعتبر تركيا وحدات حماية الشعب (YPG) وحزب العمال الكردستاني كياناً واحداً بأسماء مختلفة، وترى أن أي إضعاف للأخير هو تقويض للأول.
ساهم إعلان نزع سلاح حزب العمال الكردستاني في مارس 2025 في تمكين تركيا من الضغط لتفكيك المليشيات الكردية في سوريا. وفي ذلك الشهر، توصلت قوات سوريا الديمقراطية (SDF) بقيادة YPG إلى اتفاق مع الحكومة السورية المؤقتة للاندماج في الجيش السوري، وتسليم المعابر والحقول النفطية لدمشق مع نهاية العام. وتنتظر تركيا تنفيذ هذا الاتفاق، باعتباره خطوة نحو إنهاء استقلالية YPG.
ويمثل نزع سلاح حزب العمال الكردستاني، المُستند إلى دعوة من عبد الله أوجلان من سجنه، نهايةً للتيار المسلح المرتبط بأيديولوجيته. كما يطرح تحديات أيديولوجية وتحالفية كبيرة لـ YPG-SDF، والتي طالما اعتمدت على الحزب توجيهاً ورمزاً. ويفقد YPG بذلك المبرر العسكري المستقل، خاصة بعد سقوط الأسد وتشكيل حكومة سورية جديدة.
وبحلّ حزب العمال الكردستاني، تصبح تركيا في وضع أقوى دولياً للمطالبة بإنهاء استقلالية YPG ودمجها في الهياكل الوطنية، مما يتماشى مع جهود استقرار المنطقة.
السياسة والتداعيات المرتبطة بعملية السلام
تمثل فرصة حل الصراع الكردي أداة سياسية محتملة في يد أردوغان لتمديد فترة حكمه. ويمنحه هذا السياق فرصة للالتفاف على القيود الانتخابية والدستورية الحالية. كما أن التحولات الإقليمية والدولية تمنحه وتركيا ميزة استراتيجية لتعزيز نفوذهم.
إذا نجحت عملية السلام، فإنها قد تمثل نقطة تحول في أحد أكثر النزاعات استعصاءً في المنطقة. وقد تضغط على دول مثل سوريا والعراق وإيران لإعادة تقييم تعاملها مع الأقليات الكردية، كما قد تحقق لتركيا طموحها في لعب دور إقليمي استراتيجي.
لكن إذا استُخدمت هذه المبادرة فقط لأغراض البقاء السياسي، فإنها معرضة للانهيار. وقد يؤدي فشلها إلى تجدد العنف، وتراجع الديمقراطية في تركيا، وأزمة مصداقية إقليمية. لذا، فإن ضمان نجاح طويل الأمد لعملية السلام الكردية أمر بالغ الأهمية، حتى وإن وُلدت بدوافع سياسية.
ملاحظة:
أُعدّ هذا المنشور من قبل معهد بيكر للسياسات العامة بجامعة رايس. تمت مراجعة المواد من قبل خبراء خارجيين قدر الإمكان. أي أخطاء تقع على مسؤولية المؤلف وحده.
يجوز اقتباس أو إعادة نشر هذا المحتوى دون إذن مسبق، بشرط ذكر المصدر والمؤلفين بوضوح. الآراء الواردة هنا تعبّر عن وجهة نظر المؤلفين فقط ولا تمثل بالضرورة رأي معهد بيكر أو جامعة رايس.
حلب
تعرض العميد الركن المنشق والهارب من جيش النظام السوري الاسدي السابق، المدعو زاهر الساكت، للضرب المبرح وكيل الشتائم من قبل دورية تتبع لقسم ما تسمى شرطة حي المجميلية بحلب في عصابات الجولاني الارهابية المنفلتة، التي دافع الساكت نفسه عن ارهابها طوال سنوات هروبه إلى تركيا.
الدورية استولت على منزل الساكت وطردته منه بملابس نومه، بحسب شهود عيان من جيرانه على الحادثة، ليلة الثلاثاء 29 يوليو 2025.
هذه هي سلطة الجولاني الحاكمة على ربع سوريا، تنهش بعضها بعضا، سرقات، انتهاكات، تزوير، تجارة مخدرات، القوي يأكل الضعيف........... إلخ من كل ما لا يمتّ للانسانية بصلة.
تعرض العميد الركن المنشق والهارب من جيش النظام السوري الاسدي السابق، المدعو زاهر الساكت، للضرب المبرح وكيل الشتائم من قبل دورية تتبع لقسم ما تسمى شرطة حي المجميلية بحلب في عصابات الجولاني الارهابية المنفلتة، التي دافع الساكت نفسه عن ارهابها طوال سنوات هروبه إلى تركيا.
الدورية استولت على منزل الساكت وطردته منه بملابس نومه، بحسب شهود عيان من جيرانه على الحادثة، ليلة الثلاثاء 29 يوليو 2025.
هذه هي سلطة الجولاني الحاكمة على ربع سوريا، تنهش بعضها بعضا، سرقات، انتهاكات، تزوير، تجارة مخدرات، القوي يأكل الضعيف........... إلخ من كل ما لا يمتّ للانسانية بصلة.
💠 قناة كان العبرية:
تركيا تستعد لتصدير الغاز الطبيعي من أذربيجان إلى مدينة حلب السورية عبر ولاية كِلّيس التركية اعتبارًا من الأسبوع المقبل.
تركيا تستعد لتصدير الغاز الطبيعي من أذربيجان إلى مدينة حلب السورية عبر ولاية كِلّيس التركية اعتبارًا من الأسبوع المقبل.
🔴مصدر إسرائيلي للحدث:
لدينا إنذارات بنية جهات تابعة لإيران الاعتداء على إسرائيل من الجنوب السوري
لدينا إنذارات بنية جهات تابعة لإيران الاعتداء على إسرائيل من الجنوب السوري
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أسلحة ثقيلة حصلت عليها الفصائل الدرزية في السويداء للتصدي لعصابات الجولاني الارهابية
🤔مدير المرصد السوري:
🔹هناك اتفاق غير معلن بين الوزير الإسرائيلي و"الشيباني" في فرنسا
🔹إسرائيل تسرح في أجواء مناطق الجنوب السوري في إطار الاتفاق
🔹الاتفاق يمنع دخول قوات عسكرية سورية سواء في غرب السويداء أو شمالها
🔹هناك تفاهمات تخص السويداء لا تريد "حكومة دمشق" الإعلان عنها
🔹هناك اتفاق غير معلن بين الوزير الإسرائيلي و"الشيباني" في فرنسا
🔹إسرائيل تسرح في أجواء مناطق الجنوب السوري في إطار الاتفاق
🔹الاتفاق يمنع دخول قوات عسكرية سورية سواء في غرب السويداء أو شمالها
🔹هناك تفاهمات تخص السويداء لا تريد "حكومة دمشق" الإعلان عنها
⭐️مستشفى البيروني الوحيد المتخصص بالأورام السرطانية في سوريا والتابع لحكومة الجولاني يرفض استقبال حافلة من مرضى السرطان القادمين من محافظة السويداء لأسباب طائفية.
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
ناشط يتهم "أنس الهبرة" بسرقة أموال التبرعات عبر إنشاء حساب وهمي
🤔وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو:
طالبنا دمشق بمحاسبة مرتكبي الانتهاكات في الساحل والسويداء
طالبنا دمشق بمحاسبة مرتكبي الانتهاكات في الساحل والسويداء
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
سيدة نازحة من الريف الغربي للسويداء تروي تفاصيل هجوم عصابات الجولاني بحسب ما نشرته صفحة الراصد المحلية
قالت صحيفة "ذا ناشيونال" إن خلافات سياسية وعقبات لوجستية تؤخر إعادة فتح السفارات بين سوريا وبريطانيا، رغم إعلان استعادة العلاقات الدبلوماسية رسمياً.
وذكرت الصحيفة أن مراقبين يحذّرون من أن بريطانيا تتأرجح بين رغبتها في التأثير على مسار المرحلة الانتقالية في سوريا، وبين إبقاء مسافة سياسية من الحكومة الجديدة.
وأشارت الصحيفة إلى تحديات أمنية، خاصة مع توتر الأوضاع في بعض المناطق السورية، ما يثير حذر العواصم الغربية، لافتةً أن جزءاً من التأخير مرتبط باعتبارات لوجستية، إذ يتطلب مقر إقامة السفارة البريطانية في دمشق، المهجور منذ 2012، ترميمات كبيرة.
وذكرت الصحيفة أن مراقبين يحذّرون من أن بريطانيا تتأرجح بين رغبتها في التأثير على مسار المرحلة الانتقالية في سوريا، وبين إبقاء مسافة سياسية من الحكومة الجديدة.
وأشارت الصحيفة إلى تحديات أمنية، خاصة مع توتر الأوضاع في بعض المناطق السورية، ما يثير حذر العواصم الغربية، لافتةً أن جزءاً من التأخير مرتبط باعتبارات لوجستية، إذ يتطلب مقر إقامة السفارة البريطانية في دمشق، المهجور منذ 2012، ترميمات كبيرة.
مصادر محلية في طرطوس: اندلاع حريق بالقرب من جبل السيدة في مشتى الحلو .... الجولاني وأتباعه ورائها
متابعة - "وردنا ما يلي":
🔹 بعد السؤال والتقصي تبين أن هذا البلاغ وصل لأغلب سكان اللاذقية المدينة وريفها، والبلاغ هو لجمع بيانات إحصائية حول ما يلي:
🔻الانتماء الطائفي
🔻عدد أفراد الأسرة
🔻العمل لكل فرد بالأسرة
🔻مصادر الدخل والأملاك.
🔹 مرفق - صورة البلاغ
🔹 الصورة الثانية توضح مشاركة فريق "صناع السلام" في عملية الإحصاء وكما هو معروف هذا الفريق "تركي" التبعية.
🔹 بعد السؤال والتقصي تبين أن هذا البلاغ وصل لأغلب سكان اللاذقية المدينة وريفها، والبلاغ هو لجمع بيانات إحصائية حول ما يلي:
🔻الانتماء الطائفي
🔻عدد أفراد الأسرة
🔻العمل لكل فرد بالأسرة
🔻مصادر الدخل والأملاك.
🔹 مرفق - صورة البلاغ
🔹 الصورة الثانية توضح مشاركة فريق "صناع السلام" في عملية الإحصاء وكما هو معروف هذا الفريق "تركي" التبعية.
إذاعات بحث وحجز أموال وتجميدها بحق ضباط وعناصر الجيش والأمن الذين انشقوا عن النظام البائد قبل سقوطه وسببه عدم براءة الذمة 😂😆
لا يزال أكثر من 8 آلاف معتقل رهن الاحتجاز في سجون الحكومة السورية، يواجهون مصيراً مجهولاً منذ قرابة ثمانية أشهر، دون إحالتهم إلى أي جهة قضائية، أو توجيه تهم واضحة بحقهم، وسط استمرار التعتيم الرسمي وغياب أي مؤشرات على تسوية ملفاتهم أو الإفراج عنهم، ما يزيد من قلق ذويهم ويثير مخاوف حقوقية متزايدة.
وكانت السلطات قد نفّذت حملات دهم واسعة خلال أيام 8 و9 و10 من كانون الأول/ديسمبر 2024، عقب سقوط النظام السابق، طالت كوادر طبية وعسكرية ومدنية، على خلفيات طائفية أو وشايات أمنية، دون تمييز أو مراجعة قانونية مستقلة.
في حين شملت قائمة المحتجزين أيضاً ضباطاً وعسكريين ممن سلموا أنفسهم طوعاً عقب انهيار المنظومة العسكرية للنظام السابق، إلى جانب مدنيين جرى اعتقالهم أثناء حملات مداهمة أو على الحواجز الأمنية المنتشرة في مختلف المناطق، فضلاً عن مقاتلين سابقين في معارك ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” بالبادية السورية، وعدد من العائدين من العراق بعد انتهاء مهماتهم العسكرية أو الأمنية هناك.
ووفقاً للمصادر، جرى الإفراج عن عدد من المعتقلين خلال الأشهر الماضية دون اتباع القنوات القضائية المعتادة أو إصدار بيانات رسمية توضح أسباب الإفراج، ما يثير تساؤلات حول المعايير والجهات التي تقف خلف تلك القرارات، بينما لا يزال أكثر من 8000 معتقل محتجزين قسراً.
عدد من المعتقلين جرى نقلهم في الأشهر الماضية من سجون عدرا وحماة وحارم إلى سجون أخرى، أبرزها في إدلب وعفرين، دون أن يصحب ذلك أي تعديل في أوضاعهم القانونية، أو اتخاذ خطوات جدية نحو تسوية أوضاعهم.
كما أشارت مصادر موثوقة إلى أن بعض المعتقلين في سجن حارم، بينهم أطباء وكوادر صحية، لا يزالون محتجزين منذ أشهر، دون توجيه تهم إليهم أو التحقيق معهم، رغم عدم ثبوت ارتكابهم لأي انتهاكات أو جرائم بحق السوريين. وقد عمل معظمهم في مؤسسات صحية ومراكز طبية خلال فترة النظام السابق.
وفي الوقت الذي جرى فيه السماح لبعض ذوي المعتقلين بزيارة أبنائهم، تبقى الظروف غامضة، مع استمرار احتجاز أعداد كبيرة دون تحقيقات أو عرض على القضاء.
وكانت السلطات قد نفّذت حملات دهم واسعة خلال أيام 8 و9 و10 من كانون الأول/ديسمبر 2024، عقب سقوط النظام السابق، طالت كوادر طبية وعسكرية ومدنية، على خلفيات طائفية أو وشايات أمنية، دون تمييز أو مراجعة قانونية مستقلة.
في حين شملت قائمة المحتجزين أيضاً ضباطاً وعسكريين ممن سلموا أنفسهم طوعاً عقب انهيار المنظومة العسكرية للنظام السابق، إلى جانب مدنيين جرى اعتقالهم أثناء حملات مداهمة أو على الحواجز الأمنية المنتشرة في مختلف المناطق، فضلاً عن مقاتلين سابقين في معارك ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” بالبادية السورية، وعدد من العائدين من العراق بعد انتهاء مهماتهم العسكرية أو الأمنية هناك.
ووفقاً للمصادر، جرى الإفراج عن عدد من المعتقلين خلال الأشهر الماضية دون اتباع القنوات القضائية المعتادة أو إصدار بيانات رسمية توضح أسباب الإفراج، ما يثير تساؤلات حول المعايير والجهات التي تقف خلف تلك القرارات، بينما لا يزال أكثر من 8000 معتقل محتجزين قسراً.
عدد من المعتقلين جرى نقلهم في الأشهر الماضية من سجون عدرا وحماة وحارم إلى سجون أخرى، أبرزها في إدلب وعفرين، دون أن يصحب ذلك أي تعديل في أوضاعهم القانونية، أو اتخاذ خطوات جدية نحو تسوية أوضاعهم.
كما أشارت مصادر موثوقة إلى أن بعض المعتقلين في سجن حارم، بينهم أطباء وكوادر صحية، لا يزالون محتجزين منذ أشهر، دون توجيه تهم إليهم أو التحقيق معهم، رغم عدم ثبوت ارتكابهم لأي انتهاكات أو جرائم بحق السوريين. وقد عمل معظمهم في مؤسسات صحية ومراكز طبية خلال فترة النظام السابق.
وفي الوقت الذي جرى فيه السماح لبعض ذوي المعتقلين بزيارة أبنائهم، تبقى الظروف غامضة، مع استمرار احتجاز أعداد كبيرة دون تحقيقات أو عرض على القضاء.
Forwarded from SDF_PRESS - المركز الإعلامي
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
Diverse cultures and languages — one army, one goal.
The SDF reflects the true face of Syria.
ثقافات ولغات متنوعة.. قوات واحدة وهدف واحد.. قسد تُجسّد الوجه الحقيقي لسوريا..
The SDF reflects the true face of Syria.
ثقافات ولغات متنوعة.. قوات واحدة وهدف واحد.. قسد تُجسّد الوجه الحقيقي لسوريا..
نشاط مكثف لـ “التحالف الدولي” في سوريا.. 244 شاحنة و7 طائرات و11 إنزالاَ جوياً خلال شهر تموز
في يوليو 30, 2025
185
شارك
شهد شهر تموز/يوليو 2025 تصعيدًا غير مسبوق في نشاط قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة داخل الأراضي السورية، سواء من حيث حجم التحركات العسكرية أو نطاق العمليات الأمنية التي استهدفت خلايا تنظيم “الدولة الإسلامية” في مناطق متفرقة من البلاد.
وشملت هذه التحركات تعزيز القواعد العسكرية التابعة للتحالف في شمال وشرق سوريا، إلى جانب تنفيذ سلسلة من المداهمات الأمنية والضربات الجوية، بعضها طال مناطق تقع تحت نفوذ الحكومة السورية وفصائل الجيش الوطني، في إشارة إلى اتساع نطاق العمليات وتكثيف الجهود لملاحقة عناصر التنظيم دون التقيّد بالخطوط الجغرافية التقليدية للصراع.
وفي السياق ذاته، واصلت القوات الأميركية عمليات إعادة التموضع داخل الأراضي السورية، شملت نقل وحدات عسكرية، وتعزيز بعض النقاط، وتطوير البنية اللوجستية لعدد من القواعد المنتشرة في المنطقة.
ويُنظر إلى هذا النشاط كجزء من استراتيجية أوسع لـ “التحالف الدولي” تهدف إلى منع إعادة تشكّل تنظيم “الدولة الإسلامية” ومواجهة تصاعد نشاط الخلايا النائمة، خاصة في المناطق الخارجة عن سيطرة النظام السوري.
المرصد السوري لحقوق الإنسان بدوره واكب ورصد جميع عمليات وتحركات “التحالف الدولي” في شهر تموز، وجاءت كالتالي:
تعزيزات جوية
رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، هبوط 7 طائرات شحن عسكرية في قواعد ” التحالف الدولي” منذ مطلع شهر تموز، فيما يلي التفاصيل:
_2 تموز، هبطت طائرة شحن تابعة “للتحالف الدولي”، في قاعدة خراب الجير بريف رميلان شمال الحسكة، محملة بمواد لوجستية ومعدات عسكرية وأجهزة ألكترونية، وسط تحليق للمروحيات الحربية في محيط القاعدة، وذلك في إطار استمرارها تعزيز قواعدها في سوريا.
_9 تموز، حطّت طائرة شحن أمريكية، في قاعدة “خراب الجير” العسكرية الواقعة في ريف مدينة رميلان شمال شرق الحسكة، وعلى متنها شحنة من المعدات العسكرية واللوجستية، إضافة إلى أسلحة ثقيلة.
وتزامن هبوط الطائرة مع تحليق مكثّف لمروحيات في سماء المنطقة، في إطار إجراءات الحماية الجوية التي ترافق عادة عمليات إنزال الدعم العسكري في القاعدة.
_13 تموز، شهدت قاعدة قسرك العسكرية التابعة للتحالف الدولي بريف تل تمر شمال غرب الحسكة، وصول دفعة جديدة من التعزيزات العسكرية واللوجستية، في إطار الدعم المستمر للقوات العاملة في المنطقة.
وبحسب ما رصده المرصد السوري لحقوق الإنسان، هبطت طائرة شحن عسكرية في القاعدة، محملة بمعدات عسكرية ومواد لوجستية.
_14 تموز، هبطت طائرة شحن تابعة للقوات الأمريكية في قاعدة خراب الجير الواقعة قرب بلدة رميلان شمال شرقي الحسكة، وذلك في إطار التعزيزات الدورية التي تصل إلى قواعد التحالف الدولي في المنطقة.
وأفادت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن الطائرة كانت تحمل معدات عسكرية ولوجستية، تزامناً مع تحليق مروحيات عسكرية أمريكية في أجواء المنطقة، دون تسجيل أي تحركات برية مرافقة حتى لحظة إعداد هذا الخبر.
_21 تموز، شهدت قاعدة خراب الجير العسكرية في ريف رميلان شمال محافظة الحسكة، هبوط طائرة شحن أمريكية محمّلة بجنود ومعدات عسكرية متطورة ومواد لوجستية، وسط تحليق كثيف لمروحيتين حربيتين في أجواء المنطقة.
_23 تموز، هبطت طائرة شحن عسكرية تابعة لـ”التحالف الدولي” في قاعدة “قسرك” الواقعة شمال الحسكة، وبحسب المعلومات، فإن الطائرة كانت تحمل معدات لوجستية ومواد دعم لصالح قوات “التحالف الدولي” ضمن إطار تعزيز قواعد التحالف في مناطق شمال وشرق سوريا.
_26 تموز، شهدت قاعدة خراب الجير الواقعة في ريف مدينة رميلان شمال محافظة الحسكة، هبوط طائرة شحن عسكرية أمريكية وسط تحليق مكثف لمروحيات تابعة لـ “التحالف الدولي” في سماء المنطقة.
ووفق المعلومات أن الطائرة كانت محمّلة بـمعدات عسكرية متطورة، بالإضافة إلى وصول عدد من الجنود الأمريكيين، في خطوة قد تشير إلى تعزيز التواجد العسكري الأمريكي في شمال شرق سوريا.
تعزيزات برية
رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، استقدام قوات “التحالف الدولي” 244 شاحنة محملة بمعدات عسكرية ولوجستية الى مناطق سيطرة “قسد” خلال تموز.
فيما يلي التفاصيل:
_1 تموز، دخل رتل عسكري مكوّن من 24 شاحنة، إلى قاعدة قسرك التابعة لـ”التحالف الدولي” في ريف الحسكة، قادماً من إقليم كردستان العراق، وتضمّن الرتل صهاريج وقود، وشاحنات مغطاة بأقمشة سوداء، إضافة إلى شاحنات أخرى محمّلة بصناديق مغلقة.
_3 تموز، دخل رتل عسكري تابع للقوات الأميركية صباح اليوم إلى الأراضي السورية عبر معبر الوليد الحدودي، مؤلفاً من 20 شاحنة محمّلة بكتل إسمنتية وصهاريج وقود. واتجه الرتل نحو قاعدة قسرك بريف الحسكة الشمالي، في إطار عمليات الإمداد اللوجستي التي تجريها القوات الأميركية التابعة “للتحالف الدولي” في المنطقة.
في يوليو 30, 2025
185
شارك
شهد شهر تموز/يوليو 2025 تصعيدًا غير مسبوق في نشاط قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة داخل الأراضي السورية، سواء من حيث حجم التحركات العسكرية أو نطاق العمليات الأمنية التي استهدفت خلايا تنظيم “الدولة الإسلامية” في مناطق متفرقة من البلاد.
وشملت هذه التحركات تعزيز القواعد العسكرية التابعة للتحالف في شمال وشرق سوريا، إلى جانب تنفيذ سلسلة من المداهمات الأمنية والضربات الجوية، بعضها طال مناطق تقع تحت نفوذ الحكومة السورية وفصائل الجيش الوطني، في إشارة إلى اتساع نطاق العمليات وتكثيف الجهود لملاحقة عناصر التنظيم دون التقيّد بالخطوط الجغرافية التقليدية للصراع.
وفي السياق ذاته، واصلت القوات الأميركية عمليات إعادة التموضع داخل الأراضي السورية، شملت نقل وحدات عسكرية، وتعزيز بعض النقاط، وتطوير البنية اللوجستية لعدد من القواعد المنتشرة في المنطقة.
ويُنظر إلى هذا النشاط كجزء من استراتيجية أوسع لـ “التحالف الدولي” تهدف إلى منع إعادة تشكّل تنظيم “الدولة الإسلامية” ومواجهة تصاعد نشاط الخلايا النائمة، خاصة في المناطق الخارجة عن سيطرة النظام السوري.
المرصد السوري لحقوق الإنسان بدوره واكب ورصد جميع عمليات وتحركات “التحالف الدولي” في شهر تموز، وجاءت كالتالي:
تعزيزات جوية
رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، هبوط 7 طائرات شحن عسكرية في قواعد ” التحالف الدولي” منذ مطلع شهر تموز، فيما يلي التفاصيل:
_2 تموز، هبطت طائرة شحن تابعة “للتحالف الدولي”، في قاعدة خراب الجير بريف رميلان شمال الحسكة، محملة بمواد لوجستية ومعدات عسكرية وأجهزة ألكترونية، وسط تحليق للمروحيات الحربية في محيط القاعدة، وذلك في إطار استمرارها تعزيز قواعدها في سوريا.
_9 تموز، حطّت طائرة شحن أمريكية، في قاعدة “خراب الجير” العسكرية الواقعة في ريف مدينة رميلان شمال شرق الحسكة، وعلى متنها شحنة من المعدات العسكرية واللوجستية، إضافة إلى أسلحة ثقيلة.
وتزامن هبوط الطائرة مع تحليق مكثّف لمروحيات في سماء المنطقة، في إطار إجراءات الحماية الجوية التي ترافق عادة عمليات إنزال الدعم العسكري في القاعدة.
_13 تموز، شهدت قاعدة قسرك العسكرية التابعة للتحالف الدولي بريف تل تمر شمال غرب الحسكة، وصول دفعة جديدة من التعزيزات العسكرية واللوجستية، في إطار الدعم المستمر للقوات العاملة في المنطقة.
وبحسب ما رصده المرصد السوري لحقوق الإنسان، هبطت طائرة شحن عسكرية في القاعدة، محملة بمعدات عسكرية ومواد لوجستية.
_14 تموز، هبطت طائرة شحن تابعة للقوات الأمريكية في قاعدة خراب الجير الواقعة قرب بلدة رميلان شمال شرقي الحسكة، وذلك في إطار التعزيزات الدورية التي تصل إلى قواعد التحالف الدولي في المنطقة.
وأفادت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن الطائرة كانت تحمل معدات عسكرية ولوجستية، تزامناً مع تحليق مروحيات عسكرية أمريكية في أجواء المنطقة، دون تسجيل أي تحركات برية مرافقة حتى لحظة إعداد هذا الخبر.
_21 تموز، شهدت قاعدة خراب الجير العسكرية في ريف رميلان شمال محافظة الحسكة، هبوط طائرة شحن أمريكية محمّلة بجنود ومعدات عسكرية متطورة ومواد لوجستية، وسط تحليق كثيف لمروحيتين حربيتين في أجواء المنطقة.
_23 تموز، هبطت طائرة شحن عسكرية تابعة لـ”التحالف الدولي” في قاعدة “قسرك” الواقعة شمال الحسكة، وبحسب المعلومات، فإن الطائرة كانت تحمل معدات لوجستية ومواد دعم لصالح قوات “التحالف الدولي” ضمن إطار تعزيز قواعد التحالف في مناطق شمال وشرق سوريا.
_26 تموز، شهدت قاعدة خراب الجير الواقعة في ريف مدينة رميلان شمال محافظة الحسكة، هبوط طائرة شحن عسكرية أمريكية وسط تحليق مكثف لمروحيات تابعة لـ “التحالف الدولي” في سماء المنطقة.
ووفق المعلومات أن الطائرة كانت محمّلة بـمعدات عسكرية متطورة، بالإضافة إلى وصول عدد من الجنود الأمريكيين، في خطوة قد تشير إلى تعزيز التواجد العسكري الأمريكي في شمال شرق سوريا.
تعزيزات برية
رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، استقدام قوات “التحالف الدولي” 244 شاحنة محملة بمعدات عسكرية ولوجستية الى مناطق سيطرة “قسد” خلال تموز.
فيما يلي التفاصيل:
_1 تموز، دخل رتل عسكري مكوّن من 24 شاحنة، إلى قاعدة قسرك التابعة لـ”التحالف الدولي” في ريف الحسكة، قادماً من إقليم كردستان العراق، وتضمّن الرتل صهاريج وقود، وشاحنات مغطاة بأقمشة سوداء، إضافة إلى شاحنات أخرى محمّلة بصناديق مغلقة.
_3 تموز، دخل رتل عسكري تابع للقوات الأميركية صباح اليوم إلى الأراضي السورية عبر معبر الوليد الحدودي، مؤلفاً من 20 شاحنة محمّلة بكتل إسمنتية وصهاريج وقود. واتجه الرتل نحو قاعدة قسرك بريف الحسكة الشمالي، في إطار عمليات الإمداد اللوجستي التي تجريها القوات الأميركية التابعة “للتحالف الدولي” في المنطقة.
_5 تموز، دخل رتل يضم نحو 70 شاحنة، خلال، إلى قاعدة خراب الجير التابعة “للتحالف الدولي” في ريف الحسكة، قادماً من معبر الوليد الحدودي مع إقليم كوردستان العراق، بالتزامن مع تحليق مكثف للطيران المروحي، في خطوة احترازية لتأمين خط سير الرتل.
ووفقاً للمصادر، فإن الشاحنات كانت محمّلة بمعدات عسكرية، ومدرعات، ومواد لوجستية.
_5 تموز، وصلت 20 شاحنة إلى قاعدة “قسرك” العسكرية شمالي الحسكة، قادمة من إقليم كردستان العراق.
وبحسب المعلومات، فإن القافلة ضمّت كتل إسمنتية وصهاريج للوقود وعدداً من الجرافات، في إطار الدعم اللوجستي المستمر لقوات التحالف الدولي العاملة في المنطقة.
_8 تموز، وصل رتل عسكري تابع لقوات “التحالف الدولي”، ظهر اليوم، إلى قاعدة قسرك الواقعة في ريف الحسكة، بعد عبوره من معبر الوليد الحدودي قادماً من إقليم كردستان العراق.
ووفقاً للمصادر، تألف الرتل من 17 شاحنة، تحمل على متنها كتل إسمنتية وصهاريج مخصصة لنقل الوقود، وتأتي هذه الإمدادات وسط نشاط متزايد للتحالف في قواعده المنتشرة شمال وشرق سوريا، بالتوازي مع استمرار عمليات المراقبة الجوية والتحركات الاعتيادية ضمن نطاق مناطق سيطرة “قسد”.
_13 تموز، دخل رتل مؤلف من 36 شاحنة قادمًا من إقليم كردستان العراق، عبر معبر الوليد الحدودي، وتوجه نحو القاعدة ذاتها. وضم الرتل صهاريج وقود، صناديق مغلقة، عربات عسكرية، ومعدات دعم لوجستي.
_19 تموز، دخل رتل عسكري تابع للقوات الأمريكية مؤلف من 20 شاحنة تحمل كتلًا إسمنتية ضخمة إلى قاعدة قسرك الواقعة شمال محافظة الحسكة، بهدف استكمال عمليات التحصين والتدشيم داخل القاعدة، في إطار تحرك جديد يعكس استمرار التواجد العسكري في شمال شرق سوريا.
وبحسب مصادر المرصد السوري، فإن الرتل دخل عبر معبر الوليد الحدودي مع إقليم كردستان العراق، وتوجّه مباشرة نحو القاعدة وسط حراسة مشددة من عربات مدرعة من نوع “همفي”.
وفي تطور موازٍ، وصل وفد من وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA) إلى القاعدة ذاتها، على متن 10 عربات مصفحة، حيث يُرجّح أن الزيارة تهدف إلى إجراء تقييم أمني وميداني للمنطقة، والتنسيق مع “قسد” لمحاربة التهديدات التي يمكن أن تشكلها خلايا تنظيم “الدولة الإسلامية”.
_24 تموز، رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، دخول رتل تابع لقوات “التحالف الدولي” بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، مكون من 37 شاحنة، إلى الأراضي السورية عبر معبر الوليد الحدودي قادما من شمال العراق.
وبحسب مصادر المرصد السوري، فإن الرتل توجه إلى قاعدة قسرك الواقعة بين مدينتي تل تمر والقامشلي بريف الحسكة الشمالي، وكان محملا بصناديق مغلقة، وصهاريج وقود، وآليات مصفحة، ومواد لوجستية.
تدريبات عسكرية
أجرت قوات “التحالف الدولي” بمشاركة “قسد” 10 مرات تدريبات عسكرية في القواعد العسكري في شمال وشرق سوريا، فيما يلي التفاصيل:
_1 تموز، شهدت قاعدة قسرك تدريبات عسكرية ليلية، تمثلت في إلقاء قنابل ضوئية وتدريبات على الأسلحة الخفيفة “كلاشنكوف”.
_2 تموز، نفّذ “التحالف الدولي”، بالتعاون مع قوات سوريا الديمقراطية “قسد”، تدريبات عسكرية مكثفة في قاعدة الشدادي الواقعة بريف الحسكة الجنوبي، وقاعدة غويران بمدينة الحسكة، شملت استخدام الذخيرة الحية ومشاركة الطيران.
_4 تموز، أجرت قوات “التحالف الدولي” تدريبات عسكرية مشتركة مع قوات سوريا الديمقراطية في قاعدة قسرك الواقعة شمال محافظة الحسكة.
وتضمنت التدريبات مناورات ميدانية وتكتيكات قتالية متقدمة، باستخدام ذخيرة حية، وسط تحليق مكثف لطائرات مروحية ومسيرة تابعة للتحالف الدولي فوق المنطقة المحيطة بالقاعدة.
وفي قاعدة مطار خراب الجير بريف الحسكة، أجرت قوات سوريا الديمقراطية و”التحالف الدولي” بقيادة الولايات المتحدة تدريبات عسكرية مشتركة، شارك فيها الطيران واستهدف مواقع وهمية.
_8 تموز، دوت انفجارات عنيفة، ناجمة عن تدريبات عسكرية مشتركة بالذخيرة الحية بين قوات “التحالف الدولي” و”قسد” في قاعدة قسرك بريف الحسكة، وشارك في التدريبات طيران التحالف الحربي.
_18 تموز، شهدت قاعدة “التحالف الدولي” “قسرك” شمال الحسكة تدريبات مكثفة تحاكي التصدي لطائرات مسيّرة باستخدام أسلحة ليزرية، إلى جانب تدريب عناصر “قسد” على استخدام أسلحة وتقنيات متطورة.
وتخللت التدريبات غارات وهمية بالطيران الحربي وتحليق على علو منخفض، في إطار رفع الجاهزية لمواجهة التهديدات المحتملة.
_26 تموز، أجرت قوات “التحالف الدولي” بمشاركة قوات سوريا الديمقراطية، تدريبات عسكرية مكثفة في قاعدة الشدادي الواقعة بريف الحسكة، وذلك بمشاركة الطيران الحربي التابع للتحالف.
ووفقاً للمصادر، فإن الشاحنات كانت محمّلة بمعدات عسكرية، ومدرعات، ومواد لوجستية.
_5 تموز، وصلت 20 شاحنة إلى قاعدة “قسرك” العسكرية شمالي الحسكة، قادمة من إقليم كردستان العراق.
وبحسب المعلومات، فإن القافلة ضمّت كتل إسمنتية وصهاريج للوقود وعدداً من الجرافات، في إطار الدعم اللوجستي المستمر لقوات التحالف الدولي العاملة في المنطقة.
_8 تموز، وصل رتل عسكري تابع لقوات “التحالف الدولي”، ظهر اليوم، إلى قاعدة قسرك الواقعة في ريف الحسكة، بعد عبوره من معبر الوليد الحدودي قادماً من إقليم كردستان العراق.
ووفقاً للمصادر، تألف الرتل من 17 شاحنة، تحمل على متنها كتل إسمنتية وصهاريج مخصصة لنقل الوقود، وتأتي هذه الإمدادات وسط نشاط متزايد للتحالف في قواعده المنتشرة شمال وشرق سوريا، بالتوازي مع استمرار عمليات المراقبة الجوية والتحركات الاعتيادية ضمن نطاق مناطق سيطرة “قسد”.
_13 تموز، دخل رتل مؤلف من 36 شاحنة قادمًا من إقليم كردستان العراق، عبر معبر الوليد الحدودي، وتوجه نحو القاعدة ذاتها. وضم الرتل صهاريج وقود، صناديق مغلقة، عربات عسكرية، ومعدات دعم لوجستي.
_19 تموز، دخل رتل عسكري تابع للقوات الأمريكية مؤلف من 20 شاحنة تحمل كتلًا إسمنتية ضخمة إلى قاعدة قسرك الواقعة شمال محافظة الحسكة، بهدف استكمال عمليات التحصين والتدشيم داخل القاعدة، في إطار تحرك جديد يعكس استمرار التواجد العسكري في شمال شرق سوريا.
وبحسب مصادر المرصد السوري، فإن الرتل دخل عبر معبر الوليد الحدودي مع إقليم كردستان العراق، وتوجّه مباشرة نحو القاعدة وسط حراسة مشددة من عربات مدرعة من نوع “همفي”.
وفي تطور موازٍ، وصل وفد من وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA) إلى القاعدة ذاتها، على متن 10 عربات مصفحة، حيث يُرجّح أن الزيارة تهدف إلى إجراء تقييم أمني وميداني للمنطقة، والتنسيق مع “قسد” لمحاربة التهديدات التي يمكن أن تشكلها خلايا تنظيم “الدولة الإسلامية”.
_24 تموز، رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، دخول رتل تابع لقوات “التحالف الدولي” بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، مكون من 37 شاحنة، إلى الأراضي السورية عبر معبر الوليد الحدودي قادما من شمال العراق.
وبحسب مصادر المرصد السوري، فإن الرتل توجه إلى قاعدة قسرك الواقعة بين مدينتي تل تمر والقامشلي بريف الحسكة الشمالي، وكان محملا بصناديق مغلقة، وصهاريج وقود، وآليات مصفحة، ومواد لوجستية.
تدريبات عسكرية
أجرت قوات “التحالف الدولي” بمشاركة “قسد” 10 مرات تدريبات عسكرية في القواعد العسكري في شمال وشرق سوريا، فيما يلي التفاصيل:
_1 تموز، شهدت قاعدة قسرك تدريبات عسكرية ليلية، تمثلت في إلقاء قنابل ضوئية وتدريبات على الأسلحة الخفيفة “كلاشنكوف”.
_2 تموز، نفّذ “التحالف الدولي”، بالتعاون مع قوات سوريا الديمقراطية “قسد”، تدريبات عسكرية مكثفة في قاعدة الشدادي الواقعة بريف الحسكة الجنوبي، وقاعدة غويران بمدينة الحسكة، شملت استخدام الذخيرة الحية ومشاركة الطيران.
_4 تموز، أجرت قوات “التحالف الدولي” تدريبات عسكرية مشتركة مع قوات سوريا الديمقراطية في قاعدة قسرك الواقعة شمال محافظة الحسكة.
وتضمنت التدريبات مناورات ميدانية وتكتيكات قتالية متقدمة، باستخدام ذخيرة حية، وسط تحليق مكثف لطائرات مروحية ومسيرة تابعة للتحالف الدولي فوق المنطقة المحيطة بالقاعدة.
وفي قاعدة مطار خراب الجير بريف الحسكة، أجرت قوات سوريا الديمقراطية و”التحالف الدولي” بقيادة الولايات المتحدة تدريبات عسكرية مشتركة، شارك فيها الطيران واستهدف مواقع وهمية.
_8 تموز، دوت انفجارات عنيفة، ناجمة عن تدريبات عسكرية مشتركة بالذخيرة الحية بين قوات “التحالف الدولي” و”قسد” في قاعدة قسرك بريف الحسكة، وشارك في التدريبات طيران التحالف الحربي.
_18 تموز، شهدت قاعدة “التحالف الدولي” “قسرك” شمال الحسكة تدريبات مكثفة تحاكي التصدي لطائرات مسيّرة باستخدام أسلحة ليزرية، إلى جانب تدريب عناصر “قسد” على استخدام أسلحة وتقنيات متطورة.
وتخللت التدريبات غارات وهمية بالطيران الحربي وتحليق على علو منخفض، في إطار رفع الجاهزية لمواجهة التهديدات المحتملة.
_26 تموز، أجرت قوات “التحالف الدولي” بمشاركة قوات سوريا الديمقراطية، تدريبات عسكرية مكثفة في قاعدة الشدادي الواقعة بريف الحسكة، وذلك بمشاركة الطيران الحربي التابع للتحالف.
_27 تموز، نفذت قوات التحالف الدولي، بمشاركة قوات سوريا الديمقراطية، تدريبات عسكرية مشتركة في قاعدة قسرك الواقعة شمال محافظة الحسكة.
وشملت التدريبات محاكاة عمليات إنزال جوي، ومداهمات، إضافة إلى التدريب على تحرير رهائن. ويأتي ذلك في إطار تعزيز التنسيق العسكري ورفع الجاهزية القتالية للقوات المشاركة.
_28 تموز، دوى انفجار في محيط حقل العمر النفطي بريف ديرالزور الشرقي، أكبر القواعد العسكرية التابعة لـ “التحالف الدولي” شمال شرق سوريا، وتبيّن أن الصوت ناجم عن تدريبات عسكرية مشتركة بين قوات سوريا الديمقراطية وقوات “التحالف الدولي”.
وتزامن ذلك مع تحليق مكثّف للطيران المروحي التابع للتحالف فوق المنطقة، وصولًا إلى أجواء مدينة دير الزور، في إطار مناورات وتدريبات دورية تهدف إلى رفع الجاهزية والتنسيق الأمني.
_29 تموز، دوت انفجارات عنيفة ناجمة عن تدريبات عسكرية مشتركة بالذخيرة الحية بين قوات “التحالف الدولي” وقوات سوريا الديمقراطية، داخل قاعدة التحالف الواقعة في حي غويران بمدينة الحسكة.
وبحسب مصادر المرصد السوري، فإن التدريبات شهدت مشاركة وحدات قتالية متخصصة، وتضمنت محاكاة لصدّ هجمات محتملة والتعامل مع أهداف متحركة وثابتة، ضمن إطار رفع الجاهزية وتعزيز التنسيق الميداني بين الجانبين.
_30 تموز، أجرى “التحالف الدولي”، بالتنسيق مع قوات سوريا الديمقراطية تدريبات عسكرية باستخدام الذخيرة الحية خلال الساعات الماضية، وذلك في قاعدة قسرك الواقعة بريف الحسكة شمال شرقي سوريا.
تحركات أمنية
_2 تموز، سير التحالف الدولي، برفقة قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، دورية عسكرية استطلاعية في بلدة عامودا الواقعة بريف الحسكة الشمالي، حيث جابت الدورية المناطق الحدودية المحاذية للأراضي التركية.
وبحسب مصادر محلية، تألفت الدورية من عربات عسكرية تابعة للطرفين، وجابت القرى الحدودية المحيطة بعامودا، دون تسجيل أي احتكاك أو حوادث أمنية خلال العملية.
وتُعد هذه الدورية الأولى من نوعها في المنطقة منذ نحو أربع سنوات، بعد أن توقفت دوريات التحالف الدولي على الحدود في أعقاب انتشار القوات الروسية في المنطقة أواخر عام 2019، بموجب تفاهمات دولية بين موسكو وأنقرة.
_18 تموز، دخل وفد أمريكي كبير إلى قاعدة التحالف الدولي في منطقة قسرك شمالي محافظة الحسكة، قادماً من منطقة تل بيدر، وسط إجراءات أمنية مشددة. ووفقاً للمصادر، ضمّ الوفد نحو 20 سيارة دفع رباعي رافقها شاحنتان مغلقتان، إضافة إلى عدد من السيارات تابعة لقوات سوريا الديمقراطية.
_24 تموز، شهدت قاعدة صرين التابعة للتحالف الدولي والتي تضم مطاراً عسكرياً في ريف مدينة كوباني (عين العرب) شمال شرقي حلب، تحركات نشطة للقوات الأمريكية خلال الساعات الماضية.
وأفاد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن طائرات شحن تابعة للتحالف الدولي، برفقة مروحيات، حلّقت في أجواء بلدة جلبية ومحيطها، بالتزامن مع عمليات نقل تجريها القوات الأمريكية من قاعدة صرين باتجاه نقاط انتشار أخرى في المنطقة.
وتأتي هذه التحركات ضمن إطار إعادة التموضع الدوري الذي تعتمده القوات الأمريكية في شمال شرق سوريا، في ظل التوترات الأمنية المستمرة والنشاط المتصاعد لخلايا تنظيم “الدولة الإسلامية” في بعض المناطق.
عمليات أمنية ضد تنظيم “الدولة الإسلامية”
رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، 8 عملية أمنية نفذتها قوات”التحالف الدولي” ضد “التنظيم”، أسفرت عن اعتقال 20 بينهم أمير وشرعي وقيادي.
توزعت على الشكل التالي:
_3 عملية في دير الزور، أسفرت عن اعتقال 9 بينهم قيادي في “التنظيم”.
_3 عمليات في الحسكة، أسفرت عن اعتقال 6 بينهم أمير وشرعي في “التنظيم”.
_2 عملية في الرقة، أسفرت عن اعتقال 5 من “التنظيم”
فيما يلي التفاصيل:
_3 تموز، نفذت قوات سوريا الديمقراطية بدعم من “التحالف الدولي”، عملية أمنية في مخيم الهول بريف الحسكة، أسفرت عن إلقاء القبض على عنصر تابع لخلايا تنظيم “الدولة الإسلامية”.
ووفقًا للمعلومات، كان العنصر ينشط داخل المخيم في محاولات لتجنيد عناصر جديدة لصالح “التنظيم”، ويُعتبر مشاركاً سابقاً في القتال ضد الجيش العراقي.
_4 تموز، نفذت قوات سوريا الديمقراطية، مدعومة بقوات من التحالف الدولي، حملة مداهمة، استهدفت قرية الطراخمية الواقعة جنوب بلدة الهول في ريف الحسكة الجنوبي.
وبحسب مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، داهمت القوة المشتركة عدة منازل في القرية، وأسفرت العملية عن اعتقال ثلاثة أشخاص، وذلك بتهمة التورط في أنشطة تتعلق بتنظيم “الدولة الإسلامية”.
_6 تموز، نفذت قوات سوريا الديمقراطية، بدعم من قوات التحالف الدولي، عمليتين أمنيتين منفصلتين ضد خلايا تنظيم “الدولة الإسلامية” في الرقة.
ففي حي المشلب الواقع في المدينة، اعتقلت قسد أول أمس 4 أشخاص بتهمة الانتماء للتنظيم، ضمن حملة أمنية استهدفت مواقع يُشتبه باستخدامها من قبل خلايا نائمة.
وشملت التدريبات محاكاة عمليات إنزال جوي، ومداهمات، إضافة إلى التدريب على تحرير رهائن. ويأتي ذلك في إطار تعزيز التنسيق العسكري ورفع الجاهزية القتالية للقوات المشاركة.
_28 تموز، دوى انفجار في محيط حقل العمر النفطي بريف ديرالزور الشرقي، أكبر القواعد العسكرية التابعة لـ “التحالف الدولي” شمال شرق سوريا، وتبيّن أن الصوت ناجم عن تدريبات عسكرية مشتركة بين قوات سوريا الديمقراطية وقوات “التحالف الدولي”.
وتزامن ذلك مع تحليق مكثّف للطيران المروحي التابع للتحالف فوق المنطقة، وصولًا إلى أجواء مدينة دير الزور، في إطار مناورات وتدريبات دورية تهدف إلى رفع الجاهزية والتنسيق الأمني.
_29 تموز، دوت انفجارات عنيفة ناجمة عن تدريبات عسكرية مشتركة بالذخيرة الحية بين قوات “التحالف الدولي” وقوات سوريا الديمقراطية، داخل قاعدة التحالف الواقعة في حي غويران بمدينة الحسكة.
وبحسب مصادر المرصد السوري، فإن التدريبات شهدت مشاركة وحدات قتالية متخصصة، وتضمنت محاكاة لصدّ هجمات محتملة والتعامل مع أهداف متحركة وثابتة، ضمن إطار رفع الجاهزية وتعزيز التنسيق الميداني بين الجانبين.
_30 تموز، أجرى “التحالف الدولي”، بالتنسيق مع قوات سوريا الديمقراطية تدريبات عسكرية باستخدام الذخيرة الحية خلال الساعات الماضية، وذلك في قاعدة قسرك الواقعة بريف الحسكة شمال شرقي سوريا.
تحركات أمنية
_2 تموز، سير التحالف الدولي، برفقة قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، دورية عسكرية استطلاعية في بلدة عامودا الواقعة بريف الحسكة الشمالي، حيث جابت الدورية المناطق الحدودية المحاذية للأراضي التركية.
وبحسب مصادر محلية، تألفت الدورية من عربات عسكرية تابعة للطرفين، وجابت القرى الحدودية المحيطة بعامودا، دون تسجيل أي احتكاك أو حوادث أمنية خلال العملية.
وتُعد هذه الدورية الأولى من نوعها في المنطقة منذ نحو أربع سنوات، بعد أن توقفت دوريات التحالف الدولي على الحدود في أعقاب انتشار القوات الروسية في المنطقة أواخر عام 2019، بموجب تفاهمات دولية بين موسكو وأنقرة.
_18 تموز، دخل وفد أمريكي كبير إلى قاعدة التحالف الدولي في منطقة قسرك شمالي محافظة الحسكة، قادماً من منطقة تل بيدر، وسط إجراءات أمنية مشددة. ووفقاً للمصادر، ضمّ الوفد نحو 20 سيارة دفع رباعي رافقها شاحنتان مغلقتان، إضافة إلى عدد من السيارات تابعة لقوات سوريا الديمقراطية.
_24 تموز، شهدت قاعدة صرين التابعة للتحالف الدولي والتي تضم مطاراً عسكرياً في ريف مدينة كوباني (عين العرب) شمال شرقي حلب، تحركات نشطة للقوات الأمريكية خلال الساعات الماضية.
وأفاد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن طائرات شحن تابعة للتحالف الدولي، برفقة مروحيات، حلّقت في أجواء بلدة جلبية ومحيطها، بالتزامن مع عمليات نقل تجريها القوات الأمريكية من قاعدة صرين باتجاه نقاط انتشار أخرى في المنطقة.
وتأتي هذه التحركات ضمن إطار إعادة التموضع الدوري الذي تعتمده القوات الأمريكية في شمال شرق سوريا، في ظل التوترات الأمنية المستمرة والنشاط المتصاعد لخلايا تنظيم “الدولة الإسلامية” في بعض المناطق.
عمليات أمنية ضد تنظيم “الدولة الإسلامية”
رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، 8 عملية أمنية نفذتها قوات”التحالف الدولي” ضد “التنظيم”، أسفرت عن اعتقال 20 بينهم أمير وشرعي وقيادي.
توزعت على الشكل التالي:
_3 عملية في دير الزور، أسفرت عن اعتقال 9 بينهم قيادي في “التنظيم”.
_3 عمليات في الحسكة، أسفرت عن اعتقال 6 بينهم أمير وشرعي في “التنظيم”.
_2 عملية في الرقة، أسفرت عن اعتقال 5 من “التنظيم”
فيما يلي التفاصيل:
_3 تموز، نفذت قوات سوريا الديمقراطية بدعم من “التحالف الدولي”، عملية أمنية في مخيم الهول بريف الحسكة، أسفرت عن إلقاء القبض على عنصر تابع لخلايا تنظيم “الدولة الإسلامية”.
ووفقًا للمعلومات، كان العنصر ينشط داخل المخيم في محاولات لتجنيد عناصر جديدة لصالح “التنظيم”، ويُعتبر مشاركاً سابقاً في القتال ضد الجيش العراقي.
_4 تموز، نفذت قوات سوريا الديمقراطية، مدعومة بقوات من التحالف الدولي، حملة مداهمة، استهدفت قرية الطراخمية الواقعة جنوب بلدة الهول في ريف الحسكة الجنوبي.
وبحسب مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، داهمت القوة المشتركة عدة منازل في القرية، وأسفرت العملية عن اعتقال ثلاثة أشخاص، وذلك بتهمة التورط في أنشطة تتعلق بتنظيم “الدولة الإسلامية”.
_6 تموز، نفذت قوات سوريا الديمقراطية، بدعم من قوات التحالف الدولي، عمليتين أمنيتين منفصلتين ضد خلايا تنظيم “الدولة الإسلامية” في الرقة.
ففي حي المشلب الواقع في المدينة، اعتقلت قسد أول أمس 4 أشخاص بتهمة الانتماء للتنظيم، ضمن حملة أمنية استهدفت مواقع يُشتبه باستخدامها من قبل خلايا نائمة.