عصابات الجولاني الارهابية سرقت كافة محلات المجوهرات والذهب وغيرها في السويداء هذا ما فعلته عصابات بنو عومية
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
عصابات الجولاني الارهابية سرقت كافة محلات المجوهرات والذهب وغيرها في السويداء هذا ما فعلته عصابات بنو عومية
نداء عاجل
إلى السادة السفراء والقناصل، الولايات المتحدة الأمريكية، الجمهورية الفرنسية، المملكة المتحدة، دول الإتحاد الأوروبي … دمشق/ أربيل
السادة المحترمون.
دخلت سوريا منذ سقوط نظام بشار الأسد المستبد، كانون الأول ٢٠٢٤، حقبة جديدة من النزاع الأهلي، ومجيء طغمة دينية ومذهبية متطرفة إلى سدّة الحكم في دمشق. فشلت هذه السلطة الجديدة في خلقة طمأنينة لدى المواطنين السوريين، كما فشلت في انتزاع الثقة بجدارتها في قيادة سوريا والسوريين بشكل سلس نحو ضفة الأمان. وبرهنت على عجزها في أن تكون سلطة لكل السوريين وتحقيق المساواة بينهم.
تراكمت خلال الأشهر الأخيرة أخطاء كارثية، بسبب صعود خطاب الكراهية الدينية والعرقية ، بشكل خطير وغير مسبوق، وهيمنتها على مؤسسات السلطة وعلى أجهزتها الأمنية، كانت نتيجة ذلك الآلاف من الضحايا المدنيين الأبرياء من أبناء الطائفة العلوية، الذين قضوا في مجزرة جماعية في آذار ٢٠٢٥ نفذتها جماعات جهادية متطرفة تتبع وزارتي الدفاع والداخلية السورية، وتكررت تلك المجازر على نحو أضيق في دمشق بحق الأقلية الدرزية في أحياء دمشق( الجرمانا، الأشرفية، صحنايا) خلال الفترة القريبة كما تعلمون، فضلاً عن التفجير الانتحاري في كنيسة دويلعة، الذي أودى بحياة العشرات من المؤمنين المسيحيين.
إننا اليوم، وفي هذه اللحظات بالذات، نبدو أقرب ما نكون، وعلى أعتاب مجزرة حقيقية، نتيجة طغيان الرغبة الدموية في الانتقام من المدنيين الدروز السوريين، لدى تلك الميليشيات التكفيرية المنفلته، التي خلّفت هزيمتها في معارك السويداء لديها شعوراً عميقاً بالإهانة والعار، وتريد الآن الثأر من المدنيين في الأحياء الدرزية بدمشق( الأشرفية- صحنايا- جرمانا- الدويلعة).
السادة الموقرون، أخاطبكم بصفتكم الرسمية، ممثلين عن حكوماتكم ودولكم، وأحيطكم علماً وأهيب بكم بضرورة التدخل السريع، وتحذير نظام الجولاني بشدّة من ارتكاب مثل هذا الخطأ القاتل، المرجح بشدّة الآن. ويقيناً فأن كل تردد أو صمت بهذا الخصوص يعدّ خذلاناً لملايين السوريين ولآلاف الضحايا.
فائق الاحترام
د. سربست نبي( أكاديمي سوري)
أستاذ الفلسفة السياسية في جامعة كوية
إلى السادة السفراء والقناصل، الولايات المتحدة الأمريكية، الجمهورية الفرنسية، المملكة المتحدة، دول الإتحاد الأوروبي … دمشق/ أربيل
السادة المحترمون.
دخلت سوريا منذ سقوط نظام بشار الأسد المستبد، كانون الأول ٢٠٢٤، حقبة جديدة من النزاع الأهلي، ومجيء طغمة دينية ومذهبية متطرفة إلى سدّة الحكم في دمشق. فشلت هذه السلطة الجديدة في خلقة طمأنينة لدى المواطنين السوريين، كما فشلت في انتزاع الثقة بجدارتها في قيادة سوريا والسوريين بشكل سلس نحو ضفة الأمان. وبرهنت على عجزها في أن تكون سلطة لكل السوريين وتحقيق المساواة بينهم.
تراكمت خلال الأشهر الأخيرة أخطاء كارثية، بسبب صعود خطاب الكراهية الدينية والعرقية ، بشكل خطير وغير مسبوق، وهيمنتها على مؤسسات السلطة وعلى أجهزتها الأمنية، كانت نتيجة ذلك الآلاف من الضحايا المدنيين الأبرياء من أبناء الطائفة العلوية، الذين قضوا في مجزرة جماعية في آذار ٢٠٢٥ نفذتها جماعات جهادية متطرفة تتبع وزارتي الدفاع والداخلية السورية، وتكررت تلك المجازر على نحو أضيق في دمشق بحق الأقلية الدرزية في أحياء دمشق( الجرمانا، الأشرفية، صحنايا) خلال الفترة القريبة كما تعلمون، فضلاً عن التفجير الانتحاري في كنيسة دويلعة، الذي أودى بحياة العشرات من المؤمنين المسيحيين.
إننا اليوم، وفي هذه اللحظات بالذات، نبدو أقرب ما نكون، وعلى أعتاب مجزرة حقيقية، نتيجة طغيان الرغبة الدموية في الانتقام من المدنيين الدروز السوريين، لدى تلك الميليشيات التكفيرية المنفلته، التي خلّفت هزيمتها في معارك السويداء لديها شعوراً عميقاً بالإهانة والعار، وتريد الآن الثأر من المدنيين في الأحياء الدرزية بدمشق( الأشرفية- صحنايا- جرمانا- الدويلعة).
السادة الموقرون، أخاطبكم بصفتكم الرسمية، ممثلين عن حكوماتكم ودولكم، وأحيطكم علماً وأهيب بكم بضرورة التدخل السريع، وتحذير نظام الجولاني بشدّة من ارتكاب مثل هذا الخطأ القاتل، المرجح بشدّة الآن. ويقيناً فأن كل تردد أو صمت بهذا الخصوص يعدّ خذلاناً لملايين السوريين ولآلاف الضحايا.
فائق الاحترام
د. سربست نبي( أكاديمي سوري)
أستاذ الفلسفة السياسية في جامعة كوية
To the Honorable Ambassadors and Consuls of the United States of America, the French Republic, the United Kingdom, and the Member States of the European Union — Damascus / Erbil
Your Excellencies,
Since the collapse of the tyrannical regime of Bashar al-Assad in December 2024, Syria has entered a new era of internal strife, marked by the rise of an extremist religious and sectarian clique that has seized power in Damascus. This new ruling authority has utterly failed to provide a sense of security for Syrians, to earn their trust, or to demonstrate any capacity to guide Syria towards peace and stability. It has proven incapable of governing in the name of all Syrians or safeguarding the principles of equality and justice.
In recent months, we have witnessed a succession of catastrophic events, fuelled by an unprecedented and alarming surge in sectarian and ethnic hatred. This rhetoric has permeated state institutions and security agencies, resulting in horrific consequences for innocent civilians. The most brutal of these atrocities occurred in March 2025, when extremist jihadist militias affiliated with Syria’s Ministries of Defense and Interior carried out a massacre targeting members of the Alawite community. Similarly, smaller but equally heinous attacks have targeted the Druze community in Damascus, particularly in the neighborhoods of Jaramana, Ashrafieh, and Sahnaya, as you are undoubtedly aware. The devastating suicide bombing at Dweila Church, which took the lives of dozens of Christian worshippers, stands as yet another grim example of this escalating brutality.
Today, we are on the brink of yet another massacre—this time driven by a thirst for revenge against Syrian Druze civilians. The extremist Takfiri militias, embittered by their recent defeats in Suwayda, now seek retribution by targeting innocent civilians in Druze-majority areas of Damascus: Ashrafieh, Sahnaya, Jaramana, and Dweila.
Your Excellencies,
I appeal to you in your official capacities, as representatives of your governments and as voices of democratic nations, to take swift and decisive action. I urge you to issue a clear and forceful warning to the al-Joulani regime, demanding an immediate end to these crimes and unequivocally condemning any further targeting of civilians. Any silence or hesitation will be perceived as complicity—not only by millions of Syrians still holding onto hope, but also by the families of the countless victims who have already perished.
With the deepest respect,
Dr. Sarbast Nabi
Syrian Academic
Professor of Political Philosophy, University of Koya
Your Excellencies,
Since the collapse of the tyrannical regime of Bashar al-Assad in December 2024, Syria has entered a new era of internal strife, marked by the rise of an extremist religious and sectarian clique that has seized power in Damascus. This new ruling authority has utterly failed to provide a sense of security for Syrians, to earn their trust, or to demonstrate any capacity to guide Syria towards peace and stability. It has proven incapable of governing in the name of all Syrians or safeguarding the principles of equality and justice.
In recent months, we have witnessed a succession of catastrophic events, fuelled by an unprecedented and alarming surge in sectarian and ethnic hatred. This rhetoric has permeated state institutions and security agencies, resulting in horrific consequences for innocent civilians. The most brutal of these atrocities occurred in March 2025, when extremist jihadist militias affiliated with Syria’s Ministries of Defense and Interior carried out a massacre targeting members of the Alawite community. Similarly, smaller but equally heinous attacks have targeted the Druze community in Damascus, particularly in the neighborhoods of Jaramana, Ashrafieh, and Sahnaya, as you are undoubtedly aware. The devastating suicide bombing at Dweila Church, which took the lives of dozens of Christian worshippers, stands as yet another grim example of this escalating brutality.
Today, we are on the brink of yet another massacre—this time driven by a thirst for revenge against Syrian Druze civilians. The extremist Takfiri militias, embittered by their recent defeats in Suwayda, now seek retribution by targeting innocent civilians in Druze-majority areas of Damascus: Ashrafieh, Sahnaya, Jaramana, and Dweila.
Your Excellencies,
I appeal to you in your official capacities, as representatives of your governments and as voices of democratic nations, to take swift and decisive action. I urge you to issue a clear and forceful warning to the al-Joulani regime, demanding an immediate end to these crimes and unequivocally condemning any further targeting of civilians. Any silence or hesitation will be perceived as complicity—not only by millions of Syrians still holding onto hope, but also by the families of the countless victims who have already perished.
With the deepest respect,
Dr. Sarbast Nabi
Syrian Academic
Professor of Political Philosophy, University of Koya
دولة الفزعات والهوبرات
حسين نبي
لقد فشلت حكومة الجولاني بكل المقاييس في ضبط الأوضاع في سوريا. وبدلًا من السعي إلى لمّ شمل السوريين، تمضي هذه الحكومة في اتجاه معاكس، فتزيد من تفريقهم وتبث خطاب كراهية أشد من ذلك الذي كان سائدًا في السابق. هذه ليست مجرد خطوات عشوائية، بل سياسة مدروسة بعناية، لا تختلف كثيرًا عن نهج النظام الأسدي الذي طالما اختلق أعداء خارجيين وخاض معارك عبثية ليغطي عجزه الداخلي وفشله في إدارة الدولة ومؤسساتها.
في ظل الفلتان الأمني الذي يعم كافة المحافظات دون استثناء، كان الأولى أن تبدأ الحكومة ببسط الأمن في العاصمة، ثم الانتقال إلى بقية المناطق تدريجيًا، مع توحيد الصفوف والجهود المدنية قبل العسكرية. إلا أننا اليوم نعيش في ما يشبه "دولة الفزعات"، بلا جيش حقيقي أو قوى أمن داخلية، وإنما ميليشيات تتحرك بتوجيه من قنوات "تلغرام"، وكأننا أمام مشهد هزلي قاتم لا يليق بمصير شعب بأكمله.
خلال الأشهر الماضية، بات واضحًا للجميع حجم العجز الحاصل، وافتقار السلطة لأي قدرة على ضبط السلاح أو السيطرة على المؤسسات. ورغم ذلك، ولتحقيق مكاسب شعبوية ضيقة، تلجأ هذه الحكومة إلى فتح معارك داخلية لا طائل منها، مما يزيد الانقسام والشرخ في الوطن، من دون تحقيق أي نتائج ملموسة.
لقد عاش السوريون نصف قرن تحت حكم النظام البائد في ظل حالة طوارئ مستمرة، وهوس بالمظاهر والقوة الكلامية لتبرير فشل ذريع في قيادة الدولة حضاريًا، ديمقراطيًا، واقتصاديًا. واليوم، نشهد تكرارًا للمشاهد نفسها، لكن بشكل أكثر سوداوية، عبر صراعات داخلية قد تقود إلى حروب أهلية مفتوحة. ويبقى السؤال: إلى متى يمكن للحاضنة الشعبية أن تتحمل هذا النمط من الحكم، الذي يعجز عن مواكبة تطورات العالم، ويزيد من معدلات الفقر والتجويع؟
لقد أصبحنا نتحدث عن سنة ودروز وعلويين وأكراد، في مشهد يوحي بأن البلاد تتجه نحو التقسيم. سياسة التخويف والترهيب التي ابتدأ بها النظام السابق لم تعد تجدي، فالعالم تغير، والمعلومة تنتشر خلال ثوانٍ على وسائل التواصل الاجتماعي، ولم يعد بالإمكان إخفاء الجرائم أو تزييف الواقع.
إن الحوار، وحده، هو السبيل إلى توحيد الجهود لإعادة إعمار البلاد ومعالجة العجز الاقتصادي. فلا سبيل للبقاء سوى بالتشارك، لا بالاستفراد، وبالسلام لا بالاقتتال.
حسين نبي
لقد فشلت حكومة الجولاني بكل المقاييس في ضبط الأوضاع في سوريا. وبدلًا من السعي إلى لمّ شمل السوريين، تمضي هذه الحكومة في اتجاه معاكس، فتزيد من تفريقهم وتبث خطاب كراهية أشد من ذلك الذي كان سائدًا في السابق. هذه ليست مجرد خطوات عشوائية، بل سياسة مدروسة بعناية، لا تختلف كثيرًا عن نهج النظام الأسدي الذي طالما اختلق أعداء خارجيين وخاض معارك عبثية ليغطي عجزه الداخلي وفشله في إدارة الدولة ومؤسساتها.
في ظل الفلتان الأمني الذي يعم كافة المحافظات دون استثناء، كان الأولى أن تبدأ الحكومة ببسط الأمن في العاصمة، ثم الانتقال إلى بقية المناطق تدريجيًا، مع توحيد الصفوف والجهود المدنية قبل العسكرية. إلا أننا اليوم نعيش في ما يشبه "دولة الفزعات"، بلا جيش حقيقي أو قوى أمن داخلية، وإنما ميليشيات تتحرك بتوجيه من قنوات "تلغرام"، وكأننا أمام مشهد هزلي قاتم لا يليق بمصير شعب بأكمله.
خلال الأشهر الماضية، بات واضحًا للجميع حجم العجز الحاصل، وافتقار السلطة لأي قدرة على ضبط السلاح أو السيطرة على المؤسسات. ورغم ذلك، ولتحقيق مكاسب شعبوية ضيقة، تلجأ هذه الحكومة إلى فتح معارك داخلية لا طائل منها، مما يزيد الانقسام والشرخ في الوطن، من دون تحقيق أي نتائج ملموسة.
لقد عاش السوريون نصف قرن تحت حكم النظام البائد في ظل حالة طوارئ مستمرة، وهوس بالمظاهر والقوة الكلامية لتبرير فشل ذريع في قيادة الدولة حضاريًا، ديمقراطيًا، واقتصاديًا. واليوم، نشهد تكرارًا للمشاهد نفسها، لكن بشكل أكثر سوداوية، عبر صراعات داخلية قد تقود إلى حروب أهلية مفتوحة. ويبقى السؤال: إلى متى يمكن للحاضنة الشعبية أن تتحمل هذا النمط من الحكم، الذي يعجز عن مواكبة تطورات العالم، ويزيد من معدلات الفقر والتجويع؟
لقد أصبحنا نتحدث عن سنة ودروز وعلويين وأكراد، في مشهد يوحي بأن البلاد تتجه نحو التقسيم. سياسة التخويف والترهيب التي ابتدأ بها النظام السابق لم تعد تجدي، فالعالم تغير، والمعلومة تنتشر خلال ثوانٍ على وسائل التواصل الاجتماعي، ولم يعد بالإمكان إخفاء الجرائم أو تزييف الواقع.
إن الحوار، وحده، هو السبيل إلى توحيد الجهود لإعادة إعمار البلاد ومعالجة العجز الاقتصادي. فلا سبيل للبقاء سوى بالتشارك، لا بالاستفراد، وبالسلام لا بالاقتتال.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مجزرة المشفى الوطني بالسويداء
شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
Photo
عفرين المحتلة - اعتداء على مسن كردي وتعفيش منزل من قبل مستوطنين موالين للعمشات في ناحية شيه على غرار ماجرى في السويداء
ماتزال الانتهاكات والممارسات لفصائل مايعرف سابقا ب"الجيش الوطني السوري" المدعوم من تركيا والمستوطنين مستمرة بحق السكان الأصليين الكُرد وممتلكاتهم في ريف عفرين على غرار ماجرى في السويداء بحق الأخوة الدروز .
- تم تعفيش وسرقة منزل للمواطن الكردي "رودين جميل أحمد" الملقب ب ( كوبه) من أهالي ناحية شبه المستولى عليه المدعو #أبو عمشة " قائد فرقة السلطان سليمان شاه"العمشات بعد احتلال منطقة عفرين بتاريخ 18 مارس 2018 وحتى الآن.
حيث تم سرقة وتعفيش محتويات المنزل كاملة مع الشبابيك و الأبواب .
- وبتاريخ 13 يوليو الجاري، أقدم مستوطنين متبقيين في ناحية شيه بريف عفرين، بالإعتداء على المسن الكردي "رشيد محمد جولاق ( كوبه) 60 عاما " من أهالي الناحية، لأنه طالب بديونه المتبقية في ذمة أحد المستوطنين في ناحية شيه لأن المسن "رشيد" يملك محل "السمانة " وكان يبيع بالدين لهؤلاء المستوطنين والآن يرفضون سداد ديونهم .
- وفي سياق متصل، عنصر تابع لفرقة السلطان سليمان شاه"العمشات إحدى تشكيلات مايسمى ب "الجيش السوري الجديد " يدعى "بشار" ينحدر من محافظة حماة ، حيث قام بسرقة خزان المياه ومحتويات المنزل المستولي عليه العائد للمواطن الكردي "حنيف سليمان مستكيلو" في قرية كوندي خليل "الخليل " التابعة لناحية شيه .
منظمة حقوق الإنسان عفرين- سوريا
ماتزال الانتهاكات والممارسات لفصائل مايعرف سابقا ب"الجيش الوطني السوري" المدعوم من تركيا والمستوطنين مستمرة بحق السكان الأصليين الكُرد وممتلكاتهم في ريف عفرين على غرار ماجرى في السويداء بحق الأخوة الدروز .
- تم تعفيش وسرقة منزل للمواطن الكردي "رودين جميل أحمد" الملقب ب ( كوبه) من أهالي ناحية شبه المستولى عليه المدعو #أبو عمشة " قائد فرقة السلطان سليمان شاه"العمشات بعد احتلال منطقة عفرين بتاريخ 18 مارس 2018 وحتى الآن.
حيث تم سرقة وتعفيش محتويات المنزل كاملة مع الشبابيك و الأبواب .
- وبتاريخ 13 يوليو الجاري، أقدم مستوطنين متبقيين في ناحية شيه بريف عفرين، بالإعتداء على المسن الكردي "رشيد محمد جولاق ( كوبه) 60 عاما " من أهالي الناحية، لأنه طالب بديونه المتبقية في ذمة أحد المستوطنين في ناحية شيه لأن المسن "رشيد" يملك محل "السمانة " وكان يبيع بالدين لهؤلاء المستوطنين والآن يرفضون سداد ديونهم .
- وفي سياق متصل، عنصر تابع لفرقة السلطان سليمان شاه"العمشات إحدى تشكيلات مايسمى ب "الجيش السوري الجديد " يدعى "بشار" ينحدر من محافظة حماة ، حيث قام بسرقة خزان المياه ومحتويات المنزل المستولي عليه العائد للمواطن الكردي "حنيف سليمان مستكيلو" في قرية كوندي خليل "الخليل " التابعة لناحية شيه .
منظمة حقوق الإنسان عفرين- سوريا
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
عصابات الجولاني الارهابية تعدم ميدانياً عائلة درزية كاملة بتاريخ 16 يوليو 2025 في مدينة السويداء أثناء اقتحامها منازل المدنيين
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مكرر على طلب بعض المشتركين 🤡
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الدرع الـنووي يتحرك!
وزارة الدفاع الروسية تُعلن خروج أنظمة الصواريخ النووية الاستراتيجية "يــارس YARS" من قواعدها في جمهورية ماري إل ضمن تدريبات قتالية كبرى.
– تتحرك لأكثر من 100 كم يومياً
– تمويه وتأمين ومواجهة وحدات تخريب
– وفي ساعة الصفر لا يمكن رصدها أو اعتراضها!
وزارة الدفاع الروسية تُعلن خروج أنظمة الصواريخ النووية الاستراتيجية "يــارس YARS" من قواعدها في جمهورية ماري إل ضمن تدريبات قتالية كبرى.
– تتحرك لأكثر من 100 كم يومياً
– تمويه وتأمين ومواجهة وحدات تخريب
– وفي ساعة الصفر لا يمكن رصدها أو اعتراضها!
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
عشائر معرة النعمان في ريف ادلب تتجمع للتوجه نحو السويداء بهدف ابادة أهلها كما يقولون
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
قبيلة الموالي في ريف حماه تتجمع للتوجه الى السويداء لابادة أهلها كما يقولون بتاريخ 18 يوليو
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
السويداء
فعلوها سابقاً مع العلويبن ... عناصر في عصابات الجولاني الارهابية المنفلتة في ٳدارة القتل العام (نظام نكاح الجهاد) تعدم مدنياً درزيا في السويداء اثناء اقتحامها اطراف المدينة صباح اليوم الجمعة 18 يوليو.
للتوثيق.
تابع قناتنا علـى تلغرام:
https://t.me/RojavaActivists
فعلوها سابقاً مع العلويبن ... عناصر في عصابات الجولاني الارهابية المنفلتة في ٳدارة القتل العام (نظام نكاح الجهاد) تعدم مدنياً درزيا في السويداء اثناء اقتحامها اطراف المدينة صباح اليوم الجمعة 18 يوليو.
للتوثيق.
تابع قناتنا علـى تلغرام:
https://t.me/RojavaActivists
عاجل : مصدر مقرب من سماحة الشيخ حكمت الهجري:
ننفي اي طلب لتدخل قوات من الامن العام لفض الاشتباك كما اعلنت قناة الجزيرة، ونوجه تعميم لكل الدروز أن القتال مستمر ضد المجموعات المهاجمة
اضاف المصدر: قوات الامن العام تشارك مع عشائر البدو بالهجوم بلباس مدني تحت اسم العشائر
ننفي اي طلب لتدخل قوات من الامن العام لفض الاشتباك كما اعلنت قناة الجزيرة، ونوجه تعميم لكل الدروز أن القتال مستمر ضد المجموعات المهاجمة
اضاف المصدر: قوات الامن العام تشارك مع عشائر البدو بالهجوم بلباس مدني تحت اسم العشائر
مين المسؤول عن المجازر؟ الشعب أم الدولة؟
-عندما تقع مجزرة، على من يقع اللومه؟ هل على الدولة بكل مؤسساتها ومسؤوليها الكرام اللي سهرانين على راحتنا؟ ولا على الشعب الغلبان اللي كل همه لقمة العيش؟
-يبدو القصة معقدة، يعني مثلاً، لو الدولة ما وفرت الأمن والأمان، يبقى اللوم عليها؟ ولو الشعب ما التزم بالقوانين، فاللوم عليه؟!
طيب هل ممكن يكون اللوم مشترك؟ ولا كل واحد بيرمي الكرة على التاني؟
-اقترح نعمل مسابقة (رمي اللوم الكبير) اللي بيقدر يرمي اللوم أبعد مسافة ويكون أكبر عدد من المؤيدين، هو اللي يفوز بلقب (بطل التبرير) الجائزة؟ من الممكن تكون كرسي في البرلمان أو منصب وزير المجاملات الكبرى.
-وإلى أن نجد إجابة شافية، خلونا نتفق على شيء واحد، نحن آسفون جداً، لم نكن نعلم أن هذا سيحدث، أو كان خطأ غير مقصود، وسنتعلم من أخطائنا، جملتان سحريتان تصلحان لكل زمان ومكان، الشاطر من يتحمل المسؤولية.
-عندما تقع مجزرة، على من يقع اللومه؟ هل على الدولة بكل مؤسساتها ومسؤوليها الكرام اللي سهرانين على راحتنا؟ ولا على الشعب الغلبان اللي كل همه لقمة العيش؟
-يبدو القصة معقدة، يعني مثلاً، لو الدولة ما وفرت الأمن والأمان، يبقى اللوم عليها؟ ولو الشعب ما التزم بالقوانين، فاللوم عليه؟!
طيب هل ممكن يكون اللوم مشترك؟ ولا كل واحد بيرمي الكرة على التاني؟
-اقترح نعمل مسابقة (رمي اللوم الكبير) اللي بيقدر يرمي اللوم أبعد مسافة ويكون أكبر عدد من المؤيدين، هو اللي يفوز بلقب (بطل التبرير) الجائزة؟ من الممكن تكون كرسي في البرلمان أو منصب وزير المجاملات الكبرى.
-وإلى أن نجد إجابة شافية، خلونا نتفق على شيء واحد، نحن آسفون جداً، لم نكن نعلم أن هذا سيحدث، أو كان خطأ غير مقصود، وسنتعلم من أخطائنا، جملتان سحريتان تصلحان لكل زمان ومكان، الشاطر من يتحمل المسؤولية.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
السويداء الان على عكس ما يروجه اعلام عصابات الجولاني الارهابية