This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
صور الغارات على دمشق
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
غارة تدمر مبنى الأركان بالكامل 😂😂😂😆😆
هاجمت قطعان الجولاني السويداء لفرض “هيبة وسيادة الدولة”، لكن إسرائيل ردّت بقسوة وهتكت عرض الدولة وسيادتها وحولتها لمسخرة.
الآن، الجولاني غير قادر على الاستمرار في هدفه، ولا يستطيع التراجع… بعبارة واحدة تخوزق! ألم أقل لكم يوم أمس أنه فخ قاتل له؟
الآن، الجولاني غير قادر على الاستمرار في هدفه، ولا يستطيع التراجع… بعبارة واحدة تخوزق! ألم أقل لكم يوم أمس أنه فخ قاتل له؟
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
وزارة الدفاع السورية تعلن النفير العام .. اضرب لا ترحمهم أبدا يا خال نتنياهو
قيادات عصابات الجولاني الارهههههههههابية تهرب إلى ضواحي دمشق في هذه اللحظات
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
إسرائيل تقصف دمشق 😂😂😂😂😂
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
من الغارات الاسرائيليه على مبنى هيئة الاركان بدمشق 😂🐕
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
انخفاض صوت بني سمية الى ادنى مستوياته 😆🦮
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مباشر من استهداف مبنى هيئة الأركان السورية في العاصمة دمشق 😂🐕
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
سولين راحت فيها 😂🐕
17 يوليو 2025
بيان للمبعوث الخاص للأمم المتحدة لسوريا غير بيدرسون
أعرب المبعوث الخاص لسوريا غير بيدرسون عن قلقه العميق إزاء التصعيد المستمر للعنف في محافظة السويداء ذات الأغلبية الدرزية، والذي أودى حتى الآن بحياة المئات من المدنيين، بالإضافة لعناصر من قوات السلطة المؤقتة والجماعات المسلحة المحلية، وأدى إلى إصابة ونزوح الكثيرين.
يُدين المبعوث الخاص بشدة جميع أعمال العنف ضد المدنيين، ويُعرب عن قلقه العميق إزاء الادعاءات الخطيرة المتعلقة بالإعدامات التعسفية وخارج نطاق القضاء. كما يُعرب عن قلقه البالغ إزاء التقارير التي تُفيد بتعرض المدنيين، والشخصيات الدينية، والمعتقلين لمعاملة مهينة، وتدنيس الجثث والتمثيل بها، والتحريض الطائفي، ونهب الممتلكات الخاصة.
يُعرب المبعوث الخاص عن تأييده الكامل لبيان الأمين العام الصادر في وقت سابق اليوم. وقد قام المبعوث الخاص بتفعيل كافة قنوات الاتصال المتاحة لمعالجة هذا الوضع المتفاقم، ويشارك فريقه بنشاط على الأرض في دمشق في التواصل مع جميع الأطراف.
يُكرر المبعوث الخاص دعوة الأمين العام للسلطات الانتقالية والجهات المعنية المحلية إلى التهدئة الفورية، وحماية المدنيين، واستعادة الهدوء، والعودة إلى الحوار، ومنع المزيد من التحريض. ويأخذ علماً بالجهود الجارية للتوصل إلى وقفٍ لإطلاق النار، ويأمل أن تُترجم هذه الجهود إلى تهدئةٍ حقيقية ودائمة على الأرض، تشمل جميع الأطراف والجهات المعنية. كما يحثّ السلطات الانتقالية على إجراء تحقيقات شفافة وعلنية، ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات.
هذا وُيدين المبعوث الخاص بشدة تصعيد الغارات الجوية الإسرائيلية على الأراضي السورية، بما في ذلك في وسط دمشق والمباني الرسمية، والتي تُعرّض حياة المدنيين للخطر وتُسفر عن سقوط ضحايا. ويحثّ إسرائيل على الوقف الفوري لجميع الانتهاكات لسيادة سوريا وسلامة أراضيها، والامتناع عن أي إجراءات أحادية الجانب تؤدي لتفاقم الصراع.
ويؤكد المبعوث الخاص مجدداً على أهمية تيسير انتقال سياسي ذو مصداقيه، ومنظم، وشامل في سوريا، قائم على مبادئ الاستقلال والسيادة والسلامة الإقليمية، بما يتماشى مع المبادئ الأساسية لقرار مجلس الأمن رقم 2254 (2015). ويواصل مناشدته للسلطات السورية الانتقالية ولجميع الأطراف السورية المعنية بمواصلة بناء أسس التوافق السياسي الذي يُشكل عامل استقرار، ويحمي وحدة البلاد وتنوعها بجميع مكوناتها. ويحث جميع الأطراف على احترام هذه المبادئ والامتناع عن أي عمل من شأنه أن يُعرّض هذه الأهداف للخطر.
جنيف في 16 تموز/يوليو
بيان للمبعوث الخاص للأمم المتحدة لسوريا غير بيدرسون
أعرب المبعوث الخاص لسوريا غير بيدرسون عن قلقه العميق إزاء التصعيد المستمر للعنف في محافظة السويداء ذات الأغلبية الدرزية، والذي أودى حتى الآن بحياة المئات من المدنيين، بالإضافة لعناصر من قوات السلطة المؤقتة والجماعات المسلحة المحلية، وأدى إلى إصابة ونزوح الكثيرين.
يُدين المبعوث الخاص بشدة جميع أعمال العنف ضد المدنيين، ويُعرب عن قلقه العميق إزاء الادعاءات الخطيرة المتعلقة بالإعدامات التعسفية وخارج نطاق القضاء. كما يُعرب عن قلقه البالغ إزاء التقارير التي تُفيد بتعرض المدنيين، والشخصيات الدينية، والمعتقلين لمعاملة مهينة، وتدنيس الجثث والتمثيل بها، والتحريض الطائفي، ونهب الممتلكات الخاصة.
يُعرب المبعوث الخاص عن تأييده الكامل لبيان الأمين العام الصادر في وقت سابق اليوم. وقد قام المبعوث الخاص بتفعيل كافة قنوات الاتصال المتاحة لمعالجة هذا الوضع المتفاقم، ويشارك فريقه بنشاط على الأرض في دمشق في التواصل مع جميع الأطراف.
يُكرر المبعوث الخاص دعوة الأمين العام للسلطات الانتقالية والجهات المعنية المحلية إلى التهدئة الفورية، وحماية المدنيين، واستعادة الهدوء، والعودة إلى الحوار، ومنع المزيد من التحريض. ويأخذ علماً بالجهود الجارية للتوصل إلى وقفٍ لإطلاق النار، ويأمل أن تُترجم هذه الجهود إلى تهدئةٍ حقيقية ودائمة على الأرض، تشمل جميع الأطراف والجهات المعنية. كما يحثّ السلطات الانتقالية على إجراء تحقيقات شفافة وعلنية، ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات.
هذا وُيدين المبعوث الخاص بشدة تصعيد الغارات الجوية الإسرائيلية على الأراضي السورية، بما في ذلك في وسط دمشق والمباني الرسمية، والتي تُعرّض حياة المدنيين للخطر وتُسفر عن سقوط ضحايا. ويحثّ إسرائيل على الوقف الفوري لجميع الانتهاكات لسيادة سوريا وسلامة أراضيها، والامتناع عن أي إجراءات أحادية الجانب تؤدي لتفاقم الصراع.
ويؤكد المبعوث الخاص مجدداً على أهمية تيسير انتقال سياسي ذو مصداقيه، ومنظم، وشامل في سوريا، قائم على مبادئ الاستقلال والسيادة والسلامة الإقليمية، بما يتماشى مع المبادئ الأساسية لقرار مجلس الأمن رقم 2254 (2015). ويواصل مناشدته للسلطات السورية الانتقالية ولجميع الأطراف السورية المعنية بمواصلة بناء أسس التوافق السياسي الذي يُشكل عامل استقرار، ويحمي وحدة البلاد وتنوعها بجميع مكوناتها. ويحث جميع الأطراف على احترام هذه المبادئ والامتناع عن أي عمل من شأنه أن يُعرّض هذه الأهداف للخطر.
جنيف في 16 تموز/يوليو
تصلنا مناشدات من أهلنا في السويداء لتأمين ممرات آمنة للمدنيين ووقف الهجمات التي تستهدفهم.
قتل النساء والأطفال والاعتداء على الرموز الدينية جريمة بحق الإنسانية وقيم السوريين، ويجب وقف هذه الأعمال العدوانية فورًا ومحاسبة المسؤولين عنها.
بعد 14 عامًا من الحرب، آن الأوان لوقف نزيف الدم، فإن سوريا لن تنهض بالثأر، بل بالحوار والعقل.
قضية أهلنا الدروز قضية وطنية، وحلّها يجب أن يكون دستوريًا وعبر الاحتكام للحوار.
قتل النساء والأطفال والاعتداء على الرموز الدينية جريمة بحق الإنسانية وقيم السوريين، ويجب وقف هذه الأعمال العدوانية فورًا ومحاسبة المسؤولين عنها.
بعد 14 عامًا من الحرب، آن الأوان لوقف نزيف الدم، فإن سوريا لن تنهض بالثأر، بل بالحوار والعقل.
قضية أهلنا الدروز قضية وطنية، وحلّها يجب أن يكون دستوريًا وعبر الاحتكام للحوار.
We are receiving appeals from our people in Sweida to secure safe corridors for civilians and to put an end to the ongoing attacks targeting them.
The killing of women and children, and assaulting the religious symbols, constitutes a crime against humanity and the values of Syrians. These brutal acts must cease immediately, and those responsible must be held accountable.
After fourteen years of war, it is time to end the bloodshed. Syria will not rise through revenge, but through dialogue and reason.
The issue of our Druze people is a national issue. Its resolution must be based on constitutional principles and achieved through dialogue.
Mazloum Abdi
SDF Commander-in-Cheif
The killing of women and children, and assaulting the religious symbols, constitutes a crime against humanity and the values of Syrians. These brutal acts must cease immediately, and those responsible must be held accountable.
After fourteen years of war, it is time to end the bloodshed. Syria will not rise through revenge, but through dialogue and reason.
The issue of our Druze people is a national issue. Its resolution must be based on constitutional principles and achieved through dialogue.
Mazloum Abdi
SDF Commander-in-Cheif
Forwarded from SDF_PRESS - المركز الإعلامي
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
قسد ليست تنظيمًا… قسد شعب ثائر بالسلاح
قسد.. العين التي لا تنام
قسد.. العين التي لا تنام
عصابات الجولاني الارهابية تتقهقهر .....دوار تشرين
دوار الزنبقة
دوار الشرطة العسكرية
دوار الملعب
دوار الباشا
دوار العنقود
دوار العمران
دوار الدبابة
دوار الجرة
دوار الفرسان
صديق بالكامل🇸🇨🇸🇨🇸🇨🇸🇨🇸🇨
والتقدم مستمر نحو بقية النقاط
نؤكد على حضر التجوال حتى نهاية التمشيط بالكامل
حتى لو تم نداء باسم الدروز، حضر تجواااااال
دوار الزنبقة
دوار الشرطة العسكرية
دوار الملعب
دوار الباشا
دوار العنقود
دوار العمران
دوار الدبابة
دوار الجرة
دوار الفرسان
صديق بالكامل🇸🇨🇸🇨🇸🇨🇸🇨🇸🇨
والتقدم مستمر نحو بقية النقاط
نؤكد على حضر التجوال حتى نهاية التمشيط بالكامل
حتى لو تم نداء باسم الدروز، حضر تجواااااال
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الفصائل الدرزية تأسر عنصرين من الشيشان الارهابيين في مدينة السويداء، الذين ارتكبوا جرائم بحق المدنيين الدروز... لا ترحموه يا اخوتي الدروز لأنهم لم يرحموكم
هل يدافع عن الحرية أم عن الإسلام؟
16 يوليو 2025جريج رومانالتركيز على الإسلاموية الغربية
تغريد
برقية
لينكد إن
بريد إلكتروني
ينسختم نسخ الرابط
مطبعة
عندما تتحول منظمة "طوارئ" مؤقتة إلى كيان دائم في واشنطن يتمتع بإمكانية الوصول المباشر إلى الحكومة الأميركية، وعندما تتحول بين عشية وضحاها من المطالبة بفرض عقوبات إلى معارضتها استناداً فقط إلى من يسيطر على دمشق، وعندما يكشف تاريخ زعيمها على وسائل التواصل الاجتماعي عن دعمه لمنظمات إرهابية محددة بينما يدافع علناً عن الديمقراطية، فقد حان الوقت لطرح أسئلة غير مريحة حول من يؤثر حقاً على السياسة الأميركية تجاه سوريا.
شهد ديسمبر/كانون الأول 2024 نقطة تحول مذهلة في الحرب الأهلية السورية الدامية. فبعد هجمات بالغاز السام، وعمليات قتل جماعي، واغتصاب، وتعذيب، واختطاف، خلّفت ملايين النازحين ومئات الآلاف من القتلى، وحولت سوريا إلى أرض قاحلة في حاجة ماسة إلى مساعدات واستثمارات أجنبية، انهار النظام بقيادة بشار الأسد أخيرًا .
وحلّ محله حكومة جديدة بقيادة أحمد الشرع، الملقب بأبي محمد الجولاني، الزعيم السابق لهيئة تحرير الشام، وهي منظمة إرهابية كانت تابعة سابقًا لتنظيم القاعدة. وبينما رحّب كثيرون بصعود الشرع، خشي آخرون من أن يُعرّض تاريخه الجهادي الأقليات الدينية، وخاصة العلويين في سوريا - الذين شكلوا قاعدة دعم نظام الأسد - للخطر.
ازدادت هذه المخاوف رسوخًا في مارس/آذار، حين قُتل أكثر من ألف علوي في المدن الساحلية السورية على يد قوات الأمن السورية والميليشيات المتحالفة معها، وفقًا لمنظمة العفو الدولية والمرصد السوري لحقوق الإنسان. وتصاعد العنف أكثر في أبريل/نيسان ومايو/أيار ويوليو/تموز 2025، حيث استهدفت مجازر الأقلية الدرزية في محافظة السويداء، ما أسفر عن مقتل أكثر من 200 شخص، بما في ذلك إعدامات خارج نطاق القضاء ونهب على يد القوات الموالية للحكومة والقبائل البدوية.
في 15 يوليو/تموز 2025، أعلنت سوريا وقف إطلاق النار بعد اندلاع أعمال العنف الأخيرة، مع توثيق التقارير لإعدام 21 مدنياً درزياً في "إعدامات ميدانية" على يد القوات الحكومية.
رغم هذه الفظائع، قلّل المدافعون عن النظام الجديد، ومنهم فرقة عمل الطوارئ السورية (SETF) ورئيسها التنفيذي الناشط الفلسطيني الأمريكي معاذ مصطفى ، من شأن هذه الحوادث. في 12 مارس/آذار 2025، أصدرت فرقة عمل الطوارئ السورية بيانًا صحفيًا لا تُدين فيه العنف نفسه، بل "حملة التضليل" حوله، ونسبت عمليات القتل إلى "فصائل مسلحة غير منضبطة" و"بقايا نظام الأسد"، بينما أشادت بقوات الأمن الحكومية باعتبارها "حاسمة في حماية المدنيين". وزعمت المنظمة أن "مصادر ميدانية وزعماء دينيين من مختلف الطوائف السورية أكدوا عدم قيام الحكومة بأي حملات عنف طائفي منظمة".
في عام ٢٠١٨، وصف مصطفى التغييرات الديموغرافية في عهد الأسد بأنها "تطهير عرقي"، مؤكدًا أن الأسد "لم يحمِ الأقليات قط". وأوضح بالتفصيل كيف هُجِّرت "مجموعات سكانية بأكملها" ووُزِّعت ممتلكاتها على "ميليشيات مدعومة من إيران"، واصفًا إياها بأنها "استراتيجية يقودها الإيرانيون لتغيير التركيبة السكانية في سوريا".
اتبعت منظمة SETF نهجًا مشابهًا عندما غزت قوات الحكومة السورية السويداء مجددًا في فجر 16 يوليو/تموز، مما دفع إسرائيل إلى شن غارات على منشآت حكومية سورية. وبدلًا من إدانة تجدد العنف ضد الأقلية الدرزية، شنّ مصطفى هجومًا معاديًا لإسرائيل على مواقع التواصل الاجتماعي، كاشفًا عن أولويات المنظمة عندما تهاجم الحكومة التي تدعمها الأقليات العرقية والدينية.
يتناقض هذا الاهتمام الانتقائي بالعنف الطائفي تناقضًا صارخًا مع تصريحات مصطفى السابقة. ففي عام ٢٠١٨، وصف التغييرات الديموغرافية في عهد الأسد بأنها "تطهير عرقي"، مؤكدًا أن الأسد "لم يحمِ الأقليات قط". وشرح بالتفصيل كيف هُجِّرت "مجموعات سكانية بأكملها" ووُزِّعت ممتلكاتها على "ميليشيات مدعومة من إيران"، واصفًا إياها بأنها "استراتيجية يقودها الإيرانيون لتغيير التركيبة السكانية في سوريا".
ولكن عندما تهدد الضغوط الديموغرافية والعنف الطائفي المماثل العلويين والدروز في ظل الحكومة الجديدة، فإن مجموعة العمل من أجل سوريا والعراق ظلت صامتة إلى حد كبير أو قدمت انتقادات مشروطة فقط، مما يدل على ازدواجية المعايير في كيفية تقييم حماية المدنيين على أساس الحكومة المسؤولة.
من هو معاذ مصطفى؟
من سيؤثر على السياسة الأمريكية تجاه سوريا في أعقاب الإطاحة ببشار الأسد؟ تُدير فرقة الطوارئ السورية ومعاذ مصطفى ما يُشبه حملةً مُنسّقةً لمواءمة المصالح الأمريكية مع الأهداف الإسلامية، حتى مع تظاهرهما بالإصلاح الديمقراطي.
16 يوليو 2025جريج رومانالتركيز على الإسلاموية الغربية
تغريد
برقية
لينكد إن
بريد إلكتروني
ينسختم نسخ الرابط
مطبعة
عندما تتحول منظمة "طوارئ" مؤقتة إلى كيان دائم في واشنطن يتمتع بإمكانية الوصول المباشر إلى الحكومة الأميركية، وعندما تتحول بين عشية وضحاها من المطالبة بفرض عقوبات إلى معارضتها استناداً فقط إلى من يسيطر على دمشق، وعندما يكشف تاريخ زعيمها على وسائل التواصل الاجتماعي عن دعمه لمنظمات إرهابية محددة بينما يدافع علناً عن الديمقراطية، فقد حان الوقت لطرح أسئلة غير مريحة حول من يؤثر حقاً على السياسة الأميركية تجاه سوريا.
شهد ديسمبر/كانون الأول 2024 نقطة تحول مذهلة في الحرب الأهلية السورية الدامية. فبعد هجمات بالغاز السام، وعمليات قتل جماعي، واغتصاب، وتعذيب، واختطاف، خلّفت ملايين النازحين ومئات الآلاف من القتلى، وحولت سوريا إلى أرض قاحلة في حاجة ماسة إلى مساعدات واستثمارات أجنبية، انهار النظام بقيادة بشار الأسد أخيرًا .
وحلّ محله حكومة جديدة بقيادة أحمد الشرع، الملقب بأبي محمد الجولاني، الزعيم السابق لهيئة تحرير الشام، وهي منظمة إرهابية كانت تابعة سابقًا لتنظيم القاعدة. وبينما رحّب كثيرون بصعود الشرع، خشي آخرون من أن يُعرّض تاريخه الجهادي الأقليات الدينية، وخاصة العلويين في سوريا - الذين شكلوا قاعدة دعم نظام الأسد - للخطر.
ازدادت هذه المخاوف رسوخًا في مارس/آذار، حين قُتل أكثر من ألف علوي في المدن الساحلية السورية على يد قوات الأمن السورية والميليشيات المتحالفة معها، وفقًا لمنظمة العفو الدولية والمرصد السوري لحقوق الإنسان. وتصاعد العنف أكثر في أبريل/نيسان ومايو/أيار ويوليو/تموز 2025، حيث استهدفت مجازر الأقلية الدرزية في محافظة السويداء، ما أسفر عن مقتل أكثر من 200 شخص، بما في ذلك إعدامات خارج نطاق القضاء ونهب على يد القوات الموالية للحكومة والقبائل البدوية.
في 15 يوليو/تموز 2025، أعلنت سوريا وقف إطلاق النار بعد اندلاع أعمال العنف الأخيرة، مع توثيق التقارير لإعدام 21 مدنياً درزياً في "إعدامات ميدانية" على يد القوات الحكومية.
رغم هذه الفظائع، قلّل المدافعون عن النظام الجديد، ومنهم فرقة عمل الطوارئ السورية (SETF) ورئيسها التنفيذي الناشط الفلسطيني الأمريكي معاذ مصطفى ، من شأن هذه الحوادث. في 12 مارس/آذار 2025، أصدرت فرقة عمل الطوارئ السورية بيانًا صحفيًا لا تُدين فيه العنف نفسه، بل "حملة التضليل" حوله، ونسبت عمليات القتل إلى "فصائل مسلحة غير منضبطة" و"بقايا نظام الأسد"، بينما أشادت بقوات الأمن الحكومية باعتبارها "حاسمة في حماية المدنيين". وزعمت المنظمة أن "مصادر ميدانية وزعماء دينيين من مختلف الطوائف السورية أكدوا عدم قيام الحكومة بأي حملات عنف طائفي منظمة".
في عام ٢٠١٨، وصف مصطفى التغييرات الديموغرافية في عهد الأسد بأنها "تطهير عرقي"، مؤكدًا أن الأسد "لم يحمِ الأقليات قط". وأوضح بالتفصيل كيف هُجِّرت "مجموعات سكانية بأكملها" ووُزِّعت ممتلكاتها على "ميليشيات مدعومة من إيران"، واصفًا إياها بأنها "استراتيجية يقودها الإيرانيون لتغيير التركيبة السكانية في سوريا".
اتبعت منظمة SETF نهجًا مشابهًا عندما غزت قوات الحكومة السورية السويداء مجددًا في فجر 16 يوليو/تموز، مما دفع إسرائيل إلى شن غارات على منشآت حكومية سورية. وبدلًا من إدانة تجدد العنف ضد الأقلية الدرزية، شنّ مصطفى هجومًا معاديًا لإسرائيل على مواقع التواصل الاجتماعي، كاشفًا عن أولويات المنظمة عندما تهاجم الحكومة التي تدعمها الأقليات العرقية والدينية.
يتناقض هذا الاهتمام الانتقائي بالعنف الطائفي تناقضًا صارخًا مع تصريحات مصطفى السابقة. ففي عام ٢٠١٨، وصف التغييرات الديموغرافية في عهد الأسد بأنها "تطهير عرقي"، مؤكدًا أن الأسد "لم يحمِ الأقليات قط". وشرح بالتفصيل كيف هُجِّرت "مجموعات سكانية بأكملها" ووُزِّعت ممتلكاتها على "ميليشيات مدعومة من إيران"، واصفًا إياها بأنها "استراتيجية يقودها الإيرانيون لتغيير التركيبة السكانية في سوريا".
ولكن عندما تهدد الضغوط الديموغرافية والعنف الطائفي المماثل العلويين والدروز في ظل الحكومة الجديدة، فإن مجموعة العمل من أجل سوريا والعراق ظلت صامتة إلى حد كبير أو قدمت انتقادات مشروطة فقط، مما يدل على ازدواجية المعايير في كيفية تقييم حماية المدنيين على أساس الحكومة المسؤولة.
من هو معاذ مصطفى؟
من سيؤثر على السياسة الأمريكية تجاه سوريا في أعقاب الإطاحة ببشار الأسد؟ تُدير فرقة الطوارئ السورية ومعاذ مصطفى ما يُشبه حملةً مُنسّقةً لمواءمة المصالح الأمريكية مع الأهداف الإسلامية، حتى مع تظاهرهما بالإصلاح الديمقراطي.