تكويعة..
المبعوث الأمريكي إلى سوريا توم باراك لقناة روداو :
لدينا طرف مفضل في سوريا وهو قسد
الكونغرس الأمريكي يؤيد قسد بشدة
نمهد الطريق ونوفر لقسد مدخل للإنضمام الى الحكومة السورية
لسنا طرفاً في سوريا ولكن نريد أن نتأكد ان قسد وجميع الأطراف تحصل على فرصة عادلة بالدخول الى الحكومة
ان رغبت قسد بالانضمام الى الحكومة ام لا فهذا قرارهم وليس قرارنا
شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
للمزيد... تابع في الرابط:
https://t.me/RojavaActivists
المبعوث الأمريكي إلى سوريا توم باراك لقناة روداو :
لدينا طرف مفضل في سوريا وهو قسد
الكونغرس الأمريكي يؤيد قسد بشدة
نمهد الطريق ونوفر لقسد مدخل للإنضمام الى الحكومة السورية
لسنا طرفاً في سوريا ولكن نريد أن نتأكد ان قسد وجميع الأطراف تحصل على فرصة عادلة بالدخول الى الحكومة
ان رغبت قسد بالانضمام الى الحكومة ام لا فهذا قرارهم وليس قرارنا
شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
للمزيد... تابع في الرابط:
https://t.me/RojavaActivists
لم يرق مشروع السلام الكردي–التركي لإسرائيل وأميركا…
فالدولتان اللتان علّقتا آمالاً كبرى على الكرد كمجرد أداة لتفكيك تركيا ورسم خارطة "الشرق الأوسط الجديد".
لم يعجبهما خطاب القائد عبد الله أوجلان بالأمس، لأنه ببساطة لم ينسجم مع خططهما لتحويل الكرد إلى مرتزقة جيوسياسيين.
فجاء الرد من "باراك" عنيفًا، بلا دبلوماسية ولا قانون، وغدًا... سيتحدث أردوغان.
لكن ما جرى اليوم أن باراك خرج من جديد، أكثر شراسة، ليضع الطعم لأردوغان ليعود إلى لعبة الحرب، إلى الأسطوانة القديمة.
ما لا يفهمه كثيرون هو التالي: الكرد ليسوا ورقة... بل مفتاح الشرق الأوسط كله.
لكنهم أيضًا… لم يعودوا كرد القرن العشرين.
هم اليوم شعب يعرف نفسه، ومشروعه، ووجهته.
للكاتب ــ صلاح مسلم
شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
للمزيد... تابع في الرابط:
https://t.me/RojavaActivists
فالدولتان اللتان علّقتا آمالاً كبرى على الكرد كمجرد أداة لتفكيك تركيا ورسم خارطة "الشرق الأوسط الجديد".
لم يعجبهما خطاب القائد عبد الله أوجلان بالأمس، لأنه ببساطة لم ينسجم مع خططهما لتحويل الكرد إلى مرتزقة جيوسياسيين.
فجاء الرد من "باراك" عنيفًا، بلا دبلوماسية ولا قانون، وغدًا... سيتحدث أردوغان.
لكن ما جرى اليوم أن باراك خرج من جديد، أكثر شراسة، ليضع الطعم لأردوغان ليعود إلى لعبة الحرب، إلى الأسطوانة القديمة.
ما لا يفهمه كثيرون هو التالي: الكرد ليسوا ورقة... بل مفتاح الشرق الأوسط كله.
لكنهم أيضًا… لم يعودوا كرد القرن العشرين.
هم اليوم شعب يعرف نفسه، ومشروعه، ووجهته.
للكاتب ــ صلاح مسلم
شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
للمزيد... تابع في الرابط:
https://t.me/RojavaActivists
كتب الاعلامي "آمد دجلة" الذي حضر مراسيم إحراق الأسلحة عن انطباعاته مايلي:
"أصدقائي، أشارككم بعض انطباعاتي الميدانية.
ماذا حدث، ماذا رأينا؟
التاريخُ بيانٌ يعجزُ أحيانًا عن التعبير، يتردد صداه في صمتِ الجبل. لم تكن اللحظةُ التي شهدناها اليومَ مجردَ بيانٍ سياسي، بل تجلّيًا لذاكرةِ الشعبِ الكرديّ، المُصاغةِ في الجبال. كان هذا الصوتُ المنبعثُ من ظلِّ كهفِ كازيني أوضحَ انعكاسٍ ليسَ لجماعةٍ فدائيةٍ فحسب، بل لكفاحِ شعبٍ من أجلِ البقاء، مُكبوتٍ لقرون. ذلك الجبلُ، بنبضِ المقاومةِ النابضِ في كلِّ حجرٍ فيه، مُسلَّحًا هذه المرةِ ليس بالسلاحِ، بل بالإرادةِ السياسية. أعلنَ الأكرادُ مجددًا: الجبلُ لنا، والآنَ ننزلُ. ولكنْ فقط إذا فُتِحَ الطريقُ...
لم يكن هذا البيان وثيقة تراجع ولا دخولًا غير مدعو إلى الساحة السياسية، بل كان قرارًا شعبيًا لإعلان للعالم أن الشعب الكردي مستعد للانتقال من الجبال إلى السهول، ولكنه سيحدد شروط هذا الانتقال.
ومن اللافت للنظر أيضًا أن الإعلان صدر في كاسيني. هذه هي الأرض التي قاوم فيها ميري كور، الذي ثار على العثمانيين عام ١٨٠٦، وشيخ محمود برزنجي وأحفاده الذين ساروا على خطاه في عشرينيات القرن الماضي. واليوم، يعلن ممثلو تلك المقاومة المعاصرون في هذه الأرض نفسها أنهم انتقلوا إلى مرحلة جديدة.
****
غادرنا السليمانية إلى دوكان مع بزوغ الفجر. تجمّع حشد كبير من الصحفيين في نقطة الالتقاء. وكان ممثلو المنظمات غير الحكومية والشخصيات السياسية والعديد من أفراد الجمهور ينتظرون الحفل بفارغ الصبر.
أُعلن أن الإعلان لن يُبثّ مباشرةً، وأنه سيُسمح لعدد محدود من الصحفيين بالدخول. وكان التبرير الرسمي هو "الأمن". لكن، وفقًا لمعلومات ميدانية، جاء الضغط الحقيقي من أنقرة. خشي الجانب الكردي أن يُصبح هذا الحفل منصةً دعائيةً للرأي العام الدولي!
قدّم الاتحاد الوطني الكردستاني استضافةً مثالية. كان الأمن على أعلى مستوى. خضع الدخول إلى قاعة الحفل لمراقبة صارمة. صودرت الهواتف وأجهزة الاتصال الأخرى بالكامل. راقب الصحفيون في الداخل الإجراءات، معزولين عن العالم الخارجي، طوال الحفل.
وصلت مجموعة حرب العصابات إلى موقع الحفل مُسبقًا. كان من المقرر أن يبدأ البرنامج الساعة الحادية عشرة صباحًا، لكنه بدأ فعليًا الساعة الحادية عشرة والنصف. كان الحضور كثيفًا، حيث فاق عدد الممثلين المدنيين والسياسيين المتوقع.
بعد أن جلس الضيوف في مقاعدهم، اتجهت الأنظار نحو الدرج. انتظرت مجموعة الثوار في الداخل، في منطقة منفصلة عن المراسم. ساد صمتٌ تام. ثم جاءت اللحظة الأكثر رمزيةً وخلودًا في الذاكرة من المراسم: ظهر بيسي هوزات في أعلى الدرج. وخلفه، اصطف الثوار الآخرون. نزلوا الدرج بخطواتٍ صامتةٍ لكن حازمة.
لم يُشاهد هذا المشهد من قبل في أي احتفال رسمي أو شبه رسمي. كانت هذه هي المرة الأولى التي يدخل فيها هذا العدد الكبير من الثوار إلى الساحة في هذه الأجواء المفتوحة، بمسيرة سياسية ورمزية. كان الجو مشحونًا؛ ثقل الماضي، وثقل الحاضر، وغموض المستقبل يخيم على المكان.
توجه الرئيس المشارك للمجلس التنفيذي لـ KCK، بيسي هوزات، برفقة نديم سيفين، وتيكوشين أوزان، وتكين موش، إلى طاولة الإعلان، وجلسوا في أماكنهم. ووقف المقاتلون الآخرون خلف طاولة المراسم وشاهدوا المراسم.
ألقى بيسي هوزات كلمة الافتتاح. استهل الحفل بتحية قصيرة وحاسمة. ثم ألقى النسخة التركية من البيان. تلا ذلك مباشرةً نديم سيفين، الذي قرأ النص نفسه باللغة الكردية. كما ألقى هوزات الكلمة الختامية.
الرسائل الرئيسية في البيان هي كما يلي:
- "نحن نستجيب لدعوة السلام والمجتمع الديمقراطي."
- "نحن ندمر أسلحتنا بإرادتنا الحرة."
- "نقدم استجابتنا للإرادة من أجل الحل السياسي".
- إذا تم فتح المجال السياسي فإن نضالنا سيستمر على أساس القانون والديمقراطية.
- "إلى النساء والشباب والعمال، هذه الدعوة ليست استسلاماً، بل مسؤولية تاريخية."
- "نحن هنا من أجل الحل مع نموذج الزعيم آبو."
- «إن نضال هذا الشعب مشروع، والمخاطب بالسلام واضح».
وبعد البيان بدأت مراسم تدمير الأسلحة.
كان مسؤولون من الحكومة التركية حاضرين أيضًا. كانت هذه إحدى المرات الأولى التي يتواجد فيها ممثلون عن الحكومة والمتمردين في المنطقة نفسها، أمام الكاميرات. مع ذلك، لم يكن هناك أي تواصل مباشر أو نقاش.
وفقًا للخطة، كان من المقرر أن يوثّق مراقبون دوليون من المملكة المتحدة والنرويج وإسبانيا وسويسرا وقائع الاجتماع. إلا أن تدخل أنقرة حال دون ذلك أيضًا. لم يُسمح للوفود بدخول المنطقة، مُشيرةً إلى "مخاوف أمنية". إلا أن القلق الحقيقي كان من أن تكتسب هذه الخطوة شرعية دولية.
بعد انتهاء المراسم، عادت المجموعة الحربية إلى الجبل من دون أي أسلحة.
"أصدقائي، أشارككم بعض انطباعاتي الميدانية.
ماذا حدث، ماذا رأينا؟
التاريخُ بيانٌ يعجزُ أحيانًا عن التعبير، يتردد صداه في صمتِ الجبل. لم تكن اللحظةُ التي شهدناها اليومَ مجردَ بيانٍ سياسي، بل تجلّيًا لذاكرةِ الشعبِ الكرديّ، المُصاغةِ في الجبال. كان هذا الصوتُ المنبعثُ من ظلِّ كهفِ كازيني أوضحَ انعكاسٍ ليسَ لجماعةٍ فدائيةٍ فحسب، بل لكفاحِ شعبٍ من أجلِ البقاء، مُكبوتٍ لقرون. ذلك الجبلُ، بنبضِ المقاومةِ النابضِ في كلِّ حجرٍ فيه، مُسلَّحًا هذه المرةِ ليس بالسلاحِ، بل بالإرادةِ السياسية. أعلنَ الأكرادُ مجددًا: الجبلُ لنا، والآنَ ننزلُ. ولكنْ فقط إذا فُتِحَ الطريقُ...
لم يكن هذا البيان وثيقة تراجع ولا دخولًا غير مدعو إلى الساحة السياسية، بل كان قرارًا شعبيًا لإعلان للعالم أن الشعب الكردي مستعد للانتقال من الجبال إلى السهول، ولكنه سيحدد شروط هذا الانتقال.
ومن اللافت للنظر أيضًا أن الإعلان صدر في كاسيني. هذه هي الأرض التي قاوم فيها ميري كور، الذي ثار على العثمانيين عام ١٨٠٦، وشيخ محمود برزنجي وأحفاده الذين ساروا على خطاه في عشرينيات القرن الماضي. واليوم، يعلن ممثلو تلك المقاومة المعاصرون في هذه الأرض نفسها أنهم انتقلوا إلى مرحلة جديدة.
****
غادرنا السليمانية إلى دوكان مع بزوغ الفجر. تجمّع حشد كبير من الصحفيين في نقطة الالتقاء. وكان ممثلو المنظمات غير الحكومية والشخصيات السياسية والعديد من أفراد الجمهور ينتظرون الحفل بفارغ الصبر.
أُعلن أن الإعلان لن يُبثّ مباشرةً، وأنه سيُسمح لعدد محدود من الصحفيين بالدخول. وكان التبرير الرسمي هو "الأمن". لكن، وفقًا لمعلومات ميدانية، جاء الضغط الحقيقي من أنقرة. خشي الجانب الكردي أن يُصبح هذا الحفل منصةً دعائيةً للرأي العام الدولي!
قدّم الاتحاد الوطني الكردستاني استضافةً مثالية. كان الأمن على أعلى مستوى. خضع الدخول إلى قاعة الحفل لمراقبة صارمة. صودرت الهواتف وأجهزة الاتصال الأخرى بالكامل. راقب الصحفيون في الداخل الإجراءات، معزولين عن العالم الخارجي، طوال الحفل.
وصلت مجموعة حرب العصابات إلى موقع الحفل مُسبقًا. كان من المقرر أن يبدأ البرنامج الساعة الحادية عشرة صباحًا، لكنه بدأ فعليًا الساعة الحادية عشرة والنصف. كان الحضور كثيفًا، حيث فاق عدد الممثلين المدنيين والسياسيين المتوقع.
بعد أن جلس الضيوف في مقاعدهم، اتجهت الأنظار نحو الدرج. انتظرت مجموعة الثوار في الداخل، في منطقة منفصلة عن المراسم. ساد صمتٌ تام. ثم جاءت اللحظة الأكثر رمزيةً وخلودًا في الذاكرة من المراسم: ظهر بيسي هوزات في أعلى الدرج. وخلفه، اصطف الثوار الآخرون. نزلوا الدرج بخطواتٍ صامتةٍ لكن حازمة.
لم يُشاهد هذا المشهد من قبل في أي احتفال رسمي أو شبه رسمي. كانت هذه هي المرة الأولى التي يدخل فيها هذا العدد الكبير من الثوار إلى الساحة في هذه الأجواء المفتوحة، بمسيرة سياسية ورمزية. كان الجو مشحونًا؛ ثقل الماضي، وثقل الحاضر، وغموض المستقبل يخيم على المكان.
توجه الرئيس المشارك للمجلس التنفيذي لـ KCK، بيسي هوزات، برفقة نديم سيفين، وتيكوشين أوزان، وتكين موش، إلى طاولة الإعلان، وجلسوا في أماكنهم. ووقف المقاتلون الآخرون خلف طاولة المراسم وشاهدوا المراسم.
ألقى بيسي هوزات كلمة الافتتاح. استهل الحفل بتحية قصيرة وحاسمة. ثم ألقى النسخة التركية من البيان. تلا ذلك مباشرةً نديم سيفين، الذي قرأ النص نفسه باللغة الكردية. كما ألقى هوزات الكلمة الختامية.
الرسائل الرئيسية في البيان هي كما يلي:
- "نحن نستجيب لدعوة السلام والمجتمع الديمقراطي."
- "نحن ندمر أسلحتنا بإرادتنا الحرة."
- "نقدم استجابتنا للإرادة من أجل الحل السياسي".
- إذا تم فتح المجال السياسي فإن نضالنا سيستمر على أساس القانون والديمقراطية.
- "إلى النساء والشباب والعمال، هذه الدعوة ليست استسلاماً، بل مسؤولية تاريخية."
- "نحن هنا من أجل الحل مع نموذج الزعيم آبو."
- «إن نضال هذا الشعب مشروع، والمخاطب بالسلام واضح».
وبعد البيان بدأت مراسم تدمير الأسلحة.
كان مسؤولون من الحكومة التركية حاضرين أيضًا. كانت هذه إحدى المرات الأولى التي يتواجد فيها ممثلون عن الحكومة والمتمردين في المنطقة نفسها، أمام الكاميرات. مع ذلك، لم يكن هناك أي تواصل مباشر أو نقاش.
وفقًا للخطة، كان من المقرر أن يوثّق مراقبون دوليون من المملكة المتحدة والنرويج وإسبانيا وسويسرا وقائع الاجتماع. إلا أن تدخل أنقرة حال دون ذلك أيضًا. لم يُسمح للوفود بدخول المنطقة، مُشيرةً إلى "مخاوف أمنية". إلا أن القلق الحقيقي كان من أن تكتسب هذه الخطوة شرعية دولية.
بعد انتهاء المراسم، عادت المجموعة الحربية إلى الجبل من دون أي أسلحة.
وكانت الرسالة واضحة: "هذا الجبل لا يزال ملكنا. لكننا نعيد تحديد شروط النزول من الجبل بحل سياسي سلمي. إذا فُتح الطريق، سننزل؛ وإلا، فسنبقى هنا".
لم يكن المشهد الذي شهدناه اليوم تحولاً تكتيكياً، بل إعادة تنظيم للاستمرارية التاريخية. لم يكتفِ الثوار بإلقاء سلاحهم، بل أعلنوا بصوت عالٍ إرادتهم وكفاءتهم التنظيمية واستراتيجيتهم السلمية. وهذه المرة، لم يأتِ هذا الصوت من الجبال، بل من ضمير الشعب.
اليوم، رأى العالم ما عاناه هذا الشعب. هذه ليست نهاية المطاف، بل بداية قوية لنوع جديد من النضال. وهذه البداية لم تُكتب بالكلمات فحسب، بل بالنار.
لم تكن الأسلحة المحترقة مجرد أكوام من المعدن؛ بل كانت عبء صراع الماضي، ومقاومة شعبٍ مُقمَع، وإرادةً لتغيير ذلك الوضع. بالنسبة للأكراد، لطالما كانت النار بدايةً لا نهايةً في كل حقبة من التاريخ. بشّرت تلك النيران بمرحلة نضال جديدة، بإرادة شعبية ستُجسّد بالسياسة. ما يحترق هناك اليوم ليس مجرد أسلحة؛ بل لغة الحرب. ما ينهض من الرماد هو بابٌ للسياسة والحلول الاجتماعية.
لقد تم إشعال النار، والآن هو الوقت المناسب للبدء من جديد."
شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
للمزيد... تابع في الرابط:
https://t.me/RojavaActivists
لم يكن المشهد الذي شهدناه اليوم تحولاً تكتيكياً، بل إعادة تنظيم للاستمرارية التاريخية. لم يكتفِ الثوار بإلقاء سلاحهم، بل أعلنوا بصوت عالٍ إرادتهم وكفاءتهم التنظيمية واستراتيجيتهم السلمية. وهذه المرة، لم يأتِ هذا الصوت من الجبال، بل من ضمير الشعب.
اليوم، رأى العالم ما عاناه هذا الشعب. هذه ليست نهاية المطاف، بل بداية قوية لنوع جديد من النضال. وهذه البداية لم تُكتب بالكلمات فحسب، بل بالنار.
لم تكن الأسلحة المحترقة مجرد أكوام من المعدن؛ بل كانت عبء صراع الماضي، ومقاومة شعبٍ مُقمَع، وإرادةً لتغيير ذلك الوضع. بالنسبة للأكراد، لطالما كانت النار بدايةً لا نهايةً في كل حقبة من التاريخ. بشّرت تلك النيران بمرحلة نضال جديدة، بإرادة شعبية ستُجسّد بالسياسة. ما يحترق هناك اليوم ليس مجرد أسلحة؛ بل لغة الحرب. ما ينهض من الرماد هو بابٌ للسياسة والحلول الاجتماعية.
لقد تم إشعال النار، والآن هو الوقت المناسب للبدء من جديد."
شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
للمزيد... تابع في الرابط:
https://t.me/RojavaActivists
التضحية بقوات سوريا الديمقراطية لحساب توقيع اتفاقية سلام بين سوريا وإسرائيل و انضمام سوريا إلى الاتفاق الأبراهيمي كما تحاول تركيا انشاء عملية مقايضة مفادها "حض الشرع على توقيع السلام مقابل عدم دعم الحق الكردي في الدول التي تتقاسم كردستان " وبذلك تنجح في ترحيل الأزمة الكردية إلى أمد آخر .
أنّ اجراء مقايضة من هذا النوع ليست اخلاقية ولن تنجح بأي حال من الأحوال ولن تساهم في الحل السوري .
للكاتب ــ فواز ايّو
شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
للمزيد... تابع في الرابط:
https://t.me/RojavaActivists
أنّ اجراء مقايضة من هذا النوع ليست اخلاقية ولن تنجح بأي حال من الأحوال ولن تساهم في الحل السوري .
للكاتب ــ فواز ايّو
شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
للمزيد... تابع في الرابط:
https://t.me/RojavaActivists
التضحية بقوات سوريا الديمقراطية لحساب توقيع اتفاقية سلام بين سوريا وإسرائيل و انضمام سوريا إلى الاتفاق الأبراهيمي كما تحاول تركيا انشاء عملية مقايضة مفادها "حض الشرع على توقيع السلام مقابل عدم دعم الحق الكردي في الدول التي تتقاسم كردستان " وبذلك تنجح في ترحيل الأزمة الكردية إلى أمد آخر .
أنّ اجراء مقايضة من هذا النوع ليست اخلاقية ولن تنجح بأي حال من الأحوال ولن تساهم في الحل السوري .
للكاتب ــ فواز ايّو
شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
للمزيد... تابع في الرابط:
https://t.me/RojavaActivists
أنّ اجراء مقايضة من هذا النوع ليست اخلاقية ولن تنجح بأي حال من الأحوال ولن تساهم في الحل السوري .
للكاتب ــ فواز ايّو
شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
للمزيد... تابع في الرابط:
https://t.me/RojavaActivists
تنويه هام للأهالي في حلب، تتجهز عصابات اردوغان لاستهداف المدنيين على طريق الليرمون بالقرب من حي الاشرفية في حلب لإتهام قوات قسد وتحريض الناس ضد الحيين الكرديين في حلب.
أتت الأوامر من الجبهة الشامية واستطعنا الوصول إليها وننقلها لكم.
أتت الأوامر من الجبهة الشامية واستطعنا الوصول إليها وننقلها لكم.
لم يكن مجرد مستشار مقرب من دونالد ترامب، بل كان حسب لائحة الاتهام الفيدرالية ، وكيلًا سريًا لدولة أجنبية داخل البيت الأبيض
في يوليو 2021، اتهمت وزارة العدل الأميركية توماس باراك بالآتي:
العمل كوكيل غير مسجّل لصالح دولة أجنبية من 2016 إلى 2018.
التنسيق مع مسؤولين لتعديل خطابات ترامب قبل إلقائها.
نقل معلومات سياسية داخلية بشكل غير قانوني لخدمة أجندات خارجية.
الكذب على مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) بشأن اتصالاته وتحركاته.
رقم القضية: 1:21-cr-00371
مكان المحكمة : المنطقة الشرقية من نيويورك
تاريخ لائحة الاتهام: 20/07/2021
القضية شملت أيضًا مساعده ماثيو غرايمز
رابط الأرشيف:
https://www.justice.gov/archives/opa/pr/former-advisor-presidential-candidate-among-three-defendants-charged-acting-agents-foreign?utm_source=chatgpt.com
في يوليو 2021، اتهمت وزارة العدل الأميركية توماس باراك بالآتي:
العمل كوكيل غير مسجّل لصالح دولة أجنبية من 2016 إلى 2018.
التنسيق مع مسؤولين لتعديل خطابات ترامب قبل إلقائها.
نقل معلومات سياسية داخلية بشكل غير قانوني لخدمة أجندات خارجية.
الكذب على مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) بشأن اتصالاته وتحركاته.
رقم القضية: 1:21-cr-00371
مكان المحكمة : المنطقة الشرقية من نيويورك
تاريخ لائحة الاتهام: 20/07/2021
القضية شملت أيضًا مساعده ماثيو غرايمز
رابط الأرشيف:
https://www.justice.gov/archives/opa/pr/former-advisor-presidential-candidate-among-three-defendants-charged-acting-agents-foreign?utm_source=chatgpt.com
www.justice.gov
Former Advisor to Presidential Candidate Among Three Defendants
A seven-count indictment was unsealed today in a New York federal court relating to the defendants’ unlawful efforts to advance the interests of the UAE in the United States at the direction of senior UAE officials by influencing the foreign policy positions…
فقد الإتصال مع الشابة لجين محمد إحسان، منذ أربعة أيام 8 تموز/يوليو في منطقة الدريكيش وهي منطقة علوية بالكامل ريفاً ومدينة، ولا إنتشار فيها لغرباء عن المنطقة سوى عناصر ميليشيات ما تسمـى "الأمن العام" الجهادية، وفصائل تنظيم هيئة تحرير الشام الإرهابي. الذراع السوري لتتظيم القاعدة الارهابي. فُقدت الشابة أثناء توجهها من قريتها "مربحين" إلى شركة الهرم في مدينة الدريكيش لاستلام حوالة مالية، و لا تتوفر أي معلومات مؤكدة عن مصيرها حتى اللحظة، وسط قلق واسع بين أهالي المنطقة وصمت رسمي يثير الريبة.
شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
للمزيد... تابع في الرابط:
https://t.me/RojavaActivists
شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
للمزيد... تابع في الرابط:
https://t.me/RojavaActivists
ونفى باراك أن تكون بلاده ضد الفيدرالية، وأرجع القضية إلى موقف الحكومة السورية قائلاً: "لقد اتخذت سوريا موقفاً بأنه لا يمكن أن تكون هناك سوريا على أساس الفيدرالية. ستكون هناك دولة واحدة فقط. هذا ما تقوله الحكومة السورية، وليس ما تقوله أميركا أو روسيا أو الصين".
التصريحات المنوسبة ل توم باراك ل (CNN)مضللة
التصريحات افاد بها محلل تركي ل CNN و نسبها ل توم باراك..
الڤيديو في الرابط:
https://m.youtube.com/watch?v=dlTDUjDtExk
التصريحات المنوسبة ل توم باراك ل (CNN)مضللة
التصريحات افاد بها محلل تركي ل CNN و نسبها ل توم باراك..
الڤيديو في الرابط:
https://m.youtube.com/watch?v=dlTDUjDtExk
YouTube
SON DAKİKA 🚨 ABD'den CNN TÜRK'e Çarpıcı Açıklama! "SDG, YPG Ve PKK'dır"
HABER | Son Dakika Haber ve Güncel Haberleri İlk Bilen Siz Olun...
CNN TÜRK YOUTUBE KANALINA ABONE OL ➤ https://bit.ly/2LzuZ1H
CNN TÜRK Canlı Yayın İçin Tıkla ➤ https://buff.ly/4flNvsU | CANLI HABER
➤TÜM PROGRAM İÇERİKLERİ İÇİN: https://www.cnnturk.com/tv…
CNN TÜRK YOUTUBE KANALINA ABONE OL ➤ https://bit.ly/2LzuZ1H
CNN TÜRK Canlı Yayın İçin Tıkla ➤ https://buff.ly/4flNvsU | CANLI HABER
➤TÜM PROGRAM İÇERİKLERİ İÇİN: https://www.cnnturk.com/tv…
تنبيه من المركز الإعلامي لقوّات سوريا الديمقراطية
١١ تموز ٢٠٢٥
تجوب سيارات مجهولة ومشبوهة تحمل أعلام قوات سوريا الديمقراطية في عدد من قرى الساحل السوري وتدّعي انتمائها إلى قواتنا لخداع الأهالي.
ندعو شعبنا هناك إلى الحيطة والحذر وعدم الانجرار وراء المحاولات الخبيثة التي تقوم بعض الجهات للإيقاع بشعبنا وإلحاق الضرر بهم، ونؤكد على عدم تواجد قواتنا في تلك المناطق بأي شكل من الأشكال.
شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
للمزيد... تابع في الرابط:
https://t.me/RojavaActivists
١١ تموز ٢٠٢٥
تجوب سيارات مجهولة ومشبوهة تحمل أعلام قوات سوريا الديمقراطية في عدد من قرى الساحل السوري وتدّعي انتمائها إلى قواتنا لخداع الأهالي.
ندعو شعبنا هناك إلى الحيطة والحذر وعدم الانجرار وراء المحاولات الخبيثة التي تقوم بعض الجهات للإيقاع بشعبنا وإلحاق الضرر بهم، ونؤكد على عدم تواجد قواتنا في تلك المناطق بأي شكل من الأشكال.
شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
للمزيد... تابع في الرابط:
https://t.me/RojavaActivists
تجربة حزب العمال الكردستاني تفتح سؤالاً جاداً اليوم ، حيث كانت مشاهد حرق السلاح . فالحزب لم يحمل السلاح عبثاً، بل فرضه واقع الاضطهاد. ومع ذلك، خاض عدة مسارات للسلام، وفشل لأن النظام التركي تعنت، لكنه لم يتخلّ عن هدفه: حرية الشعب الكردي.
ما يميز الحزب عن غيره، أنه ليس حزباً كردياً بل كردستاني، بل أمميٌّ في بنيته، ضمّ في صفوفه عرباً وأتراكاً وفرساً وآشوريين، ولهذا حين يطرح مشروع "الأمة الديمقراطية"، فهو يعبّر عن واقع داخل تنظيمه لا عن طموح نظري.
اتهام الحزب بأنه سيتخلى عن كل شيء مقابل إطلاق سراح قائده، فيه جهل ببنيته واهدافه. والأخطر من ذلك هو أولئك الذين يستسهلون التاريخ ويصطفون ضد التجربة لمجرد أنها لا تشبههم.
ربما تفشل هذه التجربة، وربما تنجح. لكن السؤال الحقيقي هو: هل نملك نحن الشجاعة لفهم هذا التحول التاريخي، أم نكتفي بتكرار
الاتهامات الجاهزة؟
على قاعدة مادامك لاتستطيع البناء فالاسهل الهدم !
للكاتب ــ جوان يوسف
شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
للمزيد... تابع في الرابط:
https://t.me/RojavaActivists
ما يميز الحزب عن غيره، أنه ليس حزباً كردياً بل كردستاني، بل أمميٌّ في بنيته، ضمّ في صفوفه عرباً وأتراكاً وفرساً وآشوريين، ولهذا حين يطرح مشروع "الأمة الديمقراطية"، فهو يعبّر عن واقع داخل تنظيمه لا عن طموح نظري.
اتهام الحزب بأنه سيتخلى عن كل شيء مقابل إطلاق سراح قائده، فيه جهل ببنيته واهدافه. والأخطر من ذلك هو أولئك الذين يستسهلون التاريخ ويصطفون ضد التجربة لمجرد أنها لا تشبههم.
ربما تفشل هذه التجربة، وربما تنجح. لكن السؤال الحقيقي هو: هل نملك نحن الشجاعة لفهم هذا التحول التاريخي، أم نكتفي بتكرار
الاتهامات الجاهزة؟
على قاعدة مادامك لاتستطيع البناء فالاسهل الهدم !
للكاتب ــ جوان يوسف
شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
للمزيد... تابع في الرابط:
https://t.me/RojavaActivists
Telegram
شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
قناة اخبارية تختص بانتهاكات الفصائل الٳرهابية التابعة للاحتلال التركي، وتنظيم داعش الارهابي، و هيئة تحرير الشام الارهابية، الذراع السوري لتنظيم القاعدة، (جبهة النصرة سابقاً) وتوابعها وكشفها وتوثيقها.
... تابع المزيد في الرابط:
https://t.me/RojavaActivist
... تابع المزيد في الرابط:
https://t.me/RojavaActivist
في البداية أن المبعوث لم يجري مقابلة مباشرة مع قناة العهـ ـر "CNN Türk"، لكن تبين في رابط القناة أن ما يسمى "بتصريحات المبعوث " صادر عن منافق مغولي، وهو من تحدث باسم المبعوث دون وجود اي تصريح او مقابلة رسمية مع المبعوث ..
يعني تغير في ترجمه وكلمات.
😂😂
ومن قال لك اننا نريد منك دولة، ومن انت لتبني لنا دولة ايها الاصلع الناشف؟
يعني تغير في ترجمه وكلمات.
😂😂
ومن قال لك اننا نريد منك دولة، ومن انت لتبني لنا دولة ايها الاصلع الناشف؟
برادوست ميتاني
منطقة كركي لكي
- الموقع والحدود والمساحة :
تقع في القسم الشمال الشرقي من الجزيرة السورية و في روزافايى كردستان ,على بعد 28 كم غربي ديرك. يحدها من الشرق إلى الشمال قرى تل جمان و المصطفاوية وكورتبان , ومن الشرق نحو الجنوب قرى دوكركا و شيرو وقسروك المعربة إلى الصالحية وكرزيارتي جولي وفي غربها مدينة الرميلان العمالية النفطية باتجاه قرية سيكركه جولى نحو كرى ديرا .أما كمنطقة فتكون ديريك و نهر دجلة شرقا" وجلاغا وتربسبية غربا" وشمال كردستان في تركيا شمالا" وتل كوجر وجنوب كردستان في العراق جنوبا" وشرقاً . معظم أراضيها سهلية بشكل عام حيث مساحتها الطبوغرافية (267 هكتار )
-الاسم:
كركى لكى أي تل اللقلق المعربة إلى معبدة و ذلك نسبة إلى تل كان يتجمع فوقه طائر اللقلق (1) ( 5000 ) م2 وكثيراً ما كان فيما بعد يحط على شجرة التوت في منزل حاجي فرسو كما كان اللقلق يحط كثيراُ على زاوية مضافة آل بركات أيضاً والكثير من المعمرين الأوائل في كركي لكي اكدوا ذلك كونهم شاهدوا هذا الطائر يطير على التلة لذلك سميت بكركي لكي أي تلة اللقلق وقد سميت من قبل حكومة البعث الشوفينية بمعبدة نسبة إلى الطريق المعبّد الذي بناها الفرنسيون بين ثكناتهم في قرية دمرقابو/باب الحديد / والمصطفاوية وديريك، وكانت الطريق مرصوفة بالحجارة وكان يقع شمال الطريق الحالي بحوالي 60 متر ومن ثم تم تعبيد الطريق العام بالأسفلت عام 1960 أي (الطريق الحالي).الطريق العام المعبد بالمجبول الزفتي المار به الذي يربط بين ديريك و قامشلو وقد رأيت ذلك الطريق الذي حينها كان خارج المدينة قبل أن ينتقل السوق عليه .رواية أخرى ولكنها ضعيفة تقول سبب التسمية هو لأن الكرد كانوا يصلون بكثرة في المسجد أي يتعبدون الله وثمة رواية أخرى وهي قوية برأيى ولكن لا توجد وثيقة بيدي أنما العديد من كبار السن الكرد قالوا لي والرواية هي :عندما كان الأهالي يحفرون بجانب التل عثروا على حجرة تاريخية عليها نقش باب معبد وفيما بعد كانت الصخرة مركونة إلى جانب مضافة آل بركات حتى وقت متأخر ولكن رجل دين مسيحي أخذها من عند الحاج حسين بركات كبير المضافة والقرية إلى ديريك وقد تم العثور على ذلك الحجر الذي كان على شكل مسطح (فرش) عليه نقوش غير مفهومة عند منزل ابراهيم سلي وكذلك عثر على حجر آخر يشبه صوفاية /كنباية/ واخذوه ووضعوه امام المضافة (2).
بناء وتأسيس القرية :
أغلب المصادر والأقوال تقول بين عامي 1938 منها السيد أحمد حجي إبراهيم أحمد الذي قال لي .تم بناء مدينة كركى لكى Girkêlegê , حيث اول من بنى وسكن كركي لكي هم :
حجي حسين بركات اتى من قرية شيرو وأحد من اقربائه السيد حجي ابراهيم أحمد (الذي عرف باسم حجي براهيمى غزالى نسبة إلى والدته الكريمة غزالى ) وسكنت العائلتان القرية معا" بعد أن وضعتا لها اللبنة الإولى
وكان حاجي إبراهيم الله يرحمه معروفا" بشجاعته الذي قام بحماية كركي لكي من اللصوص والغزاة وقام بحراستها بحدود /6/ سنوات, في البداية حاول الباشا الشمري ( من آل العاصي ) عدة مرات أن يمنعهم من البناء ,هذا الذي كان يبسط نفوذه في المنطقة بمنطق القوة ولكن بالنهاية تمكن حاجي حسين من بناء القرية .
قبل بناء كركي لكي كانت عبارة عن خرابة تل يتجمع فوقه اللقالق ويمر في شرقه نهر مع وجود مستنقعات مياه تتجمع فيه الحشائش والحيوانات البرية وحينها كان اسمه تل كركى لكى من قبل الرعاة والمارة .عندما أختار المرحومين حجي حسين بركات وحجي أبراهيم أحمد لهذا المكان الاستراتيجي لبناء سكناهم الذي تحول إلى قرية ومن ثم مدينة بنوا أثنين من سكن عشوائية وهما من اللبن والطين والسقف خشب وقش وطين ومفتوحان من اتجاه الشمال أي كولك kol في اللغة الكردية وذلك على التلة- الآن مكان قبر المرحوم عبدالعزيز فرمان كان مكان اول منزلين تم بناءهما –وكانوا يأتون مع العمال صباحا" من قرية شيرو الى كركي لكي لتعمير المنازل ومن ثم يعودون مساء" اليها . بالنسبة لتأمين الماء حفروا أول بئر امام المنزل الحالي للسيد حجي خليل على يد هوستا فقه احمد البوطي /الجبلي / من ديريك وعبدي شامو من قرية دوكركه , وبعد الحفر بحوالي متر تبين انهم حفروا فوق بئر قديم, وكان بئرا" ملبس بالأحجار لذا اكملوا تعزيل البئر القديم هذا وخرج الماء منه ثم وجدو بئر اخر بالقرب منه وتم تجهيزه وسموه ( البئر ذات الدرج ) كونه كان بدرج .بعد فترة قصيرة توافدت الى كركي لكي بعض العوائل الأخرى والتي تعد قديمة في القرية والتي ساهمت في بناء القرية من أهل حجي حسين وغيره , وتم بناء المنازل حول التلة مثل عائلة حجي أحمد/ كان اسمه ميرزا وسمي باسم والده / وحجي سليمان نوري وحجي طاهر وحجي فتاح وحجي خليل وحجي خليل مجد الدين وملا امين وحجي مصطي رمو ومحمد مجدين –عمر هدلي /حيث توفي ولم يبق من عائلته احد /–رمضان سلي وذلك في الاربعينات.
منطقة كركي لكي
- الموقع والحدود والمساحة :
تقع في القسم الشمال الشرقي من الجزيرة السورية و في روزافايى كردستان ,على بعد 28 كم غربي ديرك. يحدها من الشرق إلى الشمال قرى تل جمان و المصطفاوية وكورتبان , ومن الشرق نحو الجنوب قرى دوكركا و شيرو وقسروك المعربة إلى الصالحية وكرزيارتي جولي وفي غربها مدينة الرميلان العمالية النفطية باتجاه قرية سيكركه جولى نحو كرى ديرا .أما كمنطقة فتكون ديريك و نهر دجلة شرقا" وجلاغا وتربسبية غربا" وشمال كردستان في تركيا شمالا" وتل كوجر وجنوب كردستان في العراق جنوبا" وشرقاً . معظم أراضيها سهلية بشكل عام حيث مساحتها الطبوغرافية (267 هكتار )
-الاسم:
كركى لكى أي تل اللقلق المعربة إلى معبدة و ذلك نسبة إلى تل كان يتجمع فوقه طائر اللقلق (1) ( 5000 ) م2 وكثيراً ما كان فيما بعد يحط على شجرة التوت في منزل حاجي فرسو كما كان اللقلق يحط كثيراُ على زاوية مضافة آل بركات أيضاً والكثير من المعمرين الأوائل في كركي لكي اكدوا ذلك كونهم شاهدوا هذا الطائر يطير على التلة لذلك سميت بكركي لكي أي تلة اللقلق وقد سميت من قبل حكومة البعث الشوفينية بمعبدة نسبة إلى الطريق المعبّد الذي بناها الفرنسيون بين ثكناتهم في قرية دمرقابو/باب الحديد / والمصطفاوية وديريك، وكانت الطريق مرصوفة بالحجارة وكان يقع شمال الطريق الحالي بحوالي 60 متر ومن ثم تم تعبيد الطريق العام بالأسفلت عام 1960 أي (الطريق الحالي).الطريق العام المعبد بالمجبول الزفتي المار به الذي يربط بين ديريك و قامشلو وقد رأيت ذلك الطريق الذي حينها كان خارج المدينة قبل أن ينتقل السوق عليه .رواية أخرى ولكنها ضعيفة تقول سبب التسمية هو لأن الكرد كانوا يصلون بكثرة في المسجد أي يتعبدون الله وثمة رواية أخرى وهي قوية برأيى ولكن لا توجد وثيقة بيدي أنما العديد من كبار السن الكرد قالوا لي والرواية هي :عندما كان الأهالي يحفرون بجانب التل عثروا على حجرة تاريخية عليها نقش باب معبد وفيما بعد كانت الصخرة مركونة إلى جانب مضافة آل بركات حتى وقت متأخر ولكن رجل دين مسيحي أخذها من عند الحاج حسين بركات كبير المضافة والقرية إلى ديريك وقد تم العثور على ذلك الحجر الذي كان على شكل مسطح (فرش) عليه نقوش غير مفهومة عند منزل ابراهيم سلي وكذلك عثر على حجر آخر يشبه صوفاية /كنباية/ واخذوه ووضعوه امام المضافة (2).
بناء وتأسيس القرية :
أغلب المصادر والأقوال تقول بين عامي 1938 منها السيد أحمد حجي إبراهيم أحمد الذي قال لي .تم بناء مدينة كركى لكى Girkêlegê , حيث اول من بنى وسكن كركي لكي هم :
حجي حسين بركات اتى من قرية شيرو وأحد من اقربائه السيد حجي ابراهيم أحمد (الذي عرف باسم حجي براهيمى غزالى نسبة إلى والدته الكريمة غزالى ) وسكنت العائلتان القرية معا" بعد أن وضعتا لها اللبنة الإولى
وكان حاجي إبراهيم الله يرحمه معروفا" بشجاعته الذي قام بحماية كركي لكي من اللصوص والغزاة وقام بحراستها بحدود /6/ سنوات, في البداية حاول الباشا الشمري ( من آل العاصي ) عدة مرات أن يمنعهم من البناء ,هذا الذي كان يبسط نفوذه في المنطقة بمنطق القوة ولكن بالنهاية تمكن حاجي حسين من بناء القرية .
قبل بناء كركي لكي كانت عبارة عن خرابة تل يتجمع فوقه اللقالق ويمر في شرقه نهر مع وجود مستنقعات مياه تتجمع فيه الحشائش والحيوانات البرية وحينها كان اسمه تل كركى لكى من قبل الرعاة والمارة .عندما أختار المرحومين حجي حسين بركات وحجي أبراهيم أحمد لهذا المكان الاستراتيجي لبناء سكناهم الذي تحول إلى قرية ومن ثم مدينة بنوا أثنين من سكن عشوائية وهما من اللبن والطين والسقف خشب وقش وطين ومفتوحان من اتجاه الشمال أي كولك kol في اللغة الكردية وذلك على التلة- الآن مكان قبر المرحوم عبدالعزيز فرمان كان مكان اول منزلين تم بناءهما –وكانوا يأتون مع العمال صباحا" من قرية شيرو الى كركي لكي لتعمير المنازل ومن ثم يعودون مساء" اليها . بالنسبة لتأمين الماء حفروا أول بئر امام المنزل الحالي للسيد حجي خليل على يد هوستا فقه احمد البوطي /الجبلي / من ديريك وعبدي شامو من قرية دوكركه , وبعد الحفر بحوالي متر تبين انهم حفروا فوق بئر قديم, وكان بئرا" ملبس بالأحجار لذا اكملوا تعزيل البئر القديم هذا وخرج الماء منه ثم وجدو بئر اخر بالقرب منه وتم تجهيزه وسموه ( البئر ذات الدرج ) كونه كان بدرج .بعد فترة قصيرة توافدت الى كركي لكي بعض العوائل الأخرى والتي تعد قديمة في القرية والتي ساهمت في بناء القرية من أهل حجي حسين وغيره , وتم بناء المنازل حول التلة مثل عائلة حجي أحمد/ كان اسمه ميرزا وسمي باسم والده / وحجي سليمان نوري وحجي طاهر وحجي فتاح وحجي خليل وحجي خليل مجد الدين وملا امين وحجي مصطي رمو ومحمد مجدين –عمر هدلي /حيث توفي ولم يبق من عائلته احد /–رمضان سلي وذلك في الاربعينات.
وفي الخمسينات والستينات اتت عائلات أخرى مثل ملا إسماعيل مير علي––عبد الله عمو – رمي تاج الدين – أوسفى سيدكي- صبري داوود –حجي قاسم كلو –حجي عبدو ابراهيم /عطار/ -حاجي رمضان اوسكي وغيرهم كلهم كرد وفيما بعد سكنت عائلة عربية القرية وجاءت من أرضها التي كانت في برية قرية تلجمان ألا وهي عائلة شيحان.
كان عدد الفلاحين الذين سكنوا القرية بين (30-40) عائلة. مساحة القرية الزراعية تقدر بـ/900/ هـكتار وكانت الأراضي الموزعة على الفلاحين تقسم إلى أراضي أملاك خاصة (ملاك) فقط /85/ هكتار ملك والباقي أملاك دولة وأراضي انتفاع التي تم توزيعها بعد قانون الإصلاح الزراعي , وتتمتع البلدة بخليط متنوع ومتجانس من العشائر الكردية وهي (أومركا- السياد – دوركا - دومانا – عليكا – جزري – هارونا – مسلميني – هاسنا – بيدارا – عربيا وباسقلا و…إلخ) بالاضافة الى وجود بعض عائلات من العشائر العربية التي ازدادت فيما بعد حيث تم تشجيعهم وتوجيههم وتوظيفهم من قبل الدولة في شركة الرميلان .لقد تناول مشكوراً أ.لوند كاروخي ذلك بإسهاب في كتابه المعنون باسم منطقة ديرك.
-حضارة ومعالم Girkêlegêكركى لكى
قبل بناء كركي لكي كانت عبارة عن خربة أي كانت فيه آثار بناء قديم, وحياة قديمة كونه وجدت في التلة الكثير من الفخاريات وجرار من الفخار مع وجود قبر قديم على التلة في جهة الجنوب ويقال انه قبر سيد احمد وكان قبرا" قديما" عمره مئات السنين , وامتازت القرية بوجود الكثير من الآبار القديمة المهجورة والخالية من المياه اكثر من /15/ بئر وابرز هذه الآبار هي :
اول بئر حفروه تبين انه فوق بئر قديم امام منزل حجي خليل ابو سعيد -بئر بجانب منزل حجي طاهر يقع شرقي التلة -بئر يقع غرب التلة بجانب منزل حجي قاسم كلو-بئر بالقرب من منزل محمد صوفي – بئر بين منزل عبدالله مراد وشيخ سعيد –وبئران بالقرب من منزل محمد رمضان ويوسف كورتي – بئر خلف منزل صالح مجدو من القرميد الاحمر – بئر عند منزل رمي تاج الدين وكان الأهم كونه عند تنظيفه وجدوا فيه هاون او مصب قهوة من النحاس مكتوب عليه عبارات غير مفهومة وأيضا" وجدوا فيه ختم من النحاس وبعد تنظيفه وفك رموزه من قبل عالم الدين ملا حسين تبين انه مكتوب عليه اسم احمد مصطفى بلخي وتاريخ /304/ سنة قبل العام الذي وجدوه أي كان عليه تاريخ 1635م (3) وبلخ تقع على حدود باكستان وفيه عشائر كردية من اللوريين وغيرهم وهذا يؤكد انه كان في كركي لكي حضارة
وأيضا" يوجد معالم جغرافية في البلدة من تلال وأودية لها أسماء وما زالت معلقة بذاكرة شعب Girkêlegê الأصليين ومنها :
(كركى محو داود أي تلة محو داود girkê Miho Dawid) : يقع شمال البلدة بحوالي 1 كم وهو تل أثري وتسمية محو داوود لاسم كردي من اكراد الكوجر
(بستا سلوكا أي وادي سلوكا):besta Silokeوتقع بين عقارات كركي لكي وكورتبان وكري ديرا وبمسافة 2كم جنوبها يوجد مكان اثري قديم جدا" يسمى فيزو(fîzo ) وما زال يلتقي الجرار الفخارية في تربتها وحاول قديما" ال عمو أن يسكنوا فيه ولعدم وجود مياه في الابار الكثيرة التي حفروها تركوه وسكنوا Girkêlegê وهناك مقبرة تقع في غربها قديمة جدا" وال عموا دفنوا فيها عدد من اولادهم فيها – كما يوجد بالقرب من فيزو تلة تسمى تلة سلوكا
كركى حيجي girkê Hêcî)أي تلة حيجي ) : تقع غرب البلدة في الرصافة من سكن رميلان وكانت خربة فيها اثار بناء تعود إلى عائلة رموى كلي من عشيرة دلممكا وهو حاجيى رموى كلي الذي سكنها قرابة عام 1928م ومازال أحفاده في المنطقة منها كركى لكى وكندكى شيخى دين وكيرى وغيرهما(4)
(بستا كفرى صور وادي الحجر الأحمر)besta Kevirê Sor: الآن تقع ضمن رميلان وتم بناء جامع الرميلان فيه وسمي بهذا الاسم كون احجاره كانت بلون احمر
كولا شيخ تمو Gola şêx temo بحيرة شيخ تمو وتقع جنوب الرميلان عشائر الميران كانوا ياتون بمواشيهم في الربيع اليها ويتم سقيهم بمياهها ابعادها كانت بحدود 10م×10م وارضيتها كانت حجر ويتواجد فيها الماء دائما"
تلة شير( şîr )اي تلة الحليب وتقع بالقرب من بحيرة شيخ تمو وكان اصحاب المواشي يجتمعون هناك ويتم بيع الحليب الى التجار الذين كانوا يحولونه الى جبن ومن اهمهم كان احمد خالد الحديدي الذين كانوا يصدرونها الى حماة والمحافظات الاخرى لذلك سميت بتلة الحليب وتقع بالقرب من قرية المرجة وهي خارج كركي لكي
هناك تلة اخرى تسمى كركي بزغور
/تلة الحصى/ او كركي بوزو Girkê bizuxurبوزو كان ارمنيا" / وهذه التلة بالقرب من تلة شير
بستا وارا أي وادي الأطلال:besta waraوتقع جنوب البلدة بـ 1كم وسمي بذلك نسبة الى مكان الرعاة العرب أي وادي مكانهم /مكان العرب / والان تم بناء العشرات من المنازل فيها
(ملا بيرا أي طلعة الأبار)Mila bîraشمال البلدةبـ2كم , حجي حسين اراد ان ينقل كركي لكي اليها وحاول حفر بئران فيها ولم يجدوا فيها المياه فتركوه
كان عدد الفلاحين الذين سكنوا القرية بين (30-40) عائلة. مساحة القرية الزراعية تقدر بـ/900/ هـكتار وكانت الأراضي الموزعة على الفلاحين تقسم إلى أراضي أملاك خاصة (ملاك) فقط /85/ هكتار ملك والباقي أملاك دولة وأراضي انتفاع التي تم توزيعها بعد قانون الإصلاح الزراعي , وتتمتع البلدة بخليط متنوع ومتجانس من العشائر الكردية وهي (أومركا- السياد – دوركا - دومانا – عليكا – جزري – هارونا – مسلميني – هاسنا – بيدارا – عربيا وباسقلا و…إلخ) بالاضافة الى وجود بعض عائلات من العشائر العربية التي ازدادت فيما بعد حيث تم تشجيعهم وتوجيههم وتوظيفهم من قبل الدولة في شركة الرميلان .لقد تناول مشكوراً أ.لوند كاروخي ذلك بإسهاب في كتابه المعنون باسم منطقة ديرك.
-حضارة ومعالم Girkêlegêكركى لكى
قبل بناء كركي لكي كانت عبارة عن خربة أي كانت فيه آثار بناء قديم, وحياة قديمة كونه وجدت في التلة الكثير من الفخاريات وجرار من الفخار مع وجود قبر قديم على التلة في جهة الجنوب ويقال انه قبر سيد احمد وكان قبرا" قديما" عمره مئات السنين , وامتازت القرية بوجود الكثير من الآبار القديمة المهجورة والخالية من المياه اكثر من /15/ بئر وابرز هذه الآبار هي :
اول بئر حفروه تبين انه فوق بئر قديم امام منزل حجي خليل ابو سعيد -بئر بجانب منزل حجي طاهر يقع شرقي التلة -بئر يقع غرب التلة بجانب منزل حجي قاسم كلو-بئر بالقرب من منزل محمد صوفي – بئر بين منزل عبدالله مراد وشيخ سعيد –وبئران بالقرب من منزل محمد رمضان ويوسف كورتي – بئر خلف منزل صالح مجدو من القرميد الاحمر – بئر عند منزل رمي تاج الدين وكان الأهم كونه عند تنظيفه وجدوا فيه هاون او مصب قهوة من النحاس مكتوب عليه عبارات غير مفهومة وأيضا" وجدوا فيه ختم من النحاس وبعد تنظيفه وفك رموزه من قبل عالم الدين ملا حسين تبين انه مكتوب عليه اسم احمد مصطفى بلخي وتاريخ /304/ سنة قبل العام الذي وجدوه أي كان عليه تاريخ 1635م (3) وبلخ تقع على حدود باكستان وفيه عشائر كردية من اللوريين وغيرهم وهذا يؤكد انه كان في كركي لكي حضارة
وأيضا" يوجد معالم جغرافية في البلدة من تلال وأودية لها أسماء وما زالت معلقة بذاكرة شعب Girkêlegê الأصليين ومنها :
(كركى محو داود أي تلة محو داود girkê Miho Dawid) : يقع شمال البلدة بحوالي 1 كم وهو تل أثري وتسمية محو داوود لاسم كردي من اكراد الكوجر
(بستا سلوكا أي وادي سلوكا):besta Silokeوتقع بين عقارات كركي لكي وكورتبان وكري ديرا وبمسافة 2كم جنوبها يوجد مكان اثري قديم جدا" يسمى فيزو(fîzo ) وما زال يلتقي الجرار الفخارية في تربتها وحاول قديما" ال عمو أن يسكنوا فيه ولعدم وجود مياه في الابار الكثيرة التي حفروها تركوه وسكنوا Girkêlegê وهناك مقبرة تقع في غربها قديمة جدا" وال عموا دفنوا فيها عدد من اولادهم فيها – كما يوجد بالقرب من فيزو تلة تسمى تلة سلوكا
كركى حيجي girkê Hêcî)أي تلة حيجي ) : تقع غرب البلدة في الرصافة من سكن رميلان وكانت خربة فيها اثار بناء تعود إلى عائلة رموى كلي من عشيرة دلممكا وهو حاجيى رموى كلي الذي سكنها قرابة عام 1928م ومازال أحفاده في المنطقة منها كركى لكى وكندكى شيخى دين وكيرى وغيرهما(4)
(بستا كفرى صور وادي الحجر الأحمر)besta Kevirê Sor: الآن تقع ضمن رميلان وتم بناء جامع الرميلان فيه وسمي بهذا الاسم كون احجاره كانت بلون احمر
كولا شيخ تمو Gola şêx temo بحيرة شيخ تمو وتقع جنوب الرميلان عشائر الميران كانوا ياتون بمواشيهم في الربيع اليها ويتم سقيهم بمياهها ابعادها كانت بحدود 10م×10م وارضيتها كانت حجر ويتواجد فيها الماء دائما"
تلة شير( şîr )اي تلة الحليب وتقع بالقرب من بحيرة شيخ تمو وكان اصحاب المواشي يجتمعون هناك ويتم بيع الحليب الى التجار الذين كانوا يحولونه الى جبن ومن اهمهم كان احمد خالد الحديدي الذين كانوا يصدرونها الى حماة والمحافظات الاخرى لذلك سميت بتلة الحليب وتقع بالقرب من قرية المرجة وهي خارج كركي لكي
هناك تلة اخرى تسمى كركي بزغور
/تلة الحصى/ او كركي بوزو Girkê bizuxurبوزو كان ارمنيا" / وهذه التلة بالقرب من تلة شير
بستا وارا أي وادي الأطلال:besta waraوتقع جنوب البلدة بـ 1كم وسمي بذلك نسبة الى مكان الرعاة العرب أي وادي مكانهم /مكان العرب / والان تم بناء العشرات من المنازل فيها
(ملا بيرا أي طلعة الأبار)Mila bîraشمال البلدةبـ2كم , حجي حسين اراد ان ينقل كركي لكي اليها وحاول حفر بئران فيها ولم يجدوا فيها المياه فتركوه
كان يوجد أيضا في المنطقة غدير (أو مكان ينابيع) المكان الحالي لمنزل المرحوم محمد رمضان ابو مسعود الى منزل خليل خليل ويقال إنه كان يعتمد عليه في سقاية المزروعات والمواشي.
بستا بران Besta beranأي وادي الكلش جنوبي البلدة وبالقرب من الباب الجنوبي لرميلان جنوب الخزانات هناك وسمي بذلك نسبة الى وجود كبش /بران/ ميت هناك كونه كانت تسكنه عدة عائلات بدو عربية توفي احدهم ودفن هناك ورحلوا عنها وبقي كبشهم المتوفي هناك فسمي بذلك الاسم
قلاج كورتك بيارات الحفرة وتقع جنوب كركي لكي بحدود /3/كم والان مكانها محرق رميلان لحرق النفايات والقمامة /دبورة/
كركي سعدو أي تلة سعدو ومكانه يقع مكان تلاقي مياه رميلان وكركي لكي في مثلث جنوب جامع رميلان عند سيم رميلان بجهة الجنوب , ويوجد واري سعدو مكان الاعمال المدنية في الرميلان حيث كان سعدو ينصب خيمته هناك ,في فترة الربيع عند النزول من الزوزانا
أخ كورك او اخ كونك او اخ كولك أي المكان الذي يحفر منه التراب وهي منطقة ذات تراب صلصالي كان يصنع منه الفخار والجرار والتنانير والمواقد وحتى كان يستعمل ترابه للاطفال , ومكانها الآن قبل اخر شارع البلدية بـ 100 متر والى الغرب منها بـ 15 متر /غرب منزل محسن عبدالله بـ15 متر والذي يتذكر طريق سيكركا القديم الذي يخرج من كركي لكي تقع شمالي هذا الطريق
كيلكي kêlkê أي النتوء المرتفع وهو الحد الفاصل بين كركي لكي ودوكركا مكان كازية بركات الحالي على الشارع العام
تحتكي tehtkê أي الخرة المسطحة وهي عبارة عن منطقة من الحجارة والفخار,غرب المقبرة وشمالها و شمال شارع البلدية حيث كانت ذات احجار منبسطة
وتمتاز البلدة بمقبرتها القديمة التي تقع في وسط البلدة حيث يعود تاريخها إلى مئات السنين لاكتشاف كثير من الفخاريات القديمة والخزفيات أثناء عملية حفر القبور مع وجود اثار قبور قديمة عليها (5).
-تطور كركى لكى Girkêlegê وتواريخ هامة :
أول مدرسة بنيت فيها كان عام 1951.تأسست الجمعية الفلاحية فيها كان عام 1974 وكان عدد أعضائها 29 عضو .في عام 1960 تأسست حقول الرميلان النفطية وأول بئر تم حفره في أطراف البلدة , شرقي كركي لكي في شارع مقابل مشفى السلام يقع هذا البئر .في عام 1965 تم تزويد البلدة بالماء من رميلان عبر أنابيب حديدية وفي نفس العام تم افتتاح أول مقهى وهو للسيد أحمد ترخانى الغرزي وفي عام 1967 بشراكة آل بركات مع عبود الديري تم بناء وافتتاح اول طاحونة في البلدة.اول المحلات التجارية في البلدة تم افتتاحها في نهاية الستينات قبل أن ينتقل الشوق على الطريق العام الإسفلتي هم : عبدالرحمن ابراهيم ( عبدو عطار )– محمد كرو – ثم علي محمد ( علي عطار ) وكلها عطارة ومن ثم اول محل أقمشة على يد شيخ سعيد وكذلك سيد علي (علي كوركى)– موسى عرب – حاجي رمو – عبد اللطيف حاج علي – امين عطار – محل خياطة صليبي – ومحل سيد جميل في منتصف القرية بجانب منزل حجي طاهر وصالح مجدو. 12/5/1970 قدمت البلدة اول شهيد وهو المرحوم محمد بشير قاسم كلوومن ثم الشهيد عبدالله طاهر شبلي عام 1973 ومن ثم عام 1982 الشهيد فاضل تمو كما أن كركى لكى قدمت من أبنائها شهداء لحركة حرية كردستان أمثال الشهيد بشير عبد العزيز والشهيد صالح حسن طاهر والشهيد بهاء الدين شيخ سعدون والشهيد حسن أمين والشهيد عمران حاجي طاهر والشهيد محمود محمد يوسف والشهيد صالح محمد سيلح وكذلك في الدفاع عن روزافايى كردستانى (6) أمثال : الشهيد أفراز محمد أمين والشهيد بسنا خليل ويادي عقيدا والشهيد محي الدين والشهيد خبات وآخرون كثر. 1978اول فريق رياضي في البلدة كان اسمه الأخوة وكان مختلطا" فيه الكردي والعربي ثم تأسس فريق فاسكو المشهور على مستوى المنطقة. عام 1978 تم تغذية البلدة بالكهرباء وبـ 72 عامود خشب. عام 1983 تم الاحتفال بعيد نوروز في البلدة لأول مرة. أبو عبدو من قرية تل داري (التابعة لديريك)هو من بنى واستثمر اول فرن حجري في البلدة وذلك عام 1985.المرحوم علي محمد ( علي كوركي ) هو اول من سكن على الشارع العام(7). لقد رأيت ذلك وكذلك رأيت السوق -لم يكن سوقاُ بمعنى الكلمة ,بل كانت دكاكين متبعثرة في القرية- قبل أن تنقل إلى الطريق العام.
بستا بران Besta beranأي وادي الكلش جنوبي البلدة وبالقرب من الباب الجنوبي لرميلان جنوب الخزانات هناك وسمي بذلك نسبة الى وجود كبش /بران/ ميت هناك كونه كانت تسكنه عدة عائلات بدو عربية توفي احدهم ودفن هناك ورحلوا عنها وبقي كبشهم المتوفي هناك فسمي بذلك الاسم
قلاج كورتك بيارات الحفرة وتقع جنوب كركي لكي بحدود /3/كم والان مكانها محرق رميلان لحرق النفايات والقمامة /دبورة/
كركي سعدو أي تلة سعدو ومكانه يقع مكان تلاقي مياه رميلان وكركي لكي في مثلث جنوب جامع رميلان عند سيم رميلان بجهة الجنوب , ويوجد واري سعدو مكان الاعمال المدنية في الرميلان حيث كان سعدو ينصب خيمته هناك ,في فترة الربيع عند النزول من الزوزانا
أخ كورك او اخ كونك او اخ كولك أي المكان الذي يحفر منه التراب وهي منطقة ذات تراب صلصالي كان يصنع منه الفخار والجرار والتنانير والمواقد وحتى كان يستعمل ترابه للاطفال , ومكانها الآن قبل اخر شارع البلدية بـ 100 متر والى الغرب منها بـ 15 متر /غرب منزل محسن عبدالله بـ15 متر والذي يتذكر طريق سيكركا القديم الذي يخرج من كركي لكي تقع شمالي هذا الطريق
كيلكي kêlkê أي النتوء المرتفع وهو الحد الفاصل بين كركي لكي ودوكركا مكان كازية بركات الحالي على الشارع العام
تحتكي tehtkê أي الخرة المسطحة وهي عبارة عن منطقة من الحجارة والفخار,غرب المقبرة وشمالها و شمال شارع البلدية حيث كانت ذات احجار منبسطة
وتمتاز البلدة بمقبرتها القديمة التي تقع في وسط البلدة حيث يعود تاريخها إلى مئات السنين لاكتشاف كثير من الفخاريات القديمة والخزفيات أثناء عملية حفر القبور مع وجود اثار قبور قديمة عليها (5).
-تطور كركى لكى Girkêlegê وتواريخ هامة :
أول مدرسة بنيت فيها كان عام 1951.تأسست الجمعية الفلاحية فيها كان عام 1974 وكان عدد أعضائها 29 عضو .في عام 1960 تأسست حقول الرميلان النفطية وأول بئر تم حفره في أطراف البلدة , شرقي كركي لكي في شارع مقابل مشفى السلام يقع هذا البئر .في عام 1965 تم تزويد البلدة بالماء من رميلان عبر أنابيب حديدية وفي نفس العام تم افتتاح أول مقهى وهو للسيد أحمد ترخانى الغرزي وفي عام 1967 بشراكة آل بركات مع عبود الديري تم بناء وافتتاح اول طاحونة في البلدة.اول المحلات التجارية في البلدة تم افتتاحها في نهاية الستينات قبل أن ينتقل الشوق على الطريق العام الإسفلتي هم : عبدالرحمن ابراهيم ( عبدو عطار )– محمد كرو – ثم علي محمد ( علي عطار ) وكلها عطارة ومن ثم اول محل أقمشة على يد شيخ سعيد وكذلك سيد علي (علي كوركى)– موسى عرب – حاجي رمو – عبد اللطيف حاج علي – امين عطار – محل خياطة صليبي – ومحل سيد جميل في منتصف القرية بجانب منزل حجي طاهر وصالح مجدو. 12/5/1970 قدمت البلدة اول شهيد وهو المرحوم محمد بشير قاسم كلوومن ثم الشهيد عبدالله طاهر شبلي عام 1973 ومن ثم عام 1982 الشهيد فاضل تمو كما أن كركى لكى قدمت من أبنائها شهداء لحركة حرية كردستان أمثال الشهيد بشير عبد العزيز والشهيد صالح حسن طاهر والشهيد بهاء الدين شيخ سعدون والشهيد حسن أمين والشهيد عمران حاجي طاهر والشهيد محمود محمد يوسف والشهيد صالح محمد سيلح وكذلك في الدفاع عن روزافايى كردستانى (6) أمثال : الشهيد أفراز محمد أمين والشهيد بسنا خليل ويادي عقيدا والشهيد محي الدين والشهيد خبات وآخرون كثر. 1978اول فريق رياضي في البلدة كان اسمه الأخوة وكان مختلطا" فيه الكردي والعربي ثم تأسس فريق فاسكو المشهور على مستوى المنطقة. عام 1978 تم تغذية البلدة بالكهرباء وبـ 72 عامود خشب. عام 1983 تم الاحتفال بعيد نوروز في البلدة لأول مرة. أبو عبدو من قرية تل داري (التابعة لديريك)هو من بنى واستثمر اول فرن حجري في البلدة وذلك عام 1985.المرحوم علي محمد ( علي كوركي ) هو اول من سكن على الشارع العام(7). لقد رأيت ذلك وكذلك رأيت السوق -لم يكن سوقاُ بمعنى الكلمة ,بل كانت دكاكين متبعثرة في القرية- قبل أن تنقل إلى الطريق العام.
-تطور الواقع الاقتصادي والخدمي في البلدة :
صدر قرار بأحداث بلدية بتاريخ 12/11/1988 وتم تنفيذ البلدية عام 1992 والحق بها مزرعة رميلان النفطية .عدد سكانها قرابة 50000 نسمة ويبلغ عدد الدور السكنية أكثر من /3500/ منزل وذلك بسبب الخدمات والأعمال التي نفذتها البلدية من جهة ومن جهة أخرى بسبب قربها من رميلان النفطية التي سكانها يرددون ويتبضعون من سوق المدينة , وأيضا" كونها تتوسط شبكة طرق ومواصلات تربط بين قامشلو وديريك وتل كوجر , وهي ملتقى القرى التابعة لمنطقة آليان بالكامل وقرى مناطق الكوجر الكرد
يسكن كركي لكي غالبية كردية مع وجود بعض العوائل العربية وسنويا" تستقطب البلدة آلاف العائلات التي تستقر فيها , معظم السكان يعيشون في مستوى معيشي وسطي واغلب السكان الأصليين فلاحين يعتمدون على الزراعة وهم أقلية , ونسبة لابأس بهم موظفين من ذوي الدخل المحدود, وقسم من سكانها يزاولون مهن تجارية وحرفية وصناعية تطورت بعد ثورة ٢٠١١م ضمن السوق الذي يمتد من اول البلدة الى نهايته على الشارع العام بطول /2/ كم , والذي يقسم البلدة الى قسمين شمالي تقع فيه القرية القديمة وجنوبي حديثة البناء كما أن المحلات التجارية والصناعية ظهرت حديثا" على الطرق الدولي في الجهة الشمالية من المدينة وقد ازدادت تلك المهن والمحلات التجارية خاصة الكمالية في المدينة بسبب تحرر الكرد والانتقال إلى مزاولة التجارة الحرة مما عكس على تحسين الحياة المعيشية وقد لعب أيضاُ مجيء رؤوس الأموال من المهجرين دوراُ في ذلك .
فازدادت المحلات وصار عددها أكثر من /3800/ محل منها /2000/ محل مفتوح ومستثمر والباقي مغلقة وتستعمل كمستودعات وهناك /45/ قيصرية بالَإضافة إلى ظهور بعد عام 2011م عدد من المولات و المراكز الترفيهية والتربوية للاطفال ومقاهي وملعب اهلي ضخم اسمه فدنك Vedeng وكذلك المكتب الرئيسي لوكالة صدى الواقع السوري Vedeng بالإضافة إلى المكاتب الحزبية ومكتب حركة المجتمع الديمقراطي ومجلس المدينة ولكن هذا المكتب الاخير هو ضمن مساكن رميلان ومكتب إتحاد المثقفين في مقاطعة الجزيرة ومركز إدارة المدارس وغيرها من مراكز الإدارة الذاتية المدنية والعسكرية حيث أن الحركة السياسية والاجتماعية و الاقتصادية قد نشطت بعد رحيل النظام وكذلك الحياة الثقافية وظهور عدد من المؤسسات الثقافية وانتساب شخصيات مهتمة بالثقافة اليها الذين يمارسون نشاطهم بشكل علني بعد أن كان بشكل سري يعيشه القلق الخوف .بالرغم من ذلك ظهر في كركى من الجيل القديم شخصيات لها ثقلها الثقافي والاجتماعي امثال المرحومين : ملا اسماعيل مير علي وملا يوسف ملا محمود و ملا حسين و ملا عباس و سليمانى اوسف غيرهم إلى جانب جيل اخر شاب وفي عرعورى كردان غمكين خاني في مرجا احمدى مصطو ( احمد مصطفى)وقد رايت جميعهم .
ومن الآبار الارتوازية البالغة /13/ بئر ولسد حاجة البلدة من مياه الشرب قامت البلدية بجر مياه سد صفين (السفان) أيضا" , وتم سابقا"تنفيذ شبكة إنارة للبلدة / 3600/ عداد كهربائي وتم تخديم البلدة بالهاتف الآلي / 2600/ مشترك ولكن بعد زوال النظام 2011م غاب دور العدادات الكهربائية والمائية والهاتف الآلي وصار استعمال شبكات الاتصال كالفيسبوك والواتساب وسيرياتل وآرسيل بديلاُ للهاتف الآلي المختفي كلياُ ,كما تم تنفيذ تزفيت بالمجبول الزفتي لأغلب الشوارع ضمن البلدة مع الشارع الرئيسي مع تنفيذ أرصفة واردفة للشوارع مع تبليط الشارع العام قامشلو –ديريك بالانترلوك ,وأيضا" تم تنفيذ /7/ حدائق مع تشجيرها لأكثر من مرة وتقوم البلدية بتجميع وترحيل القمامة بواسطة العمال والآليات وحرقها في المحرق المخصص لذلك وتم شراء آلية قمامة ضاغطة مع حاويات لتغطية العجز الحاصل في نظافة البلدة نتيجة التوسع الكبير لها وبهذه الخدمات والتحسينات وأيضاً بعد زوال النظام جرى تغيير على هذا النمط بحيث تدور سيارة القمامة على الحارات وتفرغ الأوعية التي ملأها الأهالي من القمامة في السيارة بواسطة العمال وعليها مكرفون يصدع بأغاني كردية أو عربية عذبة أما بالنسبة للآلة الضاغطة فما زالت مستخدمة لجمع قمامة السوق وأماكن أخرى.
بوجود رميلان بجانبها , أصبحت كركى لكىGirkêlegê موضع اهتمام الكثير من سكان المناطق المجاورة ,وأصبحت عاصمة تجارية للمنطقة,وتحولت الدور السكنية المبنية من الطين والقش والخشب الى أبنية نظامية من الاسمنت المسلح وبطوابق /2-3-4/ وبطراز حديث
وبنيت فيها جمعيات سكنية حديثة / جمعية رميلان 70/ شقة . جمعية الحياة 174 شقة جمعية معبدة 54 شقة. وهناك أكثر من 3 جمعيات أخرى مشهرة ولم تبدأ بتنفيذ مشاريعها
وهناك احصائية تقول أن حوالي /300/ طن من الاسمنت الأسود تباع في سوق البلدة يوميا" ولكن الآن بعد التحرر من قيود النظام وفي ظل الإدارة الذاتية الديمقراطية صارت الكمية أضعاف وإضعاف ذلك لازدهار حركة البناء
صدر قرار بأحداث بلدية بتاريخ 12/11/1988 وتم تنفيذ البلدية عام 1992 والحق بها مزرعة رميلان النفطية .عدد سكانها قرابة 50000 نسمة ويبلغ عدد الدور السكنية أكثر من /3500/ منزل وذلك بسبب الخدمات والأعمال التي نفذتها البلدية من جهة ومن جهة أخرى بسبب قربها من رميلان النفطية التي سكانها يرددون ويتبضعون من سوق المدينة , وأيضا" كونها تتوسط شبكة طرق ومواصلات تربط بين قامشلو وديريك وتل كوجر , وهي ملتقى القرى التابعة لمنطقة آليان بالكامل وقرى مناطق الكوجر الكرد
يسكن كركي لكي غالبية كردية مع وجود بعض العوائل العربية وسنويا" تستقطب البلدة آلاف العائلات التي تستقر فيها , معظم السكان يعيشون في مستوى معيشي وسطي واغلب السكان الأصليين فلاحين يعتمدون على الزراعة وهم أقلية , ونسبة لابأس بهم موظفين من ذوي الدخل المحدود, وقسم من سكانها يزاولون مهن تجارية وحرفية وصناعية تطورت بعد ثورة ٢٠١١م ضمن السوق الذي يمتد من اول البلدة الى نهايته على الشارع العام بطول /2/ كم , والذي يقسم البلدة الى قسمين شمالي تقع فيه القرية القديمة وجنوبي حديثة البناء كما أن المحلات التجارية والصناعية ظهرت حديثا" على الطرق الدولي في الجهة الشمالية من المدينة وقد ازدادت تلك المهن والمحلات التجارية خاصة الكمالية في المدينة بسبب تحرر الكرد والانتقال إلى مزاولة التجارة الحرة مما عكس على تحسين الحياة المعيشية وقد لعب أيضاُ مجيء رؤوس الأموال من المهجرين دوراُ في ذلك .
فازدادت المحلات وصار عددها أكثر من /3800/ محل منها /2000/ محل مفتوح ومستثمر والباقي مغلقة وتستعمل كمستودعات وهناك /45/ قيصرية بالَإضافة إلى ظهور بعد عام 2011م عدد من المولات و المراكز الترفيهية والتربوية للاطفال ومقاهي وملعب اهلي ضخم اسمه فدنك Vedeng وكذلك المكتب الرئيسي لوكالة صدى الواقع السوري Vedeng بالإضافة إلى المكاتب الحزبية ومكتب حركة المجتمع الديمقراطي ومجلس المدينة ولكن هذا المكتب الاخير هو ضمن مساكن رميلان ومكتب إتحاد المثقفين في مقاطعة الجزيرة ومركز إدارة المدارس وغيرها من مراكز الإدارة الذاتية المدنية والعسكرية حيث أن الحركة السياسية والاجتماعية و الاقتصادية قد نشطت بعد رحيل النظام وكذلك الحياة الثقافية وظهور عدد من المؤسسات الثقافية وانتساب شخصيات مهتمة بالثقافة اليها الذين يمارسون نشاطهم بشكل علني بعد أن كان بشكل سري يعيشه القلق الخوف .بالرغم من ذلك ظهر في كركى من الجيل القديم شخصيات لها ثقلها الثقافي والاجتماعي امثال المرحومين : ملا اسماعيل مير علي وملا يوسف ملا محمود و ملا حسين و ملا عباس و سليمانى اوسف غيرهم إلى جانب جيل اخر شاب وفي عرعورى كردان غمكين خاني في مرجا احمدى مصطو ( احمد مصطفى)وقد رايت جميعهم .
ومن الآبار الارتوازية البالغة /13/ بئر ولسد حاجة البلدة من مياه الشرب قامت البلدية بجر مياه سد صفين (السفان) أيضا" , وتم سابقا"تنفيذ شبكة إنارة للبلدة / 3600/ عداد كهربائي وتم تخديم البلدة بالهاتف الآلي / 2600/ مشترك ولكن بعد زوال النظام 2011م غاب دور العدادات الكهربائية والمائية والهاتف الآلي وصار استعمال شبكات الاتصال كالفيسبوك والواتساب وسيرياتل وآرسيل بديلاُ للهاتف الآلي المختفي كلياُ ,كما تم تنفيذ تزفيت بالمجبول الزفتي لأغلب الشوارع ضمن البلدة مع الشارع الرئيسي مع تنفيذ أرصفة واردفة للشوارع مع تبليط الشارع العام قامشلو –ديريك بالانترلوك ,وأيضا" تم تنفيذ /7/ حدائق مع تشجيرها لأكثر من مرة وتقوم البلدية بتجميع وترحيل القمامة بواسطة العمال والآليات وحرقها في المحرق المخصص لذلك وتم شراء آلية قمامة ضاغطة مع حاويات لتغطية العجز الحاصل في نظافة البلدة نتيجة التوسع الكبير لها وبهذه الخدمات والتحسينات وأيضاً بعد زوال النظام جرى تغيير على هذا النمط بحيث تدور سيارة القمامة على الحارات وتفرغ الأوعية التي ملأها الأهالي من القمامة في السيارة بواسطة العمال وعليها مكرفون يصدع بأغاني كردية أو عربية عذبة أما بالنسبة للآلة الضاغطة فما زالت مستخدمة لجمع قمامة السوق وأماكن أخرى.
بوجود رميلان بجانبها , أصبحت كركى لكىGirkêlegê موضع اهتمام الكثير من سكان المناطق المجاورة ,وأصبحت عاصمة تجارية للمنطقة,وتحولت الدور السكنية المبنية من الطين والقش والخشب الى أبنية نظامية من الاسمنت المسلح وبطوابق /2-3-4/ وبطراز حديث
وبنيت فيها جمعيات سكنية حديثة / جمعية رميلان 70/ شقة . جمعية الحياة 174 شقة جمعية معبدة 54 شقة. وهناك أكثر من 3 جمعيات أخرى مشهرة ولم تبدأ بتنفيذ مشاريعها
وهناك احصائية تقول أن حوالي /300/ طن من الاسمنت الأسود تباع في سوق البلدة يوميا" ولكن الآن بعد التحرر من قيود النظام وفي ظل الإدارة الذاتية الديمقراطية صارت الكمية أضعاف وإضعاف ذلك لازدهار حركة البناء
وتباع الشقة الواحدة ما بين 10000 دولار و25000 دولار وهي غير مكسية ومكسية تصل إلى 50000 دولار حيث أن التعامل بالليرة السورية غاب وحل الدولار محلها .
ووصل سعر محل تجاري في السوق ما بين /10-50/ ملايين ليرة وذلك وفق أسعار عام ٢٠١٧ ولكن في 2025م حيث لا تحمل الليرة السورية عبأ المبلغ لذا الدولار صار سيد ذلك فيتجاوز سعر المحل التجاري في السوق 75000 دولار والآجار 500 دولار وأقل وأكثر حسب الحجم والموقع .أما الدولار الواحد يباع اليوم في 4-7-2025م .14-4-2637 كردي بعشرة آلاف ليرة سورية وهو غير مستقر البتة.
بذلك أصبحت المدينة من المدن الأغلى عقارا" وهذا ما ذكرته إحدى القنوات المشهورة عربيا" في نشرة اقتصادية مفادها ان بلدة كركى لكى Girkêlegê تعتبر البلدة الأحدث والأغلى عقارا" على مستوى سورية وبعض دول الشرق الأوسط وخاصة بعد إصدار قرار أحداث ناحية فيها بالقرار رقم /248/ ن تاريخ 23/12/2008 تم البدأ بتنفيذ مركز الناحية . في ظل الإدارة الذاتية و فقط العقد الاجتماعي أصبحت مدينة مستقلة إداريا" غير تابعة لديرك ويتبع لها 54 قرية ومزرعة وبذلك سوف تصبح البلدة أكثر أهمية ومركزا" إداريا" وتجاريا" كبيرا" ولكن قبل عدة سنوات .أما بعد الثورة و رحيل سياسة النظام الجائرة التي كانت كحبل يخنق الكرد في جميع النواحي وخاصة حرية العمران أخذ الكرد ينفذون ثقافتهم العمرانية فحدثت المدينة بسرعة، فتطور السوق متخذاً قفزات نوعية في إشغال المحلات المهملة و ظهور المحلات الجديدة الباهرة و أنشاء العديد من المولات الفاخرة بالَإضافة إلى البنايات والقصور وزاد فيها فرنان فصار مجموعها اربعة افران رئيسية ماعدا الصغيرة داخل السوق وكذلك بالنسبة للمطاعم التي كثرت في الآونة الأخيرة، فتمددت المدينة نحو الأطراف خاصة الغرب والشمال وكثرت المزارع الأهلية التي أصبحت الموديل الحالي وخاصة حول طريق كركى لكى -كورتبان وكركى لكى -ديرك .كما أن كركى لكى توسعت باتجاه مساكن وحقل رميلان فلصقت به (8).لقد أصرت المدينة على التطور بالرغم من التشديد القاتل للنظام السابق والتضييق على الكرد في حياتهم عامة وفي البناء خاصة .حيث أن النظام كل فترة وأخرى كان يصدر قرارات ضد الكرد .منها عدم البناء بمادة الإسمنت أي عدم بناء شقق وعمارات منها ما كانت في 2004م وما بعدها حيث يسمح للكرد فقط ببناء بلوك طب لا يوجد بينها إسمنت وسقفه توتياء فقط وقد رأيت بأم عيني كيف أرسلت البلدية وخربت سقف إسمنت لمطبخ يعود لكردي وما زلت أتذكر أحد الكرد وقد قال لي : أخشى الذهاب إلى قامشلو لأنني ملاحق من قبل الشرطة كونني سقفت بيتي بمادة الإسمنت, ومازلت أتذكر قول رئيس البلدية الذي قال :لقد رفعنا 18 طلب الأهالي للبناء إلى الحسكة وجاءت الموافقة على ثلاثة وهي للعرب ولكن 15 البقية رفضت كونها جميعاُ كانت للكرد.
عاشت كركى لكى كغيرها من مدن ومناطق روزافا منها الجزيرة أوضاع نتائج ظهور العنف المتطرف بعد 2011م الذي أراد الانتقام من حريتنا ,منها أنفجار في جنوب رميلان وانفجارات أخرى داخل رميلان نتج عنها العديد من الشهداء كما أن أحد الإرهابيين فجر نفسه داخل سيارة على المدخل الشرقي من مدينة كركى لكى وكان قادماً من قسروك أي صالحية وقد هز الانفجار المدينة وكانت الأضرار مادية في السوق وبعض البيوت كما أن مجموعة الشباب التي كانت تحرس مدخل المدينة سلمت منها بعد أن جرح بعضهم لذلك قامت آسايش منذئذ ببناء ساتر ترابي يحيط المدينة مع وجود اربع حواجز في مختلف الاتجاهات.
ووصل سعر محل تجاري في السوق ما بين /10-50/ ملايين ليرة وذلك وفق أسعار عام ٢٠١٧ ولكن في 2025م حيث لا تحمل الليرة السورية عبأ المبلغ لذا الدولار صار سيد ذلك فيتجاوز سعر المحل التجاري في السوق 75000 دولار والآجار 500 دولار وأقل وأكثر حسب الحجم والموقع .أما الدولار الواحد يباع اليوم في 4-7-2025م .14-4-2637 كردي بعشرة آلاف ليرة سورية وهو غير مستقر البتة.
بذلك أصبحت المدينة من المدن الأغلى عقارا" وهذا ما ذكرته إحدى القنوات المشهورة عربيا" في نشرة اقتصادية مفادها ان بلدة كركى لكى Girkêlegê تعتبر البلدة الأحدث والأغلى عقارا" على مستوى سورية وبعض دول الشرق الأوسط وخاصة بعد إصدار قرار أحداث ناحية فيها بالقرار رقم /248/ ن تاريخ 23/12/2008 تم البدأ بتنفيذ مركز الناحية . في ظل الإدارة الذاتية و فقط العقد الاجتماعي أصبحت مدينة مستقلة إداريا" غير تابعة لديرك ويتبع لها 54 قرية ومزرعة وبذلك سوف تصبح البلدة أكثر أهمية ومركزا" إداريا" وتجاريا" كبيرا" ولكن قبل عدة سنوات .أما بعد الثورة و رحيل سياسة النظام الجائرة التي كانت كحبل يخنق الكرد في جميع النواحي وخاصة حرية العمران أخذ الكرد ينفذون ثقافتهم العمرانية فحدثت المدينة بسرعة، فتطور السوق متخذاً قفزات نوعية في إشغال المحلات المهملة و ظهور المحلات الجديدة الباهرة و أنشاء العديد من المولات الفاخرة بالَإضافة إلى البنايات والقصور وزاد فيها فرنان فصار مجموعها اربعة افران رئيسية ماعدا الصغيرة داخل السوق وكذلك بالنسبة للمطاعم التي كثرت في الآونة الأخيرة، فتمددت المدينة نحو الأطراف خاصة الغرب والشمال وكثرت المزارع الأهلية التي أصبحت الموديل الحالي وخاصة حول طريق كركى لكى -كورتبان وكركى لكى -ديرك .كما أن كركى لكى توسعت باتجاه مساكن وحقل رميلان فلصقت به (8).لقد أصرت المدينة على التطور بالرغم من التشديد القاتل للنظام السابق والتضييق على الكرد في حياتهم عامة وفي البناء خاصة .حيث أن النظام كل فترة وأخرى كان يصدر قرارات ضد الكرد .منها عدم البناء بمادة الإسمنت أي عدم بناء شقق وعمارات منها ما كانت في 2004م وما بعدها حيث يسمح للكرد فقط ببناء بلوك طب لا يوجد بينها إسمنت وسقفه توتياء فقط وقد رأيت بأم عيني كيف أرسلت البلدية وخربت سقف إسمنت لمطبخ يعود لكردي وما زلت أتذكر أحد الكرد وقد قال لي : أخشى الذهاب إلى قامشلو لأنني ملاحق من قبل الشرطة كونني سقفت بيتي بمادة الإسمنت, ومازلت أتذكر قول رئيس البلدية الذي قال :لقد رفعنا 18 طلب الأهالي للبناء إلى الحسكة وجاءت الموافقة على ثلاثة وهي للعرب ولكن 15 البقية رفضت كونها جميعاُ كانت للكرد.
عاشت كركى لكى كغيرها من مدن ومناطق روزافا منها الجزيرة أوضاع نتائج ظهور العنف المتطرف بعد 2011م الذي أراد الانتقام من حريتنا ,منها أنفجار في جنوب رميلان وانفجارات أخرى داخل رميلان نتج عنها العديد من الشهداء كما أن أحد الإرهابيين فجر نفسه داخل سيارة على المدخل الشرقي من مدينة كركى لكى وكان قادماً من قسروك أي صالحية وقد هز الانفجار المدينة وكانت الأضرار مادية في السوق وبعض البيوت كما أن مجموعة الشباب التي كانت تحرس مدخل المدينة سلمت منها بعد أن جرح بعضهم لذلك قامت آسايش منذئذ ببناء ساتر ترابي يحيط المدينة مع وجود اربع حواجز في مختلف الاتجاهات.