أعلنت قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، الخميس، إلقاء القبض على متزعمين في تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” داخل مخيم الهول جنوب الحسكة، شمال شرقي سوريا.
وقالت قسد في بيان: “نفذت فرق العمليات العسكرية التابعة لقواتنا، يوم الثلاثاء، وبدعم من قوات التحالف الدولي، عملية أمنية ضد متزعمين في تنظيم داعش داخل مخيم الهول”.
وأضافت أن العملية أسفرت عن إلقاء القبض على كل من “محمود صافي الأول”، الملقب بـ”أبي البراء”، و”عبد الرزاق محمود السلامة”، الملقب بـ”أبي عبد الرحمن”.
وأوضحت قسد، أن “محمود” كان يشغل منصب الأمير العسكري لتنظيم داعش داخل المخيم، حيث كان ينفذ عمليات إرهابية، إضافة إلى تورطه في تهريب الأشخاص والأسلحة من وإلى المخيم”.
أما عبد الرزاق، فكان يشغل منصب الأمير “الشرعي” للتنظيم داخل المخيم، وكان مكلفًا بتجنيد الأطفال وإلقاء ما تُسمى بـ”الدروس الشرعية” وتلقينهم الفكر المتطرف، بحسب البيان.
وأشارت إلى أنه تم خلال العملية ضبط ثلاثة أجهزة هواتف ذكية، كان المتزعمان يستخدمانها في التواصل مع قياداتهم داخل المناطق الخاضعة لسيطرة الجيش التركي.
وقالت قسد في بيان: “نفذت فرق العمليات العسكرية التابعة لقواتنا، يوم الثلاثاء، وبدعم من قوات التحالف الدولي، عملية أمنية ضد متزعمين في تنظيم داعش داخل مخيم الهول”.
وأضافت أن العملية أسفرت عن إلقاء القبض على كل من “محمود صافي الأول”، الملقب بـ”أبي البراء”، و”عبد الرزاق محمود السلامة”، الملقب بـ”أبي عبد الرحمن”.
وأوضحت قسد، أن “محمود” كان يشغل منصب الأمير العسكري لتنظيم داعش داخل المخيم، حيث كان ينفذ عمليات إرهابية، إضافة إلى تورطه في تهريب الأشخاص والأسلحة من وإلى المخيم”.
أما عبد الرزاق، فكان يشغل منصب الأمير “الشرعي” للتنظيم داخل المخيم، وكان مكلفًا بتجنيد الأطفال وإلقاء ما تُسمى بـ”الدروس الشرعية” وتلقينهم الفكر المتطرف، بحسب البيان.
وأشارت إلى أنه تم خلال العملية ضبط ثلاثة أجهزة هواتف ذكية، كان المتزعمان يستخدمانها في التواصل مع قياداتهم داخل المناطق الخاضعة لسيطرة الجيش التركي.
المبعوث الأميركي: الحكومة السورية والأكراد لا يزالون مختلفين بشأن دمج القوات بعد أحدث جولة من المحادثات
بقلم: آبي سيويل
تم التحديث الساعة 5:02 صباحًا بتوقيت غرينتش+3، 10 يوليو 2025
دمشق، سوريا (أسوشيتد برس) – قال مبعوث أميركي يوم الأربعاء إن الحكومة المركزية السورية والأكراد لا يزالون على خلاف بشأن خطط دمج قواتهم، وذلك بعد الجولة الأخيرة من المحادثات، مما يشكل عقبة مستمرة في وقت تكافح فيه السلطات الجديدة في دمشق لترسيخ سيطرتها بعد سنوات من الحرب الأهلية.
وقال السفير الأميركي لدى تركيا والمبعوث الخاص إلى سوريا، توم باراك، لوكالة “أسوشيتد برس” بعد اجتماعات عقدها في العاصمة السورية دمشق، إن هناك “خلافات كبيرة لا تزال قائمة بين الطرفين”.
أجرى باراك محادثات مع مظلوم عبدي، قائد قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من الولايات المتحدة والتي يقودها الأكراد، ومع أحمد الشرع، الرئيس المؤقت لسوريا.
ويأتي هذا التطور بعد أن دخل قرار لإدارة ترامب حيز التنفيذ هذا الأسبوع، يقضي برفع تصنيف الإرهاب عن الجماعة المتمردة السابقة بقيادة الشرع، والتي كانت وراء الهجوم السريع في ديسمبر الماضي الذي أطاح بحكم بشار الأسد المستمر منذ فترة طويلة.
ويُعد هذا القرار جزءًا من مشاركة أميركية أوسع مع حكومة الشرع الانتقالية الجديدة.
⸻
اتفاق غامض التفاصيل
في أوائل مارس، وقّع المتمردون السابقون – الذين أصبحوا الآن السلطات الجديدة في دمشق – اتفاقًا بارزًا مع قوات سوريا الديمقراطية، القوة التي قاتلت إلى جانب القوات الأميركية ضد تنظيم الدولة الإسلامية، وتسيطر حاليًا على معظم شمال شرق سوريا.
وبموجب هذا الاتفاق، تُدمج قوات سوريا الديمقراطية في الجيش الوطني السوري الجديد. ومن المفترض أن يؤدي الاتفاق، الذي يُتوقع تنفيذه بحلول نهاية العام، إلى نقل السيطرة على جميع المعابر الحدودية مع العراق وتركيا والمطارات وحقول النفط في الشمال الشرقي إلى الحكومة المركزية. وهي مناطق تسيطر عليها حاليًا قسد.
كما ستنتقل مراكز الاحتجاز التي تضم آلافًا من مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية، والتي تحرسها حاليًا قسد، إلى سيطرة الحكومة.
ورغم ذلك، ترك الاتفاق العديد من التفاصيل غامضة، وكان التقدم في تنفيذه بطيئًا.
أحد أبرز نقاط الخلاف هو ما إذا كانت قسد ستبقى وحدة متماسكة ضمن الجيش الجديد – وهو ما يطالب به الأكراد السوريون – أم أنه سيتم تفكيكها ودمج عناصرها بشكل فردي.
وقال باراك إن هذه لا تزال “قضية كبيرة” بين الطرفين.
⸻
“خطوات صغيرة”
قال باراك بعد اجتماعات الأربعاء:
“لا أعتقد أننا حققنا اختراقًا. أعتقد أن هذه الأمور تحصل بخطوات صغيرة، لأنها مبنية على الثقة والالتزام والفهم.”
وأضاف:
“عندما يكون لدينا طرفان كانا على خلاف لفترة طويلة، أو حتى في علاقة عدائية، فعليهما بناء الثقة خطوة بخطوة.”
وأشار أيضًا إلى أن الفصائل المدعومة من تركيا والمرتبطة بالحكومة السورية الجديدة قد اشتَبكت مع قسد على مدى السنوات الماضية. وتعتبر تركيا قسد منظمة إرهابية بسبب ارتباطها بحزب العمال الكردستاني (PKK)، الذي خاض تمردًا طويلًا داخل تركيا قبل أن يعلن مؤخرًا عن نيته التخلي عن السلاح.
وتعتبر الولايات المتحدة أيضًا حزب العمال الكردستاني منظمة إرهابية، لكنها حليفة لقسد.
وقال باراك:
“رغم أننا لم نصل بعد، فإن دمشق قامت بعمل ممتاز في تقديم خيارات لقسد للنظر فيها.”
وأضاف:
“آمل أن يفعلوا ذلك، وآمل أن يتم بسرعة.”
⸻
من الشك إلى الثقة
كان تحولًا رئيسيًا في سوريا عندما التقى الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأحمد الشرع في السعودية في مايو، وأعلن أن الولايات المتحدة سترفع العقوبات المفروضة منذ عقود بسبب نظام الأسد.
واتخذ ترامب خطوات لذلك بعد لقائه، وسرعان ما أزالت واشنطن تصنيف هيئة تحرير الشام – قوة الشرع التي قادت الهجوم ضد الأسد – من قائمة الجماعات الإرهابية.
ولعبت الولايات المتحدة دورًا رئيسيًا في التوسط في الاتفاق الذي أُعلن في مارس بين حكومة الشرع وقسد، وشجعت السلطات الكردية في سوريا على الاندماج مع دمشق.
وقال باراك إن واشنطن لديها “ثقة كاملة في الحكومة السورية والجيش الجديد”، مشيرًا إلى أن قسد كانت “شريكًا مهمًا” في محاربة داعش، وأن الولايات المتحدة “تريد التأكد من أنهم يحصلون على فرصة للاندماج في الحكومة الجديدة بطريقة محترمة”.
وقد بدأت الولايات المتحدة تقليص عدد قواتها في سوريا – حيث يوجد حوالي 1300 جندي أميركي حاليًا – لكن باراك قال إن واشنطن “ليست في عجلة من أمرها” للانسحاب الكامل.
⸻
آفاق العلاقات السورية – الإسرائيلية
في مقابلته مع وكالة “أسوشيتد برس”، قلّل باراك من شأن التقارير التي تتحدث عن اختراق محتمل في المحادثات لتطبيع العلاقات بين سوريا وإسرائيل.
وقال:
بقلم: آبي سيويل
تم التحديث الساعة 5:02 صباحًا بتوقيت غرينتش+3، 10 يوليو 2025
دمشق، سوريا (أسوشيتد برس) – قال مبعوث أميركي يوم الأربعاء إن الحكومة المركزية السورية والأكراد لا يزالون على خلاف بشأن خطط دمج قواتهم، وذلك بعد الجولة الأخيرة من المحادثات، مما يشكل عقبة مستمرة في وقت تكافح فيه السلطات الجديدة في دمشق لترسيخ سيطرتها بعد سنوات من الحرب الأهلية.
وقال السفير الأميركي لدى تركيا والمبعوث الخاص إلى سوريا، توم باراك، لوكالة “أسوشيتد برس” بعد اجتماعات عقدها في العاصمة السورية دمشق، إن هناك “خلافات كبيرة لا تزال قائمة بين الطرفين”.
أجرى باراك محادثات مع مظلوم عبدي، قائد قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من الولايات المتحدة والتي يقودها الأكراد، ومع أحمد الشرع، الرئيس المؤقت لسوريا.
ويأتي هذا التطور بعد أن دخل قرار لإدارة ترامب حيز التنفيذ هذا الأسبوع، يقضي برفع تصنيف الإرهاب عن الجماعة المتمردة السابقة بقيادة الشرع، والتي كانت وراء الهجوم السريع في ديسمبر الماضي الذي أطاح بحكم بشار الأسد المستمر منذ فترة طويلة.
ويُعد هذا القرار جزءًا من مشاركة أميركية أوسع مع حكومة الشرع الانتقالية الجديدة.
⸻
اتفاق غامض التفاصيل
في أوائل مارس، وقّع المتمردون السابقون – الذين أصبحوا الآن السلطات الجديدة في دمشق – اتفاقًا بارزًا مع قوات سوريا الديمقراطية، القوة التي قاتلت إلى جانب القوات الأميركية ضد تنظيم الدولة الإسلامية، وتسيطر حاليًا على معظم شمال شرق سوريا.
وبموجب هذا الاتفاق، تُدمج قوات سوريا الديمقراطية في الجيش الوطني السوري الجديد. ومن المفترض أن يؤدي الاتفاق، الذي يُتوقع تنفيذه بحلول نهاية العام، إلى نقل السيطرة على جميع المعابر الحدودية مع العراق وتركيا والمطارات وحقول النفط في الشمال الشرقي إلى الحكومة المركزية. وهي مناطق تسيطر عليها حاليًا قسد.
كما ستنتقل مراكز الاحتجاز التي تضم آلافًا من مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية، والتي تحرسها حاليًا قسد، إلى سيطرة الحكومة.
ورغم ذلك، ترك الاتفاق العديد من التفاصيل غامضة، وكان التقدم في تنفيذه بطيئًا.
أحد أبرز نقاط الخلاف هو ما إذا كانت قسد ستبقى وحدة متماسكة ضمن الجيش الجديد – وهو ما يطالب به الأكراد السوريون – أم أنه سيتم تفكيكها ودمج عناصرها بشكل فردي.
وقال باراك إن هذه لا تزال “قضية كبيرة” بين الطرفين.
⸻
“خطوات صغيرة”
قال باراك بعد اجتماعات الأربعاء:
“لا أعتقد أننا حققنا اختراقًا. أعتقد أن هذه الأمور تحصل بخطوات صغيرة، لأنها مبنية على الثقة والالتزام والفهم.”
وأضاف:
“عندما يكون لدينا طرفان كانا على خلاف لفترة طويلة، أو حتى في علاقة عدائية، فعليهما بناء الثقة خطوة بخطوة.”
وأشار أيضًا إلى أن الفصائل المدعومة من تركيا والمرتبطة بالحكومة السورية الجديدة قد اشتَبكت مع قسد على مدى السنوات الماضية. وتعتبر تركيا قسد منظمة إرهابية بسبب ارتباطها بحزب العمال الكردستاني (PKK)، الذي خاض تمردًا طويلًا داخل تركيا قبل أن يعلن مؤخرًا عن نيته التخلي عن السلاح.
وتعتبر الولايات المتحدة أيضًا حزب العمال الكردستاني منظمة إرهابية، لكنها حليفة لقسد.
وقال باراك:
“رغم أننا لم نصل بعد، فإن دمشق قامت بعمل ممتاز في تقديم خيارات لقسد للنظر فيها.”
وأضاف:
“آمل أن يفعلوا ذلك، وآمل أن يتم بسرعة.”
⸻
من الشك إلى الثقة
كان تحولًا رئيسيًا في سوريا عندما التقى الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأحمد الشرع في السعودية في مايو، وأعلن أن الولايات المتحدة سترفع العقوبات المفروضة منذ عقود بسبب نظام الأسد.
واتخذ ترامب خطوات لذلك بعد لقائه، وسرعان ما أزالت واشنطن تصنيف هيئة تحرير الشام – قوة الشرع التي قادت الهجوم ضد الأسد – من قائمة الجماعات الإرهابية.
ولعبت الولايات المتحدة دورًا رئيسيًا في التوسط في الاتفاق الذي أُعلن في مارس بين حكومة الشرع وقسد، وشجعت السلطات الكردية في سوريا على الاندماج مع دمشق.
وقال باراك إن واشنطن لديها “ثقة كاملة في الحكومة السورية والجيش الجديد”، مشيرًا إلى أن قسد كانت “شريكًا مهمًا” في محاربة داعش، وأن الولايات المتحدة “تريد التأكد من أنهم يحصلون على فرصة للاندماج في الحكومة الجديدة بطريقة محترمة”.
وقد بدأت الولايات المتحدة تقليص عدد قواتها في سوريا – حيث يوجد حوالي 1300 جندي أميركي حاليًا – لكن باراك قال إن واشنطن “ليست في عجلة من أمرها” للانسحاب الكامل.
⸻
آفاق العلاقات السورية – الإسرائيلية
في مقابلته مع وكالة “أسوشيتد برس”، قلّل باراك من شأن التقارير التي تتحدث عن اختراق محتمل في المحادثات لتطبيع العلاقات بين سوريا وإسرائيل.
وقال:
“شعوري بما يحدث في المنطقة هو أنه يجب أن يحدث، وسيحدث مثل تقشير البصل، ببطء… بينما تبني المنطقة الثقة بين أطرافها”، دون أن يخوض في تفاصيل. https://apnews.com/article/syria-government-talks-kurds-barrack-6f0038b2ff7a60f86b78d6ac1fcb0706
AP News
Syria’s government and Kurds still at odds over merging forces after latest talks, US envoy says
A U.S. envoy says that Syria’s central government and the Kurds remain at odds over plans on merging their forces after the latest round of talks. U.S.
"مقتل الشاب مصطفى جميل شيخو في قرية حج حسنو والجناة لم يحاسبوا بعد"
🔷مقتل الشاب الكردي مصطفى جميل شيخو، البالغ من العمر 16 عاماً بتاريخ 18 يونيو ، في جريمة إطلاق نار مروعة نفذها مجموعة تابعة لمرتزقة الاحتلال التركي
🔹أثناء قيامه بحراسة ألواح الطاقة الشمسية داخل منطقته في قرية حج حسنو التابعة لناحية جنديرس بريف عفرين.
🔹وأفادت مصادر محلية أن الضحية استُهدف بهدف مباشر خلال تأدية عمله البسيط كحارس لألواح الطاقة، وهو ما يرقى إلى استهداف عمداً وتخطيطًا مسبقًا.
🔹حتى اليوم 10 يوليو 2025، لم تُعلن أي جهة رسمية عن اعتقال أو محاسبة الفاعلين
🔹كما لم يصدر تصريح من الجهات المحلية أو التركية حول الجريمة، ما ينذر بفرصة كبيرة لإفلات الجناة من العقاب، بحسب تحليلات حقوقية محلية.
🔷مقتل الشاب الكردي مصطفى جميل شيخو، البالغ من العمر 16 عاماً بتاريخ 18 يونيو ، في جريمة إطلاق نار مروعة نفذها مجموعة تابعة لمرتزقة الاحتلال التركي
🔹أثناء قيامه بحراسة ألواح الطاقة الشمسية داخل منطقته في قرية حج حسنو التابعة لناحية جنديرس بريف عفرين.
🔹وأفادت مصادر محلية أن الضحية استُهدف بهدف مباشر خلال تأدية عمله البسيط كحارس لألواح الطاقة، وهو ما يرقى إلى استهداف عمداً وتخطيطًا مسبقًا.
🔹حتى اليوم 10 يوليو 2025، لم تُعلن أي جهة رسمية عن اعتقال أو محاسبة الفاعلين
🔹كما لم يصدر تصريح من الجهات المحلية أو التركية حول الجريمة، ما ينذر بفرصة كبيرة لإفلات الجناة من العقاب، بحسب تحليلات حقوقية محلية.
منذ فجر اليوم الخميس 10 يوليو
استشهاد 4 مدنيين في القرداحة واعتقال شاب خامس دون أي ذنب وذلك برصاص عصابات الجولاني الارهابية المنفلة بشكل مباشر..
- الشهيد حيدر أسعد في رويسة البساتنة
- الشهيد اسماعيل بربر تم اطلاق النار عليه وهو على دراجة نارية واعتقال صديقه رفعت خيربيك
- الشهيد سامر سعيد تم اطلاق النار عليه وتركه ينزف حتى الموت..
- العثور على جثمان شهيد رابع في قرية درماتي لم يتم التعرف عليها حتى الآن.
استشهاد 4 مدنيين في القرداحة واعتقال شاب خامس دون أي ذنب وذلك برصاص عصابات الجولاني الارهابية المنفلة بشكل مباشر..
- الشهيد حيدر أسعد في رويسة البساتنة
- الشهيد اسماعيل بربر تم اطلاق النار عليه وهو على دراجة نارية واعتقال صديقه رفعت خيربيك
- الشهيد سامر سعيد تم اطلاق النار عليه وتركه ينزف حتى الموت..
- العثور على جثمان شهيد رابع في قرية درماتي لم يتم التعرف عليها حتى الآن.
يوجد تساؤل عند الجميع وهو لماذا تنظيم متطرف يسمح له بحكم سورية وتتم عقد الصفقات معه؟
نعود بذلك نحو الصفقات الابراهيمية، لنوضح ذلك.
الكل يعلم بالخلفية الإسلامية المتطرفة الجهادية السلفية للجولاني، والكل يعلم أيضا بأن الإسلام السني المتطرف يجب أن يتم ضمانه في هذا النوع من الصفقات، فلذلك كان من واجب ترامب أن يسمح لهذا النوع من الإسلاميين بالوصول إلى السلطة ليتم بذلك توقيع هذه الاتفاقية مع الاسلام السني المتطرف، وليقوم بعده الاسلام السني المعتدل بتوقيع هذا النوع من الإتفاق (ونقصد هنا محمد بن سلمان) دون وجود أي ضغط شعبي او إسلامي عليه، لأنه بكل الأحوال تم توقيع هذا الاتفاق مع من هو أكثر تطرف منه وأكثر أشدية، وبهذا الأمر يتوضح لنا لماذا تم دعم التيارات الإسلامية المتطرفة في الوصول إلى السلطة بمختلف أنحاء الشرق الأوسط.
جزء من تحليل كتبناه بعد زيارة ترامب إلى السعودية ورفع العقوبات عن سورية.
نعود بذلك نحو الصفقات الابراهيمية، لنوضح ذلك.
الكل يعلم بالخلفية الإسلامية المتطرفة الجهادية السلفية للجولاني، والكل يعلم أيضا بأن الإسلام السني المتطرف يجب أن يتم ضمانه في هذا النوع من الصفقات، فلذلك كان من واجب ترامب أن يسمح لهذا النوع من الإسلاميين بالوصول إلى السلطة ليتم بذلك توقيع هذه الاتفاقية مع الاسلام السني المتطرف، وليقوم بعده الاسلام السني المعتدل بتوقيع هذا النوع من الإتفاق (ونقصد هنا محمد بن سلمان) دون وجود أي ضغط شعبي او إسلامي عليه، لأنه بكل الأحوال تم توقيع هذا الاتفاق مع من هو أكثر تطرف منه وأكثر أشدية، وبهذا الأمر يتوضح لنا لماذا تم دعم التيارات الإسلامية المتطرفة في الوصول إلى السلطة بمختلف أنحاء الشرق الأوسط.
جزء من تحليل كتبناه بعد زيارة ترامب إلى السعودية ورفع العقوبات عن سورية.
السعودية تنظر إلى محادثات سوريا وإسرائيل كبوابة لاتفاق تطبيع 🤔
✍️ ذا كاردل
🤔 تتابع السعودية عن كثب المفاوضات التي ترعاها الولايات المتحدة بين سوريا وإسرائيل، باعتبارها بوابة محتملة لتطبيع علاقاتها الخاصة مع تل أبيب، وفقًا لما أوردته قناة “كان” الإسرائيلية في 9 يوليو.
🤔 ونقلت القناة عن مصدر سعودي رفيع في العائلة المالكة أن الرياض تراقب زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى واشنطن، وتعتبر التطورات الأخيرة — وخاصة التقارب بين تل أبيب ودمشق — أساسًا محتملًا لترتيب ثلاثي يشمل الولايات المتحدة والسلطة الفلسطينية، لكن دون إشراك حركة حماس.
🤔 وأضاف المصدر أن المملكة غير راضية عن استمرار الغارات الجوية الإسرائيلية على الأراضي السورية، والتي قال إنها “قوّضت الحكم” في دمشق.
🤔 ومنذ سقوط الأسد، شنّت إسرائيل مئات الغارات الجوية داخل سوريا، ووسّعت نطاق احتلالها ليشمل مناطق تتجاوز مرتفعات الجولان.
🗣 وقد أبدت السلطات السورية الجديدة استعدادًا لإقامة علاقات رسمية مع تل أبيب. ويُقال إن الطرفين منخرطان في مفاوضات جارية تهدف إلى التوصل إلى اتفاق تطبيع بحلول عام 2026.
🏛 وفي سياق هذه المحادثات، أزالت الحكومة الأمريكية تصنيف “هيئة تحرير الشام” كمنظمة إرهابية أجنبية، ووقّع الرئيس دونالد ترامب أمرًا تنفيذيًا لتخفيف العقوبات الأحادية المفروضة على سوريا. وكانت هذه العقوبات قد فُرضت لأول مرة عام 1979 بسبب معارضة دمشق لإسرائيل.
🤔 في 7 يوليو، التقى الرئيس السوري المؤقت أحمد الشرع مع مستشار الأمن القومي الإسرائيلي تساحي هنغبي في أبو ظبي، فيما وصفته مصادر بأنه “تطور مهم” في المحادثات.
🤔 ووفقًا لمسؤول سوري ودبلوماسي إقليمي، فقد ركّز اللقاء على إمكانية التوصل إلى ترتيب أمني ينهي الأعمال العدائية مقابل انسحاب القوات الإسرائيلية، رغم أن مسألة مرتفعات الجولان ما تزال مستثناة من الطرح.
🕵️♂️ وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية أن المباحثات تشمل أيضًا التعاون الاستخباراتي ضد إيران وحزب الله. وأكد هنغبي أنه يقود المحادثات بنفسه، وأن لقاءات سابقة قد جرت في الإمارات.
🤔ومن المتوقع أن يلتقي الشرع ونتنياهو في سبتمبر المقبل في البيت الأبيض لتوقيع اتفاق أمني ترعاه الولايات المتحدة.
⚫️ ويُقال إن اللقاء، الذي يسّره الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وبدعم من وساطة إماراتية وسعودية، يُعتبر الخطوة الأولى نحو تطبيع شامل.
🕊 كما ترتبط هذه المحادثات بمساعٍ أمريكية أوسع لضمان موافقة نتنياهو على اتفاق بشأن غزة. وفي هذا الإطار، ألغت واشنطن تصنيف “هيئة تحرير الشام” كمنظمة إرهابية وبدأت بتخفيف العقوبات المفروضة منذ عقود على سوريا.
✍️ ذا كاردل
🤔 تتابع السعودية عن كثب المفاوضات التي ترعاها الولايات المتحدة بين سوريا وإسرائيل، باعتبارها بوابة محتملة لتطبيع علاقاتها الخاصة مع تل أبيب، وفقًا لما أوردته قناة “كان” الإسرائيلية في 9 يوليو.
🤔 ونقلت القناة عن مصدر سعودي رفيع في العائلة المالكة أن الرياض تراقب زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى واشنطن، وتعتبر التطورات الأخيرة — وخاصة التقارب بين تل أبيب ودمشق — أساسًا محتملًا لترتيب ثلاثي يشمل الولايات المتحدة والسلطة الفلسطينية، لكن دون إشراك حركة حماس.
🤔 وأضاف المصدر أن المملكة غير راضية عن استمرار الغارات الجوية الإسرائيلية على الأراضي السورية، والتي قال إنها “قوّضت الحكم” في دمشق.
🤔 ومنذ سقوط الأسد، شنّت إسرائيل مئات الغارات الجوية داخل سوريا، ووسّعت نطاق احتلالها ليشمل مناطق تتجاوز مرتفعات الجولان.
🗣 وقد أبدت السلطات السورية الجديدة استعدادًا لإقامة علاقات رسمية مع تل أبيب. ويُقال إن الطرفين منخرطان في مفاوضات جارية تهدف إلى التوصل إلى اتفاق تطبيع بحلول عام 2026.
🏛 وفي سياق هذه المحادثات، أزالت الحكومة الأمريكية تصنيف “هيئة تحرير الشام” كمنظمة إرهابية أجنبية، ووقّع الرئيس دونالد ترامب أمرًا تنفيذيًا لتخفيف العقوبات الأحادية المفروضة على سوريا. وكانت هذه العقوبات قد فُرضت لأول مرة عام 1979 بسبب معارضة دمشق لإسرائيل.
🤔 في 7 يوليو، التقى الرئيس السوري المؤقت أحمد الشرع مع مستشار الأمن القومي الإسرائيلي تساحي هنغبي في أبو ظبي، فيما وصفته مصادر بأنه “تطور مهم” في المحادثات.
🤔 ووفقًا لمسؤول سوري ودبلوماسي إقليمي، فقد ركّز اللقاء على إمكانية التوصل إلى ترتيب أمني ينهي الأعمال العدائية مقابل انسحاب القوات الإسرائيلية، رغم أن مسألة مرتفعات الجولان ما تزال مستثناة من الطرح.
🕵️♂️ وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية أن المباحثات تشمل أيضًا التعاون الاستخباراتي ضد إيران وحزب الله. وأكد هنغبي أنه يقود المحادثات بنفسه، وأن لقاءات سابقة قد جرت في الإمارات.
🤔ومن المتوقع أن يلتقي الشرع ونتنياهو في سبتمبر المقبل في البيت الأبيض لتوقيع اتفاق أمني ترعاه الولايات المتحدة.
⚫️ ويُقال إن اللقاء، الذي يسّره الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وبدعم من وساطة إماراتية وسعودية، يُعتبر الخطوة الأولى نحو تطبيع شامل.
🕊 كما ترتبط هذه المحادثات بمساعٍ أمريكية أوسع لضمان موافقة نتنياهو على اتفاق بشأن غزة. وفي هذا الإطار، ألغت واشنطن تصنيف “هيئة تحرير الشام” كمنظمة إرهابية وبدأت بتخفيف العقوبات المفروضة منذ عقود على سوريا.
تعالوا ... نحن بانتظاركم في شرقي الفرات لنعيدكم إلى غربية بصناديق البويا تبع اجدادكم
شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
Photo
كشفت فوزة يوسف عضو لجنة التفاوض في الإدارة الذاتية مع الحكومة الانتقالية وعضوة هيئة رئاسة حزبنا، لموقع كردستان نيوز، عن أهم النقاط التالية:
_الحكومة السورية المؤقتة غير ملتزمة التزامًا حقيقيًا ببنود اتفاق 10 آذار/مارس، وقد أبلغنا المفاوضين بممارسات الحكومة ضد الأكراد في مناطق سيطرتها، والتي من المرجح أن تعيق الحوار.
_لن يكون هناك اتفاق إلا إذا تم تمثيل إرادة شعب شمال شرق سوريا وإدارته الذاتية في الدستور والبرلمان والدفاع وبناء الدولة، ولن نتنازل عن حقوقنا.
_لا تزال الإدارة الذاتية ملتزمة ببنود الاتفاق الموقع بين شرا وقائد قوات سوريا الديمقراطية، وعلى الحكومة العمل بالحوار بدلًا من الاعتقالات والحرب الإعلامية وخطاب الكراهية.
_على الحكومة السورية المؤقتة إطلاق سراح المعتقلين الأكراد وأبناء الطوائف الأخرى، لأن هذه الإجراءات تُعزز مفهوم نظام البعث.
_لسنا ضعفاء في ردنا ودفاعنا، لكن تقع علينا مسؤولية تجاه شعبنا في هذه المرحلة الحرجة: دحر الثورة وجلب السوريين إلى حل سلمي.
_تبذل الولايات المتحدة جهودًا حثيثة لدعم قوات سوريا الديمقراطية في مواجهة الإرهاب، بالإضافة إلى دعم العملية السياسية مع الحكومة السورية المؤقتة ووقف إطلاق النار المستمر مع تركيا.
_أبلغنا الوسطاء في المفاوضات مع الحكومة المؤقتة أننا نريد ضمان حقوق جميع المكونات في سوريا ديمقراطية وتعددية، وكانت ثورة 19 تموز/يوليو خطوة في هذا الاتجاه.
_لا نقبل بدولة قومية في سوريا. ستكون مشاركتنا في الحكومة والمرحلة الانتقالية على أساس هويتنا ولغتنا وحقوقنا المشروعة، وفقًا للإرادة الحرة لجميع الأطراف.
_تُمهّد الدول الوسيطة الطريق لمرحلة جديدة من المفاوضات خلال الفترة المقبلة بين الإدارة الذاتية والحكومة السورية.
_إنّ جهود القائد عبد الله أوجلان لإنجاح عملية السلام بين تركيا وحزب العمال الكردستاني (P.K.K) لها أثر إيجابي ومباشر على الملف السوري والقضية الكردية.
_إن الحكومة السورية المؤقتة بحاجة إلى خبرة قوات سوريا الديمقراطية لمحاربة داعش وفروعه المتطرفة، والتي، حسب رصدنا، تستعد لهجمات كبيرة.
_الحكومة السورية المؤقتة غير ملتزمة التزامًا حقيقيًا ببنود اتفاق 10 آذار/مارس، وقد أبلغنا المفاوضين بممارسات الحكومة ضد الأكراد في مناطق سيطرتها، والتي من المرجح أن تعيق الحوار.
_لن يكون هناك اتفاق إلا إذا تم تمثيل إرادة شعب شمال شرق سوريا وإدارته الذاتية في الدستور والبرلمان والدفاع وبناء الدولة، ولن نتنازل عن حقوقنا.
_لا تزال الإدارة الذاتية ملتزمة ببنود الاتفاق الموقع بين شرا وقائد قوات سوريا الديمقراطية، وعلى الحكومة العمل بالحوار بدلًا من الاعتقالات والحرب الإعلامية وخطاب الكراهية.
_على الحكومة السورية المؤقتة إطلاق سراح المعتقلين الأكراد وأبناء الطوائف الأخرى، لأن هذه الإجراءات تُعزز مفهوم نظام البعث.
_لسنا ضعفاء في ردنا ودفاعنا، لكن تقع علينا مسؤولية تجاه شعبنا في هذه المرحلة الحرجة: دحر الثورة وجلب السوريين إلى حل سلمي.
_تبذل الولايات المتحدة جهودًا حثيثة لدعم قوات سوريا الديمقراطية في مواجهة الإرهاب، بالإضافة إلى دعم العملية السياسية مع الحكومة السورية المؤقتة ووقف إطلاق النار المستمر مع تركيا.
_أبلغنا الوسطاء في المفاوضات مع الحكومة المؤقتة أننا نريد ضمان حقوق جميع المكونات في سوريا ديمقراطية وتعددية، وكانت ثورة 19 تموز/يوليو خطوة في هذا الاتجاه.
_لا نقبل بدولة قومية في سوريا. ستكون مشاركتنا في الحكومة والمرحلة الانتقالية على أساس هويتنا ولغتنا وحقوقنا المشروعة، وفقًا للإرادة الحرة لجميع الأطراف.
_تُمهّد الدول الوسيطة الطريق لمرحلة جديدة من المفاوضات خلال الفترة المقبلة بين الإدارة الذاتية والحكومة السورية.
_إنّ جهود القائد عبد الله أوجلان لإنجاح عملية السلام بين تركيا وحزب العمال الكردستاني (P.K.K) لها أثر إيجابي ومباشر على الملف السوري والقضية الكردية.
_إن الحكومة السورية المؤقتة بحاجة إلى خبرة قوات سوريا الديمقراطية لمحاربة داعش وفروعه المتطرفة، والتي، حسب رصدنا، تستعد لهجمات كبيرة.
الرسالة أدناه وجهتها اليوم عبر القنصلية العامة للولايات المتحدة إلى المجلسين ( الشيوخ والنواب) وإلى وزير الخارجية الأمريكية روبيو حول تصريحات المبعوث الأمريكي..
To the Honorable Members of the United States Senate and House of Representatives
- To Mr. Marco Rubio, Secretary of State – USA
- Via the U.S. Consulate General in Erbil
Subject: Concerning the Statements of U.S. Special Envoy Tom Barrack
Dear Esteemed Members,
With utmost respect,
We write to express deep concern regarding the recent political statements made by U.S. Special Envoy Mr. Tom Barrack in his interviews with media outlets, including the Kurdish channel Rudaw. These remarks have had a profoundly negative impact on the credibility of U.S. policy in Syria. They have raised serious questions about the neutrality and integrity of American diplomacy and have provoked widespread dissatisfaction among the Kurdish population, the Syrian Democratic Forces (SDF)—America’s principal partner in the fight against terrorism—and broader segments of the Syrian public who aspire to build a democratic and pluralistic state.
The envoy’s statements suggest a clear alignment with the political agenda of the so-called Al-Jolani government, which seeks to establish a new form of religious and ethnic authoritarianism in Syria. This includes dismantling the organizational structure of the SDF and subordinating it to a narrow ideological project. The absence or removal of the SDF from the Syrian landscape under the conditions set forth by the Damascus regime would, without a doubt, leave the door wide open for the resurgence of terrorism and extremist groups in even more violent and destructive forms.
Furthermore, Mr. Barrack’s comments imposed an unacceptable form of political guardianship over the will of the Syrian people. By urging all parties—especially the Kurds—to abandon their legitimate calls for a federal and decentralized political system in favor of a centralized state defined by one identity, one nation, and one people, he has disregarded the diverse and multiethnic nature of Syria. Such remarks are not only unrealistic but deeply offensive to the Syrian people’s collective desire to shape their future in a way that guarantees equality, freedom, and genuine citizenship for all.
We respectfully request that the U.S. Department of State issue an official clarification regarding this undue political interference by Mr. Barrack. Additionally, we urge Mr. Barrack to offer a formal and public apology for the statements he has made.
We remain hopeful that the United States will continue to stand by its principles of democracy, human rights, and justice for all peoples of Syria.
With the highest regard,
Dr. Sarbast Nabi
Professor of Political Philosophy
University of Koya
Erbil 10 July 2025
To the Honorable Members of the United States Senate and House of Representatives
- To Mr. Marco Rubio, Secretary of State – USA
- Via the U.S. Consulate General in Erbil
Subject: Concerning the Statements of U.S. Special Envoy Tom Barrack
Dear Esteemed Members,
With utmost respect,
We write to express deep concern regarding the recent political statements made by U.S. Special Envoy Mr. Tom Barrack in his interviews with media outlets, including the Kurdish channel Rudaw. These remarks have had a profoundly negative impact on the credibility of U.S. policy in Syria. They have raised serious questions about the neutrality and integrity of American diplomacy and have provoked widespread dissatisfaction among the Kurdish population, the Syrian Democratic Forces (SDF)—America’s principal partner in the fight against terrorism—and broader segments of the Syrian public who aspire to build a democratic and pluralistic state.
The envoy’s statements suggest a clear alignment with the political agenda of the so-called Al-Jolani government, which seeks to establish a new form of religious and ethnic authoritarianism in Syria. This includes dismantling the organizational structure of the SDF and subordinating it to a narrow ideological project. The absence or removal of the SDF from the Syrian landscape under the conditions set forth by the Damascus regime would, without a doubt, leave the door wide open for the resurgence of terrorism and extremist groups in even more violent and destructive forms.
Furthermore, Mr. Barrack’s comments imposed an unacceptable form of political guardianship over the will of the Syrian people. By urging all parties—especially the Kurds—to abandon their legitimate calls for a federal and decentralized political system in favor of a centralized state defined by one identity, one nation, and one people, he has disregarded the diverse and multiethnic nature of Syria. Such remarks are not only unrealistic but deeply offensive to the Syrian people’s collective desire to shape their future in a way that guarantees equality, freedom, and genuine citizenship for all.
We respectfully request that the U.S. Department of State issue an official clarification regarding this undue political interference by Mr. Barrack. Additionally, we urge Mr. Barrack to offer a formal and public apology for the statements he has made.
We remain hopeful that the United States will continue to stand by its principles of democracy, human rights, and justice for all peoples of Syria.
With the highest regard,
Dr. Sarbast Nabi
Professor of Political Philosophy
University of Koya
Erbil 10 July 2025
شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
الرسالة أدناه وجهتها اليوم عبر القنصلية العامة للولايات المتحدة إلى المجلسين ( الشيوخ والنواب) وإلى وزير الخارجية الأمريكية روبيو حول تصريحات المبعوث الأمريكي.. To the Honorable Members of the United States Senate and House of Representatives - To Mr. Marco…
الرسالة أدناه وجهتها اليوم عبر القنصلية العامة للولايات المتحدة إلى المجلسين ( الشيوخ والنواب) وإلى وزير الخارجية الأمريكية روبيو حول تصريحات المبعوث الأمريكي..
To the Honorable Members of the United States Senate and House of Representatives
- To Mr. Marco Rubio, Secretary of State – USA
- Via the U.S. Consulate General in Erbil
Subject: Concerning the Statements of U.S. Special Envoy Tom Barrack
Dear Esteemed Members,
With utmost respect,
We write to express deep concern regarding the recent political statements made by U.S. Special Envoy Mr. Tom Barrack in his interviews with media outlets, including the Kurdish channel Rudaw. These remarks have had a profoundly negative impact on the credibility of U.S. policy in Syria. They have raised serious questions about the neutrality and integrity of American diplomacy and have provoked widespread dissatisfaction among the Kurdish population, the Syrian Democratic Forces (SDF)—America’s principal partner in the fight against terrorism—and broader segments of the Syrian public who aspire to build a democratic and pluralistic state.
The envoy’s statements suggest a clear alignment with the political agenda of the so-called Al-Jolani government, which seeks to establish a new form of religious and ethnic authoritarianism in Syria. This includes dismantling the organizational structure of the SDF and subordinating it to a narrow ideological project. The absence or removal of the SDF from the Syrian landscape under the conditions set forth by the Damascus regime would, without a doubt, leave the door wide open for the resurgence of terrorism and extremist groups in even more violent and destructive forms.
Furthermore, Mr. Barrack’s comments imposed an unacceptable form of political guardianship over the will of the Syrian people. By urging all parties—especially the Kurds—to abandon their legitimate calls for a federal and decentralized political system in favor of a centralized state defined by one identity, one nation, and one people, he has disregarded the diverse and multiethnic nature of Syria. Such remarks are not only unrealistic but deeply offensive to the Syrian people’s collective desire to shape their future in a way that guarantees equality, freedom, and genuine citizenship for all.
We respectfully request that the U.S. Department of State issue an official clarification regarding this undue political interference by Mr. Barrack. Additionally, we urge Mr. Barrack to offer a formal and public apology for the statements he has made.
We remain hopeful that the United States will continue to stand by its principles of democracy, human rights, and justice for all peoples of Syria.
With the highest regard,
Dr. Sarbast Nabi
Professor of Political Philosophy
University of Koya
Erbil 10 July 2025
To the Honorable Members of the United States Senate and House of Representatives
- To Mr. Marco Rubio, Secretary of State – USA
- Via the U.S. Consulate General in Erbil
Subject: Concerning the Statements of U.S. Special Envoy Tom Barrack
Dear Esteemed Members,
With utmost respect,
We write to express deep concern regarding the recent political statements made by U.S. Special Envoy Mr. Tom Barrack in his interviews with media outlets, including the Kurdish channel Rudaw. These remarks have had a profoundly negative impact on the credibility of U.S. policy in Syria. They have raised serious questions about the neutrality and integrity of American diplomacy and have provoked widespread dissatisfaction among the Kurdish population, the Syrian Democratic Forces (SDF)—America’s principal partner in the fight against terrorism—and broader segments of the Syrian public who aspire to build a democratic and pluralistic state.
The envoy’s statements suggest a clear alignment with the political agenda of the so-called Al-Jolani government, which seeks to establish a new form of religious and ethnic authoritarianism in Syria. This includes dismantling the organizational structure of the SDF and subordinating it to a narrow ideological project. The absence or removal of the SDF from the Syrian landscape under the conditions set forth by the Damascus regime would, without a doubt, leave the door wide open for the resurgence of terrorism and extremist groups in even more violent and destructive forms.
Furthermore, Mr. Barrack’s comments imposed an unacceptable form of political guardianship over the will of the Syrian people. By urging all parties—especially the Kurds—to abandon their legitimate calls for a federal and decentralized political system in favor of a centralized state defined by one identity, one nation, and one people, he has disregarded the diverse and multiethnic nature of Syria. Such remarks are not only unrealistic but deeply offensive to the Syrian people’s collective desire to shape their future in a way that guarantees equality, freedom, and genuine citizenship for all.
We respectfully request that the U.S. Department of State issue an official clarification regarding this undue political interference by Mr. Barrack. Additionally, we urge Mr. Barrack to offer a formal and public apology for the statements he has made.
We remain hopeful that the United States will continue to stand by its principles of democracy, human rights, and justice for all peoples of Syria.
With the highest regard,
Dr. Sarbast Nabi
Professor of Political Philosophy
University of Koya
Erbil 10 July 2025
شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
الرسالة أدناه وجهتها اليوم عبر القنصلية العامة للولايات المتحدة إلى المجلسين ( الشيوخ والنواب) وإلى وزير الخارجية الأمريكية روبيو حول تصريحات المبعوث الأمريكي.. To the Honorable Members of the United States Senate and House of Representatives - To Mr. Marco…
إلى أعضاء مجلسي الشيوخ والنواب الأمريكيين المحترمين
- إلى السيد ماركو روبيو، وزير الخارجية - الولايات المتحدة الأمريكية
- عبر القنصلية العامة الأمريكية في أربيل
الموضوع: بخصوص تصريحات المبعوث الأمريكي الخاص توم باراك
الأعضاء الكرام،
مع فائق الاحترام،
نكتب إليكم لنعرب عن قلقنا العميق إزاء التصريحات السياسية الأخيرة للمبعوث الأمريكي الخاص السيد توم باراك في مقابلاته مع وسائل الإعلام، بما في ذلك قناة روداو الكردية. لقد كان لهذه التصريحات تأثير سلبي بالغ على مصداقية السياسة الأمريكية في سوريا. وقد أثارت تساؤلات جدية حول حيادية ونزاهة الدبلوماسية الأمريكية، وأثارت استياءً واسع النطاق بين السكان الأكراد، وقوات سوريا الديمقراطية (SDF) - الشريك الرئيسي لأمريكا في مكافحة الإرهاب - وشرائح أوسع من الشعب السوري الطامح إلى بناء دولة ديمقراطية وتعددية.
تشير تصريحات المبعوث إلى توافق واضح مع الأجندة السياسية لما يُسمى بحكومة الجولاني، التي تسعى إلى إرساء شكل جديد من الاستبداد الديني والعرقي في سوريا. ويشمل ذلك تفكيك البنية التنظيمية لقوات سوريا الديمقراطية وإخضاعها لمشروع أيديولوجي ضيق. إن غياب أو إبعاد قوات سوريا الديمقراطية عن المشهد السوري في ظل الشروط التي وضعها نظام دمشق، سيترك الباب مفتوحًا بلا شك لعودة الإرهاب والجماعات المتطرفة بأشكال أكثر عنفًا وتدميرًا.
علاوة على ذلك، فرضت تصريحات السيد باراك شكلاً غير مقبول من الوصاية السياسية على إرادة الشعب السوري. فمن خلال حثه جميع الأطراف، وخاصة الأكراد، على التخلي عن دعواتهم المشروعة لنظام سياسي فيدرالي ولامركزي، لصالح دولة مركزية تُعرّف بهوية واحدة وأمة واحدة وشعب واحد، تجاهل الطبيعة المتنوعة والمتعددة الأعراق لسوريا. إن مثل هذه التصريحات ليست غير واقعية فحسب، بل إنها تُسيء بشدة إلى رغبة الشعب السوري الجماعية في رسم مستقبله بما يضمن المساواة والحرية والمواطنة الحقيقية للجميع.
نطلب باحترام من وزارة الخارجية الأمريكية إصدار توضيح رسمي بشأن هذا التدخل السياسي غير المبرر من السيد باراك. كما نحث السيد باراك على تقديم اعتذار رسمي وعلني عن التصريحات التي أدلى بها.
ما زلنا نأمل أن تواصل الولايات المتحدة تمسكها بمبادئها في الديمقراطية وحقوق الإنسان والعدالة لجميع شعوب سوريا.
مع أسمى آيات التقدير،
د. سربست نبي
أستاذ الفلسفة السياسية
جامعة كويه
أربيل، ١٠ يوليو ٢٠٢٥
- إلى السيد ماركو روبيو، وزير الخارجية - الولايات المتحدة الأمريكية
- عبر القنصلية العامة الأمريكية في أربيل
الموضوع: بخصوص تصريحات المبعوث الأمريكي الخاص توم باراك
الأعضاء الكرام،
مع فائق الاحترام،
نكتب إليكم لنعرب عن قلقنا العميق إزاء التصريحات السياسية الأخيرة للمبعوث الأمريكي الخاص السيد توم باراك في مقابلاته مع وسائل الإعلام، بما في ذلك قناة روداو الكردية. لقد كان لهذه التصريحات تأثير سلبي بالغ على مصداقية السياسة الأمريكية في سوريا. وقد أثارت تساؤلات جدية حول حيادية ونزاهة الدبلوماسية الأمريكية، وأثارت استياءً واسع النطاق بين السكان الأكراد، وقوات سوريا الديمقراطية (SDF) - الشريك الرئيسي لأمريكا في مكافحة الإرهاب - وشرائح أوسع من الشعب السوري الطامح إلى بناء دولة ديمقراطية وتعددية.
تشير تصريحات المبعوث إلى توافق واضح مع الأجندة السياسية لما يُسمى بحكومة الجولاني، التي تسعى إلى إرساء شكل جديد من الاستبداد الديني والعرقي في سوريا. ويشمل ذلك تفكيك البنية التنظيمية لقوات سوريا الديمقراطية وإخضاعها لمشروع أيديولوجي ضيق. إن غياب أو إبعاد قوات سوريا الديمقراطية عن المشهد السوري في ظل الشروط التي وضعها نظام دمشق، سيترك الباب مفتوحًا بلا شك لعودة الإرهاب والجماعات المتطرفة بأشكال أكثر عنفًا وتدميرًا.
علاوة على ذلك، فرضت تصريحات السيد باراك شكلاً غير مقبول من الوصاية السياسية على إرادة الشعب السوري. فمن خلال حثه جميع الأطراف، وخاصة الأكراد، على التخلي عن دعواتهم المشروعة لنظام سياسي فيدرالي ولامركزي، لصالح دولة مركزية تُعرّف بهوية واحدة وأمة واحدة وشعب واحد، تجاهل الطبيعة المتنوعة والمتعددة الأعراق لسوريا. إن مثل هذه التصريحات ليست غير واقعية فحسب، بل إنها تُسيء بشدة إلى رغبة الشعب السوري الجماعية في رسم مستقبله بما يضمن المساواة والحرية والمواطنة الحقيقية للجميع.
نطلب باحترام من وزارة الخارجية الأمريكية إصدار توضيح رسمي بشأن هذا التدخل السياسي غير المبرر من السيد باراك. كما نحث السيد باراك على تقديم اعتذار رسمي وعلني عن التصريحات التي أدلى بها.
ما زلنا نأمل أن تواصل الولايات المتحدة تمسكها بمبادئها في الديمقراطية وحقوق الإنسان والعدالة لجميع شعوب سوريا.
مع أسمى آيات التقدير،
د. سربست نبي
أستاذ الفلسفة السياسية
جامعة كويه
أربيل، ١٠ يوليو ٢٠٢٥
استشهاد 15 مدني بريء بينهم نساء وشيوخ ضمن التطهير الطائفي بحق الاقليات خاصةً العلويين خلال 6 أيام الأخيرة فقط..!
- الجمعة 4 تموز / 3 شهداء علويين - شهيد في البرجان - جبلة
وشهيدين ( رجل وزوجته ) في مدينة حمص
- السبت 5 تموز / 2 شهداء علويين في معرين الجبل بريف حماة والثاني في الشهيب بريف سلمية
- الأحد 6 تموز / شهيد علوي في بيت الفي - زاما بريف جبلة
- الاثنين 7 تموز / 2 شهداء علوية في عين الكروم بسهل الغاب و 2 شهداء مرشديين في عناب وناعور شطحة بسهل الغاب
- الثلاثاء 8 تموز / شهيد شيعي في المزرعة غرب حمص
- الاربعاء 9 تموز / 4 شهداء علويين في القرداحة.
- الجمعة 4 تموز / 3 شهداء علويين - شهيد في البرجان - جبلة
وشهيدين ( رجل وزوجته ) في مدينة حمص
- السبت 5 تموز / 2 شهداء علويين في معرين الجبل بريف حماة والثاني في الشهيب بريف سلمية
- الأحد 6 تموز / شهيد علوي في بيت الفي - زاما بريف جبلة
- الاثنين 7 تموز / 2 شهداء علوية في عين الكروم بسهل الغاب و 2 شهداء مرشديين في عناب وناعور شطحة بسهل الغاب
- الثلاثاء 8 تموز / شهيد شيعي في المزرعة غرب حمص
- الاربعاء 9 تموز / 4 شهداء علويين في القرداحة.
توم براك… وسيط أم مندوب مصالح؟
وسط المفاوضات الجارية اليوم بين الإدارة الذاتية ودمشق، برز اسم “توم براك” كوسيط دولي يسعى لتقريب وجهات النظر. لكن من هو هذا الرجل؟ ولماذا تثير تحركاته القلق بدل الطمأنينة؟
من هو توم براك؟
رجل أعمال أمريكي من أصل لبناني، كان مقرّبًا من دونالد ترامب، ويتمتع بعلاقات قوية مع أنظمة الخليج، وخاصة الإمارات والسعودية.
سبق أن اتُّهم في الولايات المتحدة بالتجسس لصالح الإمارات، قبل أن تتم تبرئته لاحقًا.
يبدو أن براك اليوم يتمتع بثقة أطراف عربية وأمريكية، لكنه فقد المصداقية أمام الجمهور الكردي بسبب تصريحاته الغير متزنة مؤخراً، وربما طُرح اسمه كـ”وسيط مقبول” لتسوية معقدة تشمل:
دمج الإدارة الذاتية في الدولة السورية، و تقليص النفوذ الإيراني في الشرق، وتهدئة مخاوف تركيا.
لكن بدل أن يكون وسيطًا محايدًا، يظهر براك كأنه يحمل أجندة عربية-تركية مشتركة:
يكرر خطاب بان قسد يجب أن تندمج في الجيش السوري، و يتجاهل تضحيات وحدات حماية الشعب، بل يتهمها ب(( الإرهاب))، ويجامل أردوغان سياسيًا، ربما لضمان التهدئة على الجبهة الشمالية.
ما علاقة تركيا؟
تركيا تضغط بقوة لمنع الاعتراف بالإدارة الذاتية، وتسعى إلى:
• إنهاء مشروع الحكم الذاتي،
• تفكيك قسد أو دمجها ضمن جيش تابع للنظام،
• وقطع الطريق على أي تطور كردي قد يشكل “عدوى سياسية” داخل تركيا.
لهذا السبب، تظهر شخصيات مثل توم براك في الصورة، ليس كوسطاء نزيهين، بل كـ(مندوبين لمصالح إقليمية)، يحملون وصفات جاهزة تضر غالبًا بالطرف الأضعف سياسيًا: الإدارة الذاتية.
و أخيراً
* توم براك لا يبدو محايدًا، بل أقرب إلى (وسيط مصالح إقليمية).
* الإدارة الذاتية تتفاوض من موقع صعب وتواجه ضغوطًا غير متوازنة.
* قوات سوريا الديمقراطية لا تمثل نفسها فقط، بل ملايين البشر الذين قاتلوا الإرهاب ودفعوا ثمناً باهظًا.
* تجاهل هذا الواقع وتمرير تسوية من طرف واحد، قد يكون وصفة لتفجير قادم، لا لحل دائم.
ومن حق الناس أن يعرفوا: من يفاوض باسمهم؟ وما يُطبخ في الخفاء باسم (الحل الوطني).
——————————————————————————
عبدالسلام علي
شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
للمزيد... تابع في الرابط:
https://t.me/RojavaActivists
وسط المفاوضات الجارية اليوم بين الإدارة الذاتية ودمشق، برز اسم “توم براك” كوسيط دولي يسعى لتقريب وجهات النظر. لكن من هو هذا الرجل؟ ولماذا تثير تحركاته القلق بدل الطمأنينة؟
من هو توم براك؟
رجل أعمال أمريكي من أصل لبناني، كان مقرّبًا من دونالد ترامب، ويتمتع بعلاقات قوية مع أنظمة الخليج، وخاصة الإمارات والسعودية.
سبق أن اتُّهم في الولايات المتحدة بالتجسس لصالح الإمارات، قبل أن تتم تبرئته لاحقًا.
يبدو أن براك اليوم يتمتع بثقة أطراف عربية وأمريكية، لكنه فقد المصداقية أمام الجمهور الكردي بسبب تصريحاته الغير متزنة مؤخراً، وربما طُرح اسمه كـ”وسيط مقبول” لتسوية معقدة تشمل:
دمج الإدارة الذاتية في الدولة السورية، و تقليص النفوذ الإيراني في الشرق، وتهدئة مخاوف تركيا.
لكن بدل أن يكون وسيطًا محايدًا، يظهر براك كأنه يحمل أجندة عربية-تركية مشتركة:
يكرر خطاب بان قسد يجب أن تندمج في الجيش السوري، و يتجاهل تضحيات وحدات حماية الشعب، بل يتهمها ب(( الإرهاب))، ويجامل أردوغان سياسيًا، ربما لضمان التهدئة على الجبهة الشمالية.
ما علاقة تركيا؟
تركيا تضغط بقوة لمنع الاعتراف بالإدارة الذاتية، وتسعى إلى:
• إنهاء مشروع الحكم الذاتي،
• تفكيك قسد أو دمجها ضمن جيش تابع للنظام،
• وقطع الطريق على أي تطور كردي قد يشكل “عدوى سياسية” داخل تركيا.
لهذا السبب، تظهر شخصيات مثل توم براك في الصورة، ليس كوسطاء نزيهين، بل كـ(مندوبين لمصالح إقليمية)، يحملون وصفات جاهزة تضر غالبًا بالطرف الأضعف سياسيًا: الإدارة الذاتية.
و أخيراً
* توم براك لا يبدو محايدًا، بل أقرب إلى (وسيط مصالح إقليمية).
* الإدارة الذاتية تتفاوض من موقع صعب وتواجه ضغوطًا غير متوازنة.
* قوات سوريا الديمقراطية لا تمثل نفسها فقط، بل ملايين البشر الذين قاتلوا الإرهاب ودفعوا ثمناً باهظًا.
* تجاهل هذا الواقع وتمرير تسوية من طرف واحد، قد يكون وصفة لتفجير قادم، لا لحل دائم.
ومن حق الناس أن يعرفوا: من يفاوض باسمهم؟ وما يُطبخ في الخفاء باسم (الحل الوطني).
——————————————————————————
عبدالسلام علي
شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
للمزيد... تابع في الرابط:
https://t.me/RojavaActivists