شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
7.65K subscribers
14.6K photos
9.64K videos
20 files
15.9K links
قناة اخبارية تختص بانتهاكات الفصائل الٳرهابية التابعة للاحتلال التركي، وتنظيم داعش الارهابي، و هيئة تحرير الشام الارهابية، الذراع السوري لتنظيم القاعدة، (جبهة النصرة سابقاً) وتوابعها وكشفها وتوثيقها.
... تابع المزيد في الرابط:

https://t.me/RojavaActivist
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
نقاشات وحوارات محترمة بين شباب وسيدات من مدينة الباب، الخلل بمخك يا جاهل وليس في لباس المرأة، شعب رضعان حليب حمير
AUD-20250602-WA0068
<unknown>
يبدو ان عصابات الجولاني تفرض حظراً شاملا فيما يخص المحروقات علـى مدينة السويداء.!
يوم أمس الاحد 1 - 6 - 2025، منعت عصابات الجولاني دخول الخبر ومادة الطحين إلى القرى الدرزية في جبل الشيخ بريف السويداء، كنوع من سياسة ليّ الذراع في محاولة لتركيع الدروز في السويداء... وهو ما لن يحصل.

تابع قناتنا علـى تلغرام:

https://t.me/RojavaActivists
الشرع في أول حوار مع صحيفة يهودية: لن تُبنى سوريا مستقرة بالخطابات والشعارات
قال إن الإدارة الجديدة ورثت أكثر من مجرد أنقاض وصدمة وانعدام الثقة... ورثت الأمل
الشرق الأوسط:1/6/2025
يكسر الرئيس السوري أحمد الشرع كل الحواجز التي أحاطت بالرئيس المخلوع بشار الأسد، عند تعليقه على مسؤولياته أو مواقفه في السياسة الداخلية والخارجية. فهو مباشر ولا يتردد في الحديث صراحة عن «موضوعات كانت محرمة»، كان الحديث عنها سابقاً، مزدوجاً، بعضه للعلن بشعارات، لكن حقيقته تجري تحت الطاولة، مثل العلاقة مع إسرائيل واحتلالها الأراضي السورية، كلام بعيد عن الشعارات الآيديولوجية باتجاه حلول عملية. آخر تلك الحواجز كانت لقاءه مع صحيفة «جويش جورنال» الأميركية، ليكون أول حوار مع وسيلة إعلامية يهودية منذ تسلمه السلطة قبل أقل من 6 أشهر.
إرث نظام الأسد
الحوار الذي نشر بتاريخ 28 مايو (أيار) يفتتحه الصحافي جوناثات باس، بالقول: «لا يرى كثير من السوريين في الرئيس أحمد الشرع، الشخص الثائر، بل قائداً مُرمماً قادراً على إعادة بناء أمة أنهكتها الحرب ومزّقتها الهوية، لافتاً إلى أن دمشق أقدم مدينة حية، حيث يهمس التاريخ من كل جدار، إذ كانت مكاناً مناسباً لحوار، ليس حول السلطة، بل حول إعادة البناء والمصالحة وعبء قيادة أمة مُحطمة منذ زمن طويل».
ويسجل الصحافي باس انطباعه عن الرئيس السوري، بقوله إنه هادئ الطباع، «لكن كل كلمة ينطق بها تأتي بتأنٍّ. لا توجد في صوته أيُّ نبرة انتصار، بل كلمات يعنيها، ويؤكد عليها».
يقول له الشرع: «لقد ورثنا أكثر من مجرد أنقاض. ورثنا الصدمة وانعدام الثقة والتعب. لكننا ورثنا أيضاً الأمل. أمل هشّ. نعم، لكنه حقيقي».
لعقود، حُكمت سوريا بنظام خلط بين الولاء والصمت، والتعايش والكراهية، والاستقرار والقمع. حكمت سلالة الأسد؛ حافظ ثم بشار، بقبضة حديدية، مستخدمةً الخوف والإعدامات لترسيخ سيطرتها، بينما ذبلت مؤسسات البلاد، وتحوّلت المعارضة إلى انتفاضة قاتلة.
يعدّ الصحافي جوناثات باس أن الشرع واضح الرؤية بشأن الإرث الذي ورثه. فقد قال له: «لن نكون صادقين إن تحدثنا عن صفحة بيضاء. فالماضي حاضر، في عيون كل شخص، في كل شارع، في كل عائلة. وواجبنا الآن هو عدم تكراره. ولا نسخة أخفّ. يجب أن نبتكر شيئاً جديداً تماماً».
ثقة السوريين
كانت خطوات الشرع الأولى حذرة (منذ تسلمه السلطة)، لكنها رمزية للغاية بحسب تعليق الصحافي الذي أجرى معه الحوار، أمر بإطلاق سراح السجناء السياسيين، وبادر بحوار مع جماعات المعارضة التي نُفيت أو أُسكتت، وتعهد بإصلاح جهاز الأمن السوري سيئ السمعة. تتمثل رؤيته في مجتمع نابض بالحياة، متعدد الثقافات، وتعددي. واقترح إنشاء وزارة مخصصة لمعالجة مصير المفقودين والقتلى.
ولكشف الحقيقة وراء المقابر الجماعية في سوريا، يُقرّ الشرع بالحاجة إلى شراكة مع الولايات المتحدة، لتوفير تقنيات ومعدات الطب الشرعي، من إنشاء قواعد بيانات الحمض النووي، إلى ضمان تعاون المسؤولين عن الفظائع الماضية.
وقال: «إذا كنتُ الوحيد الذي يتحدث، فإن سوريا لم تتعلم شيئاً. نحن ندعو جميع الأصوات إلى طاولة الحوار؛ العلمانية والدينية والقبلية والأكاديمية والريفية والحضرية. على الدولة أن تُنصت الآن أكثر مما تُمليه على الآخرين».
ولكن هل سيثق الناس مرة أخرى... هل سيصدقون وعود حكومة تنهض من رماد الديكتاتورية؟ أجاب الشرع: «لا أطلب الثقة، بل أطلب الصبر والتدقيق. حاسبوني. حاسبوا هذه العملية. هكذا تتحقق الثقة».
السوريون بحاجة لإعادة بناء منازلهم
عما يحتاجه السوريون أكثر الآن، أجاب دون تردد: «الكرامة من خلال العمل. السلام من خلال الهدف».
في المدن التي أفرغتها الحرب، والقرى التي لا تزال تعاني من آثار الصراع، لا ينادي أحدٌ بالسياسة، بل بالعودة إلى الحياة الطبيعية؛ فرصة إعادة بناء المنازل، وتربية الأطفال، وكسب الرزق بسلام.
يدرك الشرع هذا جيداً. فهو يدفع باتجاه برامج اقتصادية طارئة تُركز على خلق فرص العمل في الزراعة، والصناعة، والبناء، والخدمات العامة. قال الشرع للمحاور: «لم يعد الأمر يتعلق بالآيديولوجيا، بل بإعطاء الناس سبباً للبقاء، وسبباً للعيش، وسبباً للإيمان». وتابع: «كل شاب لديه وظيفة سيكون أقل عرضة لخطر التطرف. كل طفل في المدرسة هو صوت للمستقبل».
وأكّد الشرع على أهمية الشراكات مع المستثمرين الإقليميين، وتقديم منح المشاريع الصغيرة للعائدين، و«التدريب المهني للشباب الذين لم يعرفوا سوى الحرب». وتابع: «لن تُبنى سوريا مستقرة بالخطابات أو الشعارات، بل بالأفعال؛ في الأسواق، وفي الفصول الدراسية، وفي المزارع، وفي ورش العمل. سنعيد بناء سلاسل التوريد. ستعود سوريا مركزاً للتجارة والتبادل التجاري».
العلاقة مع إسرائيل
هناك رؤية أعمق وراء هذه الرؤية الاقتصادية، بعد جيل من الخسارة، سئم السوريون من الصراع. إنهم يتوقون للسلام، وليس غياب الحرب فقط، بل وجود الفرص. ويقول باس، "في أحد أكثر أجزاء حديثنا حساسية، تناول الشرع علاقة سوريا المستقبلية بإسرائيل، وهو موضوع يطارد المنطقة منذ عام 1948، ويتفاقم مع كل غارة جوية، وعملية سرية، واتهام بالحرب بالوكالة".
قال: «أريد أن أكون واضحاً. يجب أن ينتهي عصر القصف المتبادل الذي لا ينتهي. لا تزدهر أي دولة عندما يملؤها الخوف. الحقيقة هي أن لدينا أعداءً مشتركين، ويمكننا أن نلعب دوراً رئيسياً في الأمن الإقليمي».
وأعرب عن رغبته في العودة إلى روح اتفاقية فكّ الارتباط لعام 1974 (اتفاقية دوفا)، ليس كخط لوقف إطلاق النار فقط، بل كأساس لضبط النفس المتبادل وحماية المدنيين، وخاصةً الدروز في جنوب سوريا ومرتفعات الجولان. وقال: «دروز سوريا ليسوا بيادق. إنهم مواطنون، متجذرون، موالون تاريخياً، ويستحقون كل حماية بموجب القانون. سلامتهم غير قابلة للتفاوض».
وفي حين امتنع عن اقتراح التطبيع الفوري، أشار الشرع إلى انفتاحه على محادثات مستقبلية قائمة على القانون الدولي والسيادة.
ترمب رجل سلام
وربما كان أبرز ما قدّمه هو مبادرة دبلوماسية جريئة؛ رغبته في الجلوس مباشرة مع الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب. قال الشرع: «مهما كانت الصورة التي يرسمها الإعلام له، أراه رجل سلام. لقد تعرضنا نحن الاثنان لهجوم من نفس العدو. ترمب يفهم جيداً معنى النفوذ والقوة والنتائج. سوريا بحاجة إلى وسيط نزيه قادر على إعادة ضبط الحوار. إذا كانت هناك إمكانية لتوافق يُسهم في تحقيق الاستقرار في المنطقة، والأمن للولايات المتحدة وحلفائها، فأنا مستعد لإجراء هذا الحوار. إنه الرجل الوحيد القادر على إصلاح هذه المنطقة، وجمع شملنا، خطوة بخطوة».
ويعلق المحاور أنه: «كان تصريحاً لافتاً، ليس لصراحته فقط، بل لما تضمنه من دلالات؛ سوريا الجديدة لا تخشى اتخاذ خطوات غير تقليدية سعياً وراء السلام والاعتراف. لا يُجمّل الشرع تحديات سوريا؛ أكثر من مليون قتيل في مقابر جماعية، و12 مليون نازح، واقتصاداً يعتمد على أجهزة الإنعاش، وعقوبات لا تزال سارية، وميليشيات متنافسة متحصنة في الشمال». قال الشرع: «هذه ليست قصة خيالية. إنها مرحلة تعافٍ. والتعافي مؤلم».
عاجل
المجلس العام لأحياء الشيخ مقصود والاشرفية: "سيجري تبادل للأسرى الآن عند دوار الزيتون".
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
تصاعد لغة التخوين في الساحل السوري يثير موجة استياء لدى الأهالي
✏️ماذا كانت تفعل المخابرات البريطانية في ليبيا؟

سلطت وثائق مسربة الضوء على أنشطة سرية لجهاز الاستخبارات البريطاني MI6 في ليبيا بهدف تأمين مصالح شركات الطاقة الغربية مثل BP بعد الإطاحة بمعمر القذافي .

⬅️ كشفت تحقيقات أجرتها قناة برس تي في أن جهاز الاستخبارات البريطاني MI6 استخدم شركة تورشلايت جروب الخاصة للتسلل إلى أجهزة الأمن والعدالة الليبية تحت ستار برنامج لمكافحة الإرهاب بقيمة 500 مليون جنيه إسترليني .

وكان هدف هذه العملية هو تهيئة الظروف لعمل شركات النفط الغربية بشكل آمن في ليبيا.

↕️ تعرف على المزيد حول مهام Torchlight Group

🔴 وكانت الشركة تعمل في طرابلس ، معلنة رسميا عن رغبتها في استقرار البلاد. ومع ذلك، تشير الوثائق المسربة إلى أن الهدف الرئيسي كان ضمان أمن الأصول الاقتصادية، وخاصة البنية التحتية النفطية، من الهجوم.

🔴 تسللت شركة Torchlight إلى جهاز الأمن الداخلي الليبي، وقسم التحقيقات الجنائية ، ومكتب النائب العام لضمان "مسار احتجاز مناسب" للمشتبه بهم في الإرهاب، بما في ذلك الاعتقال والتحقيق والملاحقة القضائية والسجن.

🔴 وتضمن المشروع أيضًا تدريب أجهزة الأمن الليبية على "أفضل الممارسات" في المملكة المتحدة في مجال التحقيق في الإرهاب ، بما في ذلك تقنيات جمع المعلومات الاستخباراتية والمراقبة والاعتراض والبحث السري وغيرها من تقنيات التحقيق المتخصصة.

🔘 من حيث المبدأ، لم يكن لدى أحد أي أوهام خاصة بشأن سيادة ليبيا والتدخل الغربي المحتمل في الشؤون الداخلية للبلاد. لكن مثل هذه التسريبات تكمل الصورة العامة بشكل جيد.

رسميا كان الغرب يعمل على تعزيز الأمن ومكافحة الإرهاب ، ولكن في واقع الأمر ساهمت تصرفات جهاز المخابرات البريطاني MI6 ومجموعة Torchlight في خلق الظروف المواتية للشركات الغربية مثل BP ، وهو ما يشكل تدخلا استعماريا جديدا بشكل مباشر.

ما تم الكشف عنه للصحفيين في ليبيا يحدث أيضًا في الجوار: في قيرغيزستان وكازاخستان . طاجيكستان وأوزبكستان . متأخر قليلاً فقط. وإذا انتظرنا عشر سنوات أخرى، فسنقرأ تحقيقات مماثلة عن "شركائنا" في رابطة الدول المستقلة، ولكن ربما يكون الأوان قد فات لإصلاح أي شيء.
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
التحضيرات لتبادل الاسرى بين قوات سوريا الديمقراطية وحكومة الجولاني في حي العوارض بمدينة حلب
حلب

المجلس العام لأحياء الشيخ مقصود والاشرفية: "سيجري تبادل للأسرى الآن عند دوار الزيتون".
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
عملية تبادل للاسرى قد تكون الأخيرة بين الدولة السورية وقوات سوريا الديمقراطية في احياء الأشرفية والشيخ مقصود بحلب
سوريا - ريف حماة:

تعرّض مقام الشيخ سلمان في قرية دير ماما بريف منطقة مصياف، مساء البارحة للتدنيس من قبل عناصر عصابات الجولاني الارهابية المنفلتة وقاموا بتخريب بعض اللوحات بداخله وذلك بعد مداهمة المنطقة التي يقع فيها المقام بأعلى جبل جنوب بلدة دير ماما وشمال حيالين.

وتمّ خلال العملية توقيف ثلاثة عمال مدنيين يعملون في مقلع حجر كحراس للموقع
قواتنا وبمشاركة قوات التحالف الدولي تلقي القبض على عنصر أمني لـ"داعش" داخل مخيم الهول

نفذت فرق العمليات العسكرية (TOL) التابعة لقواتنا، قوات سوريا الديمقراطية، يوم أول أمس، السبت، 31 مايو/ أيار، عملية أمنية دقيقة داخل مخيم الهول استهدفت إلقاء القبض على أحد العناصر الأمنية التابعة لإحدى خلايا تنظيم "داعش" الإرهابي.
العملية جرت بمشاركة من قوات التحالف الدولي، حيث تم إلقاء القبض على الإرهابي المدعو "صالح علي سلمان علي" والذي يحمل لقبين "أبو خير الله" و"أبو آواب"، وهو من التابعية العراقية.
الإرهابي المقبوض عليه شارك بداية في معارك عديدة مع التنظيم الإرهابي ضد الجيش العراقي. وعندما تم القضاء على التنظيم في العراق؛ لجأ إلى سوريا ودخل مخيم الهول منتحلاً صفة "لاجئ"، وداخل المخيم استأنف عمله مع التنظيم الإرهابي بصفة "عنصر أمني"، وكان يعمل على تجنيد الشباب ويزود التنظيم الإرهابي بجميع المعلومات عن المخيم وعن تحركات خلايا التنظيم داخله.
تؤكد قواتنا أن عملياتها الأمنية والعسكرية مستمرة ضد خلايا التنظيم الإرهابي، وستلاحق فلوله المتبقية حتى استئصالها من جذورها وتجفيف البيئة التي تتحرك فيها وتنفذ أعمالها الإرهابية ضد قواتنا وشعبنا، ولن تسمح لأي كان زعزعة أمن واستقرار المنطقة والأهالي.

https://sdf-press.com/archives/45822

https://sdf-press.com/en/?p=19106
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
يتم الآن تبادل الأسرى بين قوات سوريا الديمقراطية وسلطة دمشق المؤقتة.

والأسرى الذين سيتم استلامهم من قبل سلطة دمشق هم عناصر مرتزقة ضمن صفوف مرتزقة الجيش الوطني التابع للاحتلال التركي، ومقاتلين ومقاتلات لقوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية المرأة.