قال حازم الغبرا وهو سياسي ومستشار سابق في الخارجية الأميركية، لنورث برس، الأربعاء، إن مقترح تخفيض عدد الجنود الأميركيين في سوريا من ألفين إلى ألف جندي “غير مقلق” وأنه لا يغير من المعادلة على الأرض.
وأشار الغبرا في تصريح لنورث برس، إلى أنه سمع أيضاً بهكذا طرح في وقت سابق، وأن الوزارة أعدت سابقاً خططاً لتخفيض القوات أو للانسحاب الجزئي، بحسب التطورات الإقليمية والدولية.
وأمس الثلاثاء، نقلت “رويترز” عن مصدرين أميركيين، أن واشنطن تستعد لخفض قواتها في سوريا إلى النصف خلال الأسابيع المقبلة، بينما نقلت وكالة “نوفوستي” الروسية عن متحدث باسم البنتاغون، بأن الجيش يعيد نشر قواته بشكل دوري لتلبية المتطلبات الميدانية، نافياً خفض عدد الجنود الأميركيين في سوريا. وقال الغبرا إن الوجود الأميركي “هو وجود تعاون وتدريب أكثر مما هو وجود عسكري ضارب، وبالمحصلة فالوجود الأميركي هو بهدف التنسيق والتدريب وهذا الأمر سيستمر مع وجود ألف جندي وأي رقم آخر”.
وأضاف السياسي الأميركي السابق أن “واشنطن ستبقى ملتزمة بالعمل مع شركائها على الأرض بهدف منع عودة تنظيم داعش”.
وتحدث الغبرا عن استمرار الدعم والمساندة لقوات سوريا الديمقراطية “قسد” في السيطرة على السجون التي تضم معتقلي “داعش”، بالإضافة للتنسيق والتدريب في مجالات أمنية متعددة وحماية شركائها في المنطقة، وفقاً لقوله.
وتقدر أعداد القوات الأميركية في سوريا بحوالي 2000 جندي، معظمهم في شمال شرقي سوريا، لكن هذه الإحصائية غير رسمية. https://npasyria.com/210677/
وأشار الغبرا في تصريح لنورث برس، إلى أنه سمع أيضاً بهكذا طرح في وقت سابق، وأن الوزارة أعدت سابقاً خططاً لتخفيض القوات أو للانسحاب الجزئي، بحسب التطورات الإقليمية والدولية.
وأمس الثلاثاء، نقلت “رويترز” عن مصدرين أميركيين، أن واشنطن تستعد لخفض قواتها في سوريا إلى النصف خلال الأسابيع المقبلة، بينما نقلت وكالة “نوفوستي” الروسية عن متحدث باسم البنتاغون، بأن الجيش يعيد نشر قواته بشكل دوري لتلبية المتطلبات الميدانية، نافياً خفض عدد الجنود الأميركيين في سوريا. وقال الغبرا إن الوجود الأميركي “هو وجود تعاون وتدريب أكثر مما هو وجود عسكري ضارب، وبالمحصلة فالوجود الأميركي هو بهدف التنسيق والتدريب وهذا الأمر سيستمر مع وجود ألف جندي وأي رقم آخر”.
وأضاف السياسي الأميركي السابق أن “واشنطن ستبقى ملتزمة بالعمل مع شركائها على الأرض بهدف منع عودة تنظيم داعش”.
وتحدث الغبرا عن استمرار الدعم والمساندة لقوات سوريا الديمقراطية “قسد” في السيطرة على السجون التي تضم معتقلي “داعش”، بالإضافة للتنسيق والتدريب في مجالات أمنية متعددة وحماية شركائها في المنطقة، وفقاً لقوله.
وتقدر أعداد القوات الأميركية في سوريا بحوالي 2000 جندي، معظمهم في شمال شرقي سوريا، لكن هذه الإحصائية غير رسمية. https://npasyria.com/210677/
North press agency | وكالة نورث برس
مسؤول سابق بالخارجية الأميركية يعلق على أنباء تخفيض القوات في سوريا
القامشلي - نورث برس قال حازم الغبرا وهو سياسي ومستشار سابق في الخارجية الأميركية، لنورث برس، الأربعاء، إن مقترح تخفيض عدد الجنود الأميركيين في سوريا من
قالت صحيفة “المدن” اللبنانية نقلاً عن مصادر لم تسمها، أمس الثلاثاء، إن وفداً أميركياً سيزور دمشق خلال الأيام المقبلة بشكل “غير رسمي”، للالتفاف على الإجراءات القانونية الأميركية.
وأضافت الصحيفة أن “وفداً من الكونغرس الأميركي سيزور سوريا خلال الأيام المقبلة، ويتألف من أعضاء من الحزبين الجمهوري والديمقراطي من دون تسميتهم”.
ورجحت أن “احتمالية إلغاء الزيارة تبقى واردة بسبب المخاوف الأمنية، والوضع الأمني غير المستقر في دمشق”.
وكان وفد من الكونغرس الأميركي قد ألغى زيارة إلى دمشق، كانت مقررة يوم الجمعة المقبل، نسقتها منظمات سورية – أميركية تنشط في الولايات المتحدة، وفقاً للصحيفة.
وقال مصدر الصحيفة: “تلقينا اتصالاً منهم في الساعات الأخيرة، بسبب التحذيرات الأمنية (…) في الغالب جرى تأجيل الزيارة”.
فيما ذكر مصدر بخصوص الزيارة الجديدة، قائلاً: “هناك حالة من التعطش لمعاينة الواقع السوري بين أعضاء الكونغرس الأميركي، ولذلك من غير المستبعد أن تجري الزيارة”.
وأشارت الصحيفة إلى أن “رئيس المجلس السوري الأميركي”، فاروق بلال أيّد حديث المصدر عن رغبة أعضاء الكونغرس بالتعرف على الحالة السورية بعد سقوط النظام السابق.
وقال إن “الزيارات وإن كانت غير رسمية، إلا أنها تفتح قنوات التواصل الدبلوماسي بين دمشق وواشنطن، وخاصة أنه حدث وأن اجتمع أعضاء من الكونغرس الأميركي بوزير الخارجية السوري أسعد الشيباني في مؤتمر ميونخ للأمن، الذي عقد منتصف شباط/فبراير الماضي”.
وتهدف الزيارة إلى بحث مسألة رفع أو تخفيف العقوبات الأميركية المفروضة على سوريا، بعد أن سلمت واشنطن دمشق قائمة شروط مقابل تخفيف جزئي للعقوبات، وفق وكالة “رويترز”.
وأضافت الصحيفة أن “وفداً من الكونغرس الأميركي سيزور سوريا خلال الأيام المقبلة، ويتألف من أعضاء من الحزبين الجمهوري والديمقراطي من دون تسميتهم”.
ورجحت أن “احتمالية إلغاء الزيارة تبقى واردة بسبب المخاوف الأمنية، والوضع الأمني غير المستقر في دمشق”.
وكان وفد من الكونغرس الأميركي قد ألغى زيارة إلى دمشق، كانت مقررة يوم الجمعة المقبل، نسقتها منظمات سورية – أميركية تنشط في الولايات المتحدة، وفقاً للصحيفة.
وقال مصدر الصحيفة: “تلقينا اتصالاً منهم في الساعات الأخيرة، بسبب التحذيرات الأمنية (…) في الغالب جرى تأجيل الزيارة”.
فيما ذكر مصدر بخصوص الزيارة الجديدة، قائلاً: “هناك حالة من التعطش لمعاينة الواقع السوري بين أعضاء الكونغرس الأميركي، ولذلك من غير المستبعد أن تجري الزيارة”.
وأشارت الصحيفة إلى أن “رئيس المجلس السوري الأميركي”، فاروق بلال أيّد حديث المصدر عن رغبة أعضاء الكونغرس بالتعرف على الحالة السورية بعد سقوط النظام السابق.
وقال إن “الزيارات وإن كانت غير رسمية، إلا أنها تفتح قنوات التواصل الدبلوماسي بين دمشق وواشنطن، وخاصة أنه حدث وأن اجتمع أعضاء من الكونغرس الأميركي بوزير الخارجية السوري أسعد الشيباني في مؤتمر ميونخ للأمن، الذي عقد منتصف شباط/فبراير الماضي”.
وتهدف الزيارة إلى بحث مسألة رفع أو تخفيف العقوبات الأميركية المفروضة على سوريا، بعد أن سلمت واشنطن دمشق قائمة شروط مقابل تخفيف جزئي للعقوبات، وفق وكالة “رويترز”.
منذ أن أبلغت جهات أمنية أميركية نظيرتها الإسرائيلية بأن الولايات المتحدة تعتزم الشروع في تنفيذ انسحاب تدريجي لقواتها من سوريا في غضون الشهرين المقبلين، والقيادات السياسية والعسكرية في تل أبيب تسعى لمنع هذا الانسحاب، وتقول إنه «في الوقت الحاضر يعدّ خطأ فادحاً يساعد قوى الإرهاب». وتهدد بأنه في حال الانسحاب الأميركي «ستضطر إسرائيل للقيام بحراك ملائم».
وقد فهم الحديث عن «حراك ملائم» كتهديد باتخاذ إجراءات احتلالية في سوريا. ويربط المراقبون بين هذا التهديد ومنشورات سابقة في تل أبيب تحدثت عن مخطط لاحتلال منطقة التنف، التي تتخذها الولايات المتحدة قاعدة لقواتها. وادعت إسرائيل أنها تحتاج هذه إلى المنطقة كي تمنع إيران من تجديد ممر تهريب الأسلحة إلى «حزب الله» في لبنان وغيره.
وكان مسؤولان أميركيان قد صرحا لـ«رويترز»، الثلاثاء، بأن الجيش الأميركي يستعد لدمج قواته في سوريا خلال الأسابيع والأشهر المقبلة، في خطوة قد تُقلص عددها إلى النصف. وللجيش الأميركي نحو ألفي جندي في سوريا، موزعين على عدد من القواعد، معظمها في الشمال الشرقي.
وتعمل القوات الأميركية مع القوات المحلية لمنع عودة ظهور تنظيم «داعش»، الذي استولى في عام 2014 على مساحات شاسعة من العراق وسوريا، قبل دحره لاحقاً. وقال أحد المسؤولين، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، إن هذا الدمج قد يقلل عدد القوات في سوريا إلى ألف تقريباً. وأكد مسؤول أميركي آخر خطة التخفيض، لكنه قال إنه لا يوجد يقين بشأن الأعداد، وكان متشككاً إزاء تخفيض بهذا الحجم في وقت تتفاوض فيه إدارة الرئيس دونالد ترمب مع إيران وتحشد قواتها في المنطقة.
ووفقاً لما أوردته صحيفة «يديعوت أحرونوت»، الثلاثاء، فإن الحكومة الإسرائيلية حاولت حتى الآن ثني واشنطن عن هذه الخطوة، إلا أنها «تلقت إخطاراً بفشل جهودها»، فيما لا تزال المؤسسة الأمنية في تل أبيب تضغط على الإدارة الأميركية لثنيها عن القرار.
ويأتي هذا الإخطار في ظل التوجه الذي يتبناه الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، بشأن إنهاء الوجود العسكري الأميركي في الشرق الأوسط، استناداً إلى مقاربة يؤيدها كبار المسؤولين في إدارته، وفي مقدمتهم نائب الرئيس، جي دي فانس.
وذكرت الصحيفة أن واشنطن عملت على إطلاع تل أبيب على تطورات الملف بشكل دوري، فيما عبّر مسؤولون إسرائيليون خلال محادثات مع نظرائهم في واشنطن، عن «قلق بالغ» من تبعات الانسحاب الأميركي من الأراضي السورية.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول أمني إسرائيلي رفيع أن التقديرات في تل أبيب تشير إلى أن الانسحاب الأميركي قد يكون جزئياً، مضيفاً أن إسرائيل تسعى لتقليص نطاقه قدر الإمكان، خشية أن تملأ تركيا الفراغ في المناطق الاستراتيجية شمال شرقي سوريا.
ويرى المسؤولون الإسرائيليون أن الوجود الأميركي الحالي في تلك المناطق يُعد عامل استقرار، وأن الانسحاب العسكري الأميركي من المنطقة قد «يفتح شهية تركيا» للسيطرة على مواقع ذات أهمية عسكرية في العمق السوري.
وأفادت الصحيفة بأن إسرائيل أبلغت أنقرة وواشنطن على حد سواء، بأن أي تمركز تركي في قواعد عسكرية كقاعدة T4 وسط سورية أو قرب مدينة تدمر يُعدّ «تجاوزاً للخطوط الحمراء»، وقد «يمسّ مباشرة بحرية عمل الجيش الإسرائيلي في الجبهة الشمالية».
وأفاد التقرير بأن الانسحاب الأميركي المرتقب، إلى جانب «العلاقة الودية» التي عبّر عنها الرئيس الأميركي مع الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، خلال لقائه رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، في واشنطن مؤخراً، دفع الأجهزة الأمنية الإسرائيلية إلى رفع مستوى الجهوزية والتأهب. وبحسب الصحيفة، فإن «عرض ترمب للقيام بدور الوسيط بين إسرائيل وتركيا لا يبعث على الاطمئنان، خصوصاً في ظل الاستعدادات الجارية ميدانياً للانسحاب من سوريا»، مضيفة أن الهجمات التي شنتها إسرائيل مؤخراً على T4، تأتي في إطار «سباق مع الزمن» قبل الانسحاب الأميركي.
وخلال اجتماع جرى، الأسبوع الماضي، في أذربيجان بين وفدين إسرائيلي وتركي، شدد الجانب الإسرائيلي على أن تل أبيب تعتبر الحكومة السورية الجديدة مسؤولة عن كل ما يجري على أراضيها، وأن أي تموضع عسكري غير مأذون به «قد يقابَل برد عسكري».
وأشار التقرير إلى أن التحركات الإسرائيلية في وسط سوريا، وتحديداً في محيط قاعدة T4، جاءت بعد زيارات من وفود تركية تمهيداً لإمكانية نشر قوات تركية فيها. وشنت إسرائيل هجمات استباقية عنيفة على تلك القواعد، خوفاً من تموضع تركي دائم يحد من «حرية العمليات الجوية الإسرائيلية».
وقد فهم الحديث عن «حراك ملائم» كتهديد باتخاذ إجراءات احتلالية في سوريا. ويربط المراقبون بين هذا التهديد ومنشورات سابقة في تل أبيب تحدثت عن مخطط لاحتلال منطقة التنف، التي تتخذها الولايات المتحدة قاعدة لقواتها. وادعت إسرائيل أنها تحتاج هذه إلى المنطقة كي تمنع إيران من تجديد ممر تهريب الأسلحة إلى «حزب الله» في لبنان وغيره.
وكان مسؤولان أميركيان قد صرحا لـ«رويترز»، الثلاثاء، بأن الجيش الأميركي يستعد لدمج قواته في سوريا خلال الأسابيع والأشهر المقبلة، في خطوة قد تُقلص عددها إلى النصف. وللجيش الأميركي نحو ألفي جندي في سوريا، موزعين على عدد من القواعد، معظمها في الشمال الشرقي.
وتعمل القوات الأميركية مع القوات المحلية لمنع عودة ظهور تنظيم «داعش»، الذي استولى في عام 2014 على مساحات شاسعة من العراق وسوريا، قبل دحره لاحقاً. وقال أحد المسؤولين، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، إن هذا الدمج قد يقلل عدد القوات في سوريا إلى ألف تقريباً. وأكد مسؤول أميركي آخر خطة التخفيض، لكنه قال إنه لا يوجد يقين بشأن الأعداد، وكان متشككاً إزاء تخفيض بهذا الحجم في وقت تتفاوض فيه إدارة الرئيس دونالد ترمب مع إيران وتحشد قواتها في المنطقة.
ووفقاً لما أوردته صحيفة «يديعوت أحرونوت»، الثلاثاء، فإن الحكومة الإسرائيلية حاولت حتى الآن ثني واشنطن عن هذه الخطوة، إلا أنها «تلقت إخطاراً بفشل جهودها»، فيما لا تزال المؤسسة الأمنية في تل أبيب تضغط على الإدارة الأميركية لثنيها عن القرار.
ويأتي هذا الإخطار في ظل التوجه الذي يتبناه الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، بشأن إنهاء الوجود العسكري الأميركي في الشرق الأوسط، استناداً إلى مقاربة يؤيدها كبار المسؤولين في إدارته، وفي مقدمتهم نائب الرئيس، جي دي فانس.
وذكرت الصحيفة أن واشنطن عملت على إطلاع تل أبيب على تطورات الملف بشكل دوري، فيما عبّر مسؤولون إسرائيليون خلال محادثات مع نظرائهم في واشنطن، عن «قلق بالغ» من تبعات الانسحاب الأميركي من الأراضي السورية.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول أمني إسرائيلي رفيع أن التقديرات في تل أبيب تشير إلى أن الانسحاب الأميركي قد يكون جزئياً، مضيفاً أن إسرائيل تسعى لتقليص نطاقه قدر الإمكان، خشية أن تملأ تركيا الفراغ في المناطق الاستراتيجية شمال شرقي سوريا.
ويرى المسؤولون الإسرائيليون أن الوجود الأميركي الحالي في تلك المناطق يُعد عامل استقرار، وأن الانسحاب العسكري الأميركي من المنطقة قد «يفتح شهية تركيا» للسيطرة على مواقع ذات أهمية عسكرية في العمق السوري.
وأفادت الصحيفة بأن إسرائيل أبلغت أنقرة وواشنطن على حد سواء، بأن أي تمركز تركي في قواعد عسكرية كقاعدة T4 وسط سورية أو قرب مدينة تدمر يُعدّ «تجاوزاً للخطوط الحمراء»، وقد «يمسّ مباشرة بحرية عمل الجيش الإسرائيلي في الجبهة الشمالية».
وأفاد التقرير بأن الانسحاب الأميركي المرتقب، إلى جانب «العلاقة الودية» التي عبّر عنها الرئيس الأميركي مع الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، خلال لقائه رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، في واشنطن مؤخراً، دفع الأجهزة الأمنية الإسرائيلية إلى رفع مستوى الجهوزية والتأهب. وبحسب الصحيفة، فإن «عرض ترمب للقيام بدور الوسيط بين إسرائيل وتركيا لا يبعث على الاطمئنان، خصوصاً في ظل الاستعدادات الجارية ميدانياً للانسحاب من سوريا»، مضيفة أن الهجمات التي شنتها إسرائيل مؤخراً على T4، تأتي في إطار «سباق مع الزمن» قبل الانسحاب الأميركي.
وخلال اجتماع جرى، الأسبوع الماضي، في أذربيجان بين وفدين إسرائيلي وتركي، شدد الجانب الإسرائيلي على أن تل أبيب تعتبر الحكومة السورية الجديدة مسؤولة عن كل ما يجري على أراضيها، وأن أي تموضع عسكري غير مأذون به «قد يقابَل برد عسكري».
وأشار التقرير إلى أن التحركات الإسرائيلية في وسط سوريا، وتحديداً في محيط قاعدة T4، جاءت بعد زيارات من وفود تركية تمهيداً لإمكانية نشر قوات تركية فيها. وشنت إسرائيل هجمات استباقية عنيفة على تلك القواعد، خوفاً من تموضع تركي دائم يحد من «حرية العمليات الجوية الإسرائيلية».
حقيقة: حافظ الاسد وابنه بشار الاسد كانا قاهرين الاخونجية.
للمزيد... تابع في الرابط:
https://t.me/RojavaActivists
للمزيد... تابع في الرابط:
https://t.me/RojavaActivists
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
نخبة من دواعش ما تُسمـى الجمهورية العربية السورية، المنضويين تحت راية الأمن العام في عصابات الجولاني الارهابية.
للمزيد... تابع في الرابط:
https://t.me/RojavaActivists
للمزيد... تابع في الرابط:
https://t.me/RojavaActivists
شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
Photo
عفرين المحتلة
من إنجازات المستوطنين في ريف عفرين المحتلة "السرقات واللصوصية والتخريب " لن تسلم منهم شيء حتى آبار المياه
العناصر المسلحة التابعة لفصائل مايعرف سابقا ب"الجيش الوطني السوري " والمستوطنين المتبقيين في عفرين وقراها مستمرين بانجازاتهم بحق السكان الأصليين الكُرد وخاصة "السرقات واللصوصية والتخريب " التي تطال الممتلكات العامة والخاصة دون أي حسيب أورقيــب تحت مسمى "مسلحون ملثمون مجهولون" دون أن تقدم الجهات المعنية على محاسبتهم أو حتى أن تقبل شكاوي المواطنين الكرد بحق هؤلاء اللصوص والمجرمين .
- وفي هذا السياق ، أقدم مستوطنين مجهولي الهوية ، في قرية معراته / مراته - التابعة لناحية مركز- مدينة عفرين ، مساء يوم الأحد بتاريخ 13 نيسان الجاري على تخريب غرفة خزان المياه " سعته 500 برميل " التي تغذي القرية ، الكائنة على التلة بمحيط القرية .
للإشارة بأن المسلحين بعد دخول قوات الإحتلال التركي عام 2018 قاموا بسرقة مضخة المياه و المولدة ، و أُعيد تجهيز الخزان مرة ثانية من قبل الأهالي ، لكنه تعرض للسرقة أيضاً ، و منذ قرابة الثلاثة أشهر جهزت منظمة بهار الإغاثية الخزان للمرة الثالثة ، و بدأ الأهالي يشربون المياه بشكل منتظم ، إلى أن تفاجئوا صباحاً بسرقة المحتويات و تخريب جدار و سقف الخزان قبل مغادرة المستوطنين للقرية ، التي أستوطنوا فيها لمدة سبع سنوات و أستولوا على منازل الأهالي و كانوا يشربون من نفس الخزان .
- وفجر يوم الإثنين 14 نيسان الجاري ، تم سرقة منزل المواطن الكردي "زكريا حنان بلو" من أهالي قرية ديكه - ناحية بلبل بريف عفرين ومقيم في مدينة عفرين - حي عفرين القديمة تحت جامع شيخ شواخ ، حيث تم سرقة جرتين غاز وبعض ادوات منزلية.
وفي نفس السياق ، أظهرت عدة مقاطع فيديو منشورة على وسائل التواصل الإجتماعي ، و غرف الواتساب في المنطقة ، تعرض منازل الأهالي بشكل ممنهج إلى سرقة الأبواب و النوافذ و المستلزمات المنزلية ، و تخريب الجدران و قطع الأشجار في ساحات المنازل عمداً قبل مغادرة المستوطنين للمنطقة .
منظمة حقوق الإنسان عفرين- سوريا
شبـــڪة نشـــــطاء روج آﭬـا
للمزيد... تابع في الرابط:
https://t.me/RojavaActivists
من إنجازات المستوطنين في ريف عفرين المحتلة "السرقات واللصوصية والتخريب " لن تسلم منهم شيء حتى آبار المياه
العناصر المسلحة التابعة لفصائل مايعرف سابقا ب"الجيش الوطني السوري " والمستوطنين المتبقيين في عفرين وقراها مستمرين بانجازاتهم بحق السكان الأصليين الكُرد وخاصة "السرقات واللصوصية والتخريب " التي تطال الممتلكات العامة والخاصة دون أي حسيب أورقيــب تحت مسمى "مسلحون ملثمون مجهولون" دون أن تقدم الجهات المعنية على محاسبتهم أو حتى أن تقبل شكاوي المواطنين الكرد بحق هؤلاء اللصوص والمجرمين .
- وفي هذا السياق ، أقدم مستوطنين مجهولي الهوية ، في قرية معراته / مراته - التابعة لناحية مركز- مدينة عفرين ، مساء يوم الأحد بتاريخ 13 نيسان الجاري على تخريب غرفة خزان المياه " سعته 500 برميل " التي تغذي القرية ، الكائنة على التلة بمحيط القرية .
للإشارة بأن المسلحين بعد دخول قوات الإحتلال التركي عام 2018 قاموا بسرقة مضخة المياه و المولدة ، و أُعيد تجهيز الخزان مرة ثانية من قبل الأهالي ، لكنه تعرض للسرقة أيضاً ، و منذ قرابة الثلاثة أشهر جهزت منظمة بهار الإغاثية الخزان للمرة الثالثة ، و بدأ الأهالي يشربون المياه بشكل منتظم ، إلى أن تفاجئوا صباحاً بسرقة المحتويات و تخريب جدار و سقف الخزان قبل مغادرة المستوطنين للقرية ، التي أستوطنوا فيها لمدة سبع سنوات و أستولوا على منازل الأهالي و كانوا يشربون من نفس الخزان .
- وفجر يوم الإثنين 14 نيسان الجاري ، تم سرقة منزل المواطن الكردي "زكريا حنان بلو" من أهالي قرية ديكه - ناحية بلبل بريف عفرين ومقيم في مدينة عفرين - حي عفرين القديمة تحت جامع شيخ شواخ ، حيث تم سرقة جرتين غاز وبعض ادوات منزلية.
وفي نفس السياق ، أظهرت عدة مقاطع فيديو منشورة على وسائل التواصل الإجتماعي ، و غرف الواتساب في المنطقة ، تعرض منازل الأهالي بشكل ممنهج إلى سرقة الأبواب و النوافذ و المستلزمات المنزلية ، و تخريب الجدران و قطع الأشجار في ساحات المنازل عمداً قبل مغادرة المستوطنين للمنطقة .
منظمة حقوق الإنسان عفرين- سوريا
شبـــڪة نشـــــطاء روج آﭬـا
للمزيد... تابع في الرابط:
https://t.me/RojavaActivists
مصادر عراقية تنشر وثائق عن الجولاني الارهابي، الذي نصّب نفسه رئيساً لربع سوريا، حيث تم اعتقاله في الموصل العام 2005 بتهمة الارهاب، وتم وضعه في سجن التاجي، وكان اسمه يومها هو أمجد مظفر حسين النعيمي.
شبـــڪة نشـــــطاء روج آﭬـا
للمزيد... تابع في الرابط:
https://t.me/RojavaActivists
شبـــڪة نشـــــطاء روج آﭬـا
للمزيد... تابع في الرابط:
https://t.me/RojavaActivists
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ارهابيو جبهة النكرة الارهابية ــ عصابات الجولاني ــ وهم يمثلون دور الطيبة.
للمزيد... تابع في الرابط:
https://t.me/RojavaActivists
للمزيد... تابع في الرابط:
https://t.me/RojavaActivists
تخيل نفسك أن تدعو شخص إلى فندق ٧ نجوم وتمد له مائدة بما تشتهي النفس...لتبكي وتشكي فقر الحال والعوز والقلة وفقر شعبك وضعف السيولة...
واما أن تترأس الطاولة ويكون الوزير راعي لزملائه الوزراء وللاجتماع، وتتقدم الخارجية على الاقتصاد والمالية والصناعة والزراعة والتجارة فهذه عقد القيادة الحكيمة.
بكل الاحوال أعتقد هذه الطاولة كارثية بفلسفتها وهدفها ونتائجها التي لن تجلب سوى الويلات على #سوريا وشعبها.
- الصورة لاجتماع بعض الوزراء مع البنك الدولي برعاية وزير الخارجية المعظم .
شبـــڪة نشـــــطاء روج آﭬـا
للمزيد... تابع في الرابط:
https://t.me/RojavaActivists
واما أن تترأس الطاولة ويكون الوزير راعي لزملائه الوزراء وللاجتماع، وتتقدم الخارجية على الاقتصاد والمالية والصناعة والزراعة والتجارة فهذه عقد القيادة الحكيمة.
بكل الاحوال أعتقد هذه الطاولة كارثية بفلسفتها وهدفها ونتائجها التي لن تجلب سوى الويلات على #سوريا وشعبها.
- الصورة لاجتماع بعض الوزراء مع البنك الدولي برعاية وزير الخارجية المعظم .
شبـــڪة نشـــــطاء روج آﭬـا
للمزيد... تابع في الرابط:
https://t.me/RojavaActivists
مشادة كلامية بين عنصر عسكري من عصابات الجولاني الارهابية المنفلتة في ٳدارة القتل العام، واحدى المعتصمات العلويات خلال وقفة احتجاجية أمام مبنى محافظة دمشق لأهالي المعتقـلين من أبناء الطائفة العلوية القاطنين في منطقة برزة بدمشق.
شبـــڪة نشـــــطاء روج آﭬـا
للمزيد... تابع في الرابط:
https://t.me/RojavaActivists
شبـــڪة نشـــــطاء روج آﭬـا
للمزيد... تابع في الرابط:
https://t.me/RojavaActivists
كفى تضليلًا لا انسحاب أمريكي ولا استبدال لقوات قسد
ليعلم الجميع، وبلا مواربة، أن الخبر المتداول حول انسحاب القوات الأمريكية من غربي كوردستان عارٍ عن الصحة تمامًا، ولا يستند إلى أي مصدر أمريكي رسمي، أو حتى قريب من دوائر القرار في واشنطن، إنها ليست أكثر من دعاية رخيصة، مكرّرة ككل مرة فشلوا فيها في كسر شوكة الصمود الكوردي، فيبثّون أمانيهم المريضة عبر أبواقٍ إعلامية مأجورة، دُرّبت على التربص بالإدارة الذاتية وتشويه نضال شعبها.
ولفضح هذه الأوهام، جاء النفي الرسمي من وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) البارحة تاريخ 15/4/2025م التي أكدت أن ما نُشر عن انسحاب القوات الأمريكية من قاعدة عسكرية في دير الزور عارٍ عن الدقة، وأن الولايات المتحدة، كما هو معروف، تعيد تموضع قواتها دوريًا بما يتناسب مع احتياجات المهام، لا وفق أهواء المتربصين ولا وفق مخططات المحاور السوداء.
أما ما تحلم به تركيا، بأن تتولى هي وشبكاتها المرتزقة محلّ قوات سوريا الديمقراطية وقوات الحماية الشعبية، فذاك حلمٌ لن يتحقق، لا الآن، ولا في قادم الأيام، فواشنطن تدرك، بدقة التفاصيل، حجم التورط التركي في دعم تنظيم داعش، لوجستيًا واستخباراتيًا، بل وحتى في تسهيل عبور الإرهابيين من حدودها، ضمن سياسة باتت موثقة في تقارير دولية.
والولايات المتحدة تدرك تمامًا، أن تسليم تركيا وأذرعها الأمنية السجون والمخيمات التي تحتضن عناصر داعش في غربي كوردستان، لن يكون مجرد تغيير إداري، بل كارثة أمنية عابرة للحدود. فخلال أسابيع، ستتحول تلك الخلايا إلى قنابل موقوتة تتنقّل في عموم الجغرافيا السورية، وسنرى ذئابهم المنفردة تتسلل مجددًا إلى شوارع أوروبا وأمريكا، تُعيد مشاهد الرعب التي لطالما تظاهر العالم أنه قد طواها.
تركيا ليست شريكًا موثوقًا في محاربة الإرهاب، بل جزء من منظومته، حتى وإن ارتدت قناع الحلفاء، ومَن يروّج لإمكانية أن تؤول إدارة المنطقة إليها، إنما يخدع نفسه قبل أن يخدع جمهوره، أو يروّج لأجندات استخبارية صادرة من غرف الأمن التركي، المهووسة بكسر تجربة الإدارة الذاتية بأي ثمن.
فلتعلم الشعوب، وليفهم السياسيون، أن التشويش الإعلامي، وإن لبس ثوب الخبر العاجل، لا يغيّر الحقائق على الأرض، وأن الصوت الكوردي، حين يُقمع في الإعلام، لا يختفي، بل يرتفع أقوى في الميدان.
وإلى أولئك المتورطين بنقل الدعاية، سواء عن جهل أو بتواطؤ، نقول: التاريخ لا يرحم من يبيع الحقيقة لقاء وهم، ولا من يستبدل دماء الشهداء بصدى أبواق مشبوهة.
د. محمود عباس
الولايات المتحدة الأمريكية
16/4/2025م
ليعلم الجميع، وبلا مواربة، أن الخبر المتداول حول انسحاب القوات الأمريكية من غربي كوردستان عارٍ عن الصحة تمامًا، ولا يستند إلى أي مصدر أمريكي رسمي، أو حتى قريب من دوائر القرار في واشنطن، إنها ليست أكثر من دعاية رخيصة، مكرّرة ككل مرة فشلوا فيها في كسر شوكة الصمود الكوردي، فيبثّون أمانيهم المريضة عبر أبواقٍ إعلامية مأجورة، دُرّبت على التربص بالإدارة الذاتية وتشويه نضال شعبها.
ولفضح هذه الأوهام، جاء النفي الرسمي من وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) البارحة تاريخ 15/4/2025م التي أكدت أن ما نُشر عن انسحاب القوات الأمريكية من قاعدة عسكرية في دير الزور عارٍ عن الدقة، وأن الولايات المتحدة، كما هو معروف، تعيد تموضع قواتها دوريًا بما يتناسب مع احتياجات المهام، لا وفق أهواء المتربصين ولا وفق مخططات المحاور السوداء.
أما ما تحلم به تركيا، بأن تتولى هي وشبكاتها المرتزقة محلّ قوات سوريا الديمقراطية وقوات الحماية الشعبية، فذاك حلمٌ لن يتحقق، لا الآن، ولا في قادم الأيام، فواشنطن تدرك، بدقة التفاصيل، حجم التورط التركي في دعم تنظيم داعش، لوجستيًا واستخباراتيًا، بل وحتى في تسهيل عبور الإرهابيين من حدودها، ضمن سياسة باتت موثقة في تقارير دولية.
والولايات المتحدة تدرك تمامًا، أن تسليم تركيا وأذرعها الأمنية السجون والمخيمات التي تحتضن عناصر داعش في غربي كوردستان، لن يكون مجرد تغيير إداري، بل كارثة أمنية عابرة للحدود. فخلال أسابيع، ستتحول تلك الخلايا إلى قنابل موقوتة تتنقّل في عموم الجغرافيا السورية، وسنرى ذئابهم المنفردة تتسلل مجددًا إلى شوارع أوروبا وأمريكا، تُعيد مشاهد الرعب التي لطالما تظاهر العالم أنه قد طواها.
تركيا ليست شريكًا موثوقًا في محاربة الإرهاب، بل جزء من منظومته، حتى وإن ارتدت قناع الحلفاء، ومَن يروّج لإمكانية أن تؤول إدارة المنطقة إليها، إنما يخدع نفسه قبل أن يخدع جمهوره، أو يروّج لأجندات استخبارية صادرة من غرف الأمن التركي، المهووسة بكسر تجربة الإدارة الذاتية بأي ثمن.
فلتعلم الشعوب، وليفهم السياسيون، أن التشويش الإعلامي، وإن لبس ثوب الخبر العاجل، لا يغيّر الحقائق على الأرض، وأن الصوت الكوردي، حين يُقمع في الإعلام، لا يختفي، بل يرتفع أقوى في الميدان.
وإلى أولئك المتورطين بنقل الدعاية، سواء عن جهل أو بتواطؤ، نقول: التاريخ لا يرحم من يبيع الحقيقة لقاء وهم، ولا من يستبدل دماء الشهداء بصدى أبواق مشبوهة.
د. محمود عباس
الولايات المتحدة الأمريكية
16/4/2025م
"لهذه الأسباب سوريا لا تقبل القسمة"
قالت صحيفة العرب اللندنية إن فكرة تقسيم سوريا غير واقعية، ليس بدافع العاطفة أو القومية، بل بسبب تركيبتها المعقدة والغنية بالتنوع. فالدولة التي تضم طوائف وأعراقاً وأدياناً متعددة، لا يمكن تقسيمها كأنها أشكال هندسية على ورق.
وأضافت الصحيفة أن سوريا تشبه في تركيبتها الديموغرافية مدينة كبرى أكثر مما تشبه دولة تقليدية، وهي بحاجة إلى عقلية "إدارة المدن" لتتمكن من احتضان هذا التنوع لا قمعه. وشبهت الصحيفة هذا التنوع بمدينة لندن، حيث تتعايش ثقافات متعددة من دون أن تفقد المدينة مناعتها أو هويتها.
وتحدثت الصحيفة عن توزيع مكونات المجتمع السوري، من كرد وتركمان وسنّة ومسيحيين ودروز وأقليات أخرى، معتبرة أن هذا التنوع لو أُحسن التعامل معه، يمكن أن يكون مصدر قوة لا سبباً للانقسام.
قالت صحيفة العرب اللندنية إن فكرة تقسيم سوريا غير واقعية، ليس بدافع العاطفة أو القومية، بل بسبب تركيبتها المعقدة والغنية بالتنوع. فالدولة التي تضم طوائف وأعراقاً وأدياناً متعددة، لا يمكن تقسيمها كأنها أشكال هندسية على ورق.
وأضافت الصحيفة أن سوريا تشبه في تركيبتها الديموغرافية مدينة كبرى أكثر مما تشبه دولة تقليدية، وهي بحاجة إلى عقلية "إدارة المدن" لتتمكن من احتضان هذا التنوع لا قمعه. وشبهت الصحيفة هذا التنوع بمدينة لندن، حيث تتعايش ثقافات متعددة من دون أن تفقد المدينة مناعتها أو هويتها.
وتحدثت الصحيفة عن توزيع مكونات المجتمع السوري، من كرد وتركمان وسنّة ومسيحيين ودروز وأقليات أخرى، معتبرة أن هذا التنوع لو أُحسن التعامل معه، يمكن أن يكون مصدر قوة لا سبباً للانقسام.