شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
7.6K subscribers
14.6K photos
9.64K videos
20 files
15.9K links
قناة اخبارية تختص بانتهاكات الفصائل الٳرهابية التابعة للاحتلال التركي، وتنظيم داعش الارهابي، و هيئة تحرير الشام الارهابية، الذراع السوري لتنظيم القاعدة، (جبهة النصرة سابقاً) وتوابعها وكشفها وتوثيقها.
... تابع المزيد في الرابط:

https://t.me/RojavaActivist
Download Telegram
حقيبة لاحد عناصر فصيل الحمزات وهو خارج من مدينة رأس العين/سري كانييه المحتلة
للمزيد... تابع في الرابط:

https://t.me/RojavaActivists
محمد العبدالله
أصفري مبعوثاً دولياً إلى الشرع!

لم تكن مجرد فضفضة ولا مجرد مقابلة للبوح بما يدور في ذهن الرجل حول السلطة الحالية في سوريا، تركيبتها، ومركزيتها الشديدة. ولم تكن مجرد رأيه الشخصي كسوري يحق له إبداء الرأي في حال بلاده. الكلام الذي صدر عن رجل الأعمال السوري-البريطاني أيمن أصفري، عدا أنه كلام صحيح ومحق أولاً، وصدر عن الكثيرين غيره من السوريين، ممن شاركوا أو قاطعوا مؤتمر الحوار الوطني ثانياً، هو كلام دولي، ينقل علناً ما يدور في أروقة الدبلوماسية الدولية حول سوريا.

خصوصية كلام أصفري مرده إلى مجموعة من العوامل، بات بعضها معلوماً:

1- مجموعة لقاءات مكوكية قام بها أصفري بعد الحوار الوطني والإعلان الدستوري، التقى فيها مجموعة ليست بقليلة من مسؤولين ودبلوماسيين غربيين، أهمها الزيارة الخاصة التي قام بها إلى واشنطن ومجموعة اللقاءات مع مسؤولين رفيعي المستوى فيها بعيداً عن الإعلام أو الأضواء، في محاولة فهم موقف واشنطن وتحفظاتها، مروراً ببريطانيا وفرنسا وصولاً إلى قطر والزيارة الخاصة بأميرها. قطر الدولة التي دفعت المرحلة الإنتقالية بالقوة وشجعت الشرع سراً وعلناً على خطوات إيجابية، وأرسلت عدة رسائل للشرع، بعضها علني، أن القرار بيد الولايات المتحدة الأميركية ولو امتلكت قطر بحراً من الأموال ورغبة واضحة بالدعم والمساعدة.

2- خصوصية لقاءات أصفري الدبلوماسية تأتي من عدة عوامل، أهمها أنه التقى بالشرع مرتين (حتى قبل تقلد الشرع منصب الرئاسة الإنتقالية)، إحداها بعيداً عن مجاملات الإعلام والكاميرات، تناقش فيها الرجلان صراحة حول مستقبل سوريا بعد سقوط الأسد. وهو النقاش الجدي الوحيد الذي خاضه الشرع سياسياً مع أي شخصية سورية من خارج فريق هيئة تحرير الشام. وأيضاً بأنه كان المرشح الأبرز لرئاسة أول حكومة سورية بعد سقوط الأسد لكن ذلك لم يحصل لأسباب بقيت طي الكتمان ولم يبح بها أصفري في مقابلته الهامة؛ يردها الكثيرون إلى أن الرجل لم يقبل بأن يكون رئيس حكومة بلا صلاحيات فعلية ودون أن يقود حكومة تقنية تعددية تعكس توجهاً للإنفتاح نحو الداخل السوري والخارج الدولي بذات الوقت.

3- كلام أصفري بلا شك هام، لكنه ليس كلامه وحده، ولا كلام السوريين الحالمين بديمقراطية ودولة مدنية، هو كلام مجموعة الدول الكبرى التي ترعى المرحلة الإنتقالية في سوريا، لكنها ليست راضية البتة عما يدور في سوريا. لم يتطور عدم الرضا هذا إلى حالة مقاطعة حتى الآن، وهذا ما تأمله هذه الدول التي رغبت أن تخبر الشرع وشعبه علناً عن عدم رضاها عن المسار السياسي لسوريا وتدفعه لـ "إصلاحات" وفق تعبير دبلوماسي أوروبي.

أدناه ربط مقابلة أصفري مع بعض التطورات الدولية والضغوط التي مورست على الشرع، دون المبالغة في التحليل:

- خفضت الولايات المتحدة رتبة التمثيل الدبلوماسي السوري في الأمم المتحدة. ورغم محاولات التقليل من أهمية ودلالة "الخطوة الإدارية"، إلا أن التفصيل الأهم أن وزارة الأمن القومي الأميركية (التي تشرف على إدارة الهجرة) طلبت رسمياً قراراً حيال الاعتراف بالحكومة السورية من وزارة الخارجية الأميركية، والتي استشارت بدورها فريق الأمن القومي في البيت الأبيض. القرار أن الولايات المتحدة لا تعترف بأي حكومة سورية حالياً. صدر هذا القرار بعد إنطلاق الحكومة السورية الجديدة.

- قبلها، سربت الإدارة الأميركية لوكالة رويترز مجموعة مطالب سلمتها لوزير الخارجية الشيباني في مؤتمر بروكسل، وبدأت علناً التعليق عليها والمطالبة بتنفيذها. منذ أسبوع أيضاً، علّق رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ الأميري جيم ريتش أن الإدارة السورية فشلت بتحقيق أي تقدم بملف الأسلحة الكيمائية بعد تقرير سلبي لنيويورك تايمز عن الموضوع.

- بريطانيا ضغطت في الخفاء على الشرع وفريقه ونقلت موقفها الرافض لما يحصل في سوريا اليوم، ورفعت دعمها لحوار سري يجري حالياً بين الشرع وفريقه من جهة وقيادات لشخصيات علوية في الساحل من جهة ثانية للوصول إلى توافق يرضي الطرفين، برعاية منظمة "مركز الحوار الإنساني"، ذات المنظمة التي قادت العلاقات مع الأسد من خلال مستشارته بثينة شعبان بالنيابة عن البريطانيين.

تستعد الخارجية البريطانية لإطلاق حزمة تمويل جديدة لسوريا تدعم "إعادة الاستقرار"، بما في ذلك نزع السلاح ودمج المقاتلين. اللافت أنها لن تمول الحكومة السورية للقيام بذلك بل ستفتح التمويل للمؤسسات الغربية لتشرف على المهمة وتتعاون فيها مع الحكومة السورية. (قرار التمويل كان معلقاً لبعد تشكيلة الحكومة السورية وسيصدر خلال أيام).

- تركيا لديها مجموعة من الملفات العالقة مع الشرع، ليس أولها معاهدة الدفاع المشترك التي يرفض الشرع توقيعها، ولا ترسيم الحدود البحرية، بل الأهم هو رفض الشرع وفريقه مشورة تركيا في موضوع الإعلان الدستوري ومسودة الدستور التي عملت تركيا على تصميمه مع شخصيات المعارضة السياسية سابقاً دعماً للمرحلة الإنتقالية (باختصار، دولة برلمانية،
بمجلس تشريعي بغرفتين: مجلس شيوخ أو حكماء ومجلس شعب). تمارس تركيا ضغطاً على الشرع من خلال فصائل الجيش الوطني التي لا تزال تتلقى رواتبها وأوامر قياداتها من تركيا. يظهر الضغط التركي في صراع النفوذ بين الأمن العام والمجالس المحلية التابعة للجيش الوطني في الشمال والتي ترفض التعاون مع الحكومة السورية والأمن العام في عفرين وريفها.

- قطر، التي تبدي حساسية حيال الإعجاب السوري بنموذج محمد بن سلمان (2030)، ليس من باب المنافسة مع السعودية فقط، إنما مما لمسته قطر وسمعته دولياً خلال سعيها لمساعدة الشرع وفك الحصار الإقتصادي عنه.

فكرة "الإقتصاد دون سياسة" التي يتبناها مشروع 2030 (وهو إعادة إنتاج لما يعرف بـ "الرؤية الصينية"، أي رخاء اقتصادي لكن دون حريات وصحافة وسياسة) نظرية مستحيلة التطبيق في بلد فقر ومدمر مثل سوريا. لمست قطر الحاجة لانفتاح سياسي كبير كمقدمة لرفع العقوبات وجلب الأموال اللازمة لإعادة الإعمار. المعلومات أن قطر حصلت على رفض مباشر من الإدارة الأميركية عندما طلبت "رخصة" أو "رسالة تطمينية" للبدء بتمويل الحكومة السورية ودفع رواتب الموظفين دون تعرض قطر لعقوبات أميركية. (مع الإشارة إلى أن قطر مولت سابقاً حكومة غزة التي تتبع لتنظيم مدرج أيضاً على قوائم الإرهاب إلا أن فكرة تمويل الحكومة السورية عبر "شحنات أو طائرات الكاش" كما حصل في غزة تلاقي ردعاً أميركياً واضحاً من إدارة متطرفة مثل إدارة ترامب.

بإيجاز شديد، أخبر أيمن أصفري الشرع والسوريين بالموقف الدولي حول الإداة السورية الحالية وسلوكها. موقف غير راض عما يحصل، لكنه ليس غاضب كلياً ولا يدخل في قطيعة معه حتى الآن على الأقل؛ يتيح الموقف الحالي للشرع التحرك بين هامش "عدم الرضا" الدولي وهامش "الرغبة باستقرار سوريا" التي لا تنفك تتكرر على لسان المسؤولين الغربيين والعرب.

الإشارة الأخيرة إلى أن أصفري كان شديد التهذيب، مفرطاً في الهدوء والدبلوماسية وتحاشى الذهاب إلى قطيعة مع أحمد الشرع أولاً، والأهم من ذلك، مع جمهوره الغاضب والرافض لأي نقد للسلطة حتى لو كان محقاً. كان أصفري غاية في اللطافة في نقده في المقابلة الطويلة التي صممت خصيصاً لينقل فيها الأصفري ما سمعه في دوائر الدبلوماسية الدولية. أفرط الأصفري بلطفه، فدفعت قطر بشخصية أقسى منه، عزمي بشارة، ليكيل للسلطة في دمشق نقداً علنياً وواضحاً حول الملفات الشائكة التي تعرقل فك الحصار الإقتصادي والاعتراف الدولي وتعيق تقدم سوريا والفرج على السوريين.

#للحديث_تتمة
القائد العام لقوّاتنا يستقبل وفد من حكومة دمشق

استقبل القائد العام لقوّاتنا، قوّات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي وعضو القيادة العامة للقوّات روهلات عفرين في مدينة الحسكة السيدان حسين السلامة رئيس اللجنة الحكومية المكلّفة بإتمام اتفاقية العاشر من آذار وعضو اللجنة محمد قناطري.
وجرى خلال اللقاء مناقشة إتمام بنود الاتفاقية وكذلك ضرورة استمرار خفض التصعيد ووقف الأعمال القتالية في سوريا، بما فيها تحييد سد تشرين من الهجمات العسكرية. وكما تم مناقشة تشكيل لجنة لمناقشة عودة المهجرين قسراً من كافة المناطق السورية.
كما تم خلال اللقاء الكشف عن أسماء أعضاء اللجنة التي ستتولى تمثيل مناطق شمال وشرق سوريا في الحوار مع حكومة دمشق والتي ستبدأ أعمالها خلال فترة قصيرة، وهم فوزة يوسف، عبد حامد المهباش، احمد يوسف، سنحريب برصوم، سوزدار حاجي، والمتحدثين باسم اللجنة هما مريم إبراهيم وياسر سليمان.
https://sdf-press.com/?p=45336
https://sdf-press.com/en/?p=18994
تحديث - الأنباء التي تتحدث عن سقوط قذائف بمدينة الميادين بدير الزور وتنسبها لمناطق سيطرة قواتنا منفية وعارية عن الصحة ولا علاقة لقواتنا بها.
وتكراراً للحادثة، كان محيط مدينة الشحيل قد شهد مساء أمس سقوط ثلاث قذائف من مصدر مجهول حيث تحقق قواتنا بالحوادث الأخيرة.

Update - Reports claiming that shells fell in the city of Al-Mayadeen in Deir Ezzor and attributing them to areas under our control are false and completely untrue and our forces have nothing to do with them. The same incident happened recently, three shells fell yesterday evening in the vicinity of the city of al-Shuhail, originating from an unknown source. Our forces are currently investigating these incidents.
مدير #المرصد_السوري:
لن تعود المياه لمجاريها إلا عندما يتم محاسبة القــتـلة ومن المفترض أن دماء القتلى لن تذهب سدىً وتذهب في إطار التمييع.. المحامي الذي رفع هذه الدعوة يعلم ماذا يقوم به وخاصة أن الأدلة واضحة بالصوت والصورة ولا تحتاج إلى لجان تحقيق مثل لجنة ياسر الفرحان والأمر الآن يتعلق بالقضاء الفرنسي وهناك من يعمل على رفع دعوى قضائية في محاكم أوروبية أخرى.. ليس القــتل فقط اليوم نشرنا عن تهجير قرى بأكملها وإجبار السكان الأصليين حين عادوا لتفقد منازلهم تبين بأن هذه البيوت مستأجرة تم تهجير قاطنيها ويتم مصادرة بطاقاتهم الشخصية لكي تقول لجنة تقصي لجنة الحقائق أنهم حققوا مع هؤلاء ويجب أن يكون هناك تحقيق نزيه وحل عادل لكافة مكونات الشعب السوري ولا أحد يقول لما جرى في السابع والثامن والتاسع من آذار هو انتقام ممن قتــلوا الشعب أيام النظام وأن من قتـلـهم هم أبرياء ”ولولا وسائل الإعلام الشريفة والمجتمع الدولي لكنا شاهدنا عشرات آلاف القـتـلى من أبناء الطائفة العلوية في هذه المجازر“.
بضغط تركي........ تعيين القيادي في الجيش السوري الجولاني فهيم عيسى معاونا لوزير الدفاع للمنطقة الشمالية في سوريا ..
في الصورة فهيم عيسى منذ مدة سنتين تقريباً.
مقال مهم للغاية:



موقف واشنطن من سوريا: لحظة استراتيجية لصنّاع القرار الكرد

بقلم روبرت روشلاند

لم يجلب سقوط نظام الأسد وصعود السلطات المؤقتة في سوريا وضوحًا أو استقرارًا. من وجهة نظر واشنطن، لا تزال القيادة الجديدة مجزأة، غير موثوقة، ومرتبطة بجماعات متطرفة وشخصيات مثيرة للجدل. لا تُمنح الشرعية بسهولة، وقد أوضحت الولايات المتحدة أن الاعتراف لن يأتي إلا من خلال إصلاحات ملموسة، لا من خلال التصريحات. الكلمات وحدها لا تكفي، فواشنطن تراقب الأفعال، وخصوصًا فيما يتعلق بالعدالة، والمساءلة، والحكم الرشيد، وحماية المدنيين.

وقد انعكست هذه الشكوك بالفعل في الإجراءات الدبلوماسية. فقد دعمت الولايات المتحدة خفض مستوى تمثيل سوريا في الأمم المتحدة، في إشارة واضحة إلى أن الإدارة المؤقتة الحالية لم تصل بعد إلى مستوى المشاركة الدولية الجدية. وهذا التحرك يحمل دلالات كبيرة: إنه إعلان صريح عن عدم ثقة واشنطن، ويخلق نافذة ضيقة ونادرة لجهات أخرى—وخاصة الحركة الكردية—للمساهمة في تشكيل مستقبل البلاد.

على صنّاع القرار الكرد أن يواجهوا هذه اللحظة بوضوح وثقة. فهم يمثلون أكبر مجموعة إثنية غير عربية في سوريا، بهوية متميزة، ونضج سياسي، وسجل مثبت في الحكم المحلي الفعّال. الأكراد ليسوا مجرد “مكوّن” آخر أو أقلية دينية. إنهم أمة—جزء من أمة كردية أوسع يزيد تعدادها عن 50 مليون نسمة في المنطقة. يجب التعبير عن هذه الحقيقة بوضوح ومن دون اعتذار. وعلى عكس الدروز أو العلويين العرب، فإن الأكراد هم شعب أصيل وغير عربي في سوريا، ولهم حق مشروع في الإدارة الذاتية السياسية.

المطالبة بالفيدرالية، بالحكم الذاتي الفعلي، أو بالمشاركة السياسية الكاملة ليست مطالب متطرفة أو انفصالية. بل هي أهداف عملية تعزز الاستقرار وتعكس المعايير الدولية والواقع على الأرض. على القادة الأكراد أن يتوقفوا عن تقديم مطالبهم بعبارات رمزية أو مبهمة. يجب أن تُصاغ هذه المطالب بوضوح كأهداف سياسية مشروعة. الفيدرالية ليست خطة بديلة، بل الأساس الجاد الوحيد لسوريا متعددة القوميات.

تواصل الولايات المتحدة اعتبار المؤسسات والقيادة الكردية من بين أكثر الأطراف موثوقية وكفاءة في سوريا. لكن استمرار هذا الدعم يعتمد على ما إذا كان الممثلون الأكراد سيستخدمون النفوذ المتاح لهم بانضباط استراتيجي وثقة بالنفس. وهذا يشمل المطالبة بالعدالة لضحايا داعش، والميليشيات المدعومة من تركيا، ولسنوات القمع المنهجي. كما يشمل المطالبة بدور مشروع في إعادة الإعمار، وعودة النازحين، وضمانات دولية للأمن بقيادة كردية.

غالبًا ما أظهر القادة الأكراد تحفظًا مفرطًا في علاقاتهم مع إسرائيل. هذا التردد لم يعد يتماشى مع الواقع السياسي. فالمسؤولون الإسرائيليون أصبحوا أكثر صراحة في دعمهم لاستقرار الأكراد ودمجهم في مستقبل سوريا. وفي الحقيقة، في حين يظن الكثيرون أن الولايات المتحدة هي التي منعت عملية برية تركية واسعة ضد المناطق الكردية، إلا أن إسرائيل كانت في كثير من الأحيان القوة الأكثر فعالية في الردع—من خلال الدبلوماسية الهادئة والإشارات الاستراتيجية. لا ينبغي تجاهل هذا الواقع أو التقليل من شأنه، بل يجب اعتباره أساسًا للتعاون المستقبلي.

هناك دعم شعبي للتنسيق الكردي الإسرائيلي على الجانبين. ما ينقص هو وضوح الموقف من الطرف الكردي. واشنطن والجهات الإقليمية تراقب عن كثب من يتحدث بثقة ومن يلوذ بالصمت. وفي زمن التحالفات المتبدلة وإعادة توزيع النفوذ، يُفهم الصمت غالبًا على أنه ضعف.

في الوقت ذاته، يجب على الأكراد الاستثمار أكثر في فهم تحركات واشنطن، ونواياها، وإيقاعها السياسي. فالولايات المتحدة لا تعبّر فقط من خلال البيانات الصحفية، بل من خلال القرارات السياسية، وتغييرات الشخصيات، والعقوبات، والإشارات الدبلوماسية. يحتاج الفاعلون السياسيون الأكراد إلى قدرة أفضل على قراءة هذه الإشارات والرد عليها بشكل استراتيجي. ويتطلب ذلك وجودًا أقوى وأكثر استمرارية في واشنطن—وجودًا قادرًا على التواصل المباشر مع صانعي السياسات، ومراكز الأبحاث، وأعضاء الكونغرس، ووسائل الإعلام. النفوذ في العاصمة الأميركية لا يُمنح، بل يُبنى، ويُحافظ عليه، ويُعزَّز باستمرار.

الإدارة الحالية في دمشق غير مستقرة وتفتقر إلى الشرعية. وتتحرك أطراف أخرى بسرعة لصياغة المرحلة ما بعد الأسد. يجب ألا يقلل القادة الأكراد من شأن القوة التي يمتلكونها. لديهم المؤسسات، والخبرة، والشراكات الدولية—وما ينقص هو قيادة جريئة ومركزة تقدم مطالب واضحة ومشروعة، تستند ليس فقط إلى الهوية القومية بل إلى الشرعية الوطنية.

إنها نافذة ضيقة من الفرص. على صنّاع القرار الكرد أن يستغلوها، وأن يتحدثوا بصوت موحد، ويطرحوا رؤية قوية وواقعية. الوقت لصياغة مستقبل سوريا هو الآن—وقد لا يتكرر.
شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
Photo
الترجمة الحرفية للوثيقة العثمانية:

إلى الحضرة الخاقانية، مظفرًا دائمًا، السلطان الأعظم، أمير المؤمنين، ظلّ الله في الأرضين،
إلى المقام العالي الشأن، السامي المقام، فخر الزمان، دولتلو، سعادتلو، حضرتلري أفندم Hazretleri Efendi’ye،

أرفع عريضتي:

أنه كما سبق لي أن عرضته من قبل،
فإن بعض العرب من أصحاب النفوس السيئة من عشيرة عنزة،
قاموا بمهاجمة عشيرة الملِّي بغتةً (عن غفلة)،
وقد قُتل وجُرح عدد من أفراد العشيرة المذكورة،
كما سُلبت أموالهم وسُبي أقرباؤهم،

فقد رفعوا شكواهم وتظلمهم إلى الدولة العلية، طالبين الإنصاف.
وبعد أن تولّت الدولة العلية التحقيق في هذا الادعاء المظلوم،
وثبتت صحة الشكوى بالتحقيق والتدقيق،
واتُخذت الإجراءات المناسبة مما تراه الدولة لائقًا.

وقد ازداد اعتماد عشيرة الملّي على عدالة ورحمة الدولة العلية،
وأصبحوا يظهرون مشاعر الرضا والدعاء بدوام الدولة العلية،
وهذا ما تم عرضه وفُهم.

حرر في 27 ربيع الآخر سنة 1332 هـ
(الموافق تقريبًا 13 مارس 1914 م)
شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
Photo
وثيقة عثمانية عن تعدّي عربان "عنزة" على عشائر "مللي" القاطنة بجوار تل حلف، وقتل وجرح الكثير منهم.
تاريخ الوثيقة- كما يبدو لي من الوثيقة- : 1225 هجري / يقابله عام 1810م
====
تعليق مقتضب من عندي: تقريباً منذ 1800م بدأت غزوات القبائل العربية النجدية - ومنها عنزة وشمّر- نحو الجزيرة العليا. و موضع تل حلف المذكور هنا ( وردت في الوثيقة "خلف") هو في أعالي الخابور، غرب رأس العين.
وجدت الوثيقة وفحواها في مجموعة" مصادر ووثائق تاريخ الدولة العثمانية"
وأرحّب بأي ترجمة كاملة للوثيقة ممّن يجيد العثمانية.

https://www.facebook.com/share/p/1X3YsXVSuC/
#هــــــــام - سد تشرين

الرتل الذي دخل سد تشرين تابع للتحالف الدولي ومعه وفد مدني من حكومة دمشق و وفد مدني من الإدارة الذاتية.

الرتل دخل بحماية قوات خاصة من قسد وهذه القوات مهمتها حماية وترفيق ارتال التحالف الدولي بشكل دائم

لا يوجد اي تواجد عسكري لحكومة دمشق في المنطقة إلى الان وحتى لو دخلوا لاحقا طبيعي ونحن قلناها سابقا، دخول الامن العام سيكون بهدف تثبيت وقف إطلاق النار فقط

أما بخصوص إدارة السد، فرق الصيانة التابعة للإدارة الذاتية تعمل في السد ولا تغيير على ذلك.


نباح تلفزيون سوريا القطري ومرتزقة احتلال التركي لا تردو عليه
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ليش معارك سد تشرين مهمة؟ وليش كل هالضجة الإعلامية حولها؟ وليش قسد بطريقها للانتصار العسكري والسياسي هناك تحديداً؟

الجواب ببساطة:
سد تشرين مو بس منشأة مائية، هو خط الدفاع الأول عن كوباني.
لمدة 100 يوم، تركيا ومرتزقتها من السوريين حاولوا يسيطروا عليه... مو بس كرمال السد، بل لأنه بوابة للضغط على قسد، ولحصار كوباني، ولسحبها لطاولة مفاوضات ضعيفة مع دمشق.

بس هاد ما صار.
قسد ما تنازلت، ولا فرّطت.
وبالنتيجة، فازت بالمفاوضات
قسد سحبت قواتها من السد، وسلمته للأسايش – الأمن الداخلي التابع للإدارة الذاتية – باتفاق رسمي، وتحت رعاية وضمان التحالف الدولي.

بكلمة وحدة؟
قسد نزعت ورقة ضغط مهمة من يد تركيا.
وانتصرت.
ملف سد تشرين أُغلق بانتصار أصفر ناصع.