شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
7.59K subscribers
14.6K photos
9.64K videos
20 files
15.9K links
قناة اخبارية تختص بانتهاكات الفصائل الٳرهابية التابعة للاحتلال التركي، وتنظيم داعش الارهابي، و هيئة تحرير الشام الارهابية، الذراع السوري لتنظيم القاعدة، (جبهة النصرة سابقاً) وتوابعها وكشفها وتوثيقها.
... تابع المزيد في الرابط:

https://t.me/RojavaActivist
Download Telegram
نداء من المجتمع المدني والحقوقي الكوردي إلى المملكة العربية السعودية بخصوص التصريحات المسيئة من المدعو "العميد " أسعد الزعبي بحق الشعب الكوردي
https://civilsociety2023.geo-strategic.com/2025/04/blog-post.html
- تم إرسال نسخة إلى الوزارة الخارجية للمملكة العربية السعورية
- تم إرسال نسخة إلى سفارة المملكة العربية السعودية في الجمهورية الألمانية الإتحادية
- نسخة للرأي العام

إلى مقام المملكة العربية السعودية، قيادةً وحكومةً وشعبًا.

نحن في المجتمع المدني الكوردي والشخصيات الثقافية والفكرية والناشطين في الشأن العام، نتابع بقلقٍ بالغ التصريحات المتكررة والمسيئة التي يطلقها المدعو العميد أسعد الزعبي (سوري مقيم في المملكة) بحق الشعب الكوردي، على القنوات المنابر الإعلامية، والتي لا تخدم سوى خطاب الكراهية وإثارة الفتن بين مكونات المنطقة. إن هذه التصريحات تتنافى مع مبادئ التآخي والتسامح التي تنادي بها المملكة العربية السعودية، وهي التي طالما كانت نموذجًا في دعم الاستقرار وتعزيز الحوار بين الشعوب.

إن العلاقة التاريخية بين الشعبين الكوردي والعربي تمتد لعصور طويلة، وهي علاقة قائمة على الأخوّة والتعاون والمصير المشترك. فقد كان الكورد والعرب جنبًا إلى جنب في بناء الحضارة الإسلامية، وبرزت شخصيات كردية عظيمة ساهمت في نهضة الأمة الإسلامية، مثل السلطان صلاح الدين الأيوبي، الذي دافع عن القدس وساهم في تعزيز الوحدة الإسلامية. وعلى مر التاريخ، لم يكن هناك عداء بين الكورد والعرب، بل كانت هناك علاقات قائمة على الاحترام والتفاعل الثقافي والاجتماعي والسياسي.

لكن، للأسف، هناك من يحاول اليوم، من خلال خطاب الكراهية والتحريض، زرع الفتنة بين مكونات المنطقة، في وقت نحن بأمسّ الحاجة إلى تعزيز الوحدة والتعاون لمواجهة التحديات المشتركة. وقد دأب المدعو أسعد الزعبي، عبر مشاركات تلفزيونية عديدة، على الإساءة إلى الشعب الكوردي في سوريا، مستخدمًا لغة تحريضية لا تخدم سوى الأجندات التي تسعى إلى تقسيم المجتمعات وزرع العداوة بينها.

إننا نناشد المملكة العربية السعودية، التي تحتضن الجميع بحكمة وعدالة، والتي تلعب دورًا مهمًا في تعزيز السلم والتعايش في المنطقة، أن تتخذ موقفًا حاسمًا تجاه هذه الإساءات، سواء عبر لجم المدعو أسعد الزعبي ومنعه من الاستمرار في بث خطاب الكراهية، أو بطرده من أراضيها إن استمر في نهجه التحريضي. فهذا الخطاب لا يخدم سوى أعداء الاستقرار، ويتعارض مع قيم المملكة التي تدعو دائمًا إلى التسامح والتعايش السلمي بين الشعوب.

إن الكورد، كما كانوا دائمًا، جزءٌ أصيلٌ من نسيج المنطقة، يسعون إلى التعايش المشترك واحترام سيادة الدول، ونتمنى من المملكة، بصفتها دولةً رائدةً في العالمين العربي والإسلامي، أن تستمر في تعزيز هذه القيم، والتصدي لكل من يحاول زرع الفتنة والتفرقة.

08.04.2025

المنظمات الموقعة:

تجمع منظمات المجتمع المدني لكورد روجآفا في أوروبا
- منظمة الجيوستراتيجي للمجتمع المدني الكوردي
- منظمة المرأة الكوردية - النمساوية للفن والثقافة
- منظمة المجتمع المدني الكوردي في أوروبا
- التجمع الكوردي السوري في روسيا
- منظمة حقوق الإنسان- عفرين
- مجموعة فجين
- منظمة بازي ميتان
- حركة إقليم كردستان سوريا
- المنظمة الألمانية الدولية للتنمية والسلام
- جمعية الكورد في البوسنة والهرسك
ــ شبـــڪة نشـــــطاء روج آﭬـا

للمزيد... تابع في الرابط:

https://t.me/RojavaActivists
شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
Video
عفرين المحتلة
#شريط فيديو مصور يوثق مدى حجم التخريب والدمار  الذي لحق بمنزل أحد الإخوة الايزديين في قرية بافليون الايزيدية - ناحية شران بريف عفرين،  بعد رفض صاحب المنزل دفع الاتاوة المفروضة عليه من قبل أحد المستوطنين الذي كان يستولي على المنزل،  علما أن معظم أهالي القرية تم فرض الاتاوات والضرائب عليهم من قبل عناصر فصيل الجبهة الشّامية المسيطر على القرية، وتتراوح الاتاوة مابين (200- 2000) دولار أمريكي على الأراضي الزراعية والمنازل السكنية ، ومبلغ (1-2) دولار أمريكي على كل شجرة زيتون للمواطنين في القرية .

منظمة حقوق الإنسان عفرين- سوريا
للمزيد... تابع في الرابط:

https://t.me/RojavaActivists
قال مسؤول أميركي، إن الولايات المتحدة عدّلت سمة البعثة الدبلوماسية السورية كونها لا تعترف بأي كيان كحكومة سورية، فيما لم تتغير امتيازات البعثة في الأمم المتحدة.

والاثنين الفائت، سلمت واشنطن عبر الأمم المتحدة، البعثة السورية في نيويورك مذكرة تنص على تغيير وضعها القانوني من بعثة دائمة لدولة عضو في الأمم المتحدة إلى “بعثة لحكومة غير معترف بها”.

وذكر متحدث باسم الخارجية الأميركية في تصريح لقناة “الجزيرة”، أمس الثلاثاء، أننا “عدلنا تأشيرات بعثة سوريا لأننا لا نعترف حالياً بأي كيان كحكومة سورية”.

وأضاف أنه “لم يطرأ أي تغيير على امتيازات أو حصانة البعثة السورية لدى الأمم المتحدة”.

وكانت قد قالت وزارة الخارجية السورية إن “الإجراء المتعلق بتعديل الوضع القانوني للبعثة في نيويورك هو إجراء تقني وإداري. لا يعكس أي تغيير في الموقف من الحكومة”.

وأوضح المتحدث الأميركي أن “قرارنا بتعديل وضع تأشيرات أعضاء البعثة السورية لدى الأمم المتحدة إداري”.
قال رئيس وزراء الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، الثلاثاء، إن تركيا تسعى لإنشاء قواعد عسكرية في سوريا وهذا يشكل تهديدًا على إسرائيل.

وأضاف نتنياهو أن حكومته تعمل على منع هذه الخطط التركية في سوريا بكل الوسائل الممكنة.

وفي وقت سابق السوم، أكدت وزارة الدفاع التركية، الثلاثاء، عدم صحة الأنباء التي تحدثت عن وجود مفاوضات بين تركيا وإسرائيل حول إنشاء آلية لمنع الاشتباك بين الجانبين في سوريا.


وأمس الاثنين، قال الخبير في العلاقات الدولية أشرف عكة لنورث برس، إن الموقف الأميركي هو الذي سيحسم طبيعة الصراع والتنافس الإسرائيلي التركي في سوريا.

وأضاف أن القصف الإسرائيلي لن يتوقف على سوريا، حيث يبدو أن موضوع تقاسم النفوذ على الأرض السورية بين إسرائيل وتركيا، هو عامل حاسم في شكل وضع طبيعة سوريا واستقرارها.
لقي المواطن خالد عواد (37 عاماً) المهجر من مدينة سري كانيه المحتلة، مصرعه، أمس الثلاثاء، جراء إلقاء قنبلة يدوية من قبل مجهولين على منزله في قرية تل مغاص الواقعة جنوب مدينة تل تمر بمقاطعة الجزيرة.

وأصيبت شقيقة المواطن، حورية عواد (45 عاماً) بشظايا في الرأس ونُقلت إلى مشفى الحكمة في مدينة الحسكة لتلقي العلاج.

ومن جهتها، باشرت قوى الأمن الداخلي التحقيقات لكشف ملابسات الجريمة وهوية الفاعلين.
سوريا: أفضل حرب هي تجنب الحرب

كتبت صحيفة العرب اللندنية إنه في الوقت الذي تكثف فيه إسرائيل هجماتها على مواقع ومطارات عسكرية داخل سوريا، تلتزم الحكومة السورية الانتقالية بسياسة ضبط النفس وتتجنب الرد العسكري المباشر، مفضلةً اللجوء إلى القنوات الدولية للضغط على تل أبيب. هذا النهج يلقى انتقادات من بعض الأطراف التي كانت تتوقع مواقف أكثر حدة، فيما تعدّه الحكومة جزءاً من استراتيجية عقلانية تهدف إلى تجنيب البلاد حرباً لا طائل منها.

وتشير تحليلات إلى أن الضربات الإسرائيلية قد تكون موجهة للنفوذ التركي المتنامي في سوريا، في ظل تنسيق غير مباشر بين أنقرة وتل أبيب. وفي المقابل، يسعى رئيس الحكومة السورية أحمد الشرع إلى تطبيق نموذج حكم مشابه للتجربة التركية، يرتكز على الاستقرار وتجنب المواجهات.

ويُعد الموقف السوري محاولة لكسب ثقة المجتمع الدولي ورفع العقوبات، ما يُعد شرطاً أساسياً لنجاح جهود إعادة الإعمار بعد سنوات من الحرب. كما تؤكد دمشق على أهمية التعاون العربي والدولي في مواجهة التهديدات، بعيداً عن السياسات التصعيدية التي أثبتت فشلها في العقود الماضية.
سوريا: أفضل حرب هي تجنب الحرب
تركيا نجحت في الاختبار وأثبت أردوغان أنه يعمل لمصلحة تركيا ولا شيء سوى تركيا وحتى هذه اللحظة يمكن القول إن الشرع نجح في مهمة لم يتخيل أحد أن بالإمكان إنجازها.
الأربعاء 2025/04/09
أكثر ما يثير قلق إسرائيل هو غياب ردود فعل غاضبة تصدر عن الحكومة السورية الانتقالية في مواجهة تحرشات عسكرية تُشنَّها حكومة تل أبيب على مواقع ومطارات عسكرية داخل الأراضي السورية. عوضًا عن إطلاق التهديدات، تتخذ دمشق موقفًا هادئًا يتمثَّل في ضبط الأعصاب بعد كل اعتداء تقوم به إسرائيل، مكتفيةً بطلب التدخل من جهات دولية وإقليمية للضغط على تل أبيب لوقف اعتداءاتها واختراقها الحدود المتفق عليها بين البلدين.

هذا الموقف يثير أيضا تعليقات سلبية من منتقدين يرون فيه سلوكًا مختلفًا لما اعتادوا عليه من دول تُسَمَّى بالمقاومة والمواجهة؛ إذ كانت تلك الدول تواجه الاعتداءات الإسرائيلية بحملات من الوعيد، مرفوقة أحيانًا برشقات من القذائف والصواريخ البدائية التي غالبًا ما تفشل في إصابة أهدافها وإلحاق أيّ أذى فعلي، سواء كان ماديا أو بشريا، بـ“دولة الاحتلال”، أو تعلن الاحتفاظ بحق الرد في المكان والزمان المناسبين.

إسرائيل، التي اعتادت على سماع شعارات تطالب برميها في البحر، لا تزال تحتفظ بأرشيف ضخم من القصائد والأغاني والشعارات التي تتكرر بعد كل نزاع ومواجهة، وما يثير دهشتها اليوم هو موقف الحكومة السورية الانتقالية التي تحرص على عدم الانجرار إلى مواجهة تُفرض عليها؛ وهو الخطأ الذي اعتادت أنظمة سابقة الانجرار إليه دون أن تكون مستعدة لذلك. فقد اختارت سوريا العمل بحكمة اليابان وألمانيا، اللتين تخلتا عن خيار الصدام المسلح، مركزتين جهودهما على إعادة بناء اقتصاديهما المنهارين.
في هذا الإطار، يخوض السوريون جهادهم الأكبر المتمثل في إعادة بناء وطنهم، بعيداً عن الاستعراض وإطلاق شعارات نتاجها الوحيد، في الماضي، سيطرة عائلة الأسد وجهازها الأمني على حياتهم لأكثر من نصف قرن وهو ما أوصلهم إلى ما هم عليه من دمار. فآخر ما يريده السوريون الآن هو سماع شعارات ووعود زائفة؛ لن تسفر سوى عن المزيد من التدهور الاقتصادي والعلمي والعسكري والاجتماعي والثقافي للبلد. يكفي أن ننظر من حولنا لرصد ما نتج عن مواقف بطولات استعراضية أدت إلى كوارث لا نعلم حتى الآن خاتمتها.

هناك من يعتقد أن الضربات الإسرائيلية داخل سوريا تستهدف، بالدرجة الأولى، تركيا الطامحة إلى استخدام سوريا كقاعدة عسكرية. وإنَّ النفوذ التركي المتزايد في مناطق تُعدّ ضمن نطاق النفوذ الحيوي لإسرائيل يشكل مصدر قلق يجب مواجهته على المستويين العسكري والدبلوماسي. ومع ذلك، أثبتت تجارب العام ونصف العام الأخيرة التي تلت “طوفان الأقصى” أن تركيا شريك يمكن لإسرائيل الاعتماد عليه؛ فهي، باستثناء التصريحات التي تدين استهداف المدنيين، لم تحرك ساكناً للدفاع عن حركة حماس في غزة.

تُعدُّ التحركات الإسرائيلية على الحدود الجنوبية السورية، والضربات التي تُوجهها إلى مناطق عسكرية في عمق الأراضي السورية، وعرضها المساعدة لحماية الأقلية الدرزية، بمثابة اختبار لمدى قوة العلاقات التركية – الإسرائيلية من جهة، واختبار لحكام سوريا الجدد للتأكد من أن النموذج الذي يتبنونه في الحكم لن يختلف عن النموذج التركي.
لقد نجحت تركيا في الاختبار، وأثبت الرئيس رجب طيب أردوغان أنه يعمل لمصلحة تركيا ولا شيء سوى تركيا. وحتى هذه اللحظة يمكن القول إن أحمد الشرع قد نجح في مهمة لم يتخيل أحد أن بالإمكان إنجازها، حيث يسعى مع حكومته لتطبيق نموذج تركي معتدل للحكم داخل سوريا؛ فهو يعمل جاهداً على تجنب الانخراط في أيّ مواجهة تُؤكّد مخاوف الإسرائيليين، الذين لن يتوانوا عن تحويل “بالونات الاختبار” التي يطلقونها إلى حرب شاملة لا تستطيع سوريا مواجهتها، ولن تجد من يقف إلى جانبها.

تُقدر أنقرة صعوبة الوضع في سوريا، وتسعى إلى تجنيب حكومتها أيّ مواجهات قد تفسد كل ما تحقق حتى الآن. فمعركة سوريا الحقيقية ليست مع إسرائيل، بل هي معركة مع الداخل السوري نفسه. ما تحتاجه البلاد هو كسب ثقة المجتمع الدولي لرفع العقوبات المفروضة عليها؛ ففي غياب هذه الثقة لن تتمكن من إعادة بناء ما دمّرته 14 عامًا من الاقتتال وإعادة ترميم الكرامة الوطنية المهدورة. وفي ظل الظروف الراهنة التي تتسم بأزمة اقتصادية حادة، يصبح اختيار الرد بعناية بعيدًا عن المواجهات المسلحة المباشرة قرارًا عقلانيًا شجاعًا، إذ إن المواجهة العسكرية ستتسبب في استنزاف موارد البلاد المحدودة وتفاقم معاناة السوريين، بينما يظل التركيز الأمثل على تحسين الأحوال الداخلية وتنفيذ برامج إعادة الإعمار.
إنّ التريث السوري وتجنب الدخول في مواجهات مع دول الجوار، بما في ذلك إسرائيل، خيار براغماتي واع يحمي البلاد من استنزاف مواردها في معارك لا طائل منها، خاصةً أن تجارب 75 عاماً من الصراعات المسلحة لم تسفر عن نتائج إيجابية لحماية السيادة الوطنية، بل أدّت إلى المزيد من التفكك والتشتت؛ كنا نظن خلالها أننا أصحاب حق، وأن هذا وحده يكفي لتحقيق الفوز.

آخر ما يريده السوريون الآن هو سماع شعارات ووعود زائفة؛ لن تسفر سوى عن المزيد من التدهور الاقتصادي والعلمي والعسكري والاجتماعي والثقافي للبلد
لن نستحضر الآن حصيلة ما جنته أنظمة عربية سابقة ارتفعت فيها شعارات المقاومة، فحصيلة تلك التجارب ماثلة من حولنا – فشل اقتصادي وعلمي وعسكري واجتماعي وثقافي – سنحتاج بعدها إلى عشرات السنين والتريليونات من الدولارات لردم الفجوة واللحاق بركب الدول المتقدمة.

رغم ذلك، هذا لا يعني بأيّ حال من الأحوال أن تقف دمشق مكتوفة الأيدي؛ توجد خطوات يمكن للحكومة السورية اتخاذها للحد من التصعيد وحماية سيادتها دون الدخول في مواجهات تُفاقم الأزمة. من بين هذه الخطوات تحويل القضية إلى المحافل الدولية، مثل الأمم المتحدة والجهات الداعمة للسيادة الوطنية، لتوثيق التجاوزات وفرض ضغوط على الأطراف المنتهكة، دون الانجرار إلى نزاع مسلح مباشر.

ولا بد من الإشارة إلى الدور الذي يمكن لدول عربية – مثل الأردن، الإمارات، السعودية، قطر ومصر – أن تلعبه، في حل الأزمة ووقف الضربات الإسرائيلية؛ فقد أثبتت هذه الدول قدرتها على استخدام نفوذها السياسي وعلاقاتها الدولية للضغط على الأطراف المتنازعة. إلا أن نجاح هذه المبادرات يعتمد على تنسيق دقيق وبناء رؤيةٍ إستراتيجية شاملة تأخذ بعين الاعتبار تعقيدات الأزمة والظروف الإقليمية الراهنة.

إلى أن تمر العاصفة، يبقى الانحناء مع الريح وضبط الأعصاب والسياسة الرصينة أفضل ما يمكن أن يصدر عن الحكومة السورية. فقد يؤدي تصاعد التوتر إلى مواجهات تُفضي إلى تقسيم سوريا، وهو المقصود من التصعيد الإسرائيلي؛ لذا، يبقى الخيار الحكيم والمرن، رغم الضغوط الداخلية والخارجية، هو التركيز على إعادة بناء الوطن وكسب ثقة المجتمع الدولي، بعيدًا عن مخاطر الدخول في مواجهات لا طائل منها.

من هذه الزاوية، يُمكن اعتبار الموقف السوري خطوة عاقلة مدروسة تتماشى مع الظرف الراهن، وتفضي في النهاية إلى تحقيق استقرار طويل الأمد، مهما كانت الانتقادات الموجهة للحكومة الانتقالية من أطراف تحاول الصيد في الماء العكر. https://www.alarab.co.uk/%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7-%D8%A3%D9%81%D8%B6%D9%84-%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D9%87%D9%8A-%D8%AA%D8%AC%D9%86%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8
قال مسؤول في الأحياء الكردية بحلب، لنورث برس، الأربعاء، إن التنسيق مستمر مع مؤسسات الحكومة لإتمام عملية تبادل الأسرى، مبيناً أن “هذا الاتفاق تاريخي ويجب التمسك به”.

وأضاف نوري شيخو الرئيس المشارك لمجلس الأحياء الكردية بحلب، في تصريح لنورث برس، أنه “يجري العمل على عملية تبادل الأسرى بين الطرفين”، مؤكداً أن “التنسيق مستمر بشكل يومي وسيتم الإفراج عن الأسرى في وقت قريب”.

وأشار شيخو إلى أن “جميع الأطراف المعنية بتطبيق بنود الاتفاقية متعاونة وعلى أعلى مستوى من التنسيق والتشاور، إلى حد ممكن وصف هذا الاتفاق بأنه تاريخي للشعب السوري ويجب التمسك به”.

وأوضح أنه “لا يوجد أي موعد محدد لعملية تبادل الأسرى”، مؤكداً على أنه “لا يوجد أي خلاف وحين تحديد موعد التبادل سيتم الإعلان عنه بشكل فوري”.

وقال شيخو إن نوعاً من التخوف ساد أوساط السكان في الاحياء الكردية بحلب، بعد نشر العديد من الادعاءات بشأن إلغاء الاتفاقية التي تم توقيعها.

ولفت شيخو إلى أن نشر مثل هذه الإشاعات “تهدف إلى خلق فتنة بين مكونات الشعب السوري”.

والجمعة الفائت، قالت الرئاسة المشتركية للمجلس المدني في الأحياء الكردية بحلب، لنورث برس، إن الخطوة الأولى من الاتفاق تضمنت تبادل الأسرى بين الطرفين، حيث بلغ عدد الأسرى 146 شخصاً من طرف الإدارة الذاتية و97 تابعين لحكومة دمشق.


ومطلع الشهر الجاري، أعلن بدران جيا كرد، وهو قيادي في الإدارة الذاتية بشمالي سوريا، عن اتفاق إداري، أمني وخدمي، بين مجلس أحياء حلب الكردية والإدارة السورية في حلب. https://npasyria.com/209909/
شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
Photo
★ أرهابيي الجولاني بسوريا يلاحقون #غادة_الشعراني
‏مايسمى بوزير عدل سوريا الارهابي شادي الويسي قاتل النساء صاحب فيديوهات الإعدامات الميدانية قاضي جبهة النصرة سابقاً يصدر مذكرة قبض بحق المهندسة #غادة_الشعراني البطلة بعد ان قامت بفضح الارهابيين ومسحت بهم الأرض ويأمر بملاحقتها.
شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
Photo
انتهاكات وممارسات مسلحي فصائل مايعرف سابقا ب"الجيش الوطني السوري المدعوم من تركيا بريف عفرين

بالرغم من انضمام بعض فصائل مايعرف سابقا ب"الجيش الوطني السوري " المدعوم من تركيا إلى هيكلية وزارة الدفاع السورية الجديدة، إلا أن الانتهاكات والجرائم المرتكبة بحق السكان الأصليين الكُرد في منطقة عفرين مستمرة من قبلهم حتى الآن وسط غياب العدالة والمساءلة وترك السلاح بيد المسلحين والمستوطنين واللصوص ، وهذا مايشكل حافز لدى هؤلاء لارتكاب المزيد من الانتهاكات والجرائم دون أي حسيب أورقيــب.

- وفي هذا السياق، أقدم عناصر الحاجز الأمني الواقع في مدخل بلدة راجو بريف عفرين، بقيادة المدعوين " الرائد "صالح" ينحدر من مدينة درعا و الرائد "محمد حاج علي" ينحدر من بلدة إعزاز " ، يوم الإثنين تاريخ 7 أبريل الجاري على إيقاف جميع السيارات العامة لنقل الركاب القادمين من مدينة حلب ، و تحويلها إلى مخفر الشرطة " قسم الإستخبارات العامة بقيادة المدعو "مدحت مصطفى هرموش" الملقب "أبو ماهر و نائبه المدعو أبو صخر" ـ ينحدران من بلدة الحولة ، ريف حمص " و قيامهم بإيقاف كل من لا يحمل بطاقات التعريف الصادرة عن المجالس المحلية في منطقة عفرين ، هذا و قد تم تقسيمهم إلى فئتين :

الفئة الأولى ، تم حجزهم بتهمة الخدمة في الدوائر المدنية لدى " الإدارة الذاتية السابقة " و فُرض عليهم إتاوات مالية قدرها 700 دولار أمريكي ، لقاء الإفراج عن كل فرد منهم .

الفئة الثانية ، تم حجزهم بتهمة الوقوف في نوبات الحراسة أو الخدمة في صفوف قوات الحماية الشعبية ، و قد فُرض عليهم الإتاوات بمبالغ مالية قدرها 2000 دولار أمريكي ، لقاء الإفراج عن كل فرد منهم .

ــ كما أقدم عناصر الإستخبارات العامة بقيادة "مدحت مصطفى هرموش" في بلدة راجو ، يوم الأحد بتاريخ 6 أبريل الجاري، على اعتقال الشاب "جهاد رفعت حسن 27 عاماً" ، من أهالي قرية كم رشه - ناحية راجو ، أثناء تواجده في محل الحلاقة ، بتهمة الخدمة الإجبارية لدى الإدارة الذاتية السابقة .

علما بأن الشاب "جهاد" قدم من أماكن النزوح القسري "مدينة حلب" قبل يوم لحضور حفل زفاف أحد أبناء العائلة ، كما إن أفراد أسرته قد غادروا القرية منذ أكثر من عشر سنوات ، و كان عمره لا يتجاوز 17 عاماً .

منظمة حقوق الإنسان عفرين- سوريا
🔴 ضربة جديدة للجولاني: ترامب يوقف الدعم الغذائي للسوريين

🟥 في خطوة مفاجئة تحمل أبعادًا سياسية وإنسانية خطيرة، نقلت وكالة أسوشيتد برس (A.P) عن مسؤول أميركي أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب أبلغت برنامج الأغذية العالمي (WFP) بقرارها إنهاء أو عدم تجديد عدد من العقود الإنسانية بما في ذلك ثلاث دول: لبنان، الأردن، وسوريا.

🔵 العقود التي شملها القرار، كانت بمثابة العمود الفقري لمساعدات إنسانية يعتمد عليها ملايين السوريين، وتشمل:
🥖 توزيع الغذاء والمساعدات النقدية للاجئين والمحتاجين.
👩‍🍼 برامج تغذية موجهة للنساء الحوامل والأطفال في المناطق المنكوبة.
🏚 تشغيل مراكز توزيع الغذاء والمساعدة اللوجستية في مناطق الصراع والأزمات الإنسانية.



⚠️ ورغم أن القرار يشمل أكثر من دولة، إلا أن السوريين هم المتضرر الأكبر، سواء داخل سوريا أو في دول الجوار، خصوصًا في لبنان والأردن، حيث كانت هذه البرامج تدعم مئات آلاف العائلات شهريًا.



🟥 هذه الضربة لا يمكن فصلها عن السياق السياسي الأوسع:
• استمرار العقوبات المفروضة على مناطق سيطرة الجولاني.
• تجاهل أميركي تام لأي اعتراف بكيان سياسي يمثله.
• عدم رفع العقوبات أو تعديل موقف واشنطن، رغم التطورات الميدانية.
• وأخيرًا، رفض الاعتراف ببعثة سوريا لدى الأمم المتحدة.



📉 كل ذلك يؤكد أن الجولاني يفقد تدريجيًا الغطاء السياسي والدعم الدولي، وأن مشهد نهايته السياسية قد اقترب، وسط عجزه عن تقديم نموذج حكم مقبول أو إدارة منفتحة.



🔴 لكن المؤسف حقًا…

أن المتضرر الأول من هذا القرار، ومن تعنّت الجولاني، ليس هو، بل الشعب السوري الفقير الذي ما زال يعيش تحت عبء الحرب، والعزلة، وانسداد الأفق السياسي.



🟠 تعليق سياسي صريح:

خطوة ترامب هذه ليست مجرد قرار إداري بتقليص تمويل، بل رسالة سياسية واضحة تقول:
“لا شراكة مع الجولاني، ولا مستقبل لحكمه في سوريا.”

وبينما تتهاوى أوراق الدعم، وتضيق الدوائر، يبقى السؤال الأهم:
متى يدفع الجولاني ثمن تعنته، بدلًا من أن يدفعه الفقراء؟
كشف تقرير صحافي أن إيران نقلت صواريخ بعيدة المدى إلى القوات الموالية لها في العراق لأول مرة، ما زاد من وجودها العسكري في المنطقة، الأمر الذي يُعدُّ بمثابة تحدٍّ للرئيس الأميركي دونالد ترمب الذي هدد بمحاسبة طهران على أفعال فصائلها المسلحة.

ووفق التقرير الذي نشرته صحيفة «التايمز» البريطانية نقلاً عن مصادر مطلعة على الأمر، فإن طهران تعمل على تعزيز وجودها في المنطقة من خلال تزويد الفصائل الموالية لها في العراق بدفعة جديدة من الأسلحة، ما يُبدد الآمال في أن تسحب إيران دعمها لهذه الفصائل، في حين تستعد للدخول في مفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن برنامجها الصاروخي والنووي.

ونُقلت الأسلحة الأسبوع الماضي، وفقاً لمصادر استخباراتية إقليمية شاركت في مراقبة الحدود بين البلدين.

وهذه هي المرة الأولى التي تكون فيها صواريخ «أرض-أرض» بعيدة المدى بحوزة قوات متحالفة مع إيران في العراق. وقالت مصادر إن القوات الجوية لـ«الحرس الثوري الإيراني» هي من رتبت عملية التسليم.

وأفادت المصادر بأن نوعين آخرين من الصواريخ، هما «قدس 351» و«جمال 69» الباليستيان، قد تم تهريبهما أيضاً إلى العراق الأسبوع الماضي. وكان مداها أقصر بكثير من صواريخ «أرض-أرض» الجديدة، التي يُمكن توجيهها لاستهداف أهداف بعيدة تصل إلى أوروبا.

وقال مصدر استخباراتي إقليمي: «نقلت إيران مؤخراً صواريخ إلى الفصائل المسلحة الموالية لها في العراق، بما في ذلك نماذج جديدة ذات مدى أطول، لم تُسلم سابقاً لتلك الفصائل. إنها خطوة يائسة من جانب طهران تُهدد استقرار العراق».

ويتناقض هذا التطور مع تقارير صدرت هذا الأسبوع من مسؤولين عراقيين وعدد من كبار القادة، والذين قالوا إن جماعات مسلحة كثيرة مدعومة من إيران في العراق تستعد للتخلي عن سلاحها لأول مرة لتجنب خطر تصعيد الصراع مع إدارة ترمب.

وقال مصدر دبلوماسي لصحيفة «التايمز»: «إن الجهود التي بُذلت خلال الأيام الماضية لرسم صورة تُظهر أن الفصائل المسلحة ستنزع سلاحها هي مجرد خدعة».

ومن المقرر أن تتجه إيران إلى أول مفاوضات رسمية بشأن برنامجها النووي مع الولايات المتحدة منذ أن ألغى ترمب الاتفاق النووي الذي أبرمه أوباما في عام 2018.

فقد أعلن الرئيس الأميركي، يوم الاثنين، بشكل مفاجئ أن بلاده ستبدأ مباحثات «مباشرة» رفيعة المستوى مع إيران بشأن برنامجها النووي السبت المقبل، وذلك خلال استقباله رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض.

وأكّدت طهران أن المحادثات ستُعقد في عُمان، لكنها شددت على أنها ستكون «غير مباشرة».

وفي حديثه مع نتنياهو، قال ترمب إنه إذا تم التوصل إلى اتفاق جديد فإنه سيكون «مختلفاً، وربما أكثر متانة» من الاتفاق السابق. وأضاف أن إيران ستكون «في خطر كبير» إذا فشلت المحادثات. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/5130525-%D8%AA%D9%82%D8%B1%D9%8A%D8%B1-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D8%AA%D9%8F%D8%B3%D9%84%D9%91%D9%90%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B5%D8%A7%D8%A6%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%87%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A8%D8%B5%D9%88%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE
نص التصريح الكامل لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الذي ادلى به قبل مغادرته واشنطن بعد زيارة قام بها للبيت الأبيض :
"أنهي الآن زيارتي الثانية للولايات المتحدة خلال شهرين. كانت زيارة دافئة جدًا مع صديقي الرئيس دونالد ترامب.
يمكنكم أن تلاحظوا مدى القرب والصداقة الكبيرة بيننا، وقد تجلى ذلك في المواضيع التي ناقشناها.
• أولًا إيران. نحن متفقون على أنه لا يمكن أن تمتلك إيران سلاحًا نوويًا. يمكن تحقيق ذلك من خلال اتفاق، ولكن فقط إذا كان هذا الاتفاق على غرار اتفاق ليبيا؛ أي الدخول، تفجير المنشآت، تفكيك جميع المعدات، تحت إشراف أمريكي وتنفيذ أمريكي – هذا جيد.
الخيار الثاني، ألا يكون هناك اتفاق. أن يطيلوا المفاوضات عبثًا، وعندها الخيار سيكون عسكريًا. الجميع يفهم ذلك. تحدثنا مطولًا بهذا الشأن.
• الموضوع الثاني الذي ناقشناه – غزة. نحن عازمون على القضاء على حماس، وفي الوقت ذاته نحن مصممون على استعادة جميع مختطفينا.
كما تحدثنا عن رؤية الرئيس ترامب، لأننا في الوقت الحالي على اتصال مع دول تتحدث عن إمكانية استيعاب عدد كبير من سكان غزة. هذا أمر مهم، لأنه في النهاية هذا هو ما يجب أن يحدث.
• الموضوع الثالث – تركيا. تركيا تريد إقامة قواعد عسكرية في سوريا، وهذا يشكل خطرًا على إسرائيل.
نحن نعارض ذلك ونتحرك ضده. قلت للرئيس ترامب، الذي هو صديقي وأيضًا صديق لأردوغان: ‘إذا احتجنا إلى مساعدتك سنتحدث معك في هذا الأمر’.
• والموضوع الرابع والأخير – الرسوم الجمركية. طلب الرئيس ترامب من الدول أن تخفض عجزها التجاري مع الولايات المتحدة إلى الصفر.
قلت له: 'هذا ليس بالأمر الصعب بالنسبة لنا. سنفعل ذلك'. هذا أقل ما يمكننا فعله للولايات المتحدة ولرئيسها اللذين يفعلان الكثير من أجلنا.
• كانت زيارة جيدة جدًا، دافئة جدًا، وهناك أيضًا أمور أخرى ستسمعون عنها لاحقًا."
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
بيان هام جديد صادر عن الشيخ "غزال غزال" رئيس ما يُعرف بالمجلس الإسلامي العلوي، يُدين فيه المجـ..ـازر والابادة الجماعية والأعمال الإرهابية الممارسة من قبل عصابات الجولاني الارهابية المنفلتة، المرتكبة بحق ٲبناء الطائفة العلوية في الساحل السوري.

شبـــڪة نشـــــطاء روج آﭬـا


هناك صور وفيديوهات متعلقة بالخبر تجدونها في رابط صفحتنا علـى تلغرام:
https://t.me/RojavaActivists

روابط شبكتنا علـى منصّات التواصل الاخرى:

#يـوتيـوب
https://www.youtube.com/channel/UCpK__DC6ot1ByDLt7tExgjg

#انستغرام

https://www.instagram.com/rojava_activists?igsh=MXF1Yzgzdm12aHJodQ%3D%3D&utm_source=qr

#تيكتوك
https://www.tiktok.com/@dilsher_aveata?_t=ZN-8t59wX7hTF8&_r=1


#فـيسـبوك
https://www.facebook.com/share/1HPK3BDPB6/?mibextid=wwXIfr


مجموعة واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VaKVZxp30LKJdc66Q61d
مصـدرك الاول لاخـر خبـر
نقلا عن وكالة فرانس برس :

فصائل المرتزقة التابعة للاحتلال التركي سحبت حواجزها من منطقة عفرين ذات الغالبية الكردية في شمال سوريا، والتي تسيطر عليها منذ عام 2018، مقابل إبقائها على مقارها العسكرية ، وقال مسؤول في وزارة الدفاع السورية، من دون الكشف عن هويته، في تصريحات لوكالة الصحافة الفرنسية إنه تمّ إلغاء الوجود العسكري والحواجز ضمن المنطقة، على أن يقتصر على حاجز واحد للأمن العام، موضحاً في الوقت ذاته إنه سيُصار خلال الفترة الحالية إلى الإبقاء على المقرات على حالها.

وأوضح المسؤول أنه لا يمكن حالياً نقل العناصر من المقرات العسكرية من مناطق شمال سوريا إلى المقرات التي كان يستخدمها النظام السابق بسبب الاستهداف الاسرائيلي المتكرر لها، في إشارة الى غارات تشنّها اسرائيل على مواقع ومنشآت عسكرية منذ سقوط النظام.

وقال مصدر كردي ، مواكب لملف عفرين إن قوات سوريا الديمقراطية تشترط في مفاوضاتها مع حكومة دمشق أن يكون عناصر الأمن العام في عفرين من ابناء المنطقة ، وتفضل أن تكون العودة الجماعية لسكان المنطقة بإشراف منظمات دولية أو دول صديقة لها ضمن التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية.