شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
Photo
عفرين المحتلة
في ظل انتشار السلاح بيد المسلحين والمستوطنين.. اعتداء على مواطن كردي لسرقة منزله في ريف عفرين .. وتخريب قبور في ريف عفرين
رغم دخول الأمن العام إلى مدينة عفرين ومغادرة البعض من عناصر الفصائل المدعومة من تركيا وكذلك عوائل المستوطنين ، إلا أن البعض المتبقيين في عفرين من المسلحين والمستوطنين يمارسون الانتهاكات والجرائم بحق السكان الأصليين الكُرد بغية الاستمرار باجرامهم باللصوصية وفرض الاتاوات والاعتداء على المدنيين وغيرها من الأفعال والممارسات التي تأتي عن خطابات الكره والعنصرية تجاه الكرد سكان المنطقة الأصليين.
- وفي سياق اللصوصية والسرقة ،
أقدمت مجموعة الخطاب من المستوطنين العرب الموالي الذين ينحدرون من ريف حماه منتصف ليلة أمس الجمعة 4 أبريل في تمام الساعة 12 على الاعتداء بالضرب المبرح على المواطن الكردي "عماد بركات" في قرية كفريت - بريف عفرين بأخمص السلاح ( كلاشينكوف) على رأسه أثناء قيامهم بمحاولة السرقة من منزل المواطن "عماد" مما أغمي عليه لمدة ساعتين وتم نقله إلى المستشفى في مدينة عفرين لتلقي العلاج.
- وفي قرية حسيه /ميركان وكاخرة - ناحية معبطلي تفاجئ أهالي القريتين ، صباح ـ عيد الفطر ـ يوم الإثنين بتاريخ 31 مارس الفائت بتدمير القبور و سرقة بعض من أحجار الرخام من قبل أفراد العصابات المسلحة و المستوطنين قبل الرحيل من المنطقة ، دون أية إعتبارات دينية و أخلاقية من المستوطنين .
- وعائله كرديه في حي الاشرفيه بمدينة عفرين تتعرض لمحاولة الاعتداء ثم السرقه قبل يومين تقريبا من قبل لصوص مجهولين .
منظمة حقوق الإنسان عفرين- سوريا
شبـــڪة نشـــــطاء روج آﭬـا
للمزيد... تابع في الرابط:
https://t.me/RojavaActivists
في ظل انتشار السلاح بيد المسلحين والمستوطنين.. اعتداء على مواطن كردي لسرقة منزله في ريف عفرين .. وتخريب قبور في ريف عفرين
رغم دخول الأمن العام إلى مدينة عفرين ومغادرة البعض من عناصر الفصائل المدعومة من تركيا وكذلك عوائل المستوطنين ، إلا أن البعض المتبقيين في عفرين من المسلحين والمستوطنين يمارسون الانتهاكات والجرائم بحق السكان الأصليين الكُرد بغية الاستمرار باجرامهم باللصوصية وفرض الاتاوات والاعتداء على المدنيين وغيرها من الأفعال والممارسات التي تأتي عن خطابات الكره والعنصرية تجاه الكرد سكان المنطقة الأصليين.
- وفي سياق اللصوصية والسرقة ،
أقدمت مجموعة الخطاب من المستوطنين العرب الموالي الذين ينحدرون من ريف حماه منتصف ليلة أمس الجمعة 4 أبريل في تمام الساعة 12 على الاعتداء بالضرب المبرح على المواطن الكردي "عماد بركات" في قرية كفريت - بريف عفرين بأخمص السلاح ( كلاشينكوف) على رأسه أثناء قيامهم بمحاولة السرقة من منزل المواطن "عماد" مما أغمي عليه لمدة ساعتين وتم نقله إلى المستشفى في مدينة عفرين لتلقي العلاج.
- وفي قرية حسيه /ميركان وكاخرة - ناحية معبطلي تفاجئ أهالي القريتين ، صباح ـ عيد الفطر ـ يوم الإثنين بتاريخ 31 مارس الفائت بتدمير القبور و سرقة بعض من أحجار الرخام من قبل أفراد العصابات المسلحة و المستوطنين قبل الرحيل من المنطقة ، دون أية إعتبارات دينية و أخلاقية من المستوطنين .
- وعائله كرديه في حي الاشرفيه بمدينة عفرين تتعرض لمحاولة الاعتداء ثم السرقه قبل يومين تقريبا من قبل لصوص مجهولين .
منظمة حقوق الإنسان عفرين- سوريا
شبـــڪة نشـــــطاء روج آﭬـا
للمزيد... تابع في الرابط:
https://t.me/RojavaActivists
عفرين المحتلة
بعض من ممارسات وانتهاكات المستوطنين العرب قبل مغادرتهم لمنطقة عفرين والعودة إلى ديارهم
- منذ حوالي يومين بعد أن غادر أحد المستوطنين العرب ناحية جنديرس متوجها باتجاه حلب ، قام بجلب عدة اطارات (دواليب السيارات ) إلى المنزل الذي كان يستولي عليه لأحد المهجرين الكرد على مدار السنوات السابقة بعد احتلال منطقة عفرين ، وقام بحرقها داخل المنزل، مما سبب أضرار مادية كبيرة قبل مغادرته للمنزل .
والجدير بالذكر ، أن حالات مشابهة كثيرة من هذا النمط من الانتهاكات حدثت في المنطقة بعد مغادرة المستوطنين لها وقيامهم بإحداث أضرار مادية كبيرة بمنازل المدنيين الكرد المهجرين قسرا ، وذلك بقيام المستوطنين بفك الأبواب والشبابيك للمنازل وخزانات المياه على السطوح وسحب اسلاك الكهرباء من الغرف وفك التمديدات الصحية وغيرها من الأشياء التي يمكن أن تقدر بثمن ، بعد رفض أصحاب المنازل بدفع الاتاوات للمستوطنين ، هذا مايحصل بممتلكات المدنيين الكرد من قبل المستوطنين المدعوميين من الفصائل وسلطات الاحتلال التركي بزعم أنهم كانوا ثوار وحاربوا النظام السوري البائد، لكن في الحقيقة ظهروا أنهم لصوص ومرتزقة لدى الأتراك ولاتوجد أية صلة لهم بالثورة، بل اساؤوا للثورة وقتلوا الكرد ونهبوا ممتلكاتهم باسم الدين والثورة .
منظمة حقوق الإنسان عفرين- سوريا
شبـــڪة نشـــــطاء روج آﭬـا
للمزيد... تابع في الرابط:
https://t.me/RojavaActivists
بعض من ممارسات وانتهاكات المستوطنين العرب قبل مغادرتهم لمنطقة عفرين والعودة إلى ديارهم
- منذ حوالي يومين بعد أن غادر أحد المستوطنين العرب ناحية جنديرس متوجها باتجاه حلب ، قام بجلب عدة اطارات (دواليب السيارات ) إلى المنزل الذي كان يستولي عليه لأحد المهجرين الكرد على مدار السنوات السابقة بعد احتلال منطقة عفرين ، وقام بحرقها داخل المنزل، مما سبب أضرار مادية كبيرة قبل مغادرته للمنزل .
والجدير بالذكر ، أن حالات مشابهة كثيرة من هذا النمط من الانتهاكات حدثت في المنطقة بعد مغادرة المستوطنين لها وقيامهم بإحداث أضرار مادية كبيرة بمنازل المدنيين الكرد المهجرين قسرا ، وذلك بقيام المستوطنين بفك الأبواب والشبابيك للمنازل وخزانات المياه على السطوح وسحب اسلاك الكهرباء من الغرف وفك التمديدات الصحية وغيرها من الأشياء التي يمكن أن تقدر بثمن ، بعد رفض أصحاب المنازل بدفع الاتاوات للمستوطنين ، هذا مايحصل بممتلكات المدنيين الكرد من قبل المستوطنين المدعوميين من الفصائل وسلطات الاحتلال التركي بزعم أنهم كانوا ثوار وحاربوا النظام السوري البائد، لكن في الحقيقة ظهروا أنهم لصوص ومرتزقة لدى الأتراك ولاتوجد أية صلة لهم بالثورة، بل اساؤوا للثورة وقتلوا الكرد ونهبوا ممتلكاتهم باسم الدين والثورة .
منظمة حقوق الإنسان عفرين- سوريا
شبـــڪة نشـــــطاء روج آﭬـا
للمزيد... تابع في الرابط:
https://t.me/RojavaActivists
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
انت اشبع الخبز بعدين هدد اليهود يا مگرود ابو بعرورة.
شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
Photo
ما دلالات القرار الأميركي
سألت "النهار "مالك الحافظ، وهو باحث سوريّ خبير في الشؤون الدولية، عن دلالات القرار الأميركي ومضمون البرقية، فقال:
"بحسب اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية (1961)، فإن اعتماد الدبلوماسيين لدى المنظمات الدولية، كالأمم المتحدة، لا يخضع حصرياً لموقف الدولة المضيفة (في هذه الحالة الولايات المتحدة)، بل لكون البعثة تمثل دولة عضواً في الأمم المتحدة. لكن هناك تمايزاً جوهرياً في العلاقة الثنائية بين الولايات المتحدة والبعثة الأجنبية، حيث تبقى مسألة الاعتراف بالحكومة شأناً سيادياً للدولة المضيفة.
ويحمل قيام الولايات المتحدة بتغيير فئة التأشيرة الممنوحة لأعضاء البعثة السورية من G1 إلى G3، طابعاً رمزياً حاداً يُترجم دبلوماسياً إلى الآتي:
أولاً: سحب الاعتراف الفعلي بالحكومة التي تمثلها البعثة، من دون المساس بعضوية سوريا في الأمم المتحدة، مما يخلق مفارقة مزدوجة؛ فمن جهة تستمرّ سوريا دولة عضواً، لكن دون حكومة معترف بها أميركياً.
ثانياً: فإن إعادة تصنيف البعثة ضمن فئة الحكومات غير المعترف بها، وهو ما يضعها في نفس التصنيف الذي خضعت له سابقاً بعثات حكومات مثل فنزويلا تحت نيكولاس مادورو، أو طالبان قبل عام 2021.
ثالثاً: تقييد صلاحيات البعثة على مستوى التنقل والامتيازات القانونية والدبلوماسية، بما يتجاوز الرمز إلى التضييق الوظيفي".
سياق معقّد وتوقيت حساس
وحول السياق الذي جاء فيه القرار الأميركي ودلالة توقيته قال الحافظ للنهار:
"لا يمكن فهم هذه الخطوة بعيداً عن السياق السياسيّ المعقّد لسوريا بعد سقوط نظام بشار الأسد، وتشكّل سلطة انتقالية ذات مرجعية سلفية جهادية. من هنا، تُقرأ الخطوة الأميركية كإشارة بالغة الوضوح مفادها أن واشنطن لا تعترف بالسلطة الحالية كحكومة شرعية تمثل الدولة السورية، رغم كونها تسيطر على المؤسسات الرسمية وبعض الممثليات الدبلوماسية.
وتعني أيضاً أن واشنطن ترفض أن تُمنَح هذه السلطة مظلّة الاعتراف الدولي التلقائي الذي عادةً ما يلي مرحلة انتقال السلطة في الدول الخارجة من النزاعات.
ومن ناحية التوقيت، فإن هذه الخطوة تتماهى مع خطاب داخلي أميركي يطالب بتقييد التعامل مع السلطات الانتقالية الحالية، خاصة تلك التي يُخشى أن تعيد إنتاج منطق "الدولة الدينية" تحت مظلة شرعية سياسية".
تحوّل جوهري في السياسة الأميركية
وقد يبدو للوهلة الأولى أن هذا الإجراء يدخل في إطار أدوات الضغط الدبلوماسي التي تستخدمها واشنطن لحثّ الأطراف الفاعلة على تعديل سلوكها أو هندسة خطابها السياسي، إلا أن مؤشراته العميقة، وفق ما قال الحافظ في حديثه مع النهار، تُنبئ بتحوّل أكثر جوهرية في السياسة الأميركية تجاه سوريا.
أولاً، هذا القرار يؤسّس لمرحلة ما بعد الاعتراف، بمعنى أن الولايات المتحدة قد تتجه إلى تجميد العلاقة مع أي سلطة لا تنسجم مع رؤيتها لمستقبل سوريا، حتى وإن لم تكن البدائل جاهزة.
ثانياً، يُمكن اعتباره إعلاناً ضمنياً بأن واشنطن لن تتورّط في إعادة إنتاج شرعية لأنظمة أو سلطات جديدة تُعيد شكل الاستبداد أو العسكرة أو الإقصاء تحت لافتات دينية، خصوصاً في ظل تصاعد المراجعة الداخلية لسياستها في الشرق الأوسط.
ثالثاً، وهو الأهمّ أن هذه الخطوة تفتح الباب لمقاربات متعددة الجنسيات حول مسألة تمثيل سوريا دولياً، وقد تدفع الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وغيرهما إلى إعادة النظر في مدى التعامل الرسمي مع مؤسسات السلطة الجديدة، إذا لم تتقدّم نحو صيغة أكثر مدنية وتمثيلاً وطنياً شاملاً.
شبـــڪة نشـــــطاء روج آﭬـا
للمزيد... تابع في الرابط:
https://t.me/RojavaActivists
سألت "النهار "مالك الحافظ، وهو باحث سوريّ خبير في الشؤون الدولية، عن دلالات القرار الأميركي ومضمون البرقية، فقال:
"بحسب اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية (1961)، فإن اعتماد الدبلوماسيين لدى المنظمات الدولية، كالأمم المتحدة، لا يخضع حصرياً لموقف الدولة المضيفة (في هذه الحالة الولايات المتحدة)، بل لكون البعثة تمثل دولة عضواً في الأمم المتحدة. لكن هناك تمايزاً جوهرياً في العلاقة الثنائية بين الولايات المتحدة والبعثة الأجنبية، حيث تبقى مسألة الاعتراف بالحكومة شأناً سيادياً للدولة المضيفة.
ويحمل قيام الولايات المتحدة بتغيير فئة التأشيرة الممنوحة لأعضاء البعثة السورية من G1 إلى G3، طابعاً رمزياً حاداً يُترجم دبلوماسياً إلى الآتي:
أولاً: سحب الاعتراف الفعلي بالحكومة التي تمثلها البعثة، من دون المساس بعضوية سوريا في الأمم المتحدة، مما يخلق مفارقة مزدوجة؛ فمن جهة تستمرّ سوريا دولة عضواً، لكن دون حكومة معترف بها أميركياً.
ثانياً: فإن إعادة تصنيف البعثة ضمن فئة الحكومات غير المعترف بها، وهو ما يضعها في نفس التصنيف الذي خضعت له سابقاً بعثات حكومات مثل فنزويلا تحت نيكولاس مادورو، أو طالبان قبل عام 2021.
ثالثاً: تقييد صلاحيات البعثة على مستوى التنقل والامتيازات القانونية والدبلوماسية، بما يتجاوز الرمز إلى التضييق الوظيفي".
سياق معقّد وتوقيت حساس
وحول السياق الذي جاء فيه القرار الأميركي ودلالة توقيته قال الحافظ للنهار:
"لا يمكن فهم هذه الخطوة بعيداً عن السياق السياسيّ المعقّد لسوريا بعد سقوط نظام بشار الأسد، وتشكّل سلطة انتقالية ذات مرجعية سلفية جهادية. من هنا، تُقرأ الخطوة الأميركية كإشارة بالغة الوضوح مفادها أن واشنطن لا تعترف بالسلطة الحالية كحكومة شرعية تمثل الدولة السورية، رغم كونها تسيطر على المؤسسات الرسمية وبعض الممثليات الدبلوماسية.
وتعني أيضاً أن واشنطن ترفض أن تُمنَح هذه السلطة مظلّة الاعتراف الدولي التلقائي الذي عادةً ما يلي مرحلة انتقال السلطة في الدول الخارجة من النزاعات.
ومن ناحية التوقيت، فإن هذه الخطوة تتماهى مع خطاب داخلي أميركي يطالب بتقييد التعامل مع السلطات الانتقالية الحالية، خاصة تلك التي يُخشى أن تعيد إنتاج منطق "الدولة الدينية" تحت مظلة شرعية سياسية".
تحوّل جوهري في السياسة الأميركية
وقد يبدو للوهلة الأولى أن هذا الإجراء يدخل في إطار أدوات الضغط الدبلوماسي التي تستخدمها واشنطن لحثّ الأطراف الفاعلة على تعديل سلوكها أو هندسة خطابها السياسي، إلا أن مؤشراته العميقة، وفق ما قال الحافظ في حديثه مع النهار، تُنبئ بتحوّل أكثر جوهرية في السياسة الأميركية تجاه سوريا.
أولاً، هذا القرار يؤسّس لمرحلة ما بعد الاعتراف، بمعنى أن الولايات المتحدة قد تتجه إلى تجميد العلاقة مع أي سلطة لا تنسجم مع رؤيتها لمستقبل سوريا، حتى وإن لم تكن البدائل جاهزة.
ثانياً، يُمكن اعتباره إعلاناً ضمنياً بأن واشنطن لن تتورّط في إعادة إنتاج شرعية لأنظمة أو سلطات جديدة تُعيد شكل الاستبداد أو العسكرة أو الإقصاء تحت لافتات دينية، خصوصاً في ظل تصاعد المراجعة الداخلية لسياستها في الشرق الأوسط.
ثالثاً، وهو الأهمّ أن هذه الخطوة تفتح الباب لمقاربات متعددة الجنسيات حول مسألة تمثيل سوريا دولياً، وقد تدفع الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وغيرهما إلى إعادة النظر في مدى التعامل الرسمي مع مؤسسات السلطة الجديدة، إذا لم تتقدّم نحو صيغة أكثر مدنية وتمثيلاً وطنياً شاملاً.
شبـــڪة نشـــــطاء روج آﭬـا
للمزيد... تابع في الرابط:
https://t.me/RojavaActivists
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
هذا ما حصل في بانياس علـى الساحل السوري.
عصابات الجولاني الارهابية ــ ادارة القتل العام ــ ارتكبت مجـ.. ــزرة بحق بابا الكنيسة مع ولده و60 آخرين من المسيحيين.
للمزيد... تابع في الرابط:
https://t.me/RojavaActivists
عصابات الجولاني الارهابية ــ ادارة القتل العام ــ ارتكبت مجـ.. ــزرة بحق بابا الكنيسة مع ولده و60 آخرين من المسيحيين.
للمزيد... تابع في الرابط:
https://t.me/RojavaActivists
Forwarded from SDF_PRESS - المركز الإعلامي
المجلس العسكري لقوّاتنا يعقد اجتماعه الدوري
عقد المجلس العسكري لقواتنا، قوات سوريا الديمقراطية، اجتماعه الدوري، بحضور قيادة المجالس العسكرية وجميع المؤسسات العسكرية التابعة لقواتنا في إقليم شمال وشرق سوريا.
الاجتماع حضره القائد العام لقواتنا "مظلوم عبدي" وأعضاء القيادة العامة، وقدم القائد العام عرضاً سياسياً مستفيضاً عن الأوضاع في سوريا عامة، وركز بشكل خاص على الأوضاع في مناطق شمال وشرق سوريا، والتحديات التي تواجهها، كما تحدث بشكل مطول عن الاتفاقية التي عقدتها قواتنا مع حكومة دمشق، وكذلك الاتفاقية التي عقدها المجلس العام في حيي الشيخ مقصود والأشرفية بمدينة حلب، وتحدث عن الأبعاد السياسية والعسكرية لهذه الاتفاقية والمساعي المحلية والدولية لوقف إطلاق النار في كافة الأراضي السورية.
ثم بدأت قيادات المجالس العسكرية بقراءة التقارير العسكرية، استعرضوا فيها أهم الإنجازات التي تم تحقيقها، والتطورات الحاصلة في هيكلية المجالس.
كما تحدث المشاركون في الاجتماع عن التحديات والمشاكل التي تعترض أداء المجالس، وبحثوا مع القيادة العامة سبل تذليلها وتجاوزها، فيما وجهت القيادة العامة انتقادات لتلك الجوانب وحثت قيادات المجالس على ضرورة تجاوزها، والتلاؤم مع الظروف الجديدة التي تمر بها سوريا ومناطق شمال وشرق سوريا، كما دعت إلى تكثيف التدريبات العسكرية، وأن تكون قواتنا العسكرية على أهبة الاستعداد للتعامل مع كل الظروف.
انتهى الاجتماع باتخاذ عدة قرارات على الصعيدين التنظيمي والعسكري.
https://sdf-press.com/?p=45290
https://sdf-press.com/en/?p=18977
عقد المجلس العسكري لقواتنا، قوات سوريا الديمقراطية، اجتماعه الدوري، بحضور قيادة المجالس العسكرية وجميع المؤسسات العسكرية التابعة لقواتنا في إقليم شمال وشرق سوريا.
الاجتماع حضره القائد العام لقواتنا "مظلوم عبدي" وأعضاء القيادة العامة، وقدم القائد العام عرضاً سياسياً مستفيضاً عن الأوضاع في سوريا عامة، وركز بشكل خاص على الأوضاع في مناطق شمال وشرق سوريا، والتحديات التي تواجهها، كما تحدث بشكل مطول عن الاتفاقية التي عقدتها قواتنا مع حكومة دمشق، وكذلك الاتفاقية التي عقدها المجلس العام في حيي الشيخ مقصود والأشرفية بمدينة حلب، وتحدث عن الأبعاد السياسية والعسكرية لهذه الاتفاقية والمساعي المحلية والدولية لوقف إطلاق النار في كافة الأراضي السورية.
ثم بدأت قيادات المجالس العسكرية بقراءة التقارير العسكرية، استعرضوا فيها أهم الإنجازات التي تم تحقيقها، والتطورات الحاصلة في هيكلية المجالس.
كما تحدث المشاركون في الاجتماع عن التحديات والمشاكل التي تعترض أداء المجالس، وبحثوا مع القيادة العامة سبل تذليلها وتجاوزها، فيما وجهت القيادة العامة انتقادات لتلك الجوانب وحثت قيادات المجالس على ضرورة تجاوزها، والتلاؤم مع الظروف الجديدة التي تمر بها سوريا ومناطق شمال وشرق سوريا، كما دعت إلى تكثيف التدريبات العسكرية، وأن تكون قواتنا العسكرية على أهبة الاستعداد للتعامل مع كل الظروف.
انتهى الاجتماع باتخاذ عدة قرارات على الصعيدين التنظيمي والعسكري.
https://sdf-press.com/?p=45290
https://sdf-press.com/en/?p=18977
قوات سوريا الديمقراطية - Syrian Democratic Forces
المجلس العسكري لقوّاتنا يعقد اجتماعه الدوري - قوات سوريا الديمقراطية - Syrian Democratic Forces
عقد المجلس العسكري لقواتنا، قوات سوريا الديمقراطية، اجتماعه الدوري، بحضور قيادة المجالس العسكرية وجميع المؤسسات العسكرية التابعة لقواتنا في إقليم شمال وشرق
Forwarded from SDF_PRESS - المركز الإعلامي
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
ما دلالات القرار الأميركي سألت "النهار "مالك الحافظ، وهو باحث سوريّ خبير في الشؤون الدولية، عن دلالات القرار الأميركي ومضمون البرقية، فقال: "بحسب اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية (1961)، فإن اعتماد الدبلوماسيين لدى المنظمات الدولية، كالأمم المتحدة، لا يخضع…
خطوة أميركية إلى الوراء... واشنطن تغيّر الوضع القانوني لبعثة سوريا في الأمم المتحدة
أبلغت واشنطن البعثة السورية في نيويورك مذكّرة تمّ تسليمها من خلال الأمم المتحدة تنصّ على تغيير وضعها القانوني من بعثة دائمة لدولة عضو لدى الأمم المتحدة إلى بعثة لحكومة غير معترف بها من قبل الولايات المتحدة.
وتضمّنت المذكرّة كذلك إلغاء التأشيرات الممنوحة لأعضاء البعثة من فئة G1 المخصصة للدبلوماسيين المعتمدين لدى الأمم المتحدة والمعترف بحكوماتهم في البلد المضيف، إلى فئة G3 التي تُمنح للمواطنين الأجانب المؤهّلين أممياً للحصول على سمة، من دون أن تكون الولايات المتحدة معترفة بحكوماتهم.
ورفض مصدر مقرّب من الخارجية الأميركية، اتصلت به النهار، التعليق على الموضوع لكونه غير مخوّل بالتصريح لوسائل الإعلام، مشيراً إلى أنه لا يؤكّد ولا ينفي صدور هذا القرار.
وحصلت "النهار" على نصّ برقية أرسلتها البعثة السورية إلى وزارة الخارجية في دمشق، تبلّغها من خلالها بمضمون المذكرة الأميركية. وجاء في البرقية أنه: "وافتنا البعثة الدائمة للولايات المتحدة الأميركية لدى الأمم المتحدة في وقت متأخّر من مساء الخميس 3 الجاري بالمذكرة رقم 41-2025، تاريخ 03/04/2025، والمتضمّنة إعلامنا –بناءً على توجيهات من وزارة الخارجية الأميركية- بأنه قد تقرّر تغيير الوضع القانوني للوفد الدائم وأعضائه من بعثة دائمة لدولة عضو لدى الأمم المتحدة إلى بعثة لحكومة غير معترف بها من قبل الولايات المتحدة.
وبحسب البرقية، تضمّنت المذكّرة: "إلغاء التأشيرات الممنوحة لهم من فئة G1 المخصصة للدبلوماسيين المعتمدين لدى الأمم المتحدة، والمعترف بحكوماتهم في البلد المضيف، إلى فئة G3، التي تُمنح للمواطنين الأجانب المؤهلين أممياً للحصول على سمة من دون أن تعترف الولايات المتحدة بحكوماتهم".
وأضافت البرقية أن المذكرة المرفقة بترجمة غير رسمية، أعدها الوفد الدائم لها، أن "البتّ بقرار منح السمات الجديدة يعود للهيئة الأميركية لخدمات المواطنة والهجرة USCIS، وذلك بعد القيام بعدد من الخطوات والإجراءات الرامية لتغيير الوضع القانوني للوفد وأعضائه، كما هو مبين في المذكرة".
وفي الفقرة الأخيرة من نصّ البرقية التي حصلت عليها النهار، أشار الوفد إلى ما يأتي: "تتضمن المذكّرة إعلاناً صريحاً ومباشراً بعدم اعتراف الولايات المتحدة الأميركية بالحكومة الانتقالية السورية الحالية، وقد تتبعها خطوات مماثلة لجهة عدم الاعتراف من قبل دول أخرى تشاطر الإدارة الأميركية بعض مشاغلها".
أبلغت واشنطن البعثة السورية في نيويورك مذكّرة تمّ تسليمها من خلال الأمم المتحدة تنصّ على تغيير وضعها القانوني من بعثة دائمة لدولة عضو لدى الأمم المتحدة إلى بعثة لحكومة غير معترف بها من قبل الولايات المتحدة.
وتضمّنت المذكرّة كذلك إلغاء التأشيرات الممنوحة لأعضاء البعثة من فئة G1 المخصصة للدبلوماسيين المعتمدين لدى الأمم المتحدة والمعترف بحكوماتهم في البلد المضيف، إلى فئة G3 التي تُمنح للمواطنين الأجانب المؤهّلين أممياً للحصول على سمة، من دون أن تكون الولايات المتحدة معترفة بحكوماتهم.
ورفض مصدر مقرّب من الخارجية الأميركية، اتصلت به النهار، التعليق على الموضوع لكونه غير مخوّل بالتصريح لوسائل الإعلام، مشيراً إلى أنه لا يؤكّد ولا ينفي صدور هذا القرار.
وحصلت "النهار" على نصّ برقية أرسلتها البعثة السورية إلى وزارة الخارجية في دمشق، تبلّغها من خلالها بمضمون المذكرة الأميركية. وجاء في البرقية أنه: "وافتنا البعثة الدائمة للولايات المتحدة الأميركية لدى الأمم المتحدة في وقت متأخّر من مساء الخميس 3 الجاري بالمذكرة رقم 41-2025، تاريخ 03/04/2025، والمتضمّنة إعلامنا –بناءً على توجيهات من وزارة الخارجية الأميركية- بأنه قد تقرّر تغيير الوضع القانوني للوفد الدائم وأعضائه من بعثة دائمة لدولة عضو لدى الأمم المتحدة إلى بعثة لحكومة غير معترف بها من قبل الولايات المتحدة.
وبحسب البرقية، تضمّنت المذكّرة: "إلغاء التأشيرات الممنوحة لهم من فئة G1 المخصصة للدبلوماسيين المعتمدين لدى الأمم المتحدة، والمعترف بحكوماتهم في البلد المضيف، إلى فئة G3، التي تُمنح للمواطنين الأجانب المؤهلين أممياً للحصول على سمة من دون أن تعترف الولايات المتحدة بحكوماتهم".
وأضافت البرقية أن المذكرة المرفقة بترجمة غير رسمية، أعدها الوفد الدائم لها، أن "البتّ بقرار منح السمات الجديدة يعود للهيئة الأميركية لخدمات المواطنة والهجرة USCIS، وذلك بعد القيام بعدد من الخطوات والإجراءات الرامية لتغيير الوضع القانوني للوفد وأعضائه، كما هو مبين في المذكرة".
وفي الفقرة الأخيرة من نصّ البرقية التي حصلت عليها النهار، أشار الوفد إلى ما يأتي: "تتضمن المذكّرة إعلاناً صريحاً ومباشراً بعدم اعتراف الولايات المتحدة الأميركية بالحكومة الانتقالية السورية الحالية، وقد تتبعها خطوات مماثلة لجهة عدم الاعتراف من قبل دول أخرى تشاطر الإدارة الأميركية بعض مشاغلها".
الرئيسية المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية السيدة إلهام أحمد: الاتفاق الذي حصل في حلب هو بداية لتفاهمات مقبلة نحو سوريا لا مركزية
رحبت الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا، إلهام أحمد، بالاتفاق الذي حصل في حلب بين الإدارة الذاتية والحكومة السورية، فيما يخص حيي الشيخ مقصود و الأشرفية في الأول من شهر نيسان الجاري.
ولفتت إلهام أحمد إلى أن سكان الحيين عانوا منذ بداية الأزمة السورية كثيراً من ظروف الحصار وقلة الإمكانيات، والسياسات الممنهجة التي مور.ست من قبل النظام البـ.ـعثي ، وحالياً تم الوصول إلى الاتفاق بعد التفاهمات التي جرت في دمشق بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة السورية.
وأضافت: ننظر إلى هذا الاتفاق على أنه اتفاق إيجابي ويخلق ارتياحاً بين المدنيين في حلب ويؤمن ظروف عيشهم بشكل أفضل، وسيخدم سكان الحيين بشكل خاص، بعدما تم التفاهم على بعض النقاط الأساسية ، ومن الممكن أن نعتبر هذا التفاهم بداية لتفاهمات مقبلة قد تحصل بين الإدارة الذاتية والإدارة الجديدة، في إطار سوريا جديدة لا مركزية تعددية.
رحبت الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا، إلهام أحمد، بالاتفاق الذي حصل في حلب بين الإدارة الذاتية والحكومة السورية، فيما يخص حيي الشيخ مقصود و الأشرفية في الأول من شهر نيسان الجاري.
ولفتت إلهام أحمد إلى أن سكان الحيين عانوا منذ بداية الأزمة السورية كثيراً من ظروف الحصار وقلة الإمكانيات، والسياسات الممنهجة التي مور.ست من قبل النظام البـ.ـعثي ، وحالياً تم الوصول إلى الاتفاق بعد التفاهمات التي جرت في دمشق بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة السورية.
وأضافت: ننظر إلى هذا الاتفاق على أنه اتفاق إيجابي ويخلق ارتياحاً بين المدنيين في حلب ويؤمن ظروف عيشهم بشكل أفضل، وسيخدم سكان الحيين بشكل خاص، بعدما تم التفاهم على بعض النقاط الأساسية ، ومن الممكن أن نعتبر هذا التفاهم بداية لتفاهمات مقبلة قد تحصل بين الإدارة الذاتية والإدارة الجديدة، في إطار سوريا جديدة لا مركزية تعددية.