شائعة_إسلام_أهل_اليمن_في_أول_جمعة_من_رجب.pdf
402.4 KB
شائعة إسلام أهل اليمن في أول جمعة من رجب:
كتبه: عبد الله الخضيري.
مراجعة: لجنة الردود العلمية
مجموعة واتساب (3)
https://chat.whatsapp.com/LqClrzrRuUo7tsvZHaPrRP?mode=ac_t
قناة واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VarxRVlIN9if9iAdU03Y
قناة تلجرام:
https://t.me/Rodod11
صفحتنا على فيسبوك:
https://facebook.com/Rodod738
حسابنا على تويتر:
https://x.com/Rodod738
كتبه: عبد الله الخضيري.
مراجعة: لجنة الردود العلمية
مجموعة واتساب (3)
https://chat.whatsapp.com/LqClrzrRuUo7tsvZHaPrRP?mode=ac_t
قناة واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VarxRVlIN9if9iAdU03Y
قناة تلجرام:
https://t.me/Rodod11
صفحتنا على فيسبوك:
https://facebook.com/Rodod738
حسابنا على تويتر:
https://x.com/Rodod738
شائعة إسلام أهل اليمن في أول جمعة من رجب
الردود العلمية (76)
مجموعة واتساب (3)
https://chat.whatsapp.com/LqClrzrRuUo7tsvZHaPrRP?mode=ac_t
قناة واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VarxRVlIN9if9iAdU03Y
قناة تلجرام:
https://t.me/Rodod11
صفحتنا على فيسبوك:
https://facebook.com/Rodod738
حسابنا على تويتر:
https://x.com/Rodod738
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:
🔸فقد ذكر بعضهم: أن إسلام أهل اليمن على يد أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه كان في أول جمعة من رجب، حينما قدم إلى اليمن.
🔸 ومثل ذلك في المناطق الوسطى والجنوبية: أنهم أسلموا في أول جمعة من رجب على يدي الصحابيين أبي موسى الأشعري ومعاذ بن جبل رضي الله عنهما.
👈 وهذه الشائعة باطلة لا تصح تاريخيًّا عند جميع المؤرخين: (سنة وشيعة)، حتى علماء أهل البيت الزيدية في اليمن لا يقولون بهذا القول كما سيأتي بيانه، وبيان بطلان هذه الشائعة من أوجه:
السبق إلى الإسلام:
أن أهل اليمن – أفراداً وجماعات – قد سبقوا إلى الإسلام منذ فجر الدعوة الإسلامية وبداياتها، فقد ذكرت كتب التاريخ والسِّير كما في (أسد الغابة، والإصابة في تمييز الصحابة، والأعلام للزركلي، والاستيعاب في معرفة الأصحاب) وغيرها:
▪️ وأسلم أبو موسى الأشعري ودعا قومه إلى الإسلام، وهاجر إلى رسول الله ﷺ، فمالت بهم سفينتهم إلى الحبشة فأقاموا هناك مع المهاجرين حتى وصلوا إلى النبي ﷺ يوم خيبر.
▪️ وأسلم باذان (حاكم اليمن في صنعاء من قِبَل كسرى) كما في «الإصابة» في حادثة مشهورة، وأسلم معه الآلاف من أهل صنعاء وما جاورها.
▪️ وأسلم في العهد المكي:👇
الطفيل بن عمرو الدوسي ورجع من مكة بعد إسلامه داعياً إلى الإسلام في قومه.
وأرسل النبي ﷺ معاذاً إلى اليمن الأسفل قبل حجة الوداع كما في البخاري رقم (4086) داعياً إلى الله تعالى في تلك البلاد وما جاورها من وسط وجنوب اليمن، وأسس فيها مسجداً لا زال عامراً إلى اليوم، ودخل في الإسلام من أهل اليمن في تلك المناطق أعدادٌ لا حصر لها.
وأرسل النبي ﷺ أبا موسى الأشعري كذلك إلى تهامة وما جاورها من مناطق اليمن الأسفل داعياً إلى الله، وأسلم على يديه أعداد لا حصر لها من أهل اليمن في تلك البلاد.
ووفد على النبي ﷺ من اليمن أكثر من عشرين وفداً في عام الوفود في السنة التاسعة، وأوائل العاشرة: منهم وفد السكاسك والسكون من مناطق معاذ، مما يدل على أن الإسلام انتشر قبل وصول معاذ.
هذا ما تقرر في كتب الحديث والتاريخ والسِّيَر.
توقيت سرية علي رضي الله عنه:
ما سبق ذكره من إسلام أهل اليمن في أول جمعة من رجب على يد علي بن أبي طالب رضي الله عنه: يتعارض مع ما تقرر في كتب الحديث والتاريخ والسِّيَر من أن عليًّا رضي الله عنه خرج في رمضان من السنة العاشرة للهجرة إلى اليمن ودعا همدان إلى الإسلام فأسلمت، ورجع من اليمن إلى مكة وحج مع النبي ﷺ حجة الوداع.
وحين خروجه إلى اليمن كان الإسلام قد عم معظم مناطق اليمن، ما عدا همدان فإنها كانت باقية على الكفر، حتى أسلمت على يد أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
قال ابن جرير الطَّبري في تاريخه (3/131-132) - سرية علي بن أبي طالب إلى اليمن:
" وفيها -السنة العاشرة- وَجَّه رسول الله ﷺ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ فِي سَرِيَّةٍ إِلَى الْيَمَنِ فِي رَمَضَانَ ... عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، قَالَ: بَعَثَ رسول الله ﷺ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ إِلَى أَهْلِ الْيَمَنِ – المقصود بهم همدان- يَدْعُوهُمْ إِلَى الإِسْلامِ فَكُنْتُ فِيمَنْ سَارَ مَعَهُ، فَأَقَامَ عَلَيْهِ سِتَّةَ أَشْهُرٍ لا يُجِيبُونَهُ إِلَى شَيْءٍ، فبعث النبي ﷺ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ، وَأَمَرَهُ أَنْ يَقْفُلَ خَالِدًا وَمَنْ مَعَهُ، فَإِنْ أَرَادَ أَحَدٌ مِمَّنْ كَانَ مَعَ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ أَنْ يُعْقِّبَ مَعَهُ تَرَكَهُ. قَالَ الْبَرَاءُ: فَكُنْتُ فِيمَنْ عَقَّبَ مَعَهُ، فَلَمَّا انْتَهَيْنَا إِلَى أَوَائِلِ الْيَمَنِ، بَلَغَ الْقَوْمَ الْخَبَرُ، فَجَمَعُوا لَهُ، فَصَلَّى بِنَا عَلِيٌّ الْفَجْرَ، فَلَمَّا فَرَغَ صَفَّنَا صَفًّا وَاحِدًا، ثُمَّ تَقَدَّمَ بَيْنَ أَيْدِينَا، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثم قرأ عليهم كتاب رسول الله ﷺ، فَأَسْلَمَتْ هَمْدَانُ كُلُّهَا فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ، وَكَتَبَ بذلك الى رسول الله ﷺ، فَلَمَّا قَرَأَ كِتَابَهُ خَرَّ سَاجِدًا، ثُمَّ جَلَسَ، فَقَالَ: السَّلامُ عَلَى هَمْدَانَ، السَّلامُ عَلَى هَمْدَانَ»
الردود العلمية (76)
مجموعة واتساب (3)
https://chat.whatsapp.com/LqClrzrRuUo7tsvZHaPrRP?mode=ac_t
قناة واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VarxRVlIN9if9iAdU03Y
قناة تلجرام:
https://t.me/Rodod11
صفحتنا على فيسبوك:
https://facebook.com/Rodod738
حسابنا على تويتر:
https://x.com/Rodod738
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:
🔸فقد ذكر بعضهم: أن إسلام أهل اليمن على يد أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه كان في أول جمعة من رجب، حينما قدم إلى اليمن.
🔸 ومثل ذلك في المناطق الوسطى والجنوبية: أنهم أسلموا في أول جمعة من رجب على يدي الصحابيين أبي موسى الأشعري ومعاذ بن جبل رضي الله عنهما.
👈 وهذه الشائعة باطلة لا تصح تاريخيًّا عند جميع المؤرخين: (سنة وشيعة)، حتى علماء أهل البيت الزيدية في اليمن لا يقولون بهذا القول كما سيأتي بيانه، وبيان بطلان هذه الشائعة من أوجه:
🔹الوجه الأول:🔹
السبق إلى الإسلام:
أن أهل اليمن – أفراداً وجماعات – قد سبقوا إلى الإسلام منذ فجر الدعوة الإسلامية وبداياتها، فقد ذكرت كتب التاريخ والسِّير كما في (أسد الغابة، والإصابة في تمييز الصحابة، والأعلام للزركلي، والاستيعاب في معرفة الأصحاب) وغيرها:
▪️ وأسلم أبو موسى الأشعري ودعا قومه إلى الإسلام، وهاجر إلى رسول الله ﷺ، فمالت بهم سفينتهم إلى الحبشة فأقاموا هناك مع المهاجرين حتى وصلوا إلى النبي ﷺ يوم خيبر.
▪️ وأسلم باذان (حاكم اليمن في صنعاء من قِبَل كسرى) كما في «الإصابة» في حادثة مشهورة، وأسلم معه الآلاف من أهل صنعاء وما جاورها.
▪️ وأسلم في العهد المكي:👇
الطفيل بن عمرو الدوسي ورجع من مكة بعد إسلامه داعياً إلى الإسلام في قومه.
وأرسل النبي ﷺ معاذاً إلى اليمن الأسفل قبل حجة الوداع كما في البخاري رقم (4086) داعياً إلى الله تعالى في تلك البلاد وما جاورها من وسط وجنوب اليمن، وأسس فيها مسجداً لا زال عامراً إلى اليوم، ودخل في الإسلام من أهل اليمن في تلك المناطق أعدادٌ لا حصر لها.
وأرسل النبي ﷺ أبا موسى الأشعري كذلك إلى تهامة وما جاورها من مناطق اليمن الأسفل داعياً إلى الله، وأسلم على يديه أعداد لا حصر لها من أهل اليمن في تلك البلاد.
ووفد على النبي ﷺ من اليمن أكثر من عشرين وفداً في عام الوفود في السنة التاسعة، وأوائل العاشرة: منهم وفد السكاسك والسكون من مناطق معاذ، مما يدل على أن الإسلام انتشر قبل وصول معاذ.
هذا ما تقرر في كتب الحديث والتاريخ والسِّيَر.
🔹الوجه الثاني:🔹
توقيت سرية علي رضي الله عنه:
ما سبق ذكره من إسلام أهل اليمن في أول جمعة من رجب على يد علي بن أبي طالب رضي الله عنه: يتعارض مع ما تقرر في كتب الحديث والتاريخ والسِّيَر من أن عليًّا رضي الله عنه خرج في رمضان من السنة العاشرة للهجرة إلى اليمن ودعا همدان إلى الإسلام فأسلمت، ورجع من اليمن إلى مكة وحج مع النبي ﷺ حجة الوداع.
وحين خروجه إلى اليمن كان الإسلام قد عم معظم مناطق اليمن، ما عدا همدان فإنها كانت باقية على الكفر، حتى أسلمت على يد أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
قال ابن جرير الطَّبري في تاريخه (3/131-132) - سرية علي بن أبي طالب إلى اليمن:
" وفيها -السنة العاشرة- وَجَّه رسول الله ﷺ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ فِي سَرِيَّةٍ إِلَى الْيَمَنِ فِي رَمَضَانَ ... عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، قَالَ: بَعَثَ رسول الله ﷺ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ إِلَى أَهْلِ الْيَمَنِ – المقصود بهم همدان- يَدْعُوهُمْ إِلَى الإِسْلامِ فَكُنْتُ فِيمَنْ سَارَ مَعَهُ، فَأَقَامَ عَلَيْهِ سِتَّةَ أَشْهُرٍ لا يُجِيبُونَهُ إِلَى شَيْءٍ، فبعث النبي ﷺ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ، وَأَمَرَهُ أَنْ يَقْفُلَ خَالِدًا وَمَنْ مَعَهُ، فَإِنْ أَرَادَ أَحَدٌ مِمَّنْ كَانَ مَعَ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ أَنْ يُعْقِّبَ مَعَهُ تَرَكَهُ. قَالَ الْبَرَاءُ: فَكُنْتُ فِيمَنْ عَقَّبَ مَعَهُ، فَلَمَّا انْتَهَيْنَا إِلَى أَوَائِلِ الْيَمَنِ، بَلَغَ الْقَوْمَ الْخَبَرُ، فَجَمَعُوا لَهُ، فَصَلَّى بِنَا عَلِيٌّ الْفَجْرَ، فَلَمَّا فَرَغَ صَفَّنَا صَفًّا وَاحِدًا، ثُمَّ تَقَدَّمَ بَيْنَ أَيْدِينَا، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثم قرأ عليهم كتاب رسول الله ﷺ، فَأَسْلَمَتْ هَمْدَانُ كُلُّهَا فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ، وَكَتَبَ بذلك الى رسول الله ﷺ، فَلَمَّا قَرَأَ كِتَابَهُ خَرَّ سَاجِدًا، ثُمَّ جَلَسَ، فَقَالَ: السَّلامُ عَلَى هَمْدَانَ، السَّلامُ عَلَى هَمْدَانَ»
▪️ومن علماء الزيدية الذين قرروا هذا: أحمد بن محمد بن صلاح الشرفي القاسمي، في كتابه «السيرة النبوية المنتزعة من كتاب اللآلئ المضيئة» ( 1/241) – حيث قال: «ثم كانت سرية علي بن أبي طالب عليه السلام إلى اليمن في رمضان سنة عشر، عقد له صلى الله عليه وآله وسلم لواءً وعمَّمه بيده». اهـ
👈 ويقول الباحث والمؤلف الزيدي إبراهيم بن يحيى بن عبد الله الدرسي في «المنهل العذب السلسبيل في سيرة النبي الهادي إلى خير سبيل» (1/331) – قال: سرية أمير المؤمنين علي عليه السلام إلى اليمن: «تاريخها: رمضان سنة ١٠ هـ، جهتها: إلى بلاد مذحج من أرض اليمن يدعوهم إلى الإسلام". ا.هـ
وبهذا يتبين أن عليًّا رضي الله عنه لم يثبت -بل لم يرد في أي مصدر تاريخي ولا حديثي موثوق أصلا- خروجه إلى اليمن في رجب.
توقيت خروج معاذ وأبي موسى
وكذلك خروج الصحابيين الجليلين أبي موسى الأشعري ومعاذ بن جبل إلى اليمن لم يثبت أنه في شهر رجب، بل فيه خلاف، فقد ذكر ابن القيم في زاد المعاد (3/603) أنهما خرجا في ربيع الأول من العام العاشر، وذكر غيره أن ذلك كان في شوال.
ولا يصح أن أهل اليمن في شماله وجنوبه بقوا على الكفر حتى خرج إليهم علي بن أبي طالب وأبو موسى الأشعري ومعاذ بن جبل رضي الله عنهم في السنة العاشرة من الهجرة، والتي لم يمكث بعدها النبي ﷺ إلا بضعة أشهر حتى مات، بل سبقوا إلى الإسلام منذ بدايات الدعوة إلى الإسلام.
؟؟؟ ما قبله يغني عنه
تضارب التواريخ عند العلماء ينفي "جمعة رجب ": اختلف العلماء في شهر خروج علي رضي الله عنه ووصوله، ولم يذكر أحد منهم: شهر رجب كتاريخ وصول، بل التواريخ المذكورة تتعارض مع القول بأنه وصل في شهر رجب.
▪️ فمنهم من قال: في (ربيع الأول): رجحه ابن القيم في زاد المعاد.
▪️ ومنهم من قال في (جمادى الآخرة): ذكره الواقدي.
▪️ ومنهم من قال في (شوال): ذكره ابن سيد الناس.
فلو كان وصوله في "أول جمعة من رجب" حدثاً مشهوداً وثابتاً كما يُشاع، لما اختلف المؤرخون هذا الاختلاف الكبير، ولما تجاوزوا ذكر "رجب" تماماً.
هذا والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
✒ عبد الله بن أحمد الخضيري.
👈 مراجعة: لجنة الردود العلمية
👈 ويقول الباحث والمؤلف الزيدي إبراهيم بن يحيى بن عبد الله الدرسي في «المنهل العذب السلسبيل في سيرة النبي الهادي إلى خير سبيل» (1/331) – قال: سرية أمير المؤمنين علي عليه السلام إلى اليمن: «تاريخها: رمضان سنة ١٠ هـ، جهتها: إلى بلاد مذحج من أرض اليمن يدعوهم إلى الإسلام". ا.هـ
وبهذا يتبين أن عليًّا رضي الله عنه لم يثبت -بل لم يرد في أي مصدر تاريخي ولا حديثي موثوق أصلا- خروجه إلى اليمن في رجب.
🔹الوجه الثالث:🔹
توقيت خروج معاذ وأبي موسى
وكذلك خروج الصحابيين الجليلين أبي موسى الأشعري ومعاذ بن جبل إلى اليمن لم يثبت أنه في شهر رجب، بل فيه خلاف، فقد ذكر ابن القيم في زاد المعاد (3/603) أنهما خرجا في ربيع الأول من العام العاشر، وذكر غيره أن ذلك كان في شوال.
ولا يصح أن أهل اليمن في شماله وجنوبه بقوا على الكفر حتى خرج إليهم علي بن أبي طالب وأبو موسى الأشعري ومعاذ بن جبل رضي الله عنهم في السنة العاشرة من الهجرة، والتي لم يمكث بعدها النبي ﷺ إلا بضعة أشهر حتى مات، بل سبقوا إلى الإسلام منذ بدايات الدعوة إلى الإسلام.
؟؟؟ ما قبله يغني عنه
🔹الوجه الرابع:🔹
تضارب التواريخ عند العلماء ينفي "جمعة رجب ": اختلف العلماء في شهر خروج علي رضي الله عنه ووصوله، ولم يذكر أحد منهم: شهر رجب كتاريخ وصول، بل التواريخ المذكورة تتعارض مع القول بأنه وصل في شهر رجب.
▪️ فمنهم من قال: في (ربيع الأول): رجحه ابن القيم في زاد المعاد.
▪️ ومنهم من قال في (جمادى الآخرة): ذكره الواقدي.
▪️ ومنهم من قال في (شوال): ذكره ابن سيد الناس.
فلو كان وصوله في "أول جمعة من رجب" حدثاً مشهوداً وثابتاً كما يُشاع، لما اختلف المؤرخون هذا الاختلاف الكبير، ولما تجاوزوا ذكر "رجب" تماماً.
هذا والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
✒ عبد الله بن أحمد الخضيري.
👈 مراجعة: لجنة الردود العلمية
للمزيد راجع المنشور رقم (٧٥)
https://t.me/Rodod11/369
مجموعة واتساب (٣)
https://chat.whatsapp.com/LqClrzrRuUo7tsvZHaPrRP?mode=ac_t
قناة واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VarxRVlIN9if9iAdU03Y
صفحتنا على فيسبوك:
https://facebook.com/Rodod738
حسابنا على تويتر:
https://x.com/Rodod738
https://t.me/Rodod11/369
مجموعة واتساب (٣)
https://chat.whatsapp.com/LqClrzrRuUo7tsvZHaPrRP?mode=ac_t
قناة واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VarxRVlIN9if9iAdU03Y
صفحتنا على فيسبوك:
https://facebook.com/Rodod738
حسابنا على تويتر:
https://x.com/Rodod738
الرد_على_شبهة_أن_«سبع_تمرات_عجوة»_لا_تقي_السم.pdf
854.4 KB
✒️ عبد الله بن توفيق الفقيه.👇
أشرف عليه الشيخ عبدالله القادري
👈 مراجعة: لجنة الردود العلمية
مجموعة واتساب (٣)
https://chat.whatsapp.com/LqClrzrRuUo7tsvZHaPrRP?mode=ac_t
قناة واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VarxRVlIN9if9iAdU03Y
صفحتنا على فيسبوك:
https://facebook.com/Rodod738
حسابنا على تويتر:
https://x.com/Rodod738
مجموعة واتساب (3)
https://chat.whatsapp.com/LqClrzrRuUo7tsvZHaPrRP?mode=ac_t
قناة واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VarxRVlIN9if9iAdU03Y
قناة تلجرام:
https://t.me/Rodod11
صفحتنا على فيسبوك:
https://facebook.com/Rodod738
حسابنا على تويتر:
https://x.com/Rodod738
بسم الله الرحمن الرحيم
♦️نص الشبهة:♦️
البخاري يثبت أحاديث تخالف العقل، وتدل الحوادث الزمنية والمشاهدة على أنها غير صحيحة؛ كحديث « من اصطبح كل يوم سبع تمرات من عجوة لم يضره سم ولا سحر ذلك اليوم إلى الليل».
♦️أول من أورد الشبهة:♦️
أول من بلغنا عنه تعريض مباشر بهذا الحديث هو المستشرق اليهودي المجري إجناتس جولد تسيهر المتوفى (1921م)(١)، وأتباعه من المستشرقين، حيث اعتبر هذا الحديث مثالا لما أضيف في السنة -وليس من كلام النبي ﷺ- من خرافات شعبية.
ثم تبعهم على ذلك عدد من المستغربين العرب المتهجمين على السنة النبوية، ومن أقدمهم:
أحمد أمين(٢)، ومحمود أبو رية.
♦️الغرض من الشبهة :♦️
الطعن في السنة لا سيما صحيحا البخاري ومسلم، والتشكيك في الإسلام.
♦️تمهيد بين يدي الجواب:♦️
▪️أولا: لفظ الحديث:
في البخاري (5445) عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: « مَنْ تَصَبَّحَ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعَ تَمَرَاتٍ عَجْوَةً، لَمْ يَضُرَّهُ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ سُمٌّ وَلَا سِحْرٌ ».
وللحديث روايات أخرى الصحيح وخارجه.
▪️ثانيا: إذا تعارض الحديث والطب:
عندما ندعم مدلولَ حديثٍ ما بالتجارب: فلسنا نقصد الاستظهار لتصديق الحديث بقول الأطباء، بل حديث رسول الله ﷺ إذا صح عنه وأحسن فهمه أقوى من كل تجارب المجربين؛ لأنه من حكيم خبير.
ولو وجد في المشاهدة ما يخالف ظاهر الحديث علمنا أننا أخطأنا في فهم الحديث، فنحمل الحديث على وجه يصح، ولا يمكن أن يثبت خطأ في معنى صريح لحديث صحيح.
♦️الجواب عن الشبهة:♦️
أقول مستعينا بالله: هذه شبهة داحضة هزيلة كغيرها من الشبه التي يثيرها الطاعنون في الإسلام والسنة،
👈 والرد عليها من وجوه:
🔸 الحديث صحيح قطعا لا يقبل التشكيك:
🔹الوجه الأول:🔹
أن هذا الحديث قد صح عن النبي ﷺ بأعلى طرق الصحة، فلا يمكن أن يتطرق الاحتمال لعدم صحته عن النبي ﷺ، وكلام النبي ﷺ حق لا شك فيه، فلا يمكن أن يكون هذا الكلام خطأ.
🔸لا بد أن يفهم الحديث وفق مراد النبي ﷺ:
🔹الوجه الثاني:🔹
أن أحاديث النبي ﷺ في أمور الطب أو الشرع أو غير ذلك يجب أن تفهم فهما صحيحا يطابق مراد النبي ﷺ، ولا يصح أن يفهمها شخص على ما يهوى بعيدا عن أسس الفهم الصحيحة، ثم يُخَطِّئ الحديث بسبب فهمه الخاطئ.
وكم من عائب قولا صحيحا وآفته من الفهم السقيم
🔸مراعاة القيود النبوية في الحديث:
🔹 الوجه الثالث:🔹
أن الحديث قد ذكر قيودا لا بد من مراعاتها.
▪️أن تكون من تمر العجوة.
▪️أن تكون من عجوة المدينة، وفي بعضها: من تمر العالية (حي من المدينة).
▪️أن تكون سبع تمرات.
▪️أن يداوم على تناولها كل يوم، وأقله سبعة أيام.
▪️أن يصطبح بها، أي تكون على الريق قبل أن يأكل شيئا غيرها.
▪️أن مدة الوقاية يومه ذلك حتى يمسي، فلا يكون بعد المساء.
ولا ننفي أن يكون للتمور عموما تأثير مضاد لتأثير السموم، لكننا نتحدث عما ورد في الحديث.
🔸 خاصية في التمر أم دعوة نبوية؟
🔹الوجه الرابع:🔹
الظاهر من الحديث أن في تمر عجوة المدينة خاصية للوقاية من السحر والسموم المعروفة في عهده ﷺ، وهو ما تؤيده الأبحاث العلمية الآتي ذكرها.
وقد ذكر بعض شراح الحديث أن هذا ليس لخاصية فيه، بل ببركة دعوة النبي ﷺ، وهو محتمل.
🔸العموم والشمول والدوام:
🔹الوجه الخامس:🔹
ظاهر الحديث العموم في جميع السموم المعروفة في عهده ﷺ، والشمول لجميع البقاع، والدوام في جميع الأزمان، وهو ما تؤيده الأبحاث العلمية الآتي ذكر بعضها.
وقد ذكر عدد من الشراح اختصاصه ببعض السموم وهي السموم التي تسمى الآن بالبكتيريا الضارة التي تسبب التسمم الغذائي وغيره من الأمراض.
وذكر بعضهم أنه خاص بأهل المدينة في زمنه ﷺ؛ بناء على النفع به بركة من بركات دعاء النبي ﷺ لا لخاصية فيه.
وبعضهم خصصه بناءً على أن البقاع والطباع والطعام له تأثير في نفع الأدوية، وهي تختلف كثيرا لا سيما في العصر الحديث.
وهذا وإن كان خلاف ظاهر الحديث إلا أنه محتمل.
🔸 السموم المعتادة في عهده ﷺ:
🔹 الوجه السادس:🔹
أن المراد بالسموم في الحديث: السموم الموجودة في عهد الخطاب؛ كسموم الأفاعي والحيات والعقارب والحشرات، فهي الداخلة في الحديث قطعا، وأما ما سواها من السموم المصنعة فدخولها مظنون؛ للاختلاف بين الأصوليين في تناول العام للصور النادرة التي يقل حضورها في ذهن المتكلم والسامع.
أما السموم المركبة كيميائيا والتي تعمل على تهتيك جدار المعدة والأمعاء؛ فليست داخلة قطعا في الحديث؛ لأنها ليست من جنس السموم المرادة بالحديث أصلا، ولا توافقها في قوة التأثير ولا في طريقة العمل.
فمثلا (البوتوكس) أخطر سم في العالم وَذَكَر بعضهم أن جراما واحدا منه لو وُزِّع بالتساوي لكان كافيا لقتل مليون إنسان، (وغاز السارين) أشد فتكا من أخطر الأفاعي سما في العالم، و(ماء النار/الأسيد) يعمل على تهتيك جدار المعدة فور ملامسته لها، فهذه وإن سميت سموما لكن لا يصح أبدا حمل الحديث عليها؛ لما تقدم.
🔸 اعتدال الأبدان:
الحديث يفيد أن في التمر خاصية تعمل على تقوية مناعة الجسم ضد السموم وعلى تحفيز وظائف مقاومة السموم في البدن، وعليه فالحديث يتنزل بصورة مباشرة في الشخص المعتدل الصحة، أما الأشخاص الذين يعانون قصورا في وظائف الكبد وغيره من الأعضاء المختصة بمقاومة السموم أو ضعف شديد في مناعة البدن بشكل عام فلا يتناولهم الحديث بصورة مباشرة.
وإن كنا لا ننفي أنه بالمداومة على أكل تمر عجوة المدينة على الريق مدة طويلة يكتسب الشخص قوة ومناعة يقاوم بها السموم كالشخص المعتدل.
🔸 ليس في الحديث ما يخالف العقل:
قول بعضهم: (إن الحديث يخالف العقل) مردود قطعا، فليس في الحديث ما يخالف العقل من أي جهة، وما الذي يمنع عقلا من أن يكون في التمر ترياق من السم أو السحر؟
ومن كان عنده قاعدة عقلية تمنع ذلك فليذكرها.
🔸لم تثبت تجربة واحدة تخالف الحديث :
قول بعضهم: (دلت الحوادث الزمنية والمشاهدة على أنها غير صحيحة) كلام لا أساس له من الصحة، فللحديث أربعة عشر قرنا من الزمان ولا يُعلَمُ حادثةٌ واحدة تخالف هذا الحديث، فلم يسجل أي حالة لشخص عمل بما في الحديث فتضرر بسم أو سحر، ولكن القوم ألفوا المجازفة في الطعن في الدين؛ لأن غرضهم الطعن لا الحق.
🔸ثبوت معنى الحديث بالتجارب الطبية الحديثة:
مع كون حديث رسول الله ﷺ مستغنيا عما سواه، بل حاكما على ما سواه، فقد ثبت بالتجارب الطبية المتعددة صحة ما في هذا الحديث.
فقد أكدت نتائج دراسة أجريت بإشراف مجموعة من أساتذة متخصصة في علوم الشريعة والأحياء والكيمياء في جامعة الزيتونة الأردنية أن التصبح بأكل التمر يقي الإنسان من خطر السموم بما في ذلك سموم الأفاعي ومثيلاتها من الحشرات السامة.
تجد الدراسة في هذين الرابطين:
https://midad.com/article/210476
https://www.aleqt.com/2009/05/01/article_82497.html
وهناك مقالة في موقع المعاهد الوطنية للصحة في الولايات المتحدة (nih) بعنوان (The anti-toxic effect of the date palm fruit extract loaded on chitosan nanoparticles against CCl4-induced liver fibrosis in a mouse model) (التأثير المضاد للسمية لمستخلص ثمار نخيل التمر المحمل بجسيمات نانوية من الكيتوزان ضد تليف الكبد الناتج عن كلوريد الكربون في نموذج الفأر).
على هذا الرابط https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/36842736
وفي نفس الموقع مقالة بعنوان (Protective Effect of Phoenix dactylifera L. Seeds against Paracetamol-Induced Hepatotoxicity in Rats: A Comparison with Vitamin C) (لتأثير الوقائي لبذور Phoenix dactylifera L. ضد السُميّة الكبدية المُحدَثة بالباراسيتامول في الجرذان: مقارنة مع فيتامين (ج)).
على هذا الرابط https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/34326710/
وحصل باحثون من جامعة السلطان قابوس (SQU) في سلطنة عُمان على براءة اختراع أمريكية بالفعل (من المكتب الأمريكي لبراءات الاختراع والعلامات التجارية (USPTO) لتركيبة علاجية مشتقة من تمر العجوة لعلاج الآثار الموضعية التي تسببها لدغات الأفاعي، وخاصة النزيف والتورم.
https://patents.google.com/patent/US10004778B1/en
وقد ذُكر في الرد الأصلي دراسات كثيرة متنوعة في الموضوع، وليس ما ذكر كل الموجود، فهناك حوالي 120 بحثا منشورا حول ذلك في عمليات مضادات السموم التي تتم من تمر العجوة، كما أفاده موقع https://www.spa.gov.sa/694690
🔸 عدم الدليل ليس دليلا على العدم:
لو لم يثبت في التجارب الحديثة ما يؤيد الحديث -مع أنه لم يثبت فيها خلافه- .. لم يكن هذا قادحا في الحديث؛ لأن الحديث حجة في نفسه أقوى من تجارب المجربين، وعلماءُ الطبيعة يعترفون بأنهم لم يحيطوا بكلّ شيء علمًا، ولا يزالون يكتشفون الشيء بعد الشيء، فبأيّ إيمانٍ ينفى أن يكون الله تعالى أَطْلَعَ رسولَه ﷺ على أمر لم يصل إليه علمُ الطبيعة بعد.
🔸الحديث معجزة نبوية:
فمثلا (البوتوكس) أخطر سم في العالم وَذَكَر بعضهم أن جراما واحدا منه لو وُزِّع بالتساوي لكان كافيا لقتل مليون إنسان، (وغاز السارين) أشد فتكا من أخطر الأفاعي سما في العالم، و(ماء النار/الأسيد) يعمل على تهتيك جدار المعدة فور ملامسته لها، فهذه وإن سميت سموما لكن لا يصح أبدا حمل الحديث عليها؛ لما تقدم.
🔸 اعتدال الأبدان:
🔹الوجه السابع:🔹
الحديث يفيد أن في التمر خاصية تعمل على تقوية مناعة الجسم ضد السموم وعلى تحفيز وظائف مقاومة السموم في البدن، وعليه فالحديث يتنزل بصورة مباشرة في الشخص المعتدل الصحة، أما الأشخاص الذين يعانون قصورا في وظائف الكبد وغيره من الأعضاء المختصة بمقاومة السموم أو ضعف شديد في مناعة البدن بشكل عام فلا يتناولهم الحديث بصورة مباشرة.
وإن كنا لا ننفي أنه بالمداومة على أكل تمر عجوة المدينة على الريق مدة طويلة يكتسب الشخص قوة ومناعة يقاوم بها السموم كالشخص المعتدل.
🔸 ليس في الحديث ما يخالف العقل:
🔹الوجه الثامن:🔹
قول بعضهم: (إن الحديث يخالف العقل) مردود قطعا، فليس في الحديث ما يخالف العقل من أي جهة، وما الذي يمنع عقلا من أن يكون في التمر ترياق من السم أو السحر؟
ومن كان عنده قاعدة عقلية تمنع ذلك فليذكرها.
🔸لم تثبت تجربة واحدة تخالف الحديث :
🔹الوجه التاسع:🔹
قول بعضهم: (دلت الحوادث الزمنية والمشاهدة على أنها غير صحيحة) كلام لا أساس له من الصحة، فللحديث أربعة عشر قرنا من الزمان ولا يُعلَمُ حادثةٌ واحدة تخالف هذا الحديث، فلم يسجل أي حالة لشخص عمل بما في الحديث فتضرر بسم أو سحر، ولكن القوم ألفوا المجازفة في الطعن في الدين؛ لأن غرضهم الطعن لا الحق.
🔸ثبوت معنى الحديث بالتجارب الطبية الحديثة:
🔹الوجه العاشر:🔹
مع كون حديث رسول الله ﷺ مستغنيا عما سواه، بل حاكما على ما سواه، فقد ثبت بالتجارب الطبية المتعددة صحة ما في هذا الحديث.
فقد أكدت نتائج دراسة أجريت بإشراف مجموعة من أساتذة متخصصة في علوم الشريعة والأحياء والكيمياء في جامعة الزيتونة الأردنية أن التصبح بأكل التمر يقي الإنسان من خطر السموم بما في ذلك سموم الأفاعي ومثيلاتها من الحشرات السامة.
تجد الدراسة في هذين الرابطين:
https://midad.com/article/210476
https://www.aleqt.com/2009/05/01/article_82497.html
وهناك مقالة في موقع المعاهد الوطنية للصحة في الولايات المتحدة (nih) بعنوان (The anti-toxic effect of the date palm fruit extract loaded on chitosan nanoparticles against CCl4-induced liver fibrosis in a mouse model) (التأثير المضاد للسمية لمستخلص ثمار نخيل التمر المحمل بجسيمات نانوية من الكيتوزان ضد تليف الكبد الناتج عن كلوريد الكربون في نموذج الفأر).
على هذا الرابط https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/36842736
وفي نفس الموقع مقالة بعنوان (Protective Effect of Phoenix dactylifera L. Seeds against Paracetamol-Induced Hepatotoxicity in Rats: A Comparison with Vitamin C) (لتأثير الوقائي لبذور Phoenix dactylifera L. ضد السُميّة الكبدية المُحدَثة بالباراسيتامول في الجرذان: مقارنة مع فيتامين (ج)).
على هذا الرابط https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/34326710/
وحصل باحثون من جامعة السلطان قابوس (SQU) في سلطنة عُمان على براءة اختراع أمريكية بالفعل (من المكتب الأمريكي لبراءات الاختراع والعلامات التجارية (USPTO) لتركيبة علاجية مشتقة من تمر العجوة لعلاج الآثار الموضعية التي تسببها لدغات الأفاعي، وخاصة النزيف والتورم.
https://patents.google.com/patent/US10004778B1/en
وقد ذُكر في الرد الأصلي دراسات كثيرة متنوعة في الموضوع، وليس ما ذكر كل الموجود، فهناك حوالي 120 بحثا منشورا حول ذلك في عمليات مضادات السموم التي تتم من تمر العجوة، كما أفاده موقع https://www.spa.gov.sa/694690
🔸 عدم الدليل ليس دليلا على العدم:
🔹الوجه الحادي عشر:🔹
لو لم يثبت في التجارب الحديثة ما يؤيد الحديث -مع أنه لم يثبت فيها خلافه- .. لم يكن هذا قادحا في الحديث؛ لأن الحديث حجة في نفسه أقوى من تجارب المجربين، وعلماءُ الطبيعة يعترفون بأنهم لم يحيطوا بكلّ شيء علمًا، ولا يزالون يكتشفون الشيء بعد الشيء، فبأيّ إيمانٍ ينفى أن يكون الله تعالى أَطْلَعَ رسولَه ﷺ على أمر لم يصل إليه علمُ الطبيعة بعد.
🔸الحديث معجزة نبوية:
🔹الوجه الثاني عشر:🔹
موقع مداد
التصبح بأكل التمر يحمي من السموم - Midad
التصبح بأكل التمر يحمي من السموم - لم نحصل عليه
أنه بعد كل ما سبق من الوجوه وثبوت التجارب الكثيرة جدا في صحة مدلول الحديث بعد كل هذا صار الحديث -بحمد الله تعالى- معجزة من المعجزات النبوية، فقد أخبر النبي ﷺ بهذا الأمر ولم يكن طبيبًا ولا مُتَطَبِّبًا، وفي وقت لم تكن تقدمت فيه المباحث الطبية إلى إدراك هذا، ألا فاعتبروا يا أولي الأبصار!!
فما رأي المعترضين على هذا الحديث فيما قاله العلم اليوم في خواص العجوة؟!
👈 ختاما: النقد الموجه وازدواجية المعايير:
لو جاء مثل هذا الكلام عن أبقراط وجالينوس أو غيره من الأطباء اليونانيين لما تعامل معه المعترضون كما تعاملوا مع الحديث، ولما ردوا كلامه ولا استنكروه، ولو ثبت بالتجارب خلاف كلامه لتأولوا له، مع أن القائل إنما معه الحدس والتخمين والظن، فَمَن كلامُه كلُّه يقين وقطع وبرهان ووحيٌ أولى أن تتلقى أقواله بالقبول والتسليم، وترك الاعتراض(٣).
فليس عند القوم معقولات ولا تجارب ولا علوم، وإنما يريدون حرب الإسلام والتشويش على ضعفاء أهله بكل ما أمكنهم، والله متم نوره ولو كره الكافرون.
▪️أن الحديث ثابت عن النبي ﷺ بأعلى درجات الصحة.
▪️من المهم فهم الحديث على ما أراد النبي ﷺ، لا بالهوى والتعنت.
▪️ظاهر الحديث عموم السموم في عهده ﷺ وشمول البقاع ودوام الزمان، وقد احتمل بعض الشراح اختصاصه بأهل المدينة في عهده ﷺ، واحتمل بعضهم اختصاصه بالسموم البكتيرية الغذائية.
▪️لا يراد بالحديث السموم الكيميائية الحديثة قطعا، وإنما يراد بالحديث السموم التي كانت في عهده ﷺ؛ كسموم الحيات والعقارب والحشرات السامة.
▪️المراد بالحديث الشخص المعتدل صحيا، لا منهار المناعة ومختل وظائف الكبد ونحوها.
▪️ ليس في الحديث ما يخالف العقل بوجه من الوجوه.
▪️لم تقع تجربة واحدة تخالف الحديث على مدى أربعة عشر قرنا.
▪️ثبتت التجارب الكثيرة الدالة على صحة مدلول الحديث.
▪️تبين من وجوه الرد ومن التجارب العلمية حول التمر أن الحديث معجزة نبوية.
▪️نقد التغريبيين للحديث ليس نقدا موضوعيا، بل الغرض منه توجيه النقد للإسلام والسنة بقطع النظر عن موضوعية النقد وعدمها، ولو حصل مثل هذا الكلام من غير النبي ﷺ من اليونانيين وغيرهم .. لتعاملوا معه بوجه آخر.
♦️الحـــــــــــــــــاشية♦️
(١) «زاد المعاد» ت الرسالة الثاني (4/ 92)
(٢) Muhammedanische Studien 2:267 دراسات محمدية (2/267) ط. ألمانيا 1890م. بواسطة.
(٣) فجر الإسلام (237).
هذا وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
✒ عبد الله بن توفيق الفقيه.
أشرف عليه الشيخ: عبدالله القادري
👈 مراجعة: لجنة الردود العلمية
فما رأي المعترضين على هذا الحديث فيما قاله العلم اليوم في خواص العجوة؟!
👈 ختاما: النقد الموجه وازدواجية المعايير:
لو جاء مثل هذا الكلام عن أبقراط وجالينوس أو غيره من الأطباء اليونانيين لما تعامل معه المعترضون كما تعاملوا مع الحديث، ولما ردوا كلامه ولا استنكروه، ولو ثبت بالتجارب خلاف كلامه لتأولوا له، مع أن القائل إنما معه الحدس والتخمين والظن، فَمَن كلامُه كلُّه يقين وقطع وبرهان ووحيٌ أولى أن تتلقى أقواله بالقبول والتسليم، وترك الاعتراض(٣).
فليس عند القوم معقولات ولا تجارب ولا علوم، وإنما يريدون حرب الإسلام والتشويش على ضعفاء أهله بكل ما أمكنهم، والله متم نوره ولو كره الكافرون.
♦️الخلاصة:♦️
▪️أن الحديث ثابت عن النبي ﷺ بأعلى درجات الصحة.
▪️من المهم فهم الحديث على ما أراد النبي ﷺ، لا بالهوى والتعنت.
▪️ظاهر الحديث عموم السموم في عهده ﷺ وشمول البقاع ودوام الزمان، وقد احتمل بعض الشراح اختصاصه بأهل المدينة في عهده ﷺ، واحتمل بعضهم اختصاصه بالسموم البكتيرية الغذائية.
▪️لا يراد بالحديث السموم الكيميائية الحديثة قطعا، وإنما يراد بالحديث السموم التي كانت في عهده ﷺ؛ كسموم الحيات والعقارب والحشرات السامة.
▪️المراد بالحديث الشخص المعتدل صحيا، لا منهار المناعة ومختل وظائف الكبد ونحوها.
▪️ ليس في الحديث ما يخالف العقل بوجه من الوجوه.
▪️لم تقع تجربة واحدة تخالف الحديث على مدى أربعة عشر قرنا.
▪️ثبتت التجارب الكثيرة الدالة على صحة مدلول الحديث.
▪️تبين من وجوه الرد ومن التجارب العلمية حول التمر أن الحديث معجزة نبوية.
▪️نقد التغريبيين للحديث ليس نقدا موضوعيا، بل الغرض منه توجيه النقد للإسلام والسنة بقطع النظر عن موضوعية النقد وعدمها، ولو حصل مثل هذا الكلام من غير النبي ﷺ من اليونانيين وغيرهم .. لتعاملوا معه بوجه آخر.
♦️الحـــــــــــــــــاشية♦️
(١) «زاد المعاد» ت الرسالة الثاني (4/ 92)
(٢) Muhammedanische Studien 2:267 دراسات محمدية (2/267) ط. ألمانيا 1890م. بواسطة.
(٣) فجر الإسلام (237).
هذا وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
✒ عبد الله بن توفيق الفقيه.
أشرف عليه الشيخ: عبدالله القادري
👈 مراجعة: لجنة الردود العلمية
للمزيد راجع المنشور رقم (٧٧)
https://t.me/Rodod11/381
مجموعة واتساب (٣)
https://chat.whatsapp.com/LqClrzrRuUo7tsvZHaPrRP?mode=ac_t
قناة واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VarxRVlIN9if9iAdU03Y
صفحتنا على فيسبوك:
https://facebook.com/Rodod738
حسابنا على تويتر:
https://x.com/Rodod738
https://t.me/Rodod11/381
مجموعة واتساب (٣)
https://chat.whatsapp.com/LqClrzrRuUo7tsvZHaPrRP?mode=ac_t
قناة واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VarxRVlIN9if9iAdU03Y
صفحتنا على فيسبوك:
https://facebook.com/Rodod738
حسابنا على تويتر:
https://x.com/Rodod738
للمزيد راجع المنشور رقم (٧٧)
https://t.me/Rodod11/381
مجموعة واتساب (٣)
https://chat.whatsapp.com/LqClrzrRuUo7tsvZHaPrRP?mode=ac_t
قناة واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VarxRVlIN9if9iAdU03Y
صفحتنا على فيسبوك:
https://facebook.com/Rodod738
حسابنا على تويتر:
https://x.com/Rodod738
https://t.me/Rodod11/381
مجموعة واتساب (٣)
https://chat.whatsapp.com/LqClrzrRuUo7tsvZHaPrRP?mode=ac_t
قناة واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VarxRVlIN9if9iAdU03Y
صفحتنا على فيسبوك:
https://facebook.com/Rodod738
حسابنا على تويتر:
https://x.com/Rodod738
مجموعة واتساب (3)
https://chat.whatsapp.com/LqClrzrRuUo7tsvZHaPrRP?mode=ac_t
قناة واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VarxRVlIN9if9iAdU03Y
قناة تلجرام:
https://t.me/Rodod11
صفحتنا على فيسبوك:
https://facebook.com/Rodod738
حسابنا على تويتر:
https://x.com/Rodod738
🔹ظهر أحد دعاة التغريب من أعداء السنة في قناة فضائية يتحدى أي واحد من المسلمين أن يتصبح سبع تمرات عجوة ويشرب شيئا من سم (سيانيد البوتاسيوم) وينظر هل يعيش بعدها؟
وهذه وقفات مع هذا المتحدي:
🔸 من شك فليجرب:
🔹الوقفة الأولى:🔹
نحن واثقون بخبر النبي ﷺ لا نشك فيه ولسنا بحاجة إلى التأكد منه، ومن كان في شك فليجرب على الوجه الصحيح، فإذا باءت تجربته بالفشل فليخبرنا لننظر موضع الخلل في تجربته لا في حديث النبي ﷺ؛ لأن حديث النبي ﷺ قطعي الصدق لا يقبل الجدل، وإنما يتطرق الخلل إلى فهمه أو تطبيقه.
🔸 يحرم تعمد تناول السم:
🔹الوقفة الثانية:🔹
أن شرب السم القاتل لا يجوز شرعا لغرض من الأغراض، لا سيما إذا كان لغرض تجربة خبر الصادق المصدوق ﷺ، وقد بوب الإمام البخاري: «باب شرب السم والدواء به وبما يخاف منه والخبيث»، وذكر فيه هذا الحديث ( من تصبح سبع تمرات عجوة ) مع حديث: « ...مَنْ تَحَسَّى سُمًّا فَقَتَلَ نَفْسَهُ فَسُمُّهُ فِي يَدِهِ يَتَحَسَّاهُ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدًا مُخَلَّدًا فِيهَا أَبَدًا... »، في إشارة عميقة منه إلى أنه لا يضارب بين الحديثين، كما يفعله ذوو الزيغ اليوم، والله المستعان.
🔸الحديث ليس للتحدي:
🔹الوقفة الثالثة:🔹
أن الحديث يتكلم عمن اصطبح سبع تمرات من عجوة عالية المدينة كل يوم على الريق وتعرض للدغة حية أو عقرب مثلا من غير تعرض لها عمدا.
وأما من تعرض لها عمدا فليس مرادا بالحديث؛ لأنه عصى الله سبحانه بتعريض نفسه لهذا، فلا نبعد أن يعاقبه الله سبحانه بنقيض قصده، أو يكون نفع العجوة مبنيا على بركة إلهية تتحقق لمن أطاع الله وتوكل عليه، ولا ينالها من عصى الله تعالى.
ولأن تجرع السم عمدا أشد فتكا وأقوى تأثيرا وأسرع قتلا سواء من الجهة الحسية أو المعنوية من تعرض الشخص للدغة حية أو عقرب.
على أننا لا ننفي أن يكون لهذا الأمر تأثير مادي يقي السموم على كل حال، وهذا وإن كان هو الظاهر؛ لكننا لا نجزم بذلك فقد يحتمل التخصيص بما ذكر.
🔸اعتراف مبطن:
🔹الوقفة الرابعة:🔹
أن عدول المعترض إلى هذه السموم الكميائية دليل ظاهر على أنه لا يريد الوصول إلى الحق، ولا النقاش العلمي حيث ذكر أشياء يُقْطَعُ بعدم دخولها في الحديث أصلا، ولو كان باحثا منطقيا لذكر السموم التي تدخل في الحديث، وهذا اعتراف مبطن منه بصحة الحديث فيما ورد فيه، أو على الأقل شك منه في مصداقية نقده، وإلا لتحدى بالسم الذي عني بالحديث.
🔸لا يتحدى بالدواء:
🔹الوقفة الخامسة:🔹
لا يتحدى بالدواء، فلو أن طبيبا موثوقا أو جماعة أطباء ذكروا لنا أنهم بعد تجارب مظنية توصلوا إلى أمصال ولقاحات وقائية من السموم أو نافعة من السموم فهل من المنطقي أن نقول لهم: لا نصدقكم حتى تجربوا ذلك أمامنا فتضربوا اللقاحات ثم تشربوا السم، أو تشربوا السم ثم تستعملوا العلاجات وإلا كنتم كاذبين، لا شك أن هذا غير منطقي، بل لا يصدر مثل هذا مع طبيب موثوق إلا من وقِح قليل الأدب من السوقة أو دونهم، ولو حصل هذا لاستنكره كل العقلاء.
وإذا كان هذا في خبر شخص غير معصوم يبنيه على التجارب والاستقراء الناقص فكيف يتعامل بهذه الوقاحة مع خبر المعصوم الذي لا ينطق عن الهوى، بل بوحي ممن خلق الورى.
🔸احتمالية خصوص الحديث بالزمان والمكان:
🔹الوقفة السادسة:🔹
تقدم أن الظاهر عموم الحديث في السموم المعتادة في عهده ﷺ، وشمول البقاع، ودوام الزمان، لكن من أهل العلم من خصه ببعض السموم دون بعض وخصه بالمدينة في عهده ﷺ، وهذه الاحتمالات مما يمنع من قبول التحدي عند أكثر المسلمين على فرض جواز مثل هذا التحدي،
وأيضا يشترط اعتدال البدن؛ إذ يحتمل كثير من الناس أن يكون لديه ضعف في المناعة أو الوظائف العاملة على مكافحة السموم والتي تتنشط بمداومة تمر عجوة المدينة.
على أنا قد قدمنا أن مثل هذا التحدي لا يجوز الانجرار خلفه أصلا.
🔸قد حصل التحدي بالفعل وشرب السم:
🔹الوقفة السابعة:🔹
مع كل ما سبق فقد حصل التحدي فعلا، ففي جامعة مانشستر في 19/فبراير/2020 في مناظرة بين الشيخ أسرار أحمد رشيد داعية مسلم بريطاني من أصل كشميري يتحداه مناظر نصراني أن يشرب السم إذا كان واثقا بالحديث فيشرب السم أمام الجمهور على الهواء مباشرة ولم يضره بحمد الله ولا يزال حيا يرزق.
وهذا رابط المناظرة، وفيها شرب الشيخ للسم.
https://youtu.be/ucB_ovdB5tU?si=ctct_A3ZKXVCOzSs
وهذا فيديو للشيخ في قناته
https://youtu.be/CHH3LeOrm2g?si=hg1qwRFBoeQbFMvT
وهذا فيديو للشيخ يوضح أسباب فعله
https://youtu.be/q9-ppjG7Hi8?si=5lg7mjWvS3-ZinIz
وهذا الفعل من الشيخ وفقه الله لا نقره، ولكنه قد فعل وشرب السم ولم يضره شيء بحمد الله، ومع ذلك فالمناظرون وكثير من المشاهدين -لا سيما ممن يردد أكثرهم مثل هذا التحدي- لم يستفيدوا من هذا شيئا، مما يؤكد أنهم لا يهمهم حق، وإنما همهم التغبير في وجه الحق والتشويش على العامة، والله المستعان.
✒ عبد الله بن توفيق الفقيه.
👈 أشرف عليه الشيخ: عبدالله القادري.
👈 مراجعة: لجنة الردود العلمية.
https://youtu.be/ucB_ovdB5tU?si=ctct_A3ZKXVCOzSs
وهذا فيديو للشيخ في قناته
https://youtu.be/CHH3LeOrm2g?si=hg1qwRFBoeQbFMvT
وهذا فيديو للشيخ يوضح أسباب فعله
https://youtu.be/q9-ppjG7Hi8?si=5lg7mjWvS3-ZinIz
وهذا الفعل من الشيخ وفقه الله لا نقره، ولكنه قد فعل وشرب السم ولم يضره شيء بحمد الله، ومع ذلك فالمناظرون وكثير من المشاهدين -لا سيما ممن يردد أكثرهم مثل هذا التحدي- لم يستفيدوا من هذا شيئا، مما يؤكد أنهم لا يهمهم حق، وإنما همهم التغبير في وجه الحق والتشويش على العامة، والله المستعان.
✒ عبد الله بن توفيق الفقيه.
👈 أشرف عليه الشيخ: عبدالله القادري.
👈 مراجعة: لجنة الردود العلمية.
YouTube
Shaykh Asrar Rashid Accepts christian challenge drinks Poison at Debate in Manchester university.
Debate with christans at Manchester university on 19.02.2020 topic : Islam Vs Christianity the choice.
full debate can be found on shaykh Asrar official YouTube page - https://m.youtube.com/watch?v=fQIf9waFSS4&feature=youtu.be
Somone asked Shaykh Asrar…
full debate can be found on shaykh Asrar official YouTube page - https://m.youtube.com/watch?v=fQIf9waFSS4&feature=youtu.be
Somone asked Shaykh Asrar…
للمزيد راجع المنشور رقم (٧٨)
https://t.me/Rodod11/387
مجموعة واتساب (٣)
https://chat.whatsapp.com/LqClrzrRuUo7tsvZHaPrRP?mode=ac_t
قناة واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VarxRVlIN9if9iAdU03Y
صفحتنا على فيسبوك:
https://facebook.com/Rodod738
حسابنا على تويتر:
https://x.com/Rodod738
https://t.me/Rodod11/387
مجموعة واتساب (٣)
https://chat.whatsapp.com/LqClrzrRuUo7tsvZHaPrRP?mode=ac_t
قناة واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VarxRVlIN9if9iAdU03Y
صفحتنا على فيسبوك:
https://facebook.com/Rodod738
حسابنا على تويتر:
https://x.com/Rodod738
| الجواب عن شبهة أن العبد مسير لا مخير ||
سلسلة الدفاع عن العقيدة (10)
الردود العلمية (79)
مجموعة واتساب (1)
https://chat.whatsapp.com/KOvxqxfVrXGJvGMpG2wsrK
مجموعة واتساب (3)
https://chat.whatsapp.com/LqClrzrRuUo7tsvZHaPrRP?mode=ac_t
قناة واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VarxRVlIN9if9iAdU03Y
قناة تلجرام:
https://t.me/Rodod11
صفحتنا على فيسبوك:
https://facebook.com/Rodod738
حسابنا على تويتر:
https://x.com/Rodod738
يقول السائل: لماذا يحاسبنا الله على شيء قد قدَّره علينا؟
لأنني – بحسب ما وقفت عليه من البحث في القرآن والسنة – أجد أن الإنسان مُسَيَّر وليس مُخَيَّرًا، وأنَّ كل شيء قد كتبه الله وقدَّره قبل أن نُخلق، وهو مكتوب في اللوح المحفوظ، قال تعالى: ﴿ مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَا ۚ إِنَّ ذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ ﴾ [الحديد : 22].
وأما قوله تعالى: ﴿ لِمَن شَاءَ مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ﴾ [التكوير : 28]، فقد يُفهم من هذه الآية أن للإنسان حريةَ إرادةٍ، لكن تتمتها: ﴿ وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ ﴾ [التكوير : 29] تبيِّن المراد، فمشيئة العبد مربوطة بمشيئة الله، فلا توجد هناك حريةُ إرادةٍ أبدًا.
وهكذا قوله تعالى: ﴿ فَمَن شَاءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاءَ فَلْيَكْفُرْ ﴾ [الكهف : 29]، هذه الآية -في نظري- من باب التهديد والوعيد لا من باب إثبات حرية الاختيار، بدليل تتمتها: ﴿ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا ﴾ إلى آخر الآية، ولو افترضنا أنها تدل على حرية الإرادة، فإن ذلك يبدو متعارضًا مع الآيات السابقة، ومع قوله تعالى: ﴿ وَمَا كَانَ لِنَفۡسٍ أَن تُؤۡمِنَ إِلَّا بِإِذۡنِ ٱللَّهِۚ﴾ [يونس: 100].
وكذلك الآيات الكثيرة التي تدل على أن الهداية والضلال بيد الله، مثل: ﴿ يُضِلُّ اللَّهُ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ﴾ [المدثر : 31]، وقال تعالى: ﴿ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ ۗ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلَ الَّذِينَ مِن بَعْدِهِم مِّن بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَلَٰكِنِ اخْتَلَفُوا فَمِنْهُم مَّنْ آمَنَ وَمِنْهُم مَّن كَفَرَ ۚ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلُوا وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ﴾ [البقرة 253]، وكذلك ما ورد في الحديث الصحيح، حديث محاجَّة موسى لآدم، في صحيح البخاري (4738).
حيث قال آدم لموسى: « أتَلومني على أمرٍ قد قدَّره الله عليَّ قبل أن يخلقني ؟»، فقال النبي ﷺ: « فحجَّ آدمُ موسى »، أي غلبه في الحجة.
وكذلك حديث تقدير الله للخَلائق قبل أن يخلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة في صحيح مسلم (2653)؟
مجموعة واتساب (1)
https://chat.whatsapp.com/KOvxqxfVrXGJvGMpG2wsrK
مجموعة واتساب (3)
https://chat.whatsapp.com/LqClrzrRuUo7tsvZHaPrRP?mode=ac_t
قناة واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VarxRVlIN9if9iAdU03Y
قناة تلجرام:
https://t.me/Rodod11
صفحتنا على فيسبوك:
https://facebook.com/Rodod738
حسابنا على تويتر:
https://x.com/Rodod738
♦️ نص الشبهة:♦️
يقول السائل: لماذا يحاسبنا الله على شيء قد قدَّره علينا؟
لأنني – بحسب ما وقفت عليه من البحث في القرآن والسنة – أجد أن الإنسان مُسَيَّر وليس مُخَيَّرًا، وأنَّ كل شيء قد كتبه الله وقدَّره قبل أن نُخلق، وهو مكتوب في اللوح المحفوظ، قال تعالى: ﴿ مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَا ۚ إِنَّ ذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ ﴾ [الحديد : 22].
وأما قوله تعالى: ﴿ لِمَن شَاءَ مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ﴾ [التكوير : 28]، فقد يُفهم من هذه الآية أن للإنسان حريةَ إرادةٍ، لكن تتمتها: ﴿ وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ ﴾ [التكوير : 29] تبيِّن المراد، فمشيئة العبد مربوطة بمشيئة الله، فلا توجد هناك حريةُ إرادةٍ أبدًا.
وهكذا قوله تعالى: ﴿ فَمَن شَاءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاءَ فَلْيَكْفُرْ ﴾ [الكهف : 29]، هذه الآية -في نظري- من باب التهديد والوعيد لا من باب إثبات حرية الاختيار، بدليل تتمتها: ﴿ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا ﴾ إلى آخر الآية، ولو افترضنا أنها تدل على حرية الإرادة، فإن ذلك يبدو متعارضًا مع الآيات السابقة، ومع قوله تعالى: ﴿ وَمَا كَانَ لِنَفۡسٍ أَن تُؤۡمِنَ إِلَّا بِإِذۡنِ ٱللَّهِۚ﴾ [يونس: 100].
وكذلك الآيات الكثيرة التي تدل على أن الهداية والضلال بيد الله، مثل: ﴿ يُضِلُّ اللَّهُ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ﴾ [المدثر : 31]، وقال تعالى: ﴿ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ ۗ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلَ الَّذِينَ مِن بَعْدِهِم مِّن بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَلَٰكِنِ اخْتَلَفُوا فَمِنْهُم مَّنْ آمَنَ وَمِنْهُم مَّن كَفَرَ ۚ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلُوا وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ﴾ [البقرة 253]، وكذلك ما ورد في الحديث الصحيح، حديث محاجَّة موسى لآدم، في صحيح البخاري (4738).
حيث قال آدم لموسى: « أتَلومني على أمرٍ قد قدَّره الله عليَّ قبل أن يخلقني ؟»، فقال النبي ﷺ: « فحجَّ آدمُ موسى »، أي غلبه في الحجة.
وكذلك حديث تقدير الله للخَلائق قبل أن يخلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة في صحيح مسلم (2653)؟
♦️ الجواب عن الشبهة: ♦️
الحمد لله رب العالمين وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله ﷺ.
أما بعد:
فاعلم رحمك الله أن الإيمان بالقَدَر واجب، بل هو أحد أركان الإيمان السِّتَّة؛ لقول النبي ﷺ: «الْإِيمَان: أَنْ تُؤْمِنَ بِاللهِ، وَمَلَائِكَتِهِ، وَكُتُبِهِ، وَرُسُلِهِ، وَالْيَوْمِ الْآخِرِ، وَتُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ، خَيْرِهِ وَشَرِّهِ»، رواه مسلم (8).
والأدلة من الكتاب وصحيح السُّنَّة على وجوب الإيمان بالقضاء والقَدَر أكثر مِن أن تُذْكَر، وأشْهَر مِن أنْ تُنْكَر.
وكذلك العقل لا يحيل شيئًا مِن القضاء والقَدَر، والمشيئة، والحكمة، والإرادة، والتَّدبير، بل العقل يوجبُ كُلّ ذلك ويحتِّمهُ، … وإذا كان المهندسُ المعماريُّ يرسمُ على ورقةٍ صغيرةٍ رَسْمًا لِقَصْرٍ مِنَ القُصُورِ، ويحدِّدُ له زمنًا لإنجازهِ، ثم يعملُ على بنائهِ، فلا تنتهِي المدَّةُ الَّتي حدَّدها حتَّى يخرجَ القصرُ منَ الورقةِ إلى حيِّزِ الوجودِ، وطِبقَ مَا رسمَ على الورقةِ بحيثُ لا ينقصُ شيءٌ -وإنْ قلَّ- ولا يزيدُ، وهكذا قُلْ في كلِّ مشروع يُقدِم عليه الإنسان.
فكيفَ يُنكَرُ أنَّ اللّه سبحانه وتعالى قدْ كتبَ مقاديرَ العالَمِ إلى قيامِ السَّاعةِ، ثمَّ لكمالِ قُدْرَتِهِ وعِلْمِهِ يخرجُ ذلك المقَدَّرُ طِبْقَ مَا قدَّرَهُ في كمِّيَّتهِ وكيفيَّتهِ، وزمانهِ ومكانهِ، معَ أنه بكل شيء عليم وعلى كلِّ شيءٍ قديرٌ؟!(1).
وليس معنى القضاء والقَدَر : الإكراه والإجْبَار، وإنَّما معناه : الإخبارُ عن تَقَدُّم عِلْمه سبحانه وتعالى بما يكون من أفعال عباده واكتسابهم لها، وصدورها عن تقدير منه.
🔹 ولهذا عرَّف كثير من العلماء القَدَر بمراتبه الأربع التي لا يتم إيمان عَبْدٍ بالقضاء والقَدَرِ إلا بها، وهي:
▪️ الأولى : الإيمان بأنَّ الله عَالِم بكلِّ ما يكون جُمْلَة وتفصيلًا بِعِلْمٍ سابق.
▪️ الثانية : أنَّ الله كَتَبَ في اللَّوح المحفوظ مقادير كُلِّ شيء.
▪️ الثالثة : أنَّه لا يكون شيء في السَّماوات والأرض إلا بإرادة الله ومشيئته الدَّائرة بين الرحمة والحِكْمة، يهدي من يشاء برحمته، ويضل من يشاء بحكمته، لا يُسْأَل عمَّا يفعل لكمال حكمته وسلطانه، وهم يُسْأَلون، وما وقع من ذلك فإنَّه مطابق لعلمه السَّابق ولِمَا كَتَبَهُ في اللَّوح المحفوظ.
▪️ الرابعة : أنَّ كلَّ شيء في السَّمَاوات والأرض مخلوق لله تعالى لا خالق غيره، ولا ربَّ سواه، ومِن ذلك أفعال العباد تضاف إلى الله خَلْقًا وتَقْدِيرًا، وإلى العباد فِعْلًا وكَسْبًا ومُبَاشرةً.
وقد نظم بعضهم هذه المراتب بقوله:
عِلْمٌ كِتَابَةُ مولانا مَشِيْئَتُهُ
وخَلْقُهُ وَهْوَ إيجادٌ وتكوينُ
🔹والأدلَّة على هذه المراتب كثيرة معلومة في كتب الاعتقاد، وقد بَسَط العلامة ابن القيم رحمه الله أدلَّتها بما لا مزيد عليه في كتابه: «شفاء العليل في مسائل القضاء والقَدَر والحكمة والتعليل».
وما ذكره السائل في سؤاله مضمونه: (القول بأنَّ العبد مجبور وأنه مُسَيَّر لا مُخَيَّر)، وهذا هو قول الجبريّة ، وهو من أبطل وأردى ما قيل في مسألة القَدَر، وهو مخالف للنَّقل والعقل، ويدل على بطلان هذا المذهب أوجه كثيرة، ومنها:
♦️ الوجه الأول:♦️
أنَّ الله أضاف عَمَلَ العبد إليه، وجعله كسبًا له، فقال: ﴿الْيَوْمَ تُجْزَىٰ كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ﴾ [غافر : 17]، ولو لَمْ يكن له اختيار في الفِعْل وَقُدْرَة عليه؛ ما نُسِبَ إليه.
♦️ الوجه الثاني :
أنَّ الله أَمَرَ العَبْد ونهاه ولَمْ يُكَلِّفه إلا ما يستطيع؛ لقوله تعالى: ﴿ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ ﴾ [البقرة:286]، وقوله: ﴿ فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ﴾ [التغابن:16]، ولو كان مجبورًا على العمل ما كان مستطيعًا على الفعل أو الكفّ؛ لأنَّ المجبور لا يستطيع التَّخَلُّص.
♦️ الوجه الثالث: ♦️
أنَّ الله أخبر أنَّه أرسل الرُّسُل لقطع الحُجَّة: ﴿ رُّسُلًا مُّبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ﴾ [النساء:165].
ولو كان القَدَرُ حُجَّة أو أن العبد مجبور؛ لَمْ تنقطع الحجة بإرسال الرُّسُل(2).
♦️ الوجه الرابع: ♦️
القول بأن العبد مجبور وأنه مُسَيَّر لا مُخَيَّر يلزم منه إبطال الشرائع؛ إذ ما الفائدة من إرسال الرُّسل وإنزال الكتب إذا كان العبد مجبورًا ولا إرادة له ولا اختيار؟!
♦️ الوجه الخامس: ♦️
أنَّ كلَّ واحد يعلم الفَرْقَ بين العمل الاختياري والإجباري، وأنَّ الأوَّل يستطيع التَّخَلُّص منه بخلاف الثاني.
الوجه السادس: لو كان القَدَرُ حُجَّة للعبد؛ لأمكن كلّ أحد أن يفعل ما يخطر له، ويحتج بالقَدَرِ.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: «وليس لأحد أنْ يَحْتَجَّ بالقَدَرِ على الذَّنب باتفاق المُسْلِمين، وسائر أهل الملل، وسائر العقلاء؛ فإنَّ هذا لو كان مقبولًا؛ لأمكن كلّ أحد أنْ يفعل ما يخطر له: من قتل النُّفوس، وأخذ الأموال، وسائر أنواع الفساد في الأرض، ويحتج بالقَدَرِ.
ونفس المحتج بالقَدَر إذا اعْتُدِيَ عليه واحتجَّ المعتدي بالقَدَرِ لَمْ يقبل منه، بل يتناقض، وتناقُضُ القول يدلُّ على فساده؛ فالاحتجاج بالقَدَرِ معلوم الفساد في بَدَائِهِ العقول»(3).
♦️ الوجه السابع: ♦️
أنَّنَا نرى الإنسان يحرص على ما يلائمه في أمور دنياه حتَّى يدركه، ولا يعدل عنه إلى ما لا يلائمه ثُمَّ يَحْتَجُّ على عُدُوْلِهِ بالقَدَرِ.
فلماذا يعدل عما ينفعه في أمور دِينه إلى ما يَضُرُّه ثُمَّ يحتج بالقَدَرِ؟!
🔹ودونك مثالًا يوضِّح ذلك : لو أراد الإنسان السَّفر إلى بَلَدٍ وله طريقان أحدهما آمن مطمئن، والآخر فوضى واضطراب وقَتْل وسَلْب، فلا شكَّ أنَّه سيسلك الطريق الآمن.
فلماذا لا يسلك طريق الإيمان والطاعة ويجتنب طريق الكفر والمعصية فيعمل لدينه كما يعمل لدنياه؟!
♦️ الوجه الثامن: ♦️
يقال لمن يحتج بالقَدر على المعاصي أو يقول بالجبر وأن العبد لا إرادة له ولا اختيار: لا تتزوَّج وإذا قُدِّر لك ولَدٌ سوف يأتيك، ولا تأكل ولا تشرب ... فهل سيوافق على هذا القول أم لا؟
إن وافقَ عَلِمْنا فساد عقله، وإن خَالَفَ عَلِمْنا فساد وبطلان حُجَّته(4).
🔸وقول السائل : لماذا يحاسبنا الله على شيء قد قدَّره علينا؟
فالجواب: أن هذا الكلام غير صحيح، فالله جل وعلا لا يُحاسبنا على ما عَلِم، ولا على ما قدَّر وكتب في الكتابة السابقة، إنما يؤاخذنا بما فعلناه، وكسبناه، فلسنا مأمورين بما قدره الله لنا، أو كتبه علينا، وإنما نحن مأمورون بالقيام بما يأمرنا به؛ فهناك فرق بين ما أُريد بنا، وما أريد منا، فما أراده الله بنا طواه عنا، وما أراده منا أمرنا بالقيام به.
⬛️ ويوضِّح ذلك الأمثلة التالية :
▪️ المثال الأول : من الأمور المعلومة عند جميع المسلمين أن الله أحاط بكل شيء علمًا، وأنه علم ما كان وما يكون وما لم يكن لو كان كيف يكون.
فلو أن شخصًا مات وعمره خمسون سنة، ومات مؤمنًا تقيًّا، فإن مصيره إلى الجنة بإذن الله.
ولو علم الله سبحانه أن هذا الشخص لو عاش بعد ذلك لوقعت فتن يضلّ بسببها أو يرتد، فلا يُحكم عليه بما لم يقع، بل يُحكم عليه بما مات عليه، لأنه لم يعمل إلا الإيمان.
فالله جل وعلا لا يُعذِّب أحدًا على مجرد العلم السابق، وإنما يُحاسب العباد على ما عملوه وكسبوه كما تقدَّم بيانه.
▪️ المثال الثاني(5) : لو أن مُعلِّمًا عَلِم من أحد طلابه الإهمالَ وعدمَ الاهتمام بحضور الدروس ومراجعتها، فقال: (هذا الطالب سيفشل)، ثم جاءت الاختبارات، فكان الأمر كما قال المُعلِّم، فإن المُعلِّم لم يَظلمه، لأنه لم يُفشله بعلمه السابق، وإنما رَسَب الطالب بسبب تقصيره وإهماله الذي ظهر في نتائج الاختبارات.
فالعِلم السَّابق كاشفٌ لا مُؤثِّر، والحُكم إنما وقع على ما ظهر من الفعل، لا على مجرَّد العِلم به.
وكذلك يُقال في باب القَدَر: إن الله سبحانه لا يُحاسِب العباد على علمه السَّابق بهم، ولا على ما كتبه وقدَّره، وإنما يُحاسِبهم على ما عملوه وكسبوه اختيارًا، بعد قيام الحُجَّة عليهم.
👈 وأما ما ذكره السائل من الآيات التي تدل على أنَّ كلَّ ما هو كائن فهو مُقَدَّر وواقع لا محالة، وأنه بإرادة الله ومشيئته، وأن الله هو الذي أضلَّ وهدى، وأن ما أراده العبد لا يخرج عما شاءه الله وأراده.. إلخ؛ فهو حق، ولكن يجب أن يُفْهم على وجهه، فكلام الله حق يصدِّق بعضه بعضًا، لا يتعارض ولا يختلف.
والمنهجيَّة العلميَّة الصحيحة هي : جمع أدلة الباب جميعًا، والرجوع إلى كلام أهل العلم الراسخين حتى تتضح المسألة على وجهها، لا أن يؤمن الشخص ببعض الأدلة ويرد الأدلة الأخرى، أو يتأوَّلها تأويلًا ضعيفًا، ولا أن يضرب الأدلة بعضها ببعض.
🔸 وإذا أردنا بيان ما يتعلق بذلك تفصيلًا فإن الأمر يطول جدًّا، ولكن يمكن أن يقال اختصارًا:
إنَّه كما أخبر الله بأن الانحراف والضَّلال كان بمشيئته سبحانه، فإنَّه أخبر: أن إضلاله لمن ضَلَّ وانحرف إنما كان عقوبة له على أفعاله الصادرة من العبد باختياره وإرادته، كما قال تعالى: ﴿فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ وَكُفْرِهِم بآيَاتِ اللَّهِ وَقَتْلِهِمُ الْأَنبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَلْ طَبَعَ اللَّهُ عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا﴾ [النساء : 155]، وقال تعالى: ﴿وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ كَمَا لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَنَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ﴾ [الأنعام : 110]، وقال تعالى: ﴿فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ﴾ [الصف : 5]، وقال تعالى: ﴿فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ﴾ [البقرة : 10]، وغيرها من الآيات التي في هذا المعنى.
«والقرآن من أوله إلى آخره إنما يدل على أن الطبع، والختم، والغشاوة لم يفعلها الرب سبحانه بعبده من أول وهلة، حين أمره بالإيمان، أو بيَّنه له، وإنما فعله بعد تكرار الدعوة منه سبحانه، والتأكيد في البيان والإرشاد، وتكرار الإعراض منهم، والمبالغة في الكفر والعناد، فحينئذ يطبع على قلوبهم، ويختم عليها، فلا تقبل الهدى بعد ذلك.
والإعراض والكفر الأول لم يكن مع ختم وطبع، بل كان اختيارًا، فلما تكرر منهم، صار طبيعة وسجية»(6).
🔸 وكون مشيئة العبد تابعة لمشيئة الله فإن ذلك ليس نفيًا لاختيار العبد، بل هي مشيئة حقيقية واقعة تحت مشيئة الله، كما أن سمع العبد وبصره حقيقيان مع كون الله خالقَهما.
وأما احتجاج السائل بحديث: «فحج آدم موسى» على ما ذهب إليه، فأكتفي في الجواب عنه بما ذكره العلامة ابن القيم رحمه الله ، فقال:
«اختلف النَّاس في فَهْم هذا الحديث، ووجه الحُجَّة التي توجَّهت لآدم على موسى… وقالت فرقة أخرى: إنَّما حَجَّه لأنَّه كان قد تاب من الذَّنْب، والتائب من الذَّنْب كَمَنْ لا ذَنْب له، ولا يجوز لَوْمُهُ.
وهذا وإن كان أقرب ممَّا قَبْلَهُ، فلا يَصِحُّ لثلاثة أوجه، [فذكرها ثم قال:]
بل إنَّما لَامَ موسى آدمَ على المصيبة التي نالت الذُّرِّيَّة بخروجهم من الجَنَّة، ونزولهم إلى دار الابتلاء والمحنة، بسبب خطيئة أبيهم، فَذَكر الخطيئة تنبيهًا على سبب المصيبة والمحنة التي نالت الذُّرِّيَّة، ولهذا قال له: «أخرجتنا ونفسك من الجَنَّة»، وفي لفظ: «خَيَّبْتَنَا»، فاحتجَّ آدم بالقَدَرِ على المصيبة، وقال: إنَّ هذه المصيبة التي نالت الذُّرِّيَّة بسبب خطيئتي كانت مكتوبة مُقَدَّرة قبل خَلْقي.
والقَدَرُ يُحْتَجُّ به في المصائب دون المعائب ، أي: أتلومني على مصيبة قُدِّرَت عليَّ وعليكم قبل خَلْقي بكذا وكذا سَنَة؟ هذا جواب شيخنا -أي: ابن تيمية-».
ورجَّح هذا القول الحافظ ابن كثير، وابن رجب، وابن أبي العز، وابن عثيمين رحمهم الله جميعًا.
ثم ذَكَر ابن القيم رحمه الله: «أنَّ أبطل مسلكٍ سُلِك في هذا الحديث: مَن فَهِم مِنه الجَبْر، وأنَّ العبدَ مقهورٌ مربوبٌ مُدَبَّر، لا حيلة له، ولا قُوَّة له… فإنَّ هذا المسلك لو صَحَّ لبطلت الدِّيانات جُمْلَة، وكان القَدَرُ حُجَّة لكلِّ مُشْرِك وكافر وظالم، ولَمْ يبق للحدود معنى، ولا يُلام جانٍ على جنايته، ولا ظالم على ظلمه، ولا يُنْكَر منكرٌ أبدًا»(7).
ما جاء تقريره في السؤال مخالف للنَّقل، والعقل، والفطرة، والواقع المُشَاهد.
ومَن قال بذلك متأوِّلًا وجب بيان الصواب له، ومن تبنَّاه مذهبًا فعليه الرجوع إلى الحق والتوبة من القول الباطل، إذ هذه التقريرات فيها مخالفة لصريح المنقول والمعقول، وفيها زعزعة المسلمين في ثوابت دينهم.
والواجب في هذه المسائل: أن يُرجع فيها إلى الكتاب وصحيح السنة، وما فهمه سلف الأمة، وما سار عليه أهل السنة والجماعة، والمخالفة لهم في هذه المسائل مَضَلَّة أفهام، ومزلَّة أقدام، وفقنا الله وإياكم لما فيه رضاه، وجعلنا وإياكم مفاتيح خير مغاليق شر، والحمد لله رب العالمين.
إنَّه كما أخبر الله بأن الانحراف والضَّلال كان بمشيئته سبحانه، فإنَّه أخبر: أن إضلاله لمن ضَلَّ وانحرف إنما كان عقوبة له على أفعاله الصادرة من العبد باختياره وإرادته، كما قال تعالى: ﴿فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ وَكُفْرِهِم بآيَاتِ اللَّهِ وَقَتْلِهِمُ الْأَنبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَلْ طَبَعَ اللَّهُ عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا﴾ [النساء : 155]، وقال تعالى: ﴿وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ كَمَا لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَنَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ﴾ [الأنعام : 110]، وقال تعالى: ﴿فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ﴾ [الصف : 5]، وقال تعالى: ﴿فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ﴾ [البقرة : 10]، وغيرها من الآيات التي في هذا المعنى.
«والقرآن من أوله إلى آخره إنما يدل على أن الطبع، والختم، والغشاوة لم يفعلها الرب سبحانه بعبده من أول وهلة، حين أمره بالإيمان، أو بيَّنه له، وإنما فعله بعد تكرار الدعوة منه سبحانه، والتأكيد في البيان والإرشاد، وتكرار الإعراض منهم، والمبالغة في الكفر والعناد، فحينئذ يطبع على قلوبهم، ويختم عليها، فلا تقبل الهدى بعد ذلك.
والإعراض والكفر الأول لم يكن مع ختم وطبع، بل كان اختيارًا، فلما تكرر منهم، صار طبيعة وسجية»(6).
🔸 وكون مشيئة العبد تابعة لمشيئة الله فإن ذلك ليس نفيًا لاختيار العبد، بل هي مشيئة حقيقية واقعة تحت مشيئة الله، كما أن سمع العبد وبصره حقيقيان مع كون الله خالقَهما.
وأما احتجاج السائل بحديث: «فحج آدم موسى» على ما ذهب إليه، فأكتفي في الجواب عنه بما ذكره العلامة ابن القيم رحمه الله ، فقال:
«اختلف النَّاس في فَهْم هذا الحديث، ووجه الحُجَّة التي توجَّهت لآدم على موسى… وقالت فرقة أخرى: إنَّما حَجَّه لأنَّه كان قد تاب من الذَّنْب، والتائب من الذَّنْب كَمَنْ لا ذَنْب له، ولا يجوز لَوْمُهُ.
وهذا وإن كان أقرب ممَّا قَبْلَهُ، فلا يَصِحُّ لثلاثة أوجه، [فذكرها ثم قال:]
بل إنَّما لَامَ موسى آدمَ على المصيبة التي نالت الذُّرِّيَّة بخروجهم من الجَنَّة، ونزولهم إلى دار الابتلاء والمحنة، بسبب خطيئة أبيهم، فَذَكر الخطيئة تنبيهًا على سبب المصيبة والمحنة التي نالت الذُّرِّيَّة، ولهذا قال له: «أخرجتنا ونفسك من الجَنَّة»، وفي لفظ: «خَيَّبْتَنَا»، فاحتجَّ آدم بالقَدَرِ على المصيبة، وقال: إنَّ هذه المصيبة التي نالت الذُّرِّيَّة بسبب خطيئتي كانت مكتوبة مُقَدَّرة قبل خَلْقي.
والقَدَرُ يُحْتَجُّ به في المصائب دون المعائب ، أي: أتلومني على مصيبة قُدِّرَت عليَّ وعليكم قبل خَلْقي بكذا وكذا سَنَة؟ هذا جواب شيخنا -أي: ابن تيمية-».
ورجَّح هذا القول الحافظ ابن كثير، وابن رجب، وابن أبي العز، وابن عثيمين رحمهم الله جميعًا.
ثم ذَكَر ابن القيم رحمه الله: «أنَّ أبطل مسلكٍ سُلِك في هذا الحديث: مَن فَهِم مِنه الجَبْر، وأنَّ العبدَ مقهورٌ مربوبٌ مُدَبَّر، لا حيلة له، ولا قُوَّة له… فإنَّ هذا المسلك لو صَحَّ لبطلت الدِّيانات جُمْلَة، وكان القَدَرُ حُجَّة لكلِّ مُشْرِك وكافر وظالم، ولَمْ يبق للحدود معنى، ولا يُلام جانٍ على جنايته، ولا ظالم على ظلمه، ولا يُنْكَر منكرٌ أبدًا»(7).
♦️ وفي الختام:♦️
ما جاء تقريره في السؤال مخالف للنَّقل، والعقل، والفطرة، والواقع المُشَاهد.
ومَن قال بذلك متأوِّلًا وجب بيان الصواب له، ومن تبنَّاه مذهبًا فعليه الرجوع إلى الحق والتوبة من القول الباطل، إذ هذه التقريرات فيها مخالفة لصريح المنقول والمعقول، وفيها زعزعة المسلمين في ثوابت دينهم.
والواجب في هذه المسائل: أن يُرجع فيها إلى الكتاب وصحيح السنة، وما فهمه سلف الأمة، وما سار عليه أهل السنة والجماعة، والمخالفة لهم في هذه المسائل مَضَلَّة أفهام، ومزلَّة أقدام، وفقنا الله وإياكم لما فيه رضاه، وجعلنا وإياكم مفاتيح خير مغاليق شر، والحمد لله رب العالمين.
ــــــــــــــــــــــــ الحواشـــــــــي ـــــــــــــــ
(1) وانظر: مِنهاجُ المُسلم، لأبي بكر الجزائري (ص 39).
(2) شرح اللمعة للشيخ العثيمين (ص 93-94).
(3) مجموع الفتاوى (8/ 179).
(4) وانظر: الإيمان بالقضاء والقدر، للحمد (ص 81_84).
(5) وهذا المثال ليس مطابقًا تمامًا، ولا يُقصد به التشبيه، وإنما ذُكِر للتقريب وزيادة الإيضاح.
(6) شفاء العليل، لابن القيم (ص244)، ظاهرة نقد الدين في الفكر الغربي (2/ 84-).
(7) شفاء العليل (1/ 45، 46، 47-، 58)، ولزيادة الفائدة في كلام أهل العلم عن معنى الحديث المذكور انظر: منهاج السُّنَّة النَّبَوِيَّة (3/ 80)، درء تعارض العقل والنَّقل (8/ 419)، شرح الطحاوية (ص 147)، أحاديث العقيدة المُتَوهَّم إشكالها في الصحيحين، للدبيخي (ص 332_ 354).
كتبه الشيخ: أبو زكريا بكري بن محمد اليافعي
18 رجب 1447
(1) وانظر: مِنهاجُ المُسلم، لأبي بكر الجزائري (ص 39).
(2) شرح اللمعة للشيخ العثيمين (ص 93-94).
(3) مجموع الفتاوى (8/ 179).
(4) وانظر: الإيمان بالقضاء والقدر، للحمد (ص 81_84).
(5) وهذا المثال ليس مطابقًا تمامًا، ولا يُقصد به التشبيه، وإنما ذُكِر للتقريب وزيادة الإيضاح.
(6) شفاء العليل، لابن القيم (ص244)، ظاهرة نقد الدين في الفكر الغربي (2/ 84-).
(7) شفاء العليل (1/ 45، 46، 47-، 58)، ولزيادة الفائدة في كلام أهل العلم عن معنى الحديث المذكور انظر: منهاج السُّنَّة النَّبَوِيَّة (3/ 80)، درء تعارض العقل والنَّقل (8/ 419)، شرح الطحاوية (ص 147)، أحاديث العقيدة المُتَوهَّم إشكالها في الصحيحين، للدبيخي (ص 332_ 354).
كتبه الشيخ: أبو زكريا بكري بن محمد اليافعي
18 رجب 1447