مراسل عام ٦١هـ
262 subscribers
99 photos
40 videos
7 links
أن تعيش ما جرى ..
مُراسل عام ٦١هـ

وابتدأ المسير #مكة #كربلاء #الحسين
Download Telegram
مُراسل 61: عدة أسئلة مصيرية مطروحة وستبقى موجهة إلى كل صاحب لب وضمير حي اﻵن وفي المستقبل.

مُراسل 61: من اﻷسئلة المهمة التي كانت وستبقى تشغل اﻷذهان، هل الواحد منا كان ليتخلى عن اﻹمام الحسين لو كان في زمانه!

مُراسل 61: نماذج التخلي عن الحق موجودة في كل زمان ومكان، هل نحن اﻵن راضخون تحت سياط هوى النفس كما الكثيرون عندما وعدوا اﻹمام بالنصرة وخذلوه؟

مُراسل 61: هل كانت اﻷموال ستعمي قلوبنا وتشري ذممنا وتحرفنا عن شمعة الحق كما فعلت باﻵلاف عبر التاريخ؟


مُراسل 61: كيف نصرنا اﻹمام اﻵن ؟ وكيف سننصره بالمستقبل! كيف حققنا أهدافه ولم نذهب دماءه هدرا!
مراسل ٦١: اختيار الزمان؛ بمعنى أنه في أي زمان يكون الفداء والتضحية؟ وأين؟ وفي أي ميدان؟ هذا مهم جداً جداً.

___________________
مراسل ٦١: لقد اختار الإمام الحسين الزمان بدقة، فتحرك تحديداً عند ذلك الحد الفاصل بين موت الإسلام وحياته، فإلى أحد جانبي هذا الحد كان موت الدين وفي اﻵخر كان حياته وهذا ما تم تحقيقه.
مراسل ٦١: لم يرافق كبار بني هاشم وقريش وأبناء صحابة اﻹسلام ممن لهم الحسب والنسب اﻹمام الحسين في حركته. لقد أنجز اﻹمام هذا الدفاع عن الدين وحيداً مع بعض الخلص.
مراسل ٦١: الشخصيات اﻹسلامية والتي كانت تلهج اﻷلسن بإسمها وآمال الناس معلقة عليهم لم يكونوا مستعدين للوقوف والصمود في وجه ظلم يزيد.
مراسل ٦١: تلك الشخصيات لم تكن على استعداد لمساعدة فلذة كبد الرسول (ص)، هل كان اﻹمام لينتظر مساعدة هؤلاء؟ وهل كان سيتراجع لو لم يقدموا له العون؟
مراسل ٦١: لم يتوقف مسير اﻹمام عند علمه بخذلان أهل الكوفة له وعلم أن سيبقى وحيداً، وعندما استشهد جميع أصحابه في صحراء كربلاء بقي وحيداً أيضاً، ولم يتخل عن الدفاع والجهاد.
مراسل٦١: حتى لو استسلم اﻹمام الحسين في اللحظة اﻷخيرة، كان اليزيديون على استعداد لمساومته، لكنه لم يخضع ولم يستسلم.. هذا درس عظيم للعالم بأسره.
مراسل ٦١: يتخيل البعض أن الإمام الحسين لو كان يعلم أنه سيستشهد لم يثر، وفي المقابل ادعى بعضهم أن اﻹمام الحسين ثار ليستشهد، لكن كلا الرأيين خاطئان.
مراسل٦١: لقد ثار اﻹمام الحسين ليلقن البشرية درساً، أنه كلما شاهد المسلمون الظلم في المجتمع، وانتفاء حاكمية القرآن، وسيادة العنصرية والتمييز، والتريع على السلطة دون معيار؛ فيجب عليهم النهوض سواء نجحوا أم لا.
مراسل٦١: يمكننا تشبيه موقف اﻹمام الحسين ومقارنته بموقف جده الرسول (ص)، فكما واجه النبي(ص) عالماً بأسره، وقف اﻹمام في كربلاء بمواجهة عالم بأسره.
مراسل٦١: الرسول(ص) لم يعتريه أي خوف بل صمد وسار، وكذلك الحال بالنسبة لﻹمام الحسين الذي لم يرهبه شيء. وهنا نستطيع أن نفهم قول الرسول(ص): " حسين مني وأنا من حسين".
بادية العراق| بعد اجتيازه لبادية الشام ووصوله لمفترق طرق في بادية العراق، موكب السبايا يغير وجهته من المدينة الى كربلاء بطلب من السيد زينب (ع).
مراسل٦١: "التسليم لله" كان روح واقعة كربلاء ونستدل على ذلك من خلال كلمات ما قبل شهادة الامام بلحظات: "صبراً على قضائك يا رب..لا إله سواك".
مراسل ٦١: ليس الصبر بتعرض اﻹنسان للتعذيب أو أن يقتل أبناؤه أمامه ويصمد فحسب- وإن كان هذا مهماً- إلا أن اﻷهم هو صبره على الوساوس والمواقف التي بظاهرها تكون منطقية فتصد المرء عن مواصلة الطريق.
مراسل ٦١: ذلك مما فعلوه باﻹمام الحسين، لقد قالوا له: إلى أين أنت ذاهب! إنك تعرض نفسك وأهلك للخطر.. أنت سبط النبي وبالمحافظة على حياتك تحفظ حياة مجموعة من الناس.
مراسل ٦١: اﻹمام الحسين ضحى بحج بيت الله في سبيل ذلك التكليف اﻷعلى، وكان هذا في وقت شرعت فيه الناس بالوفود الى بيت الله الحرام.
مراسل ٦١: كان التكليف بصريح العبارة: "أريد أن آمر بالمعروف وأنهى عن المنكر وأسير بسيرة جدي رسول الله"
مراسل ٦١: وصول جابر بن عبدالله الأنصاري الى مشارف صحراء الطف قادما من المدينة قاصداً زيارة قبر اﻹمام الحسين..
مراسل ٦١: ساعات تفصل موكب السبايا عن الوصول الى أرض كربلاء بعد مسيرة شاقة علماً أن الموكب يضم الدائرة الضيقة من عائلة الامام الحسين بعد ذهاب باقي الأسر الى عشائرها.
كربلاء | عاجل: "حبيب لا يجيب حبيبه" هي العبارة التي تمتم بها جابر بن عبد الله اﻷنصاري عند قبر اﻹمام الحسين فور وصوله ﻷرض كربلاء بعيد تأديته للغسل في نهر الفرات .
مراسل ٦١ : وصول موكب السبايا على رأسه اﻹمام زين العابدين إلى أرض كربلاء بعد غياب قسري وجابر بن عبدالله الأنصاري يعزي الامام بشهادة والده اﻹمام الحسين(ع).