مراسل عام ٦١هـ
262 subscribers
99 photos
40 videos
7 links
أن تعيش ما جرى ..
مُراسل عام ٦١هـ

وابتدأ المسير #مكة #كربلاء #الحسين
Download Telegram
ينقل مراقبون أبيات شعر عن يزيد بعيد وصول السبايا الى الشام وكان مما قاله:

قد قتلنا القرم من ساداتهم...وعدلناه ببدر فاعتدل
لعبت هاشم بالملك فلا...خبر جاء ولا وحي نزل.
محللون: قام يزيد بتسمية النبوة والسفارة الالهية بـ(الملك) انكاراً للرسالة والرسول ووصف اتعاب النبي (ص) وما لاقاه من العنت والمصائب بـ(اللعب).
محللون: إنكار يزيد للوحي المعجز وتكذيبه لاخبار الله تعالى نبيه بما اخبره به كلها نتائج لما انحدرت إليه اﻷمة من مستوى بعد الرسول(ص).
🔴 مراسل عام ٦١ هـ​​​​​ 🔴

مُراسل 61 : تستمر قافلة السبايا بالمسير منذ أيام في طريق عودتها إلى المدينة في بادية الشام بعد رحلة مليئة بالعذابات والمآسي.

🔺من اﻷحداث التي ينقلها إعلامي61 والتي حصلت أثناء تواجد السبايا في الشام، الجدال الذي حصل بين يزيد وبين رسول الروم إلى الشام الذي تواجد في المجلس.

🔺رسول الروم ليزيد بعد معرفته بأن الرأس هو رأس اﻹمام الحسين: اُف لك! إنَّ أبي من أحفاد داوود وبيني و بينه آباء كثيرة والنصارى يعظمونني ويأخذون من تراب قدمي تبرُّكاً بأبي!

🔺رسول الروم: إن أعظم كنائس بلادنا كنيسة الحافر في محرابها حقة ذهب معلقة، فيها حافر يقولون إن هذا حافر حمار كان يركبه نبي الله عيسى.

🔺رسول الروم: يقصدها في كل عام النصارى، ويطوفون حولها ويقبلونها ويرفعون حوائجهم إلى الله تعالى تبركا بحافر حمار كان يركبه عيسى نبيهم وأنتم تقتلون ابن بنت نبيّكم؟
🔴 ​ ​مُراسل عام ٦١ هـ​​​​​ 🔴


🔺محللون: الدور اﻹعلامي اﻷول لواقعة كربلاء كان للسيدة زينب وابن اخيها الامام السجاد ولولاهم لانطمست الحقيقة وتحرفت، ولهذا نفهم سبب إصطحاب اﻹمام للنساء.

🔺مُراسل 61 : يواصل ركب السبايا مسيره في بادية الشام ويشارف على الوصول الى بادية العراق بعد إنطلاق مسيره من الشام باتجاه المدينة.

🔺محللون: الدور المهم للسيدة زينب تجلى أيضا بتعريض نفسها لخطر القتل ثلاث مرات دفاعاً عن ابن أخيها اﻹمام السجاد في كربلاء والكوفة والشام.
مراسل ٦١ : المجتمع اﻹسلامي في زمن الرسول (ص) أو زمن أمير المؤمنين لم ينحرف بهذا الشكل، أو حتى في زمن اﻹمام الحسن عند احتلال معاوية للحكم لم يصل الانحراف الى الحد الذي يخاف منه على التبدل الكلي لﻹسلام.
مراسل ٦١ : هذا الانحراف ظهر في زمن الإمام الحسين بشكل جلي وخطر وكانت الفرصة متاحة أمامه فكان عليه أن يقوم : إذ أن الدين في خطر.
🔴 ​ ​مُراسل عام ٦١ هـ​​​​​ 🔴

المدينة| ابن زياد يراسل عمرو بن سعيد والي المدينة بمقتل اﻹمام الحسين وأهله في أرض العراق.

المدينة| عمرو بن سعيد يأمر بذياع خبر مقتل اﻹمام الحسين في المدينة، وحالة من الصدمة بين السكان بيد أن نوائح نساء بني هاشم ضجت بالمدينة حزناً.

المدينة | في جو من الحذر الشديد، إنطلق الصحابي جابر ابن عبد الله اﻷنصاري مع أحد أصحابه من المدينة باتجاه كربلاء للوقوف على ما جرى مع اﻹمام الحسين وزيارة قبره.

مراسل ٦١: لقد كان الإمام الحسين إماماً لمدة ١٠ سنوات في حياة معاوية وخلافته ولم يقدم على شيء ﻷن الظروف لم تكن مؤاتية آنذاك، وقبله كان اﻹمام الحسن أيضاً..


مراسل ٦١: لو أراد اﻹمام الحسين الثورة في عصر معاوية لطمس نداؤه وذلك ﻷن الحكم والسياسات كانت بشكل لا يمكن للناس فيها سماع حقانية قول الحق.
🔴 ​ ​مُراسل عام ٦١ هـ​​​​​ 🔴

المدينة| دور مهم تلعبه نساء بني هاشم وخصوصاً بنات عقيل في تحريض واستمالة الرأي العام نصرةً للإمام الحسين.

المدينة| افي ظاهرة انتقامية جديدة لم تعهد من قبل، السلطات تعمد الى إحراق بيوت متعلقي الحسين في المدينة .


مراسل ٦١ :هل ينبغي أن يحل اليأس عندما ينحرف القطار عن سكته؟ هل باﻹمكان إعادته إلى خطه؟ الجواب: نعم! وإن كان اﻷمر صعباً حيث أنه بحاجة إلى حركة كحركته ومسيره في الانطلاقة الأولى.


مراسل ٦١:لقد كان حركة الامام الحسين تلك الحركة، حيث أعاد اﻹمام من خلال ثورته قطار الدين والمجتمع الإسلامي -الذي انحرف وكان يتجه نحو المادية والفساد- إلى حالته اﻷولى.
مُراسل 61: عدة أسئلة مصيرية مطروحة وستبقى موجهة إلى كل صاحب لب وضمير حي اﻵن وفي المستقبل.

مُراسل 61: من اﻷسئلة المهمة التي كانت وستبقى تشغل اﻷذهان، هل الواحد منا كان ليتخلى عن اﻹمام الحسين لو كان في زمانه!

مُراسل 61: نماذج التخلي عن الحق موجودة في كل زمان ومكان، هل نحن اﻵن راضخون تحت سياط هوى النفس كما الكثيرون عندما وعدوا اﻹمام بالنصرة وخذلوه؟

مُراسل 61: هل كانت اﻷموال ستعمي قلوبنا وتشري ذممنا وتحرفنا عن شمعة الحق كما فعلت باﻵلاف عبر التاريخ؟


مُراسل 61: كيف نصرنا اﻹمام اﻵن ؟ وكيف سننصره بالمستقبل! كيف حققنا أهدافه ولم نذهب دماءه هدرا!
مراسل ٦١: اختيار الزمان؛ بمعنى أنه في أي زمان يكون الفداء والتضحية؟ وأين؟ وفي أي ميدان؟ هذا مهم جداً جداً.

___________________
مراسل ٦١: لقد اختار الإمام الحسين الزمان بدقة، فتحرك تحديداً عند ذلك الحد الفاصل بين موت الإسلام وحياته، فإلى أحد جانبي هذا الحد كان موت الدين وفي اﻵخر كان حياته وهذا ما تم تحقيقه.
مراسل ٦١: لم يرافق كبار بني هاشم وقريش وأبناء صحابة اﻹسلام ممن لهم الحسب والنسب اﻹمام الحسين في حركته. لقد أنجز اﻹمام هذا الدفاع عن الدين وحيداً مع بعض الخلص.
مراسل ٦١: الشخصيات اﻹسلامية والتي كانت تلهج اﻷلسن بإسمها وآمال الناس معلقة عليهم لم يكونوا مستعدين للوقوف والصمود في وجه ظلم يزيد.
مراسل ٦١: تلك الشخصيات لم تكن على استعداد لمساعدة فلذة كبد الرسول (ص)، هل كان اﻹمام لينتظر مساعدة هؤلاء؟ وهل كان سيتراجع لو لم يقدموا له العون؟
مراسل ٦١: لم يتوقف مسير اﻹمام عند علمه بخذلان أهل الكوفة له وعلم أن سيبقى وحيداً، وعندما استشهد جميع أصحابه في صحراء كربلاء بقي وحيداً أيضاً، ولم يتخل عن الدفاع والجهاد.
مراسل٦١: حتى لو استسلم اﻹمام الحسين في اللحظة اﻷخيرة، كان اليزيديون على استعداد لمساومته، لكنه لم يخضع ولم يستسلم.. هذا درس عظيم للعالم بأسره.
مراسل ٦١: يتخيل البعض أن الإمام الحسين لو كان يعلم أنه سيستشهد لم يثر، وفي المقابل ادعى بعضهم أن اﻹمام الحسين ثار ليستشهد، لكن كلا الرأيين خاطئان.
مراسل٦١: لقد ثار اﻹمام الحسين ليلقن البشرية درساً، أنه كلما شاهد المسلمون الظلم في المجتمع، وانتفاء حاكمية القرآن، وسيادة العنصرية والتمييز، والتريع على السلطة دون معيار؛ فيجب عليهم النهوض سواء نجحوا أم لا.
مراسل٦١: يمكننا تشبيه موقف اﻹمام الحسين ومقارنته بموقف جده الرسول (ص)، فكما واجه النبي(ص) عالماً بأسره، وقف اﻹمام في كربلاء بمواجهة عالم بأسره.
مراسل٦١: الرسول(ص) لم يعتريه أي خوف بل صمد وسار، وكذلك الحال بالنسبة لﻹمام الحسين الذي لم يرهبه شيء. وهنا نستطيع أن نفهم قول الرسول(ص): " حسين مني وأنا من حسين".