مراسل ٦١ هـ : بعد أن أمر ابن زياد بقتله موقف فدائي تسجله السيدة زينب بإلقاء نفسها على ابن اخيها اﻹمام علي ابن الحسين مطالبة بأن تقتل معه.
الكوفة | استنفار عسكري لقوات النظام تحسبا ﻷي ردات فعل شعبية مناصرة لﻹمام الحسين قد تحدث أي خرق في الوضع اﻷمني.
الكوفة | ابن زياد يأمر بزج اﻷسارى من آل اﻹمام الحسين في أحد سجون الكوفة القريب من قصر الامارة تحسباً ﻷي تحرك مناصر لهم.
الكوفة | حاكم العراق يقمع انتفاضة نهضت بها عشيرة اﻷزد واستطاع القضاء عليها وقتل متزعمها عبد الله بن عفيف اﻷزدي أحد صحابة رسول الله.
مراسل٦١: لم يستهدف اﻹمام الحسين مجتمعه بمشروع اﻹصلاح والهداية ﻷنهم لا يصلون، أو لا يصومون، أو لا يحجون، بل كانوا يمارسون ذلك وبصورة مبالغ فيها.
مراسل٦١: ربما حج بعضهم عشرات المرات. لكن ثم ماذا ؟ من ثم شارك في قتال اﻹمام الحسين ووقف إلى جانب الطغيان والظلم واﻹستبداد.
الشام| يشهد القصر اﻷموي حالة ترقب لﻷخبار القادمة من العراق حول ما أمر به يزيد مسبقاً من قتل اﻹمام الحسين "ولو كان معلقاً بأستار الكعبة".
مراقبون يستغربون خمول اﻷمة بعد مقتل ابن بنت نبيها على يد السلطة الحاكمة ويترقبون عن كثب ما ستؤول إليه أوضاع الكوفة الغير واضحة.
مراسل ٦١: أزمة عدم اﻹنسجام بين القول والفعل كادت أن تتحول إلى ظاهرة عامة في المجتمع الذي عايشه اﻹمام الحسين، لذلك رأى أن الإصلاح من أولى اﻷولويات ولو كلف ذلك دمه.
الشام | وصول خبر استشهاد اﻹمام الحسين إلى يزيد ابن معاوية الذي رد بأمر حاكم العراق بإرسال من تبقى من أهله الى الشام فوراً.
مراسل 61: الكوفة التي يسجن فيها اﻵن أهل اﻹمام الحسين، كانت منذ ما يقارب ال 20 عام عاصمة الخلافة اﻹسلامية بقيادة اﻹمام علي والد اﻹمام الحسين.
مراسل 61: ليس بعاقل من عاصر عهد النبي (ص) وشاهد حبه للإمام الحسين ويرى اﻵن ما جرى عليه، إن كان ما زال يأمن للدنيا.
مراسل 61: الكوفة التي كانت خزان لجند دولة اﻹسلام بقيادة اﻹمام علي خليفة النبي (ص) في يوم من اﻷيام ها هي تصبح اﻵن سجنا ﻷبناء نبي اﻷمة.
مراسل 61: كم من الوقت ستحتاج اﻷمة للتخلص من مرض موت اﻹرادة الذي ألمّ بها قبل استشهاد اﻹمام الحسين !؟