مراسل عام ٦١هـ
261 subscribers
99 photos
40 videos
7 links
أن تعيش ما جرى ..
مُراسل عام ٦١هـ

وابتدأ المسير #مكة #كربلاء #الحسين
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
خاص - تسجيل صوتي | خطبة الحسين قبل قليل في ذي حسم ..
‏ذو حسم | الحسين لأصحابه : ألا ترون أن الحق لا يُعمل به ، وأن الباطل لا يُتناهى عنه ؟
ذو حسم | الحسين : إني لا أرى الموت إلا سعادة ، والحياة مع الظالمين إلا برما ..
مراسل ٦١ : الحسين بخطابه الأخير قد أرسل رسالة تحدٍّ واضحة للنظام عبر خلالها عن عزمه على الثورة وعدم التراجع عنها وإن كلفه ذلك حياته ..
ذو حسم | قائد الفرقة العسكرية الحُر التميمي يبلغ الحسين بتسليم نفسه فورا والذهاب معه إلى الكوفة بأمر من حاكم العراق ..
ذو حسم | الحسين يرفض أوامر الاستسلام ويأمر أصحابه بالتحرك وعدم الانصياع للقوات الحكومية ..
ذو حسم | الضابط العسكري الحُر التميمي يحذر الحسين من إصراره على مواجهة النظام، والحسين يرد : ليس شأني شأن من يخاف الموت !
الحسين : وهل تقدرون على أكثر من قتلي ؟! مرحبا بالقتل في سبيل الله، ولكنكم لا تقدرون على هدم مجدي ومحو عزي وشرفي ، فإذا لا أبالي بالقتل !
‏الحر التميمي يعرض على الحسين حلا وسطا يقضي بعدم عودته للمدينة أو التوجه به نحو الكوفة، لحين ورود أوامر أخرى من الحاكم ابن زياد ..
عاجل | الحسين يترك الطريق العام المؤدي إلى الكوفة ويتجه شمالا في العمق العراقي بمحاذاة طريق العذيب - القادسية ..
مصادرنا تفيد بتوقف الحسين في منطقة البيضة بالقرب من جبل ذي حسم لإلقاء خطبة بقوات الحُر الحكومية المكلفة بإلقاء القبض عليه ..
مراسل ٦١ : ستتم إذاعة خطبة الحسين بالجيش الحكومي في منطقة البيضة فور ورودها من المصدر ..
خاص لمراسل ٦١ - بعد قليل | خطبة الحسين بن علي التي ألقاها في جيش الحُر الحكومي هذا اليوم
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
حصري | تسجيل صوتي لخطبة الحسين بن علي التي ألقاها عصرا في منطقة البيضة أمام فرقة الحُر العسكرية النظامية ..

‏الحسين واصفا الأسرة الحاكمة : إن هؤلاء قد لزموا طاعة الشيطان وتركوا طاعة الرحمن وأظهروا الفساد وأحلوا حرام الله وحرموا حلاله ..
الحسين داعيا قوات الحُر النظامية لنصرته والانشقاق عن النظام : أنا الحسين بن علي وابن فاطمة بنت رسول الله، نفسي مع أنفسكم وأهلي مع أهليكم ..
محللون : وصف الحسين الرئيسَ يزيد بـ "السلطان الجائر المستحل للحرمات" في حشد من القوات الحكومية التي تفوق أنصاره عددا هو أمر غاية في الشجاعة
محللون: لم يكن متوقعا أن نشهد اليوم الذي يقف فيه رجل موقفا غير متكافئ القوة مع النظام، لا ليرفض الانصياع له فحسب، وإنما يدعو القوات للانشقاق
‏مراسل ٦١ : بات من المؤكد أن الحسين لا ينظر إلى الأمور من منظار الموازين العسكرية، وإنما من خلال المبدأ الذي لا تعني عنده الآلة القمعية شيئا