ضَمَّاد.
6.98K subscribers
204 photos
"إِذَا مَا الزَّمَانُ أَسقَاكَ كَأْسًا مُرَّةً
فَصَبْرٌ يُضَمِّدُ جُرحَ مَا أَتَاهَا.
تَ: @ldmadBot
Download Telegram
‏وما أنا من قومٍ تهونُ نفوسُهم
عليهم إذا خانتهمُ الصَّحبُ والأهل
فلي من مضائي رفْقةٌ وعشيرةٌ
فلا سيِّدٌ ينأى ولا صاحبٌ يسلُو
فيا حظُّ لا تسعدْ ويا خلُّ لا تزرْ
ويا دهرُ لا تعدلْ ويا عيشُ لا تحل
فما هاجني سخطٌ ولا كفَّني رضا
ولا ساءني ظلمٌ ولا سرَّني عدل
"كُنْ راضيًا كُلَّ ما يقضي الإلهُ بهِ
يرتدُّ عنك جميعُ الضُّرِّ والبُوسِ
دَعْهَا سَماويّةً تجري على قدَرٍ
لا تُفْسِدنَّ برأيٍ منكَ مَعكوسِ."
أَدْهَى الْمَصَائِبِ غَدْرٌ قَبْلَهُ ثِقَةٌ
وَأَقْبَحُ الظُّلْمِ صَدٌّ بَعْدَ إِقْبَالِ.
— البارودي
الرُّوحُ جَارَتْ علينا في محبَّتِكُم
وطالما أشْقَتِ الأرواحُ أبدَانَا.
‏إِنَّ الَّذي أَغرى السُهادَ بِمُقلَتي
مُتَعَنِّتٌ قَلبي بِهِ مُتَعَلِّقُ
واثَقتُهُ أَلّا أَبوحَ وَإِنَّما
يَومَ الحِسابِ يُحَلُّ ذاكَ المَوثِقُ
وَشَقيتُ مِنهُ بِقُربِهِ وَبِعادِهِ
وَأَخو الشَقاءِ إِلى الشَقاءِ مُوَفَّقُ
«وإنِّي ليرضيني، قليلُ نوالكم
وإنْ كنتُ لا أرضى لكم بقليلِ.»
تَغَنَّ في كُلِّ شِعرٍ أَنتَ قائِلُهُ
إِنَّ الغِناءَ لِهَذا الشِعرَ مِضمارُ
يُباعِدُ عَنّي مَن غَرامي لِأَجلِهِ
وَيَقرُبُ مِن قَلبي لَهُ غَيرُ وامِقِ
إِذا شِئتَ أَن لا تَهجُرَ الهَمَّ فَاِغتَرِب
وَإِن شِئتَ أَن يَأتي الحِمامُ فَفارِقِ
فَكُلُّ غَريبٍ يَألَفُ الهَمُّ قَلبَهُ
وَلا سيَّما قَلبُ الغَريبِ المُفارِقِ
ضَمَّاد.
Photo
"أَحِنُّ إِلَيكُم كُلَّما ذَرَّ شارِقٌ
وَيَشتاقُ قَلبي كُلَّما مَرَّ خاطِفُ
وَأَهتَزَّ مِن خَفقِ النَسيمِ إِذا سَرى
وَلَولاكُمُ ما حَرَّكَتني العَواصِفُ"
إنّا لَقَومٌ أَبَت أَخلاقُنا شَرَفًا
أن نَبتَدي بِالأَذى مَن لَيسَ يُؤذينا
لا يَظهَرُ العَجزُ مِنّا دونَ نَيلِ مُنىً
وَلَو رَأَينا المَنايا في أَمانينا
إِذا جَرَينا إِلى سَبقِ العُلى طَلَقًا
إِن لَم نَكُن سُبَّقًا كُنّا مُصَلّينا.
وَيَقُولُ لِي شَيْءٌ بِأَنَّكَ لَمْ تَعُدْ
فَأَعُودُ مِنْ هَمْسِ الرَّجِيمِ الْمَارِدِ
وَذَهَلْتَ أَنْتَ، أَوِ ارْتَمَيْتَ ضَحِيَّةً
وَبَقِيتُ وَحْدِي لِلْفَرَاغِ الْبَارِدِ
أَتَعُودُ لِي؟ مَنْ لِي؟ أَتَدْرِي أَنَّنِي
أَدْعُوكَ بِأَنَّكَ مُقْلَتَايَ وَسَاعِدِي
أَتَعُودُ لِي، فَيَعُبُّ لَيْلِي ظِلَّهُ
وَيَصِيحُ فِي الْآفَاقِ:أيْنَ فَرَاقِدِي
أَتَعُودُ لِي؟!
"فَيَبكي إِن نَأوا شَوقاً إِلَيهِم
وَيَبكي إِن دَنوا خَوف الفراق."
قد كنتُ أَحسَبُ أنَّ حُزنِي قَاتِلِي
فإذا بِصَبرِي يَستَمِدُّ شِفائِي
ما المَوتُ إِلّا أن تَعِيشَ بِمَعزِلٍ
عن من تُحِبُّ وأنت في الأحياءِ.