إنَّ في عَينَيكِ سِحرًا كَامِنًا
ما سَرَى في مُورِدٍ إِلَّا أصَابَهْ
كَم تَرَدَّى فِيهِ مُشْتَاقٌ وَكَم
أفقَدَ الخَالِيَ من الحُبِّ صَوابَهْ
لو تَلَا الرَّاقِي عَليهِ رُقيَةً
لم يَزِدهُ غَيْرَ ضَعفٍ وَصَبابَهْ
عُنفُ عَينَيكِ عَذَابٌ وَاصِبٌ
فَلتَخَافِي اللهَ وَلتَخشَي عَذابَهْ
ما سَرَى في مُورِدٍ إِلَّا أصَابَهْ
كَم تَرَدَّى فِيهِ مُشْتَاقٌ وَكَم
أفقَدَ الخَالِيَ من الحُبِّ صَوابَهْ
لو تَلَا الرَّاقِي عَليهِ رُقيَةً
لم يَزِدهُ غَيْرَ ضَعفٍ وَصَبابَهْ
عُنفُ عَينَيكِ عَذَابٌ وَاصِبٌ
فَلتَخَافِي اللهَ وَلتَخشَي عَذابَهْ
وعشتُ أقاوم الأوجاعَ عُمرًا
وقلتُ لرُبّما تحيا الضمائِر
تمادَوا في الأذى لم يرحموني
فصِرتُ مُبعثرَ الأحلامِ حائرْ
ومالي حيلةٌ إلا بُكائي
فقلبي مُوجعٌ والجرحُ غائرْ
بكَيتُ وقد كُسِرتُ وليس أقسى
على الإنسانِ من كسرِ المشاعر
وقلتُ لرُبّما تحيا الضمائِر
تمادَوا في الأذى لم يرحموني
فصِرتُ مُبعثرَ الأحلامِ حائرْ
ومالي حيلةٌ إلا بُكائي
فقلبي مُوجعٌ والجرحُ غائرْ
بكَيتُ وقد كُسِرتُ وليس أقسى
على الإنسانِ من كسرِ المشاعر
"الحَمْدُ للهِ ربِّ النُّورِ والفلَقِ
ومُذهِبِ البَأْسِ والضَّرَّاءِ والقَلَقِ
ما بَيْنَ جَنْبَيَّ آياتٌ أُرَدِّدُها
تعلُوْ بصاحِبِها كالطَّيرِ في الأفُقِ
هبْ أنَّنيْ قد فَقَدْتُ الكونَ أكمَلَهُ
فهل خَسِرْتُ وذِكرُ اللهِ في رَمَقِي"
ومُذهِبِ البَأْسِ والضَّرَّاءِ والقَلَقِ
ما بَيْنَ جَنْبَيَّ آياتٌ أُرَدِّدُها
تعلُوْ بصاحِبِها كالطَّيرِ في الأفُقِ
هبْ أنَّنيْ قد فَقَدْتُ الكونَ أكمَلَهُ
فهل خَسِرْتُ وذِكرُ اللهِ في رَمَقِي"
لم أبتغِ من الليالي غيرَ مُتَّسَعٍ
أُعلِّقُ الصبرَ فيه، وهو يعتذرُ
ولا سألتُ المنى أن تُورِقَ انبهارًا،
لكن سألتُ رجاءً ظلَّهُ قَصُرُ
فجاءني الأملُ المأمونُ مبتسمًا،
كالوعدِ يُخفي الذي في طيِّهِ القدرُ
فأودعتُ القلبَ ما أوليتُه ثقةً،
حتى غدوتُ، وما لي غيرُهُ وَطَرُ.
أُعلِّقُ الصبرَ فيه، وهو يعتذرُ
ولا سألتُ المنى أن تُورِقَ انبهارًا،
لكن سألتُ رجاءً ظلَّهُ قَصُرُ
فجاءني الأملُ المأمونُ مبتسمًا،
كالوعدِ يُخفي الذي في طيِّهِ القدرُ
فأودعتُ القلبَ ما أوليتُه ثقةً،
حتى غدوتُ، وما لي غيرُهُ وَطَرُ.
هَل تَعلَمينَ وَراءَ الحُبِّ مَنزِلةً
تُدني إِلَيكِ فَإِنَّ الحُبَّ أَقصاني.
تُدني إِلَيكِ فَإِنَّ الحُبَّ أَقصاني.
صَحِبْتُ بَنِي الدُّنْيا طَوِيلاً فَلَم أَجِدْ
خَلِيلاً فَهَلْ مِنْ صَاحِبٍ أَسْتَجِدُّهُ
فَأَكْثَرُ مَنْ لاقَيْتُ لَمْ يَصْفُ قَلْبُهُ
وَأَصْدَقُ مَنْ وَالَيْتُ لَمْ يُغْنِ وُدُّهُ.
خَلِيلاً فَهَلْ مِنْ صَاحِبٍ أَسْتَجِدُّهُ
فَأَكْثَرُ مَنْ لاقَيْتُ لَمْ يَصْفُ قَلْبُهُ
وَأَصْدَقُ مَنْ وَالَيْتُ لَمْ يُغْنِ وُدُّهُ.
وَكَتَمْتُ مَافي القَلْبِ حَتّى لَمْ أَعُدْ
أَدْرِي إذا مَا بُحْتُ كَيْفَ أَقُولُ
أَدْرِي إذا مَا بُحْتُ كَيْفَ أَقُولُ
وَما هَجَروكَ مِن ذَنبٍ إِلَّيهِم
وَلَكِن قَلَّ في الناسِ الوَفاءُ
وَغَيَّرَ عَهدَهُم مَرُّ اللَيالي
وَحانَ لِمُدَّةِ الوَصلِ انقِضاءُ.
-العباس بن الأحنف.
وَلَكِن قَلَّ في الناسِ الوَفاءُ
وَغَيَّرَ عَهدَهُم مَرُّ اللَيالي
وَحانَ لِمُدَّةِ الوَصلِ انقِضاءُ.
-العباس بن الأحنف.
وما أنا من قومٍ تهونُ نفوسُهم
عليهم إذا خانتهمُ الصَّحبُ والأهل
فلي من مضائي رفْقةٌ وعشيرةٌ
فلا سيِّدٌ ينأى ولا صاحبٌ يسلُو
فيا حظُّ لا تسعدْ ويا خلُّ لا تزرْ
ويا دهرُ لا تعدلْ ويا عيشُ لا تحل
فما هاجني سخطٌ ولا كفَّني رضا
ولا ساءني ظلمٌ ولا سرَّني عدل
عليهم إذا خانتهمُ الصَّحبُ والأهل
فلي من مضائي رفْقةٌ وعشيرةٌ
فلا سيِّدٌ ينأى ولا صاحبٌ يسلُو
فيا حظُّ لا تسعدْ ويا خلُّ لا تزرْ
ويا دهرُ لا تعدلْ ويا عيشُ لا تحل
فما هاجني سخطٌ ولا كفَّني رضا
ولا ساءني ظلمٌ ولا سرَّني عدل
"كُنْ راضيًا كُلَّ ما يقضي الإلهُ بهِ
يرتدُّ عنك جميعُ الضُّرِّ والبُوسِ
دَعْهَا سَماويّةً تجري على قدَرٍ
لا تُفْسِدنَّ برأيٍ منكَ مَعكوسِ."
يرتدُّ عنك جميعُ الضُّرِّ والبُوسِ
دَعْهَا سَماويّةً تجري على قدَرٍ
لا تُفْسِدنَّ برأيٍ منكَ مَعكوسِ."
أَدْهَى الْمَصَائِبِ غَدْرٌ قَبْلَهُ ثِقَةٌ
وَأَقْبَحُ الظُّلْمِ صَدٌّ بَعْدَ إِقْبَالِ.
وَأَقْبَحُ الظُّلْمِ صَدٌّ بَعْدَ إِقْبَالِ.
— البارودي
الرُّوحُ جَارَتْ علينا في محبَّتِكُم
وطالما أشْقَتِ الأرواحُ أبدَانَا.
وطالما أشْقَتِ الأرواحُ أبدَانَا.
إِنَّ الَّذي أَغرى السُهادَ بِمُقلَتي
مُتَعَنِّتٌ قَلبي بِهِ مُتَعَلِّقُ
واثَقتُهُ أَلّا أَبوحَ وَإِنَّما
يَومَ الحِسابِ يُحَلُّ ذاكَ المَوثِقُ
وَشَقيتُ مِنهُ بِقُربِهِ وَبِعادِهِ
وَأَخو الشَقاءِ إِلى الشَقاءِ مُوَفَّقُ
مُتَعَنِّتٌ قَلبي بِهِ مُتَعَلِّقُ
واثَقتُهُ أَلّا أَبوحَ وَإِنَّما
يَومَ الحِسابِ يُحَلُّ ذاكَ المَوثِقُ
وَشَقيتُ مِنهُ بِقُربِهِ وَبِعادِهِ
وَأَخو الشَقاءِ إِلى الشَقاءِ مُوَفَّقُ
تَغَنَّ في كُلِّ شِعرٍ أَنتَ قائِلُهُ
إِنَّ الغِناءَ لِهَذا الشِعرَ مِضمارُ
إِنَّ الغِناءَ لِهَذا الشِعرَ مِضمارُ
يُباعِدُ عَنّي مَن غَرامي لِأَجلِهِ
وَيَقرُبُ مِن قَلبي لَهُ غَيرُ وامِقِ
إِذا شِئتَ أَن لا تَهجُرَ الهَمَّ فَاِغتَرِب
وَإِن شِئتَ أَن يَأتي الحِمامُ فَفارِقِ
فَكُلُّ غَريبٍ يَألَفُ الهَمُّ قَلبَهُ
وَلا سيَّما قَلبُ الغَريبِ المُفارِقِ
وَيَقرُبُ مِن قَلبي لَهُ غَيرُ وامِقِ
إِذا شِئتَ أَن لا تَهجُرَ الهَمَّ فَاِغتَرِب
وَإِن شِئتَ أَن يَأتي الحِمامُ فَفارِقِ
فَكُلُّ غَريبٍ يَألَفُ الهَمُّ قَلبَهُ
وَلا سيَّما قَلبُ الغَريبِ المُفارِقِ
ضَمَّاد.
Photo
"أَحِنُّ إِلَيكُم كُلَّما ذَرَّ شارِقٌ
وَيَشتاقُ قَلبي كُلَّما مَرَّ خاطِفُ
وَأَهتَزَّ مِن خَفقِ النَسيمِ إِذا سَرى
وَلَولاكُمُ ما حَرَّكَتني العَواصِفُ"
وَيَشتاقُ قَلبي كُلَّما مَرَّ خاطِفُ
وَأَهتَزَّ مِن خَفقِ النَسيمِ إِذا سَرى
وَلَولاكُمُ ما حَرَّكَتني العَواصِفُ"
إنّا لَقَومٌ أَبَت أَخلاقُنا شَرَفًا
أن نَبتَدي بِالأَذى مَن لَيسَ يُؤذينا
لا يَظهَرُ العَجزُ مِنّا دونَ نَيلِ مُنىً
وَلَو رَأَينا المَنايا في أَمانينا
إِذا جَرَينا إِلى سَبقِ العُلى طَلَقًا
إِن لَم نَكُن سُبَّقًا كُنّا مُصَلّينا.
أن نَبتَدي بِالأَذى مَن لَيسَ يُؤذينا
لا يَظهَرُ العَجزُ مِنّا دونَ نَيلِ مُنىً
وَلَو رَأَينا المَنايا في أَمانينا
إِذا جَرَينا إِلى سَبقِ العُلى طَلَقًا
إِن لَم نَكُن سُبَّقًا كُنّا مُصَلّينا.
وَيَقُولُ لِي شَيْءٌ بِأَنَّكَ لَمْ تَعُدْ
فَأَعُودُ مِنْ هَمْسِ الرَّجِيمِ الْمَارِدِ
وَذَهَلْتَ أَنْتَ، أَوِ ارْتَمَيْتَ ضَحِيَّةً
وَبَقِيتُ وَحْدِي لِلْفَرَاغِ الْبَارِدِ
أَتَعُودُ لِي؟ مَنْ لِي؟ أَتَدْرِي أَنَّنِي
أَدْعُوكَ بِأَنَّكَ مُقْلَتَايَ وَسَاعِدِي
أَتَعُودُ لِي، فَيَعُبُّ لَيْلِي ظِلَّهُ
وَيَصِيحُ فِي الْآفَاقِ:أيْنَ فَرَاقِدِي
أَتَعُودُ لِي؟!
فَأَعُودُ مِنْ هَمْسِ الرَّجِيمِ الْمَارِدِ
وَذَهَلْتَ أَنْتَ، أَوِ ارْتَمَيْتَ ضَحِيَّةً
وَبَقِيتُ وَحْدِي لِلْفَرَاغِ الْبَارِدِ
أَتَعُودُ لِي؟ مَنْ لِي؟ أَتَدْرِي أَنَّنِي
أَدْعُوكَ بِأَنَّكَ مُقْلَتَايَ وَسَاعِدِي
أَتَعُودُ لِي، فَيَعُبُّ لَيْلِي ظِلَّهُ
وَيَصِيحُ فِي الْآفَاقِ:أيْنَ فَرَاقِدِي
أَتَعُودُ لِي؟!