ضَمَّاد.
6.96K subscribers
204 photos
"إِذَا مَا الزَّمَانُ أَسقَاكَ كَأْسًا مُرَّةً
فَصَبْرٌ يُضَمِّدُ جُرحَ مَا أَتَاهَا.
تَ: @ldmadBot
Download Telegram
يَأبى فُؤادي أَن يَميلَ إِلى الأَذى
حُبُّ الأَذِيَّةِ مِن طِباعِ العَقرَبِ.
— إيليا ابو ماضي
فَأَسْتَغْفِرُ اللهَ العَظِيمَ جَلاَلُهُ
وَقُدْرَتُهُ فِي شَرقِهَا وَالمَغَارِبِ
إِلَيْهِ مَآبِي وَهَوَ حَسْبِي وَملْجَئِي
وَلِي أَمَل فِي عَطْفِهِ غَيْرُ خَائِبِ
وَأَسْأَلُهُ التّوْفِيقَ فِيمَا بَقِي لما
يُحِبُّ وَيَرْضَى فَهْوَ أَسْنَى المْطَالِبِ
وَأَنْ يَتَوَّلاَّنَا بِلُطْفٍ وَرَأْفَةٍ
وَحِفْظٍ يَقِينَا شَرَّ كُلِّ المَعَاطِبِ
وَأَنْ يَتَوَفَّانَا عَلَى خَيْرِ مِلَّةٍ
عَلَى مِلَّةٍ الإِسْلاَمِ خَيْرِ المَوَاهِبِ
«اللَهُمَّ أَنْتَ ثِقَتِي‌ فِي‌ كُلِّ كَربٍ، وَأَنْتَ رَجَائِي‌ فِي‌كُلِّ شِدَّةٍ ، وَأَنْتَ لِي‌ فِي‌ كُلِّ أَمْرٍ نَزَلَ بِي‌ ثِقَةٌ وَعُدَّةٌ، كَمْ مِنْ هَمٍّ يَضْعُفُ فِيهِ الْفُؤَادُ ، وَتَقِلُّ فِيهِ الْحِيلَةُ ، وَيَخْذُلُ فِيهِ الصَّدِيقُ، وَيَشْمَتُ فِيهِ الْعَدُوُّ ؛ أَنْزَلْتُهُ بِكَ ، وَشَكَوْتُهُ إلَيْكَ ، رَغْبَةً مِنِّي‌ إلَيْكَ عَمَّنْ سِوَاكَ ؛ فَفَرَّجْتَهُ عَنِّي‌ ، وَكَشَفْتَهُ وَكَفَيْتَهُ فَأَنْتَ وَلِي‌ُّ كُلِّ نِعْمَةٍ ، وَصَاحِبُ كُلِّ حَسَنَةٍ ، وَمُنْتَهَى كُلِّ رَغْبَةٍ.»
- من دُعاء الأمام الحسين عليه السلام.
يا من يُرجَّى للشدائِد كلَّها
يا مَن إليه المُشتكَى والمَفزَع
يا من خزائنُ رِزْقه في قولِ كُن
امنن فإن الخير عندك أجْمع
مالي سوى قرعي لبابكَ حيلَةٌ
فلإن رُددتُ، فأيَّ بابٍ أقرعُ..
‏وكم مرّةٍ أخفيتُ الدُمعِ ترفُّعًا
وفي داخلي صوتُ الأسى يتكاثرُ
أُسامرُ وجهي بالابتسامِ وإنّما
ورائي شتاتٌ من حنينٍ يُهاجرُ
أظنُّ التعافي باتَ يلمسُ مهجتي
فأفجعُ أنّ الجرحَ ما زالَ حاضرُ
«إلهي ، وَأمَرتَنا أن لانَرُدَّ سائِلاً
عَن أبوابِنا ، وَقَد جِئتُكَ سائِلاً
فَلا تَرُدَّني إلاّ بِقَضاء حاجَتي.»
سَلِّمْ لِرَبِّكَ ما يصيبك راضيا
فَلَرُبَّ خَيْرٍ في البلاء يُلَمَّح
وارْضَ القضاءَ وإنْ أتاكَ مُرارةً
فبِحُسنِ صبرِكَ كلُّ بابٍ يُفتَح.
‏"إِذا ضيَّقتَ أمرًا ضاقَ جدًا
وإِن هوَّنتَ ما قد عزَّ هانا
فلا تهلكْ بشيءٍ فاتَ يأسًا
فكم أمرٍ تصعَّبَ ثُمَ لانا"
البُعدُ يضني والفُراق يُذيبُ
ما للجوى غيرُ الوصالِ طبيبُ
ماذا اقولُ وللحنينِ توقدٌ
بين الضلوعِ وللحروفِ نحيبُ
هل اُوهمُ الاشواقَ انكَ عائدٌ
واقولُ للتسهيدِ ذاكَ قريبُ!
‏"إن كنت تشكو مِن الدنيا وقَسوتِها
فمَن تُراهُ مِن الأقدارِ قد سَلِمَا؟
ما دام عيشُك في أمنٍ وعافيةٍ
لم يبقَ في العمرِ ما يُخشَى وإن عَظُمَا
يا حاملَ الهمِّ لا تحزُنْك عاصفةٌ
هبّتْ على قلبِك الموجوعِ فانهَدَمَا
سيبعثُ اللهُ مِن آفاقِ رحمتِه
لُطفًا يُرمِّمُ في جَنبَيْك ما هُدِمَا."
‏مالي إذا غبتُ لم أُذكر بصالحةٍ
وإنْ مرضتُ وطالَ السّقمُ لم أُعَدِ
ما أقبحَ الشيءَ ترجوهُ فتُحرمَهُ
قد كنتُ أحسبُ أني قد ملأتُ يدي
من أقوال البارودي التي تجسد الخيبة قولة ؛
"وعاد ظني عليلاً - بعد صحتهِ -
والظن يبعد احياناً ويقتربُ."
وتلوح آمال الحياة فأنتشي
وأقول من فرط الطموح أنا لها
وأطيرُ كالعصفورِ في أُفقِ السما
حتى أُلامس نجمها وهلالها
لا شيء يطفئ في القلوب عزيمةً
جمعَت بصدقٍ قولَها وفِعالها
فالنفس إن مات الشعور وغُيبتْ
أحلامها فقعودها أولى لها
ما أصعبَ الدُّنيا على الروح التي
ضاعت وضيع خوفها آمالها.
إنَّ في عَينَيكِ سِحرًا كَامِنًا
ما سَرَى في مُورِدٍ إِلَّا أصَابَهْ
كَم تَرَدَّى فِيهِ مُشْتَاقٌ وَكَم
أفقَدَ الخَالِيَ من الحُبِّ صَوابَهْ
لو تَلَا الرَّاقِي عَليهِ رُقيَةً
لم يَزِدهُ غَيْرَ ضَعفٍ وَصَبابَهْ
عُنفُ عَينَيكِ عَذَابٌ وَاصِبٌ
فَلتَخَافِي اللهَ وَلتَخشَي عَذابَهْ
وعشتُ أقاوم الأوجاعَ عُمرًا
وقلتُ لرُبّما تحيا الضمائِر
تمادَوا في الأذى لم يرحموني
فصِرتُ مُبعثرَ الأحلامِ حائرْ
ومالي حيلةٌ إلا بُكائي
فقلبي مُوجعٌ والجرحُ غائرْ
بكَيتُ وقد كُسِرتُ وليس أقسى
على الإنسانِ من كسرِ المشاعر
لَم يَرُعْ قَلبي سِوى قَلبي أنا
لا ولا عذَّبني شيءٌ سِوايا!
"الحَمْدُ للهِ ربِّ النُّورِ والفلَقِ
ومُذهِبِ البَأْسِ والضَّرَّاءِ والقَلَقِ
ما بَيْنَ جَنْبَيَّ آياتٌ أُرَدِّدُها
تعلُوْ بصاحِبِها كالطَّيرِ في الأفُقِ
هبْ أنَّنيْ قد فَقَدْتُ الكونَ أكمَلَهُ
فهل خَسِرْتُ وذِكرُ اللهِ في رَمَقِي"
‏لم أبتغِ من الليالي غيرَ مُتَّسَعٍ
أُعلِّقُ الصبرَ فيه، وهو يعتذرُ
ولا سألتُ المنى أن تُورِقَ انبهارًا،
لكن سألتُ رجاءً ظلَّهُ قَصُرُ
فجاءني الأملُ المأمونُ مبتسمًا،
كالوعدِ يُخفي الذي في طيِّهِ القدرُ
فأودعتُ القلبَ ما أوليتُه ثقةً،
حتى غدوتُ، وما لي غيرُهُ وَطَرُ.
هَل تَعلَمينَ وَراءَ الحُبِّ مَنزِلةً
تُدني إِلَيكِ فَإِنَّ الحُبَّ أَقصاني.
صَحِبْتُ بَنِي الدُّنْيا طَوِيلاً فَلَم أَجِدْ
خَلِيلاً فَهَلْ مِنْ صَاحِبٍ أَسْتَجِدُّهُ
فَأَكْثَرُ مَنْ لاقَيْتُ لَمْ يَصْفُ قَلْبُهُ
وَأَصْدَقُ مَنْ وَالَيْتُ لَمْ يُغْنِ وُدُّهُ.
وَكَتَمْتُ مَافي القَلْبِ حَتّى لَمْ أَعُدْ
أَدْرِي إذا مَا بُحْتُ كَيْفَ أَقُولُ