ضَمَّاد.
7.03K subscribers
204 photos
"إِذَا مَا الزَّمَانُ أَسقَاكَ كَأْسًا مُرَّةً
فَصَبْرٌ يُضَمِّدُ جُرحَ مَا أَتَاهَا.
تَ: @ldmadBot
Download Telegram
‏لا الحِبرُ يُنصِفُ أوجاعي ولا العَتَبُ
ولا السُكوتُ سَيُبدي بعضَ مايَجِبُ
مابينَ موت وموتٍ أستقي وَجَعي
كَشُعلَةِ النارِ إذ يُرمى بِها حَطَبُ
أُقاوِمُ اليأسَ بعدَ اليأسِ مُنهَزِماً
كأنها قبَب مِن فَوقها قِبَبُ
َكُلَما قُلتُ تِلك الشمسُ طالِعَةٌ
رأيتها في ظَلامِ الهَمِ تَحتَجِبُ
‏"اللهُ يعلمُ ، لأنت عندي -وإن ساءت ظنونك بي- أحلى من الأمنِ عند الخائفِ الوَجِلِ!"
«فَما يَدومُ سُرورٌ ما سُرِرتَ بِهِ
وَلا يَرُدُّ عَلَيكَ الفائِتَ الحَزَنُ»
الرَّافعي بعد أن ذاق مرارة التعلق:
«وأنزلتُه من درجة أنه كلُّ النَّاس،
إلى منزلة أنه كَكُلِّ النَّاس».
في الأوَّلِ مِنْ مُحَرَّمٍ الحَرَام، نُجَدِّدُ العَهْدَ مَعَكَ حُبًّا وَوَفَاءً لَكَ وَلِأَبِيكَ.
‏"هيَ النفسُ تأبى أن تَذِلَّ وتُقهَرا
ترَىَ الموتَ مِن صبرٍ على الضّيمِ أيسَرَا
وتختارُ محمودًا مِن الذكرِ خالدا
على العيشِ مذمومَ المَغَبَّةِ مُنكَرَا."
— مُحَمد مَهدي الجَواهِري.
شَرَيتُكَ مِن دَهري بِذي الناسِ كُلِّهُم
فَلا أَنا مَبخوسٌ وَلا الدَهرُ باخِسِ.
- ابو فراس الحمداني
فاظْلُمْ كَمَا شِئتَ لا أرْجُوكَ مَرْحَمَةٌ
إنّا إلَى الله يَومَ الحَشْرِ نَحْتَكِمُ
ضُمَّنِي عِندَكَ يا جَدَّاهُ فِي هذَا الضَّرِيحِ
عَلنِي يا جَدُّ مِنْ بَلْوَى زَمَانِي أَستَرِيحُ
‏"ولا تكِلني لنفسي أو إلى بَشرٍ
فهُم ضِعافٌ وهَذي النّفسُ أمَّارَة"
يَا راحِلينَ إلى المَنونِ تَمهَّلُوا
مَنْ للمَدينةِ بَعدُكُمْ إِنْ ترْحلُوا
هذي الديارُ غدتْ تسحُّ دموعَها
وتجرُّ آهاتِ الوَدَاعِ وتسْألُ
أتُرى يعودُ بِنَا الزمانُ ونلتقي
أمْ إنَّهُ السفَرُ البعيدُ الأطْوَلُ!
"مَا عَاد يَعنيني البقاءُ فداخلي
قَلبٌ يحِنُّ لِنبضِهِ المَفقُودِ
لو كان لي أمَلٌ لِعَودةِ ما مضى
سأقولُ للأيامِ قبلَكَ: عُودي
إنّي مَحوْتُكَ مِن حَياتي بَعدَما
قد كُنتَ مُتّصِلًا بِحَبْلِ وريدي
واللهِ ما هانَ الوِدادُ بِداخلي
لَكنْ رأيتُكَ قد مَلَلْتَ وُجودي!"
أَرِح شُعوركَ من خَوفٍ ومن قلَقٍ
وَبُث ما في حنايا الروحِ يعتلِجُ
فالبِِشرُ إنْ أخْفَت الأيامُ مَوعِدَهُ
لا بُدَّ تلقاهُ مثلَ الفجر يَنبَلِجُ
وكُلُّ مُرٍ سيمضي رغم شِدّتِهِ
وتُغمَرُ الروحُ بالبُشرى وتَبتهِجُ
كم مِن قُلوبٍ تَبيتُ الليلَ في وَجعٍ
وفي الصباحِ لها مِن ضِيقها فَرَجُ
كلّ ما أرغب به هو أن أطمس عذابي في جُعبة النسيان، أن أطوي ما تبقّى من التعاسات المنسيّة في فجوةٍ لا تطأها الذاكرة، ولا تجرؤ الأحلام على الوصول إليها.
إنَّ مكانة مسلم بن عقيل (عليه السلام) وعظمته فوق ما تحويه عبارة؛ فقد كان من خواصِّ أهل البيت (عليهم السلام)، وشارك في معركة صفِّين فكان في ميمنة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب إلى جانب الحسن والحسين (عليهم السلام) وعبد الله بن جعفر.

ولمَّا بعثه الإمام الحسين (عليه السلام) إلى أهل الكوفة، وصفه بقوله: «وقد بعثتُ إليكم أخي وابنَ عمّي، وثقتي من أهل بيتي»، وهو وصفٌ يكشف عظيم منزلته وثقة الإمام به.

فما كان جزاء ذلك كلِّه الا الغدر والخذلان..إذ تخلَّى عنه أهل الكوفة بعد أن بايعه ثمانية عشر ألفًا، وانفضُّوا من حوله تحت وطأة الترهيب والتهديد الذي مارسه ابن زياد. فبقي مسلم (عليه السلام) وحيدًا بعد أن كان محاطًا بالأنصار، حتى قُتل مظلومًا شهيدًا، بعد أن ذاق مرارة العطش والغربة، ليكون استشهاده صورةً سبقت مأساة سيِّده الإمام الحسين (عليه السلام)، الذي استُشهد عطشانًا مظلومًا في كربلاء.
‏مذْ أن هَويتَ.. رأيتُ الكونَ مُختَلّا
‏وجاءَكَ النهـرُ ظمآناً ليبتلّا
‏وبين كفيكَ "نهرٌ" كنتَ تُشرِبُهُ
‏من ماء عينيكَ حتى خِلتَهُ طفلا
‏عبّاسُ.. حُلْمُ العُطاشى كنت تحملهُ
‏فأجهضوا في يديكَ القِربةَ الحُبلى
‏تركتَ يمناكَ قرب النهر ساقيةً
‏في حين يسراك كانت تحرسُ التـلّا .
« كانَ عَمُّنا العَبّاسُ نافِذَ البَصيرَةِ، صَلْبَ الإيمانِ، جاهَدَ مَعَ أخيهِ الحُسَينِ عليّهِ السلام وَأبلى بَلاءً حَسَناً، وَمَضىٰ شَهيداً. »

‏-الإمامُ الصَادق عَليهِ السَّلام
بحق العباس بن علي بن ابي طالب
من وصايا الأمام الحسن بن علي بن ابي طالب لولده القاسم : «يا وَلدي يا قاسِم! أوصيكَ: أنّكَ إذا رَأيتَ عَمّكَ الحُسيْن فِي كَربلاء، وَقَد أحاطَتْ بهِ الأعداءُ، فَلا تَتركْ البراز وَالجِهاد، لأعداءِ اللهِ وَأعداءِ رَسولِهِ، وَلا تَبخَلْ عَليه بِروحِكَ، وَكلّما نَهاكَ عن البراز، عاودهُ ليأذنَ لكَ فِي البراز، لتَحظى في السَعادةِ الأبَديةِ.»
عندما برز القاسم للميدان أرتجز قائلاً؛
"إِنْ تُنْكِرُونِي فَأَنَا نَجْلُ الحَسَنْ
‏سِبْطُ النَّبِيِّ المُصْطَفَى وَالمُؤْتَمَنْ
‏هَذَا حُسَيْنٌ كَالأَسِيرِ المُرْتَهَنْ
‏بَيْنَ أُنَاسٍ لَا سُقُوا صَوْبَ المُزُنْ".
"‏أحتاجُ قلبَ النهرِ حتى أفهمَكْ
‏ومشاعرَ الخيماتِ كي أتعلّمَكْ
‏أحتاجُ دَمعاً من جُفونِ سُكينةٍ
‏حتى أكونَ مدى الزمانِ مُتيّمَكْ
‏يا مُلهـمَ الإيثارِ أروعَ قِـصـةٍ
‏أعرْ السماءَ يديكَ حتى ترسُمَكْ."
ذكر في كتابِ "محاضرات الأدباء ومُحاورات الشعراء"، في باب «شكاية من تأخر عنك» وهذا من التّلطُّف فِي العتاب؛
قالَ إسحَاق: كنتُ أزورُ العبَّاس بن الحسَن،
فتأخَّرتُ عنهُ مدَّةً مديدةً فقالَ لي:

«أَذقتنَا نَفسَك، فلمَّا استَعذبنَاك لَفظتَنا!».
ضَمَّاد.
أكبرٌ يا رُوحَ ليلى مَن فُؤاديَ في يديهِ سَجد النزّفُ وصلّى في الدّما في ودجيهِ وهوى بيتي المُعلى مُذ هوى السّيفُ عليهِ لَم يطفُه السِّبط الا ، وأنا أسعى لديهِ ..
"مِن شدَّة حُزن الحُسَين عَلَىٰ إبنه الأكبر، لَمْ يترَّجل مِنْ عَلَى جواده، بل رمى بنفسه وهُو يصيح وَيُنادِي: "وَلَدِي عَلِيِّ عَلَىٰ الدُّنيا بعدكَ العَفا" ، بِأبي أنْتَ وَاُمِّي مِن مَذْبُوحٍ وَمَقتُولٍ مِنْ غَيْرِ جُرْمٍ، بِأبي أنْتَ وَاُمِّي مِنْ مُقَدَّم بَينَ يَدي أبيكَ يَحْتَسِبُكَ وَيَبْكي عَلَيْكَ، مُحتَرِقاً عَلَيْكَ قَلْبُهُ.