ضَمَّاد.
7.03K subscribers
204 photos
"إِذَا مَا الزَّمَانُ أَسقَاكَ كَأْسًا مُرَّةً
فَصَبْرٌ يُضَمِّدُ جُرحَ مَا أَتَاهَا.
تَ: @ldmadBot
Download Telegram
الْحَمْدُ للهِ مَوْصُولاً كَمَا وَجَبَا
فَهْوَ الَّذِي بِرِدَاءِ الْعِزَّةِ احْتَجَبَا
الْبَاطِنُ الظَّاهِرُ الْحَقُّ الَّذِي عَجَزَتْ
عَنْهُ الْمَدَارِكُ لَمَّا أَمْعَنَتْ طَلَبَا
عَلاَ عَنِ الْوَصْفِ مَنْ لا شَيءَ يُدْرِكُهُ
وَجَلَّ عَنْ سَبَبٍ مَنْ أَوْجَدَ السَّبَبَا.
«‌‏جُد لي اللهُمَّ بصبرٍ يُباري قبضةَ القَلق
‏حتى أرى الصَّفوَ شيئًا لستُ أفقدهُ»
‏«لا تحرص على تلميع صورتك لتبدو جديرًا بالمحبّة، لا تتنازل عن غضبك لتثبت حنانك .. لا تتوقف عن فعل ما تؤمن به لأنّه لا يتوافق مع البعض»
"ربما تحصل على مبتغاك في مرحلة متأخرة جدًا، لكن من خلال هذا التأخر تكون قد قطعت صلتك بأفكارك اليائسة، وتدرّبت على الصبر حتى صار جزءًا متأصلًا من صفاتك، واكتسبت نفسًا قوية اعتادت مشقة الاحتياج. فإن ثمرة التأخر أن تفرح بنفسك القوية أكثر من فرحك بحصولك على مبتغاك."
«لَسْتُ شَمْسًا كَي لا أَغِيبْ وَلا
قَمَرًا يَطِلُّ بِنُورِهِ وَقْتَ الْمَغِيبْ
قَدْ يَحْلُو لِي الهَجْرُ أَحْيَانًا
يُرَوِّحُ عَنْ نَفْسِي وَأَسْتَطِيبْ
فِيهِ سُكُونٌ فِيهِ لا أَسْمَعُ
لا أَرَى لا أَتَكَلَّمُ وَلا أَسْتَجِيبْ.»
وَأَراكِ أَحسَنَ مَن أَراهُ وَإِن بَدا..
مِنكِ الصُدودُ وَبانَ وَصلُكِ أَجمَعُ
"عربيةٌ كالبدرِ تُعجبُ من رأى
وَيْلَاهُ إنْ هِيَ أبصرت لَا ترحمُ
فَتَنتكَ بِالطَّرَفِ الكحيلِ للحظةٍ
قد كُنت فِيهَا ضائِعًا لَا تعلمُ
فكأنما رَمَت السهامَ بطرفِها
خَدَاعَة من حُسنها لَا تسلم!"
1
هي الحياةُ دروبٌ أنتَ سالِكُها
وكلُّ حيٍّ له في دربِها أجَلُ
ما أجملَ المرءَ يمشي في مسالِكِها
يَحُفُّه الصبرُ والإيمانُ والأملُ
هناك رَبٌّ له في كلِّ نازِلَةٍ
أسبابُ خيرٍ وقد لا تُفهَمُ العِلَلُ
‏يَا رَائِعًا مُذْ رَأَتْ عَيْنِيْ قَامَتَهُ
أَصْبَحْتُ أَشْعُرَ أَنَّ العُمْرَ مُخْتَلِفُ
إِنْ كَانَ حُبُّكَ وَهْمٌا أَوْ مُصَادَفَةٌ
فَأَجْمَلَ الحُبَّ مَا تَأْتِيْ بِهِ الصُدَفُ
من مُبالغات المُتَنَبِّي الرائعة قولَهُ:
أَحِنُّ إِلَىٰ الكَأسِ الَّتِي شَرِبَتْ بِهٰا
وَأَهْوَىٰ لِمَثْوَاهَا التُّرَابَ وَمَا ضَمَّا.
‏لا الحِبرُ يُنصِفُ أوجاعي ولا العَتَبُ
ولا السُكوتُ سَيُبدي بعضَ مايَجِبُ
مابينَ موت وموتٍ أستقي وَجَعي
كَشُعلَةِ النارِ إذ يُرمى بِها حَطَبُ
أُقاوِمُ اليأسَ بعدَ اليأسِ مُنهَزِماً
كأنها قبَب مِن فَوقها قِبَبُ
َكُلَما قُلتُ تِلك الشمسُ طالِعَةٌ
رأيتها في ظَلامِ الهَمِ تَحتَجِبُ
‏"اللهُ يعلمُ ، لأنت عندي -وإن ساءت ظنونك بي- أحلى من الأمنِ عند الخائفِ الوَجِلِ!"
«فَما يَدومُ سُرورٌ ما سُرِرتَ بِهِ
وَلا يَرُدُّ عَلَيكَ الفائِتَ الحَزَنُ»
الرَّافعي بعد أن ذاق مرارة التعلق:
«وأنزلتُه من درجة أنه كلُّ النَّاس،
إلى منزلة أنه كَكُلِّ النَّاس».
في الأوَّلِ مِنْ مُحَرَّمٍ الحَرَام، نُجَدِّدُ العَهْدَ مَعَكَ حُبًّا وَوَفَاءً لَكَ وَلِأَبِيكَ.
‏"هيَ النفسُ تأبى أن تَذِلَّ وتُقهَرا
ترَىَ الموتَ مِن صبرٍ على الضّيمِ أيسَرَا
وتختارُ محمودًا مِن الذكرِ خالدا
على العيشِ مذمومَ المَغَبَّةِ مُنكَرَا."
— مُحَمد مَهدي الجَواهِري.
شَرَيتُكَ مِن دَهري بِذي الناسِ كُلِّهُم
فَلا أَنا مَبخوسٌ وَلا الدَهرُ باخِسِ.
- ابو فراس الحمداني
فاظْلُمْ كَمَا شِئتَ لا أرْجُوكَ مَرْحَمَةٌ
إنّا إلَى الله يَومَ الحَشْرِ نَحْتَكِمُ
ضُمَّنِي عِندَكَ يا جَدَّاهُ فِي هذَا الضَّرِيحِ
عَلنِي يا جَدُّ مِنْ بَلْوَى زَمَانِي أَستَرِيحُ
‏"ولا تكِلني لنفسي أو إلى بَشرٍ
فهُم ضِعافٌ وهَذي النّفسُ أمَّارَة"
يَا راحِلينَ إلى المَنونِ تَمهَّلُوا
مَنْ للمَدينةِ بَعدُكُمْ إِنْ ترْحلُوا
هذي الديارُ غدتْ تسحُّ دموعَها
وتجرُّ آهاتِ الوَدَاعِ وتسْألُ
أتُرى يعودُ بِنَا الزمانُ ونلتقي
أمْ إنَّهُ السفَرُ البعيدُ الأطْوَلُ!