"أَنَا فِي وَلائِكَ يَا عَلِيُّ مُتَيَّمٌ
وَبِهِ أَعِيشُ وَفِي هَوَاكَ أُحَلِّمُ
يَا سَيْفَ حَقٍّ فِي الوَغَى مَا لَانَ
فِي يَوْمِ الكَرِيهَةِ إِذْ يُثَارُ المُظْلَمُ
بَابُ العُلُومِ وَحَامِلُ اللِّوَاءِ فِي
يَوْمِ القِيَامَةِ حِينَ يُدْعَى المُسْلِمُ
إِنِّي جَعَلْتُكَ فِي الفُؤَادِ عَقِيدَةً
وَبِهِ أُخَاصِمُ مَنْ جَفَا وَأُسَالِمُ."
وَبِهِ أَعِيشُ وَفِي هَوَاكَ أُحَلِّمُ
يَا سَيْفَ حَقٍّ فِي الوَغَى مَا لَانَ
فِي يَوْمِ الكَرِيهَةِ إِذْ يُثَارُ المُظْلَمُ
بَابُ العُلُومِ وَحَامِلُ اللِّوَاءِ فِي
يَوْمِ القِيَامَةِ حِينَ يُدْعَى المُسْلِمُ
إِنِّي جَعَلْتُكَ فِي الفُؤَادِ عَقِيدَةً
وَبِهِ أُخَاصِمُ مَنْ جَفَا وَأُسَالِمُ."
سَرَحت أَقرَأُ فِي الوُجُوهِ كَأَنَّمَا
كُلُّ الوُجُوهِ العَائِدَاتِ رَسَائِلُكَ.
كُلُّ الوُجُوهِ العَائِدَاتِ رَسَائِلُكَ.
كَم قَد كَتَمتُ هَواكُم لا أَبوحُ بِهِ
وَالأَمرُ يَظهَرُ وَالأَخبارُ تَنتَقِلُ
وَبِتُّ أُخفي أَنيني وَالحَنينَ بِكُم
تَوَهُّماً أَنَّ ذاكَ الجُرحَ يَندَمِلُ
كَيفَ السَبيلُ إِلى إِخفاءِ حُبِّكُمُ
وَالقَلبُ مُنقَلِبٌ وَالعَقلُ مُعتَقَلُ.
وَالأَمرُ يَظهَرُ وَالأَخبارُ تَنتَقِلُ
وَبِتُّ أُخفي أَنيني وَالحَنينَ بِكُم
تَوَهُّماً أَنَّ ذاكَ الجُرحَ يَندَمِلُ
كَيفَ السَبيلُ إِلى إِخفاءِ حُبِّكُمُ
وَالقَلبُ مُنقَلِبٌ وَالعَقلُ مُعتَقَلُ.
"لم أعد غاضباً، أنا فقط انظر إلى الماضي واشعر بغثيانٍ خفيف من نفسي ، كيف استطعت يوماً أن اهبط بمقاييسي إلى ذلك الحد؟"
"يا مُفردًا باتَ يبكي لَا مُعينَ لهُ
أعانكَ اللَّهُ بِالتّسليمِ والجَلَدِ"
أعانكَ اللَّهُ بِالتّسليمِ والجَلَدِ"
- أبو فراس الحمداني.
مَاذَا يُرَادُ بِنَا وَأَيْنَ يُسَارُ
وَاللَّيْلُ دَاجِ وَالطَّرِيقُ عِثَارُ ؟
وَاللَّيْلُ دَاجِ وَالطَّرِيقُ عِثَارُ ؟
جَهِلَ العَذولُ بِأَنَّني في حُبِّكُم
سَهَرُ الدُجى عِندي أَلَذُّ مِنَ الكَرى
وَيَلومُني فيكُم وَلَستُ أَلومُهُ
هَيهاتَ ماذاقَ الغَرامَ وَلا دَرى.
سَهَرُ الدُجى عِندي أَلَذُّ مِنَ الكَرى
وَيَلومُني فيكُم وَلَستُ أَلومُهُ
هَيهاتَ ماذاقَ الغَرامَ وَلا دَرى.
الْحَمْدُ للهِ مَوْصُولاً كَمَا وَجَبَا
فَهْوَ الَّذِي بِرِدَاءِ الْعِزَّةِ احْتَجَبَا
الْبَاطِنُ الظَّاهِرُ الْحَقُّ الَّذِي عَجَزَتْ
عَنْهُ الْمَدَارِكُ لَمَّا أَمْعَنَتْ طَلَبَا
عَلاَ عَنِ الْوَصْفِ مَنْ لا شَيءَ يُدْرِكُهُ
وَجَلَّ عَنْ سَبَبٍ مَنْ أَوْجَدَ السَّبَبَا.
فَهْوَ الَّذِي بِرِدَاءِ الْعِزَّةِ احْتَجَبَا
الْبَاطِنُ الظَّاهِرُ الْحَقُّ الَّذِي عَجَزَتْ
عَنْهُ الْمَدَارِكُ لَمَّا أَمْعَنَتْ طَلَبَا
عَلاَ عَنِ الْوَصْفِ مَنْ لا شَيءَ يُدْرِكُهُ
وَجَلَّ عَنْ سَبَبٍ مَنْ أَوْجَدَ السَّبَبَا.
«جُد لي اللهُمَّ بصبرٍ يُباري قبضةَ القَلق
حتى أرى الصَّفوَ شيئًا لستُ أفقدهُ»
حتى أرى الصَّفوَ شيئًا لستُ أفقدهُ»
«لا تحرص على تلميع صورتك لتبدو جديرًا بالمحبّة، لا تتنازل عن غضبك لتثبت حنانك .. لا تتوقف عن فعل ما تؤمن به لأنّه لا يتوافق مع البعض»
"ربما تحصل على مبتغاك في مرحلة متأخرة جدًا، لكن من خلال هذا التأخر تكون قد قطعت صلتك بأفكارك اليائسة، وتدرّبت على الصبر حتى صار جزءًا متأصلًا من صفاتك، واكتسبت نفسًا قوية اعتادت مشقة الاحتياج. فإن ثمرة التأخر أن تفرح بنفسك القوية أكثر من فرحك بحصولك على مبتغاك."
«لَسْتُ شَمْسًا كَي لا أَغِيبْ وَلا
قَمَرًا يَطِلُّ بِنُورِهِ وَقْتَ الْمَغِيبْ
قَدْ يَحْلُو لِي الهَجْرُ أَحْيَانًا
يُرَوِّحُ عَنْ نَفْسِي وَأَسْتَطِيبْ
فِيهِ سُكُونٌ فِيهِ لا أَسْمَعُ
لا أَرَى لا أَتَكَلَّمُ وَلا أَسْتَجِيبْ.»
قَمَرًا يَطِلُّ بِنُورِهِ وَقْتَ الْمَغِيبْ
قَدْ يَحْلُو لِي الهَجْرُ أَحْيَانًا
يُرَوِّحُ عَنْ نَفْسِي وَأَسْتَطِيبْ
فِيهِ سُكُونٌ فِيهِ لا أَسْمَعُ
لا أَرَى لا أَتَكَلَّمُ وَلا أَسْتَجِيبْ.»
وَأَراكِ أَحسَنَ مَن أَراهُ وَإِن بَدا..
مِنكِ الصُدودُ وَبانَ وَصلُكِ أَجمَعُ
مِنكِ الصُدودُ وَبانَ وَصلُكِ أَجمَعُ
"عربيةٌ كالبدرِ تُعجبُ من رأى
وَيْلَاهُ إنْ هِيَ أبصرت لَا ترحمُ
فَتَنتكَ بِالطَّرَفِ الكحيلِ للحظةٍ
قد كُنت فِيهَا ضائِعًا لَا تعلمُ
فكأنما رَمَت السهامَ بطرفِها
خَدَاعَة من حُسنها لَا تسلم!"
وَيْلَاهُ إنْ هِيَ أبصرت لَا ترحمُ
فَتَنتكَ بِالطَّرَفِ الكحيلِ للحظةٍ
قد كُنت فِيهَا ضائِعًا لَا تعلمُ
فكأنما رَمَت السهامَ بطرفِها
خَدَاعَة من حُسنها لَا تسلم!"
1
هي الحياةُ دروبٌ أنتَ سالِكُها
وكلُّ حيٍّ له في دربِها أجَلُ
ما أجملَ المرءَ يمشي في مسالِكِها
يَحُفُّه الصبرُ والإيمانُ والأملُ
هناك رَبٌّ له في كلِّ نازِلَةٍ
أسبابُ خيرٍ وقد لا تُفهَمُ العِلَلُ
وكلُّ حيٍّ له في دربِها أجَلُ
ما أجملَ المرءَ يمشي في مسالِكِها
يَحُفُّه الصبرُ والإيمانُ والأملُ
هناك رَبٌّ له في كلِّ نازِلَةٍ
أسبابُ خيرٍ وقد لا تُفهَمُ العِلَلُ
يَا رَائِعًا مُذْ رَأَتْ عَيْنِيْ قَامَتَهُ
أَصْبَحْتُ أَشْعُرَ أَنَّ العُمْرَ مُخْتَلِفُ
إِنْ كَانَ حُبُّكَ وَهْمٌا أَوْ مُصَادَفَةٌ
فَأَجْمَلَ الحُبَّ مَا تَأْتِيْ بِهِ الصُدَفُ
أَصْبَحْتُ أَشْعُرَ أَنَّ العُمْرَ مُخْتَلِفُ
إِنْ كَانَ حُبُّكَ وَهْمٌا أَوْ مُصَادَفَةٌ
فَأَجْمَلَ الحُبَّ مَا تَأْتِيْ بِهِ الصُدَفُ
من مُبالغات المُتَنَبِّي الرائعة قولَهُ:
أَحِنُّ إِلَىٰ الكَأسِ الَّتِي شَرِبَتْ بِهٰا
وَأَهْوَىٰ لِمَثْوَاهَا التُّرَابَ وَمَا ضَمَّا.
أَحِنُّ إِلَىٰ الكَأسِ الَّتِي شَرِبَتْ بِهٰا
وَأَهْوَىٰ لِمَثْوَاهَا التُّرَابَ وَمَا ضَمَّا.
لا الحِبرُ يُنصِفُ أوجاعي ولا العَتَبُ
ولا السُكوتُ سَيُبدي بعضَ مايَجِبُ
مابينَ موت وموتٍ أستقي وَجَعي
كَشُعلَةِ النارِ إذ يُرمى بِها حَطَبُ
أُقاوِمُ اليأسَ بعدَ اليأسِ مُنهَزِماً
كأنها قبَب مِن فَوقها قِبَبُ
َكُلَما قُلتُ تِلك الشمسُ طالِعَةٌ
رأيتها في ظَلامِ الهَمِ تَحتَجِبُ
ولا السُكوتُ سَيُبدي بعضَ مايَجِبُ
مابينَ موت وموتٍ أستقي وَجَعي
كَشُعلَةِ النارِ إذ يُرمى بِها حَطَبُ
أُقاوِمُ اليأسَ بعدَ اليأسِ مُنهَزِماً
كأنها قبَب مِن فَوقها قِبَبُ
َكُلَما قُلتُ تِلك الشمسُ طالِعَةٌ
رأيتها في ظَلامِ الهَمِ تَحتَجِبُ
"اللهُ يعلمُ ، لأنت عندي -وإن ساءت ظنونك بي- أحلى من الأمنِ عند الخائفِ الوَجِلِ!"