اللَّهُمَّ أَوْتِدْ هٰذَا الْقَلْبَ عَلَىٰ مَا تَرْضَىٰ، أَقِمْهُ حَيْثُ تَرْضَى ، أَمِتْهُ حِينَ تَرْضَىٰ.
يا فرحةَ الدُّنيا وبهجةَ ناظري
ما عاد يكفي الشِّعر في تبيانِهِ
أنتِ التي هنأت أيامي بها
وبها يسر العيد في أزمانِهِ.
ما عاد يكفي الشِّعر في تبيانِهِ
أنتِ التي هنأت أيامي بها
وبها يسر العيد في أزمانِهِ.
لَم أَخشَ وأنتَ ساكِنٌ أَحشائي
إِن أَصبَحَ عَنِّي كُلُّ خِلٍّ نَائي
فالنَّاسُ إِثنانِ وَاحِدٌ أعشَقُهُ
وَالآخَرُ لَم أَحسَبهُ في الأَحياءِ
— ابن الفارض.
إِن أَصبَحَ عَنِّي كُلُّ خِلٍّ نَائي
فالنَّاسُ إِثنانِ وَاحِدٌ أعشَقُهُ
وَالآخَرُ لَم أَحسَبهُ في الأَحياءِ
— ابن الفارض.
فَتَرَكتُ فِي الصَّحرَاءِ كُلَّ قَصَائِدِي
وَدَفَنتُ بَينَ رِمَالِهَا إِنشَادِي
وَعَلَى شَوَاطِئِ نَاظِرَيكَ تَقَطَّعَت
أَسبَابُ سَعيِي وَانطَوَت أَبعَادِي
فَارمِي قُيُودِي بِاللَّهِيبِ وَحَطِّمِي
أَسوَارَ رُوحِي وَاقلَعِي أَوتَادِي.
وَدَفَنتُ بَينَ رِمَالِهَا إِنشَادِي
وَعَلَى شَوَاطِئِ نَاظِرَيكَ تَقَطَّعَت
أَسبَابُ سَعيِي وَانطَوَت أَبعَادِي
فَارمِي قُيُودِي بِاللَّهِيبِ وَحَطِّمِي
أَسوَارَ رُوحِي وَاقلَعِي أَوتَادِي.
إليك مدَدت الكف في كل شدّةٍ
ومنك وجدتُ اللطف في كل نائبِ
وأنتَ ملاذي والأنامُ بمعزلٍ
وهل مستحيلٌ في الرجاءِ كواجِبِ
فكم كربةٍ نحَّيتَني من غمارِها
وكانَت شجىً بين الحشا والتَرائبِ
فلا قوةٌ عندي ولا لي حيلةٌ
سوى أن فقري للجميل المواهبِ
ومنك وجدتُ اللطف في كل نائبِ
وأنتَ ملاذي والأنامُ بمعزلٍ
وهل مستحيلٌ في الرجاءِ كواجِبِ
فكم كربةٍ نحَّيتَني من غمارِها
وكانَت شجىً بين الحشا والتَرائبِ
فلا قوةٌ عندي ولا لي حيلةٌ
سوى أن فقري للجميل المواهبِ
«لَعَمرِي قد أحسنت لي وجَبَرتَنِي
وإنك للقلـــب الكسير لجابِرُ
وأوليتَنِي ما لم أكن أستحقُّه
وإنّي لداعٍ ما حييتُ وشاكرُ!»
وإنك للقلـــب الكسير لجابِرُ
وأوليتَنِي ما لم أكن أستحقُّه
وإنّي لداعٍ ما حييتُ وشاكرُ!»
"أَنَا فِي وَلائِكَ يَا عَلِيُّ مُتَيَّمٌ
وَبِهِ أَعِيشُ وَفِي هَوَاكَ أُحَلِّمُ
يَا سَيْفَ حَقٍّ فِي الوَغَى مَا لَانَ
فِي يَوْمِ الكَرِيهَةِ إِذْ يُثَارُ المُظْلَمُ
بَابُ العُلُومِ وَحَامِلُ اللِّوَاءِ فِي
يَوْمِ القِيَامَةِ حِينَ يُدْعَى المُسْلِمُ
إِنِّي جَعَلْتُكَ فِي الفُؤَادِ عَقِيدَةً
وَبِهِ أُخَاصِمُ مَنْ جَفَا وَأُسَالِمُ."
وَبِهِ أَعِيشُ وَفِي هَوَاكَ أُحَلِّمُ
يَا سَيْفَ حَقٍّ فِي الوَغَى مَا لَانَ
فِي يَوْمِ الكَرِيهَةِ إِذْ يُثَارُ المُظْلَمُ
بَابُ العُلُومِ وَحَامِلُ اللِّوَاءِ فِي
يَوْمِ القِيَامَةِ حِينَ يُدْعَى المُسْلِمُ
إِنِّي جَعَلْتُكَ فِي الفُؤَادِ عَقِيدَةً
وَبِهِ أُخَاصِمُ مَنْ جَفَا وَأُسَالِمُ."
سَرَحت أَقرَأُ فِي الوُجُوهِ كَأَنَّمَا
كُلُّ الوُجُوهِ العَائِدَاتِ رَسَائِلُكَ.
كُلُّ الوُجُوهِ العَائِدَاتِ رَسَائِلُكَ.
كَم قَد كَتَمتُ هَواكُم لا أَبوحُ بِهِ
وَالأَمرُ يَظهَرُ وَالأَخبارُ تَنتَقِلُ
وَبِتُّ أُخفي أَنيني وَالحَنينَ بِكُم
تَوَهُّماً أَنَّ ذاكَ الجُرحَ يَندَمِلُ
كَيفَ السَبيلُ إِلى إِخفاءِ حُبِّكُمُ
وَالقَلبُ مُنقَلِبٌ وَالعَقلُ مُعتَقَلُ.
وَالأَمرُ يَظهَرُ وَالأَخبارُ تَنتَقِلُ
وَبِتُّ أُخفي أَنيني وَالحَنينَ بِكُم
تَوَهُّماً أَنَّ ذاكَ الجُرحَ يَندَمِلُ
كَيفَ السَبيلُ إِلى إِخفاءِ حُبِّكُمُ
وَالقَلبُ مُنقَلِبٌ وَالعَقلُ مُعتَقَلُ.
"لم أعد غاضباً، أنا فقط انظر إلى الماضي واشعر بغثيانٍ خفيف من نفسي ، كيف استطعت يوماً أن اهبط بمقاييسي إلى ذلك الحد؟"
"يا مُفردًا باتَ يبكي لَا مُعينَ لهُ
أعانكَ اللَّهُ بِالتّسليمِ والجَلَدِ"
أعانكَ اللَّهُ بِالتّسليمِ والجَلَدِ"
- أبو فراس الحمداني.
مَاذَا يُرَادُ بِنَا وَأَيْنَ يُسَارُ
وَاللَّيْلُ دَاجِ وَالطَّرِيقُ عِثَارُ ؟
وَاللَّيْلُ دَاجِ وَالطَّرِيقُ عِثَارُ ؟
جَهِلَ العَذولُ بِأَنَّني في حُبِّكُم
سَهَرُ الدُجى عِندي أَلَذُّ مِنَ الكَرى
وَيَلومُني فيكُم وَلَستُ أَلومُهُ
هَيهاتَ ماذاقَ الغَرامَ وَلا دَرى.
سَهَرُ الدُجى عِندي أَلَذُّ مِنَ الكَرى
وَيَلومُني فيكُم وَلَستُ أَلومُهُ
هَيهاتَ ماذاقَ الغَرامَ وَلا دَرى.
الْحَمْدُ للهِ مَوْصُولاً كَمَا وَجَبَا
فَهْوَ الَّذِي بِرِدَاءِ الْعِزَّةِ احْتَجَبَا
الْبَاطِنُ الظَّاهِرُ الْحَقُّ الَّذِي عَجَزَتْ
عَنْهُ الْمَدَارِكُ لَمَّا أَمْعَنَتْ طَلَبَا
عَلاَ عَنِ الْوَصْفِ مَنْ لا شَيءَ يُدْرِكُهُ
وَجَلَّ عَنْ سَبَبٍ مَنْ أَوْجَدَ السَّبَبَا.
فَهْوَ الَّذِي بِرِدَاءِ الْعِزَّةِ احْتَجَبَا
الْبَاطِنُ الظَّاهِرُ الْحَقُّ الَّذِي عَجَزَتْ
عَنْهُ الْمَدَارِكُ لَمَّا أَمْعَنَتْ طَلَبَا
عَلاَ عَنِ الْوَصْفِ مَنْ لا شَيءَ يُدْرِكُهُ
وَجَلَّ عَنْ سَبَبٍ مَنْ أَوْجَدَ السَّبَبَا.
«جُد لي اللهُمَّ بصبرٍ يُباري قبضةَ القَلق
حتى أرى الصَّفوَ شيئًا لستُ أفقدهُ»
حتى أرى الصَّفوَ شيئًا لستُ أفقدهُ»
«لا تحرص على تلميع صورتك لتبدو جديرًا بالمحبّة، لا تتنازل عن غضبك لتثبت حنانك .. لا تتوقف عن فعل ما تؤمن به لأنّه لا يتوافق مع البعض»
"ربما تحصل على مبتغاك في مرحلة متأخرة جدًا، لكن من خلال هذا التأخر تكون قد قطعت صلتك بأفكارك اليائسة، وتدرّبت على الصبر حتى صار جزءًا متأصلًا من صفاتك، واكتسبت نفسًا قوية اعتادت مشقة الاحتياج. فإن ثمرة التأخر أن تفرح بنفسك القوية أكثر من فرحك بحصولك على مبتغاك."