عُد إلى الله ولو أذنبت ألف مرة..
﴿ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ ﴾
﴿ وَقُل رَبِّ اغفِر وَارحَم وَأَنتَ خَيرُ الرّاحِمينَ ﴾
{رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ}
﴿إِن تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا﴾
﴿ وَاللَّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيْكُمْ ﴾
﴿ وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا عَسَى اللَّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾
﴿يُريدُ اللَّهُ أَن يُخَفِّفَ عَنكُم﴾
﴿إِنَّمَا التَّوبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذينَ يَعمَلونَ السّوءَ بِجَهالَةٍ ثُمَّ يَتوبونَ مِن قَريبٍ فَأُولئِكَ يَتوبُ اللَّهُ عَلَيهِم وَكانَ اللَّهُ عَليمًا حَكيمًا﴾
{فَمَنْ تَابَ مِنْ بَعْدِ ظُلْمِهِ وَأَصْلَحَ فَإِنَّ اللَّهَ يَتُوبُ عَلَيْهِ}
﴿ وَمَن تَابَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتَابًا ﴾
﴿ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ ﴾
﴿ وَقُل رَبِّ اغفِر وَارحَم وَأَنتَ خَيرُ الرّاحِمينَ ﴾
{رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ}
﴿إِن تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا﴾
﴿ وَاللَّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيْكُمْ ﴾
﴿ وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا عَسَى اللَّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾
﴿يُريدُ اللَّهُ أَن يُخَفِّفَ عَنكُم﴾
﴿إِنَّمَا التَّوبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذينَ يَعمَلونَ السّوءَ بِجَهالَةٍ ثُمَّ يَتوبونَ مِن قَريبٍ فَأُولئِكَ يَتوبُ اللَّهُ عَلَيهِم وَكانَ اللَّهُ عَليمًا حَكيمًا﴾
{فَمَنْ تَابَ مِنْ بَعْدِ ظُلْمِهِ وَأَصْلَحَ فَإِنَّ اللَّهَ يَتُوبُ عَلَيْهِ}
﴿ وَمَن تَابَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتَابًا ﴾
لا عِيْدَ لِيْ إِنْ لمْ أَرَكْ
مَاذا بِرَبِّك أَخرَكْ ؟
لُقياكَ تَهْنِئةٌ فَلا
تبَخِل عَلَى مَنْ قَدَّرَك
مَاذا بِرَبِّك أَخرَكْ ؟
لُقياكَ تَهْنِئةٌ فَلا
تبَخِل عَلَى مَنْ قَدَّرَك
"كلُّ عامٍ وأنتم موضعُ اللطف الإلهي، ومحلُّ البركة والهناء، تتعاقب عليكم المسرَّات كما تتعاقب الأعياد، وتُظلُّكم الرحمة حيث كنتم، ويجعل الله لكم من كلِّ خيرٍ نصيبًا، ومن كلِّ فرحٍ أوفرَه، ومن كلِّ دعوةٍ أتمَّ قبولها ، وأن يديم الله عليكم نعمَه ما تعاقب ليلٌ ونهار عليكم وعلى من تحبون."
عيدكم مبارك وسعيد.
عيدكم مبارك وسعيد.
أُعَايِدُ الحُبَّ فِي عَيْنَيْكَ مُبْتَهِلًا
فَأَنْتَ لِلرُّوحِ عِيدٌ كُلَّمَا قَبِلَا
إِذَا تَبَسَّمْتَ، هَامَ القَلْبُ مِنْ طَرَبٍ
وَأَشْرَقَ العُمْرُ حَتَّى ظَنَّهُ أَمَلَا
فَيَا حَبِيبًا عَلَى الأَيَّامِ أَحْمِلُهُ
عِيدٌ مُبَارَكٌ، مَا دُمْتَ لِي وَصَلَا.
فَأَنْتَ لِلرُّوحِ عِيدٌ كُلَّمَا قَبِلَا
إِذَا تَبَسَّمْتَ، هَامَ القَلْبُ مِنْ طَرَبٍ
وَأَشْرَقَ العُمْرُ حَتَّى ظَنَّهُ أَمَلَا
فَيَا حَبِيبًا عَلَى الأَيَّامِ أَحْمِلُهُ
عِيدٌ مُبَارَكٌ، مَا دُمْتَ لِي وَصَلَا.
أََقْبَلْتَ فَاخْضَرَّ فِي عَيْنَيَّ مُنْحَدَرِي
وَعَادَ بَعْدَ ذُبُولِ العُمْرِ مُزْدَهِرِي
وَجَاءَ عِيدُ الوَرَى، فَازْدَادَ مُبْتَهِجًا
حِينَ اسْمُكَ العَذْبُ مَرَّ اليَوْمَ بِالسَّهَرِ
عِيدٌ مُبَارَكٌ يَا نَبْضَ أَغْنِيَتِي
وَيَا جَمِيلًا عَلَى الأَيَّامِ لَمْ يَغِبِ.
وَعَادَ بَعْدَ ذُبُولِ العُمْرِ مُزْدَهِرِي
وَجَاءَ عِيدُ الوَرَى، فَازْدَادَ مُبْتَهِجًا
حِينَ اسْمُكَ العَذْبُ مَرَّ اليَوْمَ بِالسَّهَرِ
عِيدٌ مُبَارَكٌ يَا نَبْضَ أَغْنِيَتِي
وَيَا جَمِيلًا عَلَى الأَيَّامِ لَمْ يَغِبِ.
وتَضحكُ سِنُّ المرْءِ والقلبُ مُوجَعٌ
ويرضى الفَتَى عن دَهْرِهِ وهوَ عاتِبُ.
ويرضى الفَتَى عن دَهْرِهِ وهوَ عاتِبُ.
اللَّهُمَّ أَوْتِدْ هٰذَا الْقَلْبَ عَلَىٰ مَا تَرْضَىٰ، أَقِمْهُ حَيْثُ تَرْضَى ، أَمِتْهُ حِينَ تَرْضَىٰ.
يا فرحةَ الدُّنيا وبهجةَ ناظري
ما عاد يكفي الشِّعر في تبيانِهِ
أنتِ التي هنأت أيامي بها
وبها يسر العيد في أزمانِهِ.
ما عاد يكفي الشِّعر في تبيانِهِ
أنتِ التي هنأت أيامي بها
وبها يسر العيد في أزمانِهِ.
لَم أَخشَ وأنتَ ساكِنٌ أَحشائي
إِن أَصبَحَ عَنِّي كُلُّ خِلٍّ نَائي
فالنَّاسُ إِثنانِ وَاحِدٌ أعشَقُهُ
وَالآخَرُ لَم أَحسَبهُ في الأَحياءِ
— ابن الفارض.
إِن أَصبَحَ عَنِّي كُلُّ خِلٍّ نَائي
فالنَّاسُ إِثنانِ وَاحِدٌ أعشَقُهُ
وَالآخَرُ لَم أَحسَبهُ في الأَحياءِ
— ابن الفارض.
فَتَرَكتُ فِي الصَّحرَاءِ كُلَّ قَصَائِدِي
وَدَفَنتُ بَينَ رِمَالِهَا إِنشَادِي
وَعَلَى شَوَاطِئِ نَاظِرَيكَ تَقَطَّعَت
أَسبَابُ سَعيِي وَانطَوَت أَبعَادِي
فَارمِي قُيُودِي بِاللَّهِيبِ وَحَطِّمِي
أَسوَارَ رُوحِي وَاقلَعِي أَوتَادِي.
وَدَفَنتُ بَينَ رِمَالِهَا إِنشَادِي
وَعَلَى شَوَاطِئِ نَاظِرَيكَ تَقَطَّعَت
أَسبَابُ سَعيِي وَانطَوَت أَبعَادِي
فَارمِي قُيُودِي بِاللَّهِيبِ وَحَطِّمِي
أَسوَارَ رُوحِي وَاقلَعِي أَوتَادِي.
إليك مدَدت الكف في كل شدّةٍ
ومنك وجدتُ اللطف في كل نائبِ
وأنتَ ملاذي والأنامُ بمعزلٍ
وهل مستحيلٌ في الرجاءِ كواجِبِ
فكم كربةٍ نحَّيتَني من غمارِها
وكانَت شجىً بين الحشا والتَرائبِ
فلا قوةٌ عندي ولا لي حيلةٌ
سوى أن فقري للجميل المواهبِ
ومنك وجدتُ اللطف في كل نائبِ
وأنتَ ملاذي والأنامُ بمعزلٍ
وهل مستحيلٌ في الرجاءِ كواجِبِ
فكم كربةٍ نحَّيتَني من غمارِها
وكانَت شجىً بين الحشا والتَرائبِ
فلا قوةٌ عندي ولا لي حيلةٌ
سوى أن فقري للجميل المواهبِ
«لَعَمرِي قد أحسنت لي وجَبَرتَنِي
وإنك للقلـــب الكسير لجابِرُ
وأوليتَنِي ما لم أكن أستحقُّه
وإنّي لداعٍ ما حييتُ وشاكرُ!»
وإنك للقلـــب الكسير لجابِرُ
وأوليتَنِي ما لم أكن أستحقُّه
وإنّي لداعٍ ما حييتُ وشاكرُ!»
"أَنَا فِي وَلائِكَ يَا عَلِيُّ مُتَيَّمٌ
وَبِهِ أَعِيشُ وَفِي هَوَاكَ أُحَلِّمُ
يَا سَيْفَ حَقٍّ فِي الوَغَى مَا لَانَ
فِي يَوْمِ الكَرِيهَةِ إِذْ يُثَارُ المُظْلَمُ
بَابُ العُلُومِ وَحَامِلُ اللِّوَاءِ فِي
يَوْمِ القِيَامَةِ حِينَ يُدْعَى المُسْلِمُ
إِنِّي جَعَلْتُكَ فِي الفُؤَادِ عَقِيدَةً
وَبِهِ أُخَاصِمُ مَنْ جَفَا وَأُسَالِمُ."
وَبِهِ أَعِيشُ وَفِي هَوَاكَ أُحَلِّمُ
يَا سَيْفَ حَقٍّ فِي الوَغَى مَا لَانَ
فِي يَوْمِ الكَرِيهَةِ إِذْ يُثَارُ المُظْلَمُ
بَابُ العُلُومِ وَحَامِلُ اللِّوَاءِ فِي
يَوْمِ القِيَامَةِ حِينَ يُدْعَى المُسْلِمُ
إِنِّي جَعَلْتُكَ فِي الفُؤَادِ عَقِيدَةً
وَبِهِ أُخَاصِمُ مَنْ جَفَا وَأُسَالِمُ."
سَرَحت أَقرَأُ فِي الوُجُوهِ كَأَنَّمَا
كُلُّ الوُجُوهِ العَائِدَاتِ رَسَائِلُكَ.
كُلُّ الوُجُوهِ العَائِدَاتِ رَسَائِلُكَ.
كَم قَد كَتَمتُ هَواكُم لا أَبوحُ بِهِ
وَالأَمرُ يَظهَرُ وَالأَخبارُ تَنتَقِلُ
وَبِتُّ أُخفي أَنيني وَالحَنينَ بِكُم
تَوَهُّماً أَنَّ ذاكَ الجُرحَ يَندَمِلُ
كَيفَ السَبيلُ إِلى إِخفاءِ حُبِّكُمُ
وَالقَلبُ مُنقَلِبٌ وَالعَقلُ مُعتَقَلُ.
وَالأَمرُ يَظهَرُ وَالأَخبارُ تَنتَقِلُ
وَبِتُّ أُخفي أَنيني وَالحَنينَ بِكُم
تَوَهُّماً أَنَّ ذاكَ الجُرحَ يَندَمِلُ
كَيفَ السَبيلُ إِلى إِخفاءِ حُبِّكُمُ
وَالقَلبُ مُنقَلِبٌ وَالعَقلُ مُعتَقَلُ.
"لم أعد غاضباً، أنا فقط انظر إلى الماضي واشعر بغثيانٍ خفيف من نفسي ، كيف استطعت يوماً أن اهبط بمقاييسي إلى ذلك الحد؟"