ما زِلتُ أذكرُ عندَمَا جَاء الرَّحِيلُ
وَصاحَ فِي عَيْنِي الأرق
وتعثرت أنفاسنا بين الضلوع
وعادَ يشطرنا القلق
ورأيتُ عُمري في يَدَيْكِ
رياح صيف عابث
ورَمادَ أَحْلامٍ
وَشَيئًا مِنْ وَرَقْ
هذا أنا عُمري ورق .
- فاروق جويده
وَصاحَ فِي عَيْنِي الأرق
وتعثرت أنفاسنا بين الضلوع
وعادَ يشطرنا القلق
ورأيتُ عُمري في يَدَيْكِ
رياح صيف عابث
ورَمادَ أَحْلامٍ
وَشَيئًا مِنْ وَرَقْ
هذا أنا عُمري ورق .
- فاروق جويده
ضَمَّاد.
3:13
"وَوَداعي الصِبا وَقَلبٌ إِذا
لَجَّ لِجُوجٌ فَما يَكادُ يُصار".
لَجَّ لِجُوجٌ فَما يَكادُ يُصار".
"عَشرةُ آلافِ غَدٍ خَرجتْ مِن حَياتي البارحة وما زلتُ
أَقولُ غَداً ، تأتي الغيمة وتُبلل القلب المَعطوب "
أَقولُ غَداً ، تأتي الغيمة وتُبلل القلب المَعطوب "
أحبُّك جدًا وأحتاجُ عامًا
لوصفِ اشتياقي
وعامينِ أشرحُ للناسِ
كيفَ نعاني الفراقَ
وماذا نكابدُ عندَ التلاقي
وعشرينَ عامًا أقصُّ عليهم
حقيقةَ عشقي وسرَّ احتراقي.
لوصفِ اشتياقي
وعامينِ أشرحُ للناسِ
كيفَ نعاني الفراقَ
وماذا نكابدُ عندَ التلاقي
وعشرينَ عامًا أقصُّ عليهم
حقيقةَ عشقي وسرَّ احتراقي.
"فَيَا قَلْبُ صَبْرَاً إِنْ أَلَمَّ بِكَ النَّوَى
فَكُلُّ فِراقٍ أَوْ تَلاقٍ لَهُ حَدُّ."
فَكُلُّ فِراقٍ أَوْ تَلاقٍ لَهُ حَدُّ."
حِينما يَنتهي هذا الضّياع
سأجدُ دَربي ..
لكنّ آه !
مَاذا لَو فَقدتُ رَغبتِي في السّير؟
سأجدُ دَربي ..
لكنّ آه !
مَاذا لَو فَقدتُ رَغبتِي في السّير؟
وُلِدْتُ بينَ أناسٍ لَستُ أعرِفُهُمْ
أنا القَديمُ وعصّري ، عَصرُ أجدَادي
أحِسُّ أنَّ وِجودي، هَا هُنا ، خَطأً
لا الأرضَ أَرضِي وَلا المِيلَادُ مِيلَادي.
أنا القَديمُ وعصّري ، عَصرُ أجدَادي
أحِسُّ أنَّ وِجودي، هَا هُنا ، خَطأً
لا الأرضَ أَرضِي وَلا المِيلَادُ مِيلَادي.
إلى مَتَى وحنينُ الشَّوقِ يَقتُلنِي
ومَن يُداوِي جِراحَ الرُّوحِ بِالتَّلفِ؟
مَا زالَ قَلبِي بِرَغمِ البُعدِ يُوجعنِي
كَم مِن غِيابٍ بَلا عُذرٍ ولا أَسَفِ
ناشدتُكَ الله هل بات الهَوى ألما ؟
وَمَن لنبضي إذا أسْرفتُ في شَغَفي؟
أحْيَا الحياةَ بلا رُوحٍ كَأَنَّ بها
طعم الممات بلا نَزْعِ وَلا وَجَفِ .
ومَن يُداوِي جِراحَ الرُّوحِ بِالتَّلفِ؟
مَا زالَ قَلبِي بِرَغمِ البُعدِ يُوجعنِي
كَم مِن غِيابٍ بَلا عُذرٍ ولا أَسَفِ
ناشدتُكَ الله هل بات الهَوى ألما ؟
وَمَن لنبضي إذا أسْرفتُ في شَغَفي؟
أحْيَا الحياةَ بلا رُوحٍ كَأَنَّ بها
طعم الممات بلا نَزْعِ وَلا وَجَفِ .
عُيونُك رَغمَ ما فيها مِنَ الأحْزانْ
تَمُدُّ إليَّ أشْرِعَةً
وتُلقي لي بِعَرضِ البحرِ آلافًا من الشطآنْ
عُيونُك كلُّ أحلامي
وأيَّامي
وشَيءٌ لا يُفارِقُني
بأيِّ مَكانْ
وأُقسِمُ دونَ عينيك وَلولاك
أنا ما شَدَّني شيءٌ
بهذا الكَونِ
مَهما كانْ.
تَمُدُّ إليَّ أشْرِعَةً
وتُلقي لي بِعَرضِ البحرِ آلافًا من الشطآنْ
عُيونُك كلُّ أحلامي
وأيَّامي
وشَيءٌ لا يُفارِقُني
بأيِّ مَكانْ
وأُقسِمُ دونَ عينيك وَلولاك
أنا ما شَدَّني شيءٌ
بهذا الكَونِ
مَهما كانْ.
"نَعمْ صَدقوا إنّي مُحِبٌّ مُتيَّمٌ
ولا بِدعَ أنْ دمعَ المُتَيَّمِ سَالا
وذِكراهُم طيَّ الحُشاشةِ والهَوى
مُقيمٌ وقَلبِي لا يودُّ فِصالا."
ولا بِدعَ أنْ دمعَ المُتَيَّمِ سَالا
وذِكراهُم طيَّ الحُشاشةِ والهَوى
مُقيمٌ وقَلبِي لا يودُّ فِصالا."
« وَإِنْتَهَى كُلُّ الَّذِي قَدْ كَانَ مِنْ دُنْيَا
وَ مِنْ عُمْرٍ وَ مِنْ أَحْبَابَ »
- مظفر النواب .
وَ مِنْ عُمْرٍ وَ مِنْ أَحْبَابَ »
- مظفر النواب .
وَأنا المَنسّيُ لَولا أشرِعَتك
أنا المَنسّيُ لَولا حُبّك
أنا المَنسّيُ لَولا حَديثُك
أنا المَنسّيُ لَولا أفئِدتُك
أنا المَنسّيُ لَولا نَظرة عَينَّك
أنا المَنسّيُ لَولا دَواوينُك
أنا الَذي كُنتَ سأكونَ مَنسّيٌ لَولاك.
-حَوراء عَلي المسافر.
أنا المَنسّيُ لَولا حُبّك
أنا المَنسّيُ لَولا حَديثُك
أنا المَنسّيُ لَولا أفئِدتُك
أنا المَنسّيُ لَولا نَظرة عَينَّك
أنا المَنسّيُ لَولا دَواوينُك
أنا الَذي كُنتَ سأكونَ مَنسّيٌ لَولاك.
-حَوراء عَلي المسافر.