"جَهَش الفؤاد وضجَّتِ الأوْجاعُ
والشوقُ إنْ كَتَمَ الفؤادُ مُذاعُ
لا يعجبنّ من الغِوايةِ عاذلٌ
لا يَزجُرُ القلبَ الغَويّ سماعُ
فاقصرْ ملامَكَ لا يدٌ لكَ ما ترى
أنّ الفؤادَ بِوَجْدِهِ يَلتاعُ؟
أو ما ترى أنّ الخلائقَ هجّعٌ
ونجوم ليلي من جواي شِفاعُ
يقتاتُ من قلبي الحنينُ كأنما
القلب ظبيٌ، والحنينُ سِباعُ
ومضت بِنا الأيام يُؤمنُ وصلُها
فكأنّ أيامَ الوصالِ سُواعُ"
والشوقُ إنْ كَتَمَ الفؤادُ مُذاعُ
لا يعجبنّ من الغِوايةِ عاذلٌ
لا يَزجُرُ القلبَ الغَويّ سماعُ
فاقصرْ ملامَكَ لا يدٌ لكَ ما ترى
أنّ الفؤادَ بِوَجْدِهِ يَلتاعُ؟
أو ما ترى أنّ الخلائقَ هجّعٌ
ونجوم ليلي من جواي شِفاعُ
يقتاتُ من قلبي الحنينُ كأنما
القلب ظبيٌ، والحنينُ سِباعُ
ومضت بِنا الأيام يُؤمنُ وصلُها
فكأنّ أيامَ الوصالِ سُواعُ"
وتأنَسُ النّفسُ في نفْسٍ تُوافِقُها
بالفكرِ والطّبعِ والغاياتِ والقيمِ
بالفكرِ والطّبعِ والغاياتِ والقيمِ
وأنا مِثلك أجمّع الأمل كلما استنفدتني كآبة، وتأرجحت في خافقي قَدَمُ السكينة، أنا مثلك أهشّ حرائق الأمس علّها تغادر طين روحي، وأدّعي الثبات في رجاء أن أتجاوز يومًا .. أو أعتاد.
"صَبا صَبوَةً بَل لَجَّ وَهُوَ لَجوجُ
وَزالَت لَها بِالأَنعَمَينِ حُدوجُ
فَإِنَّكَ عَمري أَيَّ نَظرَةِ عاشِقٍ
نَظَرتَ وَقُدسٌ دونَنا وَدَجوجُ."
وَزالَت لَها بِالأَنعَمَينِ حُدوجُ
فَإِنَّكَ عَمري أَيَّ نَظرَةِ عاشِقٍ
نَظَرتَ وَقُدسٌ دونَنا وَدَجوجُ."
نَعِمْتُمُ وَشَقِينا في الهُيامِ بكم
شتانَ ما بينَ عُقباكمْ وَعُقبانا
| مُحَمد مَهدي الجَواهِري .
شتانَ ما بينَ عُقباكمْ وَعُقبانا
| مُحَمد مَهدي الجَواهِري .
الليلُ يسألُ من أنا
أنا سرُّهُ القلقُ العميقُ الأسودُ
أنا صمتُهُ المتمرِّدُ
– نازك الملائكة
أنا سرُّهُ القلقُ العميقُ الأسودُ
أنا صمتُهُ المتمرِّدُ
– نازك الملائكة
لا يُحِبُّ المَرءُ أَن يُكُونَ عَابِرًا فِي حَياةِ أَحَد ، نحنُ نَسعىٰ لتركِ الأثَر .
"وجدت الحب نيرانًا تلظى
قلوب العاشِقينَ لَها وقود
فلو كانت إِذا احترقت تَفانَت
ولكن كُلَّما احترقت تَعودُ
كَأَهلِ النارِ إِذ نَضِجَت جلود
أُعيدَت للشقاء لهم جلود"
قلوب العاشِقينَ لَها وقود
فلو كانت إِذا احترقت تَفانَت
ولكن كُلَّما احترقت تَعودُ
كَأَهلِ النارِ إِذ نَضِجَت جلود
أُعيدَت للشقاء لهم جلود"
ما زِلتُ أذكرُ عندَمَا جَاء الرَّحِيلُ
وَصاحَ فِي عَيْنِي الأرق
وتعثرت أنفاسنا بين الضلوع
وعادَ يشطرنا القلق
ورأيتُ عُمري في يَدَيْكِ
رياح صيف عابث
ورَمادَ أَحْلامٍ
وَشَيئًا مِنْ وَرَقْ
هذا أنا عُمري ورق .
- فاروق جويده
وَصاحَ فِي عَيْنِي الأرق
وتعثرت أنفاسنا بين الضلوع
وعادَ يشطرنا القلق
ورأيتُ عُمري في يَدَيْكِ
رياح صيف عابث
ورَمادَ أَحْلامٍ
وَشَيئًا مِنْ وَرَقْ
هذا أنا عُمري ورق .
- فاروق جويده