ضَمَّاد.
6.69K subscribers
204 photos
"إِذَا مَا الزَّمَانُ أَسقَاكَ كَأْسًا مُرَّةً
فَصَبْرٌ يُضَمِّدُ جُرحَ مَا أَتَاهَا.
تَ: @ldmadBot
Download Telegram
23 يُوليو.
"جَهَش الفؤاد وضجَّتِ الأوْجاعُ
والشوقُ إنْ كَتَمَ الفؤادُ مُذاعُ
لا يعجبنّ من الغِوايةِ عاذلٌ
لا يَزجُرُ القلبَ الغَويّ سماعُ
فاقصرْ ملامَكَ لا يدٌ لكَ ما ترى
أنّ الفؤادَ بِوَجْدِهِ يَلتاعُ؟
أو ما ترى أنّ الخلائقَ هجّعٌ
ونجوم ليلي من جواي شِفاعُ
يقتاتُ من قلبي الحنينُ كأنما
القلب ظبيٌ، والحنينُ سِباعُ
ومضت بِنا الأيام يُؤمنُ وصلُها
فكأنّ أيامَ الوصالِ سُواعُ"
ضَمَّاد.
23 يُوليو.
"وَٱلقَلبُ فِيهِ لَوعةٌ وَقُروح"
‏وتأنَسُ النّفسُ في نفْسٍ تُوافِقُها
‏ بالفكرِ والطّبعِ والغاياتِ والقيمِ
“وقد ضاقتِ الدنيا عليَّ بِرُحبِها
‏فيا لَيتَ مَن أَهوى بذاك عليمُ“
وأنا مِثلك أجمّع الأمل كلما استنفدتني كآبة، وتأرجحت في خافقي قَدَمُ السكينة، أنا مثلك أهشّ حرائق الأمس علّها تغادر طين روحي، وأدّعي الثبات في رجاء أن أتجاوز يومًا .. أو أعتاد.
"صَبا صَبوَةً بَل لَجَّ وَهُوَ لَجوجُ
وَزالَت لَها بِالأَنعَمَينِ حُدوجُ

فَإِنَّكَ عَمري أَيَّ نَظرَةِ عاشِقٍ
نَظَرتَ وَقُدسٌ دونَنا وَدَجوجُ."
ربِ وَكم قَسَتْ الحَياةُ عَليَّ يَومًا
فَجِئتُ إلى حَنانكَ أشتَكِيهَا .
نَعِمْتُمُ وَشَقِينا في الهُيامِ بكم
شتانَ ما بينَ عُقباكمْ وَعُقبانا
| مُحَمد مَهدي الجَواهِري .
الليلُ يسألُ من أنا
أنا سرُّهُ القلقُ العميقُ الأسودُ
أنا صمتُهُ المتمرِّدُ
– نازك الملائكة
"قِفا نَبكِ مِن ذِكرى حَبيبٍ وَمَنزِلِ.."
عُد بي إلى يوم اللقاءِ فإنني
أشتاقُ للقلبِ الذي أغوَاني .
« غَداً سَتورق فِي لَيالي الحُزن أيامًا سعيدة »
لا يُحِبُّ المَرءُ أَن يُكُونَ عَابِرًا فِي حَياةِ أَحَد ، نحنُ نَسعىٰ لتركِ الأثَر .
"وجدت الحب نيرانًا تلظى
‏قلوب العاشِقينَ لَها وقود
‏فلو كانت إِذا احترقت تَفانَت
‏ولكن كُلَّما احترقت تَعودُ
‏كَأَهلِ النارِ إِذ نَضِجَت جلود
‏أُعيدَت للشقاء لهم جلود"
أَخبِرني
تُرى أينَ يَمضِي
الذِي يَحِنُّ إليك ؟
قد يَضيقُ عَلى الإنسان حَتّى جِلدَهُ .
فكُلُّ أمرِءٍ يَصبْو إلىٰ مَا يُناسِبه.
ما زِلتُ أذكرُ عندَمَا جَاء الرَّحِيلُ
وَصاحَ فِي عَيْنِي الأرق
وتعثرت أنفاسنا بين الضلوع
وعادَ يشطرنا القلق
ورأيتُ عُمري في يَدَيْكِ
رياح صيف عابث
ورَمادَ أَحْلامٍ
وَشَيئًا مِنْ وَرَقْ
هذا أنا عُمري ورق .
- فاروق جويده
عَلِيلٌ، وَكلٌّ يَحسَبُنِي المُدَاويَ!
أنا شمعةُ ألمُ الجراحِ يُذيبُني
ما عدتُ أخشى يا جراحُ حريقي