"وَأَحْدَقُوا بِكَ مِنْ كُلِّ الْجِهَاتِ،وَأَثْخَنُوكَ بِالْجِرَاحِ".
الحُزنُ يُقلِقُ وَالتَجَمُّلُ يَردَعُ
وَالدَمعُ بَينَهُما عَصِيٌّ طَيِّعُ
يَتَنازَعانِ دُموعَ عَينِ مُسَهَّدٍ
هَذا يَجيءُ بِها وَهَذا يَرجِعُ
- أبو الطيب المتنبي
وَالدَمعُ بَينَهُما عَصِيٌّ طَيِّعُ
يَتَنازَعانِ دُموعَ عَينِ مُسَهَّدٍ
هَذا يَجيءُ بِها وَهَذا يَرجِعُ
- أبو الطيب المتنبي
"يُلاطِفُني بالقولِ عِنْدَ وَداعِهِ
ليُذهبَ عني لَوعَتي وَتَفَجُّعي
وَلمّا قضَى التوديعُ فينا قَضاءَهُ
رَجَعْتُ ولكن لا تَسَلْ كَيْفَ مَرجِعي."
ليُذهبَ عني لَوعَتي وَتَفَجُّعي
وَلمّا قضَى التوديعُ فينا قَضاءَهُ
رَجَعْتُ ولكن لا تَسَلْ كَيْفَ مَرجِعي."
ولا تعجبوا أنَّ القوافي حزينةٌ
فكلُّ بلادي في ثيابِ حِداد
- مُحَمد مَهدي الجواهري
فكلُّ بلادي في ثيابِ حِداد
- مُحَمد مَهدي الجواهري
"تَمُرُّ بِنَا في كُلِّ يَومٍ سِهَامُهُم
فَتُخطِي وَسَهم الأقرَبِينَ يُصِيبُ
تَطيبُ جِرَاح النَّاسِ لَو طَالَ نَزفُهَا
وَجُرح الذَّي تَهوَاهُ لَيسَ يَطِيبُ."
فَتُخطِي وَسَهم الأقرَبِينَ يُصِيبُ
تَطيبُ جِرَاح النَّاسِ لَو طَالَ نَزفُهَا
وَجُرح الذَّي تَهوَاهُ لَيسَ يَطِيبُ."
"مَن كان مُرْتَدِياً بالعقل مُتَّزِراً
بالعِلم مُلْتَفِعاً بالفضل والأدبِ
فقد حوى شَرَفَ الدنيا وإن صَفِرَتْ
كَفّاه من فِضّة فيها ومن ذَهَبِ
هو الغنيُّ وإنْ لم يُمْسِ ذا نَشَب
وهو النَّسيبُ وإنْ لم يُمْسِ ذا نسَبِ."
بالعِلم مُلْتَفِعاً بالفضل والأدبِ
فقد حوى شَرَفَ الدنيا وإن صَفِرَتْ
كَفّاه من فِضّة فيها ومن ذَهَبِ
هو الغنيُّ وإنْ لم يُمْسِ ذا نَشَب
وهو النَّسيبُ وإنْ لم يُمْسِ ذا نسَبِ."
لا داءَ أعيَى مِنَ الجَهْلِ
ولا مَرضَ أَضنَى من قِلَّةِ العَقْلِ .
ولا مَرضَ أَضنَى من قِلَّةِ العَقْلِ .
"جَهَش الفؤاد وضجَّتِ الأوْجاعُ
والشوقُ إنْ كَتَمَ الفؤادُ مُذاعُ
لا يعجبنّ من الغِوايةِ عاذلٌ
لا يَزجُرُ القلبَ الغَويّ سماعُ
فاقصرْ ملامَكَ لا يدٌ لكَ ما ترى
أنّ الفؤادَ بِوَجْدِهِ يَلتاعُ؟
أو ما ترى أنّ الخلائقَ هجّعٌ
ونجوم ليلي من جواي شِفاعُ
يقتاتُ من قلبي الحنينُ كأنما
القلب ظبيٌ، والحنينُ سِباعُ
ومضت بِنا الأيام يُؤمنُ وصلُها
فكأنّ أيامَ الوصالِ سُواعُ"
والشوقُ إنْ كَتَمَ الفؤادُ مُذاعُ
لا يعجبنّ من الغِوايةِ عاذلٌ
لا يَزجُرُ القلبَ الغَويّ سماعُ
فاقصرْ ملامَكَ لا يدٌ لكَ ما ترى
أنّ الفؤادَ بِوَجْدِهِ يَلتاعُ؟
أو ما ترى أنّ الخلائقَ هجّعٌ
ونجوم ليلي من جواي شِفاعُ
يقتاتُ من قلبي الحنينُ كأنما
القلب ظبيٌ، والحنينُ سِباعُ
ومضت بِنا الأيام يُؤمنُ وصلُها
فكأنّ أيامَ الوصالِ سُواعُ"
وتأنَسُ النّفسُ في نفْسٍ تُوافِقُها
بالفكرِ والطّبعِ والغاياتِ والقيمِ
بالفكرِ والطّبعِ والغاياتِ والقيمِ
وأنا مِثلك أجمّع الأمل كلما استنفدتني كآبة، وتأرجحت في خافقي قَدَمُ السكينة، أنا مثلك أهشّ حرائق الأمس علّها تغادر طين روحي، وأدّعي الثبات في رجاء أن أتجاوز يومًا .. أو أعتاد.
"صَبا صَبوَةً بَل لَجَّ وَهُوَ لَجوجُ
وَزالَت لَها بِالأَنعَمَينِ حُدوجُ
فَإِنَّكَ عَمري أَيَّ نَظرَةِ عاشِقٍ
نَظَرتَ وَقُدسٌ دونَنا وَدَجوجُ."
وَزالَت لَها بِالأَنعَمَينِ حُدوجُ
فَإِنَّكَ عَمري أَيَّ نَظرَةِ عاشِقٍ
نَظَرتَ وَقُدسٌ دونَنا وَدَجوجُ."
نَعِمْتُمُ وَشَقِينا في الهُيامِ بكم
شتانَ ما بينَ عُقباكمْ وَعُقبانا
| مُحَمد مَهدي الجَواهِري .
شتانَ ما بينَ عُقباكمْ وَعُقبانا
| مُحَمد مَهدي الجَواهِري .
الليلُ يسألُ من أنا
أنا سرُّهُ القلقُ العميقُ الأسودُ
أنا صمتُهُ المتمرِّدُ
– نازك الملائكة
أنا سرُّهُ القلقُ العميقُ الأسودُ
أنا صمتُهُ المتمرِّدُ
– نازك الملائكة