مِن أجمّل التَساؤلات الشِعريّة، قَول زَكي العَلِي :
"هَل أنتَ مِثلي إذا شَاهدتَ صورتَهُا
يَنمُو لِعَينيكَ مِن فَرطِ الهِيامِ فَمُ؟"
"هَل أنتَ مِثلي إذا شَاهدتَ صورتَهُا
يَنمُو لِعَينيكَ مِن فَرطِ الهِيامِ فَمُ؟"
- وَمَا أَسَفِي إِلَّا على القُرب مِنكُمُ
وَلَستُ عَلى شيْءٍ سِواهُ بِآسِف .
وَلَستُ عَلى شيْءٍ سِواهُ بِآسِف .
في مُنتَصفِ أحشاء قَلبي
نيرانُ شوقٍ لكَ تتسعرُ .
يا ليتَ أحشائك كما احشائي
لغياب وجهك أنها تتقطعُ .
-آيات.
نيرانُ شوقٍ لكَ تتسعرُ .
يا ليتَ أحشائك كما احشائي
لغياب وجهك أنها تتقطعُ .
-آيات.
أكبرٌ يا رُوحَ ليلى
مَن فُؤاديَ في يديهِ
سَجد النزّفُ وصلّى
في الدّما في ودجيهِ
وهوى بيتي المُعلى
مُذ هوى السّيفُ عليهِ
لَم يطفُه السِّبط الا ،
وأنا أسعى لديهِ ..
مَن فُؤاديَ في يديهِ
سَجد النزّفُ وصلّى
في الدّما في ودجيهِ
وهوى بيتي المُعلى
مُذ هوى السّيفُ عليهِ
لَم يطفُه السِّبط الا ،
وأنا أسعى لديهِ ..
غداً كم مُهجةٍ تَهوي على وجهِ الثَرى حَرا
غدًا يا ليتَ لا يَأتي ولا الدُّنيا ترىَ الفجرا .
غدًا يا ليتَ لا يَأتي ولا الدُّنيا ترىَ الفجرا .
"وَأَحْدَقُوا بِكَ مِنْ كُلِّ الْجِهَاتِ،وَأَثْخَنُوكَ بِالْجِرَاحِ".
الحُزنُ يُقلِقُ وَالتَجَمُّلُ يَردَعُ
وَالدَمعُ بَينَهُما عَصِيٌّ طَيِّعُ
يَتَنازَعانِ دُموعَ عَينِ مُسَهَّدٍ
هَذا يَجيءُ بِها وَهَذا يَرجِعُ
- أبو الطيب المتنبي
وَالدَمعُ بَينَهُما عَصِيٌّ طَيِّعُ
يَتَنازَعانِ دُموعَ عَينِ مُسَهَّدٍ
هَذا يَجيءُ بِها وَهَذا يَرجِعُ
- أبو الطيب المتنبي
"يُلاطِفُني بالقولِ عِنْدَ وَداعِهِ
ليُذهبَ عني لَوعَتي وَتَفَجُّعي
وَلمّا قضَى التوديعُ فينا قَضاءَهُ
رَجَعْتُ ولكن لا تَسَلْ كَيْفَ مَرجِعي."
ليُذهبَ عني لَوعَتي وَتَفَجُّعي
وَلمّا قضَى التوديعُ فينا قَضاءَهُ
رَجَعْتُ ولكن لا تَسَلْ كَيْفَ مَرجِعي."
ولا تعجبوا أنَّ القوافي حزينةٌ
فكلُّ بلادي في ثيابِ حِداد
- مُحَمد مَهدي الجواهري
فكلُّ بلادي في ثيابِ حِداد
- مُحَمد مَهدي الجواهري
"تَمُرُّ بِنَا في كُلِّ يَومٍ سِهَامُهُم
فَتُخطِي وَسَهم الأقرَبِينَ يُصِيبُ
تَطيبُ جِرَاح النَّاسِ لَو طَالَ نَزفُهَا
وَجُرح الذَّي تَهوَاهُ لَيسَ يَطِيبُ."
فَتُخطِي وَسَهم الأقرَبِينَ يُصِيبُ
تَطيبُ جِرَاح النَّاسِ لَو طَالَ نَزفُهَا
وَجُرح الذَّي تَهوَاهُ لَيسَ يَطِيبُ."
"مَن كان مُرْتَدِياً بالعقل مُتَّزِراً
بالعِلم مُلْتَفِعاً بالفضل والأدبِ
فقد حوى شَرَفَ الدنيا وإن صَفِرَتْ
كَفّاه من فِضّة فيها ومن ذَهَبِ
هو الغنيُّ وإنْ لم يُمْسِ ذا نَشَب
وهو النَّسيبُ وإنْ لم يُمْسِ ذا نسَبِ."
بالعِلم مُلْتَفِعاً بالفضل والأدبِ
فقد حوى شَرَفَ الدنيا وإن صَفِرَتْ
كَفّاه من فِضّة فيها ومن ذَهَبِ
هو الغنيُّ وإنْ لم يُمْسِ ذا نَشَب
وهو النَّسيبُ وإنْ لم يُمْسِ ذا نسَبِ."
لا داءَ أعيَى مِنَ الجَهْلِ
ولا مَرضَ أَضنَى من قِلَّةِ العَقْلِ .
ولا مَرضَ أَضنَى من قِلَّةِ العَقْلِ .
"جَهَش الفؤاد وضجَّتِ الأوْجاعُ
والشوقُ إنْ كَتَمَ الفؤادُ مُذاعُ
لا يعجبنّ من الغِوايةِ عاذلٌ
لا يَزجُرُ القلبَ الغَويّ سماعُ
فاقصرْ ملامَكَ لا يدٌ لكَ ما ترى
أنّ الفؤادَ بِوَجْدِهِ يَلتاعُ؟
أو ما ترى أنّ الخلائقَ هجّعٌ
ونجوم ليلي من جواي شِفاعُ
يقتاتُ من قلبي الحنينُ كأنما
القلب ظبيٌ، والحنينُ سِباعُ
ومضت بِنا الأيام يُؤمنُ وصلُها
فكأنّ أيامَ الوصالِ سُواعُ"
والشوقُ إنْ كَتَمَ الفؤادُ مُذاعُ
لا يعجبنّ من الغِوايةِ عاذلٌ
لا يَزجُرُ القلبَ الغَويّ سماعُ
فاقصرْ ملامَكَ لا يدٌ لكَ ما ترى
أنّ الفؤادَ بِوَجْدِهِ يَلتاعُ؟
أو ما ترى أنّ الخلائقَ هجّعٌ
ونجوم ليلي من جواي شِفاعُ
يقتاتُ من قلبي الحنينُ كأنما
القلب ظبيٌ، والحنينُ سِباعُ
ومضت بِنا الأيام يُؤمنُ وصلُها
فكأنّ أيامَ الوصالِ سُواعُ"
وتأنَسُ النّفسُ في نفْسٍ تُوافِقُها
بالفكرِ والطّبعِ والغاياتِ والقيمِ
بالفكرِ والطّبعِ والغاياتِ والقيمِ