ضَمَّاد.
7.03K subscribers
204 photos
"إِذَا مَا الزَّمَانُ أَسقَاكَ كَأْسًا مُرَّةً
فَصَبْرٌ يُضَمِّدُ جُرحَ مَا أَتَاهَا.
تَ: @ldmadBot
Download Telegram
الهَادِئ يَعْجُ بَالضَجِيجِ.
-صَبْوَة.
«عليك أن تتقبل أن بعض البشر سيحتلون مكاناً في قلبك إلى الأبد ، دون أن يكون لهم مكان في حياتك »
هاروكي موراكامي ، كافكا على الشاطئ
إني لآسف عن كل يومٍ فارغ منك، وكل لحظةٍ لا تؤنسها رؤيتك، وسقيًا لدهر كان موسومًا بالإجتماع بك، معمورًا بلقائك، جمع الله شمل سروري بك، وعمّر بقائي بالنظر إليك ".
﴿ وَإِن يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ ﴾ .
‏« فَقط لأن الأمر لم يسر وِفقَ مَسَاعيك لا يعني أنها ذَهبت هباءًا ! . » ‏
لي صاحبٌ عَذْبُ المودةِ صادقٌ
تتغيَّرُ الدنيا ولا يَتَغَيَّرُ
ما كانَ في دنيِايَ إلا غَيمةً
تَحنو علي بِظِلها أو تُمْطِرُ
يُعطي ولا يَرجو العطاءَ وغيرُهُ
يُعطيك لكنْ مَا يُؤَمِّلُ أَكثرُ
كلُّ الَّذِينَ صَحِبَتُهُمْ مِن بَعْدِهِ
ثبتوا وفي نِصفِ الطريقِ تَعثروا
من أينَ تبتدئُ الحكايةُ في الهوى
أمن الوصالِ أو الوعودِ أو النوى؟
أمْ من حقول الذكريات وطيبها
أمْ من تباريح الصبابةِ والجوى؟
قالت: أتسألها وأنت ربيعها؟
قد عبَّ برعمُها حنانكَ وارتوى
فأجبتُ لو يدري المحبُّ مصيرَه
ما ضل في طرقِ الغرامِ وما غوى.
"هُوَ الحَبيبُ الَّذي نَفسي الفِداء لَهُ
وَنَفس كُل نَصيحٌ لامَنِي فيهِ".
رُدّي عَلَيَّ فُؤادي كَالَّذي كانَ!
مِن أجمّل التَساؤلات الشِعريّة، قَول زَكي العَلِي :
"هَل أنتَ مِثلي إذا شَاهدتَ صورتَهُا
يَنمُو لِعَينيكَ مِن فَرطِ الهِيامِ فَمُ؟"
- وَمَا أَسَفِي إِلَّا على القُرب مِنكُمُ
وَلَستُ عَلى شيْءٍ سِواهُ بِآسِف .
في مُنتَصفِ أحشاء قَلبي
نيرانُ شوقٍ لكَ تتسعرُ .
يا ليتَ أحشائك كما احشائي
لغياب وجهك أنها تتقطعُ .
-آيات.
رويّ عن الإمام الحسين عليه السلام أنّه قال
‏حينما خرج الأكبر للقتال:
‏ اللّهمّ اشهدْ على هؤلاء القوم فقد برزَ إليهم غُلامٌ أشبهُ النّاسِ خَلْقًَا وخُلُقًا ومَنْطِقًا برسولك .
أكبرٌ يا رُوحَ ليلى
مَن فُؤاديَ في يديهِ
سَجد النزّفُ وصلّى
في الدّما في ودجيهِ
وهوى بيتي المُعلى
مُذ هوى السّيفُ عليهِ
لَم يطفُه السِّبط الا ،
وأنا أسعى لديهِ ..
غداً كم مُهجةٍ تَهوي على وجهِ الثَرى حَرا
‏غدًا يا ليتَ لا يَأتي ولا الدُّنيا ترىَ الفجرا
.
‏"وَأَحْدَقُوا بِكَ مِنْ كُلِّ الْجِهَاتِ،وَأَثْخَنُوكَ بِالْجِرَاحِ".
‏ الحُزنُ يُقلِقُ وَالتَجَمُّلُ يَردَعُ
وَالدَمعُ بَينَهُما عَصِيٌّ طَيِّعُ
يَتَنازَعانِ دُموعَ عَينِ مُسَهَّدٍ
هَذا يَجيءُ بِها وَهَذا يَرجِعُ
- أبو الطيب المتنبي
"يُلاطِفُني بالقولِ عِنْدَ وَداعِهِ
ليُذهبَ عني لَوعَتي وَتَفَجُّعي
وَلمّا قضَى التوديعُ فينا قَضاءَهُ
رَجَعْتُ ولكن لا تَسَلْ كَيْفَ مَرجِعي."