Refresh
1.88K subscribers
3.7K photos
206 videos
28 links
في زحمة الدنيا، بننسى نسمع صوت قلوبنا…
في قناة "Refresh"، بنرجّعلك لحظات الصفاء، بكلمة طيبة، بآية، بدعاء.
تابعنا علشان تفتكر إنك مش لوحدك، وإن القلوب بتعيش لما تتذكّر ربها. ♥️

- للتواصل : @Refreshh0_bot
Download Telegram
"‏المؤمن يَقطَع عمرهُ كلّه في مُحاولةِ تَرويض نفسهِ
يهزمهَا مرّةََ وتهزمهُ مرَّات

وكلّ أمَله أن يَلقى الله غَالبًا لا مَغلوبًا
لأنَّ في هزيمتِها انتِصاره ونجاتِه.

{ وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا ۚ وَإِنَّ اللهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ }"
❤1
- السبت. ♥️
❤1
الإعتِراف بمَزايَا الآخرِين صفةُ الأنبيَاء
﴿ وَأَخِي هَارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي ﴾

وإنكَار مزَايا الآخرِين من صفةِ الشَيطان
﴿ قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ ۖ﴾"
❤1
"الله سُبحانه وتعالىٰ يُحصي على العِباد مثاقيل الذَّر وأكثرهم غافلون!

فالله الله في الخلوات، فإنَّ علينا من الله عينًا ناظرة فلا نغترّ بِحلمِه وكرمه."
❤1
- الأحد. ♥️
❤2
صَباح الخَير.. 🤎

«أعتقدُ أنَّ من تمام حُسـنِ الظنِّ بالله،
هو الإدراكُ بأنَّ النِّعَم ليسـت ماديةً فقط؛
فالمزاجُ الهادئ نعمة،
واليومُ العاديّ نعمة،
والقدرةُ علىٰ إنجازِ عملٍ في وقتٍ قصير نعمة،
والقلبُ الرَّقيق نعمة،
وسـلامةُ النَّفـسِ تجاه الآخرين نعمة،

وأنَّ الصِّحةَ والعافية
هي أكبرُ النِّعَم.»
❤1
"فقد يرى الإنسانُ الطريقَ واضحًا، ثم لا يبلغه؛ لأنّ السيرَ إلى المقاصد ليس بالقوّة وحدها، بل بمعونةٍ خفيّةٍ من الله.
لذا قال الرافعي: «وكلُّ سهلٍ، إذا لم يُوفِّقِ اللهُ، صعبُ.»"
- سبحان الله.
- الحمد لله.
- لا إله إلا الله.
- الله أكبر.
- لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
- سبحان الله وبحمده.
- اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
- سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم.
- لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير.
- أستغفر الله العظيم وأتوب إليه.
- حسبي الله ونعم الوكيل.
❤2
الّذي أهَمَّكَ اليوم لَم يَكُن بالأمس داخل إطار تفكيرك!

عَلِمتَ عنه بعد جهلٍ به، والّذي سيجيء لك بعد مُدَّة، ليس موجودًا الآن ضمن خارطة الاهتمام، ولا تُعطيه مساحةً من عقلك؛ لأنّك لا تعلمه! وهنا لُبّ المَسألة، تُحرِقُ نفسك انشغالًا بما لَم يأتِ بعد، بالمجهول الّذي لا تعرف عنه، بالقادم البعيد الذي لا يجيء، وتنشغل عن نِعمةٍ تُظَلِّلُ يومك.

يُفَتِّتُ الخوف انتباهك، وتُشتت الأفكار خُطاك؛ لمُجَرَّد انشغالٍ بما ليس لك، ولا هو بيدك! انظر بين يديك، تفقّد صلابة قلبك، ولحظة يومك، وجدول خُطاك، وما آتاك، ثمّ استَعِن! كُلٌّ منّا له انشغال، اختَر انشغالَك جيّدًا، تحصد راحتك.
❤1
(ثُمَّ تَوَلَّىٰ إِلَى الظِّلِّ
فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ)
❤4
.
(الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَٰذَا
وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّه)
❤2
أصبحنا بخَبرك الدائم ولُطفُك الخفي
ونظن بك الظن الجميل فتولَّنا
❤2
صَباح الخِير

ما وجدتُ مؤنسًا ومداويًا أفضل من القرآن.

"‏الورد القرآني اليومي، وكثرة القراءة في سيرة النبي ﷺ = يرتب أَولَويّاتك، ويحدد أهدافك، ويعطي همومك أحجامها الحقيقية، ويبصّرك بعدوّك الحقيقي حتى لا تنشغل بمعارك جانبية.

وغياب القرآن وسيرته الشريفة ﷺ من حياتك= يجعلك كمسافر في صحراء قاحلة ضلّ الطريق وفقد الزاد وأضاع البوصلة.

- د. أحمد عبدالمنعم
ياربّ.
وعند مطلع الفجر..

اللَّهُمَّ لا بأْسَ، ولا يأْسَ، ولا عَجز، ولا انطِفاء.

اللَّهُمَّ صَبرًا...
عَلىٰ ما لَم نُحِط بِهِ خُبرًا.
{ماعِنْدَكُمْ يَنْفَدُ وَما عِنْدَ اللهِ باقٍ}
الناس كلها في الدنيا بتدوّر على حاجتين:
"مال وبنون".

بس سيدنا إبراهيم قال:
ولا تخزني يوم يبعثون يوم لا ينفع مال ولا بنون، إلا من أتىٰ الله بقلب سليم.

يبقى مين هو الفايز يوم القيامة؟
صاحب القلب السليم.

ف ابذل مجهود في إصلاح قلبك من الخبث والظلم والشهوة والرياء والحسد والحقد والشرك، والمكر، عشان تنجوا يوم القيامة.

الشيخ أمجد سمير | بودكاست روح وجسد.
سر من أسرار التوفيق، تكرار هذه الآية:
«وَقُل رَّبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ
وَاجْعَل لِّي مِن لَّدُنكَ سُلْطَانًا نَّصِيرًا»
«ولِأن الحَياة تَسيرُ وفقَ غيبٍ لا تعلمُه وحَسْب حِكمة لا تَراها، ولِأن مَشيئة اللّه لا رَيب مَاضية؛
فَلا تحرِم نفسَك راحةَ التسلِيم
ولا تنسَ أنّ أمرَ المؤمِن كُله لَهُ خَير.»
صَباحُ الخَير..

“إن الذي أحيا الحياةَ بلُطفهِ
‏سيُعيد للقلبِ الحزينِ رضاهُ“.
"وكان الله (واسعًا):
أفهم كيف تضيق حالك عندما تحس بفقد كل شيء، عندما ترى الفرص تضيع من يدك، عندما ترى الباب يوصد في وجهك.

الله واسع فلا تحزن؛ عنده العوض الذي لا يخطر عليك، وهو يهيئ الأسباب إذا شاء بحكمته، ويفتح عليك مغاليق أمرك برحمته.

وكان الله واسعًا (حكيمًا):
الذي مررت به جرى بعلم الله، وهو حكيم فيما قدّره عليك وإن تقاصر عقلك عن إدراك حكمته، لعله حجب عنك ما هو أشد، ولعله أراد لك حسن العاقبة، ولعله أراد تهذيبك بهذا البلاء، وفوق هذا كله أراد لك الذخر والأجر يوم لقائه، هناك حيث الجزاء الأبدي والخلود السرمدي!"