فَكّر ما شئت، قَلّبها برأسك ألف مَرّة، اجعلها تعتصر بعقلك من شدّة التّفكير فيها، في النهاية لن تصل إلّا لنتيجة واحدة (وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا) .. انتهىٰ.
❤2
في الأذان سر..
يُعيدك إليك، بعد أن غِبتَ عنك، النّداء الذي يضبط قلبك وخُطاك! كأنّ في الصّوت شيءٌ من صوت داخلك، بين تكبيرٍ وتوحيدٍ ومحرابٍ وإقامة، يأخذك خارج حدود البشر، تعيش في السّماء لحظات، يُذكّرك بالآخرة والغاية والمسير، تُرَدّد معه؛ فيُجَدّد روحك، كأنّك مع كُلّ نداءٍ تختلف!
يُعيدك إليك، بعد أن غِبتَ عنك، النّداء الذي يضبط قلبك وخُطاك! كأنّ في الصّوت شيءٌ من صوت داخلك، بين تكبيرٍ وتوحيدٍ ومحرابٍ وإقامة، يأخذك خارج حدود البشر، تعيش في السّماء لحظات، يُذكّرك بالآخرة والغاية والمسير، تُرَدّد معه؛ فيُجَدّد روحك، كأنّك مع كُلّ نداءٍ تختلف!
❤3
﴿كُلَّ يومٍ هُوَ في شَأن﴾
قال أبو الدرداء-رضي الله عنه:-
«يغفر ذنبًا، ويكشف كربًا، ويرفع قومًا، ويضعُ آخرين».
قال أبو الدرداء-رضي الله عنه:-
«يغفر ذنبًا، ويكشف كربًا، ويرفع قومًا، ويضعُ آخرين».
❤3
-
والله مهما بلغ الإنسان، لَبقيَ على حالِه
ظلومٌ لنفسه
فقيرٌ إلى ربه
تتخبطه الدنيا بين طاعةٍ ومعصية
ولذةُ قربٍ وشقاءُ بُعد
ولازال يستمسك -وهو على ضعفه- بقولِ عزيزٍ رحيم:
"رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ ۚ إِنْ تَكُونُوا صَالِحِينَ فَإِنَّهُ كَانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُورًا"
- ضحى سعيد.
والله مهما بلغ الإنسان، لَبقيَ على حالِه
ظلومٌ لنفسه
فقيرٌ إلى ربه
تتخبطه الدنيا بين طاعةٍ ومعصية
ولذةُ قربٍ وشقاءُ بُعد
ولازال يستمسك -وهو على ضعفه- بقولِ عزيزٍ رحيم:
"رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ ۚ إِنْ تَكُونُوا صَالِحِينَ فَإِنَّهُ كَانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُورًا"
- ضحى سعيد.
❤4
صَباحُ الخَير..
«من أدركَ الصبحَ في أمنٍ وعافيةٍ
فليَحمدِ الله في صدقٍ وإخلاصِ» 💗
«من أدركَ الصبحَ في أمنٍ وعافيةٍ
فليَحمدِ الله في صدقٍ وإخلاصِ» 💗
❤3
مرَّت مَريم بنتُ عُمران بموقفٍ عصيبٍ، وَمع ذٰلك قيلَ لهَا
﴿ فَكُلِي وَٱشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنًا ﴾
عِش حياتَك ولا تُرهق نَفسك بالتَّفكير، فاللّٰه عندهُ حُسنُ التَّدبير.
﴿ فَكُلِي وَٱشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنًا ﴾
عِش حياتَك ولا تُرهق نَفسك بالتَّفكير، فاللّٰه عندهُ حُسنُ التَّدبير.
❤4
ندعوك أن نُوفَّق في مسعانا
وأن يُكتب لنا الخير
وأن نسير في دربنا آمنين.. مُطمئنين يا رب،
نسألك يا رب أمورًا مُيسّرة
وقلبًا مُطمئنًّا
وخيرًا في كُل خطوة
ونسألك الخير في كُل أمرٍ وفي كُل اختيار!
صباحات_الجمعة
وأن يُكتب لنا الخير
وأن نسير في دربنا آمنين.. مُطمئنين يا رب،
نسألك يا رب أمورًا مُيسّرة
وقلبًا مُطمئنًّا
وخيرًا في كُل خطوة
ونسألك الخير في كُل أمرٍ وفي كُل اختيار!
صباحات_الجمعة
❤2
ولي بحُبِّ رسُولِ اللَّهِ منزلةٌ
أرجو بِهَا الصَّفح يوم الدِّين عن جُرُمي.
ﷺ.♡
أرجو بِهَا الصَّفح يوم الدِّين عن جُرُمي.
ﷺ.♡
❤3
لن تجد موضعًا من يومك، إلّا فيه ذكر الله، ذكرته أنت أم نسيت، ذِكرُه لا يقف، على لسان المُحِبّ وفي قلبٍ المشتاق المتعبّد، ذكره لا يُعَدُّ ولا يُحَدّ سبحانه، يا الله؛ نستغفرك من كلّ مرّةٍ نسينا فَذَكّرتنا، وابتعدنا فقَرّبتنا، وتِهنا فهَدَيتنا! لا إله إلّا أنت سبحانك، إنّي كنت من الظّالمين..
❤3
كُلّ واحدٍ فينا..
يعلم جيّدًا كيف يُهدَر الوقت من بين يديه، كيف تهرب اللحظات من الغرس والواجب، كيف تضيع الفُرَص لمجرّد عدم الاستعداد لها، كيف تغيب راحة التَّعَب لأنّا نصرفه في غير موضعه، كيف تمضي السّاعات دون بذرةٍ واحدةٍ ولا رُبعَ حصاد!
كيف يتابع الإنسان حياة غيره ملتفتًا عن حياته، كُلّ واحدٍ يدرك غالبًا مواطن الضَّعف والخَلَل، ولو انتظر كُلّ يومٍ الفرصة المناسبة ليتغيّر، ويتحرّك، أو انتظر يدًا تُمَدُّ إليه تنتشله ممّا غرق فيه، لماتَ ألف مرّة وهو ينتظر! فلا تنتظر.
يعلم جيّدًا كيف يُهدَر الوقت من بين يديه، كيف تهرب اللحظات من الغرس والواجب، كيف تضيع الفُرَص لمجرّد عدم الاستعداد لها، كيف تغيب راحة التَّعَب لأنّا نصرفه في غير موضعه، كيف تمضي السّاعات دون بذرةٍ واحدةٍ ولا رُبعَ حصاد!
كيف يتابع الإنسان حياة غيره ملتفتًا عن حياته، كُلّ واحدٍ يدرك غالبًا مواطن الضَّعف والخَلَل، ولو انتظر كُلّ يومٍ الفرصة المناسبة ليتغيّر، ويتحرّك، أو انتظر يدًا تُمَدُّ إليه تنتشله ممّا غرق فيه، لماتَ ألف مرّة وهو ينتظر! فلا تنتظر.
❤3
وفيها ساعة لا يوافقها عبدٌ مؤمن
يدعو اللهَ بخيرٍ إلَّا استجيب له!
- سيدنا النبي ﷺ عن آخرِ ساعة في يومِ الجمعة.
لا تنسوا إخوانكم المسلمين في كل مكان من دعائكم!
يدعو اللهَ بخيرٍ إلَّا استجيب له!
- سيدنا النبي ﷺ عن آخرِ ساعة في يومِ الجمعة.
لا تنسوا إخوانكم المسلمين في كل مكان من دعائكم!
❤4
-
لطالما كانت لحظات الحُزن تعصِر قلب صاحِبِها، ولكنها دَومًا تكون سبيلا لميثاقٍ جديد مع ربّه!
حين لا يجد لهُ ملجأً وملاذًا إلا هو، ويعلمُ قطعًا ويقِينًا أن القادرَ على تسكينِ قلبِه هو صانعُ القلبِ نفسه، وأن طبيبَهُ المُداوي لهُ وعلاجُه لم يكن قط في الأرض..
يرفع يديه وهو يعلم أن الرّحيم وحدَه يعلمُ دونَ كَلمات، وأنهُ ـ وحده لا سِواه ـ يعلم ما تُخفي الصّدور وما تُكِنّ، وهو القادر على إينَاسِها وجَبرِها.
واستحضر هنا كلامَ الرّافعي حين قال:
"يُؤدب الحُزن قَلب صَاحِبه، ولكن يُعلّمهُ الدُّعاء! يُوحشهُ مِن النَّاس ويُؤنِسه بِربّه!"
لطالما كانت لحظات الحُزن تعصِر قلب صاحِبِها، ولكنها دَومًا تكون سبيلا لميثاقٍ جديد مع ربّه!
حين لا يجد لهُ ملجأً وملاذًا إلا هو، ويعلمُ قطعًا ويقِينًا أن القادرَ على تسكينِ قلبِه هو صانعُ القلبِ نفسه، وأن طبيبَهُ المُداوي لهُ وعلاجُه لم يكن قط في الأرض..
يرفع يديه وهو يعلم أن الرّحيم وحدَه يعلمُ دونَ كَلمات، وأنهُ ـ وحده لا سِواه ـ يعلم ما تُخفي الصّدور وما تُكِنّ، وهو القادر على إينَاسِها وجَبرِها.
واستحضر هنا كلامَ الرّافعي حين قال:
"يُؤدب الحُزن قَلب صَاحِبه، ولكن يُعلّمهُ الدُّعاء! يُوحشهُ مِن النَّاس ويُؤنِسه بِربّه!"
🕊3
-
وما كان مبذولًا في سبيل الله وطلب رضائه وابتغاء وجهه سبحانه؛ فإنَّ له حلاوةً في النفوس تطغى على مرارة الألم الحاصل من الأذى فيه، له لذةٌ باطنة تجلُو العنت الظاهر والمشقة البادية على وجه صاحبه، وتلك معانٍ يجدها أرباب الصبر والتجلّد على الحق واحتمال طريقه!
وما كان مبذولًا في سبيل الله وطلب رضائه وابتغاء وجهه سبحانه؛ فإنَّ له حلاوةً في النفوس تطغى على مرارة الألم الحاصل من الأذى فيه، له لذةٌ باطنة تجلُو العنت الظاهر والمشقة البادية على وجه صاحبه، وتلك معانٍ يجدها أرباب الصبر والتجلّد على الحق واحتمال طريقه!
❤3