متى ألقاكِ؟
إنَّ الشِّعْرَ
أوجعُ ما يكونُ
الآنْ
ولا قاموسَ للأشواقِ
لا إيقاعَ للتَّحْنانْ
بياضٌ قاتلٌ
وَرَقِي
وقافيتي
بلا عنوانْ!
- أحمد بخيت
إنَّ الشِّعْرَ
أوجعُ ما يكونُ
الآنْ
ولا قاموسَ للأشواقِ
لا إيقاعَ للتَّحْنانْ
بياضٌ قاتلٌ
وَرَقِي
وقافيتي
بلا عنوانْ!
- أحمد بخيت
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لكَ الحَمدُ،
إن الرَزايا ندى
وإنّ المُصِيبات بعضُ الكَرَم.
إن الرَزايا ندى
وإنّ المُصِيبات بعضُ الكَرَم.
-جئت إليكَ من هناك
إنهُ الدمار،
قال لي
وسارَ مبتعدًا، واختفى
في كلّ مكان.
إنهُ الدمار،
قال لي
وسارَ مبتعدًا، واختفى
في كلّ مكان.
-عندما ترفعينَ يَدَكِ عن دفاتري أُصبحُ قصيدةً من الخَشَبْ.
للوفاء شُروط على المحبين لازِمة؛ فأولها أن يحفظ عَهدَ محبوبه ويرعى غَيبته، ويطوي شرَّه وينشر خيره، ويُغطِّي على عيوبه، ويُحسِّن أفعاله، ويتغافل عما يقع منه على سبيل الهفوة، ويرضى بما حمله، ولا يكثر عليه بما يُنفِّر منه، وألَّا يكون طُلعةً ثئُوبًا ولا مَلَّةً طَروقًا.
- ابن حزم
- ابن حزم
كُنْ مُتَمَهِّلًا، كيفما مَشيت امشِ بتأَنٍّ، وكيفما ابتسمت ابتسم بِرَجاحة، وكيفما صافحت صافِح بحرارة، وأينما نظرت انظر بِدَماثة، ومتى ما أحببت أحبِب بحقيقتك؛ بجمالك العميق الذي ينافي السطوح المألوفة، على مَهْلك، سيسطع نورك يومًا كما ينبلج نورُ الفَلَقِ بعد حَلك الليل.
— نورا الطوالة
— نورا الطوالة
الإنسان كائن مفرط في التمني، مفرط في الحب، مفرط في العشم، لذلك تكون خسائره على قلبه فادحة عظيمة.
— إسلام منصور
— إسلام منصور
• إنَّهُ لتَرَف أن تَكُونَ مَفهُومًا .
- رالف والدو إمرسون
- رالف والدو إمرسون
كان يبكي بكاءً صامتًا بدموعٍ غير منظورة، يذرفها قلبه.
— نجيب محفوظ
— نجيب محفوظ
لا يتلقّى الإجابة إلّا مَن يشقيه السّؤال.
— علي عزّت بيجوڤيت
— علي عزّت بيجوڤيت
«وفي الأمل سر لطيف؛ لأنه لولا الأمل ما تهنى أحد بعيش، ولا طابت نفسه أن يشرع في عمل من أعمال الدنيا، وإنما المذموم منه الاسترسال فيه، وعدم الاستعداد لأمر الآخرة»
— العسقلاني
— العسقلاني
هو الليل في صمته ضجة
وفي سره عالم أبكم
كأن الصبابات في أفقه
تئن فترتعش الأنجم.
- البردوني
وفي سره عالم أبكم
كأن الصبابات في أفقه
تئن فترتعش الأنجم.
- البردوني
«أَخرِجوا الدنيا من قلوبكم قبل أن تَخرج منها أجسادُكم، ففيها اختُبِرتُم، و لغيرها خُلِقتُم»
- الامام علي بن ابي طالب
- الامام علي بن ابي طالب
احذر نفار النعم فما كل شاردٍ بمردود، إذا وصلت إليك أطرافها فلا تُنفّر أقصاها بقلة الشكر.
— ابن الجوزي
— ابن الجوزي