Redpill العرب
Photo
نواشز مصر تابعات إبليس [طلقتها وطلقت معاها العيال]
- الجُملة تلك تُردد ومُلتصقه في أفـ.ـواه نواشـ.ـز مِصر دائمًا ويتم دائمًا وضعك كَرَّجُل في قڤص الإتهـ.ـام موازيًا لطليقتك في أي فعل، وسيتم لـ.ـومك بشكل يكاد يكون مُطلق على أي سوء وسيتم إعتبار طليقتك دائمًا إما ضحـ.ـية أو مُجرّد رد فعل لتصرُّفاتك..
- فَفي القانون المِصري يُنسـ.ـب الأبناء لأبيهم سواء كانوا أبنائه أو لا وسواء شاء أو آبى، وتُسـ.ـلب منه حضانتهم سواء طواعية أو عنـ.ـوة سواء تزوج أو لا، في مِصر تنفـ.ـصل الزوجة عن الزوج وتُختَّـ.ـلع من ذمته سواء شاء أو آبـ.ـى ومن حقها في كلا الحالتين أن تسـ.ـلب منه ماله وبيته وأبنائه وحُريته.. إلخ،
ويُلزم بالإنفاق على الأبناء ويُحبـ.ـس ويُغـ.ـرم إن آبى وسواء كانوا في حضانته أو لا وسواء كانوا أبنائه أو لا، ويُسـ.ـاوم بأبوته على رؤيتهم بمدى إنفاقه ولا تُسـ.ـاوم الأم على حـ.ـضانتهم ورؤيتهم ويُكتفى بأمـ.ـومتها لإىىىتحقاق ذلك؛ في مِصر الأب حقه القانوني أن يرى أبنائه 90 يومًا خلال الـ15 عام حضانة مُفرقة على 3 ساعات أسبوعيًا أي أربعة مرات في الشهر، أما الواقع الفعلي فلا تُحاسب الحاضنة إذا تغيـ.ـبت عن حق الرؤيا مرتان مُتتاليتان سواء بعُذر أو لا، ولا تُلزم بآداء الـ3 ساعات كاملة، أي الحق الفعلي للأب أن يرى أبنائه خلال الـ15 عام حضانة -فقط- من 23 /45 يومًا مُفرقة على 3 /6 ساعات شهريًا (أفتراضًا أنه سيأخُذ الـ3 /6 كاملةً)، وذلك في أماكن كالخـ.ـرابات والمُىىىجون في ىىىجنه.. إلخ
- وبالنهاية تُثـ.ـرثر النىىىوة بقول: [مفيش أمّ بتىىىيب أبنائها، والرِّجال قاىىىين ولا ينظـ.ـرون لأبنائهم، الرجالة لم بطلّق بتقوم مطلّقه العيال كمان مع أمّهم]
قوانين تعتبر الصلاح والمصلحة في مدى إقـصاء وتهـ.ـميش الآباء بعيدًا عن أبنائهم بإعتبار أن جميع المخاطر تكمُن بهم "الآباء"؛ قوانين وأعـ.ـراف تمنّ على الآباء بأبنائهم ويسـ.ـألونهم لما تلك القىىىوى، ويُمـ.ـجدنّ في دور الأمّ على أن كان للأب رفاهية الإختيار!
وبالنهاية تأتي النواشـ.ـز بوضع بصـ.ـمات الرِّجال على الىىىكين اللائي دْبحنّ بها الأسرة والأبناء؛ لك أن تتخيل أن تلك العقـ.ـليات يتم تفضيلهُنّ في حضانة الأبناء على أن في ذلك مصلحة وصلاح لهُم، وتتعجبوا لما أصبحنا بالحـ.ـضيض وروّاد التربية في المُجتمع والأحق بحضانة الأبناء هُم أكثر أهـ.ـل الىْار.
#RedPill
- الجُملة تلك تُردد ومُلتصقه في أفـ.ـواه نواشـ.ـز مِصر دائمًا ويتم دائمًا وضعك كَرَّجُل في قڤص الإتهـ.ـام موازيًا لطليقتك في أي فعل، وسيتم لـ.ـومك بشكل يكاد يكون مُطلق على أي سوء وسيتم إعتبار طليقتك دائمًا إما ضحـ.ـية أو مُجرّد رد فعل لتصرُّفاتك..
- فَفي القانون المِصري يُنسـ.ـب الأبناء لأبيهم سواء كانوا أبنائه أو لا وسواء شاء أو آبى، وتُسـ.ـلب منه حضانتهم سواء طواعية أو عنـ.ـوة سواء تزوج أو لا، في مِصر تنفـ.ـصل الزوجة عن الزوج وتُختَّـ.ـلع من ذمته سواء شاء أو آبـ.ـى ومن حقها في كلا الحالتين أن تسـ.ـلب منه ماله وبيته وأبنائه وحُريته.. إلخ،
ويُلزم بالإنفاق على الأبناء ويُحبـ.ـس ويُغـ.ـرم إن آبى وسواء كانوا في حضانته أو لا وسواء كانوا أبنائه أو لا، ويُسـ.ـاوم بأبوته على رؤيتهم بمدى إنفاقه ولا تُسـ.ـاوم الأم على حـ.ـضانتهم ورؤيتهم ويُكتفى بأمـ.ـومتها لإىىىتحقاق ذلك؛ في مِصر الأب حقه القانوني أن يرى أبنائه 90 يومًا خلال الـ15 عام حضانة مُفرقة على 3 ساعات أسبوعيًا أي أربعة مرات في الشهر، أما الواقع الفعلي فلا تُحاسب الحاضنة إذا تغيـ.ـبت عن حق الرؤيا مرتان مُتتاليتان سواء بعُذر أو لا، ولا تُلزم بآداء الـ3 ساعات كاملة، أي الحق الفعلي للأب أن يرى أبنائه خلال الـ15 عام حضانة -فقط- من 23 /45 يومًا مُفرقة على 3 /6 ساعات شهريًا (أفتراضًا أنه سيأخُذ الـ3 /6 كاملةً)، وذلك في أماكن كالخـ.ـرابات والمُىىىجون في ىىىجنه.. إلخ
- وبالنهاية تُثـ.ـرثر النىىىوة بقول: [مفيش أمّ بتىىىيب أبنائها، والرِّجال قاىىىين ولا ينظـ.ـرون لأبنائهم، الرجالة لم بطلّق بتقوم مطلّقه العيال كمان مع أمّهم]
قوانين تعتبر الصلاح والمصلحة في مدى إقـصاء وتهـ.ـميش الآباء بعيدًا عن أبنائهم بإعتبار أن جميع المخاطر تكمُن بهم "الآباء"؛ قوانين وأعـ.ـراف تمنّ على الآباء بأبنائهم ويسـ.ـألونهم لما تلك القىىىوى، ويُمـ.ـجدنّ في دور الأمّ على أن كان للأب رفاهية الإختيار!
وبالنهاية تأتي النواشـ.ـز بوضع بصـ.ـمات الرِّجال على الىىىكين اللائي دْبحنّ بها الأسرة والأبناء؛ لك أن تتخيل أن تلك العقـ.ـليات يتم تفضيلهُنّ في حضانة الأبناء على أن في ذلك مصلحة وصلاح لهُم، وتتعجبوا لما أصبحنا بالحـ.ـضيض وروّاد التربية في المُجتمع والأحق بحضانة الأبناء هُم أكثر أهـ.ـل الىْار.
#RedPill
👍3🔥1
Redpill العرب
Photo
تسونامي العنوسة
يحكي لي أحد الأصدقاء عن شخص يعرفه أنه خطب أكثر من 13 إمرأة ولم يتزوج لحد الآن، وكانت شروطه بسيطة أن تعيش مع أمه لأنه يتيم والوحيد عند أمه والشرط الثاني أن لا تعمل، لكن ولا واحدة منهم تنازلت وقالت سأعيش مع أمه
وسيعوضني الله أو تخلت عن أحلامها من أجل أن تكمل نصف دينها!
كل واحدة منهن أنانية تفكر في نفسها فقط وتختار ما يخدم مصالحها فقط وعندما تبور تبكي وتقول لماذا يحدث لي هذا يا الله، هذ طبيعة المرأة ترفض الرجال بدون سبب في الحلال
وتجري خلف ملذات الحياة وخلف السراب وعندما تصطدم بالحائط تحاول إقناع نفسها بأن الله يخبىء لها الأفضل دائماً!
99% من العوانس هن عوانس بإرادتهن، رفضن الكثير من الرجال لأسباب تافهة،
(هذا قصير، هذا سمين، هذا غير متعلم، هذا لا يملك مسكن خاص به، هذا غير جميل، هذا سلفي...إلخ)
لا أحد أجبرهن على العمل أو على تأخير الزواج بل كان هذا خيارهن إذا ما ذنبنا نحن؟
لكل فعل ردة فعل وما سنقوم به هو الإبتعاد عنهن فقط وإعطائهن الحرية الكاملة لمواصلة الدراسة والعمل وتحقيق الكثير من الأحلام التي لا تنتهي ونساهم بتصدرهن الترتيب لأكبر بلد عربي فيه العوانس!
دعهن يستخدمن أساليب العار ويقلن لا يوجد رجال وبلا بلا، لكن الله عز وجل يعلم ما يدور في قلوبهن وكيف ينظرن للرجال بدونية وكيف يرفضن الرجل المتدين لأسباب نعرفها جميعاً وهذا الحقيقة التي لا يمكنهن الهروب منها!
#RedPill
يحكي لي أحد الأصدقاء عن شخص يعرفه أنه خطب أكثر من 13 إمرأة ولم يتزوج لحد الآن، وكانت شروطه بسيطة أن تعيش مع أمه لأنه يتيم والوحيد عند أمه والشرط الثاني أن لا تعمل، لكن ولا واحدة منهم تنازلت وقالت سأعيش مع أمه
وسيعوضني الله أو تخلت عن أحلامها من أجل أن تكمل نصف دينها!
كل واحدة منهن أنانية تفكر في نفسها فقط وتختار ما يخدم مصالحها فقط وعندما تبور تبكي وتقول لماذا يحدث لي هذا يا الله، هذ طبيعة المرأة ترفض الرجال بدون سبب في الحلال
وتجري خلف ملذات الحياة وخلف السراب وعندما تصطدم بالحائط تحاول إقناع نفسها بأن الله يخبىء لها الأفضل دائماً!
99% من العوانس هن عوانس بإرادتهن، رفضن الكثير من الرجال لأسباب تافهة،
(هذا قصير، هذا سمين، هذا غير متعلم، هذا لا يملك مسكن خاص به، هذا غير جميل، هذا سلفي...إلخ)
لا أحد أجبرهن على العمل أو على تأخير الزواج بل كان هذا خيارهن إذا ما ذنبنا نحن؟
لكل فعل ردة فعل وما سنقوم به هو الإبتعاد عنهن فقط وإعطائهن الحرية الكاملة لمواصلة الدراسة والعمل وتحقيق الكثير من الأحلام التي لا تنتهي ونساهم بتصدرهن الترتيب لأكبر بلد عربي فيه العوانس!
دعهن يستخدمن أساليب العار ويقلن لا يوجد رجال وبلا بلا، لكن الله عز وجل يعلم ما يدور في قلوبهن وكيف ينظرن للرجال بدونية وكيف يرفضن الرجل المتدين لأسباب نعرفها جميعاً وهذا الحقيقة التي لا يمكنهن الهروب منها!
#RedPill
👍10👏4❤1
Redpill العرب
Photo
يعتقد الرجل الساذج أنه من المفترض أن تكون المرأة أكثر خبرة في النساء، لذلك يأخذ بأراء النساء من حوله كمسلمة لا تقبل النقاش خصوصا عندما يفكر بالزواج، لأنه يقول في نفسه "أن النساء يعرفن كل شيء عن النساء".
مثل هذا الاعتقاد هو حماقة وليس أكثر من انعكاس لسذاجة هذا الرجل.
لأنه يفترض وبكل سذاجة أن آراء المرأة مجردة وموضوعية وليست مصابة بالانفرادية والانعزالية.
هو يفترض أن المرأة أكثر اهتماما بالحقيقة من أن تكون جاهلة عن قصد من أجل الحفاظ على المستوى الأمثل من السعادة لديها. لا يمكن لشيء أن يكون أبعد عن الحقيقة من هذا الافتراض.
عندما تتحدث النساء عن النساء، فإنهن يشرعن بخلط أنفسهن مع المرأة المقصودة بدلا من التحقيق المنطقي، لأنهن أكثر عرضة للاندفاع العاطفي وليس التحقيق العقلاني.
الانعزالية هي الأساس الأهم لسلوكيات الأنثى، وهي الطريقة الجوهرية والأساس الذي تقوم عليه الجوانب النفسية الأخرى للمرأة.
لا يمكن للمرء أن ينكر أن المرأة مهتمة بقوة بنفسها وبكيف ينظر إليها الرجال، ولكن بغض النظر عن هذا الشيء، فهي لا تستطيع أن تترجم هذه العاطفة إلى تحقيق فلسفي هادف عن الجنس البشري بمفردها.
على هذا النحو، فإن رأي المرأة في جنسها مرتبط بشكل لا ينفصل مع كيف ترى هذه المرأة نفسها.
لتبسيط الأمر: أيًا كانت الحقيقة التي تعتقد أنها تخص النساء، حتى لو كانت تحدث في 99 مرة من أصل 100 مرة، فكل امرأة تعتقد أن هذه الحقيقة خاطئة لسببين:
1- أن كل امرأة تظن أنها تمثل ال 1% هنا.
2- أن رأي المرأة في جنسها مرتبط بشكل لا ينفصل مع كيف ترى المرأة نفسها.
هذا ما يسمى ب"الانعزالية" والتي تقود معظم النساء إلى الاعتقاد بأن الآراء التي يحملنها عن أنفسهن تمثل بدقة السلوكيات المعممة على جنسهن.
معظم النساء غافلات عن عيوبهن، وهن على سبيل الأنا غير راغبات حتى في التفكير في إمكانية عدم روعة الكثير من سلوكياتهن بشكل جوهري.
معظم النساء لا يدركن السمات السلبية التي لديهن والتي يجب تصحيحها قدر الإمكان أو تخفيفها، لأنهن لا يعترفن بأن لديهن صفات غير مرغوب فيها.
ببساطة، تفتقر المرأة إلى الوعي الذاتي، وتميل إلى إنكار عيوبها بدلا من إصلاحها.
وهذا هو السبب في وجود نقص حاد وكبير في المجتمع بالهيئات والمنظمات التي تعتني بتحسين الذات للمرأة لكن ستجد بالمقابل آلاف "الجمعيات الحقوقية".
لذلك إذا كنت تتحدث عن الطبيعة العامة للمرأة أمام امرأة، ولكنك لم تميز بينها وبين معظم النساء، فستجتمع هي دائمًا مع معظم النساء وستفشل في التمييز بين نفسها وبين المرأة بشكل عام.
وهذا سيقودها إلى تفويت الغابة باستمرار من أجل بعض الأشجار، مشيرة إلى أنها "كانت في وضع مماثل ولم تكن أبدًا هكذا" وسترفض التعميم فورا.
في حين أنه من المحتمل أن تكون المرأة التي تتحدث معها هي الاستثناء، لكن من المرجح أنها ليست كذلك.
لأنها تتبع فقط مشاعرها، ومن الأفضل بالنسبة لها أن تعتقد أنها مختلفة عن أن تدرك أوجه قصورها.
ستعتقد أن كل جوانب سلوكها محصن ضد التعميم حتى عندما يؤكد التعميم سلوكياتها.
بل يمكن أن تتذكر موقفا واضحا كانت فيه هذه المرأة التي تتحدث إليها تجسد هذا التعميم بدقة متناهية، ومع ذلك ستكون مثل الشخص المجنون الذي يعاني من فقدان الذاكرة؛ ستدعي أنه لا يحدث معها شيء من هذا القبيل.
هذه وظيفة أخرى من الانعزالية، حيث تعالج أغلب النساء الحقائق من خلال الافتقار التام إلى الوعي الذاتي وفقط من خلال الخوف من إلحاق أي ضرر بصورتها أمام المجتمع.
ولذا فإن الإنكار الكبير لانعزالية المرأة هو أنها إذا كانت تعتقد أنه لا يوجد "خطأ" بدر منها، فلا يوجد "خطأ" بدر من كل النساء أيضا.
إذا كانت تعتقد أنها ليست مخطئة، فإنها تستنتج بشكل مضحك أن معظم النساء لسن مخطئات كذلك. هذا يفسر لك فكرة "وجع النساء وجعي".
ستلاحظ أن جميع النساء تقريبا سيقلن لك دوما "لا تعمم"، لكن ستتنازل المرأة عن المرجعية الأنثوية الانعزالية بينما تحاول تمييز نفسها وتقديم نفسها على أنها متفوقة عندما تكون في المنافسة، ولكن عندما تنتقد النساء بشكل عام فجأة تختفي قدرتها على التمييز بين نفسها وبين المجموعة.
من كل هذا نصيحتي لك، ضع لنفسك معايير ثابتة للإختيار:
1- الفتاة الأصغر عمرا.
2- الجمال.
3-الماضي النقي والدين.
ولا تخضع نهائيا لمعايير أي امرأة أخرى إلا من باب المشاورة في خيارات وضعتها أنت مسبقا، وإلا فسيتم تضليلك عن الحقيقة.
#أبو_أسامة
#RedPill
مثل هذا الاعتقاد هو حماقة وليس أكثر من انعكاس لسذاجة هذا الرجل.
لأنه يفترض وبكل سذاجة أن آراء المرأة مجردة وموضوعية وليست مصابة بالانفرادية والانعزالية.
هو يفترض أن المرأة أكثر اهتماما بالحقيقة من أن تكون جاهلة عن قصد من أجل الحفاظ على المستوى الأمثل من السعادة لديها. لا يمكن لشيء أن يكون أبعد عن الحقيقة من هذا الافتراض.
عندما تتحدث النساء عن النساء، فإنهن يشرعن بخلط أنفسهن مع المرأة المقصودة بدلا من التحقيق المنطقي، لأنهن أكثر عرضة للاندفاع العاطفي وليس التحقيق العقلاني.
الانعزالية هي الأساس الأهم لسلوكيات الأنثى، وهي الطريقة الجوهرية والأساس الذي تقوم عليه الجوانب النفسية الأخرى للمرأة.
لا يمكن للمرء أن ينكر أن المرأة مهتمة بقوة بنفسها وبكيف ينظر إليها الرجال، ولكن بغض النظر عن هذا الشيء، فهي لا تستطيع أن تترجم هذه العاطفة إلى تحقيق فلسفي هادف عن الجنس البشري بمفردها.
على هذا النحو، فإن رأي المرأة في جنسها مرتبط بشكل لا ينفصل مع كيف ترى هذه المرأة نفسها.
لتبسيط الأمر: أيًا كانت الحقيقة التي تعتقد أنها تخص النساء، حتى لو كانت تحدث في 99 مرة من أصل 100 مرة، فكل امرأة تعتقد أن هذه الحقيقة خاطئة لسببين:
1- أن كل امرأة تظن أنها تمثل ال 1% هنا.
2- أن رأي المرأة في جنسها مرتبط بشكل لا ينفصل مع كيف ترى المرأة نفسها.
هذا ما يسمى ب"الانعزالية" والتي تقود معظم النساء إلى الاعتقاد بأن الآراء التي يحملنها عن أنفسهن تمثل بدقة السلوكيات المعممة على جنسهن.
معظم النساء غافلات عن عيوبهن، وهن على سبيل الأنا غير راغبات حتى في التفكير في إمكانية عدم روعة الكثير من سلوكياتهن بشكل جوهري.
معظم النساء لا يدركن السمات السلبية التي لديهن والتي يجب تصحيحها قدر الإمكان أو تخفيفها، لأنهن لا يعترفن بأن لديهن صفات غير مرغوب فيها.
ببساطة، تفتقر المرأة إلى الوعي الذاتي، وتميل إلى إنكار عيوبها بدلا من إصلاحها.
وهذا هو السبب في وجود نقص حاد وكبير في المجتمع بالهيئات والمنظمات التي تعتني بتحسين الذات للمرأة لكن ستجد بالمقابل آلاف "الجمعيات الحقوقية".
لذلك إذا كنت تتحدث عن الطبيعة العامة للمرأة أمام امرأة، ولكنك لم تميز بينها وبين معظم النساء، فستجتمع هي دائمًا مع معظم النساء وستفشل في التمييز بين نفسها وبين المرأة بشكل عام.
وهذا سيقودها إلى تفويت الغابة باستمرار من أجل بعض الأشجار، مشيرة إلى أنها "كانت في وضع مماثل ولم تكن أبدًا هكذا" وسترفض التعميم فورا.
في حين أنه من المحتمل أن تكون المرأة التي تتحدث معها هي الاستثناء، لكن من المرجح أنها ليست كذلك.
لأنها تتبع فقط مشاعرها، ومن الأفضل بالنسبة لها أن تعتقد أنها مختلفة عن أن تدرك أوجه قصورها.
ستعتقد أن كل جوانب سلوكها محصن ضد التعميم حتى عندما يؤكد التعميم سلوكياتها.
بل يمكن أن تتذكر موقفا واضحا كانت فيه هذه المرأة التي تتحدث إليها تجسد هذا التعميم بدقة متناهية، ومع ذلك ستكون مثل الشخص المجنون الذي يعاني من فقدان الذاكرة؛ ستدعي أنه لا يحدث معها شيء من هذا القبيل.
هذه وظيفة أخرى من الانعزالية، حيث تعالج أغلب النساء الحقائق من خلال الافتقار التام إلى الوعي الذاتي وفقط من خلال الخوف من إلحاق أي ضرر بصورتها أمام المجتمع.
ولذا فإن الإنكار الكبير لانعزالية المرأة هو أنها إذا كانت تعتقد أنه لا يوجد "خطأ" بدر منها، فلا يوجد "خطأ" بدر من كل النساء أيضا.
إذا كانت تعتقد أنها ليست مخطئة، فإنها تستنتج بشكل مضحك أن معظم النساء لسن مخطئات كذلك. هذا يفسر لك فكرة "وجع النساء وجعي".
ستلاحظ أن جميع النساء تقريبا سيقلن لك دوما "لا تعمم"، لكن ستتنازل المرأة عن المرجعية الأنثوية الانعزالية بينما تحاول تمييز نفسها وتقديم نفسها على أنها متفوقة عندما تكون في المنافسة، ولكن عندما تنتقد النساء بشكل عام فجأة تختفي قدرتها على التمييز بين نفسها وبين المجموعة.
من كل هذا نصيحتي لك، ضع لنفسك معايير ثابتة للإختيار:
1- الفتاة الأصغر عمرا.
2- الجمال.
3-الماضي النقي والدين.
ولا تخضع نهائيا لمعايير أي امرأة أخرى إلا من باب المشاورة في خيارات وضعتها أنت مسبقا، وإلا فسيتم تضليلك عن الحقيقة.
#أبو_أسامة
#RedPill
👍5❤🔥1
