Redpill العرب
Photo
- التعدد حق أخـص به اللّٰه -سبحانه- الرّجال دون نظـائرهم من النساء، ولا يحق لأحد الخوض به سوى معـشر الرّجال لقصور حكمه النـوعي عليهم فضلا لإمتلاك الرّجال الولاية العامة دون النساء، وأحكامه وأحقيته قاصرة على الرّجال ولا يماثله حكما فيما ورد في المباحات العامة لقصور اباحته النـوعية (فالخاص يقيد العام)، ومماثلته بالأحكام الإبـاحية العامة لا يكون سوى مُغالطة التكافؤ الكـاذب أو التشابه الزائف فليس معنى جواز إفطار المريــض برمضان أن هذا يجعل الإبـاحة تطول كافة الصائمين وتضع من فرضية الصيام؛ وحق الرجل في التعدد حتى ولو كان عقـيم (لا ينــجب)، ويجوز للرجل سواء عقـيم أو لا أن يتعدد مما تطيب له نفىىىه من النساء كافة سواء يتعدد من عاقر (لا تنجب) أو منجبه ، أو بكر أو مطلقة أو أرمـلة
إلخ، وله الحق في التعدد سواء كانت زوجته طائعة له وتحسن عشـرته أو ناشــز
- ولا يلزم الرجل المعدد أي أسباب كي يناله سوى إرادته الشخصية؛ "وليس للنـساء أي صلة بمشـروعيته أو بمدى أحقية الرجال في مناله أو إهماله لا من قريب ولا من بعيد"، ولا يشترط وجوب اخبار الزوج لزوجته بتعدده لأنه حق خالص له، وإن أخطـرها فهذا كرم وفضل منه وليس فرض واجب عليه، والتعدد جزء من المنظومة الإجتمـاعية يسري عليه ما يسري على الزواج من أركان وشروط وليس منظـومة علاجية حتى يـواري الزوج آفـة زوجته العـضوية أو النفـسية، ولا منظومة تـأديبية للسـلوك المعـوج حتى يواري الزوج سـوءت زوجته من نشــوز وغيره؛ وشروطه العدل الظاهري "على قدر المستطاع"، والقدرة المالية والجـسدية؛ وهنيئا للرجل -آنذاك- ما طابت له نفسه من النساء؛ وتعدده يصح حتى ولو كان كل من تعدد بهن أبكـار أو ثيـبات
- وليس للزوجة على زوجها من حق إحتبـاسه الثابت بالبيت أو التمكن منه في سائر وقته وماله ونفـسه والعكس غير صحيح وحقوق الزوجة على زوجها تتلخص في المهر
(نظير بضـعها والتمكن من نفـسها ووقتها وجسـدها)، ونفقة المأكل والملبـس والمسكن (نظير طاعتها له والإحتبـاس الثابت لديه في بيته) غير ذلك فلا تملك عليه من سلطان
#RedPill
إلخ، وله الحق في التعدد سواء كانت زوجته طائعة له وتحسن عشـرته أو ناشــز
- ولا يلزم الرجل المعدد أي أسباب كي يناله سوى إرادته الشخصية؛ "وليس للنـساء أي صلة بمشـروعيته أو بمدى أحقية الرجال في مناله أو إهماله لا من قريب ولا من بعيد"، ولا يشترط وجوب اخبار الزوج لزوجته بتعدده لأنه حق خالص له، وإن أخطـرها فهذا كرم وفضل منه وليس فرض واجب عليه، والتعدد جزء من المنظومة الإجتمـاعية يسري عليه ما يسري على الزواج من أركان وشروط وليس منظـومة علاجية حتى يـواري الزوج آفـة زوجته العـضوية أو النفـسية، ولا منظومة تـأديبية للسـلوك المعـوج حتى يواري الزوج سـوءت زوجته من نشــوز وغيره؛ وشروطه العدل الظاهري "على قدر المستطاع"، والقدرة المالية والجـسدية؛ وهنيئا للرجل -آنذاك- ما طابت له نفسه من النساء؛ وتعدده يصح حتى ولو كان كل من تعدد بهن أبكـار أو ثيـبات
- وليس للزوجة على زوجها من حق إحتبـاسه الثابت بالبيت أو التمكن منه في سائر وقته وماله ونفـسه والعكس غير صحيح وحقوق الزوجة على زوجها تتلخص في المهر
(نظير بضـعها والتمكن من نفـسها ووقتها وجسـدها)، ونفقة المأكل والملبـس والمسكن (نظير طاعتها له والإحتبـاس الثابت لديه في بيته) غير ذلك فلا تملك عليه من سلطان
#RedPill
❤2👍2
المرأة-والرجولة
دائمًا سَتسمع بالمُصطلح الهائم المُبتذل ذاك الا وهو "الرجولة" وسَتلقى أكثر من يهتمنّ بوضع معايير ذلك المُصطلح المُشاع ويُردد على آلسنتهنّ هُنّ النِّساء، بل لم يَكتفينّ بوضع معاييره، بل جعلنّ معايير ذلك المفهوم تُقاس على مدى ترفيه الذكور لهُن ورفع من على كاهلهُنّ الأعباء حتى، خرج الأمر من دائرة التكريم إلى التآليه؛ عليك
أولًا قبل أستكمال المقال أن تأخُذ "الحبه الحمراء" وعش الواقع بمُره حتى الا تقع فى هاوية رفاهية الخيال المُزعمة، التي لا تمت للواقع بصلة وتكون مُجرد تسكين مأقوت؛ فلا تصغى لِمن خالفك فالضِـ.ـباع دائمًا تكره السِـ.ـباع.
- فَمبدئيًا الرجولة ليست صفة تُكتسب كما يُشاع عنها، الذي يكون أكثر المروّجين لذلك هُنّ النِّساء؛ فالرَّجُل هو ماهية الذكر الىٕالغ جنـ.ـسيًا، ويُناظره مُصطلح المرأة وهو ماهية الأنثى الىٕالغة؛ ومفهوم ذكر ليس وصـ.ـمت عـ.ـار كما يُرددنها النسوة، بلا، فالذكر مفهوم أعم من الرَّجُل، لأن كُل رَّجُل ذكر وليس كُل ذكر رَّجُل، وكذلك كُل إمرأة أنثى وليست كُل أنثى إمرأة، ومن هذا يتضح أن معيار الرجولة هو معيار بيولوجي وفسيولوجي وهو تحت لواء الذكورة، ولا يُقاس على أساس أخلاقي كي يتم أعتبار الرجولة صفة مُكتسبة، والذكورة وصـ.ـمت عـ.ـار؛
فلو قالت لكَ إحداهُنّ "أنتَ ذكر ولست برَّجُل" فهي جاهـ.ـلة مُسفسطه لأن مفهوم الذكر يحتوي الذكر الىٕالغ (الرَّجُل) والذكي الغير ىٕالغ (صبي أو فتى)؛ ومن هُنا مربط الفرس، فالرجولة تختص بالذكورة.
- فكيف تأخُذ معايير رجولتك من النِّساء، فلو كانت المرأة أُهِّل لأن تضع معايير للرجولة على أنها -أي الرجولة- صفة سـ.ـامية لا يتصف بها إلا عالٍ، أوليس كانت أولى بأن تتصف هي بها، وتكتسبها طالما قادرة على وضع معاييرها، هل فاقـ.ـد الشيء يُعطيه، أم أن المرأة لا تهـ.ـوى سوى الدونـ.ـية ولا تُريد ما هو سـ.ـامٍ!
- فَمعايير الرجولة لدى النِّساء لا تُقاس إلا بمدى عِبـ.ـادة الرَّجُل لهُنّ، وبمدى تحقيقه لِمصالحهنّ، والتي تكون كالآتي :-
(الوقوف في الطوابير لكَ وتخطيها لها، الإنفاق عليك والإدخار لها، الوقوف عليك والجلوس لها؛ ذاهبة لأن تصعد السيارة تُسابقها كي تفتح لها الباب؛ نازلة من السيارة فَتنزل مُتهـ.ـرول لِتفتح لها الباب؛ حِينما تُشرف بالجلوس على الكُرسي تُزحزحه لها وتضمه عليها؛ ذاهبة للـWC تقف تبجيلًا وإحترامًا لها؛ صاعده السلم تصعد خلفها حتى تحـملها إن فقـ.ـدت توازُنها؛ نازلة السلم تنزل أمامها حتى تحميها من أثر السقوط وتأخُذ أنت الصـ.ـدمة؛ داخلة مرفق عام أو خاص تذهب مُسرعًا حتى تفتح لها بوابته، حِين طلبها مأكل أو شـ.ـراب تدفع لها من مالك الحُر وتتكفل بها على حسابك الخاص حتى ولو كانت قادرة على الدفع؛
وإن تعـ.ـدى أحد عليها تُدافع عنها حتى لو أفـ.ـضيت بحياتك للخطر في سبيلها.. إلخ)
إن كُنت ترى تلك الأفعال هي أفعال طبيعية، فعليك أن تُعالج نفسك،
لأن ذات النسوة اللائي يضعنّ ويُبجلنّ في تلك المعايير ويمدحنّ في كُل مُتبنيها من الذكور، ويدْمنّ كُل من جحـ.ـدها لأنها -بالنسبة لهُنّ- صفات سـ.ـامية لا يتصف بها إلا عالٍ؛ فهُن ذات النسوة اللائي إذا قيل لهُنّ طبقنّ تلك المعايير، فهي صفات سـ.ـامية، كأن يُِقال لهُنّ -مثلًا- بأن يُحاسبنّ للرَّجُل وهو معهُنّ، ويذهبنّ لفتح باب السيارة له إن صعد فيها أو نزل منها..إلخ؛ سَيعتبرنّ ذلك أستنـ.ـزاف وعبـ.ـودية، بل سَيعتبرنّ ذلك عُنـ.ـف صْد المرأة، وسَيدعونّ لمُقضاة الداعي لذلك؛ هل هذا لأن المرأة دونـ.ـية ولا تُريد العلو!
- بلا، فالمـ.ـرأة كائن برغماتي راديكالي بحت، فهُنّ يبحثنّ عن مصلحتهنّ فيك وكفى، فلا يهمهُنّ أحد يكون عالٍ أو لا، ومن يكون رَّجُل أو لا، فالأهم لديهنّ تحقيق المصلحة من ورائك تحت فزّاعة "الرجولة" اللائي صوّرنّها وسوّقنّ لها؛ لِذلك يُناقضنّ حالهُنّ دومًا، ففي الأفعال اللائي ينصحنّ الغير بها على أنها صفات عالية الشأن، فَعِندما يُطالَبنّ هُنّ بأن يفعلنّها سَترى سـ.ـربًا من الإذدراء :-
[أن يفتح -أي الرَّجُل- للمرأة باب السيارة حِين الصعود والنزول والتكفُّل بالشئون المالية وتقبيل يديها = رومانسية وجنتله]
[أن تفتح -أي المـ.ـرأة- للرَّجُل باب السيارة حين الصعود والنزول والتكفُّل بالشئون المالية أو المُشاركة بها وتقبيل يديه = عبـ.ـودية وأستنـ.ـزاف]
[سؤالها عن عمل الرَّجُل ومُرتبه ومدى إدخاره = حق]
[وسؤال الرَّجُل لها عن مُرتبها وعملها ومدى إدخـ.ـارها = طمـ.ـع ونطـ.ـاعة]
[في الإيرادات والعمل والرواتب = لا تنظر لنـ.ـوعي بل أنظر لكفائتي، والمـ.ـرأة تُساوي الرَّجُل، بل هي بـ100 رَّجُل، فمتى أستعـ.ـبدتونا ولقد ولـ.ـدتنا أمّـ.ـهاتنا أحرارَ.]
دائمًا سَتسمع بالمُصطلح الهائم المُبتذل ذاك الا وهو "الرجولة" وسَتلقى أكثر من يهتمنّ بوضع معايير ذلك المُصطلح المُشاع ويُردد على آلسنتهنّ هُنّ النِّساء، بل لم يَكتفينّ بوضع معاييره، بل جعلنّ معايير ذلك المفهوم تُقاس على مدى ترفيه الذكور لهُن ورفع من على كاهلهُنّ الأعباء حتى، خرج الأمر من دائرة التكريم إلى التآليه؛ عليك
أولًا قبل أستكمال المقال أن تأخُذ "الحبه الحمراء" وعش الواقع بمُره حتى الا تقع فى هاوية رفاهية الخيال المُزعمة، التي لا تمت للواقع بصلة وتكون مُجرد تسكين مأقوت؛ فلا تصغى لِمن خالفك فالضِـ.ـباع دائمًا تكره السِـ.ـباع.
- فَمبدئيًا الرجولة ليست صفة تُكتسب كما يُشاع عنها، الذي يكون أكثر المروّجين لذلك هُنّ النِّساء؛ فالرَّجُل هو ماهية الذكر الىٕالغ جنـ.ـسيًا، ويُناظره مُصطلح المرأة وهو ماهية الأنثى الىٕالغة؛ ومفهوم ذكر ليس وصـ.ـمت عـ.ـار كما يُرددنها النسوة، بلا، فالذكر مفهوم أعم من الرَّجُل، لأن كُل رَّجُل ذكر وليس كُل ذكر رَّجُل، وكذلك كُل إمرأة أنثى وليست كُل أنثى إمرأة، ومن هذا يتضح أن معيار الرجولة هو معيار بيولوجي وفسيولوجي وهو تحت لواء الذكورة، ولا يُقاس على أساس أخلاقي كي يتم أعتبار الرجولة صفة مُكتسبة، والذكورة وصـ.ـمت عـ.ـار؛
فلو قالت لكَ إحداهُنّ "أنتَ ذكر ولست برَّجُل" فهي جاهـ.ـلة مُسفسطه لأن مفهوم الذكر يحتوي الذكر الىٕالغ (الرَّجُل) والذكي الغير ىٕالغ (صبي أو فتى)؛ ومن هُنا مربط الفرس، فالرجولة تختص بالذكورة.
- فكيف تأخُذ معايير رجولتك من النِّساء، فلو كانت المرأة أُهِّل لأن تضع معايير للرجولة على أنها -أي الرجولة- صفة سـ.ـامية لا يتصف بها إلا عالٍ، أوليس كانت أولى بأن تتصف هي بها، وتكتسبها طالما قادرة على وضع معاييرها، هل فاقـ.ـد الشيء يُعطيه، أم أن المرأة لا تهـ.ـوى سوى الدونـ.ـية ولا تُريد ما هو سـ.ـامٍ!
- فَمعايير الرجولة لدى النِّساء لا تُقاس إلا بمدى عِبـ.ـادة الرَّجُل لهُنّ، وبمدى تحقيقه لِمصالحهنّ، والتي تكون كالآتي :-
(الوقوف في الطوابير لكَ وتخطيها لها، الإنفاق عليك والإدخار لها، الوقوف عليك والجلوس لها؛ ذاهبة لأن تصعد السيارة تُسابقها كي تفتح لها الباب؛ نازلة من السيارة فَتنزل مُتهـ.ـرول لِتفتح لها الباب؛ حِينما تُشرف بالجلوس على الكُرسي تُزحزحه لها وتضمه عليها؛ ذاهبة للـWC تقف تبجيلًا وإحترامًا لها؛ صاعده السلم تصعد خلفها حتى تحـملها إن فقـ.ـدت توازُنها؛ نازلة السلم تنزل أمامها حتى تحميها من أثر السقوط وتأخُذ أنت الصـ.ـدمة؛ داخلة مرفق عام أو خاص تذهب مُسرعًا حتى تفتح لها بوابته، حِين طلبها مأكل أو شـ.ـراب تدفع لها من مالك الحُر وتتكفل بها على حسابك الخاص حتى ولو كانت قادرة على الدفع؛
وإن تعـ.ـدى أحد عليها تُدافع عنها حتى لو أفـ.ـضيت بحياتك للخطر في سبيلها.. إلخ)
إن كُنت ترى تلك الأفعال هي أفعال طبيعية، فعليك أن تُعالج نفسك،
لأن ذات النسوة اللائي يضعنّ ويُبجلنّ في تلك المعايير ويمدحنّ في كُل مُتبنيها من الذكور، ويدْمنّ كُل من جحـ.ـدها لأنها -بالنسبة لهُنّ- صفات سـ.ـامية لا يتصف بها إلا عالٍ؛ فهُن ذات النسوة اللائي إذا قيل لهُنّ طبقنّ تلك المعايير، فهي صفات سـ.ـامية، كأن يُِقال لهُنّ -مثلًا- بأن يُحاسبنّ للرَّجُل وهو معهُنّ، ويذهبنّ لفتح باب السيارة له إن صعد فيها أو نزل منها..إلخ؛ سَيعتبرنّ ذلك أستنـ.ـزاف وعبـ.ـودية، بل سَيعتبرنّ ذلك عُنـ.ـف صْد المرأة، وسَيدعونّ لمُقضاة الداعي لذلك؛ هل هذا لأن المرأة دونـ.ـية ولا تُريد العلو!
- بلا، فالمـ.ـرأة كائن برغماتي راديكالي بحت، فهُنّ يبحثنّ عن مصلحتهنّ فيك وكفى، فلا يهمهُنّ أحد يكون عالٍ أو لا، ومن يكون رَّجُل أو لا، فالأهم لديهنّ تحقيق المصلحة من ورائك تحت فزّاعة "الرجولة" اللائي صوّرنّها وسوّقنّ لها؛ لِذلك يُناقضنّ حالهُنّ دومًا، ففي الأفعال اللائي ينصحنّ الغير بها على أنها صفات عالية الشأن، فَعِندما يُطالَبنّ هُنّ بأن يفعلنّها سَترى سـ.ـربًا من الإذدراء :-
[أن يفتح -أي الرَّجُل- للمرأة باب السيارة حِين الصعود والنزول والتكفُّل بالشئون المالية وتقبيل يديها = رومانسية وجنتله]
[أن تفتح -أي المـ.ـرأة- للرَّجُل باب السيارة حين الصعود والنزول والتكفُّل بالشئون المالية أو المُشاركة بها وتقبيل يديه = عبـ.ـودية وأستنـ.ـزاف]
[سؤالها عن عمل الرَّجُل ومُرتبه ومدى إدخاره = حق]
[وسؤال الرَّجُل لها عن مُرتبها وعملها ومدى إدخـ.ـارها = طمـ.ـع ونطـ.ـاعة]
[في الإيرادات والعمل والرواتب = لا تنظر لنـ.ـوعي بل أنظر لكفائتي، والمـ.ـرأة تُساوي الرَّجُل، بل هي بـ100 رَّجُل، فمتى أستعـ.ـبدتونا ولقد ولـ.ـدتنا أمّـ.ـهاتنا أحرارَ.]
❤2👍2
[أما في النفقات والمسؤوليات والحماية = الرِّجال قـ.ـوّامون على النِّسـ.ـاء، وليس الذكر كالأنثى هل يستـ.ـويان مثلًا!]
[لا يتذكرنّ سواء وعاشـ.ـروهنّ بالمعروف، ويَجحـ.ـدنّ ولهُنّ مثل الذي عليهنّ بالمعروف وللرِّجال عليهنّ درجة]
- وسَيظهر ذلك بوضوح أكبر في شأن النفقات؛ فلا أشفق سوى على الرِّجال الذين يعتبروا عمل المرأة حق لهُنّ، ويعتبروا أن ليس من الرجولة أن يأخُذ الرَّجُل من راتب زَوجته العاملة؛ وذلك بسبب الخلفية التي سوّقت لها النسوة مُنذ زمان بعيد، من بعد أن تداخلت الثقافات الرأسمالية والعالمانية والنسوية والليبرالية الغربية، وأصطدمت بالثقافات العربية والإسلامية الشرقية، فحدث تناغُم بين الثقافتان مما نتج عنهُم النظام الرأسمالي الشرعلماني الراديكالي لصالح النسوة؛ فَأسأل نفسك سؤالًا عزيزي الرَّجُل فلو كانت معايير رجولتك المُزعمة من قِبل النسوة تُقاس بمدى إحتوائهنّ ماليًا وإعالتهنّ، إذًا لِماذا تُزاحم النِّساء الرِّجال بميادين الأعمال والتدرُّج الوظيفي وسلم الأجور، مما نتج عنه نُقصان فُرص الذكور بالتوظيف، والبخـ.ـس من رواتبهم بسبب زيادة العِمالة بالأسواق مما أدى لتفاقم البطالة والبطالة المُقنّعة، أوليس الأولى أن يجلسنّ النسوة بالمنازل ويُفسحنّ ميادين العمل والتوظيف للرِّجال حتى تعلو رواتبهم ليكونوا على إستطاعة بإعالة وأحتواء النسوة وتوفير لهُنّ حياة كريمة، وهذا إن كانوا يُريدنّ الأحتواء المالي فعلًا وتحقيق الرجولة والإحساس بها من خلال ذلك كما يُروّجنّ؟!
- المرأة أيُّها التـ.ـائه لا تُريد حلًّا، ولا تعتقد أن شُغلها الشاغل أن تتحلى أنت "بالرجولة"، فَرجولتك إن لم تعود عليها بالمصلحة فَستنقلب هي عليكَ وتُهمـ.ـشك، فهي تستخدم فقط تكتيكات العـ.ـار وبث الشعور بالخزي فيك بشكلٍ مُبتذل حتى تحظى بإمتيازات مالية من ورائك ليس إلا، فهي تُريد أن يكون مُرتبها لها ومُرتبك لها أيضًا، سَتتهمك بالنطـ.ـاعة إن جعلتها تُشاركك -فقط- في النفقات، إنما هي تتواكل عليكَ في إشبـ.ـاع أبسط الحاجات الإنسانية لها من مأكل وملبس ومسكن وتعتبر ذلك حق أصيل لها، بالرغم أنها قادرة على إشبـ.ـاعها أو المُشاركة -على الأقل- في إشبـ.ـاعها، ومع ذلك سَتعتبر نفسها إن فعلت ذلك وأشبـ.ـعت أبسط حاجاتها الإنسانية أو المُشاركة في إشباعها على أن ذلك منّ وتضحية وفضل منها على الغير.
⏬
[لا يتذكرنّ سواء وعاشـ.ـروهنّ بالمعروف، ويَجحـ.ـدنّ ولهُنّ مثل الذي عليهنّ بالمعروف وللرِّجال عليهنّ درجة]
- وسَيظهر ذلك بوضوح أكبر في شأن النفقات؛ فلا أشفق سوى على الرِّجال الذين يعتبروا عمل المرأة حق لهُنّ، ويعتبروا أن ليس من الرجولة أن يأخُذ الرَّجُل من راتب زَوجته العاملة؛ وذلك بسبب الخلفية التي سوّقت لها النسوة مُنذ زمان بعيد، من بعد أن تداخلت الثقافات الرأسمالية والعالمانية والنسوية والليبرالية الغربية، وأصطدمت بالثقافات العربية والإسلامية الشرقية، فحدث تناغُم بين الثقافتان مما نتج عنهُم النظام الرأسمالي الشرعلماني الراديكالي لصالح النسوة؛ فَأسأل نفسك سؤالًا عزيزي الرَّجُل فلو كانت معايير رجولتك المُزعمة من قِبل النسوة تُقاس بمدى إحتوائهنّ ماليًا وإعالتهنّ، إذًا لِماذا تُزاحم النِّساء الرِّجال بميادين الأعمال والتدرُّج الوظيفي وسلم الأجور، مما نتج عنه نُقصان فُرص الذكور بالتوظيف، والبخـ.ـس من رواتبهم بسبب زيادة العِمالة بالأسواق مما أدى لتفاقم البطالة والبطالة المُقنّعة، أوليس الأولى أن يجلسنّ النسوة بالمنازل ويُفسحنّ ميادين العمل والتوظيف للرِّجال حتى تعلو رواتبهم ليكونوا على إستطاعة بإعالة وأحتواء النسوة وتوفير لهُنّ حياة كريمة، وهذا إن كانوا يُريدنّ الأحتواء المالي فعلًا وتحقيق الرجولة والإحساس بها من خلال ذلك كما يُروّجنّ؟!
- المرأة أيُّها التـ.ـائه لا تُريد حلًّا، ولا تعتقد أن شُغلها الشاغل أن تتحلى أنت "بالرجولة"، فَرجولتك إن لم تعود عليها بالمصلحة فَستنقلب هي عليكَ وتُهمـ.ـشك، فهي تستخدم فقط تكتيكات العـ.ـار وبث الشعور بالخزي فيك بشكلٍ مُبتذل حتى تحظى بإمتيازات مالية من ورائك ليس إلا، فهي تُريد أن يكون مُرتبها لها ومُرتبك لها أيضًا، سَتتهمك بالنطـ.ـاعة إن جعلتها تُشاركك -فقط- في النفقات، إنما هي تتواكل عليكَ في إشبـ.ـاع أبسط الحاجات الإنسانية لها من مأكل وملبس ومسكن وتعتبر ذلك حق أصيل لها، بالرغم أنها قادرة على إشبـ.ـاعها أو المُشاركة -على الأقل- في إشبـ.ـاعها، ومع ذلك سَتعتبر نفسها إن فعلت ذلك وأشبـ.ـعت أبسط حاجاتها الإنسانية أو المُشاركة في إشباعها على أن ذلك منّ وتضحية وفضل منها على الغير.
⏬
❤2
- فلا يوجد آسـ.ـفه من الرَّجُل الذي لم ينلْ بلح الشام ولا عنب اليمن، ولم ينلْ نخوة قؤامة ومروءة الرَّجُل الشرقي الإسـ.ـلامي التقليدي، ولم يحظى بنعيم ومُشاركة وبرغماتية الرَّجُل الغربي العالـ.ـماني المُعاصر؛ وهو الذكر الذي لا يأخد من راتب زَوجته العاملة نظير عملها بالإشتراط، بالرغم أن ذلك جائز شرعًا وعُرفًا وقانونًا ومع ذلك يتكفل هو بكُل النفقات أعتقادًا منه أن رجولته سَتُمس إن آخذ من راتبها، إنما أنه يتركها تخرج كُل يوم من بيته أغلب ساعات اليوم أثناء دوام عملها، وقد تكون مُتـ.ـزينة، مُتعـ.ـطره، مُتبـ.ـرجة، ويُعرضها للتحـ.ـرُّش والمُضايقات والمُجاملات وإقامة موضوعات مع الرِّجال الأجـ.ـانب.. إلخ من المُديرين والعُملاء والزُملاء والرِّجال بالمناطق العامة كَالمواصلات.. إلخ، لا هذا كُله تمام، إنما رجولته ستُنتقص لو أخذ من راتبها فقط، عبـ.ـث.
- لا تكن ذكر أو رَّجُل فَتلك ماهيات بيولوجية موجودة عِند جميع بني جنىىىك بالفطرة، فالرَّجولة ليست بالشارب فالصراصير لها شوارب، وليست باللحية فالتيـ.ـس يمتلكها أيضًا، فلا تعتبر أن كونك رَّجُل أن تلك صفة تُميزك عن غيرك من الذكور، فقوم لـ.ـوط رَّجال أيضًا؛ كون "قـ.ـوّام" فالقـ.ـوّامة ليس كُل الرِّجال يمتازوا بها، والقوّامة هي أن تنفرد زَوجتك بطاعتها لكَ وتأخُذ أوامرها منك دون سواك، وأن تُحتـ.ـبس في بيتك لا تخرج منه ولا تُدخل أحد فيه إلا بإذنك وعِلمك، القوّامة أن لا تسمح بأن يُشـ.ـاركك أحد فيها بشكلٍ أو بآخر، وأن لا تسمح لها بأن تُخـ.ـادن (تُزامل وتُصادق) الذكور وهي على ذمّـ.ـتك، القوّامة أن لا يرى أحد زَوجتك ولا ترى غيرك، وأن تدخُل بيتك تراها مُهيئه لكَ ولا يُسمح لها بأن تدخُل البيت من بعد دخولك فيه، القوّامة عِزة وشموخ ووقار، وليست خضـ.ـوع ومهـ.ـانة وإنبـ.ـطاح، القوّامة أن تحتويها بشكلٍ سيادي قبل أن تعـ.ـولها بشكلٍ مالي ..إلخ
- المرأة عِندما تسمح لها بالعمل والخروج من بيتك طوال اليوم أو مُعظمه، فأنتَ فقدت قوّامتك عليها فورًا، وهي من وقتها سَتعتبرك مُجرد ماكينة للصِرافة ومُنشأة تُموّل لها حاجاتها الإنسانية (مأكل /ملبس /مسكن) بالمجان، فأنتَ لست بحاجة لأن تأخُذ من راتبها كي تفقد قوّامتك من عليها أو يُنتقـ.ـص من رجولتك كما هو مُشـ.ـاع؛ فحقك في الطاعة والإنفراد بها التي هي أوجب عليها من طاعة أبويها طاعتك من طاعة ربّها، فقد سمحت لأن يُشاركك مُديرها فيها، وأكتفيت أنتَ بواجبات قوّامتك من الإنفاق، فأصبحت تخشى مُديرها ولا تخشاك، ترى في مُديرها الحزم وترى فيك الهـ.ـوان، تقضي مُعظم الوقت تحت سلطوان مُديرها ومع الزُملاء والعُملاء، وتأتي لكَ البيت بالنهاية كالنزيل بفُندقه فلا يجمعك بها إلا ساعات ضئيلة آخر اليوم وفي الأغلب تضيعوها بالحديث عن المُعاناه ومن بعد ثُم الخلود للنوم، فتتكفل أنتَ بالإنفاق على حاجاتها الأساسية، وتترك لها مُرتبها تتزين وتتعـ.ـطر وتتبـ.ـرج به، حتى لا يراها مُديرها الحازم الواجب عليها طاعته في هيئة غير مُهـ.ـندمه ولائقه حتى الا يُعنـ.ـفها أو يخصم لها، أصبح من حق مُديرها أن يتصل بها بأي وقت حتى لو في مُنتصف الليل وليس من حقك أنت فعل ذلك لأن مُكالمتك لها أثناء دوام عملها ستصُـ.ـب عليها غـ.ـضب مُديرها..إلخ؛ فَظل أنت تهيـ.ـم في بحار الرجولة الواهية التي حددتها لكَ النسوة.
- كونك تقبل بعمل زَوجتك ولا تأخُذ من راتبها فأنتَ فقدت قوّامتك بل عِوض هذا كُل ما في الأمر؛ حيث أنك أصبحت بالنسبة لها مُجرد ماكينة صرافة تحت مُسمى "الرجولة" ، وأثبات ذلك أن النِّساء العاملات اليوم أبكـ.ـارًا وثيـ.ـبات إن حدثتهُنّ عن المُشاركة المالية في الزواج سَيقولنّ لكَ اومال أنا متجوزة ليه فهذا هو تمامك عِندهُنّ عزيزي المُغيّـ.ـب، فلا تعتقد أنهُنّ يهمهُنّ أمرك أو أمر رجولتك وقوّامتك؛ ولو كانت زَوجتك عاملة وطلبت منها المُشاركة بالنفقات سَتعتبر نفسها ضحـ.ـية لكَ بل سيُهـ.ـدم البيت عاجلًا أم آجلًا، لأن عادة المـ.ـرأة التزاوج الفوقي، فلن تقبل بالتزوج منك فتاة أنتَ في نفس مستواها العُمري والأكاديمي والمادي والإجتماعي، فهي تطمح بالفطرة للأعلى، فالعاملة ترى في زَوجها مُجرد ماكينة صرافة وتكفُّله بالنفقات هو ما يجعلها على ذمته وليست رجـ.ـولته وقوّامته، لأنها ترى في مُديرها القوّامة والإستحواذ، لذلك لن ترضى العاملة عليك أبدًا ولن ترضى بقوّامتك أبدًا فمنظومة الزواج مُجرد استثمار لها ليس إلا، فأول مبادئ المرأة المُقبلة على العمل أو العاملة هو أن تُمنح فُرصة تركك متى حاولت أن تسـ.ـودها.
- لا تُعامل المـ.ـرأة على أنها مُعـ.ـاقة أو قـ.ـاصر، فهي لا تعتبر نفسها هكذا إلا في المسؤوليات والنفقات والحماية، فَالمرأة العاملة تتقاضى راتب مثلها مثلك، وتزاحم بني جنـ.ـسك في ميادين العمل مما يُضعف من فُرص توظيفهم وبخس رواتبهم، وتُطالب بإسقـ.ـاط قوّامتك السيادية، وحقك في الطاعة التي تُريد أن تجعله مُشاركة معك، وإسـ.ـقاط حقك بالتَّعدُّد،
- لا تكن ذكر أو رَّجُل فَتلك ماهيات بيولوجية موجودة عِند جميع بني جنىىىك بالفطرة، فالرَّجولة ليست بالشارب فالصراصير لها شوارب، وليست باللحية فالتيـ.ـس يمتلكها أيضًا، فلا تعتبر أن كونك رَّجُل أن تلك صفة تُميزك عن غيرك من الذكور، فقوم لـ.ـوط رَّجال أيضًا؛ كون "قـ.ـوّام" فالقـ.ـوّامة ليس كُل الرِّجال يمتازوا بها، والقوّامة هي أن تنفرد زَوجتك بطاعتها لكَ وتأخُذ أوامرها منك دون سواك، وأن تُحتـ.ـبس في بيتك لا تخرج منه ولا تُدخل أحد فيه إلا بإذنك وعِلمك، القوّامة أن لا تسمح بأن يُشـ.ـاركك أحد فيها بشكلٍ أو بآخر، وأن لا تسمح لها بأن تُخـ.ـادن (تُزامل وتُصادق) الذكور وهي على ذمّـ.ـتك، القوّامة أن لا يرى أحد زَوجتك ولا ترى غيرك، وأن تدخُل بيتك تراها مُهيئه لكَ ولا يُسمح لها بأن تدخُل البيت من بعد دخولك فيه، القوّامة عِزة وشموخ ووقار، وليست خضـ.ـوع ومهـ.ـانة وإنبـ.ـطاح، القوّامة أن تحتويها بشكلٍ سيادي قبل أن تعـ.ـولها بشكلٍ مالي ..إلخ
- المرأة عِندما تسمح لها بالعمل والخروج من بيتك طوال اليوم أو مُعظمه، فأنتَ فقدت قوّامتك عليها فورًا، وهي من وقتها سَتعتبرك مُجرد ماكينة للصِرافة ومُنشأة تُموّل لها حاجاتها الإنسانية (مأكل /ملبس /مسكن) بالمجان، فأنتَ لست بحاجة لأن تأخُذ من راتبها كي تفقد قوّامتك من عليها أو يُنتقـ.ـص من رجولتك كما هو مُشـ.ـاع؛ فحقك في الطاعة والإنفراد بها التي هي أوجب عليها من طاعة أبويها طاعتك من طاعة ربّها، فقد سمحت لأن يُشاركك مُديرها فيها، وأكتفيت أنتَ بواجبات قوّامتك من الإنفاق، فأصبحت تخشى مُديرها ولا تخشاك، ترى في مُديرها الحزم وترى فيك الهـ.ـوان، تقضي مُعظم الوقت تحت سلطوان مُديرها ومع الزُملاء والعُملاء، وتأتي لكَ البيت بالنهاية كالنزيل بفُندقه فلا يجمعك بها إلا ساعات ضئيلة آخر اليوم وفي الأغلب تضيعوها بالحديث عن المُعاناه ومن بعد ثُم الخلود للنوم، فتتكفل أنتَ بالإنفاق على حاجاتها الأساسية، وتترك لها مُرتبها تتزين وتتعـ.ـطر وتتبـ.ـرج به، حتى لا يراها مُديرها الحازم الواجب عليها طاعته في هيئة غير مُهـ.ـندمه ولائقه حتى الا يُعنـ.ـفها أو يخصم لها، أصبح من حق مُديرها أن يتصل بها بأي وقت حتى لو في مُنتصف الليل وليس من حقك أنت فعل ذلك لأن مُكالمتك لها أثناء دوام عملها ستصُـ.ـب عليها غـ.ـضب مُديرها..إلخ؛ فَظل أنت تهيـ.ـم في بحار الرجولة الواهية التي حددتها لكَ النسوة.
- كونك تقبل بعمل زَوجتك ولا تأخُذ من راتبها فأنتَ فقدت قوّامتك بل عِوض هذا كُل ما في الأمر؛ حيث أنك أصبحت بالنسبة لها مُجرد ماكينة صرافة تحت مُسمى "الرجولة" ، وأثبات ذلك أن النِّساء العاملات اليوم أبكـ.ـارًا وثيـ.ـبات إن حدثتهُنّ عن المُشاركة المالية في الزواج سَيقولنّ لكَ اومال أنا متجوزة ليه فهذا هو تمامك عِندهُنّ عزيزي المُغيّـ.ـب، فلا تعتقد أنهُنّ يهمهُنّ أمرك أو أمر رجولتك وقوّامتك؛ ولو كانت زَوجتك عاملة وطلبت منها المُشاركة بالنفقات سَتعتبر نفسها ضحـ.ـية لكَ بل سيُهـ.ـدم البيت عاجلًا أم آجلًا، لأن عادة المـ.ـرأة التزاوج الفوقي، فلن تقبل بالتزوج منك فتاة أنتَ في نفس مستواها العُمري والأكاديمي والمادي والإجتماعي، فهي تطمح بالفطرة للأعلى، فالعاملة ترى في زَوجها مُجرد ماكينة صرافة وتكفُّله بالنفقات هو ما يجعلها على ذمته وليست رجـ.ـولته وقوّامته، لأنها ترى في مُديرها القوّامة والإستحواذ، لذلك لن ترضى العاملة عليك أبدًا ولن ترضى بقوّامتك أبدًا فمنظومة الزواج مُجرد استثمار لها ليس إلا، فأول مبادئ المرأة المُقبلة على العمل أو العاملة هو أن تُمنح فُرصة تركك متى حاولت أن تسـ.ـودها.
- لا تُعامل المـ.ـرأة على أنها مُعـ.ـاقة أو قـ.ـاصر، فهي لا تعتبر نفسها هكذا إلا في المسؤوليات والنفقات والحماية، فَالمرأة العاملة تتقاضى راتب مثلها مثلك، وتزاحم بني جنـ.ـسك في ميادين العمل مما يُضعف من فُرص توظيفهم وبخس رواتبهم، وتُطالب بإسقـ.ـاط قوّامتك السيادية، وحقك في الطاعة التي تُريد أن تجعله مُشاركة معك، وإسـ.ـقاط حقك بالتَّعدُّد،
❤3🤔1
وتنبـ.ـذ الأىٕوية.. إلخ
، فلا تكن عُرضة للإستنـ.ـزاف من وراء أي مُسمى فانٍ "كالرجولة"، كُن قـ.ـوّامٌ شامخ، وتأكد إن طالبتك المرأة بالإنفاق عليها وهي ميسورة وعاملة، فهناك رَّجُلًا أخر شامخ مُذدهر الرجولة بعزتها وفحـ.ـولتها، سَتتمنى لو أن يكون معها حتى ولو كانت هي من سَتُنفق عليه وتُموّله؛ إن المرأة التي لا تُشاركك في شيء وتطالبك بإعالتها أو تنبـ.ـذك بعدم إعـ.ـالتها تحت أي مُسمى كان، فأعلم أنك لست الرَّجُل التي تتمناه، فهي تحـ.ـذرك وتؤمن مُستقبلها من خلالك ليس إلا، فَتعتبر مُرتبها لها ومُرتبك لها أيضًا تحت لواء "الرجولة" المُبتذلة.
⏬
، فلا تكن عُرضة للإستنـ.ـزاف من وراء أي مُسمى فانٍ "كالرجولة"، كُن قـ.ـوّامٌ شامخ، وتأكد إن طالبتك المرأة بالإنفاق عليها وهي ميسورة وعاملة، فهناك رَّجُلًا أخر شامخ مُذدهر الرجولة بعزتها وفحـ.ـولتها، سَتتمنى لو أن يكون معها حتى ولو كانت هي من سَتُنفق عليه وتُموّله؛ إن المرأة التي لا تُشاركك في شيء وتطالبك بإعالتها أو تنبـ.ـذك بعدم إعـ.ـالتها تحت أي مُسمى كان، فأعلم أنك لست الرَّجُل التي تتمناه، فهي تحـ.ـذرك وتؤمن مُستقبلها من خلالك ليس إلا، فَتعتبر مُرتبها لها ومُرتبك لها أيضًا تحت لواء "الرجولة" المُبتذلة.
⏬
❤3
ختامها:
الرَّجُل السوي من يبحث عن العـ.ـفيفة الحسنة البـ.ـكر، إنما المرأة المُعاصرة، هي إمرأة ملـ.ـوثة فكريًا، قبيـ.ـحة الخُلق والهيئة بسبب تىٕرُّجها ومُستحضرات تجميلها وسلـ.ـفعنتها (قلة حيـ.ـاؤها)؛ لذلك سَتراها تسعى جاهدة لخفض معايير الرَّجُل بوضع معايير تدجـ.ـينية لتقبُّل حالتها تحت مُسمى "الرجولة" حتى تتسع لها الدائرة الإجتماعية وتُمـ.ـارس تزاوجها الفوقي بشكلٍ وافر وسلس، لذلك تجدها تتـ.ـلاعب بمعـ.ـايير الجمال وتُحارب وتتهـ.ـكم على زواج الصـ.ـغيرات، وتوصـ.ـم وتقـ.ـذف أي إمرأة على الفطرة، وتُعزز السـ.ـيمبات بمدحهُم على أنهُم هُم الأسوياء.
#REDPILL
الرَّجُل السوي من يبحث عن العـ.ـفيفة الحسنة البـ.ـكر، إنما المرأة المُعاصرة، هي إمرأة ملـ.ـوثة فكريًا، قبيـ.ـحة الخُلق والهيئة بسبب تىٕرُّجها ومُستحضرات تجميلها وسلـ.ـفعنتها (قلة حيـ.ـاؤها)؛ لذلك سَتراها تسعى جاهدة لخفض معايير الرَّجُل بوضع معايير تدجـ.ـينية لتقبُّل حالتها تحت مُسمى "الرجولة" حتى تتسع لها الدائرة الإجتماعية وتُمـ.ـارس تزاوجها الفوقي بشكلٍ وافر وسلس، لذلك تجدها تتـ.ـلاعب بمعـ.ـايير الجمال وتُحارب وتتهـ.ـكم على زواج الصـ.ـغيرات، وتوصـ.ـم وتقـ.ـذف أي إمرأة على الفطرة، وتُعزز السـ.ـيمبات بمدحهُم على أنهُم هُم الأسوياء.
#REDPILL
❤1
توارث العرب نصيحة في الزواج، فقالوا: "لا تنكَحوا المنّانة ولا الأنّانة ولا الحنّانة .. ولا الحدّاقة ولا البّراقة ولا الشدّاقة ولا عشبة_الدار .. "
1- #المرأة_المنانة وهى التى لا تتوانى عن ان تذكر زوجها بانها منت عليه عندما كان فى ضائقة مالية واعطته مالها
2- #المرأة_الانانة هى المراة التى تشكو دوما من الالم والانين واوجاع من الامراض ولا تكون مريضة من الاساس
3- #المرأة_الحنانة هذه المراة لا تعرف ان الزواج يعنى استقرار فستجدها دوما تحن لاهلها كثيرا وتود دوما الذهاب الى اهلها ناسية بأن بيتها الاساسي مع زوجها واولادها
4 – #المرأة_الحداقة هى المرأة التى سترهقك ماديا فستجدها تحدق وتنظر الى ما فى يد غيرها وتجبرك دوما على الاتيان بمثل ما هو موجود عند غيرها وهذا المرأة لن تشبع
5- #المرأة_البراقة وهى المرأة كثيرة التزين والاهتمام بمظهرا بشكل مفرط لا لاسعاد زوجها وانما لاغترارها بجمالها
5- #المرأة_الشداقة وهى التى تجد صوتها مرتفع دوما وكثيرة الكلام والكذب وتجدها تافهة لا قيمة لحديثها
6- #المرأة_عشبة_الدار فهذه المرأة هى التى ستحول بيتك الى قبر من العفن والنتانة وعدم الاهتمام بنظافة بيتها او اولادها ومهمله لدرجة غريبة فابتعد عن العفن واغتنم واحده تريحك وتهتم بك وباولادك وبنفسها ..
#redpill
1- #المرأة_المنانة وهى التى لا تتوانى عن ان تذكر زوجها بانها منت عليه عندما كان فى ضائقة مالية واعطته مالها
2- #المرأة_الانانة هى المراة التى تشكو دوما من الالم والانين واوجاع من الامراض ولا تكون مريضة من الاساس
3- #المرأة_الحنانة هذه المراة لا تعرف ان الزواج يعنى استقرار فستجدها دوما تحن لاهلها كثيرا وتود دوما الذهاب الى اهلها ناسية بأن بيتها الاساسي مع زوجها واولادها
4 – #المرأة_الحداقة هى المرأة التى سترهقك ماديا فستجدها تحدق وتنظر الى ما فى يد غيرها وتجبرك دوما على الاتيان بمثل ما هو موجود عند غيرها وهذا المرأة لن تشبع
5- #المرأة_البراقة وهى المرأة كثيرة التزين والاهتمام بمظهرا بشكل مفرط لا لاسعاد زوجها وانما لاغترارها بجمالها
5- #المرأة_الشداقة وهى التى تجد صوتها مرتفع دوما وكثيرة الكلام والكذب وتجدها تافهة لا قيمة لحديثها
6- #المرأة_عشبة_الدار فهذه المرأة هى التى ستحول بيتك الى قبر من العفن والنتانة وعدم الاهتمام بنظافة بيتها او اولادها ومهمله لدرجة غريبة فابتعد عن العفن واغتنم واحده تريحك وتهتم بك وباولادك وبنفسها ..
#redpill
❤4
Redpill العرب
Photo
هــي تريد الحصول على رجل لا يبــحث عن ماضيها القذر و لا يهمه عفتها و شرفها.. أليس نفــس الكائن الذي يفتش عن حياتك و يكرهك نفـسك من الأسئلة ماذا تعمل؟ و ماذا تملك ؟ و كم راتبك
الشهري ؟
إنه التناقض و النفاق بأم عينـيه و نرجسية و أنانية مفرطة
مثلما هي تبحث عن ما تمــلك فيجب عليك أنت كذلك أن تبحث عن ماضيها و لا تتهاون فمجرد علاقة واحدة قبلك سوى علاقة عابرة/ خطوبة/ زواج/ طلاق.. أهرب و أنفذ بجلدك فأنــت أمام مدفع من الأوساخ و القاذورات
( فماضيها لست مسؤول عنه)
مادمت أنت من يصرف عليها و أنــت من يتحمل المسؤولية و أنت من يوفر لها الأمان و أنت من سيخسـر عند الطلاق..
إذا انت لك كامل الحق فـي أن تشترط عفتها( أنثى شريفة)
الرجل الحقيقي يريد إناث حقيقية
-لا تدفع في ما ناله غيرك مجانا
-لا تتزوج المستعمل
-لا تدفع على عمود إنارة عمومي
-لا تتزوج النواشز
-لا تتزوج الجامعية والموظفة
( strong independent)
#RedPill
الشهري ؟
إنه التناقض و النفاق بأم عينـيه و نرجسية و أنانية مفرطة
مثلما هي تبحث عن ما تمــلك فيجب عليك أنت كذلك أن تبحث عن ماضيها و لا تتهاون فمجرد علاقة واحدة قبلك سوى علاقة عابرة/ خطوبة/ زواج/ طلاق.. أهرب و أنفذ بجلدك فأنــت أمام مدفع من الأوساخ و القاذورات
( فماضيها لست مسؤول عنه)
مادمت أنت من يصرف عليها و أنــت من يتحمل المسؤولية و أنت من يوفر لها الأمان و أنت من سيخسـر عند الطلاق..
إذا انت لك كامل الحق فـي أن تشترط عفتها( أنثى شريفة)
الرجل الحقيقي يريد إناث حقيقية
-لا تدفع في ما ناله غيرك مجانا
-لا تتزوج المستعمل
-لا تدفع على عمود إنارة عمومي
-لا تتزوج النواشز
-لا تتزوج الجامعية والموظفة
( strong independent)
#RedPill
❤2
Redpill العرب
Photo
للأسف بعض الذكوريين صاروا يفكرون بهرموناتهم مثل النسـ ـويات
من يفكرون بتلك الطريقة يعتقدون ان قوانين الزواج شيء مفصول عن باقي المنظومة
من الحماقة أن تعتقد أنك خارج إطار اللعبة
انت داخل منظومة مترابطة ببعضها مبنية على تأليه السوق وبالتالي تأليه المستهلك (المرأة)
النسوية وقوانين الزواج جزء من النظام وليس شيء معزول عنه تظن نفسك يمكن ان تتجنبه بالكامل! الأمر سيطولك حتما كلما توحشت تلك القوانين.
.وبغض النظر عن الرجل الضحية (سواء سيمب كما يقول او ضحية) فدعمك لهذا يعني دعمك لتوحش النسوية ونظامها الرأسمالي أكثر،فالنظام لم يضع قانون نصف الثروة لأجل عيون النساء، بل لأجل أن الفكرة تخدم مصلحة السوق والاستهلاك.
#RedPill
من يفكرون بتلك الطريقة يعتقدون ان قوانين الزواج شيء مفصول عن باقي المنظومة
من الحماقة أن تعتقد أنك خارج إطار اللعبة
انت داخل منظومة مترابطة ببعضها مبنية على تأليه السوق وبالتالي تأليه المستهلك (المرأة)
النسوية وقوانين الزواج جزء من النظام وليس شيء معزول عنه تظن نفسك يمكن ان تتجنبه بالكامل! الأمر سيطولك حتما كلما توحشت تلك القوانين.
.وبغض النظر عن الرجل الضحية (سواء سيمب كما يقول او ضحية) فدعمك لهذا يعني دعمك لتوحش النسوية ونظامها الرأسمالي أكثر،فالنظام لم يضع قانون نصف الثروة لأجل عيون النساء، بل لأجل أن الفكرة تخدم مصلحة السوق والاستهلاك.
#RedPill
👍1
Redpill العرب
Photo
هذا هو ديـدن العقائــد الباطلة اذا وضعت على محك الاختــبار فانها تفشــل في اول غربلة حقيقة وعند اول اصطدام بالواقع ، فاذا ثار النقع ، وبلغت القلــوب الحنـاجر ، وتصارع الناس فيما بينهــم ، وارتقى احدهم على الاخر ، واحمرت السماء بالقذائف ، وفركت الارض فركا بالرصاص وسلاسل الدبابات
واعتلى الرجــل صهوة جواده الحديدي ، وتأبط الشجاع سلــاحه ، هناك حيث ينقطع خبر المساواة ، وتبتلع الارض النسوية ومن عليها ، وتلك التي صرخت وهددت تراها فــجأة خلعت عذار المساواة ، وارتدت بذلة المطبخ تنتظر زوجها ليعود من حربه المشتعلة.
وما ان تخمد النيران ، ويهفت صوت الرصاص وتنقشع غيوم القذائف عن وجه السماء ، يبرز لك النطيحة والمتردية يطالب ويطالب ويطالب
لماذا لم تطلب المرأة المساواة في العصور السابقة عندما كانت الحياة قاسية وسط الحيوانات الضارية و كان الخطر في كل مكان و كانت تقبل بأن يكون الرجل هو الحاكم عليها؟
لماذا انتظرت حتى مرت كل تلك العصور و قام الرجل بالثورة الصناعية والعلمية و أصبحت الحياة سهلة و آمنة حتى أعلنت تمردها على الرجل و أنها لا تحتاجه ؟
بمجرد ذهاب الأمن أو ظهور الصعوبات في الحياة سترى المرأة التي تدعي التحرر و أنها لا تحتاج إلى رجل كيف أنها تعود وتتخلى عن كل ما تدعيه مقابل رجل يحميها و يوفر لها المأوى و المأكل،
فتحرر المرأة جاء نتيجة الرفاهية و الرخاء الذي حققه الرجل بعد الثورة الصناعية و بدون هذا الرخاء لما استطاعت المرأة التحرر أبدا
في الحرب تخون النساء رجالها مع العدو ويعاشرونهم وكأن شيئاً لم يحصل وحرب أوكرانيا اليوم شاهدة على ذلك..
#RedPill
واعتلى الرجــل صهوة جواده الحديدي ، وتأبط الشجاع سلــاحه ، هناك حيث ينقطع خبر المساواة ، وتبتلع الارض النسوية ومن عليها ، وتلك التي صرخت وهددت تراها فــجأة خلعت عذار المساواة ، وارتدت بذلة المطبخ تنتظر زوجها ليعود من حربه المشتعلة.
وما ان تخمد النيران ، ويهفت صوت الرصاص وتنقشع غيوم القذائف عن وجه السماء ، يبرز لك النطيحة والمتردية يطالب ويطالب ويطالب
لماذا لم تطلب المرأة المساواة في العصور السابقة عندما كانت الحياة قاسية وسط الحيوانات الضارية و كان الخطر في كل مكان و كانت تقبل بأن يكون الرجل هو الحاكم عليها؟
لماذا انتظرت حتى مرت كل تلك العصور و قام الرجل بالثورة الصناعية والعلمية و أصبحت الحياة سهلة و آمنة حتى أعلنت تمردها على الرجل و أنها لا تحتاجه ؟
بمجرد ذهاب الأمن أو ظهور الصعوبات في الحياة سترى المرأة التي تدعي التحرر و أنها لا تحتاج إلى رجل كيف أنها تعود وتتخلى عن كل ما تدعيه مقابل رجل يحميها و يوفر لها المأوى و المأكل،
فتحرر المرأة جاء نتيجة الرفاهية و الرخاء الذي حققه الرجل بعد الثورة الصناعية و بدون هذا الرخاء لما استطاعت المرأة التحرر أبدا
في الحرب تخون النساء رجالها مع العدو ويعاشرونهم وكأن شيئاً لم يحصل وحرب أوكرانيا اليوم شاهدة على ذلك..
#RedPill
❤3
حان الوقت للنساء أن تُخير بين العمل وهراء الطموحات وتحقيق الذات أو الفطرة و تكوين أسرة لا كلاهما معا
فلا يجب على الرجل بأي حال من الاحوال أن يدفع بحقوقه و رجولته و نشأة أطفاله قربانا لوهم تحقيق الذات و الاستقلال المادي الذي تركض خلفه الجواري،
و الذي سيكون دون أدنى شك أول ضحاياه.
إنَّ المرأة التي يخرج الزوج المغفل صباحا لتوفير حياة كريمة لها، تخرج معه في نفس التوقيت، تركب معه نفس السيارة، لكن لهدف مختلف ألا و هو
« تحقيق الاستقلال المادي عنه »
ما يسمح لها بخلعه و مفارقته في أي لحظة أرادت و لأي سبب شاءت، حتى على حساب نشأة أطفالها و الذين يرمى بهم غالبا في معتقلات الأطفال ( دور حضانة الأطفال) في الطريق إلى العمل صباحا إلى حين موعد إسترجاعهم مساءا مع بعض القبل و العناقات أثناء ركوبهم السيارة للتغطية على الجريمة،
كأن ما كانت تقوم به الأم في ما يسمى " العمل " أكثر أهمية و قيمة من رعاية أطفالها في بيتها وتوفير الأجواء المناسبة لهم لنشأة سليمة.
هذا دون الحديث عن الأجواء الغير شرعية للعمل في المراحيض العلمانية ودون الحديث عن ما يعانيه الأزواج المبتلين بزوجات عاملات من إهمال أسري وأبسط مثال ترددهم باستمرار على المطاعم كالمغتربين والأيتام ، بينما يلجئ آخرون لما يشبه التسول عند الأهل والأصدقاء.
لذلك وجب أن تُخَير اليوم المرأة بين تكوين أسرة أو العمل لا كلاهما معا، حتى لا يدفع أشخاص آخرين ثمن حل عقدها النفسية و إشكالاتها المفاهيمية.
انتقاء الصغيرات في السن هو المعول الوحيد الذي يمتلكه الرجل حاليا لمجابهة هاد النظام الاجتماعي والمد النسوي والنسوي الأسلاماوي المفتشي
#RedPill
فلا يجب على الرجل بأي حال من الاحوال أن يدفع بحقوقه و رجولته و نشأة أطفاله قربانا لوهم تحقيق الذات و الاستقلال المادي الذي تركض خلفه الجواري،
و الذي سيكون دون أدنى شك أول ضحاياه.
إنَّ المرأة التي يخرج الزوج المغفل صباحا لتوفير حياة كريمة لها، تخرج معه في نفس التوقيت، تركب معه نفس السيارة، لكن لهدف مختلف ألا و هو
« تحقيق الاستقلال المادي عنه »
ما يسمح لها بخلعه و مفارقته في أي لحظة أرادت و لأي سبب شاءت، حتى على حساب نشأة أطفالها و الذين يرمى بهم غالبا في معتقلات الأطفال ( دور حضانة الأطفال) في الطريق إلى العمل صباحا إلى حين موعد إسترجاعهم مساءا مع بعض القبل و العناقات أثناء ركوبهم السيارة للتغطية على الجريمة،
كأن ما كانت تقوم به الأم في ما يسمى " العمل " أكثر أهمية و قيمة من رعاية أطفالها في بيتها وتوفير الأجواء المناسبة لهم لنشأة سليمة.
هذا دون الحديث عن الأجواء الغير شرعية للعمل في المراحيض العلمانية ودون الحديث عن ما يعانيه الأزواج المبتلين بزوجات عاملات من إهمال أسري وأبسط مثال ترددهم باستمرار على المطاعم كالمغتربين والأيتام ، بينما يلجئ آخرون لما يشبه التسول عند الأهل والأصدقاء.
لذلك وجب أن تُخَير اليوم المرأة بين تكوين أسرة أو العمل لا كلاهما معا، حتى لا يدفع أشخاص آخرين ثمن حل عقدها النفسية و إشكالاتها المفاهيمية.
انتقاء الصغيرات في السن هو المعول الوحيد الذي يمتلكه الرجل حاليا لمجابهة هاد النظام الاجتماعي والمد النسوي والنسوي الأسلاماوي المفتشي
#RedPill
❤3
#تشكيل_المصفوفة_و_تحرير_الغرائر_الأنثوية
غريزة التزاوج الفوقي عن الإناث (Hypergamy)
1/ الستراتيجية الأزلية للذكور في التزاوج:
قبل الخوض في تفصيل إستراتيجية النساء الغريزية للتزاوج، نبدأ بتبسيط الإستراتيجية الأزلية للذكور في التزاوج، كونهم أصحاب القيادة و التفوق في الطبيعة، و بفضلهم تأسست المنظومة الذكورية و إستمر الإنسان في بناء الحضارة إلى حدود اللحظة.
يُذكر أنه بسبب الحروب و الإقتتال الدائم، كان عدد الرجال قليلا جداً مقارنة بعدد النساء اللواتي كن ينتظرن الفائز في نهاية المضمار، فكان التعدد سائداً لخلق التوازن و إنجاب المزيد.
👇
غريزة التزاوج الفوقي عن الإناث (Hypergamy)
1/ الستراتيجية الأزلية للذكور في التزاوج:
قبل الخوض في تفصيل إستراتيجية النساء الغريزية للتزاوج، نبدأ بتبسيط الإستراتيجية الأزلية للذكور في التزاوج، كونهم أصحاب القيادة و التفوق في الطبيعة، و بفضلهم تأسست المنظومة الذكورية و إستمر الإنسان في بناء الحضارة إلى حدود اللحظة.
يُذكر أنه بسبب الحروب و الإقتتال الدائم، كان عدد الرجال قليلا جداً مقارنة بعدد النساء اللواتي كن ينتظرن الفائز في نهاية المضمار، فكان التعدد سائداً لخلق التوازن و إنجاب المزيد.
👇
❤2
Redpill العرب
Photo
2/ تكريس المساواة لتحرير غريزة الإناث في التزاوج الفوقي:
التزاوج الفوقي او الارتباط الفوقي أو ما يعرف بإسم Hypergamy، و هو بإختصار أنَّ المرأة "طبيعة غريزية تعميمية قد يكبتها الدين والأعراف والتقاليد مؤقتا فقط" تنجذب للرجل الذي يفوقها في المال أو المكانة الاجتماعية ( أو كلاهما ) أو الشكل، و تحاول أن تبرز صفاتها الأنثوية لمن يمتلك هاته الميزات فقط،
كيف؟
المرأة غريزياً عندما تنجذب لرجل تنجذب لأدلة إجتماعية عن حالته المادية أو مكانته الإجتماعية أو شكله مثل:
- مقدار أمواله.
- منصبه و مسماه الوظيفي و شهرته.
- شخصيته أو مظهره الخارجي.
بعبارة أخرى المرأة تنجذب للرجل بمقدار ما يستطيع الرجل تقديمه لها ماديا currency Social ،أو معنويا.
هي المرأة تنجذب للمتفوق بشكل أساسي، ولا تنجذب لمن يدافع عن "حقوقها"، أو الرومنسي أو غيرهم.
ما يحدد انجذابها هو مقدار القيمة التي سيقدمها الرجل سواء كانت مادية كالمال والمكانة الإجتماعية، أو معنوية كالشكل الحسن و الجينات المتفوقة.
🔶 الشكل (1) يبين معايير القوة و التفوق التي تنجذب لها النساء و تتسلقها في التزاوج الفوقي حسب نموذج الرخاء "البلدان المتقدمة" كUSA، و نموذج القوة المادية "البلدان النامية" كشمال إفريقيا مثلاً.
🔶 الشكل (2) يبين أنَّ الفرق الأساسي بين الرجل و المرأة، هو أنَّ إنجذاب الرجل للمرأة هو إنجذاب #جسدي_جمالي فقط، أي أنَّ الرجل يجذبه في المرأة جمالها الشكلي كجمال الوجه و الجسم و العمر و القوام الأنثوي البارز...... بصرف النظر عن أي إعتبارات إجتماعية مثل : وظيفتها أو مالها.
المرأة ينطبق عليها العكس، في المقام الأساسي العامل الذي يجذب المرأة هو #التفوق و #القوة:
- المادية كمكانته الإجتماعية - تختلف معايير التفوق حسب تقدم كل بلد -.
- المعنوية التي سيقدمها لها الرجل، تدخل فيها العوامل الشكلية و الجينية مثل شكل الوجه و لون العيون و الذكاء و العضلات
و الطول.
لكن الذي لا يختلف عليه إثنان هو أنَّ المرأة يهمها في المقام ما تقدمه لها أنت.
هل سبق و سألت نفسك لماذا كثير من النساء يكرهون الرجال اللذين ُيحسنون لهن ولا يحبونهم؟
السبب هو لأن عقل المرأة يحلل الرجل الذي أمامها بالتفصيل، فان كان أعلى منها مكانة، هنا يحصل الإنجذاب و إن لم يكن فلن يكون هناك انجذاب، فالإحسان و اللهث وراءها يعطيانها شعورا داخليا أنها أعلى مكانة منك.
يراك عقل المرأة كفرصة للقوة التي لم تخلق بها لصعود السلم الإجتماعي، و عدم وجود هذه الفرصة فيك يلغي الإنجذاب الذي تشعر به تجاهك.
معلومة مهمة ينبغي للجميع فهمها :
◼️ المرأة ليس لديها مشكلة مع التحرش، هي لديها مشكلة مع من يقوم بالتحرش، فكلما كان متفوقاً كلما إعتبرته سلوكاً حسناً.
◼️التبرج و العري وسائل جذب و إنتقاء، كيف؟
خذ مثلاً قانون التحرش، قانون يتفق تماماً مع تزاوج المرأة الفوقي، المرأة تتبرج و تظهر زينتها بالكامل، هي الغريزة اللاإرادية الأنثوية للتزاوج في الطبيعة:
- إطلاق إشارات و إيحاءات و تزييف.
- عطر و كعب عالي و لباس ضيق + أحمر الشفاه.
- التلاعب بالصوت و طريقة الكلام.
الإشارات هذه يلتقطها مئات الذكور بشكل طبيعي و يتهافتون عليها ملبين نداء التزاوج، تقوم الأنثى بإنتقاء الأجود بينهم ذو المكانة
الإجتماعية و الجينات المرتفعة (تسميه متغزل)، بينما المئات الآخرون ممن فشلوا في الإنتقاء، يتم تسميتهم متحرشين وحشيين ينبغي سجنهم.
تستعمل المرأة نفوذها الجنسي - التبرج - من أجل الحصول على أفضل رجل ممكن، ولهذا السبب فالنسويات لديهن كره شديد للنقاب و الملابس الساترة لأنها تمنع المرأة من ممارسة التزاوج الفوقي و التنافس مع المئات على أجود صفقة.
هي نوعا ما طريقة من طرق التفكير الاقتصادي المادي، اليوم نحن في مجتمع يغذي النظرة المادية المحضة للإنسان، أنت كرجل ترى الفتاة أنها مجرد جسد جميل، بينما هي تراك مجرد موارد: منزل و سيارة و أموال و خادمة و سفر لدولة أخرى و تحرر من
قيود الأهل و متعة......الخ
و هي لا ترى في الزواج أنه مشروع تشاركي لبناء الأحلام و العيش مع شخص تتفاهم معه بسلام، و تبني عائلة و تطور ذاتك.
هي لا ترى أن يد واحدة لا تصفق، هي تختارك لتصفق أنت، هي تبحث عن الثمار الجاهزة.
التزاوج الفوقي او الارتباط الفوقي أو ما يعرف بإسم Hypergamy، و هو بإختصار أنَّ المرأة "طبيعة غريزية تعميمية قد يكبتها الدين والأعراف والتقاليد مؤقتا فقط" تنجذب للرجل الذي يفوقها في المال أو المكانة الاجتماعية ( أو كلاهما ) أو الشكل، و تحاول أن تبرز صفاتها الأنثوية لمن يمتلك هاته الميزات فقط،
كيف؟
المرأة غريزياً عندما تنجذب لرجل تنجذب لأدلة إجتماعية عن حالته المادية أو مكانته الإجتماعية أو شكله مثل:
- مقدار أمواله.
- منصبه و مسماه الوظيفي و شهرته.
- شخصيته أو مظهره الخارجي.
بعبارة أخرى المرأة تنجذب للرجل بمقدار ما يستطيع الرجل تقديمه لها ماديا currency Social ،أو معنويا.
هي المرأة تنجذب للمتفوق بشكل أساسي، ولا تنجذب لمن يدافع عن "حقوقها"، أو الرومنسي أو غيرهم.
ما يحدد انجذابها هو مقدار القيمة التي سيقدمها الرجل سواء كانت مادية كالمال والمكانة الإجتماعية، أو معنوية كالشكل الحسن و الجينات المتفوقة.
🔶 الشكل (1) يبين معايير القوة و التفوق التي تنجذب لها النساء و تتسلقها في التزاوج الفوقي حسب نموذج الرخاء "البلدان المتقدمة" كUSA، و نموذج القوة المادية "البلدان النامية" كشمال إفريقيا مثلاً.
🔶 الشكل (2) يبين أنَّ الفرق الأساسي بين الرجل و المرأة، هو أنَّ إنجذاب الرجل للمرأة هو إنجذاب #جسدي_جمالي فقط، أي أنَّ الرجل يجذبه في المرأة جمالها الشكلي كجمال الوجه و الجسم و العمر و القوام الأنثوي البارز...... بصرف النظر عن أي إعتبارات إجتماعية مثل : وظيفتها أو مالها.
المرأة ينطبق عليها العكس، في المقام الأساسي العامل الذي يجذب المرأة هو #التفوق و #القوة:
- المادية كمكانته الإجتماعية - تختلف معايير التفوق حسب تقدم كل بلد -.
- المعنوية التي سيقدمها لها الرجل، تدخل فيها العوامل الشكلية و الجينية مثل شكل الوجه و لون العيون و الذكاء و العضلات
و الطول.
لكن الذي لا يختلف عليه إثنان هو أنَّ المرأة يهمها في المقام ما تقدمه لها أنت.
هل سبق و سألت نفسك لماذا كثير من النساء يكرهون الرجال اللذين ُيحسنون لهن ولا يحبونهم؟
السبب هو لأن عقل المرأة يحلل الرجل الذي أمامها بالتفصيل، فان كان أعلى منها مكانة، هنا يحصل الإنجذاب و إن لم يكن فلن يكون هناك انجذاب، فالإحسان و اللهث وراءها يعطيانها شعورا داخليا أنها أعلى مكانة منك.
يراك عقل المرأة كفرصة للقوة التي لم تخلق بها لصعود السلم الإجتماعي، و عدم وجود هذه الفرصة فيك يلغي الإنجذاب الذي تشعر به تجاهك.
معلومة مهمة ينبغي للجميع فهمها :
◼️ المرأة ليس لديها مشكلة مع التحرش، هي لديها مشكلة مع من يقوم بالتحرش، فكلما كان متفوقاً كلما إعتبرته سلوكاً حسناً.
◼️التبرج و العري وسائل جذب و إنتقاء، كيف؟
خذ مثلاً قانون التحرش، قانون يتفق تماماً مع تزاوج المرأة الفوقي، المرأة تتبرج و تظهر زينتها بالكامل، هي الغريزة اللاإرادية الأنثوية للتزاوج في الطبيعة:
- إطلاق إشارات و إيحاءات و تزييف.
- عطر و كعب عالي و لباس ضيق + أحمر الشفاه.
- التلاعب بالصوت و طريقة الكلام.
الإشارات هذه يلتقطها مئات الذكور بشكل طبيعي و يتهافتون عليها ملبين نداء التزاوج، تقوم الأنثى بإنتقاء الأجود بينهم ذو المكانة
الإجتماعية و الجينات المرتفعة (تسميه متغزل)، بينما المئات الآخرون ممن فشلوا في الإنتقاء، يتم تسميتهم متحرشين وحشيين ينبغي سجنهم.
تستعمل المرأة نفوذها الجنسي - التبرج - من أجل الحصول على أفضل رجل ممكن، ولهذا السبب فالنسويات لديهن كره شديد للنقاب و الملابس الساترة لأنها تمنع المرأة من ممارسة التزاوج الفوقي و التنافس مع المئات على أجود صفقة.
هي نوعا ما طريقة من طرق التفكير الاقتصادي المادي، اليوم نحن في مجتمع يغذي النظرة المادية المحضة للإنسان، أنت كرجل ترى الفتاة أنها مجرد جسد جميل، بينما هي تراك مجرد موارد: منزل و سيارة و أموال و خادمة و سفر لدولة أخرى و تحرر من
قيود الأهل و متعة......الخ
و هي لا ترى في الزواج أنه مشروع تشاركي لبناء الأحلام و العيش مع شخص تتفاهم معه بسلام، و تبني عائلة و تطور ذاتك.
هي لا ترى أن يد واحدة لا تصفق، هي تختارك لتصفق أنت، هي تبحث عن الثمار الجاهزة.
❤2
عندما نتحدث على نوع محدد من النساء فنحن لا نتحدث عن مسألة الشرف وحدها ولا نقذف أي إمرأة كانت، رغم أن المرأة تتأثر كثيراً بالبيئة التي هي فيها وجميعناً نعرف حال البيئة الجـامعية...
تجد في الفتاة الجامعــية عدد كبير من الأعلام الحمر/Red flag
- سنها أقرب من الخامسة والعشرين وربما تجاوزته!
- تخالط الرجال يومياً (على الأقل في الدراسة) وهذا شيء يزيد من نسبة أنها ستصبح جريئة مع الرجال وسلفع!
- تعرفها على الكثير من الرجال سيجعلها تتأثر بهم وتحمل طباعهم بل مجرد الإختلاط بهم سيزيد من نسبة تقافزها مستقبلاً!
- لماذا ضيعت سنوات من حياتها في الدراسة؟ إما من أجل الوظيفة وإما لأنها تحب الإختلاط!
هل ستضحي بسنوات دراستها وتجلس في البيت من أجلك؟
80% ستصبح موظفة وهذا خطر حقيقي سيجعل الرجل يفقد قوامته
20% ستعدك قبل الزواج أنها لن تعمل وستبقى في البيت، لكن بعد زواجك منها ستفتح موضوع العمل معك مجدداً وتضعك أمام خيارين، إما ترفض أنت الفكرة وتضع نفسك أمام فوهة المدفع، لأنها ستسبب لك الكثير من المشاكل وستصل للطلاق وستخسر كل أموالك وإما تتنازل وتتركها تعمل وهنا ما عليك سوى أن تتحمل عواقب هذا القرار لأن النهاية ستكون مأساوية بالنسبة لك!
- تعودها على قضاء الوقت خارج البيت سيجعلها تتهرب من مسؤولياتها وتصبح كسولة في البيت، وهذا ما نلاحظه في المرأة التي تذهب للعمل في وظيفة تافهة مقابل أجر زهيد المهم أن لا تبقى في البيت وتقوم بواجباتها!
- إذا إفترضنا أن 99% من الجامعيات عندهن ماضي أوعلى الأقل علاقة سابقة من يضمن لك أنك ستجد الحالة الشاذة التي تبحث عنها في بيئة فاسدة مثل بيئة الجامعة؟
#Redpill
تجد في الفتاة الجامعــية عدد كبير من الأعلام الحمر/Red flag
- سنها أقرب من الخامسة والعشرين وربما تجاوزته!
- تخالط الرجال يومياً (على الأقل في الدراسة) وهذا شيء يزيد من نسبة أنها ستصبح جريئة مع الرجال وسلفع!
- تعرفها على الكثير من الرجال سيجعلها تتأثر بهم وتحمل طباعهم بل مجرد الإختلاط بهم سيزيد من نسبة تقافزها مستقبلاً!
- لماذا ضيعت سنوات من حياتها في الدراسة؟ إما من أجل الوظيفة وإما لأنها تحب الإختلاط!
هل ستضحي بسنوات دراستها وتجلس في البيت من أجلك؟
80% ستصبح موظفة وهذا خطر حقيقي سيجعل الرجل يفقد قوامته
20% ستعدك قبل الزواج أنها لن تعمل وستبقى في البيت، لكن بعد زواجك منها ستفتح موضوع العمل معك مجدداً وتضعك أمام خيارين، إما ترفض أنت الفكرة وتضع نفسك أمام فوهة المدفع، لأنها ستسبب لك الكثير من المشاكل وستصل للطلاق وستخسر كل أموالك وإما تتنازل وتتركها تعمل وهنا ما عليك سوى أن تتحمل عواقب هذا القرار لأن النهاية ستكون مأساوية بالنسبة لك!
- تعودها على قضاء الوقت خارج البيت سيجعلها تتهرب من مسؤولياتها وتصبح كسولة في البيت، وهذا ما نلاحظه في المرأة التي تذهب للعمل في وظيفة تافهة مقابل أجر زهيد المهم أن لا تبقى في البيت وتقوم بواجباتها!
- إذا إفترضنا أن 99% من الجامعيات عندهن ماضي أوعلى الأقل علاقة سابقة من يضمن لك أنك ستجد الحالة الشاذة التي تبحث عنها في بيئة فاسدة مثل بيئة الجامعة؟
#Redpill
❤2