Redpill العرب
1.48K subscribers
283 photos
4 videos
1 file
19 links
ابتلع الحبة الحمراء وانظر للحقيقة والواقع المؤلم
مقالات ونصائح لزيادة وعي الرجال


#رجل_الفا
#ريدبيل
#نحو_وعي_رجولي_شامل
#استفاقة_الرجال
Download Telegram
Redpill العرب
Photo
بسبب غلاء المعيشة أصبح الكثير من الرجال يروجون لفكرة الزواج من المرأة الموظفة ظناً منهم أنها ستتقاسم معهم المصاريف وهموم الدنيا، لكن ما يغفل عنه هؤلاء الرجال هو أن الزواج من الموظفة كمن أسس بنيانه على شفا جرف هار، قد يتحطم زواجك في أي لحظة لأسباب كثيرة سأذكرها...

- اذا أغضبت زوجتك أو أحزنتها في الليل سيواسيها زميلها في العمل!

- بما أن زوجتك تعمل فهي الآن في بيئة خصبة لتتقافز مع من هو أفضل منك!

-هي الآن تملك راتب وعندما تحقق حلم الأمومة ستملك الأبناء وعند طلاقها منك ستملك النفقة والإيجار إذا لماذا تحتاج لك؟

- في كل ترقية تحصل عليها زوجتك أو في حالة تراجع قيمتك المادية ستزيد إحتمالية طلاقها لك!

-حين تفقد جاذبيتك ستبدأ في المقارنة بينك وبين زملائها في العمل وهذا ما سيجعلها تنفر منك، لأن طبيعة المرأة هكذا تختار دائماً الأفضل (نكران العشير)

-ستتعرض للتحرش ولن تخبرك لكي لا تسبب لها المشاكل ولكي لا تفقد وظيفتها!

- بما أنها تفضل وظيفتها على تربية أبنائها فهذا يعني أنها إمرأة أنانية لا تهمها سوى مصلحتها ولن تضحي بطموحاتها من أجلك أو من أجل أسرتك!

- تمتص النساء الكثير من الطاقة السلبية في العمل وستجلب لك كل هاته السلبية للمنزل!

- لو قلت لأي إمرأة سأعطيك ضعف الراتب التي تتقاضينه في العمل بشرط أن تجلسي بالبيت وتعتني بأبنائنا، سترفض ببساطة لأن ما يهمها من العمل ليس المال كما تظن !

هل تريد أن تعيش تحت سقف واحد مع امرأة تتأوه كل يوم حول مدى سوء العمل أو كيف كان عملها متعبًا، وأنت تنفق عليها بينما ستريد هي النوم فقط ولن تهتم بك أو ببيتك أو أطفالك؟

هل تريد أن تقضي يومك وأنت مشوش وتفكر في إحتمالية خيانتها لك أو تعرضها للتحرش؟

هل تريد أن يكبر أبنائك مشردين وينتظرون بفارغ الصبر متى تأتي أمهم من العمل؟

ما الذي يدفعك لتجبر نفسك على عيش هذه الحياة المرحاضية؟
إذا كان الخوف من الرزق إعلم رعاك الله أن المرء لن يموت حتى يستوفي كل رزقه والمال الذي ستأخذه منها كتب على أنه رزقك في بطن أمك وكنت ستأخذه بأي طريقة لكن أنت أردت أن تأخذه بهاته الطريقة!

تذكر جيداً أن الحياة مجرد إختبار وستمضي بلمح البصر سواء عشتها غني أو فقير، صحيح أو سقيم، المهم أن لا تعض أصابعك ندماً وأنت في فراش الموت على قرارات مثل هاته، أما من يقول لك وعندما تمرض زوجتك أين ستأخذها فليعلم أن الله عز وجل سيسخر لنا من عصاه وترك زوجته تعمل في الأماكن المختلطة


#RedPill
👌31
Redpill العرب
Photo
أنا أصدق الناجيات
إحدى خزعبلات منظمات تمكين المرأة أنه لابد أن تصدق الناجيات هذا على الإطلاق بدون شروط وبدون أدلة فقط لمجرد قالت أنها ناجية !!
طبعاً هذا كلام عاطفي لا يقرّه منطق ولا عقل ولا عدل !


فأي إنسان طبيعي _بغض النظر عن القضية وجنس مقدم الشكوى أو المشتكى عليه لابد أن ينظر الى ملابسات القضية والأدلة والقرائن وبعد ذلك يقرر من هو الناجي أو المظلوم
لأنه ببساطة ممكن ينطبق المتل :"ضربني وبكى سبقني واشتكى"
فمعيارنا هو الدليل والقرائن وليس نوع الجنس كما في دساتير النسـ.ـويات الخزعبـ.ـلاتية
تقول عالمة الاجتماع الامريكية كاميل باجلية «أنا أؤمن بالقوانين المعتدلة بشأن التحرش الجنسي لكن لا يجب أن يكون لدينا الوضع الستاليني الذي نعيشه في أمريكا الآن،
حيث يمكن لأي امرأة عصبية أن توجه أي تهمة غبية لرجل وتدمر سُمعته.»
اذا قامت اي امرأة باتهام اي رجل بانه تحرش بها، او اغتصبها. فعلينا ان نفترض انها غير صادقة مالم تأت بدليل او يعترف الرجل بانه فعلها.
هذا الكلام ليس إعتباطيا بل تفرضه القاعدة القانونية الكونية
(المتهم برئ حتى تثبت ادانته)، افتراض البراءة هذا تم اقراره منذ ان اقر البشر القوانين، اقره حمورابي واقره الفراعنة واقره اليونانيون والرومان ايضا
وهناك قاعدة اسلامية مشابهة
(البينة على من ادعى واليمين على من انكر).
وترسخت هذه القاعدة مرة اخرى في نهاية العصور الوسطى في اوروبا، ثم تمت كتابتها في الدستور الامريكي في التعديلين الخامس والرابع عشر.
ولكن المجتمع الان يسير بالعكس، المرأة عندما تتهم شخصا بالتحرش او الاغتصاب يتم افتراض صدقها، وتصبح التهمة ثابتة، وعلى المتهم ان ينفيها عن نفسه.
وهذا الامر سيؤدي الى انهيار منظومة العدالة اذا استمر.

#RedPill
2
‏إصطياد الفرائس ان الذهاب إلى العمل يعني لها المغازلة والمواعيد الغرامية الاغاضة والمزاح ، مع وجود مقدار ضئيل من العمل من اجل المظاهر ، العمل الذي كقاعدة لا تملك اي مسؤولية تجاهه ،
‏إنها تعرف انها تحدد الوقت فقط ، حتى إذا كان عليها ان تستعمر في العمل لسبب أو لآخر ، فقد عاشت سنوات من الأحلام السعيدة ، إنها تشاهد معارك الرجال من مسافة آمنة ، حيث تهتف أحيانا لأحد المنافسين تشجيعا او توبيخا بينما تصنع قهوتهم
‏أو تفتح بريدهم او تستمع إلى محادثاتهم الهاتفية ، فإنها تقوم بالإختيار بدم بارد في اللحظة التي تجد فيها السيد الصحيح تتقاعد بأمان .

كتاب التلاعب بالرجل

#RedPill
👍32
‏التعميم موجود في لغتنا العربية وفي ديننا مثال لو قلت أن المرأة العصرية لا تصلح للزواج...إلخ ثم ردت إحداهن وقالت أنت تعمم وهذا قذف وستتحاسب عليه...إلخ، ثم قلت لها هل أنت تمتلكين مواصفات الزوجة الصالحة؟
بالطبع لن تتجرأ وتقول أنها غير صالحة رغم كل علامات التدثر الواضحة من هندامها ‏وتصرفاتها!

قد يقول أحدهم لكن هنالك زوجات صالحات وأنت تعمم، سأقول له هيا بنا إلى الشارع ولنبحث عن الزوجة الصالحة التي تتحدث عنها هيا أخبرني أين هي؟‏هل نذهب للجامعة ونبحث عنها؟
حسنا نحن الآن في الجامعة وأنا أرى تصرفات يندى لها الجبين أين هي الزوجة الصالحة؟
هل ندق الأبواب ونسأل عنها؟
هل عندما تخرج من البيت يومياً ترى النساء الصالحات أكثر أم المتبرجات والسلافع؟ ‏الأمر بسيط جميعنا يعرف حنان الأم وحبها لإبنها، لكن لو قال لك شخص ما أن أمه لا تشبه الأمهات إطلاقاً ولا رحمة في قلبها هل ستسقط هاته المعادلة؟
نحن نعرف أن هنالك حالات شاذة لكن هل سنقول أن جميع الأمهات هكذا لأن 10% من الأمهات قاسيات؟
‏اللغة لا تعترف بهاته الحالات ولا نذكرهم بل نتحدث عن الأغلبية وبما أن الأغلبية لسن زوجات صالحات إذا لماذا نتحدث عن الحالات الشاذة؟
‏الأمر واضح تماماً وفي هذا الحديث النبوي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أن النساء أهل النار، جميعنا يعرف أن جهنم فيها الكثير من الرجال وفيها فرعون...إلخ وأن هنالك نساء سيدخلن الجنة لكن في اللغة نتحدث عن الواقع فقط!

#RedPill
3
عندما تجد النسوية او المتاثرة بها تستشهد بحوادث
العنف ضد 'النـ ـساء'
فاعلم انها لا تفعل ذلك عند سرد هذه الأخبار، إلا لتحقيق ما يلي :

- الزعم بأن تقبيح تعنيفِ وقتـ ـل النسـ ـاء حكرٌ على النسوية فقط.


-الزعم بأنه ليس هنالك ما يضمن كف هؤلاء الرجال عن العنف ضد النساء غير المساواة المطلقة بينهن وبين الرجال مع وجود امتيازات للمرأة و[تمييز ايجابي].
اي استغلال الحوادث لخدمة اجندة سياسية، ثم تجرك بعواطفك لتنساق خلفها
-التلميح بأن العنف ضد النسـ ـاء شيء مستحب عند كل الــرجال! (الشيطنة)

-التلميح بأن الرجال لا يسعون في تحصيل حق صاحب الحق!
بل لهم سعي في إعطاء الحق للرجال فقط!، (يتواطئون ضـد النــ ـساء)

- هذا العـ ـنـ ـف مع أنه "شـاذ" فالشـ ـاذ هنا يجب أن يقاس عليه!.
- محاولة تصوير ان الرجال لا يفعلون ذلك إلا للنساء فقط.!

- تحسين الحرية 'المطلقة' لكل النساء

-تقبيح أي سلطة على النـ ـساء (مطلقا) وإلا فهي تٌعد عنف ضد المــ ـرأة
فإن ذهبت لترى تلك الأخبار بسذاجة كما يحصل مع أكثر الناس، فلابد أن يُمرّ يوم بعد يوم حتى يصير من البديهيات عندك: لا بد من توفر الجمعيات النسويّة ولا بد من نشاطها!، ولابد من إيلاج القيم النسوية في المجتمع كي تُرفَع المظالم!. (بلعت الطُعم)
وهكذا تعمل الحركة، هي لا تسعى لرفع كل الظلم والعـ ـنـ ـف
عن المرأة حتى لو أصبحت سيادة العالم بيد المرأة، هذا ليس هدفها اطلاقا
لماذا؟
لأن المظلومية هي مبرر وجود ومصدر رزق مستمر لها
المظلومية هي وقود الحركة
هل هناك عاقل سيحذف الوقود الذي يحركه بشكل نهائي لكي ينهي وجوده؟!
اعقلوا الكلمة!
وحتى لو لم يوجد اي ظلم او عنف [ولا يمكن ان لا يوجد] لأخترعته النسوية من شدة حاجتها له في حربها الأيديولوجية، وبالنسبة لبعضهم ضروري جدا وجوده لغايات مادية (جمعيات، دعم مالي...إلخ)

#RedPill
3👍2
بشاعة المنظر
السطور التي أكتبها حاليا قد عرف بشاعة المنظر من زاوية نظر اخرى لن يراها سوى من ابتلع حبة الحقيقة و استيقظ من الوهم فمجتمعنا اصبح نسوي يعبد المه بل من صغيره الى كبيره من فقيره الى غنيه من أصحاب القرار إلى المطبق عليه
ما وصلنا إليه نتيجة تراكمات او غض البصر عن جزئيات في الماضي اصبحت معضلات اليوم الجميع يتساءل ما الحل اذا؟!
الحلول ليست معدومة ما دمنا اصحاب فكرة فالفكرة لا تموت نحن اجتزنا اول مرحلة وهي مرحلة اكتشاف الحقيقة فكل متابع للصفحة عرف ما يدور من حوله وهي نقطة إيجابية
لو أوصلنا الحقيقة إلى اكبر عدد ممكن من الرجال ستميل الكفة قليلا لماذا قليلا فقط لانه لما كانت النسوية تنشر أفكارها وسط مجتمعنا لم نعطي تلك الأفكار الشيطانية قيمة الحل الأمثل المتوفر حاليا هو كشف الحقيقة لأكبر عدد ممكن .

#RedPill
3
Redpill العرب
Photo
- التعدد حق أخـص به اللّٰه -سبحانه- الرّجال دون نظـائرهم من النساء، ولا يحق لأحد الخوض به سوى معـشر الرّجال لقصور حكمه النـوعي عليهم فضلا لإمتلاك الرّجال الولاية العامة دون النساء، وأحكامه وأحقيته قاصرة على الرّجال ولا يماثله حكما فيما ورد في المباحات العامة لقصور اباحته النـوعية (فالخاص يقيد العام)، ومماثلته بالأحكام الإبـاحية العامة لا يكون سوى مُغالطة التكافؤ الكـاذب أو التشابه الزائف فليس معنى جواز إفطار المريــض برمضان أن هذا يجعل الإبـاحة تطول كافة الصائمين وتضع من فرضية الصيام؛ وحق الرجل في التعدد حتى ولو كان عقـيم (لا ينــجب)، ويجوز للرجل سواء عقـيم أو لا أن يتعدد مما تطيب له نفىىىه من النساء كافة سواء يتعدد من عاقر (لا تنجب) أو منجبه ، أو بكر أو مطلقة أو أرمـلة
إلخ، وله الحق في التعدد سواء كانت زوجته طائعة له وتحسن عشـرته أو ناشــز

- ولا يلزم الرجل المعدد أي أسباب كي يناله سوى إرادته الشخصية؛ "وليس للنـساء أي صلة بمشـروعيته أو بمدى أحقية الرجال في مناله أو إهماله لا من قريب ولا من بعيد"، ولا يشترط وجوب اخبار الزوج لزوجته بتعدده لأنه حق خالص له، وإن أخطـرها فهذا كرم وفضل منه وليس فرض واجب عليه، والتعدد جزء من المنظومة الإجتمـاعية يسري عليه ما يسري على الزواج من أركان وشروط وليس منظـومة علاجية حتى يـواري الزوج آفـة زوجته العـضوية أو النفـسية، ولا منظومة تـأديبية للسـلوك المعـوج حتى يواري الزوج سـوءت زوجته من نشــوز وغيره؛ وشروطه العدل الظاهري "على قدر المستطاع"، والقدرة المالية والجـسدية؛ وهنيئا للرجل -آنذاك- ما طابت له نفسه من النساء؛ وتعدده يصح حتى ولو كان كل من تعدد بهن أبكـار أو ثيـبات

- وليس للزوجة على زوجها من حق إحتبـاسه الثابت بالبيت أو التمكن منه في سائر وقته وماله ونفـسه والعكس غير صحيح وحقوق الزوجة على زوجها تتلخص في المهر
(نظير بضـعها والتمكن من نفـسها ووقتها وجسـدها)، ونفقة المأكل والملبـس والمسكن (نظير طاعتها له والإحتبـاس الثابت لديه في بيته) غير ذلك فلا تملك عليه من سلطان



#RedPill
2👍2
المرأة-والرجولة
دائمًا سَتسمع بالمُصطلح الهائم المُبتذل ذاك الا وهو "الرجولة" وسَتلقى أكثر من يهتمنّ بوضع معايير ذلك المُصطلح المُشاع ويُردد على آلسنتهنّ هُنّ النِّساء، بل لم يَكتفينّ بوضع معاييره، بل جعلنّ معايير ذلك المفهوم تُقاس على مدى ترفيه الذكور لهُن ورفع من على كاهلهُنّ الأعباء حتى، خرج الأمر من دائرة التكريم إلى التآليه؛ عليك


أولًا قبل أستكمال المقال أن تأخُذ "الحبه الحمراء" وعش الواقع بمُره حتى الا تقع فى هاوية رفاهية الخيال المُزعمة، التي لا تمت للواقع بصلة وتكون مُجرد تسكين مأقوت؛ فلا تصغى لِمن خالفك فالضِـ.ـباع دائمًا تكره السِـ.ـباع.

- فَمبدئيًا الرجولة ليست صفة تُكتسب كما يُشاع عنها، الذي يكون أكثر المروّجين لذلك هُنّ النِّساء؛ فالرَّجُل هو ماهية الذكر الىٕالغ جنـ.ـسيًا، ويُناظره مُصطلح المرأة وهو ماهية الأنثى الىٕالغة؛ ومفهوم ذكر ليس وصـ.ـمت عـ.ـار كما يُرددنها النسوة، بلا، فالذكر مفهوم أعم من الرَّجُل، لأن كُل رَّجُل ذكر وليس كُل ذكر رَّجُل، وكذلك كُل إمرأة أنثى وليست كُل أنثى إمرأة، ومن هذا يتضح أن معيار الرجولة هو معيار بيولوجي وفسيولوجي وهو تحت لواء الذكورة، ولا يُقاس على أساس أخلاقي كي يتم أعتبار الرجولة صفة مُكتسبة، والذكورة وصـ.ـمت عـ.ـار؛
فلو قالت لكَ إحداهُنّ "أنتَ ذكر ولست برَّجُل" فهي جاهـ.ـلة مُسفسطه لأن مفهوم الذكر يحتوي الذكر الىٕالغ (الرَّجُل) والذكي الغير ىٕالغ (صبي أو فتى)؛ ومن هُنا مربط الفرس، فالرجولة تختص بالذكورة.

- فكيف تأخُذ معايير رجولتك من النِّساء، فلو كانت المرأة أُهِّل لأن تضع معايير للرجولة على أنها -أي الرجولة- صفة سـ.ـامية لا يتصف بها إلا عالٍ، أوليس كانت أولى بأن تتصف هي بها، وتكتسبها طالما قادرة على وضع معاييرها، هل فاقـ.ـد الشيء يُعطيه، أم أن المرأة لا تهـ.ـوى سوى الدونـ.ـية ولا تُريد ما هو سـ.ـامٍ!

- فَمعايير الرجولة لدى النِّساء لا تُقاس إلا بمدى عِبـ.ـادة الرَّجُل لهُنّ، وبمدى تحقيقه لِمصالحهنّ، والتي تكون كالآتي :-
(الوقوف في الطوابير لكَ وتخطيها لها، الإنفاق عليك والإدخار لها، الوقوف عليك والجلوس لها؛ ذاهبة لأن تصعد السيارة تُسابقها كي تفتح لها الباب؛ نازلة من السيارة فَتنزل مُتهـ.ـرول لِتفتح لها الباب؛ حِينما تُشرف بالجلوس على الكُرسي تُزحزحه لها وتضمه عليها؛ ذاهبة للـWC تقف تبجيلًا وإحترامًا لها؛ صاعده السلم تصعد خلفها حتى تحـملها إن فقـ.ـدت توازُنها؛ نازلة السلم تنزل أمامها حتى تحميها من أثر السقوط وتأخُذ أنت الصـ.ـدمة؛ داخلة مرفق عام أو خاص تذهب مُسرعًا حتى تفتح لها بوابته، حِين طلبها مأكل أو شـ.ـراب تدفع لها من مالك الحُر وتتكفل بها على حسابك الخاص حتى ولو كانت قادرة على الدفع؛
وإن تعـ.ـدى أحد عليها تُدافع عنها حتى لو أفـ.ـضيت بحياتك للخطر في سبيلها.. إلخ)
إن كُنت ترى تلك الأفعال هي أفعال طبيعية، فعليك أن تُعالج نفسك،
لأن ذات النسوة اللائي يضعنّ ويُبجلنّ في تلك المعايير ويمدحنّ في كُل مُتبنيها من الذكور، ويدْمنّ كُل من جحـ.ـدها لأنها -بالنسبة لهُنّ- صفات سـ.ـامية لا يتصف بها إلا عالٍ؛ فهُن ذات النسوة اللائي إذا قيل لهُنّ طبقنّ تلك المعايير، فهي صفات سـ.ـامية، كأن يُِقال لهُنّ -مثلًا- بأن يُحاسبنّ للرَّجُل وهو معهُنّ، ويذهبنّ لفتح باب السيارة له إن صعد فيها أو نزل منها..إلخ؛ سَيعتبرنّ ذلك أستنـ.ـزاف وعبـ.ـودية، بل سَيعتبرنّ ذلك عُنـ.ـف صْد المرأة، وسَيدعونّ لمُقضاة الداعي لذلك؛ هل هذا لأن المرأة دونـ.ـية ولا تُريد العلو!

- بلا، فالمـ.ـرأة كائن برغماتي راديكالي بحت، فهُنّ يبحثنّ عن مصلحتهنّ فيك وكفى، فلا يهمهُنّ أحد يكون عالٍ أو لا، ومن يكون رَّجُل أو لا، فالأهم لديهنّ تحقيق المصلحة من ورائك تحت فزّاعة "الرجولة" اللائي صوّرنّها وسوّقنّ لها؛ لِذلك يُناقضنّ حالهُنّ دومًا، ففي الأفعال اللائي ينصحنّ الغير بها على أنها صفات عالية الشأن، فَعِندما يُطالَبنّ هُنّ بأن يفعلنّها سَترى سـ.ـربًا من الإذدراء :-
[أن يفتح -أي الرَّجُل- للمرأة باب السيارة حِين الصعود والنزول والتكفُّل بالشئون المالية وتقبيل يديها = رومانسية وجنتله]
[أن تفتح -أي المـ.ـرأة- للرَّجُل باب السيارة حين الصعود والنزول والتكفُّل بالشئون المالية أو المُشاركة بها وتقبيل يديه = عبـ.ـودية وأستنـ.ـزاف]

[سؤالها عن عمل الرَّجُل ومُرتبه ومدى إدخاره = حق]
[وسؤال الرَّجُل لها عن مُرتبها وعملها ومدى إدخـ.ـارها = طمـ.ـع ونطـ.ـاعة]

[في الإيرادات والعمل والرواتب = لا تنظر لنـ.ـوعي بل أنظر لكفائتي، والمـ.ـرأة تُساوي الرَّجُل، بل هي بـ100 رَّجُل، فمتى أستعـ.ـبدتونا ولقد ولـ.ـدتنا أمّـ.ـهاتنا أحرارَ.]
2👍2
[أما في النفقات والمسؤوليات والحماية = الرِّجال قـ.ـوّامون على النِّسـ.ـاء، وليس الذكر كالأنثى هل يستـ.ـويان مثلًا!]
[لا يتذكرنّ سواء وعاشـ.ـروهنّ بالمعروف، ويَجحـ.ـدنّ ولهُنّ مثل الذي عليهنّ بالمعروف وللرِّجال عليهنّ درجة]

- وسَيظهر ذلك بوضوح أكبر في شأن النفقات؛ فلا أشفق سوى على الرِّجال الذين يعتبروا عمل المرأة حق لهُنّ، ويعتبروا أن ليس من الرجولة أن يأخُذ الرَّجُل من راتب زَوجته العاملة؛ وذلك بسبب الخلفية التي سوّقت لها النسوة مُنذ زمان بعيد، من بعد أن تداخلت الثقافات الرأسمالية والعالمانية والنسوية والليبرالية الغربية، وأصطدمت بالثقافات العربية والإسلامية الشرقية، فحدث تناغُم بين الثقافتان مما نتج عنهُم النظام الرأسمالي الشرعلماني الراديكالي لصالح النسوة؛ فَأسأل نفسك سؤالًا عزيزي الرَّجُل فلو كانت معايير رجولتك المُزعمة من قِبل النسوة تُقاس بمدى إحتوائهنّ ماليًا وإعالتهنّ، إذًا لِماذا تُزاحم النِّساء الرِّجال بميادين الأعمال والتدرُّج الوظيفي وسلم الأجور، مما نتج عنه نُقصان فُرص الذكور بالتوظيف، والبخـ.ـس من رواتبهم بسبب زيادة العِمالة بالأسواق مما أدى لتفاقم البطالة والبطالة المُقنّعة، أوليس الأولى أن يجلسنّ النسوة بالمنازل ويُفسحنّ ميادين العمل والتوظيف للرِّجال حتى تعلو رواتبهم ليكونوا على إستطاعة بإعالة وأحتواء النسوة وتوفير لهُنّ حياة كريمة، وهذا إن كانوا يُريدنّ الأحتواء المالي فعلًا وتحقيق الرجولة والإحساس بها من خلال ذلك كما يُروّجنّ؟!

- المرأة أيُّها التـ.ـائه لا تُريد حلًّا، ولا تعتقد أن شُغلها الشاغل أن تتحلى أنت "بالرجولة"، فَرجولتك إن لم تعود عليها بالمصلحة فَستنقلب هي عليكَ وتُهمـ.ـشك، فهي تستخدم فقط تكتيكات العـ.ـار وبث الشعور بالخزي فيك بشكلٍ مُبتذل حتى تحظى بإمتيازات مالية من ورائك ليس إلا، فهي تُريد أن يكون مُرتبها لها ومُرتبك لها أيضًا، سَتتهمك بالنطـ.ـاعة إن جعلتها تُشاركك -فقط- في النفقات، إنما هي تتواكل عليكَ في إشبـ.ـاع أبسط الحاجات الإنسانية لها من مأكل وملبس ومسكن وتعتبر ذلك حق أصيل لها، بالرغم أنها قادرة على إشبـ.ـاعها أو المُشاركة -على الأقل- في إشبـ.ـاعها، ومع ذلك سَتعتبر نفسها إن فعلت ذلك وأشبـ.ـعت أبسط حاجاتها الإنسانية أو المُشاركة في إشباعها على أن ذلك منّ وتضحية وفضل منها على الغير.

2
- فلا يوجد آسـ.ـفه من الرَّجُل الذي لم ينلْ بلح الشام ولا عنب اليمن، ولم ينلْ نخوة قؤامة ومروءة الرَّجُل الشرقي الإسـ.ـلامي التقليدي، ولم يحظى بنعيم ومُشاركة وبرغماتية الرَّجُل الغربي العالـ.ـماني المُعاصر؛ وهو الذكر الذي لا يأخد من راتب زَوجته العاملة نظير عملها بالإشتراط، بالرغم أن ذلك جائز شرعًا وعُرفًا وقانونًا ومع ذلك يتكفل هو بكُل النفقات أعتقادًا منه أن رجولته سَتُمس إن آخذ من راتبها، إنما أنه يتركها تخرج كُل يوم من بيته أغلب ساعات اليوم أثناء دوام عملها، وقد تكون مُتـ.ـزينة، مُتعـ.ـطره، مُتبـ.ـرجة، ويُعرضها للتحـ.ـرُّش والمُضايقات والمُجاملات وإقامة موضوعات مع الرِّجال الأجـ.ـانب.. إلخ من المُديرين والعُملاء والزُملاء والرِّجال بالمناطق العامة كَالمواصلات.. إلخ، لا هذا كُله تمام، إنما رجولته ستُنتقص لو أخذ من راتبها فقط، عبـ.ـث.

- لا تكن ذكر أو رَّجُل فَتلك ماهيات بيولوجية موجودة عِند جميع بني جنىىىك بالفطرة، فالرَّجولة ليست بالشارب فالصراصير لها شوارب، وليست باللحية فالتيـ.ـس يمتلكها أيضًا، فلا تعتبر أن كونك رَّجُل أن تلك صفة تُميزك عن غيرك من الذكور، فقوم لـ.ـوط رَّجال أيضًا؛ كون "قـ.ـوّام" فالقـ.ـوّامة ليس كُل الرِّجال يمتازوا بها، والقوّامة هي أن تنفرد زَوجتك بطاعتها لكَ وتأخُذ أوامرها منك دون سواك، وأن تُحتـ.ـبس في بيتك لا تخرج منه ولا تُدخل أحد فيه إلا بإذنك وعِلمك، القوّامة أن لا تسمح بأن يُشـ.ـاركك أحد فيها بشكلٍ أو بآخر، وأن لا تسمح لها بأن تُخـ.ـادن (تُزامل وتُصادق) الذكور وهي على ذمّـ.ـتك، القوّامة أن لا يرى أحد زَوجتك ولا ترى غيرك، وأن تدخُل بيتك تراها مُهيئه لكَ ولا يُسمح لها بأن تدخُل البيت من بعد دخولك فيه، القوّامة عِزة وشموخ ووقار، وليست خضـ.ـوع ومهـ.ـانة وإنبـ.ـطاح، القوّامة أن تحتويها بشكلٍ سيادي قبل أن تعـ.ـولها بشكلٍ مالي ..إلخ

- المرأة عِندما تسمح لها بالعمل والخروج من بيتك طوال اليوم أو مُعظمه، فأنتَ فقدت قوّامتك عليها فورًا، وهي من وقتها سَتعتبرك مُجرد ماكينة للصِرافة ومُنشأة تُموّل لها حاجاتها الإنسانية (مأكل /ملبس /مسكن) بالمجان، فأنتَ لست بحاجة لأن تأخُذ من راتبها كي تفقد قوّامتك من عليها أو يُنتقـ.ـص من رجولتك كما هو مُشـ.ـاع؛ فحقك في الطاعة والإنفراد بها التي هي أوجب عليها من طاعة أبويها طاعتك من طاعة ربّها، فقد سمحت لأن يُشاركك مُديرها فيها، وأكتفيت أنتَ بواجبات قوّامتك من الإنفاق، فأصبحت تخشى مُديرها ولا تخشاك، ترى في مُديرها الحزم وترى فيك الهـ.ـوان، تقضي مُعظم الوقت تحت سلطوان مُديرها ومع الزُملاء والعُملاء، وتأتي لكَ البيت بالنهاية كالنزيل بفُندقه فلا يجمعك بها إلا ساعات ضئيلة آخر اليوم وفي الأغلب تضيعوها بالحديث عن المُعاناه ومن بعد ثُم الخلود للنوم، فتتكفل أنتَ بالإنفاق على حاجاتها الأساسية، وتترك لها مُرتبها تتزين وتتعـ.ـطر وتتبـ.ـرج به، حتى لا يراها مُديرها الحازم الواجب عليها طاعته في هيئة غير مُهـ.ـندمه ولائقه حتى الا يُعنـ.ـفها أو يخصم لها، أصبح من حق مُديرها أن يتصل بها بأي وقت حتى لو في مُنتصف الليل وليس من حقك أنت فعل ذلك لأن مُكالمتك لها أثناء دوام عملها ستصُـ.ـب عليها غـ.ـضب مُديرها..إلخ؛ فَظل أنت تهيـ.ـم في بحار الرجولة الواهية التي حددتها لكَ النسوة.

- كونك تقبل بعمل زَوجتك ولا تأخُذ من راتبها فأنتَ فقدت قوّامتك بل عِوض هذا كُل ما في الأمر؛ حيث أنك أصبحت بالنسبة لها مُجرد ماكينة صرافة تحت مُسمى "الرجولة" ، وأثبات ذلك أن النِّساء العاملات اليوم أبكـ.ـارًا وثيـ.ـبات إن حدثتهُنّ عن المُشاركة المالية في الزواج سَيقولنّ لكَ اومال أنا متجوزة ليه فهذا هو تمامك عِندهُنّ عزيزي المُغيّـ.ـب، فلا تعتقد أنهُنّ يهمهُنّ أمرك أو أمر رجولتك وقوّامتك؛ ولو كانت زَوجتك عاملة وطلبت منها المُشاركة بالنفقات سَتعتبر نفسها ضحـ.ـية لكَ بل سيُهـ.ـدم البيت عاجلًا أم آجلًا، لأن عادة المـ.ـرأة التزاوج الفوقي، فلن تقبل بالتزوج منك فتاة أنتَ في نفس مستواها العُمري والأكاديمي والمادي والإجتماعي، فهي تطمح بالفطرة للأعلى، فالعاملة ترى في زَوجها مُجرد ماكينة صرافة وتكفُّله بالنفقات هو ما يجعلها على ذمته وليست رجـ.ـولته وقوّامته، لأنها ترى في مُديرها القوّامة والإستحواذ، لذلك لن ترضى العاملة عليك أبدًا ولن ترضى بقوّامتك أبدًا فمنظومة الزواج مُجرد استثمار لها ليس إلا، فأول مبادئ المرأة المُقبلة على العمل أو العاملة هو أن تُمنح فُرصة تركك متى حاولت أن تسـ.ـودها.

- لا تُعامل المـ.ـرأة على أنها مُعـ.ـاقة أو قـ.ـاصر، فهي لا تعتبر نفسها هكذا إلا في المسؤوليات والنفقات والحماية، فَالمرأة العاملة تتقاضى راتب مثلها مثلك، وتزاحم بني جنـ.ـسك في ميادين العمل مما يُضعف من فُرص توظيفهم وبخس رواتبهم، وتُطالب بإسقـ.ـاط قوّامتك السيادية، وحقك في الطاعة التي تُريد أن تجعله مُشاركة معك، وإسـ.ـقاط حقك بالتَّعدُّد،
3🤔1
وتنبـ.ـذ الأىٕوية.. إلخ
، فلا تكن عُرضة للإستنـ.ـزاف من وراء أي مُسمى فانٍ "كالرجولة"، كُن قـ.ـوّامٌ شامخ، وتأكد إن طالبتك المرأة بالإنفاق عليها وهي ميسورة وعاملة، فهناك رَّجُلًا أخر شامخ مُذدهر الرجولة بعزتها وفحـ.ـولتها، سَتتمنى لو أن يكون معها حتى ولو كانت هي من سَتُنفق عليه وتُموّله؛ إن المرأة التي لا تُشاركك في شيء وتطالبك بإعالتها أو تنبـ.ـذك بعدم إعـ.ـالتها تحت أي مُسمى كان، فأعلم أنك لست الرَّجُل التي تتمناه، فهي تحـ.ـذرك وتؤمن مُستقبلها من خلالك ليس إلا، فَتعتبر مُرتبها لها ومُرتبك لها أيضًا تحت لواء "الرجولة" المُبتذلة.

3
ختامها:
الرَّجُل السوي من يبحث عن العـ.ـفيفة الحسنة البـ.ـكر، إنما المرأة المُعاصرة، هي إمرأة ملـ.ـوثة فكريًا، قبيـ.ـحة الخُلق والهيئة بسبب تىٕرُّجها ومُستحضرات تجميلها وسلـ.ـفعنتها (قلة حيـ.ـاؤها)؛ لذلك سَتراها تسعى جاهدة لخفض معايير الرَّجُل بوضع معايير تدجـ.ـينية لتقبُّل حالتها تحت مُسمى "الرجولة" حتى تتسع لها الدائرة الإجتماعية وتُمـ.ـارس تزاوجها الفوقي بشكلٍ وافر وسلس، لذلك تجدها تتـ.ـلاعب بمعـ.ـايير الجمال وتُحارب وتتهـ.ـكم على زواج الصـ.ـغيرات، وتوصـ.ـم وتقـ.ـذف أي إمرأة على الفطرة، وتُعزز السـ.ـيمبات بمدحهُم على أنهُم هُم الأسوياء.


#REDPILL
1
توارث العرب نصيحة في الزواج، فقالوا: "لا تنكَحوا المنّانة ولا الأنّانة ولا الحنّانة .. ولا الحدّاقة ولا البّراقة ولا الشدّاقة ولا عشبة_الدار .. "

1- #المرأة_المنانة وهى التى لا تتوانى عن ان تذكر زوجها بانها منت عليه عندما كان فى ضائقة مالية واعطته مالها
2- #المرأة_الانانة هى المراة التى تشكو دوما من الالم والانين واوجاع من الامراض ولا تكون مريضة من الاساس
3- #المرأة_الحنانة هذه المراة لا تعرف ان الزواج يعنى استقرار فستجدها دوما تحن لاهلها كثيرا وتود دوما الذهاب الى اهلها ناسية بأن بيتها الاساسي مع زوجها واولادها
4 – #المرأة_الحداقة هى المرأة التى سترهقك ماديا فستجدها تحدق وتنظر الى ما فى يد غيرها وتجبرك دوما على الاتيان بمثل ما هو موجود عند غيرها وهذا المرأة لن تشبع

5- #المرأة_البراقة وهى المرأة كثيرة التزين والاهتمام بمظهرا بشكل مفرط لا لاسعاد زوجها وانما لاغترارها بجمالها
5- #المرأة_الشداقة وهى التى تجد صوتها مرتفع دوما وكثيرة الكلام والكذب وتجدها تافهة لا قيمة لحديثها
6- #المرأة_عشبة_الدار فهذه المرأة هى التى ستحول بيتك الى قبر من العفن والنتانة وعدم الاهتمام بنظافة بيتها او اولادها ومهمله لدرجة غريبة فابتعد عن العفن واغتنم واحده تريحك وتهتم بك وباولادك وبنفسها ..

#redpill
4