رضا الله غايتي.
10.2K subscribers
2.46K photos
1.78K videos
199 files
1.08K links
دُنـيَـا تُـجَـدِدُ كُـلَّ يَـومِ غَـدْرَهَا
وَالنَّاسُ مِنهَا فِي عَنِيفِ صِرَاعِ

يَتَنازَعونَ عَلىٰ رَخِيصِ مَتَاعِها
وَغَـدًا يَـفُضُّ الـمَوْتُ كُـلَّ نِزَاعِ
Download Telegram
اعلم أن اللُّطف ليس سحراً يفعل المستحيل كما ظننا في طفولتنا، بل هو مَوْرد نفسي عظيم يجب ترشيده..كالماء الذي تثمر به الأرض الخصبة، ولا يُهدر في الأرض السبخة.
*🌸 هل ترغبين أن تكوني من نساء الجنة؟*

عن النبي ﷺ قال:
*"ألا أخبركم بنسائكم من أهل الجنة؟*
*الودود، الولود، العؤود: التي إذا ظُلِمَت قالت: هذه يدي في يدك، لا أذوق غمضاً حتى ترضى"*
– رواه النسائي في السنن الكبرى (9139)
– وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة (287)

*■ تأمّلي أختي الكريمة…*
امرأة تُظلَم ومع ذلك تبادر بإصلاح ما بينهما، فكيف بمن كانت هي الظالمة؟!

*■ للأسف اليوم نرى من:* – تهجر زوجها لأي خلاف بسيط
– ترفع صوتها بلا حياء
– ترفض الاعتذار وتنتظر أن يُصلح هو كل شيء

*وهذا خلاف وصف نساء الجنة.*

🎗 تذكّري
المرأة التي تبادر بالخير، وتلين في الخصام، وتطلب رضا زوجها ابتغاء وجه الله… هي من نساء الجنة.
2
ليس مؤلمًا أن يكبر الأبناء.

المؤلم أن يكبروا غرباء.

أن يجلس أفراد الأسرة في البيت نفسه، لكن يعيش كل واحد منهم في عالم مختلف. أن تتوفر وسائل التواصل كلها، بينما يضعف التواصل الحقيقي يومًا بعد يوم.

في الماضي كانت الأسر تفتقر إلى كثير من وسائل الراحة، لكنها كانت تملك شيئًا لا يُشترى: الوقت المشترك.

أما اليوم، فقد امتلأت البيوت بالأجهزة، وفرغت أحيانًا من الحوارات.

أبٌ منشغل، وأمٌ مثقلة بالمسؤوليات، وأبناء يربّيهم الهاتف أكثر مما يربّيهم الجلوس مع الوالدين. ثم يتفاجأ الجميع بعد سنوات بأن المسافات النفسية أصبحت أكبر من المسافات الجغرافية.

الحقيقة أن العلاقات الأسرية لا تنهار فجأة.

إنها تضعف بصمت.

بإهمال سؤال صغير.
وبتأجيل جلسة عائلية.
وبالانشغال الدائم عن الاستماع.
وبالاعتياد على أن يكون الحضور جسدًا فقط، لا قلبًا واهتمامًا.

فالأسرة لا تحتاج دائمًا إلى حلول معقدة، بقدر ما تحتاج إلى حضور حقيقي.

بعض الذكريات التي تبقى في قلوب الأبناء ليست هدايا باهظة، ولا رحلات استثنائية، بل لحظات بسيطة شعروا فيها بالحب، والاهتمام، والأمان.

وفي نهاية المطاف، لن يتذكر الأبناء عدد الساعات التي قضاها والداهم في العمل من أجلهم، بقدر ما سيتذكرون عدد الساعات التي قضاها والداهم معهم.

فالبيوت لا تُبنى بالجدران.

بل بالقلوب التي تجد طريقها إلى بعضها كل يوم
.

د. عبد الكريم بكار
1
علاقتك بوالديك أهم من علاقتك بأبنائك
فإذا تعارض رضا الوالدين مع رضا الأبناء فقدّم رضا الوالدين و برهما
واعلم أن ما تختاره اليوم سيختاره ابنك غدا

أمك لا تُعوّض
أبوك لا يُعوّض
أما الأبناء فتعويضهم ممكن وما يحزن منه الأبناء يمكن مصالحتهم فيه بعد حين

ترتيب الأولويات في العلاقات مهم
فأعظم الحقوق في البشر هو حق النبي ﷺ.
ثم حق الوالدين.
👍1
اترك النظر المحرَّم، واترك كلَّ ما يُغضب الله، وستسعد بإذن الله سعادةً لا توصف.
والله، إنك تستحقُّ قدرًا أعظم من أن يُدفن عقلك وقلبك تحت صورٍ زائلة وشهواتٍ عابرة.

اتقِ الله في السرِّ والعلن وكُن سيِّد رغبتك، ولا تكن عبدًا لها.
1
ليس باستطاعة المرء فعل معصية إلا باستعمال نعم من نعم الله!
💔1
‏ولدك وبنتك إذا كانوا لا يصلون:
لن يجدوا التوفيق في حياتهم
فلا تعتقد أن حياتهم متعطلة بسبب العين والسحر
بل حياتهم متعطلة لأنهم لا يصلون
والذي لا يصلي سوف يعيش في ضنك وشقاء
علموا أولادكم وبناتكم أهمية الصلاة
وعلموهم خطر ترك الصلاة
لا تبالغوا في الحديث عن الحسد والسحر.

د. باسل العنزي
👍1
🔖 كانت إحدى الطالبات تشتكي إليّ من النسيان..
تقول: يا معلمتي، مهما كررت الورد أشعر أني أنساه، ومهما راجعت لا أستطيع أن أضبط ما كنت أضبطه من قبل، حتى بدأت أفكر في التوقف عن الحفظ.
وأنا أستمع إليها، لم أتذكر نصيحةً قرأتها في كتاب، ولا مقطعًا سمعته في درس..
بل تذكرت نفسي، تذكرت أيامًا كنت أجلس فيها بالساعتين والثلاث على صفحةٍ واحدة، لا تكاد تثبت في صدري.
وتذكرت كيف كانت المراجعة تتراكم عليّ، وكيف كنت أخرج من جلستي مع القرآن محبطةً باكية، ثم أغلق المصحف وأنام من شدة ما أجد في نفسي.
وفي يومٍ من تلك الأيام ذهبت أشكو حالي إلى معلمتي.. فقلت لها: يا معلمتي، الصفحة التي كنت أحفظها بسهولة أصبحت تأخذ مني ساعات طويلة، والمراجعة كثيرة، والحفظ لا يثبت كما كان.
فقالت لي كلامًا ما زلت أعيش على معناه إلى اليوم...

قالت: "يعني ربنا فاتح عليكِ في هذا الوقت، وأنتِ تغلقين المصحف وتنامين؟!"
تعجبت من كلامها أشد العجب.
قلت: وكيف يكون هذا فتحًا وأنا أعاني كل هذا العناء؟

فقالت: "ومن قال لكِ إن كل فتحٍ يكون بالسهولة؟
لعل الله أراد أن يطيل جلوسك مع القرآن، لعل الله أراد أن يكثر نظرك في كلامه، لعل الله أراد أن تسمعي الآية عشرين مرة بدل مرة، وأن تردديها مائة مرة بدل عشر، ألا تعلمين أن كل حرفٍ بحسنة، والحسنة بعشر أمثالها والله يضاعف لمن يشاء؟
ألا تعلمين أن الله إذا أحب عبدًا فتح له أبوابًا من الخير قد يظنها هو مشقة؟"
ومن يومها تغير شيءٌ كبير في نظرتي للطريق.. فكم من مرةٍ ظننا أن بطء الحفظ عقوبة، وهو في الحقيقة زيادةُ أجر.
وكم من مرةٍ ظننا أن تعثرنا حرمان، بينما كان الله يفتح لنا بابًا أطول صحبةً مع القرآن.
فيا صاحبة القرآن..
إذا جلستِ ساعةً مع صفحةٍ واحدة فلا تقولي: ضاع وقتي.
وإذا كررتِ الآية عشرات المرات فلا تقولي: لماذا لا أحفظ كالسابق؟
وإذا ثقلت عليكِ المراجعة فلا تظني أن الله صرفك عن كتابه.
بل قولي: الحمد لله الذي أبقاني عند بابه.
الحمد لله الذي ما زال يرزقني النظر في كلامه.
الحمد لله الذي لم يحرمني من صحبة القرآن.
فلعل الصفحة التي أتعبتكِ اليوم تكون أثقل ما يكون في ميزان حسناتكِ يوم القيامة.
ولعل الساعات التي ظننتِ أنكِ لم تنجزي فيها شيئًا، كانت من أحب الساعات إلى الله.
فلا تتركي القرآن لأن الطريق طال.. فوالله ما جلس عبدٌ مع القرآن صابرًا مجاهدًا نفسه إلا كان الله معه، يرفعه ويزكيه ويبارك له في سعيه، حتى يبلغه ما يرجو أو خيرًا مما يرجو
1
‏"لا أرضى حتى ترضى، ولا أفعل حتى تأذن"


قاعدة كُلّ صالحةٍ مع زوجها.
1
لا أحد يستحق أن تُكثر عليه تبريراتك
وتشرح لـه صعـوباتـك، وفِّـر طاقتـك لسجادتك،
لا أحد يعلم عن كل تلك
الأمور الثقيلة التي جعلتك تسير ببطءٍ
بين المهرولين، لا أحد إطلاقًا يمكنه
أن يرى الظروف الصعبة وهي تنهش
داخلك، وحده الله يعلم كل شيء
فاهرُب إليه حتى من نفسك.

قيام الليل💐

وتركم راحة لقلوبكم 🤍🌿
1
‏مِن عاجل بركة الإقبال على الدُّعاء، أنَّ القلب يُجبر قبل أن ينال مُراده!
1
🚫🔸🚫🔸🚫🔸🚫


🚫🔸أنت لست عقرب ، ولا حمل ، ولا ثور ، ولا جدي ، ولا حوت *

🚫🔸معيب ومخجل جداً أن نترك كلام الله العظيم ، ونتجه لخرافات الأبراج والمنجمين

🚫🔸لا الشرع ، ولا العلم ، ولا المنطق ، يؤكدون أن موعد ولادتك له أي علاقة بتحديد مجريات أمور حياتك .. هذا شرك*

🚫🔸قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :*
من أتى كاهناً أو عرافاً فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد . " (حديث صحيح)*

🚫🔸اتّقوا الله واحذفوا فوراً كل ما يشوش على عقيدتكم*
*فلا يعلم الغيب إلا الله وحده .

🚫🔸🚫🔸🚫🔸🚫
👍2
Forwarded from 📚 🦾 (أبرار طالبة شريعة 🎓 🦾)
جلسات نفسية محمد إبراهيم .pdf
7 MB
إلى من ينظر إلى الحرام
في هذه الجوالات :


ألم تعلم أن كل نظرة
لا تليق تأخذك خطوة نحو الهاوية ؟


"لا تكن ضحية وهم من وراء الشاشات"
فأنت تبدأ بفلم إباحي، ثم تتبعها عادة سرية، فتغرق في الندم والاكتئاب.


ثم تلاحقك مشاعر جلد الذات، وتبدأ في فقدان الشغف بالحياة، ليحل محلهما العزلة والرهاب، وتكتشف أن الوسواس يلتهم راحتك النفسية.

وفي النهاية، تجد نفسك في دوامة لا تنتهي، فتدمّر حياتك دون أن تشعر.
فأين تريد أن تصل بهذا الإدمان الذي يفرغ حياتك من أملها ويصادر حلمك ؟


أنت تقتل نفسك وموهبتك بيدك،
أنت تفقد الكثير دون أن تدرك،
أنت تدمر حياتك ببطء.


متى ستقول لنفسك :
يا نفس توبي فإن الموت قد حان...
واعصي الهوى فالهوى ما زال فتان.
💔2
وقتك في العالم الرقمي من عمرك
كل دقيقة تقضيها في هاتفك هي جزء من حياتك، ولن تعود إليك مرة أخرى.
فاسأل نفسك: كم ساعة أنفقتها اليوم في طلب العلم، وكم ساعة أنفقتها في التصفح بلا هدف؟
ليس السؤال: كم بقي من بطارية هاتفك؟ بل: كم بقي من عمرك؟
احفظ وقتك، فإن العمر لا يُشحن كما تُشحن الهواتف.
💔2
*كَمْ ليلةٍ يُنادِي وأنتَ غائِبٌ!،*
*هَلْ مِن سائِلٍ، هَلْ مِنْ تائِبٍ؟*
*"اجعل لك موعد لقاء مع الله كلّ ليلة حين يدنو ستار الظلام والناسُ نيام،ليكُن موعدك مع الله*
*موعِد مُحب لا موعد صلاة ثم تنتهي ، وماعرفتُ مرءُ تظهر عليه سِمات الصالحين من توفيق وحياة طيّبة إلا وكان لهُ من قيام الليل نصيب*
💔2
‏"قد يضعك الله في طريق لا تُريده ولا تتصور أنه يليق بك؛ ليختبر فيك ما تظنه عن نفسك. فكم امرئ حسب نفسه صبورًا حتى لقي ما يكره، وشجاعًا حتى واجه ما يخاف، وزاهدًا حتى فُتحت له أبواب الدنيا. فما كل الطرقات لبلوغ المقاصد؛ بعضها تعبرك لتكون أنت المقصد".
👍2
أنت رحالة..
تحمل متاعك وزادك أينما كنت ، فأنت لا تعلم متى تنتهي رحلتك ، وأين..
الدنيا ليست دار إقامتك ، فلا تنشغل بها وفيها كثيراً..
تزود منها كما أمرنا الله ..
ليس بالطعام والشراب فقط..
فكثرتهم يثقلان بدنك ، ويعطلان مسيرتك ويزهقان روحك..
بل تزود زاد الرحلة الحقيقية..
تزود بالتقوى..
فهي تخفف من وطئة المفاجآت..
تهون وحشة الطريق..
وتقيم صلب روحك..
وتساعدك على المسير..
إثبت..
ولا تنشغل عن رحلتك برحلة غيرك كثيراً ، فكل مسؤول عن رحلته..
متاعك وزادك الحقيقيان تحملهم داخلك ..
في قلبك..
تفقد متاعك..
تفقد زادك..
انتبه لطريقك..
👍3👏1
ليلة البارحة كنّا فـي جلسة مع بعض طلبة العلم في مدينتنا؛ وجرنا الحديث إلى بعض المشكلات الأسرية، وتحدث أحدهم وكان مسؤولًا، وتأتيه مشكلات أسرية كثيرة، ومطلع على واقع كثير من الأسر؛ فقال كلمة تحتاج انتباهًا وحرصًا من الأسر؛ يقول: تأتي مشكلات تحرش من الأقارب ببعضهم، والسبب الرئيس لباس بعض الفتيات أمام أقاربهن؛ فيتساهلن بحجة أن هذا أخ أو قريب؛ ولكن الشيطان بالمرصاد، مع ضعف الإيمان، فتقع طوام ومشكلات..
وبعض الأسر يظنون أنّ بنتهم صغيرة، وهي قد قاربت البلوغ أو بلغت، فيتساهلون في حجابها ولباسها..
لذا على الوالدَين أن يحرصا على قضية اللباس والحجاب، ولا يتساهلا فيه؛ ولا يجاملا أو يضعفا أمام الأولاد في مثل هذه القضية، وتكون كلمتهما واحدة؛ الأب والأم متفقان ولا يتنازلان عن هذه القيم والمبادئ، مع الحرص على التربية والتوجيه ودعاء الله أن يصلح الذرية ويحفظهم.

منقول
👍1