رضا الله غايتي.
10K subscribers
2.48K photos
1.79K videos
201 files
1.11K links
Download Telegram
اشتغل على نفسك لحد ما تدخل الجنة ❤️

"قَدۡ أَفۡلَحَ مَن زَكَّىٰهَا"

لو ركزت مع نفسك شوية هتلاقي فيها عيوب وذنوب..
بس ده مش معناه انك وحش وميؤوس منك..

ده الطبيعي بتاع البشر احنا مش ملايكة..
وكل واحد عنده عيب ونقطة ضعف
والذكي هو اللي يكتشف عيبه وذنبه وويتوب منه ويغيره✔️

كذب
بخل
رياء
كبر
علاقات
تبرج

بس وانت ماشي في طريق التغيير متستعجلش ومتيأسش..

طول ما انت بتحاول بتاخد أجر..

ودي مهمتنا في الحياة.. ان نتغير للأفضل.. ونزكي أنفسنا ونقومها ونقاوم شهواتها..
2
كنت أظن
أنَّ العبد هو الذي يحب الله أولاً حتى يحبه الله؛ حتى قرأت قول الله تعالى: "يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ".. فعلمت أنَّ الذي يحب أولاً هو الله..
وكنت أظن
أنَّ العبد هو الذي يتوب أولاً حتى يتوب الله عليه؛ حتى قرأت قوله تعالى: "ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا".. فعلمت أنَّ الله هو الذي يلهمك التوبة حتى تتوب ..
وكنت أظن
أنَّ العبد هو الذي يُرضي الله أولاً ثم يرضى الله عنه؛ حتى قرأت قوله تعالى: "رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ" فعلمت أنَّ الله هو الذي يرضى عن العبد أولاً ..
فاللهم اجعلنا ممن أحببتهم وتبت عليهم ورضيت عنهم.
2
رسالة إلى قلبك قبل أذنك

أيتها الكريمة:
قد تقولين: “هو الذي بدأ، هو الذي أوقعني، هو الذي استدرجني”، فتضعين الخطأ كله على عاتق ذلك “الذئب” الذي جرّك إلى طريق لا يرضي الله.
لكن الحقيقة أن الخطوة الأولى كانت قرارك، وأن المفتاح الذي فُتح به الباب كان في يدك.

اسألي نفسك بصدق:
من الذي ردّ على رسالته أو اتصاله أول مرة؟
من الذي سمح للمرة الثانية والثالثة أن تمرّ دون حسم؟
من الذي استلذّ بالكلمة المعسولة وهو يعلم أنها مسمومة؟
من الذي كان يستطيع أن يغلق الباب منذ البداية، لكنه تركه مواربًا؟
هل حقًا كنتِ لا تعرفين إلى أين يقود هذا الطريق؟ أم أنك كنتِ تعلمين لكنك أجلتِ المواجهة؟

حين تعيشين دور المظلومة وتعلّقين خطأك على شماعة الآخرين، فأنتِ تحرمين نفسك من أول باب للتوبة: باب تحمّل المسؤولية.
الذئب لن ينفعك يوم الحساب، ولن يُسأل عن قلبك كيف سمحتِ له أن يقترب.
والذين يحيطونك "من النساء" بجوّ التبرير والتهوين، هم في الحقيقة يضعون على جرحك غطاءً متسخًا، يمنعه من الالتئام على طهارة، حتى لو توقف النزيف.

اعلمي أن الجرح الذي يلتئم فوق أوساخ الماضي، سيظل يؤلمك كلما مرّ عليه خاطر أو موقف.
لكن الجرح الذي يُغسل بندم صادق، واعتراف حقيقي غير ملتوي، وقرار حاسم بقطع الطريق، هو وحده الذي يلتئم نظيفًا، ويصبح علامة قوة بدل أن يبقى وصمة ضعف.

عودي إلى الله بقلبك كاملًا، لا بنصفه، ولا تسمحي لقصتك أن تُروى وأنتِ فيها الطرف المغلوب، بل اجعليها تُروى وأنتِ فيها البطلة التي انتصرت على نفسها قبل أن تنتصر على ذئبها.
والله أعلم.
2
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

#السؤال
كيف اتجاهل الأقارب الذين يستفزونني بالكلام واتعصب وارد عليهم رد مش مناسب ؟

#الجواب

أولآ الناس بشكل عام
العصبية وقت الاستفزاز سريعة، والندم بعد الرد يجي أسرع.

السر مو إنك "تتجاهل" بالقوة، السر إنك تكسر رد الفعل التلقائي. جرب هذي 3 خطوات:


1.لما تسمع الكلمة اللي تستفزك، لا ترد. خذ نفس من أنفك 4 ثواني وطلعه من فمك 6 ثواني. هذي الثواني كافية عشان مخك ينتقل من "وضع هجوم" لوضع تفكير.

2. غير هدفك من المحادثة
اسأل نفسك: أنا أبي أكسب النقاش ولا أحافظ على كرامتي وهدوئي؟ الرد المش مناسب = هو فاز. سكوتك الواعي = أنت فزت.

3. جهز رد قصير ينهي الموضوع
مو لازم تسكت تمام. عندك جمل جاهزة تقولها بنبرة باردة وتمشي:
- "وجهة نظرك"
- "ممكن"
- "تمام، زي ما تبي"
وبعدها غير الموضوع أو انسحب. هو يبغى يجرك لمعركة، وأنت ترفض تلعب.

الحقيقة المزعجة: الناس المستفزة تتغذى على رد فعلك. لما ما تعطيهم اللي يبغونه، بيزهقون ويدورون غيرك.

وبالنسبه للقريب أصعب. لأنك ما تقدر "تحظر" أو تمشي زي الغريب، والعلاقة باقية فالموضوع يوجع زيادة.

مع القريب اللعبة تختلف شوي. هدفك مو إنك تهزمه بالنقاش، هدفك تحمي أعصابك وتحافظ على العلاقة قد ما تقدر.

جرب هذي مع الأقارب:

1. حط حدود بهدوء قبل ما تنفجر
لما يبدأ يستفز، قوله مرة وحدة وبصوت هادي: "يا فلان أنا أحبك واحترمك، بس الكلام هذا يضايقني. خلينا نغير السالفة".
إذا عادها، قوم من المجلس/غير الغرفة بدون عصبية. انسحابك رسالة أقوى من 100 رد.

2. افهم اللعبة حقه
كثير من الأقارب يستفزون عشان يثبتون إنهم "أفهم" أو يطلعون غلبتهم. لما ما تعطيه ردة الفعل، كأنك طفيت النار اللي يبي يشعلها.

3. رد بـ"الصدمة الباردة"
بدل العصبية، طالع فيه وابتسم ابتسامة خفيفة وقول: "الله يسامحك بس".
الجملة قصيرة، مؤدبة، وتقفل عليه كل أبواب الاستفزاز. هو ينتظر نار، فجأة لقى ثلج.

القريب اللي يستفز بالكلام غالباً عنده نقص هو يحاول يعوضه فيك. مشكلته هو، مو أنت.
2🥰1
العيد فرحة.. بس مش لدرجة إننا ننسى ربنا يا شباب!

خليك بطل بعد العشر  واوعى تهدّ بإيدك اللي بنيته.. البناء صعب وبياخد وقت، لكن الهدم ما أسهله. طوبة ورا طوبة ورا طوبة، هتلاقي البنيان كله انهار في لحظة.

اوعى تكون زي اللي قعدت تغزل في ثوب جميل أيام وليالي بتعب ومشقة، وبعد ما خلصت نقضت غزلها وفكته تاني! ربنا سبحانه وتعالى وصف الحال ده في القرآن وقال: {وَلَا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِن بَعْدِ قُوَّةٍ أَنكَاثًا...}.

اسألوا الله الثبات، وجددوا التوبة دايمًا، وكمّلوا اللي بدأتوه.. وافتكروا إن "رب العشر هو رب الشهور كلها". 👌

وفقنا الله وإياكم الله لما يحب ويرضى. 🤲
2
مثلما تسرع إلى هاتفك حين يرن

أسرع إلى صلاتك حين يؤذن

فاتصالك بالخالق

أهم من اتصالك بالخلق
2
لمصلحة مين ⁉️

يطلعلنا فيلم عامل نفسه كوميدي فيبقى الكوميديا بتاعته استهزاء بحاجات في ديننا

لمصلحة مين ⁉️
نخلي الناس تتجرأ ع كلام ربنا وأحاديث نبينا بالطريقة دي

لمصلحة مين ⁉️
نكلم الشباب عن النار اللي ربنا عملها عقوبة للمجرمين ونقول حفلة شوي في جهنم وهيدوك بونص ولو الجنة كده أخد جهنم بالحضن.. احنا متخيلين الكلام على ايه وعن مين 😡

لمصلحة مين ⁉️
نطلع جيل بيستهزأ حتى بإن باب التوبة مفتوح وبيتكلم عن ربنا بطريقة لا تليق ويقوله ابقى أسألي توبتي اتقبلت ولا لا

اي ياجماعة اللي بيحصل‼️
اي اللي بندخله عقول جيل صغير هنربي منهم بعد كده نقيضين
ناس شايفة إن كل حاجة قابلة للاستهزاء ومافيش خطوط حمراء
وناس تاخد العكس تماما وتتطرف الناحية التانية

وفي الحالتين كارثة والله

ياريت الدولة مش بس تمنع عرض الفيلم ده
تمنع كمان أي أعمال تانية تتعمل بنفس الفكرة دي
1
【عندما يكون الحزن عبادة】

تخيل شخصًا عاش خمسين سنة..
وفي كل سنة يأتي موسم الحج، يحزن بصدق لأنه لا يستطيع الطواف بالبيت الحرام.
فيأتي يوم القيامة، ليجد أن الله -عز وجل- قد كتب له أجر كل حجة حزن على فواتها!
وآخر يحزن لأن الجهاد في سبيل الله قد فاته، فيكتب الله له أجر الجهاد مع المجاهدين.
ومن يتمنى الشهادة بصدق ويحزن عليها، يبلغه الله منازل الشهداء وإن مات على فراشه..
ورجل رأى غنيًا يتصدق، فحزن لأنه لا يملك ما يتصدق به..
وهكذا في كل طاعة تفوته، وكل عبادة لا يستطيع القيام بها، وكل عمل صالح لم يشارك فيه فيحزن عليه..
فيكتب الله -عز وجل- ذلك العمل في ميزان حسناته كأنه قام به تمامًا.

هل يستوون؟

هل يستوي هذا الذي حزن ودمعت عينه، وشخص آخر تمر عليه مواسم الطاعات مرور الكرام، دون أن تُحدّثه نفسه بها؟!

مثلما نأخذ وقتًا للحزن على فوات حظوظنا ودنيانا -مع أن هذا الحزن لن يجلب لنا رزقًا- ينبغي لنا أن نمنح أنفسنا مساحة للحزن على فوات الطاعات، وأن نُحدّث أنفسنا بها.. لأن الحزن عليها يجلب لنا الأجر العظيم.

انظر كم نعمة عند غيرك لاحظتها..
سيارة رأيتها فتحسرت عليها، بيت تمنيته، ووظيفة حلمت بها..
في حين أن هناك أناسًا يصنعون مجد الآخرة، ويبنون جبالًا من الحسنات، بينما أنت لا تهتم بهم ولا بسباقهم نحو الجنة.

عندما يكون الحزن عبادة: "وَلَا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لَا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوا وَّأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَنًا أَلَّا يَجِدُوا مَا يُنفِقُونَ"
2
من يتضايق من هذا الكلام ففطرته غير سوية فضلًا عن نقص دينه.
همسة في أذن بنات المسلمين:-
شوفي يا بنتي؛ أعظم ما تقدمينه لنفسك بين يدي الله غدًا؛ أن تبني نفسك بناء حقيقيًا للقيام ببيت مستقم و أسرة مستقرة.

و أعظم طاعاتك بعد الفروض= حسن تبعلك لزوجك.

قوتك الحقيقية؛ أن تقهري غول التمرد على الفطرة و الشريعة.

خلقك الله كي تكوني أعظم لبنة في بنيان أعظم أمة، و لا تنسي أبدًا أنك أنثى.

فالرجل يستطيع مجابهة العالم لو وجد في بيته امرأة طيعة تمده بالعزم و القوة لمجابهة العالم كله خارج البيت.

فلو أوتي الرجل كل مقومات القوة ثم رجع إلى امرأة ناشز سيئة العشرة فذاك كفيل بأن يفتت تلك القوى في نفسه و يشتت ذهنه؛ فلن يعطي البيت ما ينبغي إعطاءه، و ستخور قواه لترديه مشاكل العالم في الخارج، و عند ذاك فأنت القاتل و المقتول في ذات الوقت.

قد روى أحمد و الحاكم عن الحصين بن محصن : أن عمة له أتت النبي صلى الله عليه و سلم في حاجة ففرغت من حاجتها فقال لها النبي صلى الله عليه و سلم أذات زوج أنت ؟ قالت نعم قال : كيف أنت له ؟ قالت ما آلوه ( أي لا أقصّر في حقه ) إلا ما عجزت عنه . قال : " فانظري أين أنت منه فإنما هو جنتك و نارك " أي هو سبب دخولك الجنّة إن قمت بحقّه ، و سبب دخولك النار عن قصّرت في ذلك .
و الحديث جود إسناده المنذري في الترغيب و الترهيب و صححه الألباني في صحيح الترغيب و الترهيب .

و طاعة الزوج مقدمة على طاعة من عداه و لو كان الأبوين، و في الإنصاف: ( لا يلزمها طاعة أبويها في فراق زوجها، و لا زيارةٍ و نحوها؛ بل طاعة زوجها أحق ).

و طاعة الزوج أوسط أبواب الجنة و أعظمها، فقد فتح الله للنساء بابًا سهلًا يسيرًا على من يسره الله عليه.

و قد كانت النساء إلى عهد قريب تعظم زوجها، و ترفع خسيسته، و تنفخ في روحه من روحها، و تشعره بذاته فينطلق كالسهم يضرب في الأرض، ثم يتحين الرجوع إلى ذاك الركن الدافيء  و السكن الهنيء.

و انظر إلى هذه التابعية الجليلة لتعلم كيف انحرفت النساء عما ينبغي عليهن، فقد روى أبو نعيم في حلية الأولياء: " قَالَتِ امْرَأَةُ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ : مَا كُنَّا نُكَلِّمُ أَزْوَاجَنَا إِلا كَمَا تُكَلِّمُون أُمَرَاءَكُمْ : أَصْلَحَكَ اللَّهُ ، عَافَاكَ اللَّهُ".


منقول
1
💚

*هل فينا شيءٌ من قلب هاجر؟*

أحيانًا…
حين تضيق الحياة بالمرأة…
وتشعر أنها تُترك وحدها أمام أقدارٍ أكبر منها…
تتسلل هاجر إلى القلب…
كأن قصتها ليست قصة امرأةٍ عاشت قديمًا…
بل قصة تتكرر في أرواح النساء إلى يوم القيامة…
ففي كل امرأة…
شيءٌ من هاجر…
شيءٌ من تلك التي وقفت في صحراء موحشة…
لا بيت…
لا أُنس…
لا ماء…
لا بشر…
ثم رأت إبراهيم يمضي…
أيُّ قلبٍ يحتمل هذا المشهد؟
امرأة…
مع رضيعها…
في أرضٍ لا حياة فيها…
لا تعلم ماذا سيحدث بعد ساعة…
ولا من أين سيأتيها الأمان…
ومع ذلك…
كان سؤالها الأول:
"آلله أمرك بهذا؟"
يا الله…
كيف كان قلبها يرى الله… وسط هذا الخوف كله؟
فلما قال: نعم
قالت الكلمة التي لا تزال تُربّي القلوب إلى اليوم:
"إذًا لن يضيّعنا الله"
هنا…
ليس الحديث عن امرأة قوية فقط…
بل عن قلبٍ ممتلئ بالله حتى آخره…
وهل فينا شيءٌ من قلب هاجر؟
نعم…
في كل مرة تخاف فيها امرأة على أبنائها…
ثم تحاول أن تبدو مطمئنة…
في كل مرة تبكي ليلًا وحدها…
ثم تبتسم صباحًا لأجل من تحب…
في كل مرة تسعى… وتتعب… وتركض بين مسؤولياتها…
كأنها تسعى بين الصفا والمروة…
تبحث عن قطرة طمأنينة…
في كل مرة تشعر أن الحياة وضعتها في صحراء لا تفهمها…
ثم تكمل رغم ذلك…
في كل امرأة…
شيء من هاجر…
لكن السؤال الأعمق:
هل فينا من يقين هاجر؟
هل إذا أغلقت الحياة أبوابها…
قلنا كما قالت:
"لن يضيّعنا الله"؟
أم أن قلوبنا تنهار سريعًا…
وتضطرب…
وتتعلق بكل شيء… إلا بالله؟
هاجر لم يكن معها:
مال…
ولا أهل…
ولا ضمانات…
لكن كان معها شيء…
لو امتلأ به قلب إنسان…
لاستطاع أن يواجه الدنيا كلها…
كان معها:
اليقين بالله…
تأمّلي سعيها…
تركض بين جبلين…
مرة…
ومرة…
ومرة…
أمٌّ مرهقة…
لكنها لا تتوقف…
وكأن الله أراد أن يُخلّد هذا المشهد للأبد…
حتى نفهم أن السعي الصادق…
لا يضيع…
وأن الأم التي تتحرك بقلبٍ متوكل…
يرى الله تعبها…
ولهذا…
لم يفجّر الله زمزم من السماء مباشرة…
بل جعلها تسعى أولًا…
ليعلّمنا:
أن اليقين لا يعني التوقف…
بل أن تسعي…
وقلبك مطمئن بالله…
كم امرأة اليوم…
تعيش شيئًا من صحراء هاجر…
صحراء الوحدة…
أو التعب…
أو المسؤولية…
أو الانتظار الطويل…
أو الخوف على الأبناء…
أو المعارك الخفية التي لا يراها أحد…
لكن ليست كل النساء…
تملك قلب هاجر…
لأن قلب هاجر…
لم يكن قلبًا يائسًا…
ولا معترضًا…
ولا ساخطًا…
كان قلبًا يعرف الله…
وهذا هو الفرق العظيم…

💚 يا رب…
إن كان فينا شيءٌ من تعب هاجر…
فارزقنا شيئًا من يقينها…
وإن كانت قلوبنا تسعى كل يوم…
فاجعل سعينا إليك… لا إلى الدنيا فقط…
وإذا وضعَتنا الأقدار في صحارى الحياة…
فلا تجعلنا نضيع…
بل ازرع في أرواحنا ذلك اليقين العجيب:
"إذًا لن يضيّعنا الله…"
لأن المرأة التي تعرف الله كما عرفته هاجر…
قد تتعب…
قد تبكي…
قد تُرهقها الحياة…
لكنها…
لا تسقط أبدًا…
1
اغتنم دقائق قبل الأذان!

تخيّل أنك تذهب إلى المسجد فتقرأ آيتين فقط من كتاب الله…
أتدري ماذا تنال؟

قال ﷺ:
📜 «لأن يغدو أحدكم إلى المسجد فيعلّم أو يقرأ آيتين من كتاب الله، خيرٌ له من ناقتين، وثلاث خير له من ثلاث، وأربع خير له من أربع، ومن أعدادهن من الإبل.»
(رواه مسلم)

آيتان فقط خير من ناقتين!
والناقة اليوم تُقدّر بنحو ٥٠ ألف جنيه!
تخيل لو قرأت عشر آيات؟ مئة آية؟
كم ناقة معك إذن؟ 🐪🐪🐪

تخيل كل مرة تذهب فيها للمسجد تقرأ آيتين كأنك تصدّقت بمئة ألف!
فكم ناقة معك الآن؟ 🐪🐪🐪

💎 فكيف لو قرأت صفحة؟ أو سورة؟ أو علّمت آية لأخيك؟
إنها تجارة مع الله لا يخسر فيها أحد.
💎 والفضل لا يتوقف هنا!
تأمل لو قرأت جزء «عمّ» كاملاً — فيه ٥٦٤ آية قصيرة،
أو جزء «تبارك» وفيه ٤٣١ آية،
فأنت تجمع أجر مئات بل آلاف النوق!
بل قال ﷺ: «ومن أعدادهن من الإبل»
أي خيرٌ من أعدادها مهما كثرت!

🌸 واختيار السور ذات الآيات القصيرة مثل:
سورة الصافات، الحجر، الواقعة، الشعراء، الأنبياء، الرحمن وغيرها…
يعني أنك تجمع عددًا كبيرًا من الآيات بسرعة،
فكل آية تقرؤها تجارة عظيمة مع الله لا تنقطع.

لا تنتظر الأذان لتتحرك،
بل كن من السابقين، وادخل المسجد قبل الأذان بدقائق،

فكن من السابقين، وادخل المسجد قبل الأذان بدقائق،
واجعلها لحظات قرآنٍ وذكرٍ وخشوع،
فما بين الأذان والإقامة وقت تُستجاب فيه الدعوات وتُضاعف فيه الحسنات.

💬 شارك هذا الخير لغيرك،
فلعلّها تكون سببًا في ذهاب أحدهم للمسجد وقراءته للقرآن،
فيُكتب لك مثل أجره إلى يوم القيامة 🌷
1
بدايةُ نجاحِك في الدنيا والآخرة؛ أن تُعيد ضبط بَوصلتك بجَعْل الطاعات أول الأولويات، إذا فاتك شيءٌ منها تفزع كأنه فاتَك شيء دنيوي، كامتحان في دراسة أو مقابلة مهمة.

تَخيل إذا نمت ليلة امتحان، واستيقظت فوجدت الوقت قد فات، أو فاتَكَ ميعاد طائرة وهكذا، ماذا سيكون شعورك؟!

هذا الشعور لو تَملَّكك عند ضيا'ع الصلوات -والفجر خاصةً- أو  ورد القرآن والأذكار؛ فأبشِر بخَيرَي الدنيا والآخرة.
👈 كيــــــــــــــــف
نعالــــج الشهــــوة ؟

🔴الشهوة لا حل لها إلا بالصبر أو إشباعها بالحلال:

🔺لكن ما الحل في حالة عدم توفر الحلال؟!

إذا استسلم العبد لإشباعها في الحرام لن يكتفي أبدا، وسيشعر دوماً بالقلق وتأنيب الضمير والشعور بالذنب، مما يجعله كئيباً حزيناً..

💭 قال الإمام ابن القيّم رحمه الله:

" وليعلم اللّبيب أن مدمني الشّهوات يصيرون إلى حالة لا يلتذّون بها وهم مع ذلك لا يستطيعون تركها".

📚روضة المحبين ونزهة المشتاقين | 1 - 470 |

هذا شعور نفسي يمر به مثلاً كل من مارس العادة السيئة ولو كان من غير المسلمين..

ما العمل إذن؟!

الحل في قول الله تعالى:

( وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا ۖ إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا ) الإسراء 32

لم يقل: لا تزنوا.. بل لا تقربوه..

وهذا إعجاز..

لا تقربوا كل ما يؤدي إلى الزنا ..

الفيديوهات .. القنوات .. الصور .. الأماكن ..

ونحن نعيش اليوم في عالم يموج بالإباحية، وتجارة الإباحية تتجاوز عشرات المليارات من الدولارات، وتغزو بيوتنا، وأجهزتنا، وهواتفنا الذكية والغبية!

حتى أفسدت على المؤمنين صلاتهم، وحوَّلت كثير من الناس إلى حيوانات تركض خلف شهواتها.

وانكسرت روح المؤمن وانجرحت الفطرة السوية.

وهذا داء تساوى فيه النساء والرجال..

إنها حرب من أخطر الحروب؛ لأنها تتسلل إلى مخادعنا وأطفالنا دون أن نشعر، وتحطِّم نفوسنا إن لم ننتبه لها.

ولا نستطيع الهرب؛ لأنها صارت في كل مكان

هل الحل في الزواج؟!

للأسف ... لا ليس كليا

هناك من المتزوجين من يعانون نفس المشكلة! وكم من الزيجات دُمِّرت بسبب هذا الداء!

لا مهرب منها إلا بالتحصن بحصن التقوى والخوف من الله، ولابد من قرار حازم بالإقلاع.

✔️خذ وخذي قرارا حاسما بالتوقف.

✔️قرِّر أنك لن تفتح جهازك إلا بين أهلك وفي صالة البيت لا في غرفتك الخالية..

🌺 (وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ)

لا تعني هذه الآية مجرد عدم الوقوع في الزنا، بل وكل ما يؤدي إلى الزنا.

✔️إنها حرب لا استسلام فيها، حتى لو انهزمت في جولة أو جولات.

✔️لا تختلِ بنفسك، لأن الشيطان يلازمك في خلوتك..
ويبتعد عنك فقط حين تكون وسط الجماعة.

✔️لا (إباحية) ولا (عادة سريّة) ولا (علاقات غير شرعية) خارج الإطار الذي شرعه الله تعالى ، تستطيع أن تُلَبّي تلك الحاجات الفطرية الموجودة فيك.

✔️وإن أغلى ما يملك الإنسان قلبه، وهذه المشاهد تدمِّر القلب.
خيرُ متاع الدنيا.. لا يُشترى

المرأةُ الصالحةُ ليست شيئًا يُقتنى، بل رزقٌ يُهدى لمن صدق مع الله
هي سترٌ في الدنيا، وذخرٌ للآخرة، نصفُ الدين إذا أُقيمت على تقوى، وسكنٌ لا يُمَلّ، وحصنٌ لا يُخترق

قال ﷺ:
"الدنيا متاع، وخير متاعها المرأة الصالحة"
رواه مسلم

وقال ﷺ:
"من رزقه الله امرأة صالحة، فقد أعانه على شطر دينه، فليتق الله في الشطر الباقي"
حسّنه الألباني

رحم الله ابن عثيمين إذ قال:
"إذا وُفّق الإنسان لامرأة صالحة في دينها وعقلها، فهذا خير متاع الدنيا"
لأنها لا تحفظه في غيابه فحسب، بل تُعينه على دنياه وآخرته، وتُربي ذريته على الطهر والعفاف

ولله در ابن العربي إذ قال:
"الزوجة الصالحة لا تأتي بسعيك، فهي رزق يُساق لمن اتقى ربه"
فإن لم تكن صالحة، لم يستقم معها أمر إلا على حساب دينك، وتجربة الواقع شاهدة

فالتمسوها بالتقوى، لا بالتجوال..
واطلبوها عند أبواب الطاعة، لا عند بوابات الأهواء

اللهم ارزق شباب المسلمين زوجات صالحات، وارزق فتيات المسلمين أزواجًا أتقياء، واجعل بيوتنا عامرةً بطاعتك
🌹 ليست كل النساء سواء؛ إليك سر الزوجة التي تكون بمثابة "جنة" في حياة زوجها👇🏼
https://t.me/fwayiid/19243

🙊 اقتباسـاﭢ منوعة للواتساب👇🏻
t.me/addlist/CignsFCvcHg0MjI0

💯للدعم @Al_foursan
Forwarded from إعلان ✅
☕️ ملجأ الهروب من ضجيج العالم...
✍️ سطر واحد قد يلامس قلبك، وصورة دافئة قد تُغير مزاجك بالكامل🎭.
🃏هنا نكتب المشاعر التي عجزت عن صياغتها👇👇
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM