Forwarded from السيد هادي المدرسي
عندما ودّع الحسين؏ أخاه العباس؏ وهو ذاهب إلى المشرعة كان وجهه كفلقة قمر.. وكانت يداه كيدي أبيه..
وعيناه كعيني نبي..
لكنّه عندما جائه بعد أن سقط على الأرض: كانت عينه محفورة بسهم..
وجبهته مدماة بحجر..
ويداه مقطوعتين بسيف..
ورأسه مهشماً بعمود..
رباه.. مالذي شاهده الحسين في أخيه؟
وعيناه كعيني نبي..
لكنّه عندما جائه بعد أن سقط على الأرض: كانت عينه محفورة بسهم..
وجبهته مدماة بحجر..
ويداه مقطوعتين بسيف..
ورأسه مهشماً بعمود..
رباه.. مالذي شاهده الحسين في أخيه؟
💔20❤4
كان أبو الفضل العباس يحمل يوم عاشوراء سيف الحق بيد، وماء الحياة بيد أخرى.. فقطعوا يديه حتى يسقط على الأرض ويراق ماء الحياة، غير أنّ يديه تحوّلت إلى ملايين الأيدي تحمل الماء إلى العطاشى في كلّ يوم، وتدافع عن المظلومين والمضطهدين في كل مكان.
❤13💔2
مَن أرادَ أن يتصبّغ بصبغةِ مولانا ابا الفضل العباس عَلَيهِ السّلام، فليزرعْ في أعماقِ وجوده بذرةَ النصحية، وإرادة الخير للآخرين، ثمّ يرسل أغصانها على لسانه، ويُطعِمهم ثمارها في أفعاله وسلوكه.
كان العباسُ عَلَيهِ السّلام، ناصحاً، هكذا تقولُ في زيارته: "أَشْهَدُ لَكَ بِالتَّسْلِيمِ وَالتَّصْدِيقِ وَالْوَفاءِ وَالنَّصِيحَة".
كان العباسُ عَلَيهِ السّلام، ناصحاً، هكذا تقولُ في زيارته: "أَشْهَدُ لَكَ بِالتَّسْلِيمِ وَالتَّصْدِيقِ وَالْوَفاءِ وَالنَّصِيحَة".
❤23💔2
العباس وتمزيق صك الأمان .. فلا نجاة بلا حسين
في قلب الظلام المتلبّد بنذر الحرب، تقدّم رجل من جيش العدو يحمل صكّ أمان بيده، باسطاً إياه نحو العباس بن علي (عليهما السلام)، كان الورقُ وعداً بالنجاة، بشرطٍ واحد: أن يترك الحسين.
لكن العباس لم ينظر إلى الورقة، بل إلى وجه الحسين، لم يكن يبحث عن نجاةٍ تخصّه، بل عن معنى للوفاء.
فقال كلمته الخالدة، ما معناه: "أتأمنونني وأخي الحسين لا أمان له؟".
كان بإمكانه أن ينجو، لكنه اختار أن يبقى حيث يكون الحق، حيث يكون الحسين، وهكذا، مزّق صكّ الأمان، ومضى ليروي بكفه قصة الوفاء الخالد.
العباس لم يكن بحاجة إلى أمانٍ من الناس، لأنه وُلد أميناً على الرسالة.
في قلب الظلام المتلبّد بنذر الحرب، تقدّم رجل من جيش العدو يحمل صكّ أمان بيده، باسطاً إياه نحو العباس بن علي (عليهما السلام)، كان الورقُ وعداً بالنجاة، بشرطٍ واحد: أن يترك الحسين.
لكن العباس لم ينظر إلى الورقة، بل إلى وجه الحسين، لم يكن يبحث عن نجاةٍ تخصّه، بل عن معنى للوفاء.
فقال كلمته الخالدة، ما معناه: "أتأمنونني وأخي الحسين لا أمان له؟".
كان بإمكانه أن ينجو، لكنه اختار أن يبقى حيث يكون الحق، حيث يكون الحسين، وهكذا، مزّق صكّ الأمان، ومضى ليروي بكفه قصة الوفاء الخالد.
العباس لم يكن بحاجة إلى أمانٍ من الناس، لأنه وُلد أميناً على الرسالة.
❤17💔4
أحد أوجه تصنيف الليالي الأولى من شهر محرم .. ليلة العباس أو القاسم أو الأكبر أو الأنصار حتى يتمكن المستمع من أن يعيش حالة تِلك المصيبة من خلال تخصيص ليلة خاصه لها ..
فما حال مولانا الإمام الحسين .. { الذي عاش تِلك الفجائع في يوم واحد } ولم يقتصر على السماع " بل رأى مصارعهم بعينـهِ ".
فما حال مولانا الإمام الحسين .. { الذي عاش تِلك الفجائع في يوم واحد } ولم يقتصر على السماع " بل رأى مصارعهم بعينـهِ ".
💔31❤8
| مَن صامَ يومَ عاشوراءَ حشرَهُ اللهُ مَمسوخَ القَلبِ |
عن محمدِ بنِ الحُسين، عن محمدِ بنِ سِنان، عن أَبان، عن عبدِ المَلِك، قال:
سألتُ أبا عبدِ الله عليهِ السلام عن صومِ يومِ عاشوراءَ من شهرِ المُحرَّم فقال عليهِ السلام:
“يومُ عاشوراءَ يومٌ أُصيبَ فيهِ الحُسينُ عليهِ السلامُ صريعًا بينَ أصحابِهِ، وأصحابُهُ صَرعىٰ حولَهُ عُراةً.. أَفصومٌ يكونُ في ذلكَ اليوم؟! كَلّا وَرَبِّ البيتِ الحرام، ما هو يومُ صَومٍ، وما هو إلاّ يومُ حُزنٍ ومُصيبةٍ دخلَت على أهلِ السماءِ وأهلِ الأرضِ وجميعِ المؤمنين، ويومُ فَرحٍ وسُرورٍ لابنِ مَرجانةَ وآلِ زيادٍ وأهلِ الشام، غضِبَ اللهُ عليهم وعلى ذُرّياتِهم.
وذلكَ يومٌ بَكَت عليهِ جميعُ بِقاعِ الأرض، خلا بُقعةَ الشام. فمَن صامَهُ أو تَبَرَّكَ بهِ، حَشَرهُ اللهُ مع آلِ زياد، مَمسوخَ القَلب، مَسخوطًا عليه.
ومَن ادَّخَرَ إلى منزلِهِ ذَخيرةً، أَعقَبهُ اللهُ تعالى نِفاقًا في قلبِهِ إلى يومِ يَلقاهُ، وانتَزَعَ البركةَ عنهُ وعن أهلِ بيتِهِ وولدِهِ، وشارَكَهُ الشيطانُ في جميعِ ذلك.”
عن محمدِ بنِ الحُسين، عن محمدِ بنِ سِنان، عن أَبان، عن عبدِ المَلِك، قال:
سألتُ أبا عبدِ الله عليهِ السلام عن صومِ يومِ عاشوراءَ من شهرِ المُحرَّم فقال عليهِ السلام:
“يومُ عاشوراءَ يومٌ أُصيبَ فيهِ الحُسينُ عليهِ السلامُ صريعًا بينَ أصحابِهِ، وأصحابُهُ صَرعىٰ حولَهُ عُراةً.. أَفصومٌ يكونُ في ذلكَ اليوم؟! كَلّا وَرَبِّ البيتِ الحرام، ما هو يومُ صَومٍ، وما هو إلاّ يومُ حُزنٍ ومُصيبةٍ دخلَت على أهلِ السماءِ وأهلِ الأرضِ وجميعِ المؤمنين، ويومُ فَرحٍ وسُرورٍ لابنِ مَرجانةَ وآلِ زيادٍ وأهلِ الشام، غضِبَ اللهُ عليهم وعلى ذُرّياتِهم.
وذلكَ يومٌ بَكَت عليهِ جميعُ بِقاعِ الأرض، خلا بُقعةَ الشام. فمَن صامَهُ أو تَبَرَّكَ بهِ، حَشَرهُ اللهُ مع آلِ زياد، مَمسوخَ القَلب، مَسخوطًا عليه.
ومَن ادَّخَرَ إلى منزلِهِ ذَخيرةً، أَعقَبهُ اللهُ تعالى نِفاقًا في قلبِهِ إلى يومِ يَلقاهُ، وانتَزَعَ البركةَ عنهُ وعن أهلِ بيتِهِ وولدِهِ، وشارَكَهُ الشيطانُ في جميعِ ذلك.”
الكافي الشريف، ج ٤، ص ١٤٧
❤7
ما فعله إمامنا الحسين (عليه السلام) عند بروز وشهادة علي الأكبر (عليه السلام)
❤8
دخل ابن شبيب يوما على الإمام علي بن موسى الرضا (عليه السلام) فقال له:
يا بن شبيب، إنّ المحرم هو الشهر الذي كان أهل الجاهلية فيما مضى يحرمون فيه الظلم والقتال لحرمته، فما عرفت هذه الأمة حرمة شهرها ولا حرمة نبيها صلى الله عليه وآله وسلم، لقد قتلوا في هذا الشهر ذريته، وسبوا نساءه، وانتهبوا ثقله، فلا غفر الله لهم ذلك أبدا.
يا بن شبيب، إنّ المحرم هو الشهر الذي كان أهل الجاهلية فيما مضى يحرمون فيه الظلم والقتال لحرمته، فما عرفت هذه الأمة حرمة شهرها ولا حرمة نبيها صلى الله عليه وآله وسلم، لقد قتلوا في هذا الشهر ذريته، وسبوا نساءه، وانتهبوا ثقله، فلا غفر الله لهم ذلك أبدا.
-الأمالي| الشيخ الصدوق|الصفحة (192)
❤14
#شبيه_المصطفى (صلى الله عليه وآله)
في مشهد الذبح، وقف إسماعيل بن إبراهيم (عليهما السلام) طفلًا يافعا، يسمع من أبيه نداء السماء، فيستقبل البلاء برضا وتسليم، قائلًا: ﴿يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ﴾، دون أن يلمّح إلى أدنى اعتراض. لقد أدرك أن مقام الطاعة لا يُنال بالتردّد، وأن العروج إلى الله لا يكون إلا بكمال الانقطاع إليه سبحانه.
ويمضي الزمن، ويعود المشهد في كربلاء، لكن بصورة أشد ألمًا وأقسى وقعًا. شابٌّ هو أشبه الناس خَلقًا وخُلقًا ومنطقًا برسول الله (صلى الله عليه وآله)، يسمع أباه الحسين (عليه السلام) يستأذن الله في الفداء، فيُقدّم نفسه قربانًا، دفاعًا عن إمام زمانه، وعن مشروع الحق الإلهي في وجه الطغيان.
وإن كان إسماعيل (عليه السلام) قد بلغ مقام التسليم حين عُرض عليه البلاء، فإن عليّ الأكبر (عليه السلام) قد تجاوزه؛ لم يُعرض عليه شيء، ولم يُطلب منه شيء، بل هو من طلب وبادر، مدفوعًا ببصيرته، وولائه المطلق لإمامه.
نبي الله إسماعيل سلّم لأمرٍ رآه أبوه في المنام قد يتم وقد لا يتم ، أما عليّ الأكبر فقد قدّم نفسه في نهارٍ دامٍ، يرى فيه السيوف مشرعة، والرمح مشرّدًا، والموت محيطًا من كل جانب.
إسماعيل وُضِع في مقام الفداء امتحانًا، أما عليّ الأكبر، فصنع بنفسه مقام الفداء اختيارًا.
فإن كان الفداء في منى قد خُتم بكبشٍ من السماء، فإن فداء كربلاء خُتم بجسدٍ مقطّع، وصدرٍ مرضوضٍ بحوافر الخيل.
وإن كان إسماعيل قد خُلّد في صفحات البلاء، فعليّ الأكبر خُلّد في سويداء القلوب، نبراسًا للفداء ، وبوصلةً للولاء .
في مشهد الذبح، وقف إسماعيل بن إبراهيم (عليهما السلام) طفلًا يافعا، يسمع من أبيه نداء السماء، فيستقبل البلاء برضا وتسليم، قائلًا: ﴿يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ﴾، دون أن يلمّح إلى أدنى اعتراض. لقد أدرك أن مقام الطاعة لا يُنال بالتردّد، وأن العروج إلى الله لا يكون إلا بكمال الانقطاع إليه سبحانه.
ويمضي الزمن، ويعود المشهد في كربلاء، لكن بصورة أشد ألمًا وأقسى وقعًا. شابٌّ هو أشبه الناس خَلقًا وخُلقًا ومنطقًا برسول الله (صلى الله عليه وآله)، يسمع أباه الحسين (عليه السلام) يستأذن الله في الفداء، فيُقدّم نفسه قربانًا، دفاعًا عن إمام زمانه، وعن مشروع الحق الإلهي في وجه الطغيان.
وإن كان إسماعيل (عليه السلام) قد بلغ مقام التسليم حين عُرض عليه البلاء، فإن عليّ الأكبر (عليه السلام) قد تجاوزه؛ لم يُعرض عليه شيء، ولم يُطلب منه شيء، بل هو من طلب وبادر، مدفوعًا ببصيرته، وولائه المطلق لإمامه.
نبي الله إسماعيل سلّم لأمرٍ رآه أبوه في المنام قد يتم وقد لا يتم ، أما عليّ الأكبر فقد قدّم نفسه في نهارٍ دامٍ، يرى فيه السيوف مشرعة، والرمح مشرّدًا، والموت محيطًا من كل جانب.
إسماعيل وُضِع في مقام الفداء امتحانًا، أما عليّ الأكبر، فصنع بنفسه مقام الفداء اختيارًا.
فإن كان الفداء في منى قد خُتم بكبشٍ من السماء، فإن فداء كربلاء خُتم بجسدٍ مقطّع، وصدرٍ مرضوضٍ بحوافر الخيل.
وإن كان إسماعيل قد خُلّد في صفحات البلاء، فعليّ الأكبر خُلّد في سويداء القلوب، نبراسًا للفداء ، وبوصلةً للولاء .
-الشيخ مهدي مزنر العاملي (من محاضرة أُلقيت في ٨ محرم ١٤٤٧ هجري )
❤12
عن الإمام زين العابدين (عليه السلام) في حديث المقتل: لما برز (علي الأكبر (عليه السلام)) إليهم دمعت عين الحسين (عليه السلام)، فقال: اللهم كن أنت الشهيد عليهم، فقد برز إليهم ابن رسولك، وأشبه الناس وجها وسمتا به، فجعل يرتجز وهو يقول:
أنا علي بن الحسين بن علي... نحن وبيت الله أولى بالنبي
أما ترون كيف أحمي عن أبي
فقتل منهم عشرة ثم رجع إلى أبيه، فقال: يا أبه العطش، فقال الحسين (عليه السلام): صبرا يا بني، يسقيك جدك بالكأس الأوفى، فرجع فقاتل حتى قتل منهم أربعة وأربعين رجلا، ثم قتل صلى الله عليه.
--------------
الأمالي للصدوق
أنا علي بن الحسين بن علي... نحن وبيت الله أولى بالنبي
أما ترون كيف أحمي عن أبي
فقتل منهم عشرة ثم رجع إلى أبيه، فقال: يا أبه العطش، فقال الحسين (عليه السلام): صبرا يا بني، يسقيك جدك بالكأس الأوفى، فرجع فقاتل حتى قتل منهم أربعة وأربعين رجلا، ثم قتل صلى الله عليه.
--------------
الأمالي للصدوق
❤21💔10
يا لَهُ مِن بَصَرٍ انطفأَ ولكن قلوبًا أضاءت بنور الحسين! شبابٌ أُغلِقَت أعينُهم عن الدنيا، لكن أبصار قلوبهم بقيت مشرعة على كربلاء، فصاروا يسيرون على درب الهدى بلا عينٍ تُبصر، ولكن ببصيرةٍ تُنير. ما أعظمها من خدمة تُكتَب لهم في سجلّ العشق الحسيني، وما أبهى قلوبهم التي أبصرت ما لم تُبصره عيونُ الغافلين! السلام على العشاق الذين لا يُرهقهم فقدان البصر ما داموا قد وجدوا قناديل البصيرة تشتعل بنور الحسين.
❤18💔5🕊2