ما الَّذي كان في قَلْب مُسلم، فَلم يستسلم؟
_كان الحُسَيْن (عليه السّلام) 🤍
_كان الحُسَيْن (عليه السّلام) 🤍
❤19💔2
بماذا أُطهِر قلبي ؟
إن داود (عليه السلام) قال: إلهي أمرتني أن أطهر وجهي وبدني ورجلي بالماء، فبماذا أطهر لك قلبي؟
قال: بالهموم والغموم .
فالحزن دواءٌ مُنجح لكُلِ داء!
وطهارةٌ من كل دناءة!
بل هو باب محضّر ربّ الأرباب! فقد جاء في الحديث عنه سبحانه "أنا عند المنكسرة قلوبهم لأجلي".
بل قد يشمل ذلك مُطلق الحزن! ففي حديثٍ أخر عن رسول الله (عليه السلام) وقد سئل: أين الله؟
فقال: عند المنكسرة قلوبهم! .
وجُعِل البكاء والحزن من الشقاء بتلك المنزلة الرفيعة لَمّا يحمله من مباني عظيمة منها:
يتداوى الجسد بنقاء الروح الآتي من البكاء..
يتوب التائب بالبكاء..
يُرزق المرزوق بالبكاء..
تقضى حاجة المحتاج بالبكاء..
تُنّفس كُربة المكروب بالبكاء..
يفتقر العبد لربه بالبكاء..
يُطهر القلب من الذنوب وادران العيوب بالبكاء..
"فما جفت الدموع إلا لقساوة القلوب، وما قست القلوب إلا لكثرة الذنوب" كما يقول مولاي الأمير سلامُ اللهِ عليه.
وشهرُ الحُسين سلامُ اللهِ عليه خيرُ مُعينٍ على ذلك -البكاء-، فانتهزوا الفرصة لتطهير قلوبكم من درائن الذنوب والعيوب، لتلتحق حق الالتحاق بركب سيّد الشهداء روحي فداه، فتكون خير من مَهد وبذل من النفس والنفيس للإمام الأنيس، صاحب أرواحنا والزمان "وفي ذلك فليتنافس المتنافسون".
إن داود (عليه السلام) قال: إلهي أمرتني أن أطهر وجهي وبدني ورجلي بالماء، فبماذا أطهر لك قلبي؟
قال: بالهموم والغموم .
فالحزن دواءٌ مُنجح لكُلِ داء!
وطهارةٌ من كل دناءة!
بل هو باب محضّر ربّ الأرباب! فقد جاء في الحديث عنه سبحانه "أنا عند المنكسرة قلوبهم لأجلي".
بل قد يشمل ذلك مُطلق الحزن! ففي حديثٍ أخر عن رسول الله (عليه السلام) وقد سئل: أين الله؟
فقال: عند المنكسرة قلوبهم! .
وجُعِل البكاء والحزن من الشقاء بتلك المنزلة الرفيعة لَمّا يحمله من مباني عظيمة منها:
يتداوى الجسد بنقاء الروح الآتي من البكاء..
يتوب التائب بالبكاء..
يُرزق المرزوق بالبكاء..
تقضى حاجة المحتاج بالبكاء..
تُنّفس كُربة المكروب بالبكاء..
يفتقر العبد لربه بالبكاء..
يُطهر القلب من الذنوب وادران العيوب بالبكاء..
"فما جفت الدموع إلا لقساوة القلوب، وما قست القلوب إلا لكثرة الذنوب" كما يقول مولاي الأمير سلامُ اللهِ عليه.
وشهرُ الحُسين سلامُ اللهِ عليه خيرُ مُعينٍ على ذلك -البكاء-، فانتهزوا الفرصة لتطهير قلوبكم من درائن الذنوب والعيوب، لتلتحق حق الالتحاق بركب سيّد الشهداء روحي فداه، فتكون خير من مَهد وبذل من النفس والنفيس للإمام الأنيس، صاحب أرواحنا والزمان "وفي ذلك فليتنافس المتنافسون".
❤11👏2
ما علاج عدم التوفيق للبكاء على الحسين عليه السلام ؟
يقول أحد المؤمنين: عندما لا أوفق للبكاء أُطأطأ رأسي بمجلس سيّد الشهداء عليه السلام خجلًا وأطلب من سيّدة الوجود الزهراء فاطمة سلامُ اللهِ عليها ان ترزقني الدمعة والحُرقة على مصاب أبنها وحبيب قلبها..
وكلما كنت أطلب ذلك، كانت تُشعل قلبي وروحي، بل كُلّي وكانت الحُرقة تُترجم بدموع غزيرة أكاد أن لا أُسيطر عليها.. بنهاية المجلس اتشكر السيّدة وأذهب.
يقال بمجالس الحُسين عليه السلامُ لا تطلب سوى الدمعة والحُرقة، فأن نلتهما نلت الخير كُلّه، بعدها إن شئت أن تدعوا بشيء فأدعوا، فتلك ساعة استجابة الدعاء ان شاء الله.
يقول أحد المؤمنين: عندما لا أوفق للبكاء أُطأطأ رأسي بمجلس سيّد الشهداء عليه السلام خجلًا وأطلب من سيّدة الوجود الزهراء فاطمة سلامُ اللهِ عليها ان ترزقني الدمعة والحُرقة على مصاب أبنها وحبيب قلبها..
وكلما كنت أطلب ذلك، كانت تُشعل قلبي وروحي، بل كُلّي وكانت الحُرقة تُترجم بدموع غزيرة أكاد أن لا أُسيطر عليها.. بنهاية المجلس اتشكر السيّدة وأذهب.
يقال بمجالس الحُسين عليه السلامُ لا تطلب سوى الدمعة والحُرقة، فأن نلتهما نلت الخير كُلّه، بعدها إن شئت أن تدعوا بشيء فأدعوا، فتلك ساعة استجابة الدعاء ان شاء الله.
💔32❤9
قبلة المفكرين
الانتماء الى الحسين - Final.pdf
جديد النشر
لا يمكن للإنسان أن يعيش في هذه الدنيا لوحده، فالإستقلالية المطلقة وهمٌ سرعان ما يتبدد عند عرضه على الواقع الإنساني..
ولكن السؤال الأهم هو: ما هي حدود تلك الحاجة _ أعني الحاجة إلى الآخر_، فهل ذلك مجرد إرتباط سطحي للوصول إلى الإحتياجات البايولوجية والمادية، أم أن هناك ثمة حاجة أكثر عمقاً؟
وإذا كانت هناك حاجة إلى ( الإنتماء) فما هي شروطه؟ وكيف يميّز الإنسان بين الإنتماء الصحيح والخاطئ؟
ولماذا يحتاج المؤمن إلى (الإنتماء إلى الحسين عليه السلام) وكيف يحقق ذلك؟
هذا الكتاب.. إجابةٌ عن تلك التساؤلات الهامة
إسم الكتاب: الإنتماء إلى الحسين عليه السلام؛ لماذا؟ وكيف؟
المؤلف: سجاد المدرسي
النشر: دار البصائر
لا يمكن للإنسان أن يعيش في هذه الدنيا لوحده، فالإستقلالية المطلقة وهمٌ سرعان ما يتبدد عند عرضه على الواقع الإنساني..
ولكن السؤال الأهم هو: ما هي حدود تلك الحاجة _ أعني الحاجة إلى الآخر_، فهل ذلك مجرد إرتباط سطحي للوصول إلى الإحتياجات البايولوجية والمادية، أم أن هناك ثمة حاجة أكثر عمقاً؟
وإذا كانت هناك حاجة إلى ( الإنتماء) فما هي شروطه؟ وكيف يميّز الإنسان بين الإنتماء الصحيح والخاطئ؟
ولماذا يحتاج المؤمن إلى (الإنتماء إلى الحسين عليه السلام) وكيف يحقق ذلك؟
هذا الكتاب.. إجابةٌ عن تلك التساؤلات الهامة
إسم الكتاب: الإنتماء إلى الحسين عليه السلام؛ لماذا؟ وكيف؟
المؤلف: سجاد المدرسي
النشر: دار البصائر
❤9
يا كاشِفَ الْكَرْبِ عَنْ وَجْه أخيهِ الْحُسَيْن
اِكْشِفْ كَرْبي بِحَقِ أخْيكَ الْحُسَيْن.
اِكْشِفْ كَرْبي بِحَقِ أخْيكَ الْحُسَيْن.
❤7
مسلم بن عقيل - شيخ باقر القرشي..pdf
7.9 MB
مسلم بن عقيل الشهيد الخالد
موسوعة سيرة أهل البيت جزء ٣٨
الشيخ باقر شريف القرشي.
موسوعة سيرة أهل البيت جزء ٣٨
الشيخ باقر شريف القرشي.
❤3