تذمّرك تجاه الأقدار من حولك لن يزيد من حالتك إلّا بؤسًا ؛ ولكنّك إن رضيت عن الله وطمعّت بأن ينظر الله إلى قلبك ويجده راضيًا بتدبيره تهذّبت ذاتك وطابت نفسك وصرت إلى الفوز برضا الله أقرب🍃🌷.
مُريحة هي أحاديث السجود ، تجبر كسرًا وتضمّد جُرحًا ، أطيلوا سجودكم لله ، حتى تضيقُ فجوات الوجع .
لا أعلم ما فى بيوتكم ، و لكني أسأل الله ، إن كان فيها(مريضاً)أن يمن عليه بالشفاء العاجل ، وإن كان فيها(مهموماً)أن يفرج همه ، وإن كان فيها "مديوناً" أن يقضي دينه ، وإن كان فيها (مُبتلاً)أن يعافيه ، وإن كان فيها(معيوناً)أن يبطل العين التي أصابته ، و إن كان فيها (ميتاً) أن يرحم موتانا وموتاكم ويجمعنا بهم في الفردوس الأعلى، يآرب العالمين.
لتفريج الهموم ٲكثر من صلاتك على النبي ﷺ
اللهم صلِ وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين❤️
اللهم صلِ وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين❤️
وللصابرين بشارة من الله.. "وبشّرِ الصّابرين"، ومعيّة من الله.. "إنَّ الله معَ الصابرين"
﴿ والله يُحب الصّابرين ﴾ ألا تكفيك محبته..ف اصبر ولا تضجر ف فرج الله قريب.
﴿ والله يُحب الصّابرين ﴾ ألا تكفيك محبته..ف اصبر ولا تضجر ف فرج الله قريب.
❤1
(لا إِلَهَ إِلا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ).
❤1
لا تبتئِس ، اللهُ معك ، حاشاهُ أن يخذلك ، ف امضِ مُطمئناً.
❤1
وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ
❤1
التوكل في أعمق معانيه: هو أن يكون لديك إيمان كامل بأن الله سيهتمُ بك حتى عندما تبدو الأمورُ مستحيلة.
❤1
( أبوء لك بنعمتك علي )
من العبوديات العظيمة :-
- استذكار النعم الظاهرة والباطنة ( يَاأَيُّهَا النَّاسُ اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ )
- والاعتراف بها حالا ومقالا ، وتعظيم شأنها ، والثناء على الرب الرحيم الودود الذي أسبغها على عباده ( وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً )
- والإقرار بالعجز عن إحصائها ، أو القيام بشكرها ( وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ)
ومن طبع ابن آدم - ومن أشد ما ينغص عليه حياته - أنه دائم التفكير فيما ينقصه ، قليل استشعار النعمة فيما يملكه .
فهو يألف الموجود من النعم - مع كثرته وعظم شأنه - ويعتاده ، ويراه حقا مكتسبا ، ثم يزهد فيه ، ويتطلع للمفقود ، ويشتد حرصه عليه ، ويظن أن السعادة كلها في الظفر به ، ثم إذا ناله : اعتاده ثم استصغره ، وهان في عينيه ، وأدرك أنه كان يسعى وراء سراب .
وهكذا فإن كثرة المساس تفقد الإحساس أو تضعفه ، والإلف والعادة يحجبان الشعور بالمنة ، حتى إذا حرم الإنسان نعمة من تلك النعم ، عرف قدرها ، وجأر بالشكوى لربه ، ودعاه قائما أو قاعدا ، وأدرك كم كان كنودا ظلوما ، غافلا جهولا ، وقد قال الله تعالى " إِنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ "
والموفق من استحضر دائما نعم الله التي تغمره آناء الليل وأطراف النهار ، واعترف بها ، واستعظمها ، وشكر الله عليها ، وسأله - سبحانه - دوامها ، وتمامها والبركة فيها ، واستعمالها في طاعة الله ومرضاته ، وكان لسان حاله ومقاله " أبوء لك بنعمتك علي ، وأبوء بذنبي ، فاغفر لي ، فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت "
منقول
من العبوديات العظيمة :-
- استذكار النعم الظاهرة والباطنة ( يَاأَيُّهَا النَّاسُ اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ )
- والاعتراف بها حالا ومقالا ، وتعظيم شأنها ، والثناء على الرب الرحيم الودود الذي أسبغها على عباده ( وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً )
- والإقرار بالعجز عن إحصائها ، أو القيام بشكرها ( وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ)
ومن طبع ابن آدم - ومن أشد ما ينغص عليه حياته - أنه دائم التفكير فيما ينقصه ، قليل استشعار النعمة فيما يملكه .
فهو يألف الموجود من النعم - مع كثرته وعظم شأنه - ويعتاده ، ويراه حقا مكتسبا ، ثم يزهد فيه ، ويتطلع للمفقود ، ويشتد حرصه عليه ، ويظن أن السعادة كلها في الظفر به ، ثم إذا ناله : اعتاده ثم استصغره ، وهان في عينيه ، وأدرك أنه كان يسعى وراء سراب .
وهكذا فإن كثرة المساس تفقد الإحساس أو تضعفه ، والإلف والعادة يحجبان الشعور بالمنة ، حتى إذا حرم الإنسان نعمة من تلك النعم ، عرف قدرها ، وجأر بالشكوى لربه ، ودعاه قائما أو قاعدا ، وأدرك كم كان كنودا ظلوما ، غافلا جهولا ، وقد قال الله تعالى " إِنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ "
والموفق من استحضر دائما نعم الله التي تغمره آناء الليل وأطراف النهار ، واعترف بها ، واستعظمها ، وشكر الله عليها ، وسأله - سبحانه - دوامها ، وتمامها والبركة فيها ، واستعمالها في طاعة الله ومرضاته ، وكان لسان حاله ومقاله " أبوء لك بنعمتك علي ، وأبوء بذنبي ، فاغفر لي ، فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت "
منقول
❤2
قال ﷺ:
"أحبُّ الكلامِ إلى اللهِ أربعٌ لا يضرُّك بأيِّهنَّ بدأتَ :
سبحانَ اللهِ ، والحمدُ للهِ ، ولا إله إلا اللهُ ، واللهُ أكبرُ "
"أحبُّ الكلامِ إلى اللهِ أربعٌ لا يضرُّك بأيِّهنَّ بدأتَ :
سبحانَ اللهِ ، والحمدُ للهِ ، ولا إله إلا اللهُ ، واللهُ أكبرُ "
"مُلازمةُ ذكرُ اللهِ دائماً هو أفضلُ ما شَغَلَ
العَبدُ به نفسَهُ في الجُملةِ" , "]
مجموع الفتاوى(٦٦٠/١٠) لابن تيمية 📖
"مُلازمةُ ذكرُ اللهِ دائماً هو أفضلُ ما شَغَلَ
العَبدُ به نفسَهُ في الجُملةِ" , "]
مجموع الفتاوى(٦٦٠/١٠) لابن تيمية 📖
Forwarded from سُرُج
ارضَ بقضاء الله على ما كان من عسر ويسر؛
فإن ذلك أقلَّ لهمِّك، وأبلغ فيما تطلب من
آخرتك، واعلم أنَّ العبد لن يصيب حقيقة
الرِّضا حتى يكون رضاه عند الفقر والبلاء
كرضاه عند الغِنى والرخاء، وسُئِل بعضهم
عن الرضا فقال: من لم يندم على ما فات من
الدنيا، ولم يتَأَسَّف عليها.
وكما قيل:
«الْعَبْدُ ذُو ضَجَرٍ وَالرَّبُّ ذُو قَدَرٍ
وَالدَّهْرُ ذُو دُوَلٍ وَالرِّزْقُ مَقسُومُ
وَالخَيْرُ أَجْمَعُ فِيمَا اخْتَارَ خَالِقُنَا
وَفِي اخْتِيَارِ سِوَاهُ اللَّوْمُ وَالشُّومُ»
وقال ابن القيِّم: منْع الله سبحانه وتعالى لعبده
المؤمن المحب عطاءً، وابتلاؤه إياه عافية،
وذلك أنه لم يمنع عن بخل ولا عدم، وإنما نظَر
في خير عبده المؤمن، فمنعه اختيارًا، وحسن
نظر، فالعاقل الراضي من يَعدُّ البلاء عافية،
والمنْع نعمة، والفقر غِنًى، وهو الذي يَعدُّ نعَم
اللّٰه عليه فيما يكرهه أكثر وأعظم من نعَمه
عليه فيما يُحبه لقوله تعالى: ﴿وَعَسَىَ أَن
تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ﴾ [البقرة: ٢١٦]
فإن ذلك أقلَّ لهمِّك، وأبلغ فيما تطلب من
آخرتك، واعلم أنَّ العبد لن يصيب حقيقة
الرِّضا حتى يكون رضاه عند الفقر والبلاء
كرضاه عند الغِنى والرخاء، وسُئِل بعضهم
عن الرضا فقال: من لم يندم على ما فات من
الدنيا، ولم يتَأَسَّف عليها.
وكما قيل:
«الْعَبْدُ ذُو ضَجَرٍ وَالرَّبُّ ذُو قَدَرٍ
وَالدَّهْرُ ذُو دُوَلٍ وَالرِّزْقُ مَقسُومُ
وَالخَيْرُ أَجْمَعُ فِيمَا اخْتَارَ خَالِقُنَا
وَفِي اخْتِيَارِ سِوَاهُ اللَّوْمُ وَالشُّومُ»
وقال ابن القيِّم: منْع الله سبحانه وتعالى لعبده
المؤمن المحب عطاءً، وابتلاؤه إياه عافية،
وذلك أنه لم يمنع عن بخل ولا عدم، وإنما نظَر
في خير عبده المؤمن، فمنعه اختيارًا، وحسن
نظر، فالعاقل الراضي من يَعدُّ البلاء عافية،
والمنْع نعمة، والفقر غِنًى، وهو الذي يَعدُّ نعَم
اللّٰه عليه فيما يكرهه أكثر وأعظم من نعَمه
عليه فيما يُحبه لقوله تعالى: ﴿وَعَسَىَ أَن
تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ﴾ [البقرة: ٢١٦]
-أعمال القلوب | خالد السبت.