المنارة 💡🛣
2.45K subscribers
1K photos
685 videos
101 files
36 links
هي منارة تُضيء الطريق . 💡


ذلك الطريق الذي قلّ سالكوه .🛣
Download Telegram
Forwarded from 📸 إعلانات برامج مركز إسناد الإلكتروني
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
تشعر بثقل الذنوب؟ 💭
ترجو الخَلاص؟ 🤲
وكلما نهضت… سقطت؟ 💔

لا تيأس! 🌟
علاج قلبك بإذن الله في دورة مختصر "الداء والدواء" 💊📖
رحلة إيمانية تزكوية عميقة تُعيدك إلى الله خطوة بخطوة..
ابدأ التغيير من الداخل!

*═══* ❁✿❁ *═══*

🔴 استمرار التسجيل في برنامج:
"مختصر الداء والدواء لابن القيّم"🤍.

🗓 بداية البرنامج: يوم الأحد
1447/1/4هـ
2025/6/29م

التسجيل في البرنامج هو مجرد الانضمام للقناة..

🔗 رابط الانضمام للقناة (تليجرام):
https://t.me/+XN43uwBYNDE0OGQ0
.

🤚🏿🚫 سيُغلق التسجيل بعد بضعة أيام..
1
من عاش لله، تكفّل الله بكل ما يُحييه.
اطمئن، فكل شيء مكتوب بيد الرحمن.
الشيخ سعيد الكملي
يخلق الله من ظلمة الليل نُور ، كما يخلق من عسُر الضيق فرجْ ، فليسَ بعاجز ايضاً ان ينبت لك من قاع حزنك فرح.
تذمّرك تجاه الأقدار من حولك لن يزيد من حالتك إلّا بؤسًا ؛ ولكنّك إن رضيت عن الله وطمعّت بأن ينظر الله إلى قلبك ويجده راضيًا بتدبيره تهذّبت ذاتك وطابت نفسك وصرت إلى الفوز برضا الله أقرب🍃🌷.
‏مُريحة هي أحاديث السجود ، تجبر كسرًا وتضمّد جُرحًا ، أطيلوا سجودكم لله ، حتى تضيقُ فجوات الوجع .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
-
لا أعلم ما فى بيوتكم ، و لكني أسأل الله ، إن كان فيها(مريضاً)أن يمن عليه بالشفاء العاجل ، وإن كان فيها(مهموماً)أن يفرج همه ، وإن كان فيها "مديوناً" أن يقضي دينه ، وإن كان فيها (مُبتلاً)أن يعافيه ، وإن كان فيها(معيوناً)أن يبطل العين التي أصابته ، و إن كان فيها (ميتاً) أن يرحم موتانا وموتاكم ويجمعنا بهم في الفردوس الأعلى، يآرب العالمين.
لتفريج الهموم ٲكثر من صلاتك على النبي ﷺ
اللهم صلِ وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين❤️
‏اللهم مادعوتك بِه ، اللهم الإستجابة.
وللصابرين بشارة من الله.. "وبشّرِ الصّابرين"، ومعيّة من الله.. "إنَّ الله معَ الصابرين"
‏﴿ والله يُحب الصّابرين ﴾ ألا تكفيك محبته..ف اصبر ولا تضجر ف فرج الله قريب.
1
‏(لا إِلَهَ إِلا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ).
1
‏لا تبتئِس ، اللهُ معك ، حاشاهُ أن يخذلك ، ف امضِ مُطمئناً.
1
‏وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ
1
‏التوكل في أعمق معانيه: هو أن يكون لديك إيمان كامل بأن الله سيهتمُ بك حتى عندما تبدو الأمورُ مستحيلة.
1
( أبوء لك بنعمتك علي )

من العبوديات العظيمة :-

- استذكار النعم الظاهرة والباطنة ( يَاأَيُّهَا النَّاسُ اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ )
- والاعتراف بها حالا ومقالا ، وتعظيم شأنها ، والثناء على الرب الرحيم الودود الذي أسبغها على عباده ( وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً )
- والإقرار بالعجز عن إحصائها ، أو القيام بشكرها ( وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ)

ومن طبع ابن آدم - ومن أشد ما ينغص عليه حياته - أنه دائم التفكير فيما ينقصه ، قليل استشعار النعمة فيما يملكه .

فهو يألف الموجود من النعم - مع كثرته وعظم شأنه - ويعتاده ، ويراه حقا مكتسبا ، ثم يزهد فيه ، ويتطلع للمفقود ، ويشتد حرصه عليه ، ويظن أن السعادة كلها في الظفر به ، ثم إذا ناله : اعتاده ثم استصغره ، وهان في عينيه ، وأدرك أنه كان يسعى وراء سراب .

وهكذا فإن كثرة المساس تفقد الإحساس أو تضعفه ، والإلف والعادة يحجبان الشعور بالمنة ، حتى إذا حرم الإنسان نعمة من تلك النعم ، عرف قدرها ، وجأر بالشكوى لربه ، ودعاه قائما أو قاعدا ، وأدرك كم كان كنودا ظلوما ، غافلا جهولا ، وقد قال الله تعالى " إِنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ "

والموفق من استحضر دائما نعم الله التي تغمره آناء الليل وأطراف النهار ، واعترف بها ، واستعظمها ، وشكر الله عليها ، وسأله - سبحانه - دوامها ، وتمامها والبركة فيها ، واستعمالها في طاعة الله ومرضاته ، وكان لسان حاله ومقاله " أبوء لك بنعمتك علي ، وأبوء بذنبي ، فاغفر لي ، فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت "

منقول
2