كنت مقتنعا بمسألة تخص القراءة، وهي أن العمر ليس كافيا لاستعراض كل ما يرغب الإنسان بقراءته من الكتب "المهمة"، ولكنّي لا أستطيع أن أكتب ذلك لأجل سد باب اليأس، مع قناعتي التامّة بصحة ذلك، حتى قالها "جو كونين" صراحة في كتابه، بأسلوب بديع مع توسيع دائرة معنى كلمة "قراءة كل ما يرغب"..
هذه المرّة الرابعة التي يكتب تولستوي مقدمة "كارنينا" ثم تعود المسودة كما السابقات بلا حبكة! الشطب واضح بعدم الرضا عن الاستفتاح، فلا قيمة في نظره حتى تصل إلى أن تكون عملًا أدبيًا!
هذا ذكرني أيضًا بأسماء أعمال أدبية كان لها عنوان مختلف تمامًا قبل نشرها، فأتى الاسم اللاحق متأخرًا!