وصايا في الذكاء العاطفي، والعلاقات مع الناس:
• لا تتقمص دور المحاضر على الآخرين • لا تستأثر بالحديث بشكل ملفت • رحب بالحاضرين بقدر متقارب • وجه نظرك لمن يحدثك • لا تقاطعه بشكل مستفز • لا تمسك جوالك وهو يتحدث • كن بشوشا • لا تعط رأيك بكل موضوع يثار • لا تصحح بشكل مباشر للآخرين • لا تكذب؛ مهما صعب الأمرعلى أحد جدران الشوارع:
الذي صنع المستحيل للقاءك، يختلف عن الذي وجدك على قارعة الطريق.
الذي صنع المستحيل للقاءك، يختلف عن الذي وجدك على قارعة الطريق.
في إحدى رسائل أديب من الأدباء كتب لزوجته: "أحبك حتى الذوبان فيك!" وعلى النقيض؛ قال ماركس لزوجته في إحدى رسائله: "القرب يقزّم حتى الأشياء الشاهقة" بين هذه وتلك هناك شعرة، وعلى أن أقرب العلاقات مُلاصقة هي ما بين الشريكين، إلا أن هناك خطوطًا وحدودًا بين كل علاقة. اعتاد الناس دومًا على قول "خطوط حمراء" لكل تصرف يتجاوز سلوكيات الذوق العام بين العلاقات، ولكن الحقيقة تُبيّن أن العلاقات مليئة بخطوط رمادية، هذه الحدود قد يُقبل تجاوزها لدى آخر وترفض عند الثاني، لذا وضوح الدوائر الشخصية لدى المتشاركين في علاقة جديدة بالغ الأهمية سواء بداية عمل جديد، أو شراكة مالية، أو حياة زوجية..
أغلب ما تراه هينًا قد يكون عظيمًا عند الطرف الآخر، أو ما تراه شيئًا عظيمًا تجاوزه يجلب "الزعل"، قد يكون تافهًا عند الذي أمامك؛ خصوصًا ما يتعلق بشيء في الحياة الشخصية، أو ما يراه كل منكما بالأسرار.
يعني: حينما يُخفي عنك شيء هو لا يعني أنه لا يحترمك أو لا يحبك، ولكن لأنه يُؤمن أن هذا المخفي عنك قد يكون من الأصلح أنك لا تعلمه، أو أنه جرّب أن يفشي لك سرًا وأصبح السر علانية، فكان ولا بد من استدامة المودة بينكما ألا يخبرك بتفاصيل حياته..
العلاقات تنبني على دوائر، معرفة حدودها من غير مزيد شرح هو مما يجلب لها الطمأنينة والاستقرار. واللبيب تكفيه الإشارة، والغمزة، وصدّ الخد، والابتسامة الباردة… وكل تلك؛ يعني عدم الارتياح.. فلا تُطل المُزاح!
أذكر أني دخلت في علاقة كان من طبيعة الطرف الآخر أن كل ما أقوله له أجده غدًا عند كل جماعته وأصحابه وجيرانه والأسماء التي في جوّاله، علمًا بأن ذلك قبل "الواتس أب" فأحمد الله أنني تخلّصت من سمّية تلك العلاقة في وقت مبكر وإلا ربما الآن أجدني في حالات الواتس آب في ما أنا لا أعرفه عني :)..
الخلاصة: جرّب الغموض، ضع حدودًا، اترك من غير انذار حينما تصل العلاقة للخطوط المقدّسة التي رسمتها، أنت مسؤول عن حياتك، لذا التمادي في التنازلات مُنهك ومُضعف للعلاقات والثقة بالنفس، وتأثيره على الوقت الحاضر والمستقبل، وستكون عند مزيدٍ من التنازلات "كمنشفة" وضعت في عشاء شيبان في حارة العنوز القديمة!
أغلب ما تراه هينًا قد يكون عظيمًا عند الطرف الآخر، أو ما تراه شيئًا عظيمًا تجاوزه يجلب "الزعل"، قد يكون تافهًا عند الذي أمامك؛ خصوصًا ما يتعلق بشيء في الحياة الشخصية، أو ما يراه كل منكما بالأسرار.
يعني: حينما يُخفي عنك شيء هو لا يعني أنه لا يحترمك أو لا يحبك، ولكن لأنه يُؤمن أن هذا المخفي عنك قد يكون من الأصلح أنك لا تعلمه، أو أنه جرّب أن يفشي لك سرًا وأصبح السر علانية، فكان ولا بد من استدامة المودة بينكما ألا يخبرك بتفاصيل حياته..
العلاقات تنبني على دوائر، معرفة حدودها من غير مزيد شرح هو مما يجلب لها الطمأنينة والاستقرار. واللبيب تكفيه الإشارة، والغمزة، وصدّ الخد، والابتسامة الباردة… وكل تلك؛ يعني عدم الارتياح.. فلا تُطل المُزاح!
أذكر أني دخلت في علاقة كان من طبيعة الطرف الآخر أن كل ما أقوله له أجده غدًا عند كل جماعته وأصحابه وجيرانه والأسماء التي في جوّاله، علمًا بأن ذلك قبل "الواتس أب" فأحمد الله أنني تخلّصت من سمّية تلك العلاقة في وقت مبكر وإلا ربما الآن أجدني في حالات الواتس آب في ما أنا لا أعرفه عني :)..
الخلاصة: جرّب الغموض، ضع حدودًا، اترك من غير انذار حينما تصل العلاقة للخطوط المقدّسة التي رسمتها، أنت مسؤول عن حياتك، لذا التمادي في التنازلات مُنهك ومُضعف للعلاقات والثقة بالنفس، وتأثيره على الوقت الحاضر والمستقبل، وستكون عند مزيدٍ من التنازلات "كمنشفة" وضعت في عشاء شيبان في حارة العنوز القديمة!