منذ حوالي ١١ عامًا، شهدنا كارثة مروعة في دولة عربية كبرى، راح ضحيتها عدد لا نعرفه رسميًا حتى اليوم، وبأبشع الطرق الممكنة. لكن المؤلم أكثر من الكارثة نفسها، كان مشهد الشماتة والرقص والنفاق من بعض الناس تجاه من واجهوا هذه المحنة، أحياءً كانوا أو أمواتًا.
وحتى اليوم، لا زلت أرى آثار تلك الشماتة ترتد على أصحابها — ضيق في الرزق، ابتلاء في الصحة، وفقدان لأعزّ الناس. وبعضهم ما زال حتى الآن يندم أشد الندم على ما قاله أو فعله.
واليوم، ومع ما يحدث في غز*^٪ة، كل من يصمت وهو قادر على الكلام، كل شامت، وكل من يملك وسيلة للمساعدة ولا يفعل، سيرى انعكاس ذلك في حياته، في أهله، في صحته، وفي رزقه. سيشعر بالألم، ولكن بطرق لا تخطر له على بال.
أحوال الناس تتبدل في لحظة، من نعمة إلى نقمة، ومن فرج إلى كرب. لا تظن أنك بعيد عن كل ذلك، ولا تعش في عزلة عن قضايا أمتك. والله، لقد رأيت بنفسي أثر هذه المواقف على حياة من ظنّ أنه بمنأى.
راجع نفسك، وافعل ما تستطيع، ولا تقلل من شأن أي عمل. فالله هو مُسبب الأسباب، وهو أعلم بنيّات القلوب.
وحتى اليوم، لا زلت أرى آثار تلك الشماتة ترتد على أصحابها — ضيق في الرزق، ابتلاء في الصحة، وفقدان لأعزّ الناس. وبعضهم ما زال حتى الآن يندم أشد الندم على ما قاله أو فعله.
واليوم، ومع ما يحدث في غز*^٪ة، كل من يصمت وهو قادر على الكلام، كل شامت، وكل من يملك وسيلة للمساعدة ولا يفعل، سيرى انعكاس ذلك في حياته، في أهله، في صحته، وفي رزقه. سيشعر بالألم، ولكن بطرق لا تخطر له على بال.
أحوال الناس تتبدل في لحظة، من نعمة إلى نقمة، ومن فرج إلى كرب. لا تظن أنك بعيد عن كل ذلك، ولا تعش في عزلة عن قضايا أمتك. والله، لقد رأيت بنفسي أثر هذه المواقف على حياة من ظنّ أنه بمنأى.
راجع نفسك، وافعل ما تستطيع، ولا تقلل من شأن أي عمل. فالله هو مُسبب الأسباب، وهو أعلم بنيّات القلوب.
❤92👍20👏4🥰3
قناة جيل يقرأ pinned «منذ حوالي ١١ عامًا، شهدنا كارثة مروعة في دولة عربية كبرى، راح ضحيتها عدد لا نعرفه رسميًا حتى اليوم، وبأبشع الطرق الممكنة. لكن المؤلم أكثر من الكارثة نفسها، كان مشهد الشماتة والرقص والنفاق من بعض الناس تجاه من واجهوا هذه المحنة، أحياءً كانوا أو أمواتًا. وحتى…»