في بعض الأحيان كانت تَستولي عليه رغبة في أنْ ينصرِف ذاهِبًا إلى أيّ مكان، وأنْ يغيب غيابًا تامًا وأنْ يختفي اِختفاء كاملاً
كان أنْ يلجأ إلى مَلاذ مُظلِم مُعتم يخلو فيه إلى أفكاره ولا يستطيع أحد أن يهتدي إليه
- دوستويفسكي
كان أنْ يلجأ إلى مَلاذ مُظلِم مُعتم يخلو فيه إلى أفكاره ولا يستطيع أحد أن يهتدي إليه
- دوستويفسكي
دائمًا ما كُنت أختلق لنفسي بعض المُغامرات في خيالي، واصطنع لنفسي حياة ما، لأنني كنتُ أريد أن أعيش بأيّة طريقة.
فيودور دوستويفسكي
فيودور دوستويفسكي
لا تقع ضحية المثالية المفرطة وتعتقد بأن قول الحقيقة سوف يقرّبك من الناس، الناس تحبّ وتكافئ من يستطيع تخديرها بالأوهام، منذ القدم والبشر لا تعاقب إلاّ من يقول الحقيقة، إذا أردت البقاء مع الناس شاركها أوهامها، الحقيقة يقولها من يرغبون في الرحيل.
- نيتشه
- نيتشه
يقول المذيع الأمريكي لاري كينغ
ذات يوم في عيد الحب أعطتني فتاة تحبني خاتماً فأعطيت ذلك الخاتم لفتاة أحبها !!
وفي المساء وجدت الخاتم في يد صديقي المقرب فسألته عنه فقال لي أنه هدية من فتاة تحبه وهو يريد أن يعطيه لفتاة يحبها !!
فكانت محبوبته تلك الفتاة التى تحبني
تبا لم أعرف من منا الخائن !!!
ذات يوم في عيد الحب أعطتني فتاة تحبني خاتماً فأعطيت ذلك الخاتم لفتاة أحبها !!
وفي المساء وجدت الخاتم في يد صديقي المقرب فسألته عنه فقال لي أنه هدية من فتاة تحبه وهو يريد أن يعطيه لفتاة يحبها !!
فكانت محبوبته تلك الفتاة التى تحبني
تبا لم أعرف من منا الخائن !!!
بعد أن ذكر ميخائيل نعيمه في مقال له خبر اختفاء تولستوي من بيته 1910م، وأنه انتصر على نفسه قال: ”أليس أنه أنكر في النهاية العالم وأمجاده وجميع مغرياته؟ أليس أنه خسر العالم ليربح نفسه بدلاً أن يخسر نفسه ليربح العالم كما هو دأب الناس في كلِّ مكان؟ ذلك لعمري هو الانتصار. تلك لعمري هي العَظَمة.
في هذه الحياة ستتعلم كل شيء وحدك، إلا القسوة، سيقوم شخص آخر بتعليمها لك.
➖ آل باتشينو.
➖ آل باتشينو.
تاريخ نفسي المؤلم
تشارلز بوكوفسكي
هذه طريقة فظيعة للعيش:
محاطًا بالمغتاظين،
اللامبالين و شبه المجانين.
لكن تجاربي الأولى في حياتي كانت
تمامًا تشبه كل ذلك.
من المفروض أنني اعتدت
على كل هذا الآن
من أبي التافه
الذي يغلي غضبًا
إلى تمايل الإناث
اللاتي أتين لاحقًا،
الكآبة التهمتهم جميعًا،
الغضب غير المجدي،
الصراخ و هراء
الشفقة على النفس.
السعادة والبهجة البسيطة
كانت لهم ببساطة كالأمراض
التي يجب أن تستأصل.
تاريخ نفسي:
هذه الطريقة الفظيعة للعيش.
لكنني الآن أشعر أنني انتزعت
الانتصار
من كل الهستيريا السوداء
المستعرة عديمة الفائدة.
أنا الآن نجوت من
كل ذلك،
يمكنهم أن يضربوني
بحيواتهم الغاضبة
ويحرقوني على سرير موتي،
لكنني بطريقة ما وجدت
السلام الدائم
الذي لا يمكنهم أبدًا
انتزاعه.
تشارلز بوكوفسكي
هذه طريقة فظيعة للعيش:
محاطًا بالمغتاظين،
اللامبالين و شبه المجانين.
لكن تجاربي الأولى في حياتي كانت
تمامًا تشبه كل ذلك.
من المفروض أنني اعتدت
على كل هذا الآن
من أبي التافه
الذي يغلي غضبًا
إلى تمايل الإناث
اللاتي أتين لاحقًا،
الكآبة التهمتهم جميعًا،
الغضب غير المجدي،
الصراخ و هراء
الشفقة على النفس.
السعادة والبهجة البسيطة
كانت لهم ببساطة كالأمراض
التي يجب أن تستأصل.
تاريخ نفسي:
هذه الطريقة الفظيعة للعيش.
لكنني الآن أشعر أنني انتزعت
الانتصار
من كل الهستيريا السوداء
المستعرة عديمة الفائدة.
أنا الآن نجوت من
كل ذلك،
يمكنهم أن يضربوني
بحيواتهم الغاضبة
ويحرقوني على سرير موتي،
لكنني بطريقة ما وجدت
السلام الدائم
الذي لا يمكنهم أبدًا
انتزاعه.
- لكنهُ الوحيد الذي أردتُ أن أحمل قلقهُ وجراحهُ وعُقدهُ وصراعهُ الداخليّ وعثراتهُ وخيباتهِ وحزنهُ معيّ، وأهديهِ ضحكة بالمُقابل، وبالًا مُطمئن.
- هذا الوجه الذي لديّ اليوم هادىء جدًا، حزينٌ جدًا، رقيقٌ جدًا، ليسَ هذه العيون الفارغة، لم تكن لديّ هذه الأيدي الهزيلة ولا هذا القلب الذي يُخفي نفسه.
- أنت مدين للخيبة الأولى، للصدمة الأولى، أنت مدين لكل الأشياء التي أمتصت منك شعور الألم في البداية، ثم صنعت بك اللامبالاة في بقيّة الهزائم.
- كائن مُحاط بالتناقُض، مُمتلىء بالشكوك، كُلما وصل إلى يقين ما، تعود حقائِقه المُربكة، يرتدي بؤسه ويرتكِز على أحزانه، ليواصل الطريق.
- أنا ضواحي بلدة غير موجودة، أنا لا أحد على الإطلاق، لا أعرف ما الذي أريد، ولم يحدث قط أن كنت بين أحلام شخص لم يعرف كيف يكملني.
- أعلم أن حُزنك أصبح يأخذ من عمرك الكثير ، وأنك تتمنى بحرقة أن يتوقف هذا كله ، أعلم أيضًا بأنك لا تريد إلا حياةً طبيعية.
- يومًا ما سأرحل، إجمعوا كل أحرفي، ثم اقذفوا بها في وجوه السارقين، أخبروهم بأن الكف التي كانت ترتعش اثناء الكتابة، ها قد تيبست.
في نهاية المطاف، يعتاد الإنسان كل شيء مهما كان حجم الأسى، يعتاد الغياب حتى وإن كان في بدايته يشبه اقتلاع شيء من روحه، ويعتاد الخيبة حتى لا يعود ينتظر من أحد شيئًا، ويعتاد الوحدة حتى يصبح الصمت رفيقًا لا يزعجه، ويعتاد الأيام الثقيلة فيمضي خلالها بوجهٍ هادئ وقلبٍ يعرف كم يخفي، ومع الوقت لا يعود يسأل لماذا حدث كل ذلك، بل كيف استطاع أن يبقى، وكيف تحوّل الألم الذي كان يخشاه إلى شيءٍ يعرف طريقه جيدًا إلى داخله، وربما أقسى ما في الاعتياد أنك لا تشفى مما يؤلمك، بل تتقن حمله حتى يبدو للآخرين أنك بخير، بينما في داخلك شيءٌ ما مات بصمت، ولم يعد ينتظر منك سوى أن تواصل الحياة وكأنك لم تفقده.