اقتباسات عالمية 📚
1.15K subscribers
1.63K photos
105 videos
5 files
774 links
💤 هناك حُرية عميقة في هذه الحياة ،
ولكنها تحتاج إلى الكثير من
المعرفة و الفلسفة و الأدب_ 📚

القراءة أمة والأمة هرم قاعدته القارؤن
ووسطه المثقفون وأعلاه العلماءوالمخترعون. _

خواطر _ نظرة_أمل _🦋

أقتباسات صغيرة من جميع كتاب العالم 🧊
@Read3Z
Download Telegram
أنتِ لم تكوني مميزة
أنا من كنت يافع وأرى الأشياء لأول مرة
لكن في الحقيقة عينيكِ ساحرة جداً

#احمد_فلاح
" قد يكون الشك المنهجي أليماً، وقد يكون متعباً، ولكنه على الأقل منطقي، وربما كان الشك مرحلة مؤقتة، ولكن النجاة منه لا تكون بالعودة إلى العقائد المنبوذة التي تنتمي إلى جيل أغبى من هذا الجيل."

-برتراند راسل
قال تشيخوف مرة: "لقد كنت أعرف ما هو الحب قبل أن أحب."
وفي رأيي أن هذا من أصدق ما قيل في الحب، فلو أنك سألت أحد العاشقين عن الحب لما أعطاك الجواب الشافي الذي تنتظره. أما الفلاسفة والشعراء فما أمهرهم في تحديد مظاهر الحب وعلاماته!
وعليه أيها القارئ، فإن أحببت أحدهم حبًا جمًا، ثم لم تمتلك سببًا تُبين به لمَ أحببت محبوبك، فأنت قد أحببت بقلبك حبًا صادقًا.
أما من قال إنه قد أحب محبوبه لصفة أو لميزة في المحبوب، فهذا هو الإعجاب لا الحب!
ويبدو أن هناك رجال لا يمكن قتلهم إلا من الداخل.

_ غسان كنفاني
يحلقُ طائرُ الرخ متضرعًا للرب
تَشتعل العنقاء مَنْ قلب المحرقه
لتضيء قنديلًا للعشاق على طرفي الخط الاعمى للوقت
تلابيب جسدين هالكين انتُزعت روحيهما في خدر تام
عند الوقوف على شاطئين مختلفين،متعاكسين،متناظرين
حيث :
لا وجود
لا وقت
لا شهيق
حينها:
تنحدر الوديان عن مسارها
تُغلق عِشتار باب التوبة
تُعلن الروح الضائعه عن قرينها حالة التأهب القصوى
فَتسجدُ لنية الموت
تتجاوز الملائكة النوايا الخائفه
تعطي مسارًا للعودة
يستغل القدر نفسه
يقفز السندباد من السفينة
ياخذ بالاطراف المترامية
ترتبط خُصل الشعر عند خطي الافق
يحدث الشفق
ليحضن الكتاب ورقتةِ الساحرة
تاكل الصحوة نفسها
أستيقظُ مَنْ حلمِ الفوضى هذا
أنظر في اللابصيرة
طرفُ السرير الأخر لا زال مذعورًا يفتقد الدفء
المدخنة تُغلِق نفسها كُلَّ يوم بِقطعةِ قرميد جديدة
القَلبُ يُنذرني بشح الهواء مَنْ دونها
تُسرق السلطة من الحب
والسارقُ امتارٌ مُستخدمة لقياس المسافة
الوصال اُغرق في الابعاد المجسمة بين الاثنين

زهراء ال-ياسين
- تبدو رمزًا لشيءٍ ما، لزمنٍ ما، و مكانٍ ما، تبدو أشبه بحالةٍ ذهنية، مثل روحٍ أشرقت من صدفةٍ سعيدة، تطوف حولها براءةٌ أبدية.
- وجودك مُطمئن، حتى لو بيني و بينك مدُن و صمت، بمجرّد ما يُقال إسمك، أشعر و كأن الصُلح مازال قائما بيني و بين الحياة.
- لهفة البدايات ودقات القلب السعيدة المؤقتة حينها، والسعادة التي تجعلك تطير فرحًا ليست إلا سراب ما إن تحاول الوصول إليه حتى يختفي.
- في غياب الأمل، تتعاظم المعاناة، وتتبدد الأحلام في منعطفات اليأس، وأنا أعاني في صمت، تتفتت روحي ويتلاشى أملي في قوة البقاء.
- أتشبّث، حتّى لا يعود ثمّة معنى لشيء، فأفتح يدي مرّة واحدة وأتخلّى عنهم جميعًا وعن الأصابع التي قبضت عليهم ذات يوم.
- عِشت بسكون تام، بينما كان من المفترض أن أصرخ في وجه جميع، المواقف التي قد زعزعت ثباتّ قلبي.
- لا نعود بذات أنفُسنا كما كُنا، حتى أننا لا نُحب الشيء ذاته مرة أخرى، كل شيء يأتي فقط مرة واحدة ويذهب أيضًا في ذات الطريق دون عودة.
- ‏قبل ما أوجعك في كلامي، كن واثق أني أوجعّت نفسي ألف مرة وأنا أحاول أكتم ضيقتي من تصرفاتك.
- كنت أراك كطفل يبحث عن ملجأ يحتمى فيه ، وحين أصبحت الملجأ لك كنت انت الزلزال الذي هدم أركاني.
- أريد ذلك المكان الذي بوسع المرء فيه أن يكون نفسه، أن يشبه ظاهره باطنه، وأن ينسجم مع حقيقته.
- كلّما تقدم بي العمر، تعلّمت جيدًا أن أستعيض عن الناس بالأشياء، أن أحيط نفسي بالعزلة والكتب والموسيقى، فهي على الأقل لن تتركني وحيدًا.
- في هذا المجتمع لم أعد أشعر بالإرتياح الإنساني الطبيعي، كل شي معرض للإنتقاد، لسوء الفهم، لجزالة الأسلوب، كل شيء يدعو للإرتباك.
- أشعر بأن هناك نوعًا من الركود في روحي، لا أشعر باليأس، أو بالتعب، ولست مكتئبة، ولكن كل شيء فجأة أصبح أقل إثارة للإهتمام.
- وأعرف أن لا شيء مما حدث عاد يَعنيك، لكنها عزّت على قلبي الطريقة التي أشحت فيها عني، وكأنك تنفض عن يديك شيئًا عالق.
اتصل جندى ارجنتينى بوالدته من مقر الكتيبة وكان عائدا للتو من جزر فوكلاند بعد انتهاء الحرب وطلب منها أن تسمح له بأن يحضر معه الى المنزل احد رفاقه الذي تعرض لبتر بعض أعضائه لأن عائلته تسكن فى مكان بعيد وهو بنفس عمره 19 عاما إلا أنه قد خسر احدى ساقيه وإحدى ذراعيه فى الحرب وفقد بصره أيضا وعلى الرغم من سعاده الام بعودة ابنها حيا من الحرب إلا أنها إجابته بفزع قائلة بأنها لن تتحمل رؤية الشاب ورفضت ان تستقبله فى بيتها
صمت ابنها ثم قطع الاتصال وأطلق الرصاص على نفسه فقد كان هو ذلك الجندي الأبتر لكنه لم يرد أن تتحمل والدته عذاباته طيلة حياتها مجاملة له …..

قصة قصيرة....

غارسيا ماركيز
'' كلّ ليلة ادعّي كاذبةً انني ذاهبة إلى النوم وحين اتمدّد في فراشي أفتح نافذة في وسادتي وأقفز منها إلى حقول الماضي .''

_غادة السمان