"إياك أن تؤذي نفسك بالصبر
على علاقات كثيرة الشد
كثيرة الإستفزاز
كثيرة الوجع مليئة بسوء الظن
تعيش عمرك تلهث للتبرير واثبات براءتك..
العلاقات لم تُخلق إلا من أجل أن نُسعد بعضنا..
من يؤذيك ابتعد عنه
البيئة التي تزعجك وتخنقك غيرها
لا تشارك في الحوارات السلبية
والنقاشات الحادة
لا تفكر بالماضي،
خطط بإيجابية للغد
من يجرحك اجعل بينك وبينه مسافة كافية
ولا تكثر الاحتكاك به
من يغمز ويلمز في الكلام تجنب الحوار معه
وبذلك تغلق باب الشر!"
#ايجابيات
على علاقات كثيرة الشد
كثيرة الإستفزاز
كثيرة الوجع مليئة بسوء الظن
تعيش عمرك تلهث للتبرير واثبات براءتك..
العلاقات لم تُخلق إلا من أجل أن نُسعد بعضنا..
من يؤذيك ابتعد عنه
البيئة التي تزعجك وتخنقك غيرها
لا تشارك في الحوارات السلبية
والنقاشات الحادة
لا تفكر بالماضي،
خطط بإيجابية للغد
من يجرحك اجعل بينك وبينه مسافة كافية
ولا تكثر الاحتكاك به
من يغمز ويلمز في الكلام تجنب الحوار معه
وبذلك تغلق باب الشر!"
#ايجابيات
"من أروع الخطابات الشعرية لما نظم الشاعر
أبو اسحاق الغزي قائلا :
مالي أرى الشمع يبكي في مواقده
من حرقة النار أم من فرقة العسلِ؟
فيجيبه الأديب صالح طه ناظما :
من لم تجانسْه فاحذر أن تجالسَه
ماضر بالشمع إلا صحبة الفتلِ
خلاصة الحياة الإجتماعية ..!!"
#أبيات_شعرية
أبو اسحاق الغزي قائلا :
مالي أرى الشمع يبكي في مواقده
من حرقة النار أم من فرقة العسلِ؟
فيجيبه الأديب صالح طه ناظما :
من لم تجانسْه فاحذر أن تجالسَه
ماضر بالشمع إلا صحبة الفتلِ
خلاصة الحياة الإجتماعية ..!!"
#أبيات_شعرية
#نصائح_من_القلب 💙
لا تنسى نفسك ‼️
لا تنسى ان تعطي نفسك حقها عليك، وأن تجعل ذلك جزءاً من برنامج حياتك
👈ويتمثل هذا الحق في إجازات دورية تجمّ فيها النفس وتريحها من عناء العمل
👈 وفترات للاسترخاء
👈وممارسة بعض الهوايات المباحة
👈 والعناية بتغذية جسمك وعلاجه
👈والخروج للمتنزهات والحدائق
لأن النفوس كالمطايا إذا حمَّلت بدون إطعامها وسقيها والعناية بها كلت وضعفت وسقطت،
وحبذا لو أعطيت نفسك جائزة ومكافأة على كل إنجاز أو نجاح يمن الله به عليك ويجريه على يديك، ولتكن هذه الجائزة إجازة أو هدية أو أشباه ذلك.
لا تنسى نفسك ‼️
لا تنسى ان تعطي نفسك حقها عليك، وأن تجعل ذلك جزءاً من برنامج حياتك
👈ويتمثل هذا الحق في إجازات دورية تجمّ فيها النفس وتريحها من عناء العمل
👈 وفترات للاسترخاء
👈وممارسة بعض الهوايات المباحة
👈 والعناية بتغذية جسمك وعلاجه
👈والخروج للمتنزهات والحدائق
لأن النفوس كالمطايا إذا حمَّلت بدون إطعامها وسقيها والعناية بها كلت وضعفت وسقطت،
وحبذا لو أعطيت نفسك جائزة ومكافأة على كل إنجاز أو نجاح يمن الله به عليك ويجريه على يديك، ولتكن هذه الجائزة إجازة أو هدية أو أشباه ذلك.
وجه الكتروني !
من الطرائف التي قرأتُها مؤخراً :
تقول إحداهنّ : ناقشتُ زوجي بموضوع في تويتر وهو لا يعرفُني
فقال لي : أحترمُ رأيكِ يا راقية، كلك ذوق
مع أني ناقشتُه بنفس الموضوع في البيت فقالَ لي : انطمي ونامي!
وعلى سيرةِ الطرائف فإني أحبُّها كثيراً، وهذا الحُبُّ دفعني لتأليف كتابي طرائف العرب الذي جمعتُه مما يقارب ستين كتاباً من أمهات كتب التراثِ والأخبارِ والأدبِ، فجاء في ما يزيد على الألفي صفحة، ورغم هذا فإنّ الذين لا يعرفونني عن قرب يعتقدون أني إنسان كئيب ! أما الذين يعرفونني عن قربٍ فعلى يقين من هذا !
وبالعودة إلى الطرفةِ التي بدأتُ بها... يتفق الناس على أن الطرائف والمزاح يحمل في طياتِه شيئاً من الجد ! ولا أعرف من هو الذي قال : إذا أردتَ أن تعرف مما يخافه شعبٌ فانظر إلى الأشياء التي يسخر منها!
وقد حاولتُ البحث في غوغل عن صاحب القول، ولكن الشيخ غوغل لم يُفتِني بها، وأضاع عليَّ فرصة ذهبية لإثبات أني مثقف وأحفظ المقولات التي أسطو عليها في مقالاتي مع أسماء قائليها، وأمر الله من سَعة !
برأيي -الصائب طبعاً- أن قلة من الناس هم من يظهرون في مواقعِ التواصل الاجتماعي بالوجه الحقيقي الذي يحملونه في حياتهم الحقيقية، وإن كانت طرفة الزوجة مع زوجها مُختَلَقَة، إلا أن أمثالها يحدثُ كثيراً، يحدث أن يوزع أحدهم ورد العالم الالكتروني كله على من تكتب له تعليقاً وهو طوال حياته كلها لم يُهدِ زوجته وردة! ويحدث أن يكتب أحدهم مقالاً عن حرية التعبيرِ وهو في بيتِه كفرعون في أهل مصر، لا يُريهم إلا ما يرى! وكثيرون من أهم دعاة الحرية وبناء الشخصية تُسيِّرهم زوجاتهم بالريموت كونترول!
على أنّ هناك وجهاً الكترونياً غير هذا الذي تحدثنا عنه، فإن كان البعض يُخفون وجوههم الحياتية القبيحة خلف معرّفات ووجوه الكترونية جميلة، فإن البعض على العكس من هذا تماماً، هناك أشخاص جبناء، لو مرَّ أحدهم بجانب شرطي السير ترتجف ركبتاه وتصطك أسنانه يريدُ من الناس أن يتظاهروا في الشوارع، والتظاهر في الشوارع ليس خطيئة بالمناسبة، وهو حق من حقوق الإنسان في التعبيرِ عن رفضِهِ لواقعٍ مزرٍ! ولكن الخطيئة أن يتبطحَ أحدهم تحت المكيف، بيده كوب شاي، ويبدأ بتصنيف الناس، فلان وطني، فلان خائن، فلان عميل، وهو كالهرِ الأليفِ أمام مديره في العمل! في كل بلادنا العربية هناك أخطاء لو أردنا التحدثَ عنها لما وسعتها كل مفردات اللغةِ العربية، وحين يُقرر أحدهم الصمت، على مبدأ اسكت تسلم، وهو مبدأ لا مشكلة عندي فيه، لأني أعرفُ أن قائل رأيه غير آمن على نفسه، ولكن جَرِّب أن تكتب منشوراً فيه فكرة ليستْ على هواه ليُخرج لكَ الإنسان المريض المكبوت في داخله، ويمارس معك شخصية سيد الشهداء حتى ليبدو أنه يأمُرك وينهاك ويطلب الشهادة!
الفكرة في كل هذا، ليس كل دعاة الاسلام الاكترونيين دعاة حقاً في حياتهم، وليس كل دعاة الحريةِ يمنحون الحرية لمن حولهم في أن ينتقدوهم، أو يُعبِّروا عن آرائهم بطلاقة، كثيرون من الذين يحاضرون بكم عن اخلاق الزوجية، هم أزواج فاشلون وزوجات فاشلات، ولكن المرء يتعامل مع الموضوع على مبدأ : خُذ القول ودع القائل ! ثم إنه لأمر جيد أن يُخبر الإنسان الآخرين بالصواب وإن لم يكن يفعله !
المهم أنتم لا تنخدعوا وجوه مواقع التواصل ليست دوما وجوه الحياة !
من الطرائف التي قرأتُها مؤخراً :
تقول إحداهنّ : ناقشتُ زوجي بموضوع في تويتر وهو لا يعرفُني
فقال لي : أحترمُ رأيكِ يا راقية، كلك ذوق
مع أني ناقشتُه بنفس الموضوع في البيت فقالَ لي : انطمي ونامي!
وعلى سيرةِ الطرائف فإني أحبُّها كثيراً، وهذا الحُبُّ دفعني لتأليف كتابي طرائف العرب الذي جمعتُه مما يقارب ستين كتاباً من أمهات كتب التراثِ والأخبارِ والأدبِ، فجاء في ما يزيد على الألفي صفحة، ورغم هذا فإنّ الذين لا يعرفونني عن قرب يعتقدون أني إنسان كئيب ! أما الذين يعرفونني عن قربٍ فعلى يقين من هذا !
وبالعودة إلى الطرفةِ التي بدأتُ بها... يتفق الناس على أن الطرائف والمزاح يحمل في طياتِه شيئاً من الجد ! ولا أعرف من هو الذي قال : إذا أردتَ أن تعرف مما يخافه شعبٌ فانظر إلى الأشياء التي يسخر منها!
وقد حاولتُ البحث في غوغل عن صاحب القول، ولكن الشيخ غوغل لم يُفتِني بها، وأضاع عليَّ فرصة ذهبية لإثبات أني مثقف وأحفظ المقولات التي أسطو عليها في مقالاتي مع أسماء قائليها، وأمر الله من سَعة !
برأيي -الصائب طبعاً- أن قلة من الناس هم من يظهرون في مواقعِ التواصل الاجتماعي بالوجه الحقيقي الذي يحملونه في حياتهم الحقيقية، وإن كانت طرفة الزوجة مع زوجها مُختَلَقَة، إلا أن أمثالها يحدثُ كثيراً، يحدث أن يوزع أحدهم ورد العالم الالكتروني كله على من تكتب له تعليقاً وهو طوال حياته كلها لم يُهدِ زوجته وردة! ويحدث أن يكتب أحدهم مقالاً عن حرية التعبيرِ وهو في بيتِه كفرعون في أهل مصر، لا يُريهم إلا ما يرى! وكثيرون من أهم دعاة الحرية وبناء الشخصية تُسيِّرهم زوجاتهم بالريموت كونترول!
على أنّ هناك وجهاً الكترونياً غير هذا الذي تحدثنا عنه، فإن كان البعض يُخفون وجوههم الحياتية القبيحة خلف معرّفات ووجوه الكترونية جميلة، فإن البعض على العكس من هذا تماماً، هناك أشخاص جبناء، لو مرَّ أحدهم بجانب شرطي السير ترتجف ركبتاه وتصطك أسنانه يريدُ من الناس أن يتظاهروا في الشوارع، والتظاهر في الشوارع ليس خطيئة بالمناسبة، وهو حق من حقوق الإنسان في التعبيرِ عن رفضِهِ لواقعٍ مزرٍ! ولكن الخطيئة أن يتبطحَ أحدهم تحت المكيف، بيده كوب شاي، ويبدأ بتصنيف الناس، فلان وطني، فلان خائن، فلان عميل، وهو كالهرِ الأليفِ أمام مديره في العمل! في كل بلادنا العربية هناك أخطاء لو أردنا التحدثَ عنها لما وسعتها كل مفردات اللغةِ العربية، وحين يُقرر أحدهم الصمت، على مبدأ اسكت تسلم، وهو مبدأ لا مشكلة عندي فيه، لأني أعرفُ أن قائل رأيه غير آمن على نفسه، ولكن جَرِّب أن تكتب منشوراً فيه فكرة ليستْ على هواه ليُخرج لكَ الإنسان المريض المكبوت في داخله، ويمارس معك شخصية سيد الشهداء حتى ليبدو أنه يأمُرك وينهاك ويطلب الشهادة!
الفكرة في كل هذا، ليس كل دعاة الاسلام الاكترونيين دعاة حقاً في حياتهم، وليس كل دعاة الحريةِ يمنحون الحرية لمن حولهم في أن ينتقدوهم، أو يُعبِّروا عن آرائهم بطلاقة، كثيرون من الذين يحاضرون بكم عن اخلاق الزوجية، هم أزواج فاشلون وزوجات فاشلات، ولكن المرء يتعامل مع الموضوع على مبدأ : خُذ القول ودع القائل ! ثم إنه لأمر جيد أن يُخبر الإنسان الآخرين بالصواب وإن لم يكن يفعله !
المهم أنتم لا تنخدعوا وجوه مواقع التواصل ليست دوما وجوه الحياة !
عندما تقرر الوقوف ضد الظلم توقع أن تشتم، ثم تخون، ثم تكفر..
لكن إياك أن تسكت عن الظلم من أجل أن يقال عنك رجل سلام .
ـ تشي جيفارا 📜.
لكن إياك أن تسكت عن الظلم من أجل أن يقال عنك رجل سلام .
ـ تشي جيفارا 📜.
"ثلاثة أفلام في اليوم، ثلاثة كتب في الأسبوع ومجموعة موسيقية متكاملة، هذا سيكون كافياً لجعلي سعيداً إلى اليوم الذي أموت فيه."
- فرانسوا تروفو 📜.
- فرانسوا تروفو 📜.
"الناس كالكتب، شخصٌ تقرأه شهر، وآخر شهرين، وثالث تفهمه بعد عام، وهناك من لا تجد ضرورة لقراءته أبداً."
- ميخائيل جفانيتسكي 📜.
- ميخائيل جفانيتسكي 📜.
"كُلُّ إنسانٍ يستطيعُ القيام بعملهِ مهما كان شاقّاً في يومٍ واحد، وكُلُّ إنسانٍ يستطيع العيش بسعادة حتى تغيب الشمس، و هذا ما تعنيه الحياة."
- روبرت لويس ستيفنسون 📜.
- روبرت لويس ستيفنسون 📜.
"الحياةُ ليست أن تملكَ أوراق الحظِ الرابحةِ دائماً، بل هي أن تجيدَ اللعبَ بالخاسرِ منها."
- روبرت لويس ستيفنسون 📜.
- روبرت لويس ستيفنسون 📜.
"أعط اليوم شخصَا غريباً إحدى ابتساماتِك، فقد يكون الشيء الوحيد الجيد الذي يراه طوال يومه."
- جاكسون براون 📜.
- جاكسون براون 📜.
"الشيء الوحيد الذي لا نكتفي منه أبداً هو الحُب، والشيء الوحيد الذي لا نعطيه كفاية أبداً هو الحب."
- هنري ميلر 📜.
- هنري ميلر 📜.
"لا أحد يعرف أبدا متى يمكن للحظة قصيرة وبضعة كلمات صادقة أن يكون لها تأثير كبير على الحياة."
- زيغ زيغلر 📜.
- زيغ زيغلر 📜.
"الخوف المفرط على النفس هو أسوأ عدو لنا، وإذا استسلمنا له فلا يمكننا أبدا أن نفعل أي شيء حكيم في هذا العالم."
- هيلين كيلر 📜.
- هيلين كيلر 📜.
"بعْد عامٍ من العلاج قال لي الطّبيب النّفسي:
ربّما الحياة ليسَت للجَميع."
- لاري براون 📜.
ربّما الحياة ليسَت للجَميع."
- لاري براون 📜.
"الشخصُ ذو الكرامة لا يقاسُ بعددِ الاصدقاءِ من حولهِ و هو في عزِ نجاحه، بل بقدرتهِ على عدمِ نسيانِ أولئكَ الذينَ ساعدوهُ عندما كانت حاجتهُ أكبر."
- باولو كويلو 📜.
- باولو كويلو 📜.
"أنتَ بحاجةٍ للخلافاتِ أحياناً لِـ معرفةِ ما يخفيهُ الآخرون في قلوبهم، قد تجدُ ما يجعلكَ فى ذهول، و قد تجدُ ما تنحني لهُ احتراماً."
- وليم شكسبير 📜.
- وليم شكسبير 📜.
"التعاملً معي سهلٌ جداً، أعطني احتراماً، أُعطيكَ ما هو أكثر."
- هنري فورد 📜.
- هنري فورد 📜.
النقد الدائم للذات يجعلك أكثر عرضة للضغط والقلق،كن لطيفا مع نفسك وتفهم طبيعتك البشرية وتقبل عيوبك وأخطائك ولاتضخمها وستصبح أكثر سعادة وتفاؤل